رواية نبضات عاشق (كاملة الى الفصل الاخير) مريم وعمر بقلم لين ج٢
طلب مني إني أشوفها قبل ليلة جوازنا و جيت و طمنت عليها مكنتش حالتها مستقرة
قاطعته ... ليه
عمر واحد من صحاب ياسين جابلها بودرة و لحد دلوقتي في حد يجي عندها ولا واحد فينا عارف مين الشخص ده و لا حتى أخوها الدكتور قيس
سكت و بصلي و كان مستني ردة فعلي بس أنا سبته ورايا و رحت ناحية أوضة تسنيم ... كنت مترددة عشان أدخل و أشوفها و السبب فيلي وصلت ليه هو أخويا بس في الآخر دخلت عندها لقيتها شبه نايمة
إنت كويسة
قلت الكلام ده و رحت ناحية سريرها وقفت جنب السرير و حطيت إيديا ورا ضهري
إنت مين
قالت تسنيم الكلام ده و هي بتبصلي بتعب .... إتنهدت و قعدت جنبها على السرير نزلت رأسي تحت و قلت من غير ما أرفع وشي
أخت ياسين
غمضت عينيها بألم و سابت دموعها تنزل من على وشها دلوقتي تأكدت من إنو تسنيم تعرف ياسين بس مكنتش عاوزاه تكون عارفاه بالطريقة الوحشة دي مسكت إيدها بسرعة و قلت
ياسين هو يلي جبلك الدوا أول مرة مش كده
مردتش علي و رفعت إيدها و مسحت دموعها قمت من قدمها و أنا ماسكة حالي بالعافية و بعدها قلت
لحد دلوقتي في حد من صحاب ياسين بيجبلك الدوا .... مين فيهم يا تسنيم
عيطت من جديد هي مش عارفة إنو ياسين مات بعدما أخذ جرعة كبيرة من المخدرات وهو سايق... كنت حطلع بره الأوضة بعدما فقدت الأمل في انها تجاوبني بس سمعت صوتها ووقفت مكاني
تسنيم بعياط آدم ... بيجبلي الدوا لحد دلوقتي
آدم ده يبقى أعز صاحب لياسين
ياسين مات
ماستنيتش أعرف و أشوف ردة فعلها لأني طلعت بسرعة من عندها و أنا بمسح دموعي ... ده أول يوم ليا بالشغل و يلي حصلي كتير بجد ... بابا وصل المستشفى و معاه أحمد جريت ناحيته و أنا مش قادرة أوقف عياط
مريم ... فين ياسين
الممرضين كانوا واقفين و هما يبصولي كلهم و أنا بعيط زي الأطفال في بابا عمري ما شفت حد متماسك زيه باعدت عن وهو مسك وشي بين إيديه
عاصم فين جثة أخوك يا مريم
في غرفة التشريح
عاصم غرفة التشريح ليه
أخذت نفس عميق و قلت بابا ... ياسين كان شمام
يعني كل يلي بالمستشفى دي عرفوا إنو أخويا كان شمام و بتاع مخدرات كان ممكن أمنعه بس ياريت إكتشفت الموضوع مع من بدري ... وقع بابا من طوله مش مصدق الكلام ده
جيبوا سرير النقل بسرعة
نقلنا بابا أوضة في المستشفى ووقفت قدامها انا و أحمد مستنين يطلع الدكتور كان ممكن أدخل و أطمن على بابا بس مكنتش قادرة أعمل أي حاجة ... إتجه ناحيتي أحمد ووقف جنبي و قال
أحمد مريم ... كل حاجة حتكون كويسة إن شاء الله
مفيش حاجة كويسة في حياتي كلها يا أحمد ... ماما و خسرتها أول حب ليا و طلقني بعد كتب كتابنا من المفروض أنساه و أنسى وجود بس أنا مش قادرة يا أحمد عمر كان أجمل حاجة في الدنيا دي بس هو كسرني عشان ينتقم من بابا ... و دلوقتي ياسين
قرب مني أحمد و محسيتش
همس أحمد في ودني بصوت واطي كل حاجة حاتكون كويسة يا مريم ربنا معاك
فضلت ماسكة فيه لحد ما طلع الدكتور من الأوضة و رحت ناحيته بسرعة بعدما مسحت عينيا
بابا كويس
أيوة بس هو أتعرض لصدمة كبيرة قوي ... حصل إيه
أحمد و لا حاجة ... هو بخير و لا لأ
هو محتاج شوية راحة و ...
قاطعته و أنا ببص من الشباك على بابا... بابا إتصاب بشلل نصفي ... مش كده يا دكتور
أيوة للأسف ده يلي حصل
سابني الدكتور مع أحمد و عمر يلي جه ناحيتي بسرعة بعدما سمع خبر إنو بابا في المستشفى
عمر مريم ... فين عاصم بيه
مارديتش عليه و بصيت لأحمد و قلت ... ممكن تبقا هينا يا أحمد ... أنا حرجع حالا
مسك أحمد إيدي بخوف رايحة فين
مش حتأخر ... ما ينفعش مايبقاش واحد فينا مع بابا
سبته إيدي و نزلت من المستشفى كلها ... ركبت عربيته و كنت سايقاها و الغضب عامي عينيا مكنتش مفكرة بحاجة غير بآدم الزفت و يلي عمله بياسين و تسنيم
أنا حخليك تندم يا آدم ...مش بالطريقة دي تنجح بحياتك يا سافل
كنت بكلم نفسي زي المجنونة بالضبط
فجأة خبطت في حاجة نزلت بسرعة من العربية و شفت ست قدامي غارقة في دمها وقفت مكاني من الصدمة مكنتش قادرة أعمل أي حاجة الدم نازل من تحتها زي الشلال
لأ ... البنت حامل
.............................................................
في شقة عمر
قعدت
فهمت إنك بتحبها بس مش للدرجة دي يا عمر إنك تحتفظ بصورها عندك في الألبوم ... لا و الأسوء من ده كله لسه محتفظ بدبلتها .. لو مخلتهاش تندم مبقاش سهر
ولعت في صور عمر و مريم يلي كانوا في الألبوم حطت إيدها على بطنها و قالت
انا حرقتها في الصور دي و ححرقها بالواقع كمان عشان يلي زيه الست مريم مش لازم يعيشه
......................................................
كان قاعد في مكتبه وهو حاطط رجل على رجل و يبص للمسدج يلي وصله
حبيبي ... أنا رحت للدكتورة و طمنت على صحة البيبي وهو كويس مش باقي كتير يا زين و أنا فرحانة قوي عشان حخلف قطعة منك
إبتسم بفرح وهو بيقرأ المسدج بتاعها و نزل رأسه تحت
حضرة الضابط ممكن أدخل
قفل زين موبايله و حط فوق المكتب
إتفضل
دخل عنده مساعده ووقف مقابل ليه و سكت كان متوتر لدرجة كبيرة و ما قدرش يتكلم
زين خير ...في إيه
إبتلع مساعده ريقه بصعوبة و قال مرات حضرتك في المستشفى في ست عملت حادثة و ...
مكملش كلامه زين قام بسرعة من مكانه و حط مسدسه على خصره مكنش في وعيه ركب عربيته بسرعة
مش لازم تموتي يا ريناد ... أنا مش حقدر أعيش و أنت بعيدة عني بس أقسم بالله لأخلي الشخص يلي تسبب في حادثتك دي تطلع ريحته جوه السجن
يتبع نبضات عاشق
الفصل التالي
https://pub153.lamha.
news/23189
من الفصل الاول من هنا