رواية استثنائيه في دائرة الرفض كاملة بقلم بتول الفصل 1 إلى الفصل 11
شوية
هنبقى نشوف.
رد وهو بيكمل مشيه
نشوف.
قالتله
هات شنطة أشيلها عنك.
رد ببرود
لاء
ضحكت وقالت بسخرية خفيفة
من الجنتلة دي كمان!
قال من غير ما يبص ليها
امشي وانتي ساكتة خليني أخلص
مشيت جنبه وهيا بتكتم ضحكتها
اتمشوا في صمت شوية لحد ما فريدة قطعت السكوت وقالت بصوت هادي بس فيه لمحة شك وتساؤل
يا ترى هيبقى مسموحلي أكمل شغلي ولا برضو مش مسموح أكيد انت أدرى.
تيم مبصش ليها حتى وقال بنبرة باردة
مش عارف.
رفعت حاجبها بدهشة وقالت
إزاي بقى! أنت عارف كل حاجة.
رد من غير ما يغير نبرة صوته
قولت مش عارف خلصنا.
قالت بإصرار وهي بتحاول تسيطر على أعصابها
وأنا بقولك عارف وعايزة أعرف.
وقف لحظة وبصلها بنظرة فيها نفور وقال
أنا بتمنى إنك ما تكمليش بس مش عارف في حالتك دي ماما ممكن تعمل إيه.
اتشدت ملامحها وقالت بحدة
وأنت مش عايزني أكمل ليه!
بصلها بجمود ونبرته كانت حادة وباردة
مبحبش وجودك... ومش عارف انتي طلعتي منين بس كل اللي عارفه إنك متطفلة وغلسة وعايزك تبعدي عني وتبطلي حك... وملكيش دعوة بيا أبدا... ولو أنا مريض زي ما بتقولي دي حاجة تخصني.
أنتي مجرد ممرضة لأخويا وبس وملكيش مكان أكبر من كده.
وقفت فريدة مكانها الكلام نزل عليها زي صدمة باردة.
بس مردتش ملقتش كلام تقوله اصلا
جرحها
آه جرحها. جرحها بكلامه جدا.
فضلوا ماشيين وصوت خطواتهم كان هو الوحيد اللي مسموع لحد ما وصلوا للبيت.
تيم وقف وعيونه بتتحاشى تبص ناحيتها ملامحه لسه متصلبة.
فريدة مدت إيدها وخدت منه الشنط بهدوء كانت ماسكة نفسها بصعوبة سحبت الشنط بسرعه وانسحبت مشيت بسرعة من قدامه من غير أي كلمه
دخلت البيت وهي بتحاول تثبت ملامحها بس ابتسمت
تيم مستني بره.
صابرين بصتلها بنعومة وقالت
الوقت اتأخر وهو أكيد عايز ينام
صابرين بصت ناحية أختها بصتلها بحب واضح وقالت
أنا مشبعتش من قعدتك ومش هبطل أجي هاتي رقمك هشوفك بكرة.
فريده سابتهم ودخلت المطبخ بخطوات سريعة حطت الأكياس اللي كانت شايلها على الرخامة وبنبرة هادية قالت للخدامة
رصي الحاجات دي في أماكنها
الخدامة هزت راسها بهدوء وبدأت تشتغل وفريدة طلعت من المطبخ بس قبل ما تطلع اوضتها سمعت صوت صابرين بيناديها بهدوء
فريدة
فريدة بصتلها فصابرين ابتسمت وقالت بنبرة فيها دفا وصدق
هتيجي بكره!
فريدة ردت بهزار خفيف
وهتدخليني!
صابرين بصتلها بنظرة حنونة وقالت بصوت هادي
انتي بنتي زي سالي بالظبط هستناكي.
فريدة سكتت لحظة ابتسمت بهدوء وهزت راسها علامة الموافقة وبعين فيها حيرة وامتنان طلعت أوضتها.
صابرين قالت لإيناس
بكره هنتقابل وهقضي معاكي اليوم كله
ودعوا بعض مؤقتا وإيناس خرجت معاها لبره
فريدة كانت قاعدة في اوضتها على طرف السرير حاطة رجل على رجل وسرحانة بتفكر في اللي حصل طول اليوم الباب خبط خبطتين خفاف سمحت بالدخول ودخلت الخدامة وهي شايلة حاجة في إيدها.
فريدة رفعت عينيها وسألتها بنبرة هادية
في إيه
الخدامة قربت منها ومدت إيدها بفلوس وقالت
لقيت دول كانوا في كيس من اللي حضرتك اديتهولي أرص الحاجات اللي فيه.
فريدة خدت الفلوس وبصت فيهم باستغراب بصتلها وقالت
كيس إيه
الخدامة ردت بهدوء
اللي حضرتك لسه مدياني من شوية أرصه في المطبخ كانوا محشورين بين الحاجات يمكن وقعوا منك.
فريدة قلبت الفلوس في إيدها شوية وقالت
تمام شكرا إنك جبتيهم.
الخدامة ابتسمت وقالت
العفو
وطلعت
فريدة فضلت تبص للفلوس شوية مش فاهمه ايه دول وجم منين عدتهم ولما عدتهم فهمت
قالت بهمس لنفسها
دي الفلوس اللي كنت حطاهم لتيم!
سندت بضهرها على السرير وابتدت تسأل نفسها
هو رجعهم إمتى
إزاي حطهم في الكيس من غير ما تحس
ليه عمل كده أصلا
راحت حطت الفلوس في درجها وقفلته بهدوء.
تاني يوم صحيت فريدة على صوت مامتها وهي بتفتح الباب وتقول بنعومة
فريدة قومي يا حبيبتي.
فريدة فتحت عينيها بتكاسل وقالت بصوت مبحوح من النوم
في إيه يا ماما
مامتها سألتها
هروح لصابرين مش هتيجي معايا
ردت فريدة وهي بتدفن وشها في المخدة تاني
لاء هنام عندي شغل بالليل.
أمها قالت بهدوء
براحتك يا حبيبتي.
وسابتها وخرجت من الأوضة.
بعدها بدقايق الباب خبط تاني ودخل إسلام.
قرب منها وصحاها.
قالت بانزعاج
في ايه!!
قال وهو بيقعد جنبها على طرف السرير
صح اللي أنا سمعته
فريدة اتعدلت وقالتله ببرود خفيف
وانت سمعت إيه
قال وهو باصصلها
اللي كنتي عايزة تقوليه امبارح.
ابتسمت بسخرية وقالت
آه بس سيادتك اتأخرت امبارح أساسا.
قال وهو بيحاول يبرر
كان عندي شغل مهم بجد.
ردت بسرعة وكلامها في سخريه
آه والشغل المهم ده حبيبة قلبك
قال وهو بيهز راسه بنفي
لاء كان شغل بجد.
قالت وهي مش مقتنعة
شغل إيه ده اللي الساعة عشرة بالليل
قال وهو بيحاول يغير الموضوع
كان ميتينج مهم فكك دلوقتي إزاي ماما لقت أختها
فريدة اتنهدت وقالت وهي بتبعد شعرها عن وشها وبتحاول ترتب أفكارها
هحكيلك...
وبدأت تحكيله كل حاجة وهو بيسمعها باهتمام حقيقي.
وفي نهاية كلامها بعد ما حكيتله كل اللي حصل قالتله وهي بتبتسم
وبس يا سيدي ده كل اللي
إسلام هز راسه وقال بنبرة مستغربة
حاجة غريبة فعلا
فريدة قامت من مكانها بهدوء وهي رايحة ناحية الحمام
يمكن بالنسبالك ومش عايزة أقولك عندك ولاد خالة إيه شفت إنت سالي
إسلام ابتسم وقال
آه بس حاسس إنك محكيتيش كل حاجة بالتفصيل.
فريدة فتحت باب الحمام ولفتله وهي بتضحك وقالت
جيالك أهو وهقولك اللي إنت عايزه.
يونس كان قاعد على سريره الموبايل في إيده وصوته فيه ذهول
يعني فريدة بنت خالتي
ردت سالي من الطرف التاني صوتها هادي بس فيه حسم
آه والباقي ممكن تسأل تيم عنه هو عنده تفاصيل أكتر.
يونس مسح وشه بإيده وقال بنبرة شبه متوسلة
سالي تعالي أنا بكون لوحدي وإنت اللي بتونسيني.
قالت بحزم
مش هاجي مش عاجباني العيشة دي يا يونس.
قالها بإحباط وهو بيبص للسقف
وهيا تعجب حد أصلا بس معلش أنا خلاص قربت اخف.
سالي سكتت لحظة وبعدين قالت بصوت متوتر
لاء... مش هاجي سيبني كده شوية أهدى حاسة بخنقة.
قالها بحذر
هي فريدة هتيجي طيب
ردت بهدوء
آه هتيجي قالتلي إنها هتكمل عادي.
قال وهو بيتنهد براحة
الحمد لله كنت شايل هم بحب وجودها طب وإنت هتعملي إيه
سالي قالت بصوت متوتر بس فيه نبرة تحدي
مش هسكت على الوضع ده هجيب بنات تانيين في البيت ومش ههدى غير لما أعرف السبب الحقيقي لكل اللي بيحصل.
وفجأة الباب اتفتح وتيم دخل من غير ما يخبط.
يونس بسرعة قال
هكلمك تاني.
وقفل المكالمة وبص لتيم اللي دخل بنظرة استغراب
إنت مش المفروض تكون في شغلك
تيم قفل الباب ووقف قدامه وقال بهدوء بس فيه حاجة مضايقاه
جيت أطلب منك طلب.
يونس اتعدل في قعدته وقال
قول.
تيم بص له بعين ثابتة وقال
عايزك تقول لماما إنك مش عايز فريدة في البيت.
يتبع.........
بارت
استثنائيه_في_دائرة_الرفض
by batool abdelrahman
التالي من هنا
https://pub153.lamha.news/21630
كاملة من هناhttps://pub153.lamha.news/17191