رواية نبضة صامت بقلم ندى رأفت (كاملة)
عايش عايز اشوفها أنا بنتي نور قويه مبيأثرش فيها حاجات هبله زي دي ويلا بقى حطيها عندك في الاوضه ونشفي شعرك دا و على تحت علشان الجماعه تحت وريحة الاكل فايحه وأنا جعان بصراحه
ضحكتله نور وقالتله هحطها وأنشف شعري ووهنزل علطول إنزل انت دلوقتي علشان لازم تبقى مع عمو سليمان
محمود ماشي متتأخريش ونزل بسرعه وأول ما نزل إبتسامتها إختفت ودخلت أوضتها وحطت العلبه الي فيها الشوكلاته على مكتبها ومسكت مجفف الشعر وشغلته وهي تايهه وبتفكر
تحت
نزل وقعد على السفره وسلم على مدحت وصفيه .. وأبتدو ياكلوا وهما بيتكلمو في مواضيع مختلفه
وقطع الكلام دا نهى وهي بتقول هي نور فين هي هتيجي لما الاكل يبرد قومي يا سهى كدا شوفيها
قامت سهى وقالت بينها وبين نفسها مش مهم أحسن ما هو يقوم وبعدها بصت لنهى وقالت حاضر يا ماما نهى ..
وفي الاثناء دي
خرجت نور وأبتدت تنزل على السلم بتوهان وكلمت نفسها وقالت هو أنا إضايقت لما قالي بنتي ليه ما هو دايما بيقولهالي..في إيه هو أنا مالي من ساعة ما حسيت إن محمود فاضله شهر ويتجوز وأنا بتصرف بأسلوب غريب أسلوب أنا مش متعوده عليه وقفت وكان فاضل سلمتين ومن كتر التفكير أتكلمت بصوت واضح من غير ما تحس وقالت بخوف معقوله معقوله أكون بحب محمود أكيد.. لأ .و .ماخدتش بالها . من سهى الي كانت قدامها ال زعقت وقالت تعالي يا ماما نهى إسمعي نور قالت إيه .. نبضة_صامته
Miyano_shihoندى رأفت
التفاعل ي جماعه
أتكلمت بصوت واضح وهي في عمق تفكريها وقالت بخوف معقوله معقوله أكون بحب محمود فعلا.. أكيد.. لأ .وما خددتش بالها من سهى الي كانت قدمها وسمعتها سهى بزعيق تعالي يا ماما نهى اسمعي نور قالت إيه ...
فاقت نور وقالت بتوتر وصدمه لسهى قولت إيه أنا مقولتش حاجه ..
سهى بزعيق لا قولتي ومش هتكدبي وداني ..انا كنت عارفه إنك عايزه تاخديه مني أنا كنت حاسه بس والله ما هطوليه أنا الجمعه الجايه دي هيبقى جوزي يا ماما
جت نهى وكله وراها على صوت الزعيق ..
نهى في إيه يا سهى يا بنتي ..بص محمود على نور الي ماسكه دموعها وبترعتش ..فكان هيروحلها راحت سهى قالت بزعيق استنى يا محمود مش تعرف الأول الي معتبرها أختك الصغيره وخايف عليها كدا بتفكر فيك إزاي أو بتعتبرك إيه ..انا كنت راحه أجيب الهانم زي ما حضرتك قولتيلي يا ماما نهى جايه أطلع على السلم لقتها ف وشي وتايهه واعترفت إنها بتحب محمود ..ولو سمحتو ما حدش يقولي حب أخوي والكلام دا علشان لو كان دا صح مكنتش هتبقى بالتوهان دا دي معرفتش تجيب عينها ف عيني لما كنا بنقيس الفساتين عارفين ليه علشان مكشفهاش ..
نهى بصدمه انتي بتقولي إيه ..
وقف محمود قدام
نور وقال لسهى بهدوء ممزوج بحده بصي يا سهى علشان تبقي عارفه وكدا إحنا داخلين على مرحله جديده في حياتنا ولازم تعرفي حاجه عني إني محبش أعيد كلامي مرتين وإنتي لما سألتيني في البدايه خالص عن نور قولتلك أنا بعتبرها إيه وهي بتعتبرني إيه والموضوع خلص على كدا وقولتلك متفتحهوش تاني ومع ذلك عصيتي كلامي واتكملتي فيه تاني وكمان قولتلك إني لما بشوف دمعه نزلت عنيها بسبب أي حد بمحيه ..
اتخضت سهى من صوته الي علي فجأه وقالت ب..قولك قالت إنها بتحبك ..هي لو أختك هتفضل تقول بحبك كل شويه نظرتها ليك تصرفاتها لما تشوفني معاك كل دا أنا شيفاه صدقني .
محمود قال برزانه أنا عارف
مدحت حصل يا أبني ..
محمود وكمان قولتك إني لما أتجوز هقعد في الفله دي لغايه ما تتجوز نور وتخلص تعليمها وقلت لحضرتك تقول لبنتك كل الكلام دا وأسمع مواقفتها بنفسي وإنتي وافقتي يا سهى صح كلامي ولا مش صح فلو إنتي دلوقتي رجعتي نفسك ولقيتي الوضع مش مريحك تقدري تخرجي من العلاقه دي تماما أنا مش هجبرك على حاجه ..القرار في إيدك
سهى بصدمه انت بتقول إيه يا محمود
نهى أستهدى بالله يا بني مش كدا
سليمان وهو بيحاول يتمالك غضبه قال هو مش قصده حاجه يا بنتي
محمود أنا مقلتش حاجه غلط علشان مقصدهاش يا بابا
صفيه انت بتكلم بنتي بالشكل دا علشان واحده زي دي ..
محمود أنا مقلتش حاجه غلط لبنتك يا حماتي هي دايما الي بتبتدي الغلط مش أنا أنا كلامي كان واضح من البدايه وحضراتكم وافقتم وانا مأخلتش بوعودي الي وعدتها لبنتك ..فهي دلوقتي تقرر هي عايزه إيه وأنا مش هجبرها على ..وقبل ما يكمل محمود كلامه لقى نور اتحركت من جنبه ووقفت قدام سهى وقالت بدموع أنا مبحبوش يا سهى والله..علشان خاطري متفسخيش الخطوبه علشاني اتعصب محمود جامد وقال بحده نور ..ونور موقفتش وقالت أنا والله ما بحبه صدقيني ..هو كل الموضوع إني متعلقه بي بس علشان أنا أتحرمت من أمي وأبويا أكيد والله هو كل الموضوع كدا محمود بحده خلاص يا نور
نور بدموع ومقفتش كلام بردو مع أنها عارفه إنه ميحبهاش أبدا تترجى حد أو تكون ضيعيفه قدام حد بالشكل دا بس هي مش هتسامح نفسها لو خرب فرحته علشانها علشان كدا كملت وقالت أرجوكي ..يا سهى..هو زي أخويا الكبير والله
تكلم مدحت وقال بهدوء إهدي يا بنتي هو الي حصل كان سوء تفاهم مش أكتر ..أنا عارف إنك بتعتبريه زي أخوكي الكبير ومفيش بينكم حاجه من الي في دماغ سهى ..وبعدها بص لمحمود وقال بس سهى بتحبك أوي يا بني علشان كدا بتغير عليك جامد من أي حاجه..عن إذنكم إحنا لازم نستأذن ونتقابل بإذن الله ف الفرحه الكبيره يوم كتب كتاب سهى ومحمود ..بصت سهى لنور ال كان في عنيها الترجي وبعدها بصت المحمود وقالت أنا هصدقك واكدب إحساسي يا محمود ..عن إذنكم ومشيت وراها أمها وأبوها
سليمان بهدوء مريب روح طيب بخاطرها يا أبني وبعدها دخل مكتبه وقفل الباب ..
محمود كان لسه هيعترض ..لأنه شايف انه مغلطش ف اي حاجه هو قالها لكن نهى أصرت وقالت روح يا محمود قبل ما يمشوا ..
بصت نور لمحمود لقته بصصلها بعتاب وكانت لسه هتكلم لكنه عدى من جنبها ومشي ومسمعهاش.. .
هي عارفه كويس إن زعله وحش ..بس تعمل إيه هو دايما بيقف قصاد أي حد علشانها ..بس هي مش هتقدر تسامح نفسها خرب الجوازه بسببها
خرج محمود وكان مدحت لسه هيركب العربيه راح قال قال عمي .. أنا هاخد سهى نتعشى بره و أوصلها أنا بعربيتي تقدرو تروحو انتو
مدحت ماشي يا بني يلا يا سهى أطلعي أركبي مع خطيبك..متتأخروش يا أبني .. طلعت سهى بضيق
فتح محمود ليها باب العربيه بملامح هاديه فركبت قفل الباب وراح يركب جنبها وشغل العربيه ومشي .
في الفله ..
كانت نور قاعده على السلم
نور بحزن وهي بتعيط محمود زعل مني أوي يا ماما نهى أعمل إيه ..أنا مقدرش أشوفه مضايق مني او مبيكلمنيش ..
نهى متقلقيش يا بنتي هو محمود يقدر يزعل منك أصلا شويه ويروق .. وبعدها بعدتها عن حضنها و قالت بشك قوليلي يا نور يا بنتي هو أنتي بتحبي محمود فعلا
بصتلها نور بتوتر وكانت لسه هترد راح قاطعها سليمان ال قال بغضب جهزي نفسك يا بت انتي علشان..شريف و المأذون على وصول .. .
نبضة_صامته
قاطعها سليمان ال قال بغضب.. جهزي نفسك يا بت انتي علشان..شريف و المأذون على وصول ..
قامت نهى بصدمه وقالت.. شريف مين يا سليمان ومأذون إيه ..
سليمان بحده.. والله زي ما سمعتي ..أنا خلاص مبقتش قادر أستحمل البت دي ف بيتي أكتر من كدا ..مش هقف أتفرج واشوفها وهي بتبوظ جوازه أبني..
نهى بغضب.. انت عارف لو محمود عرف هيعمل إيه ..إنت كدا ال بإيدك هتبوظ كتب كتابه ..
وقف سليمان قدام نهى وقال.. ومين ال هيقوله..أنا أتفقت مع شريف إنه هيجي يكتب كتابه عليها ..ويأخدها مني بعد كتب كتاب محمود يعني هتحضروا انتو ال إتنين كتب كتابه ومن غير ما حد فيكم ينطق بحرف لغايه ما يكتب على سهى وبعد كدا البت دي هتمشي من هنا مع جوزها ..
نهى فقدت اعصابها وقالت بصوت عالى .. أنا مش هسمحلك تعمل كدا ف البت انت فاهم وبعدين شريف مين...! هو دا ال كان زبون عندك و كلمتني عنه وقابله محمود ورفضه علشان مش متعلم
سليمان ببرود.. اه ..وهو .. ووافق إنه يتجوزها مقابل مشروع هنجزه ليه بسرعه وبنص التمن .. يلا خلي البت دي تجهز ..
نور بصت لسليمان وقالت بعصبيه وزعيق.. أنا مش عايزه اتجوز حد.. انا عايزه اكمل دراستي وبس .انت ليه بتكرهني وعايز تمشيني كدا ليه ..عملت إيه أنا طيب ..
بصتلها نهى وقالت.. متقلقيش يا بنتي..محدش هيقدر يجبرك على حاجه ..وبعدها بصت وقالت لسليمان بحده.. أتصل قول للراجل دا ميجيش مفيش حد هيتجوز هنا ..وإلا هقول لمحمود ..
وهنا لقت نهى قلم نزل على وشها جامد ..شهقت نور بخوف ..
سليمان بزعيق.. قولي بس لمحمود أو امنعيني وصدقيني..هطلقك و وأبعدك عن إبنك واتحداكي لو عرفلك طريق ..
انا ال كان مصبرني عليكي كل السنين دي محمود لكن أنتي عارفه كويس إني مبقتش باقي عليكي بعد ال عمله اخوكي ..وياريت ميكنش المعامله الحلوه ال بعملك بيها قدام محمود ..والناس ..خلتك فاكره إني نسيت كل ال حصل إزاي انسى وبنته قاعده معايا هنا إزاي وبعدها مسك إيد نهى بعنف وخدها معاه وهي كانت بتحاول تقاومه بدموع ونور كانت وراها لأن نهى مكنتش عايزه تسيب إيدها ووصل بيها عند أوضه المكتب وبعد إيدها عن إيد نور بعنف ورمى نهى جوا الاوضه وقفل باب أوضه المكتب عليها بالمفتاح
نور بزعيق.. انت بتكرهني كدا ليه عملت إيه طلع ماما نهى من الاوضه ..
نهى قامت بسرعه لما سمعت صوت صريخ نور وقعدت تخبط على الباب إنه يفتحلها وقالت بدموع.. طب بص يا سليمان خلاص هنعمل ال انت عايزه بس متأذيش البت حرام عليك هي ذنبها إيه ف كل ال حصل وحست إن رجليها مبقتش شيلاها فوقعت على الأرض وحطتت رأسها على الباب وقالت بصوت ضعيف وحسره .. أنا ذنبي إيه ف كل ال حصل دا أنا ذنبي إيه هي ذنبها إيه وقعدت تعيط جامد..
بره الاوضه
كان سليمان شادد على شعر نور ال كانت بتصرخ بألم وقال بزعيق.. عايزه تعرفي أنا بكرهك ليه هقولك ..علشان أبوكي قتل اختي
لازم تعرفي إن إمك دي تبقى أختي ال ماتت على إيد أبوكي ال عمري ما هسامحه .. .. . كان فيها إيه لو وافقت على مدحت صاحب عمري لما اتقدملها لكن أختي رفضته واختارت ابوكي حته الموظف وانا علشان بحبها وافقت ويارتني ما وافقت.
وشد سليمان على شعر نور أكتر ونور هنا كانت رجليها مكنتش قادره تشيلها..من كتر العياط وال بتسمعه
سليمان بزعيق أنا مقدرش أنسى اليوم دا كانت زهره خدامة أمك كلمتني وقالتلي إن عندها ظرف إنهارده ونبهتني ان إمك هتبقى لوحدها تعرفي أصلا إن أنا ال جبت زهره علشان تساعد أمك علشان أنا أختي متعملش كل شغل البيت لوحدها أصل أبوكي دا كان حته موظف ف شركه .. فلوسه على قد إنه يدمن بس.. التحاليل بعد موت أبوكي اثبتت أنه كان بيتعاطى حاجه تصوري ..وأختي ال كانت فكراه طافح الدم علشانها
رحتلها اليوم دا وكان معايا حاجات كتير اشترتهالك انتي .. علشان كانت امك حامل فيكي ف شهرها الاخير وجبت معايا أكل وقلت نتغدا مع بعض علشان كان بقالي فتره مشغول عنها
ولسه طالع على السلم العماره لقيت أبوكي بيجري ..على تحت وكان شكله كأنه خايف من حاجه كان شكله مش طبيعي ..قعدت أنادي عليه وأسأله ماله هنا حصلها حاجه ..وهنا حسيت إن في حاجه غلط
قلبي انقبض جامد وطلعت جري علطول ..لقيت أمك واقعه على الأرض ووشها متشوه من الضرب وبتنزف جامد وكانت بتتنفس بسرعه رحتلها..ولقتها بتقولي بين أنفسها بنتي ..بنتي ..إلحقها والنبي ورحت على المستشفى بسرعه ودخلوها طوارئ..لكن خرج الدكتور وهو منزل رأسه لتحت وقال المريضه جالها نزيف حاد بسبب الحمل ومعرفتش نسيطر عليه البقاء لله..لكن عرفنا ننقذ البنت وحطنها في الحضانه شويه علشان نطمن عليها .. يعني إنتي لو مكنتيش موجوده كانت أختي هتعيش ..لو مكنتش حامل فيكي كانت هتبقى معايا دلوقتي أختي ال كنت بخاف عليها من أي حاجه ماتت على إيدك وإيد أبوكي.
أبوكي ال حته معرفتش أضربه نزل تحت وعمل حادثه خدت روحه علطول ..معرفتش ..أخد حق أختي منه ..معرفتش حتى أبلغ عنه ..دا أنا كتمت على انه يبقى مدمن علشان اختي ميتقالش عليها يا مرات المدمن ..
واتكلم سليمان بجنون وقال.. عرفتي انا ليه كارهك يا بت ورفع وش نور من شعرها وضربها قلم جامد وقال.. احمدي ربنا إني عايز اجوزك احسن ما كنت هرميكي ف الشارع ومحدش يعرفلك طريق ..وبعدها رماها على الأرض ..لأنه سمع صوت تليفونه بيرن ورد وقال بهدوء ينافي ال كان بيعمله من شويه ..وقفل وقال.. المأذون وشريف وصلو ونادى على خدامه من الخدمات وقال.. خديها ظبتيها يلا.. مسكت الخدامه نور المصدومه ال كانت باصه للفراغ ورفعتها من على الأرض ..لكن نور مكنتش عارفه تقف على رجليها فنادى سليمان على خدامه تانيه وسندوها هم الاتنين على أوضتها
بصلها سليمان بحقد وقال.. اقسم بالله لو منزلتيش خلال دقايق هتشوفي ال هيجرالك اظن بعد ال انتي سمعتيه ملكيش عين تبقي هنا ..إحمدي ربنا أن هخليكي تحضري كتاب ابني..
واتجه لباب الفله وقال بينه وبين نفسه ال كان مناعني عنك.. كل السنين دي كان محمود ال رغم إني حكتليه عن وجعي على اساس انه بعد ما يسمع كل كدا هيخرجها لكن لأ ..دا هددني إنه هيمشي ويسيب البيت علشانها .بس أنا هعرف أبعدها عنه إزاي وغصبن عنه وعنها
وبعدها فتح الباب وقال.. اتفضل يا مولانا اتفضل يا شريف
8نبضة
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/18367