رواية نبضات عاشق (جميع الفصول مكتملة) مريم وعمر بقلم لين ج١
بارك الله لكما و بارك عليكما و جمع بينكما في خير
إنت طالق يا مريم
بصيتله بصدمة و أنا مش مصدقة الكلام لي قالها.. المأذون الوقت ده كتب كتابنا وهو طلقني بالسرعة دي.. وقفت مكاني وبصيت لبابا اللي نزل راسه و مقلش و لا كلمة.. إزاي ده يحصل معايا
إنت بتهزر مش كده يا عمر
مسكت إيده ووقفت في وشه.. مكنتش عاوزاه يروح من بيتنا من غير ما عرف السبب اللي خلاه يطلقني بعدما كتبنا الكتاب.. كان يمكن يطلقني قبل ما نتجوز
عمر.. متهزرش معايا.. أرجوك
ضحك و يساعد إيده عني و قال.. انا مش بهزر معاك يا مريم.. انا طلقتك قدام الكل و إبقى خلي ابوك يقولك كل حاجة.. يلا سلام
سابني وراه و مفكرش بيا.. إفتكرت كل حاجة كانت بيننا ووعوده ليا و ازاي قدام الناس كلهم طلقني.. مكنتش سامعة حاجة غير كلام الناس
خلاص إتفضلوا إطلعوا بره
مكنش في إيدي حل غير ده و كده طردته المعازيم من الفرح.. بعدما طلعوا بصيت لبابا بطرف عين و أنا بفكر في كلام عمر.. سكت شوية و بعدين رحت وقفت قدام و قلت
بابا.. عمر ليه طلقني
مسك بابا بإيدي و قال.. مريم ينفع منحكيش عن الموضوع ده دلوقتي.. بصي حالتك مش كويسة خالص
بعدت إيده عني و قلت بصراخ اومال حا نحكي عن الموضوع ده إمتى.. أنا طلقت في يوم فرحي اليوم يلي كل بنت بتحلم بيه و أنت بتقول مينفعش نحكي عن الموضوع ده.. في إيه يا بابا
لحد دلوقتي ماسكة نفسي بالعافية و مش قادرة أعيط حتى بس لإمتى حا بقى كده.. الراجل الوحيد يلي حبيته في كل
بابا.. ليه عمر قالي الكلام ده بالذات
مينفعش تحكي مع بابا كده يا مريم
فتحت عيناي و بصيت على الشخص اللي تكلم دلوقتي و كان ياسين أخويا.. قعدت على الكنبة و حطيت إيديا على رأسي و أنا بعيط
بابا.. انا خلاص مش قادرة أكمل
ياسين.. إهدي يا مريم و كل حاجة حتكون كويسة
مريم.. أنا آسف يا بنتي بس الموضوع مكنش بإيدي خالص.. كان لازم أقتل وحيد و أخلص عليه.. عمر طليقك يا بنتي كان إبن وحيد.. صديقي يلي قتلته من غير ما أعمل حساب لرجوع إبنه عشان ينتقم بس مكنش لازم ينتقم عن طريقك.. الولد ده حقير و أنا حخليه يندم
بابا كان ضابط وهو متقاعد دلوقتي.. قمت بسرعة من مكاني ووقفت في وش بابا بعدما طلع مسدسه و كان عاوز يروح لبيت عمر عشان يقتله
متعملش كده يا بابا.. مش عشان عمر عشاني يا بابا أنا مش بنتك و حبيبة قلبك.. ما تقتلش قلب بنتك عشان قلبها معاه.. أرجوك يا بابا
بعد ثلاثة أشهر
كنت قاعدة في أوضتي و أنا ماسكة الموبايل و أذاكر.. السنة دي حا تخلص و حا كون الدكتورة يلي كان عايزها بابا.. حطيت الموبايل جنب السرير و فضلت أفكر بالشهور لي فاتت و عمر عامل إيه في الوقت ده.. أنا حبيته بجنون بس هو فكر حبي ليه لعبة و راح ينتقم من بابا
إنت بتحبيه يا مريم لحد دلوقتي مش كده
كان ده صوت صحبتي نور كانت عارفة كل حاجة عني و قد إيه أنا بعشق عمر مش بحبه بس
أيوة.. نور أنا لحد دلوقتي
يعني أنت مش عارفة حاجة عنه
أيوة.. ليه في إيه
إتخضيت عليه و وقفت مكاني و أنا ببص لنور.. سكتت و طلعت موبايلها من شنطتها
كنت عاوزة أمنعك من الجواز من عمر بس أنت مكنتش تسمعي لأي حد.. أه هو تجوزك و طلقك يوم الفرح بس المشكلة الكبيرة مش هنا يا مريم.. هو بعد يوم راح و اتجوز
إنصدمت من لي قالته و حاولت أداري صدمته و قلت..
اتجوز مين يا نور
اتجوز سهر
يتبع
نبضات عاشق
2
اتجوز سهر
بصيت لنور بصدمة و أنا مش مصدقة كلامها.. سهر البنت يلي كل الجامعة مش بتطييقها يتجوزها دكتور.. غمضت عينيا بتعب و قلت..
خلاص يا نور.. انا دلوقتي تأكدت إني طول المدة دي كنت مخدوعة ب عمر و حبه المزيف ليا
نور.. انا مش حلومك يا مريم عشان حبيته بس كان لازم من الأول تاخذي حيطتك منه
سكتت و كملت بعدما مسكت ايدي... بصي يا مريم يا حبيبتي.. الدنيا مش بتوقف عند عمر و بس.. هو كمل حياته و اتجوز من سهر و أنت ...
قاطعتها و أنا بشد على ايدها.. أرجوك يا نور.. انا مش عاوزة اتجوز تاني و الموضوع ده متتكلميش عنه تاني
هزت رأسها و حضنتني.. انا ماسكة دموعي بالعافية بس مقدرتش و عيطت و أنا في حضن نور.. مش عاوزة أرسب بالجامعة و عاوزة انجح عشان اروح و اشتغل مع طليقي عمر
..........................................................
بعد مرور ست أشهر
عدت ست شهور و إمتحاناتي خلصت الأسبوع ده و كنت متأكدة إني حنجح.. وقفت في الدور و أنا مستنية حد يطمني..
نور.. مبروك يا مريم.. إنت تقبلتي
مكنتش قادرة أكتم فرحتي.. انا مش مستوعبة إني خلاص تخرجت من الجامعة و تقبلت في المستشفى يلي كان طول عمري إني أشتغل فيها.. كنت فرحانة بس تقلبت لما لقيت عمر واقف لوحده و كان حاطط إيديه ورا ضهره و يبصلي.. حسيت و كأنه الدنيا وقفت اللحظة دي.. فضلت أبصله لحد ما شوفت سهر رايحة ناحيته
نور.. انا حرجع البيت
نور.. في إيه يا مريم.. مش إتفقنا نطلع بره و نتغدا مع أخوك ياسين و صحبنا
أنا آسفة بس أنا مستعجلة
رحت بسرعة ناحية العربية بتاعتي بس مكنتش قادرة أسوق و أنا بالحالة دي.. عدى على جواز عمر من سهر ست شعور بس لحد دلوقتي مش قادرة أنساه و أنسى كل حاجة كانت بينا.. حطيت إيدي على قلبي و غمضت عيناي
إنت كويسة يا مريم
لأ.. نور ممكن تسوقي العربية
نور.. أكيد يا حبيبتي
أخذت مني نور مفتاح العربية بتاعتي و وصلتني بيتي.. طول الطريق مكنتش قادرة أتكلم كنت ببص من الشباك و بس و أنا بفكر بعمر و الطريقة اللي كان يبصلي بيها قبل ما تيجي مراته
نور.. عمر لسه بيحبني
قلت الجملة دي و أنا ببص لنور يلي وقفت العربية بنص الطريق و هي بتضغط على الدريكسيون.. بصولي بطرف عينها و قالت..
نور.. إنت بتهزري مش كده
لأ.. انا مش بهزر يا نور أنا شفت حبه ليا بعينيه زي ما كان بيحبني من قبل.. نور هو كان عاوز ينتقم من بابا بس...
قاطعتني نور.. بس هو إستغلك يا مريم عشان عارف إنه