رواية نبضات عاشق (جميع الفصول مكتملة) مريم وعمر بقلم لين ج١

لمحة نيوز

لو كان بيحبك بجد مكنش اتجوز من سهر 
سكتت شوية و حطت ايدها فوق إيدي و كملت.. 
سهر حامل
إبتلعت ريقي و أنا مش مصدقة.. ازاي سهر حامل بس ده طبيعي يعني ماهي متجوزة الراجل يلي طلقني بعد كتب الكتاب.. حطيت ايدي التانية فوق ايد نور و شديت عليها 
يعني خلاص يا نور.. كل حاجة خلصت 
ردت نور بصوت واطي.. كل حاجة كانت بينك و بين الدكتور عمر خلصت من زمان يا مريم و لا كنت عاوزة ترجعلي بعدما أهانك قدام الكل 
مسحت دموعي بسرعة و رديت.. مستحيل أرجل لواحد زيه.. كان عندي ذرة أمل إنه ندمان على كل حاجة عملها معايا قبل تسع شهور بس هو لأ.. عايش حياته و مبسوط كمان و أنا مش فارقة معاه خالص 
سكت و بصيت لطريق بعدما كملت نور سواقة.. بعد مدة وصلنا البيت نزلت من العربية و دخلت.. مكنش حد جوه.. بصيت لنور و لقيتها واقفة معايا و بعدما قالت 
نور.. هو في ايه 
الظلمة كانت بالبيت بس الضوء إشتغل و تفاجأت.. كانوا عاملين حفلة بالبيت و هما فرحانين.. بابا و ياسين 
ازيك يا مريم 
بصيت لراجل الغريب ده و أنا مش عارفة مين ده أصلا بس رديت عليه 
انا كويسة 
عارف إنك مش فاكراني يا مريم بس انا أحمد 
أحمد مين 
رد أحمد بهدوء.. إبن خالك
أحمد إبن خالي يلي سافر من مصر و راح بره البلد و اتخرج بعدما درس تجارة الأعمال.. إبتسمت و بصيت لبابا بطرف عين و قلت 
بابا.
. إنت عملت الحفلة دي عشاني 
هز بابا برأسه و بص لأحمد يلي إبتسم و مد إيده ناحيتي.. 
مريم.. تتجوزيني
يتبع 
نبضات عاشق
مريم.. تتجوزيني 
قال أحمد الكلام ده وهو يمد إيده ناحيتي.. إبتلعت ريقي و غمضت عينيا و قلت من غير ما أبصله 
آسفة يا أحمد.. بس انا مش موافقة 
طلعت بسرعة أوضتي و سبت بابا و نور و ياسين و أحمد ورايا.. مكنتش عاوزة ده يحصل بس أنا لحد دلوقتي متخطيتش عمر.. إرتميت على سريري و أنا بفكر في كل حاجة و التسع شهور لي فاتت من غير ما أتكلم مع عمر ..فضلت أفكر لحد ما نمت من غير ما أغير هدومي
في شقة عمر ...
عمر كان قاعد وهو حاطط رجل على رجل و ماسك تيليفونه بإيده وهو يبص على صوره مع مريم.. صور خطوبته منها.. مكنش قادرة ينسى كل حاجة بتخصها و قد إيه كانت بتحبه 
عمر.. إنت كويس 
قالت سهر الكلام ده و راحت ناحية عمر يلي حط تيليفونه فوق الترابيزة و مسك ايديها و قال 
عمر.. سهر
ردت سهر عليه و قالت.. في إيه يا عمر 
عمر.. عارفة مريم مش كده.. طليقتي
بعدها عنه وقال.. 
عمر.. إنت كويسة مش كده
غمضت عينيها و قالت بدموع.. عارفة إنك لسه بتحب مريم بس أنا مراتك يا عمر مش هيا ولو كنت عاوز تتجوز عليا فأنا موافقة على الموضوع ده
بصلها بصدمة و إبتسم بسخرية.. مش مجنون إتجوزها.. أنا كان عندي دافع و حققته و أنا طلقتها بعد كتب كتابنا 
فتحت سهر عينيها
و حطت إيده فوق إيده.. يعني خلاص إنت مش حتفكر بالبنت دي تاني مش كده 
هز رأسه و هيا مبسوطة و فرحانة عشان اللي كانت عاوزاه إتحقق و إتجوزت من الراجل يلي كانت عاوزاه
تاني يوم
فقت بدري اليوم ده عشلن اليوم ده أول يوم ليا بالمستشفى.. كنت عارفة إني حقابل عمر بس ححاول إتصرف و كأني معرفوش و لا شفته من قبل.. توضيت و صليت و إتجهزت عشان أروح الشغل 
نزلت من أوضتي لقيت بابا قاعد مع ياسين يفطروا.. إبتسمت ليهم و رحت ناحيتهم.. سلمت على بابا و قعدت معاهم.. بص بابا ليا بصدمة وهو مش مصدق
عاصم.. مريم.. إنت كويسة يا حبيبتي مش كده 
أيوة يا بابا.. يلا بسرعة ياسين مش لازم أتأخر على الشغل بتاعي عشان مارجعلكمش بدري 
كانت دي المرة التانية يلي بفطر فيها معاهم.. قبل ما تموت ماما الله يرحمها و اليوم يلي قلتهم على الدكتور عمر و عرض جوازه ليا.. خلصت فطار و ركبت العربية مع ياسين 
بعد مدة وصلنا المستشفى.. نزلت من العربية و أنا مبسوطة.. كل حاجة كنت عاوزة أوصل ليها وصلت ليها و حققتها.. أخذت نفس عميق و دخلت الكل كان يبص عليا كلهم عارفين إني طليقة الدكتور عمر بس أنا مكنتش مهتمة بالموضوع ده.. كنت عاوزة أقابل المدير بسرعة.. وقفت مكاني بعدما شفت عمر وهو ماشي قدامي و ماسك ملف بين إيديه
وقف قدامي و بصلي من رأسي لآخر رجليا.. المرة دي ححاول أتجاهله و أتجاهل وجوده زي ما عمل معايا 
مريم.
. إنت بتعملي إيه 
كانت دي هي الجملة الوحيدة لي قالها عمر بعدما طلقنا و مشفش وشي تسع شهور مريم.. إنت بتعملي إيه.. أخذت نفس عميق و طلعت بطاقتي من شنطتي و قلت 
جاية أشتغل يا دكتور عمر 
سكت و بص للبطاقة يلي كان مكتوب فيها إسمي و عمري و مؤهلاتي.. غمض عينيه و نزل رأسه تحت و قال 
عمر.. يعني إنت دلوقتي دكتورة 
أيوة.. أنا الدكتورة مريم يا دكتور عمر.. عن إذنك 
إنسحبت من قدامه بعدما حسيت بإني مش قادرة أكمل كلام معاه و إلا حنهار و أعيط قدامه و كده حبين قد إيه أنا بنت ضعيفة من غيره 
كنت حكمل طريقي بس سمعت صوت من الأوضة يلي كنت واقفة قدامها.. كنت مترددة إني أدخل بس في الآخر دخلت و شفت بنت واقفة على السرير وعايزه تموت نفسها 
إنت مين 
سألتني الممرضة بعدما إنتبهت لوجودي.. طلعت بطاقتي و مديتها ناحيتها من غير ما أبص عليها 
يا إما تطلعني من هنا يا إما حقتل نفسي 
البنت دمنة مش كده 
أيوة يا دكتورة 
لو سمحت نزلي السكين و أنا حجيبلك الدوا 
بس يا دكتورة.. الدكتور قيس ...
قاطعتها و أنا بتقدم ناحية البنت.. حاجيبلك الدوا بس إنت حتأخذيه ازاي و أنت عايزة تقتلي نفسك 
مريم.. إطلعي بره 
بصي... أنا مش زيهم أنا عاوزاك تعيشي و عشان كده إنت لازم تسمعي كلامي و ترمي السكين ده 
بصلي عمر بغضب و قال بصوت عال.. مينفعش يا مريم.
. إنت عاوزة تموتيها تاني
نبضات عاشق

https://pub153.lamha.news/22698

تم نسخ الرابط