رواية مكتوبة على اسمي بقلم ملك إبراهيم كاملة

لمحة نيوز

العريس وصل العريس وصل
قالها واحد من اهل البلد وهو بيجري قدام عربية مرسيدس غاليه جدا ووراها اتنين من عربيات الحراسة  
كل الأصوات اللي في الفرح وقفت وكل اهل البلد انتبهوا للعربيات الفخمة اللي دخلت  
باب العربية اتفتح ونزل منها شاب لابس بدلة رسميه ونضارة شمس سودا مش موضحه ملامحه والحرس بتوعه نزلوا بسرعه من عربياتهم والتفو حواليه وابو العروسة قال بستغراب مين ده!! مش ده العريس اللي اتفق معايا على الجواز! 
وقرب منه وسأله بستغراب اهلا يا باشا لمؤخذة حضرتك مين
رد الشاب بثبات وثقة انا العريس اللي هتجوز بنتك 
عرفان ابو العروسة بستغراب بس مش حضرتك اللي اتفقت معايا اللي اتفق معايا على الجواز كان راجل كبير في السن عمره فوق ال سنه 
الشاب خلع نضارته وبص ل عرفان ابو العروسه بغضب وقاله ولما انت عارف انه راجل كبير في السن وعمره فوق ال سنه عايز تجوزه ل بنتك اللي عندها 14 سنه ازاي!!!
عرفان ابو العروسه بتوتر يا باشا انا حر اجوز بنتي زي ما انا عايز للي يستاهلها ويقدر قيمتها 
اتكلم الشاب بغضب قصدك للي يدفع اكترر! الراجل العجوز اللي عايز تجوزه بنتك ده يبقى جدي وراجل مريض في اخر ايامه وفاكر انه لما يتجوز بنت صغيرة ده هيرجعله شبابه وانا مش هسمح انه يدمر حياة بنت ملهاش اي ذنب غير ان ابوها راجل طماع ومستعد يبيع بنته عشان الفلوس !
وشاور الشاب ب إيديه لواحد من رجالته وقرب منه بسرعه بشنطة مليانه فلوس وفتحها قدام عين عرفان ابو العروسه وقاله ده المهر اللي اتفقت عليه مع جدي والجوازة دي مش لازم تتم 
عرفان عينيه لمعت بالطمع واخد شنطة الفلوس من الحارس و الشنطة وقال بس يا باشا احنا عملنا فرح وعزمنا كل اهل البلد ولو الجوازة دي متمتش النهارده يبقى اتحكم على بنتي تعيش عازبه طول عمرها لان اهل البلد هيقولوا انها معيوبه والعريس مجاش ليلة الفرح 
الشاب بص له بصدمة وقال يعني ايه الكلام ده!
عرفان يعني الفرح لازم يكمل يا باشا ويبقى في عريس يكتب على العروسة 
الشاب وقف مصدوم وهمس بغضب الله يسامحك يا جدي هعمل ايه بس في الورطة دي 
قرب المحامي الخاص بالشاب وكان واقف جمبه وهمس ليه بصوت خافت عامر باشا انا شايف ان حضرتك انسب حد يتجوز البنت دي عشان احنا ممكن نمشي من هنا وابو البنت شكله طماع ومش سهل ممكن يرجع يلف على الباشا جدك تاني ويجوزه البنت من ورانا ويبقى معملناش حاجة 
الشاب وقف مصدوم ومش قادر ياخد قرار  
الشاب عامر الجارحي عمره 25 سنه شاب من عيلة غنيه ووالده ووالدته منفصلين وهو طفل صغير ووالده اتجوز ست اجنبيه وعايش معاها في الخارج ووالدة عامر اختارت تعيش مع ابنها في بيت جده وضيعت عمرها في تربيته ورعايته عامر هو الحفيد الوحيد ل جده وهو اللي شايل مسؤولية العيلة بعد ما والده انفصل عنهم واتجوز واستقر في الخارج جد عامر بدأ يكبر في السن وكل تصرفاته بقت مش طبيعيه وطول الوقت عامر بيصلح من ورا جده واخر مشكلة جده عملها انه اتفق على جوازه من بنت عمرها 14 سنه وعامر اول لما عرف الخبر ده من المحامي مقدرش يسيب البنت تكون ضحية ل جده وقرر ينقذها منه وينقذ جده من الغلط اللي عايز يوقع نفسه فيه وكان عارف ان جده عنيد وهيصمم يتجوز البنت الصغيرة دي مهما عامر حاول يمنعه!
اتنهد عامر بحيرة بعد تردد وتفكير وقال ل عرفان ابو العروسة تمام انا هكتب عليها رسمي دلوقتي قدام كل اهل البلد وهقول اني مسافر وبعد فترة هطلقها عشان اضمن ان جدي مينفعش يتجوزها!
عرفان كان مركز مع شنطة الفلوس اللي اخدها منه وبيفكر في احلامه الكتير اللي هيحققها بالفلوس دي وقال اللي تشوفه يا باشا انا معاك فيه 
عامر كان متردد جدا من الخطوة دي بس طمن نفسه انه هيكون جواز على الورق لفترة مؤقته ويطلق البنت من سكات ومفكرش حتى يشوف هي شكلها ايه ودخل مع والدها وكتبوا الكتاب والعروسه كانت بنت صغيرة لابسه فستان الفرح وحطين طرحه على وشها والبنت كانت قاعده خايفه ومرعوبه ومكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل وكل اللي فهمته ان الشاب ده هيتجوزها وينقذها من جوازة الراجل العجوز واول لما الشهود سألوها ردت بالموافقه بدون ما تفكر وكانت شايفه ان هو الفارس اللي جه في اخر لحظة عشان ينقذها 
بعد دقايق قليلة من كتب الكتاب والبنت قاعدة بفستانها في انتظار عريسها شافت الشاب اللي بقى جوزها وهو خارج مع والدها ومفكرش حتى يبص عليها يشوف شكلها ايه واتكلم مع ابوها واتفق معاه انه هيطلقها بعد فترة والموضوع ينتهي والبنت تكمل حياتها عادي الاتفاق ده مكنش حد يعرفه غير عامر والمحامي بتاعه وعرفان والد العروسة 
ركب عامر عربيته ومشي ووالدها شاور ب ايديه وفجأة كل الانوار اللي كانت شغاله في الفرح انطفت ووالدها قال بصوت عالي قدام كل اهل البلد اللي كانوا موجودين في الفرح الحمد لله كتبنا كتاب بنتي والعريس مسافر عشان شغله واتفق معايا يسيب مراته امانه عندي لحد ما يرجع من السفر 
اهل البلد كانوا بيحسدوا العروسه على العريس الغني اللي كتب كتابه عليها ودفع فيها مهر متحلمش بيه اي بنت في البلد 
الناس عرفوا ان الفرح انتهى وكل واحد رجع على بيته وابو العروسه قرب من بنته اللي لسه قاعده مكانها بالفستان والطرحة على وشها وقالها قومي يلا يا آيات الفرح خلص 
ردت آيات البنت اللي عمرها 14 سنه بستغراب فرح مين يا بابا اللي خلص
عرفان فرحك يا بت انتي مش هتصدقي جوزك دفع فيكي مهر قد ايه انا من بكره الصبح هقدر اشتري فدان ارض وابقى صاحب املاك 
آيات بصت ل ابوها بصدمة يعني بعتني ليه يا بابا
عرفان بغضب بعت مين يا بت انتي دا كل اهل البلد بيحسدوكي على الجوازة دي 
آيات عيونها لمعت بالدموع وقالت بيحسدوني على ايه يا بابا دا حتى العريس اللي اتجوزنى مفكرش يبص عليا يشوف شكلي ايه!
عرفان وهو هيعمل ايه بشكلك مش تحمدي ربنا انه اتجوزك ودفع كل الفلوس دي وهيسيبك امانه عندي لحد ما يرجع من السفر وساعتها يبقى يبص ويشوف شكلك برحته اما انتي صحيح عيله قليلة الحيا قومي يلا ادخلي الدار واخلعي القرف اللي انتي لبساه ده 
آيات كانت متعودة على قسوة ابوها عليها وخصوصا بعد موت امها وهي طفله واتجوز ابوها بعد موت امها من مرات اب قاسيه اسمها صباح وهي اللي اقنعت عرفان انه يجوز بنته الوحيدة لرجل عجوز غني مقابل الفلوس 
دخلت آيات البيت وهي حزينه من معاملة ابوها القاسيه ليها وقررت تتحمل العيشة الصعبه مع ابوها ومراته لحد ما جوزها يرجع وياخدها زي ما اتفق مع ابوها  

بعد مرور خمس سنوات  
بتظهر بنت شابه جميلة لابسه فستان اخضر وفيه زهور صغيرة باللون الاحمر ولابسه حجاب منور وشها وبتجري وسط الخضره في الارض الزراعيه بتاعهم وبتقرب من ابوها وتقول بصوتها الناعم بابا انا جبتلك الغدا 
بينتهي عرفان من كلامه مع المزارعين اللي شغالين في الارض وبيقرب من بنته ويسألها خالتك صباح رجعت من عند امها
بترد آيات بهدوء لا لسه مرجعتش بس انا عملت الغدا ونضفت البيت وعملت كل حاجة 
هز عرفان راسه واتكلم بقسوة ومتعمليش اكتر من كده ليه ما انتي قاعده في الدار لا شغله ولا مشغله من يوم ما خدتي شهادة الدبلوم بتاعك!
آيات خفضت وشها بحزن وقالت انا كنت في ثانوية عامة يا بابا وطلبت من حضرتك اني اكمل تعليمي وادخل الجامعه وحضرتك رافض!
عرفان بغضب عايزاني اوافق تخرجي من البلد ومبقاش عارف انتي بتروحي فين ولا بتعملي ايه هي دي الامانه اللي جوزك امني عليها!
ردت آيات بحزن وهو فين جوزي ده بس يا بابا خمس سنين دلوقتي مكتوب كتابنا وهو لا حس ولا خبر 
عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه بقلمي ملك إبراهيم 
الحلقة الثانية
عرفان اتوتر لما آيات فتحت الموضوع ده وافتكر اتفاقه مع الشاب اللي كتب كتابه عليها والمفروض ان الشاب ده كان متفق معاه انه هيطلقها بعد فترة قليله من كتب الكتاب بس الغريب انه مظهرش من بعدها ولا طلقها ولا وصل منه اي خبر!! ولسه آيات على ذمته ومكتوبه على اسمه 
اتكلم معاها عرفان بعصبيه طب غوري يلا روحي الدار انا مش فاضي لحديث النسوان بتاعك ده 
آيات خفضت وشها بحزن ومشيت من قدام ابوها والدموع كانت بتلمع في عينيها وهمست لنفسها بحزن متعيطيش بقى يا آيات كفايه عياط بكره جوزي يرجع من السفر وياخدني معاه ويرحمني من العذاب ده 
آيات يا آياااااات 
سمعت آيات صوت صحبتها زينب وهي بتنادي عليها من بعيد وبتقرب منها وهي بتجري وبتلتقط انفاسها بصعوبة 
آيات وقفت تبتسم لها وقربت منها زينب وقالت بسعادة قوليلي مبروك يا آيات جالي عريس من البلد اللي جمبنا وابويا وافق 
آيات ابتسمت بسعادة وتها الف مبروك يا زينب ربنا يتمم بخير 
زينب بسعادة انا فرحانه اوي يا آيات عشان همشي من البلد هنا عقبالك انتي كمان لما جوزك يرجع وياخدك معاه وترتاحي من قرف مرات ابوكي الحربا ية دي 
آيات بصت في الارض بحزن وهمست لنفسها شكله مش ناوي يرجع يا زينب مش عارفه هو نسيني ولا ايه! انا مستنياه بقالي خمس سنين 
زينب بحزن معلش يا آيات أكيد هيرجع انتي مراته ومكتوبه على اسمه هيروح فين يعني! بقولك ايه مش انا كلمت البت هدير وقالتلي انها مبسوطة في الجامعة والشقة اللي هي قاعدة فيها مع اصحابها مش كان زمانا روحنا معاها مصر ودخلنا الجامعة معاها بس هنعمل إيه في ابويا وابوكي اللي مش عايزنا نخرج من البلد 
آيات بحزن بس علي الاقل كل واحدة فيكم عرفت مصيرها وانا شكلي هفضل مكاني هنا طول عمري  
اتكلمت معاها زينب بفضول قوليلي يا آيات هو جوزك اسمه ايه
آيات بصتلها بحزن وقالت معرفش !
شهقت زينب معقول يا آيات لسه لحد دلوقتي ابوكي مش عايز يقولك اسم جوزك! في واحدة تبقى على ذمة راجل خمس سنين وهي متعرفش اسمه!! 
ردت آيات وهي بتضحك بسخرية على حظها اه في انااا وغيري الموضوع ده بقى انا مش ناقصه 
زينب بستغراب وكمان بتضحكي يابنتي فوقي بقى انتي مكتوب كتابك من خمس سنين والعريس سايبك في بيت اهلك ومسافر ومتعرفيش عنه حاجة حتى اسمه متعرفهوش!!
ردت آيات بحزن وهي بتقطف ثمرة فاكهة من شجره على الطريق الزراعي اللي ماشيه عليه هي وصحبتها  
آيات وانا هعمل ايه يعني يا زينب ما انتي عارفه الجوازة دي حصلت ازاي!! لولا انه انقذني واتجوزني كان زماني دلوقتي متجوزة راجل عجوز اكبر من جدي يعني كتر خيره انه انقذ حياتي 
زينب بس انتي لازم على الاقل تعرفي هو مين وليه اتجوزك بالطريقه دي واختفى بعدها يا آيات هو متجوزك بقاله خمس سنين دلوقتي ومن يوم كتب الكتاب مظهرش ومتزعليش مني ابوكي مش في دماغه حاجة غير الفلوس اللي اخدها منه مهرك واشتري بيها اراضي كتير في البلد ومراته اشترت دهب وعايشين حياتهم وانتي اللي مظلومة في النص لان كده عمرك هيضيع وانتي عايشه على ذمة راجل متعرفيش عنه اي حاجة! ومكتوبه على اسمه وانتي متعرفيش اسمه ايه!
قعدوا تحت ضل شجرة في الغيط اللي كانوا بيتمشوا فيه وقالت آيات بحزن انا كل ما اسأل ابويا عليه يقولي انتي عايزه منه ايه ويسكت 
زينب باصرار يبقى كده في سر في الجوازة دي يا آيات وابوكي عارفه ومش عايز يقولك بس انتي كبرتي دلوقتي وبقى عندك 19 سنه وابوكي مانعك تكملي دراستك في الجامعة وعايز يفضل حبسك في البلد ومفيش عريس هيتقدملك من اهل البلد لان كلهم عارفين انك متجوزة وجوزك مسافر وفاكرين اللي حصل ليلة فرحك بالتفصيل لحد النهارده 
آيات بصت قدامها بحزن وقالت وانا في أيدي ايه بس!
زينب في ايدك كتير يا آيات واول حاجة مينفعش تسكتي على اللي هما بيعملوه فيكي ده الأرض والفلوس والبيت والدهب اللي مرات ابوكي بتشوف نفسها بيه على الناس كل دي فلوسك انتي ومن حقك انتي ومن حقك تاخدي كل ده يا اما يعرفوكي طريق جوزك ده 
آيات يعرفوني طريقه ايه بس هما راضين يعرفوني اسمه اصلا!
زينب باصرار لازم تعرفي كل حاجة انتي مبقتيش صغيرة ولو فضلتي ساكته كده عمرك هيضيع على الفاضي وياعالم هو فين مش يمكن اتجوز وهو مسافر وعايش حياته وانتي هنا حياتك واقفه وعمرك هيضيع وانتي مستنياه 
آيات بصت قدامها وهي بتفكر بجدية في كلام زينب وحست ان عندها حق وقامت وقفت فجأة وقالتلها طب انا هقوم اروح بيت عمي اسماعيل واسأله عليه 
زينب هتروحي ل عمك ازاي وهو وابوكي مبيتكلموش مع بعض من سنين وابوكي محذرك انك متروحيش هناك 
آيات باصرار عمي اسماعيل كان شاهد على عقد الجواز وهو اكيد عارف اسم جوزي وابويا مش هيعرف اني روحتله هروحله بسرعه قبل ما مرات ابويا ترجع من عند امها 
وجريت آيات عشان توصل بيت عمها بسرعه وزينب قالتلها بصوت عالي لو عرفتي حاجة ابقي طمنيني 
آيات هزت راسها بالايجاب وهي بتجري وزينب كملت طريقها وآيات راحت علي بيت عمها  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
داخل فيلا الجارحى  
كانت حديقة الفيلا مزينه بالورود والاضواء وكان في معازيم كتير بيحضروا حفل خطوبة رجل الاعمال عامر الجارحي 
وقف عامر في غرفته وهو بيزفر بضيق وكان واقف قدام المرايا بينتهي من ارتداء بدلته وكان قاعد معاه في نفس الغرفة شريف ابن خالته وصديقه المقرب 
اتكلم شريف وهو بيضحك وبيبص لانعكاس صورة عامر في المرايا وهو مضايق ايه يا عريس ما تفرد وشك شويه كده الناس هيقولوا انك مغصوب علي الجوازة دي!
رد عامر بغضب مكتوم انت عارف يا شريف كويس ان انا رافض الجوازة دي ولو بنت عزيز المحمدي اخر بنت في الدنيا مستحيل هتبقى مراتي وتشيل إسمي!
رد شريف بس انت عارف ان جوازك منها قصاد جواز والدتك من عزيز المحمدي 
زفر عامر بضيق وقاله متفكرنيش يا شريف انا مش فاهم الراجل ده عامل ايه ل امي عشان يقدر يسيطر على عقلها بالطريقه دي 
شريف والدتك معذوره برضه يا عامر اي واحدة ست مكانها لما جوزها يسيبها ويروح يتجوز واحدة غيرها بتحس انها قليله وفيها حاجة ناقصه ومتنساش انها ضحت ب شبابها عشانك وكانت رافضه الجواز لحد ما انت كبرت وعزيز المحمدي عرف يدخلها من نقطة ضعفها وعلقها بيه وبسببه غيرت رأيها واتجوزته عشان يعوضها عن عمرها اللي فات 
عامر بتعب وانا ذنبي إيه في كل ده يا شريف انا مشوفتش ابويا

من وانا طفل صغير وانت عارف كويس امي بالنسبه ليا ايه ولما جدي مات انا كنت بشتغل ليل ونهار عشان ارجع كل الاملاك اللي جدي الله يرحمه ضيعها في اخر كام سنه في حياته عشان تفضل عايشه في نفس المستوى اللي اتعودت عليه 
اتكلم شريف وهو بيضحك الله يرحمه جدك اللي عمله في اخر فترة من حياته مش شويه برضه 
اتكلم عامر بتعب متفكرنيش يا شريف انا من كتر المشاكل والمصا يب اللي كان بيعملها انا كنت خلاص هتجنن الله يرحمه 
شريف بفضول الغريب ان ابوك حتى مرجعش ياخد العزا في جدك 
عامر بص قدامه وافتكر أبوه اللي منفصل عن والدته من سنين وافتكر اصعب فترة في حياته من خمس سنين كان جده بيضيع كل فلوسه علي الستات وخسر فلوس واملاك كتير جدا وقبل ما يموت بكام شهر كان عايز يتجوز بنت صغيرة وفاكر انها هترجعله شبابه كان عامر وقتها عمره 25 سنه وهو الحفيد الوحيد ل جده وكان دايما يصلح من وراه لحد ما جده مات ووضعهم المادي كان صعب جدا بسبب ديون كتير كانت علي جده وبدء عامر يشتغل ليل ونهار عشان يوفر ل والدته الحياة اللي هي متعوده عليها 
وبعد ما وضعهم المادي اتحسن اتفاجئ ب والدته بتقوله انها عايزة تتجوز وفي شخص بتحبه وزوجته متوفيه وعنده بنت وشاب وهيجوا يعيشوا معاهم في الفيلا عامر زي اي شاب كان بيغير علي امه بس مقدرش يقف في طريق سعادتها رغم انه مش بيرتاح ل عزيز جوزها ووالدته كانت مصممه على الجواز من عزيز وعامر وافق على الجواز لكنه رفض ان عزيز وأولاده يجيو يعيشوا في فيلا الجارحي وقال ل والدته انه هيقفل الفيلا وهيعيش في شقة لوحده وهي تعيش مع جوزها في بيته 
والدة عامر اسمها ميسرة بتبلغ من العمر 50 عام لكنها مهتمه جدا بشكلها ورشاقتها ومتجوزه عزيز بقالها 3 سنين وعامر عايش في شقته منفصل عنهم لكنها دايما في حياته بمشاكلها وطلباتها وطلبات جوزها اللي مبتنتهيش 
عامر قدر في كام سنه بس يبقى من أكبر رجال الأعمال في البلد وده زاد من طمع عزيز جوز أمه فيه وبقي عزيز يستغل ميسرة والدة عامر في الضغط عليه عشان يوصل ل أهدافه واخيرا طلب منها ان عامر يرتبط ب ميرنا بنته وميسرة مامت عامر اترجت ابنها وبكت تحت رجليه عشان يوافق على الارتباط ده وعامر لان والدته نقطة ضعفه الوحيده وافق عشان يرضيها 
عاد عامر من شروره وقال ابويا خلاص استقر هناك ربنا يوفقه في حياته 
شريف حب يغير الموضوع لما شاف ملامح عامر الحزينه وكان عارف ان عامر ضحى كتير عشان عيلته وقاله طب يلا يا عريس المعازيم في انتظارك 
عامر بصله بغيظ وقاله شريف متهزرش انت عارف ان انا على أخرى ثم انا مش بحب الحفلات والأجواء دي بس هعمل ايه امي ربنا يسامحها 
شريف ضحك وقال وماله يا كبير خالتي ومن حقها تفرح بيك!
عامر وانا مش فاضي للكلام ده يا شريف وانت عارف ان دماغي مشغولة بمليون حاجة وعندي طيارة بكره الصبح لازم اكون في المطار من بدري 
شريف وهو بيضحك تصدق خالتي عندها حق ماهي لو معملتش كده وجوزتك غصب عنك انت عمرك ما هتفكر في الجواز انت دلوقتي عمرك 30 سنه ومش شاغل تفكيرك غير بالشغل وبس وهي نفسها تفرح بيك 
عامر بغضب وهو بيبص لنفسه في المرايا واديني هفرحها يلا انا جاهز عشان ننزل 
اتكلم شريف وهو بيضحك انا اللي هنزل لوحدي وانت هتروح تاخد عروستك من اوضتها وتنزلوا مع بعض للمعازيم 
عامر زفر بضيق وشريف ضحك وقال ربنا يستر والليلة دي تعدي على خير 
نزل شريف وعامر اتنهد بضيق وخرج من اوضته واتجه ل اوضة ميرنا بنت جوز والدته  
وقف قدام الباب وخبط بهدوء واتفاجئ ب شاب اول مرة يشوفه هو اللي بيفتحله الباب والشاب كان شكله غريب ولابس حلق زي البنات وللحظة عامر كان محتار هو ده ولد ولا بنت وسأله بستغراب هو انتي ولا انت!!
رد الشاب بصوت ناعم يشبه البنات انت العريس وااااو ذوقك يجنن يا ميرو 
عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط انت بتعمل ايه هنا اصلا!
خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وقربت من عامر بحماس وقالت عامر ايه رأيك بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
الباشا بيخطب والبنت الغلبانه بتدور عليه دا شكله ناسي بجد انه متجوز تفتكروا آيات هتوصله ازاي 
الحلقة الثالثة
عامر بصله بستغراب وقال بصوته الرجولي القوي ما تظبط يا انتي ولا انت ولا نوعك ايه بالظبط انت بتعمل ايه هنا اصلا!
خرجت ميرنا وهي رافعه فستانها وكان الفستان قصير وعريا ن جدا وتقريبا نص جسمها باين وقربت من عامر بحماس وقالت عامر ايه رأيك
عامر وهو بيبصلها بصدمة انتي لسه ملبستيش!
ميرنا بدهشة هظبط الميكب بس وكوكو هيحط لمسته الاخيره واكون جاهزة 
عامر بدهشة كوكو مين
رد الشاب اللي معاهم في الاوضه بصوت ناعم انا كوكو 
عامر بستغراب اه يعني كوكو ده راجل ولا ست!
ردت ميرنا بثقة راجل طبعا يا بيبي 
عامر بصدمة ينهار ابوكي مش فايت 
ميرنا بزعل بس كوكو مش راجل كوكو صاحبي 
عامر انا قولت من الاول ان ده مش راجل طب نوعه ايه!! افهم بس 
رد كوكو بصوته الناعم انت متعصب ليه يا بيبي مش عايز عروستك تبقى احلي واحدة في الحفلة!
عامر بعصبيه ماتنشف ياد وانت بتتكلم كده وبعدين انت مالك انت بالموضوع ده ومن امتى الجمال بيكون باللبس !!
ردت ميرنا بغيظ عامر انت متعرفش انا عملت ايه عشان اقدر اجيب الفستان ده من باريس وكل المصورين منتظرين يصوروني بيه وهيبقى اهم حدث في عالم الموضه الايام الجايه 
اتكلم كوكو بتأكيد على كلامها صح يا ميرو وكل البنات هتتجنن عليه 
عامر هز راسه برفض وقال انا عارف من الاول ان الجوازة دي مش هتكمل وقولت كده محدش صدقني 
ولسه بيلف بجسمه عشان يمشي لكن والدته وقفته وهي بتقرب منهم وقالت بستغراب إيه يا ولاد أنتوا لسه مجهزتوش!
اتكلم عامر بغضب مفيش خطوبة وقولي للناس يروحوا 
شهقت والدته بصدمة ليه كده يا عامر!
عامر بغضب بصي الهانم إللي عايزاني اخطبها عامله ايه في نفسها بقى انا عامر الجارحى انزل افرج الناس علي جسم بنت وهي ماسكه في أيدي عشان المجلات تصور ويبقى جسمها معروض بسعر المجله اللي بتتباع في الشارع!! في رخص اكتر من كده!
اتكلمت ميرنا عجبك كلامه ده يا طنط 
والدته بصت ل ميرنا وغمزت لها وقالت ل عامر معلش يا حبيبي انت عارف ان ميرنا اكيد مش قصدها ومتعرفش ان انت بتحبها للدرجادي وبتغير عليها 
همس عامر جواه بغضب انا لا بحبها ولا زفت انا نفسي الخطوبه دي تخلص بأي طريقه 
واتكلم بصوت مسموع نزول معايا باللبس ده مش هيحصل ومش فاهم انا ايه اللي عاجبها في الفستان ده دا فستان كوكو احسن منه 
رد كوكو عليه ميرسي يا بيبي كلك ذوق بس ده مش فستان دا الأوت فيت بتاعي عجبك
عامر بغضب اهو على الاقل محترم عن القرف اللي هي لبساه! 
وقرب عامر منه وسأله بهمس قولي بس الحقيقة وانا هستر عليك انت ايه 
رد كوكو بثقة انت شايف ايه!
اتكلم عامر بحيرة وهو بيبصله من فوق لتحت ومش قادر يحدد هو ايه بصراحة انا مش شايف حاجة خالص 
اتكلمت ميرنا بحزن مزيف انا عارفه انك بتعمل كده عشان تبوظ الخطوبه!
اتكلمت ميسرة بهدوء ميقصدش يا حبيبتي عامر لو مش بيحبك مش هيغير عليكي كده عشان خاطري انا غيري الفستان ده والبسي واحد تاني 
ميرنا بصت ل كوكو وسألته انت ايه رأيك يا كوكو 
أتكلم كوكو وهو بيبص ل عامر بغيظ انا رأيي ان عريسك ده مش بيفهم في الموضه ابدا يا ميرو وشكله كده ذوقه بلدي!
عامر فقد صبره واعصابه ومسك كوكو من قفاه وقاله بعصبيه انا عايز بس اتأكد انك ولد عشان لما اضربك محدش يلوم عليا ويقولوا بيضرب واحدة ست 
كوكو خاف وقال الحقيني يا ميرو من المتو حش خطيبك ده!
والدة عامر اتدخلت بسرعة وخلصت كوكو من ايد عامر وقالتله انزل تحت انت يا كوكو عند المعازيم 
كوكو بص ل عامر بغيظ وقاله متو حش 
عامر ضغط على اسنانه بعصبيه وقال الخطوبة دي مش هتتم والواد ولا البنت ده مش عايز اشوفه هنا تاني آنتو فاهمين  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
عند آيااات  
ووقفت تخبط على باب بيت عمها فتحت لها مرات عمها وقالت بستغراب آياات في حاجة يابنتي
اتكلمت آيات بخجل هتسمحيلي ادخل يا مرات عمي
مرات عمها طبعا يا بنتي دا بيت عمك ومفتوحلك في اي وقت 
ابتسمت آيات ودخلت وقالتلها انا جايه من ورا ابويا ومراته وعايزة اتكلم مع عمي في موضوع ضروري 
اتكلمت مرات عمها ربنا يهديهم يا بنتي عمك جوه لسه راجع من برا وكان قاعد يشرب الشاي تعالي ادخلي وانا هعملك كوباية شاي تشربيها معاه وانتوا بتتكلموا 
آيات هزت راسها بالايجاب ودخلت مع مرات عمها واول لما شافت عمها قاعد قالت باحترام ازيك يا عمي 
عمها ابتسم اهلا ببنتي الغاليه وانا بقول الدار منوره ليه 
آيات ابتسمت بحب وقربت من عمها ازيك يا عمي عامل ايه متزعلش مني عشان مش عارفه ازورك انت عارف حكم ابويا ومراته 
رد عمها بحزن ربنا يهديهم يا بنتي مين يصدق ان الاخ يقاطع اخوه ويمنع البنت انها تزور عمها عشان مصدق كلام مراته اني غيران منه عشان بقى عنده ارض اكبر من ارضي وياريت الارض دي كان اشتراها من تعبه وشقاه دا اشتراها من بيعك في جوازة اتحسبت عليكي وعمرك بيضيع فيها على الفاضي 
اتكلمت آيات اول لما عمها فتح الموضوع وانا جتلك دلوقتي يا عمي عشان كده انت عارف ان ابويا مش شاغل باله بموضوع جوزي اللي غايب بقاله خمس سنين ده وكل اللي شاغل باله الأرض وازاي يكبرها ومرات ابويا فرحانه بقعدتي جمبها عشان مشغلاني خدامه لها زي ما انت عارف بس انا مش عايزة عمري يضيع وانا بخدم في ابويا ومراته ومعرفش حاجة عن الراجل اللي انا مكتوبه على اسمه!
دخلت مرات عمها بالشاي وقالت معاكي حق يا بنتي كل بنات البلد اللي في سنك اتجوزوا وفي منهم خلفوا كمان وانتي مش هتفضلي قاعده تخدميهم وعمرك بيجري كده على الفاضي ولا انت رأيك ايه يا حاج
عمها بص قدامه بتفكير وقال عندكم حق بس احنا هنعرف طريقه ازاي ! 
اتكلمت آيات بأمل مش انت يا عمي كنت شاهد على عقد الجواز يعني اكيد عارف اسمه ايه 
عمها ايوه يا بنتي انا عارف اسمه بس هنعمل ايه بالاسم وهو مسافر برا البلد!
آيات بلهفه وفضول طب هو اسمه إيه يا عمي كل ما اسأل ابويا مش عايز يقولي!
مرات عمها بحزن لا حول ولا قوة الا بالله حتى اسم جوزك مش عايزك تعرفيه لحد دلوقتي !
رد عمها بثقة جوزك اسمه عامر يا آيات عامر الجارحي جده كان صاحب العزبه اللي جمبنا قبل ما يبيعوها بس ان شاء الله هحاول اعرفلك طريق جوزك هسأل صاحب العزبة اللي اشتراها منهم ويمكن يقدر يوصلني بيه 
آيات بلهفة بجد يا عمي طب هتكلمه تسأله امتى قوم كلمه دلوقتي واسأله عليه 
عمها بابتسامه سيبيها لله يا آيات وانا هوصل ل صاحب العزبه واسأله بيني وبينه وانتي متجبيش سيرة ل ابوكي ولا مراته اننا بنسأل وانا اول لما اعرف عنه حاجة هبعتلك تيجيلي هنا 
آيات بأحباط بس متتأخرش عليا يا عمي وحياة عيالك 
عمها مش هتأخر يا آيات وان شاء الله ربنا يسهل واعرف طريقه 
آيات من قلبها يااااااارب  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
خرجت آيات من بيت عمها وهي شارده وبتردد اسم جوزها وكانت فرحانه انها عرفت اسمه وكانت بتنطق عامر وهي حاسه ان قلبها بيرقص من الفرحة وبتدعي من قلبها ان ربنا يوفق عمها ويعرف يوصل ل مكان جوزها 
اصطدمت فجأة في جسم صلب وشهقت وهي بترجع ل ورا ولقت اللي واقف قدامها وبيبصلها باشتياق انا مش مصدق عينيا آيات بنت عمي خارجة من دارنا!
آيات بصتله بتوتر وقالت ازيك يا فارس انا كنت جايه ازور عمي ومرات عمي 
اتكلم فارس وهو بيبصلها بحب طب وابن عمك معقول يا آيات نسيتي ان انا طول عمري بحبك من واحنا صغيرين!
ردت آيات بنبرة حادة بس احنا مبقناش صغيرين يا فارس وقولتلك اكتر من مرة ان انا متجوزة 
فارس بغضب ماهو الغريب ده لو مكنش اتجوزك كان زمانك حره دلوقتي وانا عرفت اتجوزك 
آيات بنبرة حادة الغريب ده لو مكنش اتجوزني كان زماني متجوزة راجل عجوز اكبر من جدك وكانت حياتي اتدمرت 
خلصت كلامها وكانت هتمشي لكن فارس وقف قدامها وقطع عليها الطريق وقال هطلقك منه واتجوزك يا آيات انا قلبي مش عارف يعشق غيرك 
آيات بصتله بغضب ومشيت وسابته وفارس بص عليها وهي ماشيه وقال مش هسيبك للغريب يا بنت عمي وهتكوني ليا غصب عن اي حد 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
رجعت آيات بيتها واتفاجأت بمرات ابوها في وشها وكانت حاطه ايديها الاتنين في منتصف خصرها وبتبص ل آيات ب شر وقالت بصوت غاضب كنتي فين يا ست الدار وسايبه الدار تضرب تقلب كده! ولا انا عشان روحت ابص على امي العيانه تقومي انتي تدوري تلفي في البلد وكأن ملكيش حاكم!
آيات كانت راجعه من بيت عمها مضايقه من كلام فارس ابن عمها معاها وفي نفس الوقت كانت فرحانه انها اخيرا عرفت اسم جوزها وكان عندها امل كبير ان عمها يقدر يوصل لطريق جوزها ويجي ينقذها من الذل والإهانة اللي عايشه فيهم مع ابوها ومراته 
صباح مرات ابوها بصتلها بستغراب لان آيات كانت شارده في أفكارها ومش مهتمه بكلام مرات ابوها 
اتكلمت صباح مرة تانيه مالك يابت واقفه مبتنطقيش ليه!
ردت آيات بهدوء هنطق اقول ايه يا خالتي انا كنت واخده الاكل ل ابويا وقابلت زينب صحبتي وقعدت اتكلمت معاها شويه وجيت على الدار على طول وانا قبل ما اروح بالأكل ل ابويا كنت منضفه الدار كلها!
صباح بغيظ يعني انا بفتري عليكي يا بنت عرفان انا رجعت لقيت الدار مقلوبه ومش متنضفه يمكن كنتي مستنيه الخدامه بتاعك تيجي من عند امها تنضف وانتي دايره مع البت الصا يعه صحبتك اللي ملهاش حد يحكمها!
آيات زعلت عشان صحبتها وقالت بصوت غاضب زينب ملهاش دعوه بكلامنا وبعدين انتي كنتي نضفتي دار امتى ولا عملتي اي حاجة الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم 
ضربتها صباح بالقلم على وشها وقالت اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك  
آيات حطت ايديها على وشها بصدمة و بقلمي ملك إبراهيم  
يتبع 
تفتكروا عم آيات هيقدر يوصل ل عامر ويجي ياخد آيات من بيت ابوها بسرعة ولا آيات هيكون لها تصرف أسرع وهتفاجئنا 
الحلقة
الرابعة
الخدامه اللي بتتكلمي عليها دي تبقى انا انا اللي واخدين فلوسي اللي بعتوني بيها وروحتوا اشتريتوا ارض ودهب وبقيتوا تتكبروا على كل اهل البلد وفاكرين ان مفيش حد قدكم 
ضربتها صباح بالقلم على وشها وقالت اه يا قليلة الربايه اما انتي صحيح ناكره الجميل زي امك 
آيات حطت ايديها على وشها بصدمة وقالت بصراخ في مرات ابوها متجبيش سيرة امي على لسانك امي الله يرحمها كانت انضف واطهر منك ولا فاكرة ان انا مش عارفه انتي بتروحي فين كل يوم والتاني ومفهمه ابويا انك بتروحي ل امك!
صباح بصت ل آيات بصدمة وفي نفس اللحظة كان عرفان وصل البيت على صوت زعيقهم العالي واول لما صباح شافته خافت ان آيات تعيد الكلام اللي قالته ده قدامه وقالتلها بهدوء طب ادخلي يا آيات ارتاحي انتي عشان تعبانه وانا اللي هعمل شغل الدار 
آيات فهمت ان صباح مش عايزاها تتكلم وتفض حها قدام ابوها وعرفان بصلهم بستغراب وقال بزعيق مالها آيات تعبت امتى!
ردت عليه صباح انا رجعت من عند امي لقيتها قاعده بتتوجع من بطنها وعايزه تنضف الدار وانا زعقتلها وقولتلها تدخل ترتاح وانا هعمل شغل الدار بدالها 
وبصت ل آيات وقالتلها بتحذير مش هو ده اللي حصل يا آيات 
آيات بصتلها بكرهه ومردتش عليها لانها عارفه ومتأكدة انها حتى لو قالت ل ابوها ان مراته مش بتروح ل أمها زي ما هو فاهم وبتروح مكان تاني ابوها مش هيصدقها و هيصدق مراته  
دخلت اوضتها وقفلت الباب على نفسها واترمت على السرير وهي بتبكي وافتكرت اليوم إللي راحت فيه بيت ام صباح مرات ابوها عشان تسأل عليها وام صباح قالت ل آيات ان صباح بقالها ايام كتير مش بتيجي ومش بتشوفها! آيات يومها استغربت لان صباح كانت كل يوم بتخرج من البيت وبتقول انها بتروح تزور امها لأنها تعبانه وبتقعد معاها بالساعات آيات مقدرتش تقول ل أبوها وبدأت تركز في كل تصرفات صباح وعرفت انها على علاقة بشخص وكان دايما يكلمها وابو آيات مش موجود كتير كانت بتفكر تنبه ابوها لكنها كانت بتخاف منه وكل حياتها مع ابوها ومراته كانت صعبة والأصعب كانت قسوة ابوها عليها وكان املها الوحيد ان جوزها يرجع وياخدها من هنا بكت كتير وهمست بحزن امتى هترجع وتخلصني من العذاب ده بقى!!  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
عند عامر في حفلة الخطوبة  
ميرنا كانت واقفه بتبكي بدموع مزيفه ووالدته قالتله بحزن كده يا عامر عايز تشمت الناس فينا بعد ما كل المعازيم وصلوا وعايز عمك عزيز يسيبني وتخرب بيتي!
عامر بنفاذ صبر يا امي انا متعودتش اعمل حاجة انا مش مقتنع بيها وانا وافقت علي الخطوبة دي عشان ارضيكي وعشان مخربش بيتك اللي انتي خايفه عليه بس انا عارف نهاية الخطوبه دي ايه وصدقيني كل ده تضيع وقت علي الفاضي!
ميرنا ببكاء بس انا بحبك يا عامر وقولتلك هغير من نفسي عشانك عايزني اعمل ايه تاني 
اتكلمت والدته بهدوء ادخل انت اوضتك وخمس دقايق وهتشوف ميرنا باللبس اللي يليق بيها وبيك 
عامر بص ل والدته بنفاذ صبر وكان متأكد ان هو وميرنا مستحيل يتفقوا لكن والدته كانت بتستغل حبه ليها وتضغط عليه عشان يوافق على الخطوبة وترضي جوزها!
بعد نص ساعة لبست ميرنا فستان تاني ونزلت هي وعامر للمعازيم وعامر سابها تقف مع اصحابها وطول حفلة الخطوبه كان هو واقف مع شريف وبيتكلموا في الشغل ومش مهتم بالخطوبه ابدا 
عزيز جوز امه كان قاعد مضايق من تصرفات عامر وكان عارف انه رافض بنته بس اللي كان يهمه ان ميرنا تبقى مرات عامر رسمي ويبقى لها نصيب في كل املاكه 
ميسرة والدة عامر كانت بتحاول تلطف الاجواء بين جوزها وابنها عشان مش عايزة تخسر حد فيهم وكانت بتضغط علي ابنها دايما عشان ترضي جوزها 
حفلة الخطوبة خلصت بسرعه بأمر من عامر وميرنا خرجت مع اصحابها عشان تكمل الاحتفال والسهره معاهم وعامر رجع على شقته واول لما دخل اوضته خلع جاكيت البدلة ووقف قدام المرايا وهو مضايق من اللي حصل ومن ضغط والدته عليه وحاول يتجاهل موضوع الخطوبة وبدء يجهز نفسه عشان السفر وكان بيفكر في شغله وبس  
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم 
بعد حوالي اسبوع  
كانت آيات قاعده في البيت لوحدها بعد ما نضفت البيت وجهزت الغدا وابوها كان في الغيط ومراته كانت عند امها  
آيات يا آيات بيقولك بابا تعالي بسرعة هو عايزك في حاجة مهمة  
ده كان صوت بنت عمها الصغيرة اللي جت جري تنادي عليها 
آيات قلبها دق بفرحه وجسمها كله ارتجف وكان عندها امل ان يكون عمها عرف مكان جوزها وعرف يوصله مقدرتش تصبر ولبست فستان قديم بسرعه من دولابها والحجاب بتاعها وجريت علي بيت عمها 
عمها كان قاعد في انتظارها واول لما آيات دخلت سألته بلهفه ايه يا عمي عرفت توصل ل مكان جوزي 
رد عمها بأبتسامه جوزك طلع مهندس ورجل اعمال كبير يا آيات 
آيات مهتمتش ب كل ده وسألت بفضول المهم يا عمي هو هيفضل مسافر طول عمره كده!
رد عمها بأسف انا عرفت انه عايش في مصر ومش مسافر ولا حاجة!
آيات بصدمة يعني ايه يا عمي ولما هو هنا في مصر كان سايبني هنا طول السنين دي ليه 
عمها بحيرة مش عارف يا بنتي عموما انا بعتله مرسال وعرفته فيه انك متبهدله هنا مع ابوكي ومراته وطلبت منه يجي ياخدك وهنستنا رده علينا 
آيات بقلق يعني هو ممكن يرد على المرسال وممكن لا
عمها مش عارف يا بنتي ومفيش حاجة في ايدينا غير اننا نستنا رده ونشوف هيعمل ايه ولو مردش انا هروحله بنفسي 
آيات بصت ل عمها بحزن وعيونها لمعت بالدموع وقالت يعني انا بقالي خمس سنين مستنياه يرجع من السفر ويجي ياخدني من هنا ويرحمني من بهدلة ابويا ومراته وفي الاخر يطلع مش مسافر وعايش في مصر!
عمها الله اعلم ايه اللي منعه يجي ياخدك يا بنتي احنا هنستنا ونشوف رده ايه!
آيات همست بحزن انا بقالي خمس سنين مستنيه لسه هستنا تاني 
وخرجت من بيت عمها وهي بتبكي على حظها وبتسأل نفسها ايه اللي يكون منعه انه يجي ياخدها وليه سايبها تتبهدل كل السنين دي وهو موجود! 
بعد خروج آيات من بيت عمها دخل فارس ابن عمها اوضة ابوه وقاله انت عايزها تروح للغريب ده ليه يا أبويا 
رد أبوه تروح لجوزها يابني ويرحمها من البهدله اللي عايشه فيها مع عمك ومراته!
فارس بغضب بس آيات مش من حقه آيات من حقي وانا أولى بيها منه ولو هتساعدها توصله يبقى عشان يطلقها 
الحاج إسماعيل بصدمة طلاق ايه يا بني بقى بعد السنين دي كلها ونقوله طلقها!
فارس بإصرار آيات مش هتكون لحد غيري يا ابويا والغريب مش هيبقى عندك اعز من ابنك قولي طريقه فين وانا هروحله واقوله يطلقها 
الحاج إسماعيل بغضب ابعد عن آيات يا فارس عشان حتى لو هي أطلقت عمك مش هيوافق بيك وانت عارف الكلام ده كويس وساعتها حياة آيات هتدمر لان ابوها هيبيعها تاني زي ما باعها اول مرة وجودها على ذمة الغريب اللي مضايقك كل السنين ده كان بيحمي آيات من عمك ومن مراته 
فارس بإصرار مفيش حد هيقدر يحمي آيات غيري وانا هعرف اوصله واطلقها منه 
خرج فارس من غرفة البيت واتكلم الحاج إسماعيل ربنا يسترها معاكي يا آيات ويحفظك منهم كلهم 
آيات رجعت بيت ابوها ودخلت اوضتها وهي بتبكي وبتسأل نفسها هو ليه مسألش عليها طول السنين دي وليه سايبها هنا وهو عايش في مصر مش لاقيه اجابات علي الأسئلة اللي جواها ومفيش قدامها حل غير انها تستنى الرد منه على مرسال عمها!  
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم  
بعد مرور اسبوعين من انتظار آيات  
كانت آيات طول الاسبوعين كل يوم تروح تسأل عمها جاله رد من جوزها ولا لا وكل مره عمها كان يقولها انه منتظر الرد ومفيش اي رد وصل منه لحد دلوقتي 
آيات تعبت من مطاردات فارس ليها وقسوة أبوها ومراته كانوا بيضغطوا عليها ويوم بعد يوم بدأت تفقد الامل ان يوصل منه اي رد وعمها كان مضغوط عليه من فارس إبنه وتراجع عن مساعدتها انها توصل لجوزها وكان بيتهرب منها في اخر ايام وبدأت تدخل في حالة اكتئاب وامتنعت عن الاكل وخلاص مبقاش عندها طاقة تستحمل البهدلة من ابوها ومراته والضغط من كل اللي حواليها وبقت اكتر الوقت قافله علي نفسها اوضتها ومش عايزه تشوف حد ولا حد يشوفها وبدء جسمها يضعف اكتر وحالتها تسوء وكل ده كانت مرات ابوها متابعاها وبتفكر في طريقة تخلص منها بعد ما عرفت ان آيات عارفه عنها كل حاجة وتقدر في اي لحظة تفضحها قدام ابوها وتقوله ان مراته مش بتروح تشوف امها كل يوم زي ما هو فاكر وبتروح تقابل عشيقها!!
فتحت صباح الباب على آيات وكانت آيات قاعده علي سريرها وضمه جسمها الضعيف وبتبكى  
وقفت صباح قدامها وقالت بمكر انتي ايه حكايتك يابت بقالك فترة كده قفله علي نفسك ومحدش بيسمعلك صوت 
آيات رفعت وشها و ردت علي مرات ابوها بصوت ضعيف في ايه يا خالتي انا عامله كل شغل الدار ومجهزه الاكل سيبيني في حالي الله يخليكي 
صباح قربت منها وهي بتبصلها بخبث وشدتها من دراعها وقالتلها انتي مالك يابت مش مظبوطه ليه بقالك كام يوم ووشك اصفر ومش طبيعيه كده 
وبصتلها اوي وقالت داهيه لتكوني غلطتي مع حد !! يالهوي يا فضيحتك يا عرفان 
آيات سحبت ايديها من مرات ابوها بغضب وقالت بعنف الغلط ده تعرفيه انتي لكن انا متربيه وعارفه ديني كويس 
صباح بصدمة قصدك ايه يابت 
آيات قصدي انتي فهماه كويس وصدقيني هيجي اليوم اللي هفضحك فيه قدام أبويا واقوله علي كل حاجة 
صباح بخبث وشر بس يومك انتي هيبقى قبل يومي يابنت عرفان 
ومسكت خصله من شعرها وقالت بثقة ميبقاش شعري ده علي مرا لو ماخليت ابوكي يقتلك ب ايديه ويغسل عاره منك 
ردت آيات بقوة انا أشرف من مليون واحدة زيك والعار ده انتي اللي جبتهوله مش انا 
صباح يبقى هنشوف ابوكي هيصدق مين فينا يا بنت عرفان 
وخرجت من الاوضه وقفلت عليها بالمفتاح من برا 
آيات قلبها دق بخوف لأنها متأكده ان ابوها هيصدق مراته وهيكدبها هي ومش بعيد فعلا تقنعه يقتلها ويغسل عاره زي ما قدرت تقنعه زمان انه يبيعها ل راجل عجوز ويجوزهاله مقابل الفلوس وقدرت تقنعه يقاطع اخوه وميكلموش طول السنين دي!
انهارت آيات في البكاء وفي اللحظة دي حست ان كل الدنيا اتقفلت في وشها وحياتها هنا بتشبه الموت دقايق قليله وابوها هيرجع البيت واكيد صباح هتقنعه بكل الطرق ان بنته خاطيه وابوها كالعادة مش هيديها فرصه تدافع عن نفسها وهيصدق كلام مراته ومش بعيد يقتلها وساعتها صباح هتوصل ل هدفها وتخلص منها وابوها يتسجن وهي تاخد الارض والبيت وتتجوز وتبقى كده حققت هدفها!
انتفضت آيات من مكانها بسرعه وفكرة في الهرب كان ده الحل الوحيد اللي عقلها فكر فيه عشان ترتاح من كل الضغط اللي هي عايشة فيه اخدت شنطة المدرسة القديمة بتاعها وحطت فيها كام فستان من القديم اللي عندها وفلوس قليله كانت محوشاهم واخدت بطاقتها الشخصية وحطت كل حاجة في الشنطة الصغيره ولبست حجابها بسرعه وفتحت شباك اوضتها اللي بتطل علي الشارع الخلفي للبيت وكان الشارع كله اراضي زراعيه واوضتها كانت في الدور الأرضي وسهل انها تقدر تخرج من الشباك وكانت الشمس غابت وكل الفلاحين روحوا والارض بقت فاضيه  
نزلت شنطتها من الشباك ووقفت هي على طرف الشباك تراقب الطريق ولما اتأكدت ان الطريق فاضي نزلت من الشباك على الأرض واخدت شنطتها وجريت بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
آياات هتهرب والأكيد إن طريقها هيكون صعب وعامر مسافر ولسه معرفش بالمرسال اللي عمها بعته تفتكروا آيات وعامر ممكن يتقابلوا ازاي بعد كل ده 
الحلقة الخامسة
خرجت آيات من الشباك وخدت شنطها وجريت وهي بتدعي من قلبها انها تهرب قبل ما ابوها يرجع كانت عارفه ان في الوقت ده في قطر بيعدي علي بلدهم وبيقف في المحطة حوالي 10 دقايق ويتحرك وكانت بتسمع صوته كل يوم في الوقت ده وهي قاعدة في اوضتها 
في نفس الوقت كانت صباح واقفة في اوضتها وهي خايفه من آيات وخايفه تف ضح سرها قدام ابوها واتصلت على ابن خالتها اللي بتخ ون عرفان معاه وقالتله الحقني يا سيد البت بنت جوزي شكلها هتفض حني وتقول ل ابوها على اللي بينا 
سيد ابن خالتها كان قلقان اكتر منها ان اللي بينهم يتكشف لانه متجوز من بنت عمدة البلد وقالها بغضب انا مش قولتلك تعملي اي حاجة في البت دي متخليهاش تتكلم 
صباح البت كبرت وبقى صوتها عالي ومبقتش اقدر عليها زي زمان انا كنت داخله اخوفها بس طولت لسانها عليا وهددتني انها هتقول ل ابوها 
سيد يبقى مفيش حل غير انك تخلصي منها 
صباح شهقت بصدمة اخلص منها ازاي يا سيد انت اتجننت!! انت عايز توديني في داهية 
سيد احنا اللي هنروح في داهية لو البت دي اتكلمت لازم تخلصي منها بسرعه وقبل ما ابوها يجي 
صباح لا يا سيد مش هعمل كده ومش هودي نفسي في داهية 
سيد يابت متخافيش انا هجبلك سم يخلص عليها من غير ما تتحرك من مكانها ومش هتحس بيه ولا هيبان عليها اي اثر ومحدش هيشك انها ماتت موته مش طبيعيه 
سيد كان بيتكلم بثقة لان ابنه دكتور صيدلي وفاتح صيدلية في البلد وكان سمعه وهو بيتكلم عن نوع السم ده وشافه عنده لما كان بيعمل بحث عن السموم ومن يومها وسيد اخد نوع السم ده واحتفظ بيه عنده 
صباح قالت بخوف انا خايفه يا سيد قتل الروح مش سهل 
سيد احنا مش هنستنى لما تفضحنا ونخسر كل حاجة انتي لو جوزك رماكي في الشارع وانا مراتي قالت ل ابوها حاجة زي دي هنموت انا وانتي من الجوع يبقى هي اللي تموت ولا احنا
صباح هي طبعا 
سيد قوليلي الاول هو جوزك هيرجع امتى
صباح هو بيروح يقعد على القهوة وهيرجع بعد شوية كده 
سيد طب انا جاي دلوقتي ورا الدار بتاعك واول لما اتصل عليكي تطلعي تاخدي مني السم من ورا الدار عشان محدش يشوفنا 
صباح بخوف طيب متتأخرش قبل ما ابوها يرجع  
رواية مكتوبة على اسمي بقلمي ملك إبراهيم  
عند آيات 
آيات كانت بتجري بكل سرعتها عشان توصل ل محطة القطر الصغيرة اللي على طريق بلدهم 
وصلت مكان المحطة وكان القطر واقف وباقي دقيقتين ويتحرك  
وقفت تبص على القطر وهي خايفه من الخطوة اللي هتخطيها ازاي هتهرب من بلدها وهي عمرها ما خرجت منها! هتروح فين وهتقابل مين!! كانت خايفه ومترددة وفاقت من شرودها على صوت القطر وهو بيتحرك وبدون ما تفكر ركبت القطر بسرعه خافت ان الفرصة دي تضيع منها ومتعرفش تهرب تاني 
القطر اتحرك وهي لسه واقفه
جواه وخايفه واول لما سرعة القطر بدأت تزيد وبعد عن المحطة اللي في بلدها قعدت وفي اللحظة دي عرفت ان خلاص مبقاش ينفع الرجوع  

في البيت عند صباح  
رجع عرفان ودخل البيت وهو بينادي على صباح وآيات ومش سامع ليهم صوت  
فتح اوضة نومه يدور على صباح ملقهاش اتحرك عشان يشوف آيات في اوضتها وقبل ما يفتح باب اوضة ايات سمع صوت باب البيت بيتفتح وبتدخل صباح وبتتصدم اول لما تشوفه واقف قدام اوضة ايات  
اتجمدت مكانها وعرفان قرب منها وسألها كنتي برا الدار بتعملي ايه لحد دلوقتي
صباح برتباك وهي بتحاول تخفي السم في لبسها كنت كنت قولي يا خويا انت اللي هنا من امتى
عرفان لسه راجع دلوقتي ولقيت الدار فاضيه وكنت هدخل اشوف البت ايات بس لقيتك جيتي 
صباح ارتاحت لانه لسه مشفش ايات ودخلت وقعدت وقالت كنت ببص على امي عشان تعبت النهاردة تاني وقولت ل ايات تعرفك اول لما ترجع بس هي تعبانه اليومين دول وحساها مش فايقه كده!
قعد عرفان وقال وانا كمان شايفها تعبانه وبقت على طول ساكته ومش بتتكلم حاسس اني ظلمت البت دي يا صباح 
صباح ظلمتها في ايه يا اخويا ما هي عايشه معانا زي الفل اهي 
عرفان انا مش هضحك على ربنا يا صباح انا ظلمتها في الجوازة دي والبت بقت عامله زي البيت الوقف لا منها متجوزة ولا منها مطلقه وحتى اسم جوزها احنا مخبينه عنها 
ردت صباح وانت عايزنا نعرفها على اسم جوزها عشان البت تقعد تسأل وتدور عليه سيبها اهي قاعده تخدمنا لحد ما جوزها يرجع برحته قوم انت كده استحمى وانا هحضرلك الاكل وادخل اشوف ايات 
عرفان كان فعلا حاسس بالذنب اتجاه بنته وكان كل ما ضميره يصحى كانت صباح بتعرف تقنعه ب كلامها وكانت مسيطرة على عقله وتفكيره وبينفذ كل اللي بتقول عليه 
قام عرفان دخل الحمام وصباح قامت بسرعة على المطبخ وعملت كوباية عصير وحطت فيها كل السم وهي مخططه ان آيات تشربها وتموت وهي نايمه ولما يصحوا الصبح تتفاجئ انها ماتت 
اخدت كوباية العصير وفتحت اوضة آيات بالمفتاح اللي معاها واول لما دخلت اتصدمت ان الاوضة فاضيه وآيات مش فيها  
شباك اوضة آيات كان مفتوح وصباح حطت كوباية العصير بصدمة وجريت على الشباك وفهمت ان آيات خرجت منه وفي لحظات عقلها صورلها ان آيات هربت على بيت عمها واكيد هتقوله على كل حاجة وعمها هيصدقها وهيجي يقول ل عرفان كل حاجة وعرفان هيصدقهم ويطلقها ويرميها في الشارع 
عرفان خرج من الحمام وهو بينادي على صباح وصباح واقفه في اوضة آيات مصدومة ومش عارفه تقول ايه ل عرفان بسرعه عشان ميصدقش بنته ويكون في صفها هي!
خرجت من اوضة آيات وعرفان بصلها بستغراب مالك البت فيها حاجة
بصتله صباح وقالت بدون تردد انا مكنتش عايزة اقولك يا اخويا لحد ما اعرف مين ده اللي هي غلطت معاه بس بعد اللي عملته مش هنعرف نداري على الفضيحة 
عرفان بصدمة انتي بتقولي ايه يا وليه انتي!
صباح بخبث مش انت كنت شايف آيات بنتك على طول تعبانه وساكته كده الايام اللي فاتت انا بقى عرفت هي فيها ايه ما احنا الستات بنعرف في الحاجات دي 
عرفان بجنون حاجات ايه انطقى على طول يا صباح بلاش رغي الحريم ده انا نفوخي هيطق 
صباح آ 
عرفان اول لما سمع الكلمة مقدرش يتحرك من مكانه من شدة الصدمة وصباح استغلت صدمته وقالت ودخلت اشوفها دلوقتي لقيتها هربت من الدار 
عرفان كان حاسس ان قلبه هيقف من شدة الصدمة والضغط عنده بدء يبقى عالي وضربات قلبه بتزيد واتحرك على اوضة آيات عشان يتأكد من كلام صباح وصباح ماشيه وراه وهي بتبخ في سمها وعرفان لحد ما دخل اوضة بنته مبقاش قادر يقف على رجله وصباح سندته وقعد علي سرير آيات وهمس ليه كده يا بنتي ليه كده يا آيات تجيبيلي العار انا عارف اني ظلمتك بس ميكنش ده عقابك ليا 
صباح وقفت قدامه وقالتله بنتك خاطيه وحلال فيها الموت هي واللي غلطت معاه انا شاكه انه فارس ابن عمها وزمانها دلوقتي راحتلهم واخوك هيعمل اي حاجة ويقول اي حاجة عشان يستر عليها وعلى ابنه 
واتوترت وهي بتكمل كلامها وقالت ومش بعيد يتهموني انا في شرفي عشان فضحتهم قدامك 
عرفان مبقاش قادر يستحمل كلامها ومبقاش قادر يلتقط انفاسه وشاورلها ب ايديه وقال كوباية مايه 
صباح بصتله وفكرة في اللحظة دي لما شافته مش قادر يتنفس وهمست لنفسها يا سلام لو تموت يا عرفان ساعتها لا بنتك ولا اخوك هيخوفوني لكن لو فضلت عايش هفضل خايفه طول عمري لا يجي يوم وتصدقهم 
لفت بجسمها عشان تجيبله كوباية مايه ولقت العصير اللي كانت مجهزاه ل آيات قدامها بصت على كوباية العصير المسمومة بتفكير وفجأة اخدتها وقربت من عرفان وقالتله خد يا اخويا اشرب عشان ترتاح ومتحسش ب حاجة  
عرفان شرب من ايديها كوباية العصير وصباح ايديها كانت بترتجف واول لما شرب كوباية العصير كلها بعدت عنه وهي ماسكه الكوباية في ايديها وعرفان لسه بيلتقط انفاسه بسرعه وحاطت ايديه على قلبه 
خرجت صباح بسرعه وجريت على المطبخ وغسلت الكوباية اكتر من مرة عشان تمحي اي أثر للسم ووقفت في المطبخ وقت طويل وهي هتموت من الخوف ومش عارفه عرفان مات ولا لسه وكانت خايفه تشوفه وهو بيموت قدامها 
بعد وقت خرجت من المطبخ ودخلت اوضة أيات بترقب وعرفان كان وقع على السرير وبيلفظ انفاسه الاخيرة وفي دموع كتير بتنزل من عينيه 
صباح قربت منه بحذر وهي بتبصله وقالت عرفان انت حاسس ب حاجة
عرفان كان بيبص للسما وبيبكي وحاسس ان لسانه تقيله مش قادر ينطق وقال بصعوبه انا خايف انا خايف 
كان بيردد الكلمة بطريقة خوفت صباح وسألته خايف من ايه
كانت عينيه متثبته لفوق والدموع بتنزل منها بخوف وقالها قولي ل آيات تسامحني وتدعيلي 
صباح استغربت من كلامه وكانت بتبصله بقلق ومش فاهمه ايه اللي بيحصل معاه وفجأة لقته فتح عينيه اكتر وفي شهقات مستمرة بتحصل 
فهمت انه بيموت قدامها وخرجت من الاوضة بسرعه وقفلت عليه الباب عشان متشوفوش وقعدت برا وهي بتهز رجليها وبتضغط على ايديها وبتفكر امتى كل ده ينتهي  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
قبل طلوع الفجر القطر اللي فيه آيات وصل محطة مصر  
آيات نزلت من القطر وهي شايله شنطتها الصغيره في ها وكانت بتبص حواليها للمحطة الكبيرة وهمست لنفسها دي مصر دي شكلها كبيره اوي دي المحطة لوحدها قد بلدنا!
وقفت تبص حواليها علي بوابات الخروج وقالت وانا هخرج من اي واحدة في دول! وهروح فين! البلد شكلها كبيرة ومش هعرف الاقي جوزي فيها بسهولة بس عمي قالي انه مهندس كبير هنا وعنده مصانع وشركات 
القطه بتكلم نفسها ليه وانا موجود احنا في الخدمه يا مزه  
ده كان صوت شاب وقف وراها واتكلم معاها بطريقه خوفتها وبصلها من فوق ل تحت وقالها بتدور علي ايه يا بطل احنا في الخدمة لو اللي انتي مستنياه خلع
بعدت عنه بخوف وهي بت شنطتها وقالت بخوف انت بتتكلم كده ليه يا أستاذ انت وبعدين ملكش دعوه بيا 
الشاب توء توء ليه بس النبرة القاسيه دي يا جميل دا انا عايز اساعد 
آيات بتوتر شكرا وانا مش محتاجة مساعدة 
ومشيت من قدامه وخرجت من المحطه بخطوات سريعه والشاب مشي وراها وكان بيسرع في خطواته وراها وهي خافت وجريت بسرعه وفجأة خبطت في ست لابسه عبايه سودا وكانت صبغة شعرها باللون الأصفر الفاقع وحاطه طرحه شفافه علي شعرها وواضح انها في منتصف الثلاثين من عمرها وكانت بتتفحص آيات بفضول اول لما آيات خبطت فيها وصرخت  
الست مسكتها عشان متقعش وقالتلها بالراحة يا حبيبتي هتوقعي نفسك  
آيات بخوف قالتلها الشاب ده بيجري ورايا وبيخوفني 
الست بصتلها بأبتسامه وقالتلها لا يا حبيبتي متخافيش انتي بقيتي مع زوزو خلاص 
وبصت للشاب وقالتله بتحذير يلا يا واد من هنا بدل ما نصوت احنا الاتنين ونلم عليك الناس وتنضرب لحد ما يبان لك صاحب 
الشاب بصلها وقال وعلى ايه يا مزه انا هروح الحق القطر بتاعي احسن 
ومشي الشاب وآيات اتنفست براحة وقالتلها شكرا والله انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي انقذتيني 
زوزو بمكر مفيش شكر بين الاخوات يا حبيبتي بس قوليلي انتي ايه حكايتك وبتعملي ايه هنا وش الفجر كده لوحدك! 
آيات ببرائه وعفويه انا جايه ادور على جوزي 
زوزو بستغراب هو انتي متجوزه دا انتي شكلك صغيرة اوي على الجواز!
آيات انا مش صغيرة انا عندي 19 سنه 
زوزو ياختي حلوة دا انتي شكلك لسه عود اخضر وانتي جوزك فين بقي وجايه تدوري عليه ليه 
آيات بعفوية جوزي اسمه عامر الجارحي هو بيشتغل مهندس هنا وانا مش عارفه عنوانه وعايزه اروحله 
وكملت كلامها برجاء متعرفيش حد يوصلني ليه
آيات بعفويه كانت فاكرة ان محافظة القاهرة صغيرة قد القريه الريفيه اللي نشأت فيها وعمرها ما خرجت منها وكانت فاكره ان الناس هنا عارفين بعض وان كلهم عائلات معروف بيوتهم زي عندها في البلد وانها لما تسأل عن اسم حد تقدر توصله بسهوله!
زوزو بمكر وهو شكله ايه جوزك ده
آيات بخجل مش عارفة اصله متجوزني من خمس سنين وانا كنت لسه صغيرة ومش فاكره شكله اوي وكمان هو كان مسافر وممكن يكون شكله متغير عن الشكل اللي انا رسماه في خيالي 
زوزو رسماه في خيالك !! دا انتي جيتيلي في وقتك وشكلي كده هاكل الشهد من وراكي 
آيات ببرائه وعدم فهم يعني ايه
زوزو بخبث يعني انا عارفه عنوان جوزك اصله مهندس كبير ومشهور هنا وكل الناس تعرفه 
آيات بلهفة بجد 
زوزو طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي انتي قولتيلي اسمه ايه
ردت آيات عامر الجارحي 
زوزو اه هو وانا هتوه عنه تعالي معايا يلا اوصلك ليه بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
آياااااات تفتكروا زوزو دي ناويه على ايه 
الحلقة السادسة 
زوزو طبعا بجد وهاخدك عنده دلوقتي انتي قولتيلي اسمه ايه
ردت آيات عامر الجارحي 
زوزو اه هو وانا هتوه عنه تعالي معايا يلا اوصلك ليه 
آيات صدقت زوزو بكل برائه وعفويه وركبت معاها التاكسي وكانت متوتره جدا من مقابلة جوزها بعد خمس سنين وكانت طول الطريق بتسأل نفسها ياتري هو شكله ايه هي فاكره ان لما كتبوا الكتاب من خمس سنين أبوها كان بيتكلم مع مراته صباح في مرة قدامها وقالها العريس عنده 25 سنه ودلوقت فات علي جوازهم 5 سنين يعني عمره دلوقتي بقى 30 سنه وهي 19 سنه يعني هو اكبر منها ب 11 سنه وأكيد شكله اتغير في الخمس سنين دول زي ما هي كمان شكلها اتغير ومبقتش الطفلة اللي اتجوزها من خمس سنين ودلوقتي بقت شابة جميلة جاية من بلدها تدور على جوزها في مدينة عايش فيها الملايين 
بعد وقت وقف سواق التاكسي في منطقة كلها عمارات عالية وزوز نزلت من التاكسي ومعاها آيات اللي كانت بتبص حواليها بانبهار وقالت هي البيوت هنا عاليه وكبيره كده ليه
ردت زوزو وهي بتضحك عشان الناس هنا كتير والعمارة الواحدة بيعيش فيها بال عيله 
شهقت آيات بانبهار 50 عيله في عمارة واحدة دا احنا كل عيلة ليهم بيت لوحدهم 
زوزو الحياة هنا حاجة تانيه تعالي معايا يلا عشان اوصلك شقة جوزك  
آيات بتوتر شقته!! 
زوزو ايوا هو ساكن في العمارة اللي قدامك دي 
آيات بتوتر بس انا هقوله ايه اول لما اشوفه انا خايفه يزعقلي عشان سيبت البلد وجيت هنا لوحدي 
زوزو بخبث متخافيش انا معاكي تعالي معايا يلا 
طلعوا في الاسانسير الدور العاشر وآيات كانت متوتره جدا وزوز بتبصلها بخبث ووقفت قدام شقة ورنة الجرس وبعد لحظات فتح لها رجل في بداية الأربعين وكان في جزء كبير من شعره ابيض وكان جسمه مليان وعنده كرش واول لما فتح الباب وشاف زوزو ابتسم وبص علي آيات بنظرة شهوا نية خوفتها وحست ان مش ده ابدا الشاب اللي كتب كتابه عليها من خمس سنين وزوزو بصتله وغمزتله بينه وبينها وقالتله ازيك يا باشمهندس عامر انا جيبالك معايا مفاجأة مراتك آيات اللي انت متجوزها من خمس سنين ينفع كده يا باشمهندس بقى في حد يسيب مراته القمر دي كل السنين دي لوحدها كده!
رد عليها الرجل بمكر بعد ما فهم قصدها وقال 
اخيرا شوفت مراتي حبيبتي بعد السنين دي كلها 
وكان لسه هيقرب من آيات عشان يها لكنها بعدت عنه بسرعة وقالت بخوف بس انا متهيألي ان مش انت اللي انا اتجوزته من خمس سنين 
وبصت على جسمه السمين وشكله الكبير في السن وقالت هو مكنش كده ابدا!
اتكلمت معاها زوزو بثقة دول خمس سنين يا حبيبتي ولازم شكله يتغير وبعدين مش انتي قولتيلي انك مش فاكرة شكله!
ردت آيات بحيره اه مش فاكره شكله اوي بس هو اكيد مش شكله كده انا حاسه انه مش هو 
اتبدلت نبرة صوت زوزو للعصبيه وقالتلها هو يا حبيبتي انا قولتلك هو وانتي مش هتعرفي اكتر مني 
آيات بصتلها بستغراب وقالت بتردد طب ممكن اشوف اسمه في البطاقة
ردت زوزو بغضب هو انتي ايه حكايتك يا حلوة هو انتي هتعملي للراجل فيش وتشبيه ولا ايه ليكون متجوز وزيرة الخارجية واحنا منعرفش انا قولتلك هو ده جوزك ويلا ادخلي معاه احنا مش هنقف نحرق بنزين علي الفاضي 
آيات بخوف انا مش هدخل في اي مكان انا همشي 
زوزو مسكتها من أيديها وشدتها بقوة عشان تدخلها البيت وآيات صرخت بكل صوتها والرجل اللي مع زوزو زعق فيها وقالها بس يا زوزو سيبيها تغور البت هتفضحنا وتلم علينا الجيران 
زوزو باصرار مش هتيجي لحد هنا وتمشي قبل ما ناخد منها اللي احنا عايزينه 
آيات كانت بتصرخ بكل صوتها وهي بتخلص نفسها من ايد زوزو والرجل صاحب الشقة خاف من الفضا يح ودخل شقته بسرعه وقفل على نفسه وسابهم هما الاتنين قدام الشقة وزوزو كانت مصممه انها تدخل آيات الشقة غصب عنها وآيات دفعتها بعيد عنها بكل قوتها وضربتها في دماغها بشنطتها اللي كانت معاها وزوزو وقعت علي الارض وآيات اخدت شنطتها بسرعه وجريت على السلم ونزلت ال اداور علي رجليها وهي في حالة اندفاع وتهور وكانت بتبكي وخايفه وعايزة تخرج من العمارة بسرعه واول لما خرجت من العمارة كانت بتجري بكل سرعتها لحد ما وقفت فجأة قدام عربية كان نورها عالي في وشها واخر حاجة سمعته صوت فرامل العربية وصوت صراخ بنت  
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في بيت عرفان  
كان صوت القرأن عالي في البيت وأهل البلد متجمعين حوالين البيت بعد ما صباح صرخت مع طلوع الشمس وقالت انها صحيت من النوم لقت جوزها ميت! 
وقف إسماعيل وابنه فارس يسمعوا كلام صباح بصدمة وهي بتتهم آيات في شرفها وبتقول ان عرفان مات من حسرته
على بنته بعد ما جابت لهم العار 
اسماعيل زعق فيها وقالها اخرسي قط ع لسانك بنت أخويا مفيش اشرف منها وكل الكلام اللي بتقوليه ده افترى منك 
صباح بتمثيل وهي بتبكي أخوك مات من حسرته علي بنته  
أتكلم فارس بغضب مين ده واحد من البلد
اتكلم معاه ابوه بصدمة انت هتصدق كلام الخرفانه دي بنت عمك اشرف من الشرف واللي هيجيب سيرتها بكلمه واحدة انا هقط ع لسانه 
اتكلم فارس بحيرة لو
تم نسخ الرابط