رواية الفرار من الحب (كاملة الى الفصل الاخير) بقلم حبيبة الشاهد الفصل السادس عشر 16
الفرار من الحب
سالم بصعبيه و صوت مكتوم
أنتي متعرفيش انا عملت ايه عشانك انا بعت كلية ابني عشان ارضيكي و افتحلك المقبره اللي طالبتيها مهرك
حطيت ايديها على بؤها تمنع صوت شهقتها و هي مصدومه من اللي بتسمعه و دموعها نزله على خدها و هي بستوعب اللي بيقوله و عقلها رافض يقبل
كمل كلامه
أنتي وحشاني اوي مسافة الطريق و هجيلك ابعتيلي عنوان بيتك الجديد و لا اقولك مش برضو بيتك السرايا اللي بتتبني جديد على اول البلد
جهزي القاعده عقبال ما اجيلك و متنسيش تلبسي الفستان الاحمر اللي كنت جيبهولك في اول جوزنا فاكره
قفل معاها و اتحرك بصيت عليه من البلكونة لاقيته رايح على العربيه دخلت الغرفه اخدت اسدل الصلاة من على الارض لبسته بستعجال و هي خارجه من الغرفه و نزلت بسرعه عشان تلحقه
اخدت فتاح عربية والدها اللي دائما بيسيبه على الترابيزه في مدخل البيت و خرجت كانت عربية سالم بتخرج من بوابة السرايا
ركبت عربية والدها و خرجت من البوابه قبل ما الغفير يقفلها تحت صدمتهم
بعد فتره وقف قدام سرايا على الطريق الزراعي نزل من العربيه و دخل وقف قدام الباب و خبط
نزلت غفران بعد ما دخل و دخلت من غير ما يشوفها و من حسن حظها مكنتش لسه جابت غفر و استخبت ورا شجره كبيره
الباب اتفتح و ظهرة واحده لبسه فستان أحمر من الستان بصلها سالم من فوق لتحت و و اتكلم
كنتي عايزه تضحكي عليا و تاخدي الدهب و تهربي مفكراني عيل اهبل مش هعرف اوصلك
اتكلمت برقه
و انا اقدر اه.. اهرب منك أنت يا سيد الناس
بس ايه الكلام اللي قولته في التلفون دا حرام عليك وقعت قلبي فكرتك بتتكلم جد و خوفت منك
سالم اتكلم
طب ما انا بتكلم بجد
مقدرش اشوفك عايزه حاجه و مجبهالكيش و مكنش قدامي غير اني اعمل كده عشان اجيب المزانيه اللي هدفعها ل الرجاله اللي هتشتغل و تحفر بس البهايم كانوا هيموته
بعدت عنه بصدمه كبيره و بصتله و اتكلمت بصدمه
يخربيتك راجل عملت كدا في ابنك حتى منك يا اخي تغور الفلوس و الدهب قصاد ضفر عيل
سالم
أنتي هتوجعيلي دماغي و ضياعي الليله عليا انا مش عايز كلام عايزك تنسيني وش الفقر اللي في البيت هناك و إلا هسيبك و اروح لأي واحده غيرك
اخص عليا كنت وحشاك اوي كدا تعالى جوا انا محضرالك قاعده عنب
سحبها و دخل و قفل الباب سندت على الشجره و هي مش قادره تصلب طولها و خرجت ركبت العربيه و هي مصدومه و بدات في البكاء بنهيار
اتكلمت بعدم استيعاب و هي بتتلفت حوليها
لا لا يا غفران معملش كدا
ايوا سالم مم.. وتش ابنه دا ابنه عارفه يعني ايه ابنه
أنا.. أنا سمعته بنفسي وهوا بيقول عمل كده عشان يتجوز
ضربة نفسها بالقلم بقوة و هي بتفوق نفسها و دخلت في حالة انهيار بعد حاولي ساعه هديت نوعا ما دورة العربيه و اتحركت
وصلت السرايا باعجوبه لانها فقدت سيطرتها على نفسها و اعصابها و كانت هتعمل كذا حادثة
دخلت البيت و هي متضمر نفسيا قبلتها عوالي بصدمه من شكلها
عوالي خبطيت على صدرها بخضه
يا كبدي مالك يابنتي مفحومه من البكاء ليه الواد جراله حاجه و جايه من برا لوحدك كنتي فين
غفران بصتلها بضياع و حاولة تتكلم طبيعي
الواد.. الواد كويس في المستشفى ابقي روحي شوفيه
عوالي
امال ايه اللي صابك و عمل في روحك كدا
سابتها غفران بتتكلم و اتحركت من كلامها و طلعت غرفتها و هي تحت تأثير الصدمه قعدت على السرير و هي بصه في الارض و هي في حالة إلا وعي
الباب خبط و دخل نوح الغرفه بصلها بحزن على حالتها و راح عندها و قعد جنبها على السرير
عامله ايه دلوقتي طمنيني عليكي
رفعت وشها بصتله و هي بتتحكم في دموعها انها متنزلش و اتكلمت بصوت مبحوح
الحمدلله
مبروك سمعت انك قرية فتحتك على بنت الحديدي
نوح بص على ايديها اللي بتترعش و مسكها
انا جاي استاذن منك اني اعمل فرحي على اخر
الاسبوع عارف انه مش وقته لان ابنك تعبان
بس قبل ما تردي عليا عايزك تعرفي حاجه واحده بس انا و نور متجوزين
برقت بصدمه كبيره و اتكلمت بذهول
متجوزين يا نوح دا لو حد عرف من أهلها هتبقى مص.. يبه و مش بعيد يق.. تلوك
نوح
مش فارق معايا روحي قد ما فارق معايا مراتي
انا مش مستغني عنها اتجوزنا من فتره و دلوقتي حامل في الشهر الخامس و كلها شهرين و هتولد عشان كدا انا عايز اتجوزها في اسرع وقت
غفران بذهول
و هي وافقت ازاي على حاجه زي دي
بص مش هنقول ليه لان خلاص الوقت فات و انت اتجوزتها و بقيت مراتك اعمل فرحك انا مش هزعل و هحضره معاك انا معنديش اغلى منك ربنا يكملك على خير يا قلب اختك
نوح حاوط ايديها الاتنين بين كفه و بالايد التانيه ربط على ضهرها بحنيه
انا لاقيت كل..ية ل يوسف و فيه استشاري كبير جاي من برا يوم الجمعه هعمل الفرح هنا في البلد الخميس و تاني يوم هقف جنبك لحد اما يخرج من العمليات و حالته تستقر و هاخد مراتي و نسافر القاهره
غفران دموعها نزلت من الفرحة و اتكلمت بسعاده متتوصفش
بجد يا نوح لاقيت نفس العينات بتاعته يا مدى كريم يارب الف حمد وشكر ليك يارب
في منزل عائلة الجبالي
في جناح سليمان كان نايم بعمق و في حضنه فرقان صحي على صوت الغفير تحت البلكونة بتاعته و هوا بينده بأسمه
سويلم بصوت مرتفع
يا سليمان بيه يا سليمان بيه الحق الست هانم
سليمان قام من على السرير جري على البلكونة فتحها و خرج بصله و اتكلم بقلق
في ايه انطق الهانم مالها و اني هانم فيهم
سويلم بخوف شديد
ست أسمهان خدت الحصان بتاعك و خرجت من يجي ساعه كدا و الحصان راجع بيجري و ها.. يج و الهانم مش موجوده معاه
سليمان بعصبيه شديدة و زعيق
و أنتوا كنتوا فين و هي بتخرج من السرايا
دخل الغرفه و هوا بيدور على الجلبيه كانت فرقان واقفه جنب السرير بتلبس الجلبيه بتاعته
فرقان بقلق ممزوج بخوف
في ايه يا سليمان و مالها أسمهان
دخل غرفة تبديل الملابس اخد جلبيه و اتكلم و هوا بيلبسها
الغفر بيقول خرجت من ساعه بالفرص و الفرص جه و هي لسه مرجعتش
قعد على كرسي صغير موضوع في الغرفة و مسك الجذمه يلبسها و اتكلم
هخرج ادور عليها خليكي هنا و خلي بالك من العيال و محدش يخرج من البيت لحد اما اجي
قام من على الكرسي و نزل بسرعه و خرج يدور عليها هوا و الحراس بتوعه
في مكان ما دخل المنزل بالعربية بتاعته البواب جري على العربيه و اتكلم
حمدالله على سلامتك يا آدم بيه نورت بيتك و مطرحك
آدم نزل من العربيه و اتكلم
الله يسلمك يا عمي خليل خليهم يفتحولي باب القصر بسرعه
خليل اتحرك من مكانه بسرعه آدم لف عند الباب اللي ورا فتح الباب و بص على أسمهان اللي لسه فاقده الوعي و شالها و دخل
قبلته والدته بخضه و استغراب من البنت اللي شيالها حطها على الكنبة في مدخل البيت
آدم بص ل والدته و اتكلم
خلي حد يجبلي برفان بسرعه افوقها بيه
مادي اتكلمت بصوت مرتفع نسبيا
عفاف يا عفاف تعالى هتيلي ازازة برفان من فوق بسرعه
الخدمه طلعت جابت ازازة برفيوم من غرفتها و نزلت بسرعه خدتها منها مادي و آدم نتشها من ايديها و نزل لمستواها و هوا بيحاول يفوقها
دخل رعد من الخارج بعد اما خلص شغله و استغرب البنت اللي اخوه بيفوقها قرب عليها يشوفها هي مي
مادي بصيت على البنت و اتكلمت
مين البنت دي و ايه اللي جابها هنا و ايه علاقتك بيها
آدم حط البرفيوم على مقدمت أنفها و اتكلم
معرفش هي مين و لا بنت مين في البلد
انا لاقيتها مرميه على الارض على أول البلد و مغمه عليها خوفت اسيبها لوحديها حد يطلع يعملها حاجه الدنيا
مادي بتوتر
تقوم تجبهالي و تلبسنا مصيبه أنت تعرف ايه اللي حصلها و لا جايه منين
رعد اول