رواية المربية الجديدة جميع الفصول مكتملة مريم ويوسف بقلم اميره حسن

لمحة نيوز

البنت تعيط بصوت عالى وهى بتقول .. هى دى الحقيقه قولتلك...
كنت واقف كأنى صنم ومش مستوعب اللى بيحصل بس لقيت مرات ابوها بتزعق اكتر وكانت هتهجم على البنت تانى ولكن الأمن طلعوها برة الاوضه ولقيت الدكتور بيقولى.. ياريت ياستاذ تخليك مع المدام لأن اللى هى فيه دة ممكن يأثر على الجنين. أما الأستاذة اللى معاها فاهضطر اطلعها برة المستشفى لأن فى مرضى واللى هى بتعمله دة مينفعش فاحاول تسيطر على الوضع معايا بعد اذنك.
بعد مالدكتور خرج من الاوضه بصيت للبنت بضيق وانا جوايا غضب من اللى اتحطيت فيه بسببها فاقولت بعصبية.. هو ايه رمى البلا دة... انتى واعيه للى قولتيه
لقتها حطت اديها على وشها وفضلت تعيط فاتعصبت اكتر وقولت.. بطلى عياط وفهمينى قولتى كدة ليه
بصتلى فاحسيت بالكسرة فى عنيها فافضلت ابصلها بأهتمام وعايز اعرف هى ليه حطتنى فى الموقف دة فالقتها بتمسح دموعها وبتستعد للكلام فقالت.. مكنش قدامى حل تانى ولو قولت الحقيقه محدش هيصدقنى فامكنش قدامى غيرك.
قربت منها وقولت بعصبيه.. وانا ذنبى ايه اتحمل شيله مش شيلتى.
فاردت بدموع.. انت ملكش ذنب بس انا حاسه ان ربنا بعتك ليا عشان تساعدنى وتحمينى.
رديت بعدم استيعاب وسخرية.. ايه الثقه دى احميكى من مين هو انتى تعرفينى اصلا
ردت بدموع.. اللى يخليك تجرى بيا على المستشفى عشان تنقذنى من الموت وانت اصلا متعرفنيش دة بيأكدلى انك بتتقى الله كويس اوى .
رديت ببساطه.. انا عملت كدة لانى السبب فى حالتك دى ..
ردت عليا بسرعه.. بس كان ممكن تسيبنى وتمشى.
رديت بسرعه.. انا ضميرى صاحى ومدام غلطت يبقى لازم اصلح غلطى فاملهاش علاقه بموضوعنا خاالص
ردت عليا بعياط.. وانا لاحظت أن ضميرك صاحى من غير ما تقول وكل اللى طلباه منك تكمل
جميلك معايا للأخر.. لأحسن والله هيقتلونى .
رديت بضيق.. بلاش كدب انا مليش علاقه بكل دة طلعينى برة الموضوع ولا هو خيرا تعمل شرا تلقى..
فضلت تعيط وتقول بكسرة.. مش هيصدقونى اصلا 
زعقت بعصبية.. مليش فيه
عيطت وحطت أيدها على وشها وكلامها طلع بخنقه وهى بتقول.. كله اتخلى عني.
استغربت وقولتلها.. يعنى ايه
فضلت تترجانى بعياط.. عشان خاطر ربنا ساعدنى انا مش قدامى حل غيرك 
مش هنكر انها صعبت عليا بس جوايا لغبطه كتير من ناحيتها فاغصب عنى كانت اعصابى متوترة فارديت.. وانا ايه ذنبى. انتى فكرك لما اقولهم انى كده الموضوع هيتحل. 
قالتلى وهى بتعيط.. انا مستعدة اعيش خدامه ليك ولعيالك وهعمل كل اللى تقولى عليه بس اقف جمبى ومتسيبنيش وحياه عيالك تساعدنى. ولو على قسيمه الجواز فدي سهلة.
يتبع
انا مستعدة اعيش خدامه ليك ولعيالك وهعمل كل اللى تقولى عليه بس اقف جمبى ومتسيبنيش وحياه عيالك تساعدنى. ولو على قسيمه الجواز فدي سهلة .
رديت بسخرية وتقاجئ.. ياشييييييخه. انتى دماغك دى متركبه ازاى. هى ناقصه.
فضلت تعيط بصوت عالى فاقعدت قدامها على الكرسى وانا محاوط دماغى بأيدى الاتنين وعمال افكر... وبالرغم أن كان بيراودنى شعور انى اسيبها تحل مشاكلها بنفسها واقول مليش دعوة بس فى شعور تانى جوايا بيأنبنى دة غير الكسرة والحزن اللى فى عينيها مخلينى مش عايز امشى فافضلت افكر فى حل لحد مابصتلها بطرف عينى لقتها باصه للسقف والدموع بتنزل من عينيها زى الشلال كأنها بتترجى ربنا يطلعها من اللى هى فيه فا للحظه حسيت أن الحادثه اللى حصلت دى ممكن تكون سبب أو انى اكون بصيص امل ليها فاغمضت عينى وصورة عيالى جت فى بالى وقتها حسيت انى لازم اساعدها وان كل حاجه هعملها دلوقتى
هتقعدلى فى عيالى بعدين سواء حلوة أو وحشه. فالقتنى باخد نفس عميق وببصلها بتفكير لقتها بتبصلى بترجى وأمل فاقولتلها بجديه.. الحل الوحيد انى اتجوزك رسمى. موافقه بالحل دة ولا لأ
لقتها اتفاجئت وبسرعه عنيها رغرغت بالدموع وهى بتهز راسها .بنعم. وبتقول برعشه وكسره.. موافقه. .
طلعت ادور على مرات ابوها عشان نحاول نحل الموضوع. ومع انى دورت فى كل مكان بس ملقتهاش فسألت واحد من الأمن عليها فاقالى.. كانت واقفه هنا بتتكلم فى الفون وبعدها ركبت تاكسى ومشت.
وقفت شويه افكر هتصرف ازاى فالقيت تليفونى بيرن برقم جدتى فاحاولت ارد بهدوء ومحسسهاش بحاجه فاقولت .. السلام عليكم.
ردت عليا بقلق.. وعليكم السلام...اخيرا يايوسف فينك كل دة يابنى قلقتنا عليك.
رديت.. معلش ياحبيبتى حقك عليا طمنينى عليكو وسيف وحبيبة عاملين ايه
لقتها اتلجلجت وردت.. ااا. الحمدلله.
رديت بقلق.. فى ايه يا حاجه صوتك متغير ليه
ردت عليا.. اصل. بصراحه كدة حبيبة كانت هتتخطف النهاردة .
قلبى وقع فى رجلى اول ماسمعت الجمله دى وزعقت بفلت اعصاب وقولت.. هتتخطف. ازاى يعنى. ايه اللى حصل.
ردت بخوف.. أهدى يايوسف هى كويسه والله .
رديت بلهوجه وانا بركب العربيه .. انا جاى حالا...
قفلت الخط وطلعت بالعربيه بأقصى سرعه وانا بيتعرض فى خيالى كذا مشهد لخطف بنتى وفضل قلبى يدق بسرعه مش طبيعيه وطول الطريق ادعى ربنا يحمى بنتى من أى أذى.. وبأنب نفسى على استهتارى بمكالماتهم ليا طول النهار وبدل ماأساعد بنتى واكون جمبها فضلت جمب واحدة مستهترة ضيعت نفسها وكانت هضيعنى معاها بس الحمدلله انى مشيت من المستشفى وبعدت عن الحوارات والمشاكل اللى كنت هحط نفسى فيها وانا مليش ذنب بالعكس ضيعت اهم وقت عندى اللى كان لازم اكون فيه
جمب بنتى. فضلت اسوق بسرعه لحد ما وصلت للبيت وبعد ماركنت العربيه طلعت جرى على السلم لحد الدور التانى وخبطت على الباب بهرجله فاسيف ابنى فتحلى فابصتله بقلق ونزلت لمستواه واخدته فى ى وقولتله بتوتر.. اختك وستك فين
رد بطفوليه وهو بيشاور على الأوضه .. قاعدين جوة يابابا فى الاوضه وحبيبة بتعيط جامد.
طبطبت عليه بحنيه ودخلت على الاوضه لقيت جدتى واخدة بنتى على رجليها واها وبتحرك أيدها على شعرها بحنيه وجارتنا قاعدة جمبهم فابنتى اول ماشافتنى نادت عليا بعياط.. بابى جه اهوو..
جريت عليها واخدتها فى ى كأنى بطمن قلبى بوجودها بخير وسلامه وفضلت اقولها.. متخافيش ياحبيبه بابا انا جمبك ..
قالتلى بطفوليه وعياط وهى بتشاورلى على اديها.. بص يابابى الحرامى خربشنى فى ايدى عوينى..
بوست اديها تلقائيا وانا بقولها.. ايه الايد الحلوة دى بس..
ردت بطفوليه.. فيها خربوشه يابابى
رديت.. بتوجعك
هزت راسها بنعم فافضلت ابوس اديها واعضها بمشاكسه لحد مالقيتها ضحكت بطفوليه فاخدتها فى ى وانا سامع جارتنا بتقول.. حمدلله على سلامتها ياخويا دة ربنا بيحبك والله.
ردت جدتى سعاد وقالت.. انتى اللى ربنا يباركلك والله. لولاكى محدش يعرف كان ايه اللى هيحصل مع حبيبة.
ردت جارتنا صابرين وهى بتقول.. لا والله دة ربنا اللى سترها من عنده.
ردت سعاد.. ونعم بالله .
كنت واخد بنتى فى ى وبوزع نظرى عليهم وهما بيتكلمو لحد ما لقيت سيف بيقولى.. بابا حبيبة نامت.
بصيت عليها لقيتها غفت فاحطتها على السرير بحنيه وطلعنا برة الاوضه وانا بقول لابنى.. خليك هنا جمبها ياسيف لحد ماتكلم شويه مع تيته وطنط صابرين.
رد وهو بيقعد جمب حبيبة بهدوء .. حاضر.
ابتسمتله بحب وطلعت معاهم برة. .
اتكلمت بجديه وانا باصص لجدتى.
. ممكن اعرف ايه اللى حصل بالظبط
فاتكلمت سعاد.. والله
تم نسخ الرابط