رواية ما بعد العداوة سويلم ورهف بقلم زينب محروس كاملة

لمحة نيوز

بيتأكد من الدوسيهات اللي كانت مكانها لكنه مهتمش يشوف الأوراق اللي فيهم موجودين و لا لاء. 
و بالليل كان أشرف مش موجود في البيت ف رهف اتحركت ل مكتبه و هي مش واخدة بالها من أمها اللي متابعة في صمت و لما جابت الورق و كانت خارجة أمها اعترضت طريقها و هي بتقول
رايحة فين يا رهف
رهف بتوتر و هي بتحط الأوراق ورا ضهرها 
خارجة.....هخرج شوية.
ايه الأوراق اللي معاكي دي
حاولت متبينش توترها لكنها فشلت و دا شكك والدتها فيها و حاولت تاخد منها الورق بالعافية و بالفعل نجحت تاخدهم و لما شافت اللي فيهم شهقت بصدمة و هي بتقول
نهارك أسود! أشرف لو عرف حاجة زي كدا هنروح كلنا في داهية.
رهف شدت الورق بسرعة من أمها و هي بتقول
مش هيلحق يعمل حاجة و انتي متقوليش.
جريت من قدام والدتها اللي حاولت تمنعها لكن رهف دفعتها بعيد و خرجت من البيت و كان سويلم مستني قريب من الفيلا.
فتح لها الباب و لما ركبت اتحرك بسرعة بالعربية و هي بدأت تاخد نفسها بانتظام فهو سألها بقلق
اوعي يكون حد شافك
ماما شافتني و عرفت إني سرقت الورق من أشرف بس متخافش هي مش هتتكلم عشان تفضل عايشة في الثراء ده مع أشرف.
سويلم اخد منها الورق و هو بيقول بسخرية 
كلها مسألة وقت و أشرف مش هيشوف الشارع تاني و هي هيعرف يستمتع بفلوسه اللي جمعها بطرق غير مشبوهة الورق ده هيوديه في داهية.
رهف بفضول 
هتعمل ايه دلوقت بقى مش كان أحسن نسلمه للشرطة
سويلم بغموض 
في واحد صاحبي ظابط هو هيهتم بالموضوع متقلقيش.
ابتسمت بحب و قالت 
طالما أنت موجود فأنا مش قلقانة.
سويلم اخدها و وصلها فندق و طلب منها متخرجش مهما يحصل و بعدها راح مركز البحوث دخل مكتب عامر بعد ما التحية ف عامر ابتسم و هو بيعطيه ملف و بيقول
البحث خلص و الحمدلله تم بنجاح حان وقت التسليم.
سويلم ابتسم و قال و هو بياخد الملف 
تسلم يا دكتور نأمل إن يكون في مشاريع و ابحاث اكتر من كدا.
عامر ب لطف 
إن شاء الله إن شاء الله يا سويلم.
سويلم بجدية 
ياريت حضرتك تتفضل معايا اوصلك الفندق لحد ما البحث يتسلم كدا تبقى أمان أكتر.
عامر خلع نضارته و قال 
تمام بس عايز بناتي معايا و بالتحديد رهف و كمان محمود السكرتير.
عامر و محمود وصلوا الفندق و سويلم طمن عامر بأنه هيجيب لمار و هو في الطريق اتصل بصاحبه و قال
جاهز يا معلم
ايه البحث خلص
سويلم ابتسم و قال ب حمية
ملف البحث في أيدي دلوقت و رهف سلمتني رقبة أشرف يعني الموضوع دلوقت واقف علينا كلها مسألة ساعات بسيطة.
طب و رهف
سويلم بزهق 
يا دي رهف أنا هقفل دلوقت و هكون عندك كمان نص ساعة بالكتير.
على الطرف التاني كان عامر وصل للاوضة اللي سويلم قاله إن رهف موجودة فيها اول ما فتحت لهم ت عامر و بعدين بصت لمحمود و سكتت شوية و كأنها بتفكر في حاجة و بعدين سألته باستغراب
أنت تعرف أشرف جوزي حاسة إني شوفتك معاه قبل كدا!
عامر بصله باستغراب و قال 
هيعرفه منين يا رهف اكيد انتي شوفتيه قبل كدا لما كنتي بتيجي المكتب عندي.
رهف بحيرة 
بس انت يا بابا كنت بتكون في المكتب و هو يكذب عليا و كمان متأكدة إني شوفته من حوالي يومين كدا مع أشرف.
التفتوا التلاتة على صوت أشرف اللي قرب منهم و معاه رجال حراسة و قال
ما أكيد لازم يعرفني ما هو عيني اليمين قبل ما يكون ايد دكتور عامر اليمين.
محمود ابتسم بخبث في حين الصدمة اللي نزلت على عامر قبل رهف ف أشرف قال بصرامة
دا
مش وقت صدمة فين الأوراق اللي سرقتيهم يا رهف
يتبع...........
بقلم زينب محروس.
ما_بعد_العداوة 
الفصل_الخامسأشرف بصرامة 
فين الأوراق اللي سرقتيهم يا رهف
رهف بتوتر 
انا مسرقتش حاجة.
أشرف بسخرية 
يعني امك كدابة بقى!
رهف اتصدمت لأن عمرها ما كانت تتوقع إن أمها تتخلى عنها ببساطة كدا عشان خاطر الفلوس أما أشرف ف شاور للرجالة بتوعه اللي قربوا من عامر و رهف و كتفوهم غصب عنهم و استغلوا إن الجو ليل و الحركة في الفندق قليلة و اخدهم لسطح الفندق اللي كان مرتفع جدا.
وقفهم على حافة السور و هو بيسأل رهف اللي مغمضة عيونها من الخوف
الأوراق فين يا رهف لآخر مرة بسألك.
مردتش عليه ف قرب من عامر اللي مش عارف يتكلم و لا يعمل حاجة بسبب إنه مربوط و كمان بؤه عليه لازقة قال بتهديد
لو مقولتيش مكان الورق يا رهف هتبقى دي آخر مرة تشوفي ابوكي فيها و هتبقى سبب موته و على فكرة من ضمنهم ورق أمك هتتسجن بسببه.
رهف بسرعه 
مع سويلم.
أشرف بص ل محمود وقال 
يعني كدا هو معاه أوراقي و كمان البحث اتصل على رجالتنا يا محمود و اطلب منهم يتأكدوا إن معاهم كل حاجة تخصني بالإضافة للبحث و بعدين يقتلوه.
رهف بتهديد 
بلاش تقتل حد فينا يا اشرف سويلم زمانه سلم الورق اللي معاه لصاحبه الظابط و أكيد هيتقبض عليك بلاش تضيع نفسك.
أشرف ضحك بشدة و قال 
هو انتي متعرفيش إن سويلم هو الظابط نفسه! أنتي كمان انضحك عليكي طلعت متعرفش يا محمود إن الظابط سويلم غفلها عشان ينجح و يترقى في شغله.
اتصدمت جدا من اللي سمعته يعني سويلم دا كله بيضحك عليها و مفهمها إن هو مساعد ل عامر في شغله!
دموعها نزلت و هي بتفكر بتوهان ف أشرف قال بأمر
اتخلصوا منهم.
قبل ما حد يتحرك سمعوا صوت سويلم اللي كان على ضهره زي شنطة كدا و بيقول من وراهم
خد البحث و خد أوراقك و سيبهم.
أشرف بدهشة 
أنت وصلت هنا ازاي
سويلم ب غرور 
ابقى ابعتلي رجالة كتير مش شوية الأطفال اللي بعتهم دول المهم دلوقت تسلمني دكتور عامر و رهف اسلمك البحث و الاوراق.
أشرف بص لمحمود اللي شجعه بحركة من عيونه و بالفعل شاور ل رجالته يحركوهم و اول ما وصلوا لنص السطح سويلم أمر بالهجوم فدخل عدد كبير من العساكر و لكن أشرف كان اسرع منهم و شد رهف و دفعها جامد تجاه الهاوية و هنا سويلم صرخ باسمها و جري عليها و حدف نفسه وراها و لما وصلها ضغط على حزام على وسطه ف اتفتح باراشوت طيران.
كان الهبوط قدام مبنى الفندق مباشرة سويلم فك قيد رهف و فك الأحزمة اللي على جسمه و سألها بلهفة و اهتمام
أنتي كويسة يا رهف
بصتله بتوهان كانت دموعها بتنزل في صمت حط ايده على خدها عشان يطمن عليها لكنها رجعت لورا و في اللحظة دي تدخل اللواء و معاه عامر و زمايل سويلم.
عامر بنته جامد و هو بيطمن عليها و كلهم تابعوا خروج اشرف و محمود اللي اتقبض عليهم ف اللواء قال
ألف مبروك يا دكتور عامر و حمد الله على سلامتك.
عامر بامتنان 
الله يسلمك يا سيادة اللواء من غيركم مكنش البحث هيكمل.
اللواء بفخر
الفضل بعد ربنا يرجع لسيادة الرائد سويلم أو خلينا نقول المقدم بعد الترقية.
رهف كانت دموعها بتنزل و هي بتبص ل سويلم بعتاب و حزن فهو قال بجدية
تعليمات سيادتك يا فندم و الحمدلله كل الأوراق و البحث اتسلموا للجهات المختصة.
بمرور أسبوع كانت رهف قاعدة في اوضتها اللي في بيت عامر و كانت بتعيط و لما الباب خبط مسحت دموعها و سمحت بالدخول ف دخلت
لمار اللي قعدت جنبها و تها من كتفها و قالت بحنان
ممكن أعرف بقي الأميرة بتاعتنا معتكفة في اوضتها ليه مش تخرجي كدا و تقعدي معانا و تعملي لنا حس شوية.
رهف عيطت و تها و هي بتعتذر منها ف لمار تها و هي بتمسح على شعرها ب حنان و بعد شوية بعدتها و مسحت دموعها و قالت
بتعتذري عن ايه يا هبلة! دا أنا المفروض اعتذر منك عشان بسببي مامتك اجبرتك تتزوجي من أشرف اللي طلع مش كويس.
رهف حركت دماغها و قالت 
لاء انتي مش غلطانة أنا و ماما اللي غلطنا و اهو كل واحد اخد جزاءه أنا عانيت ب جوازي من أشرف و في الآخر بقيت مطلقة و ماما اتسجنت بسبب إنها كانت شريكة مع أشرف في شغله المشبوه.
لمار ب لطف 
مامتك هي المذنبة الوحيدة و اهي أخدت عقابها عشان ظلمتك مع أشرف لكن طلاقك دا أحسن حاجة و اهو ربنا عوضك ب سويلم.
رهف بسخرية
سويلم اللي ضحك عليا و استغلني عشان ينجح في مهمته دا حتي من لما شغله مع بابا خلص و هو محاولش يشوفني و لا يبرر لي حاجة.....و أنا أصلا مش هشغل بالي بيه أهم حاجة أنتي مش زعلانة مني.
لمار بهزار 
يعني كدا الاعتكاف خلص
رهف مسحت دموعها و قالت 
خلص.
لمار بتشجيع 
حيث كدا بقى يلا بقى نخرب الحساب البنكي بتاع بابا.
الاتنين راحوا المول و كانوا ماشين بيتفرجوا على محلات و اللبس اللي فيها و فجأة رهف سابت ايد لمار و رجعت خطوتين لورا و هي بتبص على الشاب اللي شايل طفل و ضهره ليها.
مكنتش محتاجة تشوف وشه عشان تعرف إنه سويلم وقفت تفكر بتردد و هي بتنقل نظرها بين سويلم و بين لمار اللي بتشاور لها عشان تمشي لكن عياط الطفل اللي سويلم مش عارف يسكته أجبرها تمتثل لعاطفتها و اتحركت ل سويلم اللي بيكلم الطفل و كأنه فاهمه و بيقول
خلاص ماما جاية اهي.
اتفاجئ بيها بتقف قدامه و بتاخد الطفل من ايده و هي بتقول
أكيد عارف إنك كذاب عشان كدا مش بيسكت معاك.
سويلم كان متابعها في صمت و هي بتتمشي في الطفل في المحل لحد ما الولد نام فرجعت وقفت قصاده و قالت
شيله بالراحة عشان ميصحاش.
اخده منها و سابها تمشي من غير ما يتكلم أو حتى يبرر و هي كانت زعلانة جدا إنه هيقابلها بالبرود ده. 
بمرور الوقت كانت خلصت و اشترت هدوم كتير هي و لمار و لما خرجوا وقفوا يستنوا الاوبر و دا كان نفس وقت خروج سويلم و أخته اللي اول ما شافت رهف اتحركت عليها و سلمت عليها ب حرارة و عرضت عليهم يشربوا حاجة سوا لكن رهف رفضت و بردو سويلم متكلمش ف أخته ودعتهم بعد ما اخدت رقم البنات و اتفقوا يخرجوا مع بعض.
كان سويلم في المكتب مع زميله و بيتناقشوا في موضوع مهم لكنه شرد و سكت ف زميله قتل بتخمين
طبعا سرحان في رهف.
سويلم باعتراض
لاء خلينا نكمل شغل.
كذاب يا سويلم انت مش على طبيعتك من لما المهمة مع دكتور عامر خلصت ايه رأيك تكلمها
سويلم بحزن 
لاء مش هينفع هي مش هتوافق هي اكيد زعلانة.
ما دا طبيعي يا سويلم و أنا شايف إنك متقساش على نفسك و لا عليها و متنساش إنها كانت بتتعالج من الاكتئاب و اكيد انت زودت زعلها النفسي.
سويلم قام و قف و قال 
أنت معاك حق انا هروح لها مش هسيبها لدماغها انت معاك حق.
على الطرف التاني كانت رهف قاعدة تنضف البيت مع لمار و لما سمعت الباب راحت تفتح و كانت الصدمة الواقف قدامها مكنش حد غير أشرف اللي من غير مقدمات رفع السلاح و أطلق عليها رصاصة.
يتبع..................
بقلم زينب محروس.
ما_بعد_العداوة 
الفصل_السادس أنتي و باسل ازاي متجوزين
و ازاي هو معرفكيش لما أنتي مراته
شردت في هذه الأثناء بينما كانوا ثلاثتهم يحدقون بها بانتظار الجواب ليصدح الهاتف باتصالا من رمزي فأجابت سريعا ليأتيها الرد
باسل مسافر الكويت يا أروى لازم نمنعه.......
هبت واقفة كمن لدغتها حية لتقول بتخبط
يعني ايه مسافر! ايه اللي حصل
رمزي بجدية
و أنا هعرف منين ايه السبب! لازم نوقفه بس الأول...
أغلقت الهاتف لتوافيهم بالأخبار قائلة
باسل مسافر.
لم يستغربوا ما قالته فكان هذا متوقع منه فمنذ أن جاء إليهم و هم على دراية بأنه سيغادر في لحظة دون سابق إنذار و لكن هذا لم يكن حال وفاء التى صرخت فيهم قائلة
لازم تمنعوه قوموا اتحركوا....
قال حسام بتهكم
و نمنعه ليه يا مرات عمي هو مش حابب يقعد معانا يبقى براحته دي حاجة متخصناش.
اعترضت وفاء قائلة
لاء طبعا دا أخوكم.
قال حسام باستنكار
بس احنا بالنسبة له مش كدا بالنسبة له ولاد أعمامه اللي اتسببوا في طلاق أمه.
تدخلت أروى قائلة
يا جماعة و الله باسل بيحبكم و الله هو بس مضغوط شوية من ناحية أمه.
أضاف فارس
و هو عمره ما يسيب أمه عشان يفضل معانا دا هو عايز الأملاك مخصوص بسببها و بصراحة و لا هي بتحبنا و لا إحنا بنحبها...... أنتي متعرفيش حاجة يا أروى عن البلاوي اللي هي عملتها.
لاء عارفة.
كان هذا رد أروى التى نظرت إلى وفاء نظرة ذات مغزى لتكمل هي بدلا عنها
جدكم قال لأروى على كل حاجة بس دا مش مهم دلوقت قد ما هو مهم أنكم تمنعوه يسافر.
كما هما موضعهما لتقول أروى بحزن
يعني أنتم حابين تتفرقوا لسه عند موقفكم و كل واحد عايز نصيبه و مش فارق معاكم تفضلوا مع بعض.
اعترض حسام سريعا
مقولناش كدا يا أروى! بس باسل صدقوني مش هيوافق.
تشدق فارس مردفا
باسل هيرجع لوحده يا أروى سبيه مامته مش هتوافق على قراره ده صدقيني هيرجع تاني.
صمتت لوهلة تفكر في حديثهم ثم تنهدت و اعتلت مقعدها مرة أخرى ف نظرت إليها وفاء بصدمة و عتاب و قالت
ايه يا أروى هتسمعي كلامهم!!
ردت أروى بجدية
منطقي.....كلامهم منطقي و المرة الجاية لما هتجبره يرجع هيكون دا في صالحنا يا طنط محدش فينا هيمنعه العقربة هترجعه لوحدها.
تلوت شفتي حسام ببسمة خفيفة ليقول بترقب
دا شكل العقربة لسعتك!
سخرية واضحة قد زينت ابتسامتها الحزينة لتقول
اتلسعت منها فعلا و أنت مصمم تعرف كل حاجة و أنا هحكي لكم بس خلي الموضوع دا لقدام شوية.....ممكن!!
يتبع..........
بقلم زينب محروس
أحفاد_المعز 
الفصل الثاني عشركان اللي رن الجرس شخص غير متوقع ايوه هو أشرف اللي اول ما رهف فتحت الباب أشرف من غير مقدمات رفع السلاح و أطلق النار على رهف ف اتصابت في كتفها في نفس لحظة وصول سويلم اللي خرج جري من الأسانسير.
و واقف مش عارف يعمل ايه و أشرف بيضحك ب شر و بانتصار ف لمار صرخت في سويلم اللي مش عارف يتصرف و قالت
ما تعمل حاجة يا سويلم يا تحبس أشرف يا تحبس الدم.
أشرف بتحدي 
عادي احبسني و ههرب زي ما هربت دلوقت.
سويلم قرب منه و ضربه على رقبته أفقده الوعي و قرب من رهف شالها و كانت أختها ربطت كتفها و نزلوا سوا و في الطريق اتصل سويلم على زميله عشان يقبضوا على أشرف.
بعد شوية خرج الدكتور و طمنهم عليها و قالهم إن الجرح سطحي و تخرج من المستشفى عادي ف دخلوا الاتنين و لمار جريت ت اختها وقالت 
خضتيني عليكي يا رهف الف سلامة عليكي يا حبيبتي.
كان باين على عيونها أثر البكا فقالت بهدوء 
الله يسلمك يا لمار.
لمار بصت ل سويلم و قالت 
أنا
هروح أجيب حاجة نشربها و هاجي.
لمار خرجت و سويلم قعد جنب رهف اللي بصت بعيد فهو قال بصدق 
وحشتيني.
مردتش عليه فهو قال 
أنا آسف يا رهف.
رهف بجمود 
أسفك مش مقبول اتفضل امشي
تم نسخ الرابط