رواية المربية الجديدة جميع الفصول مكتملة مريم ويوسف بقلم اميره حسن
المحتويات
يابنى صابرين هى اللى شافت كل حاجه ولما قالتلى مكنتش مصدقه.
ردت صابرين بهدوء.. بص يايوسف يابنى انا بعد ما خلصت شغل روحت اجيب ابنى من الحضانه لقيت واحدة واقفه مع حبيبة على جمب كدة فى اخر الرصيف فاقولت مع نفسى دى مين دى لتكون واحدة من قرايب امها بس لقيت فى عربيه واقفه بعيد وفى واحد جواها بيشاور للست دى فاحسيت أن فى حاجه غلط بالذات لما لقيت الست دى ماسكه حبيبة من اديها ورايحه بيها على العربيه روحت نديت على حبيبة بصوت عالى لقيت الست شالتها وجرت بيها على العربيه. فضلت بقا اصوووووت فالما خدو بالهم أن الناس هتتلم راحو حدفو البت على الأرض وجريو بالعربيه.
كانت بتتكلم وانا واقف مصدوم من اللى بسمعه لحد ماقولت.. ومحدش لحقهم..
ردت قالتلى.. فى واحد شال البت من على الأرض وجالى وقالى انا فاكر رقم العربيه فاتصلنا على طول بالنجدة ولما روحنا على القسم اتصلت بحاجه سعاد جاتلنا على هناك وطول النهار والله نتصلو بيك مكنتش بترد .
ردت سعاد.. بس الحمدلله جت سليمه يابنى والبت بخير.
نفخت بقلق وضيق وقولت.. انا هروح على القسم اشوفهم وصلو لحاجه ولا لسه.
ردت صابرين.. هما قالولنا لو لقوهم هيكلمونا.
رديت بضيق.. هروح اتأكد بنفسى...بس شكرا يامدام صابرين بجد مش عارف اردلك الجميل دة ازاى.
رديت عليا بحنيه.. يابنى انت اللى ربنا بيحبك. انا والله مش عايزة اخوفك بس حقيقى الجرايم كترت اوى يابنى وربنا نجى بنتك من مصيبه كان ممكن تحصلها بعد الشر وانت شكلك عامل حاجه حلوة اوى عشان كدة ربنا سترها مع بنتك...ويارب يابنى دايما يوقفلكم ولادك الحلال كدة.
فكرت فى كلامها وللحظه خطرت . مريم . على بالى وبعد ماشكرت مدام صابرين سبتهم ونزلت ورايح على القسم وحرفيا
وصلت على القسم وهناك قعدت مع الظابط وبدأت اتكلم وابحث عن موضوع الخطف وعرفت أنه قدره يوصلو للعربيه بس طلعت عربيه حد تانى خالص ملهوش علاقه بالخاطفين. اتعصبت وبدأت ازعق أنهم لازم يلاقوهم ويتحاسبو وأثناء منا بزعق سمعت الظباط داخلين بناس مقبوض عليهم بصتلهم بصه سريعه ولكن فجأه لقيت مريم من ضمنهم.
بصتلها بصدمه وقربت منها بسرعه وانا بسألها.. فى ايه. ايه اللى جابك هنا
بصتلى بدموع ونطقت بسرعه وخوف.. فكرتك مشيت وسبتنى.
جملتها اثرت فيا بشكل مش طبيعى فسألتها.. ايه اللى حصل
لقيت الظابط جى من وراهم وبيقول.. تمام يافندم انا قبضت على كل اللى كان فى المركز.
استغربت من كلامه وكمان شوفتهم بيسحبو البنات ومعاهم الدكتور على اوضه نقيب القسم فاتحركت وراهم بعدم استيعاب لحد ما لقيت الظابط بيقول.. انت رايح فين يأستاذ
فاسألته.. هو ايه اللى بيحصل بالظبط وواخدنهم على فين
رد الظابط.. قابضين على دكتور بيعمل عمليات غير قانونى للبنات
اول حاجه خطرت فى بالى انها تتزل الطفل لما فكرت انى مشيت وسبتها وقتها ضميرى كان بيعذبنى بشكل كبييير ومبقتش عارف اتصرف ازاى. فاسندت على الحيطه وغمضت عينى وانا باخد نفس عميق بحاول أهدى. ومستنيها
رد عليا.. هتروح على السجن لمدة 24 ساعه لحد ما تتعرض على النيابه.
اتصدمت فالقتها بتبصلى بعياط وتقول.. ماتسيبنيش. لو سمحت خليك معايااا...
هزيت راسى بطمنها وقولت.. انا جاى وراكى متقلقيش.
نظراتها ليا كإنها بتستنجد بيا فاطلعت وراهم وانا بحاول افكر فى حل.
وبعد ما وصلنا للسجن استأذنت الظابط اتكلم معاها.
وقفت قدامها وكان فاصل بينا حديد السجن وكأن ماصدقت عرفت اتكلم معاها عشان اقول اللى فى قلبى فا هبيت فيها وقولت بعصبية.. عملتى كدة ليه ياغبيه. ومين قالك انى همشى واسيبك ..وليه تصرفاتك دايما مستهترة كدة. هو انا كل ماحاول احلها بتعقديها لييييه.
ردت عليا بخوف وعياط.. بس انا مليش ذنب والله اصلا من البدايه وانا قيلالك انى مش عايزة انزله.
رديت بعصبية.. وايه اللى جد عشان مشيت فقدتى الامل وقتلتى ابنك ببرود.
هزت راسها بعياط وقالت.. لا. مقتلتهوش. الحمد لله منزلش... والظباط دخلو على اخر لحظه .
فضلت ابصلها بعمق وحسيت نفسى هديت لما عرفت أن الطفل بخير وقولتلها بجديه.. انتى عارفه ممكن تتسجنى قد ايه بسبب العمله بتاعتك دى...
عيطت اكتر وقالت.. انا خايفه اوى والله. ومكنتش عايزة كل دة يحصل .
اخدت نفس عميق ونفخته بقوة وانا بحاول افكر فى حل فاسألتها .. امال ابوكى فين حتى مراته ملاقتهاش ولا حد من أهلك موجود. ملكيش اخ ولا اخت. عم...أو خال اى حد يكون معاكى.
بصتلى بدموع وكسرة وهى بتقول.. مليش حد. خليك معايا عشان خاطر ربنا.
فضلت باصصلها شويه ومركز فى الحزن اللى فى عينيها
بلعت ريقها ومسحت دموعها واتكلمت.. قولتله ان جوزى مش عايز اطفال دلوقتى فاسألنى على قسيمه الجواز وعشان هى مش معايا فاعتبرنى كدابه وحطنى هنا.
اتنرفزت وقولت.. يعنى جوزك السبب. اللى يعتبر انا يعنى. بجد مش عارف انتى طلعتيلى منين.
ردت عليا بهدوء.. ليه انت السبب... هو احنا متجوزين اصلا انا فكرتك مشيت .
قولت بضيق وسخريه.. والله. استغفر الله العظيم. استغفر الله العظيم يارب.
فضلت تبصلى ببرأه فاقولت بضيق.. طب انا المفروض اجيب قسيمه جواز منين دلوقتى
قالت ببرأه.. خلينا نمضى على الورقه ال دلوقتى وخلاص.
نفخت بقوة وقولت .. هاتى ام الورقه اللى محيراكى دى عشان ارميها فى اقرب زباله .
قالتلى .. انا بحاول احل معاك.
قولتلها.. كدة بتعقديها.
وسبتها وطلعت للظابط وسألته.. هو انا ينفع ادفعلها كفاله
رد عليا بجديه.. هي هتمضى على إقرار عدم تعرض ودة لو حصل هتبقى عقوبته سنتين .
حرفيا ارتحت بسبب الخبر دة فاسألته.. طب ينفع افضل معاها
رد بسخريه.. هى لوكندا ياستاذ
بصتله بضيق وسكت ومريم كانت واقفه وسامعه اللى حصل فابصتلى بأمتنان فاقولتلها.. متقلقيش انا هفضل برة لحد بكرة.
هزت راسها بنعم وهى بتمسح دموعها.
طلعت برة واتصلت بجدتى واضطريت انى اكدب عليها عشان متقلقش. وفضلت قاعد فى المسجد لحد تانى يوم ومقدرتش انام من التفكير.
وتانى يوم وبعد إجراءات كتير طلعت مريم من الحبس وحرفيا كانت ماشيه معايا جسد بلا روح لحد ركبنا عربيتى وهنا سألتنى .. هنروح فين
رديت بأختصار.. هنطلع على المأذون .
بصتلى بتفاجئ فاسألتها بجديه.. بطاقتك معاكى
هزت راسها بنعم ولقيت عينيها رغرغت بالدموع وبتبص على
متابعة القراءة