رواية المربية الجديدة جميع الفصول مكتملة مريم ويوسف بقلم اميره حسن

لمحة نيوز

نت سايق عربيتى وانا راجع من شغلى وفى بالى مليون حاجه وعمال افكر فى عيالى اللى كل ماأجبلهم مربيه متكملش يومين وتزهق ومبررها أنهم اشقيه اوى وهى مش قادرة عليهم. لدرجه انى فكرت اسيب شغلى واتفرغلهم لحد مايوصلو لسن معين وبعدين. اه صح وبعدين ماكدة الشغل هيتعطل ولو المدير صبر عليا شهر مش هيصبر التانى وهل هلاقى شغل تانى زى دة اقدر اوفر احتياجات عيالى ومصارفهم ولا لا.
ومن سرحانى غمضت عينى للحظه وانا بنفخ بزهق وفجأه اتفزعت من صوت صريخ فاوقفت العربيه بسرعه اول ماشوفت انى خبطت بنت بدون قصد ونزلت جرى اشوفها فالقتها مغمى عليها اتوترت وفكرتها ماتت وفضلت انادى عليها بخوف.. يااستاذة انتى سمعانى ..
وفجأه لقيت الناس اتلمت حوالينا وبقيت اسمع كلام كتير وترنى اكتر. لا اله الا الله. ايه اللى انت عملته دة ياأعمى...ياحرام البت فى عز شبابها...يالهوى دى قاطعه النفس...اتصلوا بالاسعاف بسرعه. منك لله ياشيخ .
وكلام من دة كتير وانا من الصدمه وتأنيب الضمير كنت ببرر واقول.. انا معرفش دة حصل ازاى انا فجإه لقتها قدام عربيتى.
قاطعنى راجل كبير وهو بيزعق.. شباب زى الورد بيموتو بسبب استهتار اللى شبهك .
فضلت ادافع عن نفسى وانا ضميرى مأنبنى.. ياحج والله ماقصد رد واحد تانى.. انا اتصلت بالاسعاف وجايبن على الطريق.
رديت بنيه صافيه.. انا هاخدها على المستشفى بنفسى.
ردت واحدة بزعيق.. عايزنا نسبوهالك عشان تكمل عليها. منك لله ياشيخ حسبى الله ونعم الوكيل فيك.
حسيت الكل ضدى ..وافضل حاجه انى اسكت لحد ماعربيه الإسعاف تيجى. بصيت بطرف عينى كدة على البنت لقتها بتحرك اديها على بطنها برعشه وقتها اطمنت انها فايقه ومامتتش فانزلت لمستواها وقولتلها بتوتر.. متخافيش الإسعاف جايه وهتبقى كويسه..
لقيت واحدة

بتزعق.. ابعدو عنها كدة خلينى اغطيها ياحرام جسمها بيترعش.
واول ماقومت من مكانى لقيت واحدة من الواقفين لطمت على وشها بخضه وهى بتقول.. يالهوى دى مريم. يالهوى ايه اللى حصلها.
ردت واحدة تانيه.. انتى تعرفيها ياحبيبتى
ردت الست بلهفه.. أيوة أيوة انا مرات ابوها. مين اللى عمل فيها كدة
بلعت ريقى ورديت بقلق.. أهدى يامدام ومتقلقيش هتبقى كويسه أن شاء الله.
ردت واحدة تانيه بغيظ.. يالهوى على برودك ياشيخ.
قاطعنى شاب قبل مارد وقال.. ماتستهدو بالله بقا ياجماعه ماهو الراجل حاسس بغلطه اهو وواقف معانا ومسبهاش انتو ايييه مبتغلطوش خلى فى قلبكم رحمه شويه.
رد راجل كبير.. لا اله الا الله ربنا يسترها على ولايانا يارب .
لقيت مرات ابوها بتبصلى بتفاجئ.. هو انت اللى خبطها
رديت عليها بتوتر.. انا اسف والله معرفش دة حصل ازاى.
زعقت فى وشى وقالت.. دة انت ليلتك سودة.
رد الشاب تانى وقال.. استهدى بالله ياست مالراجل عارف غلطه اهو وان شاء الله تقوملك بالسلامه.
وفجأه واخيرا الإسعاف حضرت والناس بعدت عن البنت ماعدا اللى قالت إنها مرات ابوها فضلت واقفه معاها حتى لما الممرضين اخدوها جوة عربيه الإسعاف طلعت معاهم فأنا قولتلها.. انا جاى وراكم بالعربيه
لقتها انتبهتلى وقالت بلهوجه.. اه صحيح دة انا جايا معاك لحسن تهرب .
بصتلها بأستغراب وهى نازله من العربيه وراحت ناحيه عربيتى فاقربت منها بزهق وفتحتلها باب العربيه وقولتلها.. لو عايز اهرب كنت عملتها من بدرى .
ردت برفعه حاجب.. لا كتر خيرك ياخويا بس برضه هركب معاك الاحتياط واجب برضه .
وقبل مارد لقتها بتبص للناس اللى واقفه وتقولهم بعلو صوتها.. خلاص ياجماعه فضناها سيرة بقا وكتر خيركم لحد هنا كل واحد يروح يشوف مصلحته.
ولقتها بتبصلى وتقول.. والاخ معانا
اهو هيتكلف بكل مصاريف البت ولا انا غلطانه.
اخدت نفس عميق ورديت.. انا معاكم فى اللى انتو عيزينه ممكن تركبى بقا خلينى نلحق نوصل.
سمعت الناس بترد. ربنا يشفيها يارب. ربنا يحميها...الدنيا مبقاش فيها أمان خلاص.
واخيرا اتحركت بالعربيه من قدامهم وانا فى قمه قلقى حتى أن جدتى اتصلت بيا كذا مرة وكنت بكنسل عليها عشان متسمعش صوت الناس والهرجله اللى حصلت وتقلق فأستكفيت انى ابعتلها رساله. انا سهران فى الشغل شويه ومش عارف ارد عليكى معلش دعواتك معايا. 
لقيت الست اللى جمبى بتتكلم وهى بتبص للعربيه بانبهار وسألتنى.. صحيح اسم الكريم ايه 
رديت بإختصار.. سيف
فا قالتلى .. عاشت الاسامي ياخويا انا صباح
رديت بإختصار.. اهلا وسهلا.
لقتها بتقول.. بس ماشاء الله عربيتك حلوة تجبلها كام دى دلوقتى 
بصتلها بطرف عينى على سؤالها اللى مش فى وقته خالص وقولت.. نعم
ردت.. اصل ابو مريم بقاله كام يوم بيدور على عربيه زى دى كدة عشان كدة بسألك.
رديت بخنقه.. بس دى عربيه المصنع مش عربيتى.
ردت عليا بتفاجئ.. مصنع ايه دة اللى يديك عربيه فخمه زى دى
رديت بزهق.. عشان هى تبع الشغل يامدام.
ردت عليا.. امممم ياخسارة من برة هالله هالله ومن جوة يعلم الله.
بصتلها بأستغراب.. افندم
ردت بأسلوب غير لائق.. بص قدامك ياخويا لحسن تجيب لنفسك مصيبه تانيه وانت شكلك على باب الله ومش ناقص بلاوى.
نفخت بضيق.. لا اله الا الله .
ردت بعوجان.. محمد رسول الله ياخويا.
ومن بعدها التزمت الصمت لحد مأخيرا وصلنا على المستشفى .
وبعد فحوصات كتير وطبعا انا اتكلفت بكل المصاريف بس كنت بدعى انها تبقى بخير عشان ارجع لولادى بسلام .
لحد ما طلع الدكتور من عند البنت وبصلنا انا ومرات ابوها وسأل.. انتو تقربولها ايه
ردت صباح..
انا ابقى مرات ابوها. خير يادكتور طمنى.
رد الدكتور بأسف.. انا اسف على اللى هقوله بس. بس مريضة ومحتاجة عناية.
شهقت صباح وهى بتقول.. ينهار اسود.
اتفاجئت ولكن سألت الدكتور.. انت متأكد يادكتور.
رد الدكتور.. كل التحاليل والاشعات بتقول كدة.
ردت صباح.. يالهوى.
رديت عليها.. ممكن تهدى شويه ..
ردت صباح بزعيق.. بيقولك هيكون ايه اللى حصلها غير ان عيارها فالت .
قولت بخنقه.. استغفر الله العظيم.
فاتكلم الدكتور.. انا فى الحاله دى هفتح محضر .
ردت صباح بلطم.. يالهوى يالهووووى والله لقطع شعرها بأديا دول.
فالحقتها بسرعه قبل ما تدخل للبنت وقولتلها .. انتى كدة مش بتحلى حاجه اسمعى منها الاول لو سمحتى الله اعلم باللى عندها.
زقتنى وهى بتقول.. وسع من قدامى قال اسمع منها قال.
وفجأه دخلت على البنت وهنا كأن كل حاجه وقفت وصوت صريخ البنت مغطى على المكان... فضلت واقف ببصلها وبشوف الموقف قدامى كأنه مشهد تمثيلي ومرات ابوها بتقرب منها وفضلت تضربها بقوة. فامقدرتش اقف مكانى وجريت عليها وسحبت صباح بعيد عنها والبنت مبطلتش صريخ وعياط لحد ما دخل كذا دكتور وواحد منهم زعق.. ايه المهزله دى نادو الأمن بسرعه.
رديت.. يادكتور هما منفعلين بسبب الخبر قدر موقفها معلش.
زعق الدكتور وسأل.. انت مين
فجإه البنت نطقت وردت بدموع ولجلجه.. ددد. دة..جج. جوزى .
بصتلها بصدمه وتفاجئ وهى بتبصلى بدموع كإنها بتستنجد بيا. بس انا حرفيا مصدوم من اللى سمعته وفضلت ابص للبنت بزهول وفجأه لقيت مرات ابوها بتزعق وهى بتهجم على البنت وتقول.. جوز مين ياختى انتى هتستعبطى...
حاولوا الأمن يبعدو مرات ابوها عنها والبنت بتعيط وتقول.. أيوة جوزى و.
فاردت صباح بزعيق اكبر.. انتى يابت شيفانى عيله قدامك عشان اصدق الكلام الفارغ دة.
فانطقى وقولى الحقيقه بدل ورحمه امى لاتصل بأبوكى وهو يشوف شغله معاكى.
فضلت
تم نسخ الرابط