رواية مكتوبة على اسمي بقلم ملك إبراهيم كاملة

لمحة نيوز

وبتتمنى انه يرجع وياخدها 
عامر كان متابع كل انفعالتها واول لما شاف دموع عينيها وحالة الانهيار والبكاء اللي دخلت فيها حس بالذنب اتجاهها اكتر واكتر وعرف قد إيه هو ظلمها 
آيات بصتله بعيونها اللي كانت غرقانه بالدموع وقالتله أتفضل الورق بتاعك 
واخدت صورتها وقالت بس الصورة دي هتبقى معايا 
عامر بصلها بحزن وسألها صدقتي اني جوزك
بصتله اوي وهي بتبكي ومردتش عليه فتح لها باب عربيته وقالها طب ممكن تركبي بقى العربيه عشان اوصلك 
بصت علي باب العربية بتردد وركبت وهي بتبكي وعامر كان حاسس بوجع غريب جواه ومش عارف يعمل إيه عشان يوقف دموعها! 
اتحرك بالعربيه وهي كانت بتبكي واتكلمت فجأة وقالت اول لما جيت هنا عشان ادور عليك قبلت واحدة معرفهاش وطلبت منها تساعدني اني اوصل لعنوانك وقالتلي انها تعرفك واخدتني شقة في مكان غريب وطلع بيت راجل غريب وقالي انه عامر الجارحي جوزي 
عامر اتصدم من كلامها ووقف العربيه فجأة وبصلها بدهشة وكانت بتبكي وهي بتتكلم وكملت كلامها وقالت اول لما شوفته مصدقتش ان هو جوزي قلبي وعقلي قالولي لا مش هو ولما طلبت اشوف اثبات الشخصية بتاعه رفض وكانوا عايزين يدخلوني الشقة معاهم بالقوة وفي اللحظة دي عرفت انهم خاطفيني وحاولت بكل الطرق اهرب منهم والحمد لله قدرت اهرب وانقذ نفسي منهم 
عامر كان متابع كل كلمة بتقولها بصدمة وفجأة بصتله اوي وهي بتبكي وقالتله شوفت انا كان ممكن يحصل فيا ايه بسببك عمرك شوفت واحدة تبقي متجوزة خمس سنين ومتعرفش شكل جوزها إيه ولا حتي تعرف اسمه ايه!!
عامر كان مصدوم من كلامها اللي بيسمعه وقالها انتي مش عارفه اللي حصل معايا يا آيات صدقيني كل اللي حصل ده كان غصب عني 
بصتله بقوة وقالت مهما كان اللي حصل معاك مش هيكون زي اللي حصلي بسببك 
عامر بصلها بحزن وسكت وشغل عربيته تاني واتحرك بيها وآيات كانت بتجفف دموعها بإيديها وبتحاول تسيطر علي دموعها وبكائها المستمر وقف بالعربيه قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها وقالها وصلنا 
بصت للعمارة وبصتله وقالت انت كمان عرفت عنوان البيت اللي انا عايشة فيه 
بصلها بعمق وقال أكيد لازم اكون عارف كل حاجة عن مراتي 
بصتله بسخريه وقالت بس انا كنت رايحه الشغل مش راجعه البيت!
رد عامر عارف بس انتي اتأخرتي على ميعاد شغلك والافضل ترتاحي النهاردة 
بصتله بغيظ ونزلت من العربيه وهو كمان نزل ووقف قدامها وقالها آيات بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي 
آيات بصتله وقالت بهدوء شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته انك تطلقني 
بصلها بغضب وقال اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
الحلقة 17
بوعدك ان كل ده هيتصلح وانا هعوضك عن كل اللي حصلك بسببي  
آيات بصتله وقالت بهدوء شكرا انا مش محتاجة منك غير اللي طلبته انك تطلقني 
بصلها بغضب وقال اطلعي ارتاحي يا آيات وحاولي تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل 
آيات بصتله بتحدي ودخلت العمارة وعامر فضل واقف مكانه لحد ما طلعت وقرب من البواب وطلع مبلغ كبير وقاله عايزك تخلي بالك من الأستاذة آيات ولو احتاجت اي حاجة او حصل اي مشكله كلمني على الرقم ده 
البواب فرح بالفلوس واخد الكارت بتاع عامر وقاله تحت أمرك يا باشا دي الهانم في عنيا 
عامر بص على العمارة ورجع ركب عربيته وقبل ما يتحرك بالعربيه قعد وهو بيفتكر الكلام اللي دار بينه وبين آيات وانها لحد دلوقتي متعرفش ان باباها مات وعدم رغبتها في الرجوع للبلد! حس ان موضوعه معاها معقد ومش عارف إزاي يصلح كل اللي هو عمله 
قبل ما يشغل محرك العربيه تليفونه رن برقم والدته رد عليها وسمع صوتها المتوتر بتقوله عامر انت فين انا جيت الشقة بتاعك ملقتكش!
رد عامر انا نزلت رايح الشركة يا امي 
ميسرة بستغراب رايح الشركة بدري كده!!
عامر اه عندي شغل كتير وكان لازم انزل بدري
ميسرة برجاء طب انا عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم يا عامر من فضلك ارجع علي الشقة تاني انا مستنياك 
عامر كان عارف ان والدته جايه تتكلم معاه في موضوع عربية ميرنا وقالها حاضر يا امي انا راجع على الشقة تاني 
وقفل المكالمة وهو بيبص قدامه بغضب  
غير الطريق ورجع بعربيته علي العمارة اللي هو ساكن فيها وطلع شقته واول لما دخل لقى والدته قاعدة مستنياه وقربت منه واتكلمت بقلق عامر ميرنا مضايقه جدا عشان انت مش عايز تشتريلها عربية جديدة بدل عربيتها اللي اتخبطت وعمك عزيز زعلان 
عامر زفر بغضب وقال هو ده الموضوع المهم إللي حضرتك عايزاني فيه
ميسرة برجاء عامر هاتلها العربية اللي هي عايزاها عشان خاطري انا مش عايزة مشاكل 
عامر بعصبيه ونفاذ صبر مشاكل إيه يا امي اللي مش عايزاها!! ومين فينا اللي بيعمل مشاكل انتي طلبتي تتجوزي وتعيشي حياتك مع الراجل اللي اختارتيه وانا وافقت من يوم ما اتجوزتيه وهو بيستغلني وانتي طول الوقت بتضغطي عليا عشان ترضيه وانا وافقت في سبيل سعادتك وانك تكوني راضيه ومبسوطه في حياتك!! لكن اكتر من كده مش هقدر يا امي 
ميسرة برجاء عشان خاطري يا عامر ودي هتكون اخر مرة اطلب منك حاجة هاتلها العربية 
عامر باعتراض وعصبيه مش هيحصل يا امي دي انسانه مستهترة بحياة البشر واكبر غلط ان اللي زي دي تركب عربيه!
ميسرة بحزن ليه كده يا عامر انت عارف ان ميرنا مش غلطانه!
عامر اتعصب وقال لا يا امي ميرنا غلطانه وغلطانه اوي كمان وانا مش مسؤل اجبلها عربية!
ميسرة برجاء عامر انت كده هتعملي مشاكل مع عمك عزيز وانت عارف هو بيحب بنته قد ايه 
عامر قعد وهو بيزفر بغضب وقال من فضلك يا امي كفايه بقى حضرتك بتضغطي عليا طول الوقت عشان ترضي جوزك وانا فعلا تعبت هو لو بيحبك و متجوزك عشانك انتي اكيد مش هيشغل باله بيا! دبستيني في الخطوبه من بنته عشان ترضيه وانا وافقت عشان ارضيكي وعشان مبقاش سبب تعلقي عليه فشل جوازك منه رغم اني عارف ومتأكد ان جوازي من بنته مستحيل يكمل بس انا وافقتك لحد ما تتأكدي بنفسك انه بيستغلك في الضغط عليا وجوازه منك مبني على مصلحته هو وبس!
ميسرة قعدت قصاد ابنها وقالت بحزن معقول يا عامر انت للدرجة دي مستكتر على امك انها تعيش الكام يوم اللي فاضلين في حياتها مع الراجل اللي بتحبه مش كفايه عمري اللي ضاع في تربيتك بعد ما أبوك سابنا وسافر وراح اتجوز واحدة تانيه وعاش معاها وخلف وعاش حياته وانا فضلت عايشه ليك انت لحد ما كبرت وبقيت راجل مستكتر عليا إني اتجوز ويبقى ليا حياة زيكم 
عامر قام وقف وقال بغضب مكتوم جواه من سنين وانا ذنبي ايه في كل ده يا امي ليه انا دايما لازم استحمل واصلح اخطائكم مش ذنبي ان أبويا يحب واحدة تانيه ويطلقك ويتجوزها ويسافر معاها وينسانا ومش ذنبي ان جدي في اخر ايامه يخسرنا كل حاجة وانا اشتغل ليل ونهار عشان اصلح اللي هو عمله ومش ذنبي برضه انك ضحيتي ب شبابك في تربيتي ولما كبرت اكتشفتي فجأة ان من حقك تتجوزي ولما طلبت تتجوزي انا وافقت رغم اني عارف ومتأكد عزيز اتجوزك ليه!
ميسرة بغضب عاامر عمك عزيز بيحبني ومن زمان اوي وانا اللي كنت رافضه الجواز منه عشان مظلمكش وانت صغير ولما انت كبرت كان ابسط حقوقي اني أتجوز الراجل اللي بحبه وميرنا انسب واحدة ليك تتجوزها وانا بعتبر ميرنا زي بنتي ومش هسمحلك تظلمها 
عامر بص ل والدته بحزن وقال حضرتك مبتظلميش حد غيري وانا مستحمل كل ده لانك امي ويهمنى تكوني سعيدة في حياتك قولي يا امي ايه المطلوب مني دلوقتي عشان تبقي سعيدة في حياتك مع عمي عزيز اللي بيحبك!!!
والدته شعرت بالسخريه في كلامه وقالت عايزاك تشتري ل خطيبتك العربيه اللي نفسها فيها وده اخر طلب هطلبه منك 
عامر باصرار أنا أسف يا أمي ده مش هيحصل  
ميسرة قربت منه واتكلمت برجاء عامر انت اكيد عايز تشوفني سعيدة في حياتي صح عشان خاطري بلاش تزعل ميرنا وهاتلها العربية وانا بوعدك اني مش هطلب منك حاجة تاني 
بصلها بخيبة أمل و رد انا صابر كل ده وبكتم غضبي جوايا عشان سعادتك يا امي السعادة المزيفه اللي انتي عايشاها!!
والدته بصتله بتوتر وقالت انا لازم امشي عشان اتأخرت 
هز راسه بالايجاب وهو واقف مكانه ووالدته مشيت وهو قعد بتعب وغمض عينيه عشان يحاول يهدا وفجأة ظهرت صورة آيات في خياله وابتسم وهو بيفكر فيها  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في البلد عند اهل آيات  
صباح مرات ابو آيات خرجت من البلد وهي لابسه الاسود وبتمثل قدام الناس الحزن علي جوزها المتوفي وقابلت سيد ابن خالتها قدام مبنى المحكمة في المحافظة اللي قريتهم تابعه ليها 
سيد كان بيبص حواليه بقلق عشان محدش يشوفه وقرب من صباح وقالها اتأخرتي كده ليه انا واقف هنا بدري مع الاستاذ!
ردت صباح وقالك ايه طمني هينفع اخد الورث كله وبنت عرفان هربانه
سيد لا انا سألت الاستاذ وقالي ان بنت جوزك لازم ترجع عشان تعملوا اعلان وراثه وكل واحده فيكم تعرف اللي ليها وعمها كمان هياخد في الورث معاكم 
صباح بغضب وغيظ يعني مقصوفة الرقبه دي هتاخد في الورث زيها زيي!! وعمها كمان!
سيد بغضب مماثل شكلهم هياخدوا اكتر منك كمان استني الاستاذ هيجي دلوقتي ويفهمك كل حاجة 
صباح بعصبيه يفهمني ايه بس ما الكلام مفهوم اهو انا لازم اخلص من البت آيات دي عشان اخد الارض كلها لوحدي!
سيد بقلق وهو بيبص حواليه انتي بتقولي ايه وطي صوتك انتي اتجننتي!!
صباح باصرار لا متجننتش بس انا اللي ضحيت بشبابي واتجوزت عرفان وهو فقير معندوش اي حاجة وانا اللي كنت بفكر وارتب لحد ما خليته من اعيان البلد كل الارض بتاع عرفان من حقي انا!
سيد بصلها بستغراب وقال انتي بتفكري في ايه بالظبط
ردت صباح بإصرار بفكر ان ايات تحصل ابوها وهي بعيده عن البلد عشان محدش يشك فينا 
سيد بقلق هو الموضوع عجبك ولا ايه! بتفكري تعملي مع آيات نفس اللي عملتيه مع ابوها
صباح بدون تردد وهي آيات هتبقى احسن من ابوها عندي!
سيد وانتي هتعرفي طريق آيات ازاي
صباح بتفكير من فارس ابن عمها فارس مش هيرتاح غير لما يعرف مكانها 
خرج المحامي من مبنى المحكمة وقرب منهم وقال انا اسف يا جماعة كان عندي جالسة الاحسن لو كنتوا جيتوا المكتب بتاعي بالليل نتكلم برحتنا بدل الصبح بدري والمحكمة بتكون زحمه ومش هنعرف نتكلم هنا!
ردت صباح عليه معلش يا استاذ اصل انا مش بعرف اخرج من البلد بالليل انت عارف اني ست ارمله والعين عليا دلوقتي سيد ابن خالتي كتر خيره هو اللي قالي اجي اكلمك هنا وقالي على كل الكلام اللي انت قولتهوله عن اعلان الوراثه 
رد المحامي لازم قبل اي حاجة كل الورثه يعملولي توكيل عشان ابدأ في الإجراءات 
ردت صباح بهمس ان شاء الله مفيش ورثه غيري  
واتكلمت بصوت مسموع ربنا يسهل يا استاذ عن اذنك احنا  
وبصت ل سيد وقالت يلا يا سيد 
سيد هز راسه وهو بيبصلها وشكر المحامي ومشي معاها  
سيد اتكلم معاها وهما ماشين وقالها اللي انتي بتفكري فيه ده خطر يا صباح لو شكوا فيكي وموضوع موت جوزك اتكشف هنروح في داهية! 
صباح ببرود انا مشيت طريق وهكمله لاخره يا سيد ومش هسيب حقي انا متجوزه عرفان وهو أفقر واحد في البلد كل الارض والبيت والفلوس اللي بقت عنده من حقي انا!
سيد بقلق بس متتسرعيش يا صباح ولما تعرفي طريق آيات خلينا نفكر بالعقل الأول 
صباح وقفت وزفرت بغضب وقالت مش لو كان أبوها قتلها وهو اتسجن كنا ارتاحنا من وجع الدماغ ده! بس هقول ايه البت طلعت اذكى مني وعرفت تلحق نفسها!
سيد وقف قدام صباح وبصلها اوي وقالها ما تسيبك من الموضوع ده دلوقتي وتيجي معايا الشقة انتي وحشتيني 
صباح بصتله بغضب وقالت شقة ايه يا سيد انت اتجننت!! انا في ايه ولا في ايه! انا راجعه البلد اشوف حل للمصيبه اللي انا فيها دي! 
وهمست بصوت مسموع وهي بتمشي من قدامه قال شقة قال اما انت صحيح فايق ورايق!!
سيد سمع كلامها بصدمة وقال انا فايق ورايق!! ماشي يا صباح خليني معاكي للاخر اما اجيب اخرك خالص  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في شركة أمجد  
أمجد دخل الشركة واستغرب لان آيات مكانتش واقفه في مكانها في الاستقبال  
قرب من خلود وسألها صباح الخير هي آيات مجتش النهاردة 
ردت خلود باحترام صباح الخير يا باشمهندس اه آيات مجتش النهاردة 
امجد بقلق مجتش ليه
خلود استغربت سؤاله بالطريقة دي وردت مش عارفه هي مقالتش إمبارح انها مش جايه وكمان هي مش معاها موبيل عشان اكلمها ومعرفش تليفون بيتها!
امجد بدهشة معقول هي مش معاها موبيل !
وساب خلود وطلع وهو مستغرب ان في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل خاص بيها!! 
خلود همست باستغراب اول لما امجد طلع في الاسانسير هي ايه الحكاية دا الباشمهندس عمره ما سأل عن موظف غايب!! هو في ايه بالظبط!
عند امجد  
دخل مكتبه وهو حاسس بالقلق علي آيات وعايز يطمن عليها  
قعد قدام مكتبه يفكر شويه واتصل على هاجر اخته وقالها هاجر انتي في الجامعة النهاردة
ردت هاجر اه يا ابيه 
امجد بتوتر هو انتي كلمتي آيات تطمني عليها
هاجر بقلق ليه هي آيات مالها
امجد بتوتر اصلها مجتش الشركة النهاردة يمكن تعبانه من الخبطه اللي كانت في راسها!
هاجر بقلق معرفش يا ابيه بس انا هقابل نغم دلوقتي هي عايشه معاها في نفس الشقة وهسألها عليها ولو لقيتها تعبانه هروح اطمن عليها 
امجد تمام يا هاجر وابقي عرفيني في ايه عشان هي كانت لازم تستأذن الاول قبل ما تاخد اجازة من نفسها ولو هي تعبانه هيكون لها عذر مقبول 
امجد كان بيقول كده ل اخته عشان يبرر سبب سؤاله عن آيات وهاجر قلقت علي آيات وخافت انها تفقد شغلها في شركة اخوها وقالت برجاء أكيد اللي منعها تيجي عذر قوي يا ابيه متزعلش منها وانا هعرفها انها لازم تستأذن الأول بس هي للاسف مش معاها موبيل عشان تتصل بالشركة وتاخد اذن!
امجد باستغراب اه صحيح هي ازاي مش معاها موبيل!! هو في بنت في الزمن ده مش معاها موبيل!!
هاجر اصل آيات ظروفها الماديه صعبه شويه ويدوب مرتبها بيكفي مصاريفها والسكن 
امجد استغرب من كلام هاجر وشرد فيه وقال تمام يا هاجر شوفيها وطمنيني 
هاجر بدهشة اطمنك!!
امجد فاق من شروده وصحح كلامه وقال قصدي عرفيني سبب عدم حضورها الشركة النهاردة يلا مع السلامة 
قفل المكالمه وحط التليفون علي المكتب وهو بيفكر في آيات وبص علي الموبيل بتاعه وقال ازاي مش معاها موبيل!!! 
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في نهاية اليوم في الشقة عند آيات  
البنات رجعوا من الجامعة وهدير اتفاجأت لما لقت آيات نايمه علي السرير وأستغربت انها رجعت بدري من شغلها 
هدير آيات آيات اصحي انتي كويسه
آيات صحيت وردت بنعاس اه كويسه يا هدير 
هدير بدهشة اومال انتي نايمه ليه ورجعتي امتي من الشغل!
آيات قامت
قعدت على السرير وقالت انا اصلا مروحتش الشغل النهاردة 
هدير شهقت بصدمة ازاي دا انتي نازله قبلنا!!
قبل ما آيات ترد باب الاوضه خبط وهدير فتحت لقتها هاجر بتتكلم بقلق آيات فين هي كويسه 
آيات بصتلها بدهشة وقالت اه كويسه انتي قلقانه كده ليه
هاجر دخلت قعدت علي السرير واتنهدت براحة وقالت اصل انتي مروحتيش الشركة النهاردة ولما سألت نغم قالتلي انك نزلتي الشغل قبلهم الصبح 
في الوقت ده دخلت نغم ووراها سلمى يطمنوا على آيات  
اتكلمت آيات بهدوء انا كويسه متقلقوش بس حسيت نفسي تعبانه شويه وانا رايحه الشغل الصبح ورجعت ارتاح مش اكتر 
نغم وسلمى اطمنوا انها كويسه وخرجوا على اوضتهم عشان يغيروا ملابسهم ويجهزوا الغدا وهاجر كانت قاعده جنب آيات علي السرير وهدير واقفه بعد خروج نغم وسلمي من الغرفة 
آيات بصت ل هاجر وهدير وقالت طلع هو 
بصولها بدهشة وهدير سألتها مين اللي طلع هو
آيات بتوتر عامر عامر الجارحى طلع هو جوزي فعلا وطلع عارف كمان 
هاجر اتحمست تعرف ايه اللي حصل وهدير قعدت بسرعه قدام آيات وقالت لا انتي لازم تحكيلنا من الأول  
آيات افتكرت كل اللي حصل بينها وبين عامر الصبح وكلامه معاها وبدأت تحكي للبنات وهما بيسمعوها باهتمام وضحكوا لما عرفوا ان الناس اتجمعوا عليهم في الشارع وعامر قالهم انها مراته عشان الناس يمشو وآيات كمان كانت بتبتسم غصب عنها وهي بتحكي وقالت وبيقولي انه مش هيطلقني!
ردت هاجر وانتي عايزة تطلقي منه ليه دا طلع سكر خالص ودمه خفيف كمان 
هدير هي كمان كانت بتضحك وقالت هموت من الضحك بجد ومش مصدقة ان هو يطلع منه كل ده 
هاجر انا رآيي تديه فرصه يفهمك ايه اللي حصل معاه وليه كان بعيد طول الخمس سنين 
آيات ردت بغيرة واضحة مش محتاجة يفهمني كل حاجة واضحة الاستاذ كان هنا عايش حياته وخاطب وانا مكنتش في حساباته اصلا!
هاجر بصت ل هدير وغمزتلها وقالت بصراحة خطيبته قمر وتنسي الواحد اسمه مش مراته!
آيات اتجننت لما سمعت كلام هاجر وقالت بعصبيه مين دي اللي قمر دي بارده ومستفزه زيه واصلا هما الاتنين لايقين على بعض 
وقامت وقفت بغضب وخرجت على البلكونه  
هاجر وهدير ضحكوا وهاجر همست ل هدير خدتي بالك  
هدير ابتسمت وقالت آيات طيبه وانا خايفه عليها منهم 
هاجر بثقة خايفه عليها من مين دا جوزها 
هدير طب تعالي نصالحها 
خرجوا وراها البلكونه وآيات كانت واقفه مضايقه ومتعصبه من عامر ومن فكرة انه خاطب وفي بنت تانيه غيرها في حياته!!
في نفس الوقت ده كان عامر وصل بعربيته قدام العمارة اللي آيات ساكنه فيها كان حاسس انه عايز يشوفها وافتكر انه مخدش رقم تليفونها علشان يتكلم معاها و يتقابلوا ويكملوا كلامهم 
آيات كانت واقفه في البلكونه وهاجر وهدير دخلوا وقفوا معاها وكانوا بيصالحوها 
عامر نزل من عربيته وهو ماسك تليفونه وبيفكر في طريقه يجيب بيها رقم تليفون آيات ومكنش يعرف انها اصلا مش معاها تليفون 
هاجر شافته وهو واقف تحت جمب عربيته وقالت بصدمة الحقوا دا عامر هنا!!! 
آيات بصت بلهفة تحت وهدير بصت بصدمة وقالت ده هو بجد هو بيعمل ايه هنا!
آيات اول لما شافته قلبها دق بسرعه وكانت حاسه بخوف وقالت هو جاي ليه دلوقتي!!
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله هاااي 
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات الله ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك! بقلمي ملك إبراهيم  
يتبع
الحلقة 18
عامر رفع وشه لفوق وهو بيبص علي العمارة بالصدفه وشاف آيات واصحابها واقفين في البلكونه وآيات رجعت بجسمها بسرعة ل ورا عشان ميشوفهاش وهدير كانت واقفه زي ما هي مكانها بتبصله وهاجر ابتسمت وشاورت ل عامر ب أيديها وقالتله هاااي  
عامر ضحك وهدير قالت ل آيات الله ضحكته حلوة اوي يا آيات يا بختك! 
آيات ضربتها في رجليها وقالتلها بعصبيه متبصيش عليه  
هدير ملكيش دعوة هو جوز صحبتي وفي مقام اخويا الكبير  
آيات كانت واقفه وراهم عشان عامر ميشوفهاش و ردت علي هدير بغيظ والله دلوقتي بقى في مقام اخوكي الكبير 
هاجر كانت بتبصله وبتشاورله وآيات كلمتها هي كمان بغضب وانتي بتعملي ايه انتي كمان!!
هاجر ردت عليها وهي بتبتسم ل عامر ايه هو جوز صحبتي وصاحب أخويا وفي مقام أخويا الكبير انا كمان 
آيات بغيظ والله!!! فجأة كده بقى أخوكم كلكم وانا مش مهم 
هاجر قاطعتها وقالت استنوا دا بيشاورلي اهو عايزني انزل!
وشاورت له وقالت بصوت عالي عايزني انا ولا اياااات 
عامر ضحك وشاور بالتليفون عليها وهاجر قالت بحماس انا هنزل أشوف صاحب أخويا عايز ايه!
آيات وقفت قدامها وقالتلها مش هتنزلي 
هاجر لا هو شاورلي ولازم انزل 
آيات بغيظ وهو اي حد يشاورلك هتنزليله!
هاجر بس ده مش اي حد ده جوز صحبتي وصاحب اخويا  
اتكلمت هدير وكملت كلام هاجر وفي مقام اخونا الكبير 
هاجر بالظبط كده انا نازله 
نزلت هاجر جري بحماس وآيات كانت هتموت من الغيظ وكانت متوتره وخايفه ومش فاهمه هو ليه جاي دلوقتي وهدير وقفت في البلكونه تتابع اللي بيحصل تحت وآيات كانت هتموت وتبص عليه وتشوفه وهو بيتكلم مع هاجر بس كانت مكسوفه تبص عليه وهو يشوفها!
هاجر نزلت جري وقربت منه ووقفت قدام عربيته وسلمت عليه وقالت آيات هتموتني عشان نزلتلك  
عامر سلم عليها بأبتسامة وفهم انها عارفه علاقته ب ايات وقالها انا عايز رقم آيات عشان اكلمها  
هاجر بستغراب بس آيات مش معاها تليفون ولا رقم!
عامر بدهشة معقول!!!
هاجر اه من اول ما جت القاهرة وهي مش معاها تليفون ورافضه انها تجيب واحد وبتقول انه مش مهم لانها معندهاش حد تكلمه!
عامر هز راسه بتفهم وقال بس دلوقتي بقى عندها!!
هاجر بصتله بستغراب وهو بص على البلكونه وكان عايز يشوف آيات تاني وبص ل هاجر وقالها هي آيات رافضه تنزل تشوفني!
هاجر اه رافضه ومضايقه علي الاخر وبصراحة هي عندها حق مهو مش طبيعي ان بنت زيها تكون متجوزة خمس سنين وجوزها سايبها كده ويوم ما تشوفه تتفاجئ انه خاطب!!
عامر بص ل هاجر اوي وهي بتتكلم وكان بيفكر في كلامها وهاجر قلقت وفكرت انه زعل منها وقالت بتوتر سوري لو كنت ضايقتك بس هي دي الحقيقه واي بنت مكان آيات كانت هتعمل مليون مشكله بس آيات طيبه ومش بتاع مشاكل وعايزه تعيش حياة هاديه وصدقني متستهلش انها تتبهدل كده!
عامر هز راسه بتفهم وقال انا فاهم كلامك وعندك حق 
هاجر بصتله بحيره وعامر كان بيفكر في حاجة مهمة وقالها انا همشي دلوقتي عشان عندي مشوار مهم وهرجعلها تاني 
هاجر هزت راسها بالايجاب وقالتله تمام 
عامر فضل واقف لحد ما هاجر طلعت العمارة تاني وبص علي بلكونة آيات بنظره اخيره وركب عربيته وهو بيفكر ازاي يقرب من آيات ويعوضها عن كل إللي عاشته بسببه! 
مسك تليفونه واتصل على الحاج إسماعيل عمها وقرر انه يطمنه على آيات ويعرفه انه لقاها بس هي لسه متعرفش بموت ابوها  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في البلد عند اهل آيات  
الحاج إسماعيل كان قاعد في بيته هو ومراته بيتكلموا عن صباح مرات اخوه عرفان وانها بدأت تنشر في البلد كلام مسئ ل آيات ول سمعتها عشان آيات متقدرش ترجع البلد تاني ولا تطلب حقها!
تليفون الحاج إسماعيل رن برقم عامر والحاج إسماعيل رد عليه بلهفة  
عم آيات السلام عليكم ازيك يا بني طمني عامل ايه وايه الاخبار
عامر الحمد لله انا بخير وكنت عايز اطمن حضرتك اني لقيت آيات  
عم آيات بفرحة الحمدالله اللهم لك الحمد والشكر طمنت قلبي وريحتني يابني وهي فين آيات عايز اكلمها واطمن عليها 
عامر مقدرش يقوله ان آيات مش عايشه معاه وقاله آيات كويسه بس انا كنت بكلم حضرتك بخصوص حاجة مهمة آيات لسه متعرفش ان ابوها الله يرحمه مات وانا مش عارف ازاي هقولها خبر زي ده!
عم آيات بحزن لا حول ولا قوة الا بالله صعب تقولها خبر زي ده وخصوصا ان آيات هتفكر ان هي السبب في موته 
عامر بحزن وهو ده اللي انا قلقان منه!
عم آيات بتفكير يبقى انا اللي لازم اقولها بنفسي يا بني وافهمها انها ملهاش اي ذنب 
عامر انا فكرت في كده بس آيات رافضه ترجع البلد!
عم آيات افتكر الكلام اللي صباح بتنشره عن آيات وسط اهل البلد وشاف ان الأفضل آيات مترجعش البلد في الفترة دي لحد ما تعرف موضوع موت أبوها وتهدا وقال ل عامر انا اللي هاجي اشوفها واطمن عليها واقولها اللي حصل 
عامر اتوتر وقال حضرتك هتيجي بنفسك هنا! 
عم آيات دا بعد اذنك يا بني تستقبلني في بيتك أشوف بنت أخويا واطمن عليها  
عامر ده بيت حضرتك وتشرفنا في اي وقت حضرتك بس قولي ناوي تيجي امتي وانا هبعتلك عربيه تيجي تاخدك من قدام بيتك 
عم آيات كتر خيرك يا بني انا هاجي بكره في القطر أشوف آيات واطمن عليها وارجع البلد علي طول 
عامر باصرار يبقي انا هبعت العربيه على بيتك بكره الصبح ان شاء الله والسواق هيوصلك لحد البيت عندي 
عم آيات مش عايز اتعبك يا بني انا هتصرف متقلقش 
عامر بإصرار ولا تعب ولا حاجة العربيه هتكون عند حضرتك بكره الصبح إن شاء الله  
عم آيات كان فرحان بشخصية عامر وحاسس انه شاب كويس ومحترم وهيقدر يحافظ على بنت اخوه  
المكالمة انتهت بينهم بعد ما عامر اتفق معاه انه هيبعتله عربيه بسواق تاخده من قدام البيت وكانت مرات عم آيات قاعدة مع جوزها اثناء المكالمة وسألته بفضول إيه اللي حصل يا حاج طمني 
عم آيات بصلها وبدأ يحكيلها المكالمه إللي حصلت بينه وبين جوز آيات وفي الوقت ده دخل فارس البيت وسمع اسم آيات في الكلام بينهم وسألهم بفضول مالها آيات في اي اخبار عنها
ردت امه بسعادة جوزها لقاها وابوك هيروح بكره يشوفها 
فارس بصدمة لقاها فين ده انا قلبت عليها كل الدنيا وملقتهاش!!
رد الحاج إسماعيل انا قولتلك من الاول انه هيعرف يلاقيها آيات مراته ومسؤلة منه هو!
كلام الحاج إسماعيل ضايق ابنه فارس وقال باعتراض لا يا ابويا آيات مش مراته ومش مسؤله منه وهو لازم يطلقها ويرجعها البلد!
ردت امه انت عايزها ترجع البلد بعد اللي صباح قالته عليها ل اهل البلد!
رد فارس هترجع و هتجوزها واي حد هيجيب سيرتها انا هقطعله لسانه!
رد الحاج إسماعيل آيات هترجع وهتاخد حقها واي حد هيجيب سيرتها هيتقطع لسانه بس الأول لازم أعرفها ان ابوها مات ولما تفوق من الخبر ده هكلم جوزها واطلب منه يجيبها البلد 
فارس بعصبيه برضه بتقول جوزها يا ابويا!!
الحاج اسماعيل ايو جوزها غصب عن اي حد 
فارس بغضب حاضر يا ابويا بس انا عايز اجي معاك بكره اطمن علي بنت عمي واشوفها مرتاحة مع جوزها ده ولا ايه!
انتهى فارس من كلامه وخرج من البيت وهو مضايق من دعم ابوه ل عامر جوز آيات والحاج إسماعيل كان قلقان من تهور فارس وخايف ياخده معاه! 

في الشقة عند آيات والبنات  
هاجر حكتلهم الحديث اللي دار بينها وبين عامر وآيات كانت بتسمعها باهتمام لكنها كانت بتظهر عكس اللي جواها  
هاجر قامت بعد ما انتهت من كلامها معاها وقالت ل آيات آيات ادي فرصة ل عامر وبلاش تحكمي عليه قبل ما تعرفيه كويسه  
آيات بصتلها بستغراب وهاجر مشيت وآيات دخلت اوضتها وهي بتفكر في عامر  
دخلت هدير قعدت معاها وهي بتبصلها بحيره وقالتلها هاجر عندها حق اديه فرصه يا آيات واسمعيه قلبي بيقولي انه شخص كويس ومش لازم تخسريه!
آيات بصت ل هدير بتفكير وكانت حاسه انها متلخبطه ومحتاره ومقدرتش تقول ان قلبها بدأ يدق ل عامر وتحس اتجاهه بشعور غريب ومختلف عليها اول مره تحس بيه!  
 
عند عامر  
رجع شقته وهو بيفكر ازاي هيقنع آيات انها تيجي معاه بيته وتستقبل عمها وهي معاه! كان مستغرب مشاعره وكل اللي بيحصل معاه وفكرة انه يروح قدام العمارة اللي هي ساكنه فيها ويقف بعربيته تحت البلكونه بتاعها ويستناها دي فكرة مستحيل كان يعملها في حياته ولحد اللحظة دي كان مستغرب نفسه ومش عارف ازاي نزل وركب عربيته ولقى نفسه قدام بيتها!! مشاعر غريبه جواه هي اللي كانت بتحركه وتقربه منها واحساس بالسعادة غريب بيحس بيه اول لما يشوفها حتي لو بيشوفها من بعيد بس بكره مش هينفع يشوفها من بعيد ولازم يتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي يزورهم في بيته ولازم هي تكون موجودة وتستقبله معاه  
 
في بيت امجد  
دخلت هاجر البيت وهي مرهقه جدا لانها برا البيت من الصبح وكانت عايزة تاخد شاور وتنام وترتاح  
امجد كان قاعد في انتظارها واول لما هاجر دخلت! 
هاجر مساء الخير 
مامتها اتأخرتي ليه يا هاجر
هاجر ما انا كلمت حضرتك يا ماما وقولتلك اني هروح السكن مع البنات أصحابي عشان اطمن علي آيات!
اتكلم امجد باهتمام وهي كويسه
هاجر اه يا ابيه الحمدلله هي كويسه وكانت جايه الشغل الصبح بس تعبت ورجعت البيت ومقدرتش تتكلم تستأذن لان مش معاها تليفون زي ما قولتك!
مامتها بصت ل امجد ابنها وكان واضح اهتمامه بصديقة بنتها لان مش طبيعي ان امجد يهتم بحد كده !
هاجر افتكرت عامر وكانت لسه هتحكي قدامهم موضوع عامر وآيات عشان تعرف امجد ان آيات مرات صحبه لكن والدتها قاطعتها وقالتلها إطلعي انتي اوضتك يلا يا هاجر عشان انا عايزة أتكلم مع اخوكي في موضوع مهم 
هاجر بستغراب موضوع إيه يا ماما! 
مامتها موضوع خاص اطلعي انتي اوضتك يلا!
هاجر حاضر يا ماما تصبحوا على خير 
هاجر طلعت اوضتها وامجد بص ل والدته بستغراب خير يا امي ايه هو الموضوع الخاص ده!
مامته عايزة أعرف ايه حكاية البنت إللي إسمها آيات دي معاك! انا عمري ما شوفتك مهتم ببنت زيها قبل كده! 
امجد بص ل والدته بحيره وقال عادي يا امي آيات موظفه عندي وانا في الطبيعي بهتم بكل الموظفين عندي!
والدته باصرار لا يا أمجد انت عمرك ما اهتميت بحد زي ما بتهتم بالبنت دي انا امك واكتر واحدة في الدنيا اعرفك 
امجد اتوتر من كلام امه ومقدرش يعترف لو بينه وبين نفسه ان جواه مشاعر اتجاه آيات وقال بتوتر آيات موظفه عندي وبس يا امي وعن اذنك انا هطلع انام لان عندي شغل مهم بكره تصبحي علي خير 
والدته بصتله باهتمام وامجد طلع علي اوضته وهو بيفكر في كلام والدته عن اهتمامه ب آيات ووالدته همست لنفسها بثقة انا متأكدة ان البنت دي شاغله تفكيرك يا أمجد! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
صباح يوم جديد على جميع الابطال  
صحى عامر بدري وبعت السواق بالعربيه البلد عند عم آيات زي ما اتفق معاه ووقف يجهز عشان يروح يقابل آيات ويتكلم معاها ويعرفها ان عمها جاي القاهرة النهاردة ولازم يشوف آيات في بيت جوزها عشان يطمن عليها  
نزل من بيته وركب عربيته واتحرك بيها بسرعه علي شقة آيات  
 
عند
آيات 
كانت صاحيه من بدري عشان تروح شغلها وتقريبا منمتش طول الليل وكانت بتفكر في عامر وفي خطيبته وفي حكايتهم اللي مش عارفه هتكون نهايتها ايه! وطول الوقت بتسأل نفسها هو عامر ممكن يوافق يطلقها ولا هيرفض! 
خرجت من غرفتها لقت البنات خلصوا فطار وهينزلوا معاها عشان يروحوا الجامعة  
وقفت هدير وقالتلها استني يا آيات افطري الأول قبل ما تنزلي!
آيات برفض انا مش عايزة افطر واتأخرت على الشغل كفايه اني مروحتش امبارح 
هدير جهزت لها سندوتش بسرعه وقالتلها طب خدي السندوتش ده في أيدك كلي فيه وإحنا نازلين لاني عارفه انك مش هتاكلي طول اليوم 
آيات اخدت منها السندوتش وخرجت مع البنات ونزلوا من العمارة وهي بتاكل في السندوتش زي الاطفال 
في الوقت ده كان عامر واقف بعربيته قدام العمارة ومنتظر نزول آيات 
لمحها اول لما نزلت مع البنات وكانت بتاكل في سندوتش ضحك وهو بيبصلها وآيات اول لما شافته قدامها اتصدمت واتجمدت مكانها وفضلت تكح جامد ومش قادره تبلع الاكل وهدير والبنات قلقوا عليها وهما مش فاهمين ايه اللي حصل وآيات مش قادرة تتكلم وبتكح جامد وعامر اول لما شافها كده قرب منها بسرعه وسألها بقلق آيات انتي كويسه
بصتله بصدمة والبنات بصوله بذهول وهما بيتأملوه بإعجاب ونسيوا آيات اللي بتكح جامد جمبهم وعامر مكنش شايف غير آيات بس وكان قلقان عليها من قلبه وقرب منها اكتر ومسك أيديها وسألها حاسه ب ايه
جسمها كله اتجمد اول لما مسك ايديها وهزت راسها وقالت بصعوبه انا كويسه 
البنات كانوا بيبصوا عليهم وكأنهم بيتفرجوا علي فيلم رومانسي وعامر مكنش شايف غيرها قدامه وكأنهم في الدنيا لوحدهم 
آيات اتوترت من نظراته وخدودها بقت شبه الفراولة وسحبت أيديها من أيديه والبنات واقفين جمب آيات بيبصوا ل عامر بهيام وآيات لاحظت نظراتهم ليه وسألته بارتباك انت جاي ليه!
عامر في موضوع مهم لازم نتكلم فيه 
آيات ردت بتوتر وانفعال غريب احنا مفيش بينا مواضيع نتكلم فيها غير الطلاق 
البنات شهقوا بصدمة لما قالت كده وهدير ضربتها في كتفها وهمست لها طلاق ايه يا مجنونه انتي اسكتي! 
وبصت ل عامر وابتسمت وقالت هي آيات كده بتحب تهزر متخدش علي كلامها!
عامر بص ل هدير وهي كملت كلامها وقالت انا هدير صحبتها ومتربين سوا 
عامر بلطف اهلا وسهلا 
نغم وسلمي وقفوا قدامه هما كمان وقالوا بحماس  
وانا نغم صحبتها برضه 
وانا سلمى صحبتها ودايما اوصيها عليك من قبل ما أشوفك حتي اسألها 
آيات ضحكت غصب عنها لان سلمي اكتر واحدة في البنات شخصيه جاده وصارمة وكانت دايما تقولها ارفعي عليه قضية خلع ومتدوريش عليه 
عامر ابتسم لما شاف ضحكت آيات اللي خطفت قلبه وقال للبنات طب ممكن استأذنكم اخد آيات معايا 
آيات بصدمة تاخدني معاك فين لا طبعا!!
عامر بصلها وقال موضوع مهم يخص عمك إسماعيل 
آيات قلقت لما اتكلم عن عمها وهدير قالتلها روحي يا آيات مع جوزك 
آيات بصت ل هدير بحيره وعامر قالها آيات ده موضوع مهم ولازم نتكلم 
هزت راسها بالايجاب وعامر شكر البنات واخد آيات علي عربيته واول لما ركبت معاه سألته بنبرة حادة موضوع ايه المهم وعمي إسماعيل ماله
عامر شغل محرك العربيه وقالها عمك جاي يزورنا في بيتنا النهاردة وهو على الطريق دلوقتي 
آيات شهقت بصدمة وعامر اتحرك بالعربيه متجاهل صدمتها! 
اتكلمت آيات بصدمة انت كلمت عمي وعرفته مكاني
رد عامر اه طبعا لان عمك كان قلقان عليكي بس انا عرفته انك عايشه معايا في بيتي عشان يطمن 
آيات بخوف يعني عمي جاي ياخدني عشان يرجعني البلد تاني صح!
عامر بصلها وقال بثقة محدش يقدر ياخدك او يجبرك علي اي حاجة انتي مش عايزاها 
آيات بصتله برجاء وقالت انا مش عايزة ارجع البلد تاني 
عامر بصلها بثقة وقالها مش هترجعي بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي 
آيات بصدمة في بيتك ازاي يعني!! بقلمي ملك إبراهيم  
يتبع 
الست العاقلة ملهاش الا بيت جوزها روحي بيت جوزك يا آيات يا حبيبتي ربنا يهديكي الراجل واقف تحت البلكونه بتاعك بقاله اسبوووع
19
عامر بصلها بثقة وقالها مش هترجعي بس لازم عمك يطمن عليكي ويشوفك وانتي في بيتي 
آيات بصدمة في بيتك ازاي يعني!!
عامر بدهشة في بيتي يا آيات!! بيت جوزك ولا نسيتي! 
آيات خفضت وشها بتوتر وقالت و وبابا جاي معاه
بصلها بحزن ومقدرش يقولها الحقيقه وقال لا  
آيات بصت قدامها بحزن ونزلت دموع عينيها وقالت اكيد بابا زعلان مني ومش عايز يشوفني انا عارفه اني غلطت لما هربت بس انا مكنش قدامي غير الحل ده 
اتكلم عامر بحزن مش دايما الهروب بيكون الحل اوقات كتير المواجهة بتكون افضل من الهروب 
آيات بصتله بغضب وقالت انت السبب في هروبي ده على فكرة 
عامر بصلها وقال انا عارف ان انا كمان غلطت بس ممكن نأجل كل الكلام ده لبعدين عمك لازم لما يجي يلاقينا احنا الاتنين كويسين مع بعض عشان يطمن عليكي وميفكرش ياخدك معاه البلد وهو راجع 
آيات يعني عمي لو اطمن اننا كويسين مع بعض هيرجع البلد ويسيبني هنا
عامر بثقة طبعا 
آيات ابتسمت خلاص اتفقنا بس اول لما عمي يرجع البلد انا هرجع الشقة عند البنات تاني 
عامر بصلها اوي وقال ربنا يسهل 
آيات بصت قدامها وافتكرت الشغل بتاعها وقالتله بفزع الشغل!! انا مروحتش إمبارح ولازم اخد اجازة النهاردة!
عامر ببساطه عادي الشغل مش مشكله وبعدين انتي مسؤولة مني ومش محتاجة تشتغلي بعد النهاردة!
آيات بصتله بصدمة وقالت يعني ايه مش محتاجة اشتغل!
عامر يعني كل مصاريفك وكل اللي تحتاجيه مسؤوليتي انا من اللحظة دي 
آيات بصتله بقوة وقالت باعتراض لا طبعا انا مش موافقه علي الكلام ده ومش هاخد منك اي حاجة وانا قادرة اصرف على نفسي 
عامر بصلها وقبل ما يتكلم تليفونه رن برقم صاحب معرض العربيات اللي بيتعامل معاه عامر رفض المكالمة وبعد لحظات الرقم اتصل مرة تانيه وعامر بص ل آيات وقالها لازم ارد على المكالمة دي ضروري 
آيات هزت راسها بلا مبالاة وعامر رد وصوت المكالمة كان مسموع وواضح جوه العربيه  
عامر الو 
صاحب معرض العربيات الو عامر باشا انا توفيق صاحب معرض العربيات 
عامر اهلا يا توفيق خير 
توفيق ميسره هانم والدتك ومعاها انسه ميرنا خطيبتك عندي هنا في المعرض واختاروا عربية وعايزيني اعملهم عقد وقالولي ان حضرتك اللي هتدفع تمن العربيه 
آيات بصت ل عامر بغضب لما سمعت كلام صاحب المعرض عن خطيبته ووالدته 
عامر زفر بغضب وهو بيسوق العربية وهمس بصوت واضح ل آيات برضه يا امي عملتي اللي في دماغك!
آيات بصتله بستغراب وعامر رد على صاحب المعرض بضيق تمام يا توفيق خليهم ياخدوا العربية اللي اختاروها وانا هجيلك المعرض نخلص كل حاجة مع بعض 
توفيق بس بس الهانم مختاره عربيه غاليه شويه وانسه ميرنا عايزة عقد العربية يكون بأسمها 
عامر بعصبيه خليها تاخد العربيه اللي اختارتها وملهاش دعوة بالعقد وانا هجيلك نخلص كل حاجة مع بعض 
توفيق تمام ياباشا تحت امرك 
قفل عامر المكالمة وآيات بصتله وسكتت لما لاحظت الغضب الشديد اللي ظهر علي ملامحه وبعد دقيقة واحدة تليفونه رن مرة تانيه وعامر رد بعصبيه نعم يا امي
ميسرة إيه يا عامر الكلام ده احنا في المعرض بنختار عربيه ل ميرنا وتوفيق مش عايز يكتبلها العقد!
عامر بغضب مكتوم هيكتبلها عقد ازاي يا امي وانتوا مدفعتوش فلوس!
والدته بتوتر فلوس إيه اللي ندفعها يا عامر مش انا اتفقت معاك انك انت اللي هتشتريلها العربيه
عامر لا يا امي حضرتك خدتيها من ورايا وروحتوا تختاروا العربيه وانتي عارفه كويس اني رافض موضوع العربيه ده!
والدته بتوتر انا مكنش قصدي اخدها من وراك ولا حاجة بس ميرنا زعلانه من وقت ما عربيتها اتخبطت وانت معملتش اي حاجة والمفروض كنت انت اللي تاخدها وتشتريلها العربيه بنفسك!
عامر بتعب ونفاذ صبر وحضرتك روحتي معاها واختارتوا العربيه وانا عرفت توفيق انكم تاخدوا العربيه اللي تعجبكم وانا هتفاهم معاه في السعر والتسجيل 
والدته بتوتر أصل اصل عمك عزيز كان مأكد عليا اننا لازم نعمل عقد بيع العربيه بأسم ميرنا 
عامر اتعصب واتكلم بغضب يبقى يروح حضرته يدفعلها هو فلوس العربيه اسمعيني كويس يا امي انا صابر ومستحمل عشان خاطرك ف ارجوكي بلاش تضغطي عليا اكتر من كده لان اقل رد فعل مني هيزعل الكل 
والدته بغضب ماشي يا عامر بس خليك عارف انك كده بتعملي مشاكل مع عمك عزيز 
عامر بغضب مكتوم مع السلامه يا امي عندي شغل 
قفل المكالمه وهو بيبص قدامه بغضب وحاسس ان الكل بيضغط عليه 
آيات بصتله بتوتر وهي شايفه غضبه الشديد وعصبيته لأول مرة وفجأة عامر وقف بالعربيه على جنب الطريق وهو بيبص قدامه وبيحاول يهدي نفسه وآيات بصتله بحزن وسألته بتوتر انت كويس 
بصلها اوي وهز راسه بالايجاب وآيات اتوترت اكتر من نظراته ليها وعامر اخد نفس عميق وقال كويس 
اتحرك بالعربية على فيلا الجارحى وهو ساكت طول الطريق وآيات كانت قلقانه من سكوته ده والعصبيه اللي كانت واضحة عليه  
بعد وقت وصلوا فيلا الجارحى اللي اتولد وعاش فيها عمره كله ورفض ان مامته وجوزها يعيشوا معاه فيها وللسبب ده قفل الفيلا وعاش في شقة لوحده بس النهاردة قرر يفتح الفيلا ويستقبل عم آيات فيها 
اول لما دخل الفيلا بالعربيه آيات بصتله بصدمة وسألته هو ده بيت مين!
عامر دا البيت اللي انا اتربيت فيه 
آيات بصت علي الفيلا بتوتر وقالت انت عايش هنا
عامر هنعيش انا وانتي هنا 
آيات بتوتر قصدك ايه 
عامر فتح باب العربيه ونزل وفتح الباب اللي جمب آيات وقال قصدي اننا هنستقبل عمك هنا في بيتنا 
آيات بصت على الفيلا بخوف ونزلت من العربيه ووقفت مكانها وقالت بس بعد ما عمي يرجع البلد انا هرجع عند هدير 
عامر هز راسه بالايجاب وقال ربنا يسهل 
آيات بصت حواليها وقالت وهنعمل ايه دلوقتي 
عامر هندخل الفيلا وتشوفيها من جوه عشان لما نستقبل عمك فيها ميحسش انك غريبه عن المكان 
آيات هزت راسها بتفهم ودخلت معاه  

في شركة امجد  
دخل امجد الشركة وبص على مكان آيات ولقى خلود هي اللي واقفه لوحدها وآيات مش موجودة النهاردة كمان  
كان حاسس بشعور غضب غريب جواه لأول مرة يحس بيه ومكنش فاهم هو ليه مهتم اوي كده بوجود آيات وبيضايق لما تكون مش موجودة والاحساس ده كان معصبه من نفسه لانه مش بيحب يحس ان في حد بيتحكم في مشاعره وده بدأ يحصل مع آيات وبقت تتحكم في مشاعره وفي سعادته وغضبه وبقى يفرح لما يشوفها ويضايق لما تكون مش موجودة!
طلع مكتبه وهو متعصب لان آيات مش موجودة واول لما قعد على مكتبه طلب قسم الحسابات وقالهم اي موظف يغيب عن العمل يومين ورا بعض بدون ما ياخد اذن سابق يتبعتله انذار بالرفد  
بعد ما بلغهم القرار ده كان متعصب جدا ومضايق من مشاعره اتجاه آيات ! 
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
بعد وقت في فيلا الجارحى  
آيات كانت قاعدة مع عامر وهي متوتره وعامر قلقان ومش عارف ايه هيكون رد فعلها لما تعرف خبر موت والدها  
بعد دقايق جاتله مكالمة من السواق بتاعه وبلغه انهم قربوا من الفيلا وبعد لحظات عامر وقف وقال ل آيات عمك وصل 
آيات هزت راسها بالايجاب وعامر قال بتأكيد لازم عمك يطمن ان علاقتنا كويسه 
هزت راسها مرة تانيه وبعد لحظات فتحت واحدة من الخدم الباب ودخل الحاج اسماعيل ومعاه فارس ابنه  
وقفت آيات وابتسمت بسعادة اول لما شافت عمها وجريت عليه واترمت في ه 
عامر ابتسم وفارس كان بيبصلها باشتياق  
آيات بكت وهي في عمها عمي وحشتني اوي انا اسفه يا عمي يا سامحني 
عمها بحنان مسامحك يا حبيبتي المهم طمنيني عليكي 
آيات بعدت عنه وهي بتجفف دموعها ب أيديها وقالت انا الحمدلله كويسه عمي هو بابا لسه زعلان مني
عمها بصلها بحزن ومردش وفارس كان بيبصلها باشتياق وقالها إزيك يا بنت عمي وحشتيني 
آيات الحمدلله يا فارس 
عامر لاحظ نظرات فارس ل آيات وحس بالغيرة عليها وقرب منها وحط أيديه علي كتفها وقالهم نورتونا اتفضلوا ارتاحوا 
آيات اتصدمت لما عامر قرب منها بالشكل ده وفارس بصلهم بغيرة وحقد  
قعدوا كلهم وبدأ عمها يسألها هي هربت ليه وحكت ل عمها المشكله اللي حصلت بينها وبين صباح مرات ابوها والكلام اللي حصل بينهم وفارس اتعصب وقالها وليه مجتيش تعرفيني وانا كنت هتصرف معاها!
عامر بص ل فارس بغضب وآيات ردت بهدوء انا مكنتش عايزة ادخلكم في مشاكل مع أبويا وانا عارفه المشاكل إللي هي عملاها بينكم 
اتكلم عمها وهو بيضحك وقال هي مفكرتش في حد يحميها غير جوزها وجت علي هنا جري عشان تدور عليه 
آيات خفضت وشها وعامر بصلها وابتسم وفارس اتكلم بفضول بس احنا برضه معرفناش انت لقيتها ازاي!
رد عليه عامر بغيظ دورت عليها في كل مكان لحد ما لقيتها  
آيات لاحظت توتر غريب بين عامر وفارس ومفهمتش ايه سببه!! 
نظرات فارس ل آيات كانت بتظهر حبه ليها وعامر كان فاهم نظرات فارس وده كان معصب عامر ومضايقه والحاج إسماعيل كان قلقان من فارس وتهوره ومش عايز تحصل مشكله بينه وبين جوز آيات وقام وقف وقال الحمدلله ان آيات بخير انا كده اطمنت عليها ويدوب نرجع البلد 
اتكلم عامر باعتراض ترجعوا ازاي حضرتك لسه واصل والغرف بتاعكم جاهزة فوق عشان ترتاحوا فيها 
الحاج اسماعيل بص على ابنه فارس اللي مركز بعينيه وعقله مع آيات وقال انا ارتحت لما شوفت آيات بخير ومطمن عليها طول ما هي معاك 
آيات قربت من عمها وسألته بحزن عمي هو بابا لسه زعلان مني هو وحشني اوي ونفسي اشوفه بس خايفه منه قوله يسامحني عشان خاطري 
عمها بصلها بحزن ومقدرش يقولها ان أبوها مات وعامر بص ل عمها وعم آيات طلب يقعد مع عامر لوحدهم وقاله انه مش قادر يقولها ان ابوها مات وحاسس ان ده مش الوقت المناسب وعامر كان متفق مع رأيه وقاله ان آيات محتاجة تأهيل نفسي قبل ما تعرف الخبر ده واتفقوا ان آيات متعرفش خبر موت أبوها في الوقت الحالي وعامر يختار الوقت المناسب ويبلغها بالخبر 
بعد ساعتين 
ركب الحاج إسماعيل العربيه هو وفارس ابنه بعد ما ودعوا آيات وعامر واتحركت العربيه بيهم في طريقها للبلد 
آيات كانت متأثرة جدا بعد ما شافت عمها وكانت مشتاقه تشوف باباها بس كانت خايفه منه 
عامر وقف قدامها وقالها احنا هننام الليلة دي هنا 
آيات بصتله بفزع نعم ننام فين!! انا عايزة ارجع عند هدير والبنات دلوقتي 
عامر بس انتي مكانك هنا جنبي 
آيات انا مليش مكان جنبك ولا قريب منك المكان اللي جنبك ده محجوز ل خطيبتك ولا نسيتها!
عامر موضوع خطيبتي ده مش زي ما انتي فاهمه 
قرب منها وحاول يمسك ايديها عشان يمنعها من
انها تبعد عنه لكنها دفعت ايديه بعيد عنها وقالت بغضب واضح انك متعود تعلق البنات بيك وتسيبهم وتمشي 
عامر بصلها اوي وابتسم وقال بنات مين اللي علقتهم بيا
آيات اتوترت من نظراته وقالت البنات اللي اتجوزتهم!
عامر قرب منها اكتر وقال بس انا متجوزتش غير بنت واحدة بس!
آيات كانت حاسه ان هيغمى عليها من شدة التوتر والخجل من قربه منها بالشكل ده وقالت والاحسن انك تطلق البنت دي لان الجوازة من الأول غلط 
عامر بصلها بقوة وقال قولتلك تنسي موضوع الطلاق ده لانه مش هيحصل ولو مصممه عليه يبقى اكلم عمك دلوقتي يرجع ياخدك معاه البلد 
آيات خافت اول لما عامر قالها كده وعامر كان بيبصلها باهتمام وهو عارف رفضها لموضوع رجوعها البلد واتكلمت آيات بتوتر انا مش عايزة ارجع البلد قولي انت عايز مني ايه بالظبط
رد عامر بهدوء تيجي تعيشي معايا في نفس البيت وتنسي موضوع الطلاق ده خالص 
آيات برفض اعيش معاك فين لا طبعا!
عامر برحتك يبقى هكلم عمك عشان يرجع ياخدك معاه  
آيات لا متكلموش انا موافقه على اي حاجة بس مرجعش البلد تاني  
الدموع لمعت في عينيها وقالت برجاء انا نفسي اخد فرصه هنا عشان اكمل تعليمي وادخل الجامعة ولو رجعت البلد كل أحلامي هتنتهي هناك 
عامر بصلها بقوة وقال بثقة كل أحلامك هتتحقق يا آيات اوعدك 
آيات بصتله بتفكير وقالت بس انا هعيش معاك ازاي حاسه اننا مش مناسبين لبعض!
عامر بصلها اوي وقال بلاش تحكمي علي علاقتنا من بعيد خلينا ناخد فرصه ونجرب 
آيات بحزن بس انا حياتي مش للتجارب انا لو وافقت أعيش معاك في نفس البيت هيبقى غصب عني 
عامر بصلها اوي وقال للدرجة دي يا آيات
خفضت وشها بحزن وعامر حس بوجع في قلبه بسبب رفضها ليه وقال بصوت صارم تمام يا آيات زي ما تحبي انا مستحيل اجبرك تعيشي معايا غصب عنك اجهزي هوصلك للشقة عند اصحابك دلوقتي 
قال كلامه بحزن وخرج من الفيلا وسابها وآيات حست انها جرحته برفضها ليه بس هي كانت خايفه منه وخصوصا انه خاطب وفي بنت تانيه في حياته وكان واضح اختلاف حياته عن حياتها وخافت انها تتعلق بيه ويرجع يسبها ويبعد تاني 
خرجت من الفيلا وركبت معاه العربية وكانوا ساكتين طول الطريق وعامر كان بيبص قدامه علي الطريق وآيات بتبص جمبها من الشباك وتايها في افكارها الاتنين كانت حياتهم متشابها ومحتاجين بعض لكن كل واحد فيهم عاند وفكر انه يبعد عن حياة التاني عشان يعيش مرتاح  
عامر وصلها قدام العمارة وآيات نزلت من غير ولا كلمة وبصتله وهو قاعد بيبص قدامه وانتظر لحد ما دخلت العمارة واتحرك بعربيته 
وصل شقته وكان حاسس بحزن غريب وشعور بالوحده اول مرة يحس بيه دخل غرفة الرياضه بتاعه وخلع قميصه وبدء يتمرن ويطلع كل الغضب اللي جواه في التمرين 
عند آيات دخلت غرفتها وقفلت علي نفسها وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر فيه كانت حاسه انه مش من حقها ولازم متفكرش فيه تاني  
رواية مكتوبه على اسمي بقلمي ملك إبراهيم 
صباح تاني يوم 
يوم جديد على جميع الابطال  
نزلت آيات من العمارة وكان جواها شعور غريب وبتتمنى تلاقي عامر مستنيها زي اليومين اللي فاتوا  
بصت في الشارع حوالين العمارة وملقتش عربيته حست بالإحباط وكملت طريقها وهي حزينه وبتفكر فيه فجأة سمعت صوت عربيه وراها بصت وراها لقت عامر ابتسمت ووقفت مكانها وعامر شاورلها عشان تركب معاه  
الغريب انها ركبت معاه العربيه من غير اي اعتراض واول لما ركبت اتكلم عامر باعتذار اتأخرت عليكي النهاردة غصب عني صحيت متأخر  
ردت بخجل عادي ولا يهمك  
عامر ابتسم وشغل العربيه واتحرك بيها لفت انتباه آيات ان في جرح في ايد عامر شهقت بصدمة وسألته ايه ده انت ايدك مجروحه!
عامر بص على ايديه وقال بابتسامة لا ده مش جرح انا كنت بتمرن امبارح وكنت بضرب بع نف شويه عادي يعني متقلقيش 
آيات بصتله بحزن وقالت طب ليه تآذي نفسك كده! 
عامر بص قدامه وقال بشرود لما آذي نفسي افضل من اني آآذي حد تاني 
بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني!
بصلها وقال اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك بقلمي ملك إبراهيم  
يتبع 
والله يا جماعة ابننا عامر ده متربي 10 مرات
بصتله بدهشة وسكتت وعامر بص قدامه بشرود بعد صمت اتكلمت آيات بهدوء لما نزلت وملقتكش تحت العمارة فكرت اني مش هشوفك تاني ومتخيلتش انك تيجي توصلني!
بصلها وقال اكيد انا مش هسيب مراتي تتبهدل في المواصلات حتى لو كانت عنيده زيك 
بصتله وضحكت وضحكتها كانت جميله جدا وقدرت بكل عفويه تخطف قلبه بضحكتها الرقيقه  
عامر ابتسم بسعادة لما شاف ضحكتها الجميله وقالها علي فكرة انتي ضحكتك جميلة اوي 
خجلت آيات وخفضت وشها وخدودها احمرت ابتسم عامر وهمس لنفسه انتي ناويه تعملي فيا ايه بس !
آيات كانت متوتره ومرتبكه جدا من كلامه ونظراته ليها 
قبل ما يوصل قدام شركة أمجد اتكلمت آيات برقه ممكن تنزلني بعيد عن الشركة شويه مش حابه حد من الموظفين يشوفوني وانا نازله من العربيه 
عامر زفر بغضب وكتم غضبه جواه وقال حاضر زي ما تحبي 
آيات حست انه زعل ونزلت من العربيه وعامر فضل متابعها من بعيد لحد ما دخلت الشركة واتحرك هو علي شركته وهو بيفكر في طريقه يقرب منها اكتر ويكسب ثقتها  
 
داخل شركة أمجد اول لما آيات دخلت الشركة سلمت على خلود وخلود بلغتها انها لازم تطلع الإدارة لان قسم الحسابات بلغوها انها تطلع تستلم قرار يخصها  
آيات طلعت قسم الحسابات وهي متوتره وخايفه تكون اتسببت في مشكله واتفاجأت بانذار مكتوب بالرفد لو غابت او اتأخرت عن شغلها تاني بدون اذن مسبق 
آيات اخدت الانذار في ايديها وهي زعلانه لانها قصرت في شغلها وقررت تروح ل امجد تعتذرله على غيابها اليومين 
وقفت قدام غرفة مكتب امجد وطلبت من السكرتيرة انها تقابله  
السكرتيرة اول لما بلغت امجد ان آيات عايزة تقابله امجد كان حاسس بشعور بالسعادة غريب ووافق على طول يقابلها وكان متلخبط ومتوتر والمشاعر دي كانت كلها غريبه عليه 
آيات دخلت مكتبه وهي بتخفض وشها في الارض وقالت بصوتها الرقيق السلام عليكم 
امجد رد عليها السلام وهو بيبصلها باشتياق وآيات قربت من مكتبه ووقفت قدامه وقالت باعتذار انا اسفه 
امجد استغرب ومكنش فاهم هي بتعتذر ليه وتقريبا نسي موضوع الانذار بالرفد اول لما شافها قدامه  
قام وقف من على مكتبه واتحرك بخطوات بطيئه ووقف قدامها وسألها باهتمام أسفه علي ايه
آيات والانذار كان في ايديها عشان غبت عن العمل يومين ورا بعض من غير ما استأذن  
ورفعت عيونها اللي كانت بتلمع بالدموع وقالت بصوت مبحوح بس كان غصب عني صدقني 
وفجأة دموعها نزلت قدام عيون امجد اللي فكر في لحظة انه ياخدها في ه ويقولها متعيطيش انا اللي اسف!!
حاول يتماسك قدامها ويسيطر على مشاعره وقالها طب ممكن تهدي وانسي موضوع الانذار ده خالص 
واخد من ايديها جواب الانذار وقطعه وقالها ممكن تهدي بقى خلاص مبقاش في انذار!
آيات بصت علي جواب الانذار اللي اتقطع قدام عينيها وابتسمت بسعادة وعيونها كانت بتلمع بالدموع زي الاطفال وامجد بيبصلها بنظرات عاشقه آيات مش فهماها وكانت فرحانه لانه قطع الانذار وامجد فرحان لانه شايفها قدامه واتأكد انها كانت وحشاه اليومين إللي فاتوا وده اللي كان معصبه ومضايقه  
حاول يسيطر على مشاعره اتجاهها وقعد على مكتبه مرة تانيه وسألها برسميه مزيفه ممكن اعرف ايه سبب غيابك اليومين بدون اذن
ردت آيات بتوتر وعفويه كان في ظروف هي اللي بتمنعني 
امجد بصلها اوي وهز راسه وقال مفهوم الف سلامة عليكي 
آيات استغربت انه قالها الف سلامه وهي مقالتش انها تعبانه وسألته بقلق يعني حضرتك مش زعلان مني
امجد ابتسم وقالها انا مقدرش ازعل منك  
وفجأة انتبه لكلامه وقال قصدي عشان انتي صحبة هاجر وليكي فرصة تانيه عندي بس المهم لما تكوني تعبانه تاني لازم تبلغينا انك مش هتقدري تيجي وتاخدي اذن 
آيات هزت راسها بالايجاب وشكرته وخرجت من المكتب وامجد ابتسم على عفويتها وهمس لنفسه وبعدين يا آيات انتي بتعملي فيا اييه!! 
 
تحت في الاستقبال آيات نزلت ووقفت في مكان شغلها وخلود سألتها باهتمام ايه اللي حصل وآيات حكتلها كل اللي حصل معاها ودخولها مكتب الباشمهندس امجد واعتذارها ليه وقالتلها الحوار اللي حصل بينهم وقالت بستغراب الغريب انه قالي الف سلامة وانا مقولتلوش اني تعبانه!
ردت خلود عليها وهي بتضحك مش انتي قولتيله ان انتي كان عندك ظروف هي اللي منعتك تيجي 
ردت آيات بعفويه اه قولتله كده!
خلود وهي بتضحك طب ما طبيعي يقولك الف سلامة! 
آيات بستغراب هو انتوا هنا في القاهرة بتقولوا لاي حد يحصله ظروف تمنعه من الشغل الف سلامة 
ردت خلود وهي بتضحك بشدة ظروف عن ظروف بتختلف همووت واشوف شكل الباشمهندس امجد لما قولتيله كده!
آيات بدهشة قولت ايه مش فاهمه!
خلود وهي بتضحك الظروف اللي تتفهم من كلامك هي الظروف بتاع البنات اللي بتيجيلنا كل شهر ونتعب بسببها ومنقدرش ننزل من البيت 
آيات بصتلها بصدمة وقالت ظروف ايه اللي بتيجيلنا كل شهر!!  
وفجأة شهقت بصدمة وقالت يانهار مش فايت معقول هو فهم كلامي كده 
ردت خلود وهي هتموت من الضحك اومال قالك الف سلامة ليه!
آيات بصدمة لا مش معقول بس هو كده فهمني غلط انا هطلع أقوله اني مقصدش اللي فهمه ده!
خلود مسكتها من أيديها وقالتلها تعالي يا مجنونه هنا هتطلعي تقوليله ايه ما خلاص!
آيات بصت ل خلود بصدمة وحست بالاحراج من امجد وخلود كانت بتبصلها وتضحك وحاسه انها هتموت من كتر الضحك علي آيات وعفويتها! 
 
في الشركة عند عامر  
دخل عامر مكتبه وشريف دخل وراه وقاله بقيت تختفي اليومين دول كتير وامبارح مجتش الشركة!
قعد على مكتبه و رد بهدوء عم آيات كان جي يزورها امبارح عشان كده معرفتش اجي الشركة 
شريف قعد قدامه وقال واضح ان في أحداث وتطورات كتير حصلت الايام اللي فاتت
عامر بص ل شريف وقال مفيش حاجة حصلت 
وابتسم وكمل كلامه بس ان شاء الله تحصل قريب 
شريف ابتسم وسأله افهم من كده ايه
عامر بثقة ان انا مش هتنازل عن مراتي مهما حصل وهعمل المستحيل عشان اكسب ثقتها فيا 
شريف بصله وابتسم وقال اخيرا شوفت لمعة الحب في عينيك دا انا كنت فقدت الامل فيك خلاص بركاتك يا شيخة آيات 
عامر ابتسم وهو بيفكر في آيات وشريف اتكلم مرة تانيه وقاله ممكن نخرج من الحالة الحلوة دي ونتكلم في الشغل شويه لأن في حاجات مهمة لازم تعرفها 
عامر بصله بانتباه وقال اتفضل قول انا سامعك  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم 
في بيت عزيز جوز ام عامر  
عزيز كان واقف يزعق في ميسرة بسبب عامر وميرنا قاعده فرحانه وميسرة بتخفض وشها في الارض ومش قادرة ترد عليه او تدافع عن ابنها  
عزيز بزعيق انتي قولتيلي ان ابنك وافق يشتري ل ميرنا العربية اللي نفسها فيا! 
ميسرة بتوتر انا لما كلمت عامر قالي اختاروا العربية اللي تعجب ميرنا وانا هتفاهم مع صاحب المعرض 
عزيز بغضب يعني ايه الكلام ده ابنك مستخسر في بنتي حتة عربية! هو فاكر ان انا مقدرش اشتريلها افخم عربية في البلد بس هي خطيبته ومسؤوله منه هو!
ميسرة قربت من جوزها وقالت برجاء عامر ميقصدش كده ومش هيستخسر في خطيبته عربية بس تقريبا دي حسابات بينه وبين صاحب المعرض!
عزيز الكلام ده ابنك يضحك بيه عليكي لكن ميضحكش بيه عليا انا انا عارف من زمان ان ابنك بيكرهني وكان رافض جوازي منك اكيد ابوه اللي مشجعه يعمل كده عشان يخرب حياتك ويخليني اسيبك زي ما ابوه سابك زمان 
ميسرة بصدمة متقولش كده يا عزيز انا مقدرش اعيش من غيرك وكمان عامر مش بيتواصل مع باباه من سنين كتير 
عزيز بمكر لا يا ميسرة انا زعلان من ابنك اوي وعرفت قيمتي انا وبنتي عنده 
ميسرة متزعلش منه يا عزيز واوعدك انه هيكتب العربية بأسم ميرنا صدقني 
عزيز ابنك فاكر اننا طمعانين فيه ومش هيكتبلها حاجة صدقيني 
ميسرة اوعدك انه هيكتبلها العربيه باسمها وكل حاجة ميرنا عايزاها هيعملها 
عزيز بص ل بنته وابتسم وقال هنشوف يا ميسرة وهنعرف غلاوتك عند ابنك قد ايه  
رواية مكتوبة على إسمي بقلمي ملك إبراهيم  
في نهاية اليوم بعد انتهاء موعد العمل في شركة امجد  
امجد نزل وآيات كانت لسه واقفه في مكان شغلها في الاستقبال 
امجد قرب منها واتكلم معاها بنبرة حنونه غير النبرة اللي بيتكلم بيها مع باقي الموظفين  
امجد آيات لو هترجعي البيت علي طول انا ممكن اوصلك في طريقي 
آيات حست بالخجل اول لما شافته وخصوصا لما خلود بصتلها وضحكت وخدودها احمرت وقالت بتوتر لا شكرا انا مش عايزة اتعب حضرتك 
امجد بإصرار ولا تعب ولا حاجة انا كنت رايح مشوار قريب من العمارة اللي انتي ساكنه فيها 
آيات بصتله بخجل وخلود اتكلمت وهي بتبتسم وقالت ل آيات الباشمهندس هيوصلك يا آيات عشان متتبهدليش في الموصلات وانتي تعبانه 
آيات بصتلها بغيظ وخلود كانت كاتمة ضحكتها وامجد اتكلم مع آيات جاهزة نمشي دلوقتي 
ردت آيات بخجل وتوتر شكرا يا باشمهندس انا عندي مشوار مهم مع البنات بعد الشغل 
أمجد كان ملاحظ خجلها منه وفهم ان سبب خجلها هو اعجاب متبادل ومحبش يضغط عليها وقال تمام يا آيات هاجر جايه معاكم
آيات بتوتر هاجر!! مش عارفه 
امجد ابتسم وهز راسه وخرج من الشركة وآيات اتنفست براحة وخلود ضحكت وقالتلها بقى في حد يرفض توصيله زي دي!!
آيات بصتلها بغيظ وقالت مش عايزة أسمع صوتك خالص انتي وترتيني طول ما الباشمهندس كان واقف 
خلود ضحكت وآيات سابتها ومشيت واول لما خرجت من الشركة لقت شخص بيقرب منها وقالها مساء الخير يا هانم انا عبدالله السواق تبع الباشمهندس عامر جوز حضرتك وبعتني عشان اوصلك  
آيات بصتله بخوف وقالت بتوتر وهو عامر فين 
عبدالله السواق الباشا في الشركة وبعتني عشان أوصل حضرتك وبعتلك التليفون ده معايا اتفضلي  
آيات بصت علي التليفون بتردد وفجأة تليفون السواق رن وبص ل آيات وقالها اتفضلي الباشمهندس عايز يكلم حضرتك 
آيات اخدت التليفون من أيديه بتوتر واتكلمت بصوت رقيق الو 
عند عامر كان قاعد على مكتبه في الشركة و رد عليها وقال الو آيات عبد الله تبعي وهيكون معاكي بالعربيه يوصلك الشغل ويرجعك البيت ولو حبيتي تروحي اي مكان هو هيوصلك 
آيات اضايقت لانها كانت عايزة تشوف عامر وكانت منتظرة اليوم يخلص بسرعه عشان يجي يوصلها البيت وتشوفه وقالت بعصبيه انا مش عايزة حد يوصلني انا عارفه الطريق لوحدي 
عامر بهدوء السواق هيكون
معاكي عشان اطمن عليكي 
آيات بعصبيه وهو السواق اللي هيطمنك عليا!! 
عامر ابتسم وقبل ما يتكلم اتفاجئ بدخول ميرنا مكتبه وقربت منه وقالت بدلع عامر حبيبي وحشتني  
عامر اتفاجئ من دخول ميرنا وآيات اتصدمت لما سمعت صوت بنت جمبه بتكلمه بالطريقه دي بقلمي ملك إبراهيم 
يتبع
الله يرحمك يا عامر
21
السواق هيكون معاكي عشان اطمن عليكي 
آيات بعصبيه ونرفزة وهو السواق بردو اللي هيطمنك عليا 
عامر ابتسم وقبل ما يتكلم اتفاجئ بدخول ميرنا مكتبه وقربت منه وقالت بدلع عامر حبيبي وحشتني  
عامر اتفاجئ من دخول ميرنا وآيات
تم نسخ الرابط