رواية العزف على نياط القلوب (كاملة الى الفصل الاخير) بقلم أماني السيد الفصل 31
31
دخل رياض غرفه غاليه واقترب منها ولكن طلبت منه غاليه أن يجلس فى مكان قريب لحد ما حتى تستطيع أن تتحدث معه
وبالفعل جلب رياض كرسى وجلس فى بدايه التخت المتصطحه عليه غاليه
خير يا غاليه
عيسى جاى دلوقتي ومعاه مأذون
شعر رياض بخوف داخلى أن تعود لعيسى مره اخرى
لم يستطع أن يتحدث فشعر أن الحديث وقف فى حلقه اكملت غاليه حديثها
أنت عرضت عليه قبل كده اننا نرجع تانى لبعض صح
ابتسم رياض ظنا منها انها سامحته وستعود إليه
أه طبعا يا غاليه انا عرضت عليكى قبل كده وانتى رفضتى لكن انا عرضى لسه مازال قائم
بص يا رياض انا هرجع بس بشروط لو وافقت عليها هنرجع موافقتش هخلى عيسى يلغى موضوع الرجوع ده خالص
قولى يا غاليه أنا موافق على كل حاجه
أولا رجعونا هيبقى صورى فقط يعنى انا مش مطالبه بحقوق شرعيه ثانيا هفضل في شغلى زى مانا ثالثا انا مش هقدر أرجع معاك زى الأول ولا هقدر أدى أى حاجة حتى المشاعر يا رياض انا مش جوايا مشاعر ليك بالعكس المشاعر اللى جوايا مشاعر سلبيه
انا معنديش يا غاليه أى نيه خالص أنى اخليكى تضيعى اللى عملتيه ده أولا
بالنسبة لحقوقى صدقينى انا مش هكون عايزها غير لما انتى تبقى عايزاها زيى واكتر
ومش مطلوب منك انك تدى حاجه ده دورى أنى أدى وانى اعوضك عن اللى عملته
انا مش طالب منك غير حاجه واحده بس انك تدينى فرصه اصلح اللى عملته
يا غاليه انا كنت انانى وعارف ده ضعفك كان بيرضى غرورى مش هنكر ومش هنكر برضوا انك لو مكنتيش اتغيرتى انا كمان مكنتش هتغير
لما بعدتى عنى وحسيت خلاص إن رجوعنا بقى مستحيل بقيت زى اللى اخد قلم على وشه فوقه وقتها فوقت وحسيت انى ضعيت اكتر حاجه بحبها فى الحياة انتى والاولاد
كانت تسمع غاليه حديث رياض بقلق من يكون مجرد حديث ولكنها لم تعطيه الفرصه ليتحكم بها مره اخرى
تمام يا رياض الايام جايه وهنشوف صدق كلامك ممكن تجبلى من الصيدلية كمامه وكحول على ما ابدل هدومى
طيب اساعدك انا خلاص كام ساعه وهبقى جوزك
اطلع يا رياض بدل ما اغير رأيى
حاضر يا قلب رياض
كادت الابتسامه تظهر على وجهها لكنها سرعان ما اختفت حاولت غاليه الضغط على حالها وقامت وارتدت فستان فضفاض وعليه حجاب ودخلت المرحاض قامت بغسل
بعد قليل أتى عيسى وكلب رياض من ابراهيم الحضور وتم عقد قرانهم مره اخرى
كانت غاليه لا تشعر بشئ فقط تفكر هل تلك استعجلت فى تلك الخطوة أم ذلك الصواب كان عقلها مخدرا اصبحت غير قادرة على الرجوع
الشعور بالوحدة كان صعب عليها خوفها على ابنائها يفوق أى شئ اخر
انتهى كتب الكتاب وطلب عيسى من رياض أن يتحدث مع غاليه بمفردهم
غاليه انت واثقه من قرارك
اماءت رأسها بنعم لم تستطع الرد او الحديث عليه هى فقط تريد الذهاب لغرفتها لتنام وتعود لعزلتها مره أخرى
شعر عيسى بمدى تعبها واحترم تلك الرغبه وانسحب هو ومعه ابراهيم
ظل رياض فقط جالس مع الاولاد وغاليه جالسه فى غرفتها
لا يعلم كيف عليه أن يبدأ شعور بالرضا يجتاحه فالمستحيل اصبح واقع بين يديه
ظل جالسا محاولا تهدئة نفسه وطلب من المساعده أن تصنع طعام شهى لهم حتى تستطيع غاليه أن تأكل واعطاها مبلغ مالى كبير حتى تشترى
واخذ الاولاد معه حتى لا يزعجوا والدتهم وذهب لمنزله وجلب ملابسه حتى يقيم معها
مصدقت انت مش صابر
ثم عاد مره اخرى لمنزل غاليه وجدها مازالت نائمه ظل جالس بجانبها لأول مره دون أن يؤنب نفسه فأخيرا تصبحت له مره أخرى
قرر صلاح الذهاب لايناس حتى يتحدث معها ويتأكد من حديث ليلى
وبالفعل وصل العنوان وطرق الباب وفتحت له رغداء
فى البداية استغرب من وجود رغداء وظن أنها صديقه ابنته
قامت رغداء باستقباله ودخلته المنزل ونادت على ايناس حتى تقابل والدها ودخلت لحسين حتى تخبره بوجود والد ايناس ليخرج له هو أيضا
وبالفعل خرجت ايناس وهى متعجبه من زياره والدها
بابا ازيك عامل ايه
الحمد لله يا ايناس انتى عامله ايه ومين دى اللى واخده راحتها فى الشقه كده
صمتت ايناس فهى لم تكن تريد أن يعلم احد بأمى زواج رفداء وحسين ظنا منها أنها بهذه الطريقة ستبقى زواج رغداء من حسين فى السر إلى أن يتم الطلاق لكن بوجود والدها فهى تخسر خطتها
دى رغداء يا بابا مرات حسين
نعم وانتى ليه ماقولتليش وازاى موافقه على وضع
كاد حسين ان يدخل الغرفه