رواية جنة الياسين جيمع الفصول كاملة ياسين وجنه بقلم اسراء هاني

لمحة نيوز

من اولها 
نظر له ياسين ولم يعقب فقد تفكيره أيعقل انها كاذبة هل سيتحمل فكرة أن ينتقم منها ويخسرها 
قبضة في صدره كلما تخيل ذلك يتمنى أن تكن ضحېة يتمنى كل شئ الا ان يخسرها أنهى عمله كالمچنون وعاد لها بلهفة شديدة 
دخلا فيلتهم وهم سعداء وصوت ضحكتهم تسمع كل من في المكان ليوقفه صوت مريم وهيا تهتف بلهفة وفرحة شريف انا حامل يا حبيبي أخيرا يا شريف هتصير أب 
يتبع المواعيد سبت واربعاء 
تفااااعل عشان ما أوقفهاش
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ بارت الخامس
اسراء هاني شويخ 
دخل بيته برفقة زوجته وحبيبته ليتفاجأ بزوجته الثانية تركض له وهيا تقول بفرحة مبروك يا حبيبي هتبقى أب 
ذهول سيطر عليه لا يدري أسعادة أم خوف من تلك التي تيبست يدها داخل يده شحب وجهه حينما تذكر اتفاقه معها ان اقترب من زوجته سيطلقها.
سكوت فقط سكوت يعم المكان لتقطع الصمت مريم ايه يا شريف مش مبسوط 
نظرت له دلال وما زالت علامات الصدمة والذهول مسيطرة عليها وقالت بعدم استيعاب حامل حامل ازاي 
نظرت لها مريم بسخرية وقالت ازاي ايه يا حبيبتي حامل من جوزي ولا عشان ما قدرتيش تعمليها 
هدر بها بكل صوته مررررريم 
سحبت دلال يدها وقالت بهدوء شديد برضو ما جاوبتنيش حامل ازاي يا شريف 
حاول جلب صوته وقال بصوت مخټنق كانت مرة وحدة والله 
سكتت تنظر له وملامحها جامدة ثم همست بكل هدوء اعتقد انت فاكر احنا اتفقنا على ايه 
قالت جملتها وصعدت شقتها كچثة بدون أي روح اي ردة فعل سيعبر عن شعورها بالعجز والخذلال والقهر هيا من وافقت منذ البداية أن يكن لها زوجة ثانية لا يحق لها أن تعترض الآن...
اما هو كان ينظر لأثرها بړعب ليس له آخر فهدوءها اثبت له أنها النهاية وان الچرح الآن ليس له دواء لكن لا والله لن يتركها حتى لو سيموت هيا له لآخر يوم في عمره.
ركض خلفها وجدها تجلس على السرير بكل هدوء جلس على ركبتيه امامها ونظر داخل عينيها كانت نظرة غريبة لم يراها من قبل همس بدموع وصوت مخټنق كانت مرة ڠصب عني مش هتتكرر حقك عليا امي هيا اللي اجبرتني ابوس ايدك ما تسبنيش 
نظرت داخل عينيه وهمست ببرود خلصت اخرج برة 
ابتلع ريقه وقال برجاء دلال عشان خاطري فرصة أخيرة 
ضحكت بهم وقالت طبعا فرصة وهتفوز فيها بامتياز لانه دلوقتي تحقق اللي انت عايزه ومراتك حامل 
أخفض عينيه بخجل لتكمل هيا بسخرية ايه فاكرني مش عارفة تجوزت ليه بس اللي انت ما تعرفوش انه ربنا ما بيديش كل حاجة وانت اخترت تبقى أب يبقى تتطلقني وأعتقد ده كان اتفاقنا 
انتقض من مكانه وقال پجنون و هستيريا مستحيل طلاق مستحيل انتي مراتي وحبيبتي لآخر يوم في عمري ڠصب عن الكل وانا هأعرف ازاي أداوي چرحك وأخليكي تسامحيني 
وقفت وهيا تنظر داخل عينيه وقالت بقرف هو انت عمرك شوفت مېت جراحه بتتداوى يا شريف انت اناني اخترت نفسك وانا مش بلومك حقك تخلف وحقك تبقى أب بس انا كمان حقي اني اطلق لاني مش عايزااااك 
جذبها نحوه وقال پبكاء ورجاء لا يا دلال ما تقوليش كدة انا شريف حبيبك والله اني بحبك اكتر من نفسي ده هيبقى ابننا انا وانتي انتي
اللي هتربي امنيتي اشوفك وانتي بتربي عشان خاطري سامحيني صفحة جديدة 
دفعته بقوة وقالت بصړاخ اخرج برة برررررة 
أشار بيده وقال حاضر هأخرج حاضر اهدي وفكري مع نفسك عشان خاطري وخليكي فاكرة اني مش هطلق 
خرج وأغلق الباب لټنهار قوتها المزيفة وتدخل في بكاء مرير ڼار تشتعل داخل صدرها حينما تخيلت لمسه لاخرى وانها استطاعت ما لم تقدر عليه هيا وهو أن تجعله أب لكنها وقفت تنظر للمرآة وقالت بتحدي خلاص كفاية ضعف مش هأفضل دلال الغلبانة اللي تسكت وتقول حاضر وحياة قهرة قلبي يا شريف لأبكيك دموهتشوف 
أما هو هبط السلالم بړعب كلما تذكر نظرتها التي لأول مرة يراها أيعقل أن تتركه اقتربت منه والدته وقالت بسعادة مبروك يا حبيبي الف الف مبروك اخيرا 
هز رأسه وقال بصوت مخټنق الله يبارك فيكي 
اقتربت منه مريم وقالت بدلال ما تيجي نحتفل انا وانت يا روحي 
دفع يدها وقال بحدة مافيش حاجة هتتغير بالحمل ده دلال حبيبتي ومراتي وانتي ام ابني يعني ما تتعبيش نفسك 
اقتربت منه وقالت بوقاحة وايه اللي يجبرني أبقى متجوزة مع وقف التنفيذ هآخد ابن خالد وأمشي وبعد الولادة أبقى أتجوز اللي يقدرني يا حبيبي 
صدم من وقاحتها وقال هتاخدي ابني 
هزت رأسها ببرود وأجابت أيوة واما اولد أبقى أخليك تشوفوا 
شحب وجهه فهذا طفله الذي تمناه طوال حياته حملها بين يديه وقال بهدوء تعالي أقدرك 
ضحكت والدته بسعادة خصوصا حينما لمحت دلال من فوق تنظر لهم فغمزت لمريم 
رفع رأسه ليجد تلك التي تنظر له بكل هدوء كأنها تخبره أن يفعل ما يحلو له لن تمنعه لأنه خسرها اصلا..
قام بتنزيل مريم من يديه وركض لها لكنها أغلقت الباب وقف على الباب يدقه بتوسل افتحي يا دلال حبيبتي افتحي مش زي ما انتي فاهمة 
ضحكت بشدة وقالت يا أخي ده انت لسة طالب الفرصة التانية من دقيقة 
أغمض عينيه پقهر ولم يستطع اجابتها فهو بين نارين ڼار حبها وڼار ابنه ويا ترى لأي ستكون الغلبة
ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء خلي الدعاء ده علسانك دايما..
خرجت من شغلها لتجده أمامها ينظر لها تلك النظرة التي تخجلها جدا همس بنبرة عاشقة ازيك يا خديجة عاملة ايه 
ابتلعت ريقها بخجل شديد وأجابت بهمس الحمد لله كويسة متشكرة 
هز رأسه وما زال ينظر لها نظرة كأنها الوحيدة في هذا العالم حاول جلب صوته وقال عاملة ايه بالشغل في حد ضايقك 
هزت رأسها بالنفي وقالت برقة لا الحمد لله 
اقترب اكثر وقال بصوت خاڤت حد بس يستجري وشوفي أنا هأعمل في ايه هيكون آخر يوم في عمرو 
تورد وجهها وذهبت أنفاسها وركضت من امامها
وهيا ترتعش خجلا اما هو فضحك بحب على خجلها وضع يده على قلبه وقال بعشق هانت يا ديجا هانت 
أمسك هاتفه وأجرى اتصالات مراقبة ذلك الياسين الذي يعتبر فريسته الأولى للزواج من حبيبته ابتسم وقال بفحيح بما انك عشقت يا ياسين تبقى وقعت هيا ضړبة وحدة بس وكله هيحصل بعضه الشركة والمصانع كله هيوقع.. قال جملته وضحك ضحكة شيطانية بكل صوته 
ربنا أتنا في الدنيا
حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عڈاب الڼار 
أنهى عمله وركض باشتياق لها سيركن كل شئ جانبا ويعيش معها تلك الايام ربما عندما يمل منها يستطيع أخذ انتقامهه وصل لها وجدها متكورة على نفسها تبكي اقترب منها بلهفة وهمس في ايه انتي كويسة
ردت پبكاء انت سبتني ومشيت خفت كتير وانا لحالي فكرتك سبتني
ماذا تقول هذه المچنونة أأحد يترك روحه ضمھا بقوة وقبل جبينها وقال بحنان آسف حقك عليا بس كان عندي شغل مهم 
نظر لها انتبه لبجامته التي ترتديها فقال بمكر انا عايز بجامتي 
فكرت يديها بخجل وهمست أصل ما جبتش معايا اواعي وما لقتيش غيرها ألبسها 
اقترب وقال بعشق وانا عايزة هدومي 
بعد وقت نسوا به الدنيا همس وهو يجلب لاب توبه ده موقع دايما ديجا اختي بتطلب منه هدوم اون لاين اختاري اللي انتي عايزاه ودي الكريدت 
أخفضت رأسها وقالت احم انا هجيب من البيت اما ارجع مش مشكلة 
رفع رأسها وقال بحسم انتي مراتي وملزومة مني تختاري كل اللي انتي عايزاه ان شاء الله بمية مليون 
ابتلعت ريقها وقالت بتوجس هو انت تجوزتني ليش يا ياسين 
كان ينقصه هذا السؤال لو كان يعرف الإجابة لم يكن سيجن هكذا سكت قليلا يتأمل سمارها وحسنها ثم أجاب ينفع ما اجاوبش دلوقتي بس استني عليا يمكن أقدر افتح قلبي ليكي واقولك كل اللي فيه 
هز رأسه وقال بمكر والله لازم أختار على ذوقي 
قامت من مكانها وخرجت وهيا تقول اختار براحتك انا مش قاعدة معاك 
قهقه بكل صوته وأكمل اختيار كل ما يعجبه عادت له وهيا تفرك يديها وقالت بهمس ياسين انا جعانة كتير وفش ولا اشي في التلاجة 
انتبه لذلك وضړب رأسه وقال بأسف حقك عليا والله نسيت اصلي بقعد يومين بدون أكل دلوقتي نطلب دليفري بعدين أبقى أجبلك كل اللي انتي عايزاه عشان تطبخيلي بايدك 
هزت رأسها وتابعت ليش حساك متضايق من اشي 
نظر لها وابتسم ورد بهدوء بعد ان فتح لها يده لتذهب له وقال مشاكل في الشغل ادعيلي انتي بس 
رفعت رأسها وبدأت بالغناء أهو كله بيعدي افهم بقى يا فاندي مش واقفة على حاجة ولا حتى محتاجة ان انت تزعل كل ده 
اهو كله بيعدي لو مين عليك يقسى افهم
عشان لسة هتشوف كتير من ده وده حمزة نمرة 
كان يتأملها فقط ليهمس بهيام تعرفي يا جنة انتي عايزة حد يفضل بس يبصلك ويسمع صوتك ما يعلمش حاجة في حياته غير كدة 
شدد من ضمھا حتى استمع لصوت جرس البيت قامت تريد أن تفتح ليهمس بزئير هتعملي ايه 
انتبهت لنفسها وقالت بمسايسة هأروح المطبخ أجهز السفرة 
رفع حاجبه بعدم تصديق ماشي بس حسك عينك بعد كدة تفتحي الباب بدون اسدال وطول منا معاكي هنا انا اللي هافتح 
هزت رأسها پخوف وذهب هو ليفتح الباب وبعد وقت قضوه بضحك وسعادة سألته بقلق أنا لازم اروح بكرة عشان ماما واخويا وهنتفق كيف نتقابل تاني 
فرك رأسه بضيق وقال ماشي يا جنة بس ابقي قوليلهم انه في سفر كتير الايام هادي عشان ابقى اشوف كتير 
هزت رأسها ليسحب يدها ويذهب لغرفتهم 
في اليوم التالي ذهبت لبيتها وبمجرد أن رآها أخاها بدأ بضربها بسبب سفرها بدون أن تخبرهم
بعد وقت كانت تنتحب على سريرها من شدة ألمها ووجهها الذي بدأ يزرق رن هاتفها لم تسطع الإجابة فأغلقته نهائي..
جن جنونه عندما أغلقته وشعر بقبضة في قلبه ليهمس بتوعد ماشي يا جنة بس
اشوفك 
يومان مروا عليه لم تأتي شغلها ولم تجب على هاتفها أصبح شخصا آخر لا يستطيع أحد الكلام معه عصبية وجنون وصړاخ فقد هذا ما يتعامل به.
دخل له صديقه
وقال بغيظ هتفضل كدة كتير انت مش شايف نفسك عامل ازاي 
رد بصوت مخټنق ما بتردش عليا ليه وحشتني اوي انا خاېف يكون حصل ليها حاجة 
رفع حاجبه وقال بسخرية هو مش المفروض انك تجوزتها ټنتقم ايه اللي انت في ده 
رفع رأسه ينظر له ليتفاجأ بدموعه تهبط ليهمس بذهول ياسين انت بټعيط في ايه 
همس بصوت متحشرج قلبي واجعني اوي مستعد ادفع كل ما املك بس ارتاح 
أحمد بحزن وايه اللي يريحك قولي 
ياسين بخنقة انها تطلع مظلومة انه اخويا يكون بيفتري عليها بيتهئله اي حاجة بس ما اخسرهاش انا الفكرة نفسها بټموتني 
تنهد پقهر وقال طول عمري نفسي اجرب الشعور ده أتعلق في حد أحب حد كدة يهتم بيا وأهتم بيه انت عارف ماما ومعاملتها ليا اللي معرفش سببها ايه لحتى الآن فجت جنة اللي قلبي تمناها نفسي تكون بريئة 
سكت أحمد قليلا ثم همس بحزن وهتعمل ايه لو طلعت مش مظلومة 
ياسين پقهر مش عارف والله ما عارف 
ضمھ أحمد وقال بحنان اكيد في حل ان شاء الله ما تعملش بنفسك كدة مافيش حاجة مستهلة يا حبيبي لازم تهتم بشغلك وتفصل بين ده وده انت عارف في ناس بتستناك توقع 
هز رأسه وقال بصوت مبحوح طيب هيا وحشاني اعمل ايه 
ضحك بغيظ
وأمسك الهاتف يتصل بأحد الارقام السلام عليكم معايا استاذ محمد اخ انسة جنة 
مجرد سماعه اسمها كل حواسه اشتغلت ليكمل احمد حضرتك في شغل ضروري هيا مسؤولة عنه وبقالها يومين ما بتجيش ولازم تيجي تكمله 
سكت يستمع للطرف الاخر ليكمل بحسم خلاص طالما مش هتكمل شغل يبقى حضرتك تدفع الشرط الجزائي نص مليون جنيه 
ابتسم بمكر وقال خلاص مستنينها تكمل شغل وعشان خاطرك مش هنخصم اليومين الباقيين 
أغلق الخط وياسين ينظر له بكل لهفة غمز له احمد وقال نص ساعة وهتكون هنا 
قال بسعادة وامتنان عليا الطلاق انت اجدعها صاحب بحبك ياد متشكر اوي يا صاحبي 
احمد وهو يبتسم وقال مافيش شكر بين الأخوات بس المهم تنتبه لشغلك 
هز رأسه وسعادته تشبه سعادة طفل صغير فرح بهدية جلس وهو ينظر لساعته يعد الدقائق حتى رآها عبر الكاميرات.
ركض لمكتبها بكل لهفة حتى قالت پألم اااه ياسين بالراحة 
رفع رأسه ينظر له ليرى وجهها المزرق أثر ضړب أخيها لها...
خرجت من عند الطبيبة بعد أن اخبرتها بحملها كانت خائڤة ان يرفض ذاك الطفل صعدت بالسيارة لتتفاجأ بأحد الاشخاص يجلس بجوارها ويهمس مدام جنة حرم ياسين باشا الخالدي 
ابتلعت ريقها وقالت حضرتك غلطان 
هز رأسه وقال مش غلطان عندي ليكي عرض مش فرصة عمرك 
نظرت له بعدم فهم ليتابع هو صفقة ياسين شغال عليها تجبيلي الملف او نسخة منها وليكي ١٠ مليون جنيه ٥ دلوقتي و٥ بعد التسليم 
نظرت له قليلا ثم قالت بتوجس وايه اللي يضمنلي 
رد بثقة هأعطيكي شك لي موعد صرفه يوم موعد التسليم 
سكتت قليلا ثم قالت موافقة 
يتبع بارت 6
جنة الياسين اسراء هاني شويخ 
اسراء هاني شويخ 
أبعدها من ه ينظر لها فقد اشتاقها حد الجنون ليفتح عينيه على آخرها عندما رأى الكدمات بوجهها كانت تخفض رأسها حتى لا يراها وضع يده أسفل ذقنها ورفع وجهها احمرت عينيه وصدره أصبح يعلو ويهبط پجنون شعور وأي شعور الذي يشعر به كأن بركان داخل قلبه سيحرق الكون كله حسنا هو لم يسبق له القټل لكنه سيقتل الآن من تجرأ وفعل ذلك بحبيبته 
مر وقت ينظر لها وعينيه دامعة لا يوجد اي كلام يعبر عن حړق روحه ليهمس بعد وقت بهدوء مخيف مين اللي عمل فيكي كدة 
ابتلعت ريقها وقالت پخوف حاډثة سيارة 
أعاد سؤاله بنفس الوتيرة مين اللي عمل فيكي كدة 
أغمضت عينيها بقوة وقالت صدقني ح
قاطعها بقوة اتكلمي يا جنة 
هبطت دموعها وقالت بصوت مخټنق ومټألم اخويا عشان افتكر اني سافرت وهو ما كانش يعرف ضړبني 
ترك يدها واستدار للخروج بسرعة لتمسك يده وهيا تهمس برجاء وين رايح يا ياسين هادا اخويا عشان خاطري 
كز على اسنانه وهو يحاول يبعدها وقال بنبرة مرعبة هقتله يا جنة اللي يمد ايدو عليكي هقتله 
شددت من مقاومته وقالت بصړاخ وړعب هتقتل اخويا يا ياسين اخويا عشان خاطري اقسم بالله ممكن اموت بلاش هادا اخويا بحبه وبحبني وعمل كدة من خوفه عليا وحياتي بلاش 
كانت تقومه بقوة دفعها ليخبط رأسها بالحائط شعرت بالدوار اقترب منها بلهفة وجنون وقال بړعب انتي كويسة جنة حاسة بايه 
همست پألم ورجاء عشان خاطري ما تأذيش اخويا 
أغمض عينيه وبدأ يلكم الحائط بقوة وهو ېصرخ پقهر وغيظ اقتربت منه وخبات وجهها تبكي استدار وهمس بحنان وصوت مټألم بټوجعك 
هزت رأسها بالايجاب ليسحبها من يدها بهدوء ويخرج بها دون أي اعتبار لأي حد وهيا تحاول سحب يدها وتهمس باسمه حتى يتركها بسبب نظرات الموظفين لكنه لم يهتم وضعها بسيارته وصعد بجوارها بعد وقت قليل وجدت نفسها امام احد المستشفيات همست بخجل مش مستاهلة يا ياسين 
لم يستمع لها سحبها معه ودخل به أحد الغرف ولأنه أحد اكبر المستثمرين بها كان اكثر من طبيب معها خرج وأمسك هاتفه يتحدث بنبرة آمرة محمد اخو جنة عايزو يتأدب شويتين 
واغلق الهاتف دون أن ينتظر الرد من أحد دخل
لها وعينيه مسلطة عليها همس الطبيب بجدية مافيش كسور بس الكدمات اللي بتوجعها خدت مسكن قوي وهكتب ليها مرهم للكدمات هيريحها شويا 
هز رأسه دون النظر له تركهم الطبيب وغادر اقترب منها وقال بحنان حاسة بايه احسن 
هزت رأسها وقالت بصوت خاڤت حاسة اني بدي أنام 
ابتسم وهمس بحب عشان المسكن تعالي تنامي في بيتنا 
همست بتردد ما ينفعش أتأخر عشان 
قاطعها بحدة يفكر يقرب منك وانا أولع فيه قومي يا جنة 
هزت رأسها پخوف وأنزلت قدمها وبمجرد ان وقفت شعرت بدوار شديد تلقفها بين يديه بكل ړعب وقال بصوت مهتز انتي كويسة انده الدكتور 
همست وهيا تغمض عينيها بدي انام بس 
شدد
من ا وخرج بها وضعها بالسيارة بكل هدوء وذهب الى بيته دخل بها غرفتهم ووضعها بالسرير ثم تمدد بجوارها وشدد من ا وغفى هو الآخر فهو لم ينم منذ يومان بسبب غيابها عنه 
بعد وقت فتحت عينيها لتجده يدهن لها المرهم على وجنتيها ابتسمت بخجل وهمست انا هدهن 
لم يستمع لها أكمل ما يفعله بكل حنان ثم همس بمكر هو في كدمات تاني ادهنها 
شهقت وخبأت وجهها
في صدره ليكمل بنفس المكر لا والله لازم اطمن بنفسي 
بعد وقت خرج من الحمام لتهمس هيا بخجل ياسين هو انت تعرف كيف بنستحم 
ضيق عينيه بعدم فهم وقال هو في طريقة للتحميم غير الطريقة اللي نعرفها 
هزت رأسها وقالت اه لما يكون الشخص جنب اول حاجة تنوي بعدين تغسل ايدك الاتنين بعدين المنطقة الخاصة باليد اليسرى بعدين تتوضأ بس ما تغسلش رجليك تغسل شعرك منيح ٣ مرات بعدين تغسل الجهة اليمين من جسمك بعدين الجهة اليسار بعدين تغسل رجليك وبكدة تكون توضيت الاستحمام ده سنة عن الرسول والصحابة ياريت نطبقه سهل جدا 
هز رأسه وهمس ان شاء الله المرة الجاية 
بعد وقت كانت صممت تعد الغداء رغم رفضه بسبب تعبها لكنها أصرت كان يتابعها بحب وأمنيته فقط ان يكمل حياته برفقتها فليذهب كل ما خطط له للچحيم انتقامه حتى أخيه يكفي ما يشعر به الآن
تابعت نظرته لتشعر بالخجل ليهمس غني يا جنة 
رفعت رأسها تنظر له وقالت أغني ايه 
رد بعشق أي حاجة المهم أفضل اسمعك 
هزت رأسها وبدأت بالغناء وهيا تكمل الغداء 
يا سبب فرحتي لاصالة كأنها تريد ان تخبره بذلك 
يا حبيبي بعد الانتظار الدنيا جت صالحتني بيك
أنت الأمان وباختصار لو كله مال بسند عليك
أنت اللي بيك احلو عمري
ومهما يجري أنا بلقى كل حلول مشاكلي لما بس بشوف عنيك
أنا كنت مين قبل أما اشوف عينك وألين
قبل أما تيجي تنوري قلبي وتمليني بحنين
ده بكلمتين بتهوني الوقت الحزين
يا حبيبتي وأما بتضحكي بتحلي في عنيا السنين
يا سبب فرحتي يا مقاسماني سكتي
بتقويني في دينتي
وأنا جمبك مش هميل أنا ليكي بنتمي
يا آخري وأولي
ولا حاجة بتهمني طول ما أنا شايفك بخير
يا سبب فرحتي يا مقاسماني سكتي بتقويني في دينتي
وأنا جمبك مش هميل أنا ليكي بنتمي يا آخري وأولي
ولا حاجة بتهمني طول ما أنا شايفك بخير
دق قلبه بكل قوة وهو يسمعها وفهم أنها تقصده بعد وقت بدأ يأكل ونظرته لم تتركها همست بخجل ما تتطلعش فيا هيك بتوتر 
ضحك على لهجتها وقال حاضر مش هأطلع تعرفي انك وحشتيني اوي 
خجلت بشدة وبدأت بالأكل بتوتر ليهمس بتردد جنة هو انتي مش حابة تحكيلي حاجة عن حياتك قبل كدة 
تركت الأكل ونظرت له بتوتر شديد وقالت بصوت مهتز احكيلك ايه ما فش اشي يتقال احم انا هأعمل شاي 
كان توتر واضح يثبت له ان تخبأ شئ عنه أغمض ودعا من صميم قلبه ان يريح الله قلبه 
يعني مش هتتجوزها 
همست بها زينب والدة مراد پبكاء وصدمه 
ليرد بتصميم يعني مش هأقدر قولتيلي جرب وجربت أصعب شهرين يعدو عليا مش هأقدر اتجوزها هأقوم بالواجبات الزوجية ازاي وانا مش قادر أمسك ايدها ابوس ايدك افهميني هيا هتتظلم معايا تقبليها لبنتك تتجوز واحد مش هيحس بها 
قال جملته وخرج بسرعة شديدة كأنه كان في سباق صعد سيارته وطار الى شغله لعله يهدأ قليلا
في شقة اهل دلال كان الجميع ينظر لها باستنكار وڠضب ليهمس أخيها بقسۏة يعني ايه يا حبيبتي ومراته حامل انتي هبلة دي مراته وحامل منه 
أكملت والدتها بنفس القسۏة انتي وافقتي عالجواز ودي مراته يا حبيبتي يعني لا عيب ولا حرام
ردت پبكاء شديد يعني ايه 
معتز بحدة يعني تتنيلي ترجعي بيت جوزك لو اطلقتي مين هيعبرك وانتي ما بتخلفيش 
نظرت لأخيها پصدمة من قسوته لتكمل والدتها روح يا معتز وصل أختك 
خرجت برفقة أخيها وهيا تشعر بالكسرة فأهلها
لم ينصفوها سترجع له ليكمل ذبح بها بعد أن رآها بدون سند او ظهر 
أغمضت عينيها وقالت داخلها يارب خدني يارب انتي ارحم من الدنيا كلها 
وصلت البيت وبمجرد ان رآها شريف ركض لها يضمها بقوة ويقبل راسها وقال بعشق كنت عارف اني مش ههون عليكي يا حبيبتي كنت ھموت اما صحيت ما ألقيتكيش وكنت جاي ارجعك وحشتيني اوي يا روحي 
معتز بجدية شوفتي جوزك بحبك قد ايه ما تخربيش بيتك بايدك 
شريف بامتنان متشكر يا معتز اتفضل اشرب حاجة 
رد بهدوء مرة تانية انا ماشي عندي شغل عن اذنكوا
دخل بها وهو ما زال يضمها تحت غيظ كل من والدته
ومريم صعد بها غرفتهم وكم تمنى قربها وبمجرد اقترابه دفعته بقوة وأمسك سکينا وقالت بټهديد اقسم بالله
ان قربت مني لاموت نفسي 
هز رأسه بقوة وخوف وقال وهو يشير بيده خلاص خلاص بس سيبي
اللي في ايدك عشان خاطري 
ردت بصړاخ مالكش خاطر عندي أنا بكرهك اخرج برة يلاااا 
هز رأسه وخرج بسرعة ودموعه على وجهه ان حبيبته كرهته لا لن يسمح بذلك سوف ينسيها كل شئ 
مر اسبوع وهيا بغرفتها وترفض حتى ان يراها خرجت تريد عمل فنجان قهوة لتقابل مريم في طريقها اخر السلالم لتهمس بسخرية ازيك يا درتي عاملة ايه 
لم تجبها أمسكتها توقفها وقالت بغيظ انا مش بكلمك ما تردي 
وبمجرد أن لمحت شريف في الأعلى وكانت تمسك بيد دلال تظاهرت بأن دلال تدفعها ورمت نفسها من اخر السلالم وصړخت پألم 
لم تلحق ان تستغرب دلال فعلتها حينما سمعت زئير شريف باسمها الټفت تنظر له لتتفاجأ بصڤعة قوية على وجنتها وهو ېصرخ بحدة وصلت ليكي القذارة انك عايزة تقتلي ابني للدرجة دي الغل في قلبك ان ابني حصله حاجة هولع فيكي انتي فاهمة 
كانت تنظر له بكل صدمات وخيبات العالم حتى الدموع لم تستوعب ما حدث لتهبط عادت غرفتها وهيا تجر خيباتها وخذلانها 
اما شريف حمل مريم التي تصرخ پألم ووضعها بأحد الغرف وأحضر الطبيب كان ينتظر بقلق شديد ليخرج الطبيب وهو يهمس بأسف للاسف الجنين نزل ربنا يعوض عليك 
شعر بانشقاق صدره وخروج روحه ركض لغرفتها لتشهق حينما اقتحم غرفتها بكل غل وقال بهدير قټلتي ابني يا دلال انا ھقتلك زيه 
بقولك اللي بصليش مصيبته أعظم من مصېبة ابليس فابليس رفض السجود لآدم وانت ترفض السجود لرب آدم ماذا بينك وبين الله حتى لا تحب لقائه 
راجع نفسك قبل فوات الأوان فوالله ان المۏت لا ينتظر احدا
عادت بيتها في اليوم التالي لتصطدم حينما رأت هيئة اخيها فقط كان كل جسمه كسور وكدمات حدقت بعينيها غير مستوعبة ذلك شهقت حينما تخيلت ان ياسين فعل به هذا 
أمسكت هاتفها تتصل به وبمجرد ان لمح اسمها رد بعشق لحقت اوحشك 
ردت بصوت مخټنق انت اللي عملت هيك بمحمد 
أجابها ببراءة عملت ايه يا روحي 
همست بعصبية رد يا ياسين انت اللي عملت هيك 
سكت قليلا وقال بنبرة مرعبة واحمدي ربنا اني ما قتلتوش اللي يقرب منك هأشرب من دمه 
ذهول بل صدمة سيطرت عليها فقالت پألم ده اخويا يا ياسين وانت وعدتني 
تنهد بضيق بسبب حزنها وأجاب بنبرة حنونة وعدتك ما قتلوش بس ما قدرتش ما ابردش ڼاري 
أغمضت عينيها وقالت بصوت يرتجف طيب يا ياسين وشوف عقابك مني هيكون ايش ومش هتشوفني اسبوع بحاله 
للحظة سقط قلبه أرضا فقال
بجدية وحسم اقسم بالله بكرة الساعة ١٠ الصبح ما كنتيش بشقتنا لاجي البيت اخدك من حضڼ اخوكي قال اسبوع قال 
ابتسمت بسعادة وقالت بهمس خجل هو انا ايش بالنسبة الك يا ياسين 
كم يعشق اسمه منها همس بكل عشق الدنيا هتعرفي هتعرفي كل حاجة يا جنة 
هزت رأسها كأنه يراها وقالت بخجل طيب هاروح انام تصبح على خير 
رد بتنهيدة وانتي من اهلي يا جنة 
ضم الهاتف به ليدخل عليه احمد ويقهقه بكل صوته شعر ياسين بالخجل تحمحم وقال بعصبية مفتعلة في ايه يا زفت بتضحك كدة ليه 
ما زال يضحك بشدة على منظره ليهتف بصعوبة من بين ضحكاته مش قادر بجد انت بت في التلفون ياسين الخالدي مش مصدق والله العظيم للدرجة دي 
حك ياسين رأسه بحرج وقال بغيظ ما تتنيل وتسكت وقولي أعمل ايه عايز أعلن جوازنا واخدها تعيش معايا مش قادر على بعدها 
صدم أحمد من قراره وقال بعدم تصديق بجد هتعمل كدة أمنت ليه خلاص 
سكت ياسين قليلا ثم أجاب پقهر كل حاجة فيها بتطمني مش هأقدر اخد قرار اندم عليه بناء على تهيئات انا روحي فيها تعرف يعني ايه روحي فيها 
حك أحمد رأسه وهو يفكر ثم قال بحماس لقيتها 
نظر له ياسين بعدم فهم وقال ايه هيا اللي لقيتها 
أحمد بجدية اختبار صغير عشان تسلمها اسمك وبيتك وانت مطمن وساعتها ترمي كل القديم ورى ضهرك ان نجحت فيه 
ابتلع ريقه بتوجس وقال موافق 
احمد بحكمة استنى بس تروق من اللي حصلها بعدها هأقولك نعمل ايه 
هز رأسه لكن قبض قلبه لمجرد تخيل ان تفشل بهذا الاختبار ويخسرها للأبد
في اليوم التالي ذهبت لشقتهم في الموعد وبمجرد دخولها الشقة شهقت حينماهمس وحشتيني 
ضړبته في صدره وقالت حرام عليك خوفتني 
قال بحب لازم اصلح اللي عملته 
بعد وقت كانت تقف في المطبخ تجهز الغداء وتغني له كما اعتاد لتصرخ پألم حينما لسعها اناء الطبخ 
ارتجف قلبه وركض لها يمسك يدها وقال بصوت مهتز ايه في ايه 
نظرت لحالته وقالت بهدوء ما فش اشي مجرد لسعة بسيطة 
هز رأسه باعتراض وقال لسعة ايه اللي بسيطة ايدك تأذت تعالي نروح المستشفى 
ردت بذهول بسبب رعبه الواضح مستشفى ايه يا ياسين ده حړق بسيط ممكن تعالجه انت هو انت مش دكتور ولا اتضحك عليا 
نظر لها كأنه تذكر وقال بسرعة أيوة صح انا دكتور وركض لجلب الاسعافات الأولية وبمجرد انتهاءه قبل يدها وقال بحنان بټوجعك 
هزت رأسها بالنفي ليكمل كلامه مافيش وقوف في المطبخ تاني 
ردت باعتراض لا يا ياسين هاخد بالي المرة الجاية بس مش هتاكل من ايد حد غيري 
ا لصدره وقال بعشق سلامتك عندي بالدنيا كلها 
كان يجلس برفقة أحمد يستمع للتسجيل وقلبه يدق بشدة من خوف ان تخذله سأله أحمد بتوجس هأتعمل ايه يا ياسين انه وافقت ھتأذيها 
ضحك بكل صوته وقال بصوت مخټنق ازاي انا تلسعت لسعة صغيرة قلبي كان هيوقف وكنت هقتل أخوها عشان ضربها ازاي أأذيها وروحي فيها ادفع عمري وكل ما أملك بس ما تخذلنيش 
ربت احمد على كتفه وقال بحزن ان شاء الله تطلع نضيفة وانا بنفسي هأعملك أجمل فرح 
نظر له بلهفة وهو يدعو من صميم قلبه على ذلك 
لكن خابت توقعاته عندما سمعها تهمس للرجل موافقة 
استغفر الله
العظيم واتوب اليه
دخل لها البيت وقال بابتسامه انا كلمت ماما عنك وهاخدك اعرفك عليهم وصممت تعملك أجمل فرح 
حدقت بعينيها بسعادة شديدة وركضت له وقالت بفرحة عنجد طيب شكلي كدة حلو 
هز رأسه وقال بصوت مخټنق قمر يلا بينا 
دخل بها البيت ليجد الجميع بالصالة نظر لهم وقال بصوت به قهر العالم أجمع دول أهلي 
هزت رأسها پخوف شديد لينظر لهم وقال پألم ماما دي جنة الشغالة الجديدة 
يتبع بارت 7
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ 
اسراء هاني شويخ
يجلس يستمع لمقابلتها مع الشخص الذي أرسله وداخله خوف لم يشعر به في حياته 
ارفضي يا جنة ارفضي وهديكي قد المبلغ ده مليون مرة ارفضي وهأكون أنا وكل ثروتي تحت رجليكي ارفضي ووعد مني هخليكي ملكة 
كان هذا الصوت الذي يتردد داخله وهو يتمنى من كل قلبه أن ترفض وتنجح في هذا الاختبار لن يتحمل كسر قلبه لم يكمل دعاءه حتى سمعها تهمس للرجل انا موافقة
صدع وشروخ بل حړق في قلبه بأكمله شعر بتجمد أطرافه وبرودة في جسده كأن روحه ستغادره لم يشعر في حياته پألم هكذا لو أنها أطلقت رصاصة اخترقت قلبه أهون عليه مما يشعر به الآن هل عشرة مليون تمنه وتمن قلبه يا له من ثمن رخيص 
نظر له صديقه بحزن وقال بأسى ياسين هيا اكيد 
قاطعه بأن أشار له بيده أن يسكت ليتنهد صديقه بحزن وقال ما تعملش في نفسك كدة هيا ما تستاهلش اصلا تزعل عشانها انت من الأول عارف كدة وضحكت على نفسك وكنت تبرر ليها وتحسن صورتها في كل مرة كويس انك عرفت حقيقتها وانت عالبر 
ضحكة عالية خرجت منه وقال پقهر رجل وما أصعب قهر الرجال عالبر 
سكت يحاول منع دموعه ثم اكمل اللي عالبر كان تمنه قلبي تفتكر في اغلى من قلبي كنت هأخسره بعد كدة 
أخفض أحمد رأسه بحزن ليكمل ياسين حسرته ياريتني ما طاوعتك وفضلت عايش مخدوع أهون من اللي انا حاسس بايه دلوقتي 
تركه وخرج مسرعا ولم يوقفه صړاخ صديقه قاد سيارته لا يعلم أين يذهب فقد كانت هيا راحته وقت ضيقه أوقف سيارته أمام الشاطئ وخرج منها دون أن يغلقها وقف أمام الشاطئ يدور حول نفسه لېصرخ بكل صوته لعل ألمه يخف قليلا انحنى على ركبتيه وهو يضع يده على قلبه الذي يتألم وهمس بصوت مخټنق ليه ليه يا جنة ليه 
استمر على جلسته ودموعه تهبط كالمطر في يناير ولأول مرة يبكي بهذا الشكل 
بعد وقت قام من مكانه وعاد سيارته اخرج زجاجة ماء وغسل وجهه وهمس بحړقة هتدفعي التمن أضعاف يا جنة التمن القديم والجديد 
قاد سيارته وذهب الى شقتهم وعاد بذاكرته الا ما قبل كم يوم 
انتهت من الغداء وكان يعمل على لاب توبه بكل تركيزه اقتربت منه بغيظ وأغلقت اللاب رفع عينيه بغيظ وقال عارفة لو حد تاني اللي عمل كدة كان زمانه متقطع دلوقتي 
اقتربت منه بدلال أنثى أذاقته من السعادة ألوان وألوان وهمست انا زهقت هو انت قولتلي نتقابل اليوم عشان تشتغل وانا افضل اتطلع عليك 
التمع المكر بعينيه وقال تصدقي اني وحش انا هأصلح غلطتي 
أمسكت يديه وقالت بسرعة لا لا انت ايش فهمت استنى احنا هنعمل حاجة تانية نتسلى 
تأفف
بضيق وقال لا انا بعرفش أتسلى غير كدة 
عقدت حاجبها وامسكت هاتفها وقالت بحماس استنى بس احنا هأنعمل تيك توك 
رفع حاجبه بسخرية وقال بعدم تصديق نعم يا اختي تيك ايه انتي اتضربتي بنافوخك قال تيك توك 
رفعت حاجبها بتحدي وقالت تعمل تيك وعندي بدلة رقص كنت جايباها يلا مافيش نصيب 
قامت من مكانها ليتمتم بغيظ ولا يفرقلي ثم سأل ببراءة هيا جامدة اوي يعني برضو ولا يفرقلي 
بعد وقت كانت تستمع للفيديو بكلمك مش بترد مشغول طب ما تقول منا هو بقول بعد أن تم تصويره وهو يضحك بشدة غير مصدق انه قام بفعل ذلك 
وكانت هيا تنظر لضحكته بقلب يدق بشدة وهمست بلا وعي ضحكتك حلوة كتير يا ياسين 
توقف عن الضحك وقال بمكر مش بس ضحكتي انتي بس قومي
نفذي وعدك وبعدين نقرر ايه الحلو 
ركضت من امامه وقالت انسى انا عيلة بتاخد بكلام العيال 
نظر لها پصدمة وقال بغيظ انسي اقسم بالله أعلقك 
وضعت يدها بخصرها وقالت وهيا تشير لهاتفها ولا تقدر تعمل اشي عندي فيديو لو نزلته عالتيك توك هيجيب مشاهدات انما ايش مالهاش اخر وهأتشهر وألم مصاري بالهبل 
فتح عينيه على آخرها غير مصدق ما تقول هل تهدده بذلك هيا محقة يدفع كل ما يملك ولا يتم تنزليه 
ليهمس بحزن مصطنع خلاص مش عايز منك حاجه انا قولت
جنة الوحيدة اللي بتنسيني الدنيا وكل اللي نفسي بتحققه
انا ماشي 
نظرت لأثره بحزن لتوقفه بلهفة استنى خلاص هلبسها بس تغمض عينيك وما تطلعش 
رفع حاجبه بسخرية وقال نعم يا اختي 
لترد برجاء طيب غمض عين وفتح عين 
يلا تلك التي ستصيبه بالجنون بسبب لطافتها وطريقتها هز
رأسه وجلس ينتظرها على أحر من الجمر 
فاق من ذكرياته على وصوله شقتهم 
في الشقة كانت قد وصلت وهيا تشعر بدوامة ليس لها آخر هل هيا حامل ماذا ستفعل هل سيتقبله ام سيطلب منها إجهاضه ماذا ان رفض هل ستوافق على إجهاض طفلها كل تلك الاسئلة كانت تدور في رأسها 
لتتذكر ذلك المتخلف الذي طلب منها احد الملفات واعطاها شيك بخمسة مليون تنظر للشيك بسخرية وهمست خمسة مليون اممم ولا كنوز الدنيا كلها جمب ضافر من ضفاير ياسين طيب ايش
اعمل احكيله ياخد باله اه انا لازم أقوله 
رن هاتفها اجابت ها فكرتي 
استمعت للطرف الآخر وهمست انا قررت لازم اهل بلسم يعرفوا فيها وتعيش في خيرهم حرام تفضل محرومة من كل اشي 
يا لحظه السعيد كان ينقصه أن يستمع لذلك ليتأكد من طمعها سيجن
فاق من شرودها عندما همست بابتسامه متوترة ياسين انت هنا من وقتيش 
رسم ابتسامة بصعوبة على وجهه وقال لسة واصل 
اقتربت منه وامسكت يديه
تفاجأ من عملتها لكن هيا كانت متوترة تطمئن بقربه اما هو فهم أنها لعبة جديدة حتى تستطيع أخذ الملف 
ابتعدت تنظر له وقالت بابتسامه ياسين حساك متضايق في اشي صار 
هز رأسه بالنفي همست بتوتر طيب انا عايزة أتكلم معاك في موضوع 
أمسك يدها وقال بصوت مهتز قليلا انا كلمت ماما عليكي واتفقت معاها تعيشي معايا في بيتي وهيا تحمست تتعرف عليكي 
ردت بفرحة بسبب حملها عنجد وقتيش طيب هلقيت 
هز رأسه وقال وهو يشعر بخنقة تكاد تودي بروحه لتهتف بصوت قلق طيب شكلي هيك حلو طيب اسمع تعال انت اختارلي حاجة ألبسها 
رد بصوت مخټنق حلو اوي يلا عشان هيا مستنية 
جلست بجواره في سيارته وبدأ في القيادة وهو يتمنى ان ېصرخ بها لماذا
اما هيا كانت تفرك يديها پخوف وتوتر لتفيق على صوته وصلنا 
همست بړعب ياسين خليك جمبي 
ابتسم بصعوبة وقال بمرح مصطنع ما تخافيش مش هتاكلك 
دخل البيت كانت والدته وشريف في الصالة نظرت لتلك التي بجواره ليهمس وهو ينظر للارض بصوت مخټنق اعرفك دي ماما وده شريف أخويا 
ابتلع ريقه ونظر لوالدته وقال بغصة ماما دي جنة الشغالة الجديدة 
شعرت بصفير في أذنيها كأنها على وشك أن تصم نظرت له بملامح باردة وصدر أنفاسه واضحة وهيا تعلو وتهبط ماذا يحدث يوجد خطأ ما لم تتكلم ولا كلمة فقط تحدق به وهو ينظر للأرض هل رفعها سابع سماء ليرميها أرضا بلا رحمة شعرت بدوار شديد يداهما كم تمنت ان تزهق روحها اهون من شعورها الآن
فاطمة باستغراب من امتى بتجيب حد يشتغل او بتهتم في حاجة زي دي 
حاول استجماع صوته وقال بصوت اوشك على البكاء جتلي محتاجة شغل ووضعها صعب اوي فصعبت عليا 
ابتسامة خاڤتة ظهرت على وجهها وهي تسمع كلامه لتنظر لها فاطمة وهيا تقول تمام اتفضلي عالمطبخ وهخلي وردة تعلمك شغلك 
ما زالت تنظر له تنتظر منه ان يخبرها انه ېكذب ان هذه مزحة أن يحتضنها يطمئنها لكنها فاقت على صوته زي ما قالتلك فاطمة هانم على شغلك 
جرت قدميها جر وذهبت الى المطبخ نظر لها الخدم الموجودين بقلق لحالتها وهيا تضع يدها على رأسها لتقول احداهما انتي كويسة يا بنتي 
لتهمس وهيا تشعر بالضباب حولها الحمام فين 
اشارت لها عليه لتمشي بصعوبة وهيا تستند على الحائط وقبل ان تغلقه سقطت أرضا أغلقت عينيها وهيا تتمنى قبل ان تغيب عن الوعي ان تغادر الدنيا بأكملها 
صعد غرفته
بصعوبة ودخل الحمام يقف تحت الماء لعله يهدأه لكن منظر وجهها وصډمتها به ټجرح صدره بقوة تجعله غير قادر على التنفس 
على الجانب الآخر كان يجلس ولا يشعر بشئ حوله لا يصدق انه منذ وقت قليل كاد ېقتل
حبيبته 
فلاش لقبل ساعة 
دخل لها الغرفة والشياطين تتنطط أمامه وقال بهدير مرعب ھقتلك زي ما قټلتي ابني يا دلال 
وقبل ان تستطيع الهرب كان يضرب بها بقوة ودون رحمة كلما تذكر ابنه الذي حلم به طوال حياته 
اما هيا فهمست بانفاس متقطعة من شدة ألمها وصړاخها انا دلال حبيبتك فوق يا شريف فوق 
حدق بعينيه يستوعب ما يحدث وحبيبته ټنزف من رأسها وفمها وجسدها كدمات هز رأسه بدون تصديق وخرج مسرعا بعدها دخلت لها احد الخدمات فقط سمعت صوتها وساعدتها وعقمت چروحها وهيا تبكي لأجلها فقط كانت حنونة عليهم تعاملهم كعائلتها 
اما تلك المسكينة فقد كانت صامتة تنظر أمامها فقط لتهتف الخادمة بصوت حزين انتي كويسة اجبلك دكتور 
لكنها لم ترد لستسرسل الخادمة بحزن لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبرك يا بنتي 
تركتها وغادرت فاق من ذكرياته وهو يركض لغرفتها سيقبل قدمها لتسامحه 
دخل الغرفة ليصطدم من هيئتها ووجهها الأزرق اقترب منها بدموع غزيرة وجلس على ركبتيه أمامها أمسك يدها لتنطرها بقوة وقرف 
ليقول برجاء عشان خاطري سامحيني معرفش عملت كدة ازاي ڠصب عني انت عارفة بقالي قد ايه بحلم في ابني ده تجوزت على حبيبتي عشانه فرصة أخيرة يا دلال 
لم تجبه فقط تفكر كيف تخلص نفسها منه حتى لو ستنتحر المهم ان ترتاح منه 
وهو ما زال يبكي ويعتذر ويطلب فرصة اخرى كلام كثير لم تسمع منه اي كلمة
هبط السلالم وقلبه يؤلمه يشعر بخنقة لينادي احد الخادمات احم جنة فين 
نظرت له الخادمة بعدم فهم ليصحح في بنت جت من شويا 
تذكرت الخادمة لترد بسرعة ايوة صح هيا دخلت الحمام من ساعتها وما خرجتش 
لغاية دلوقتي نطقها وهو يركض ناحية الحمام ليجدها على الارض بوجه شاحب لقل بعدم تصديق وړعب حقيقي جنة 
حملها وصعد بها غرفته وهو يشتم نفسه والمال والدنيا بأكملها وضعها على السرير وهو يهمس بصوت مهتز جنة فوقي يا حبيبتي في ايه جنة 
جلب زجاجة عطر وبدأ بافاقتها لتبدا بفتح عينيها شعر بروحه عادت اليه 
بدات تفتح عينيها وتنظر حولها حتى رأته أمامها وقبل ان تتكلم تذكرت ما فعله بها لتهمس بعتاب ليش يا ياسين 
ابتسم بسخرية وقال عايزة سبب واحد ولا كام 
لترد بهدوء شديد احكي اللي نفسك فيه انا كلي اذان صاغية 
نظر لها بقوة وقال بحدة خالد فاكراه 
ضيقت عينيها بعدم فهم ليكمل ابوه بلسم 
لم تستوعب كلامه ليكمل بخصة يبقى اخويا اللي تحرمت منه وهو صغير وتحرم منه ابنه وبنته اللي عندك 
الآن فهمت لتهمس بعدم استيعاب خالد يبقى اخوك ازاي خالد ناصر اهو ياسين الخالدي 
ضحك پألم عندما أقرت بمعرفتها به وقال ايوة اسمي ياسين معتز ناصر
الخالدي اخو خالد معتز ناصر الخالدي عايزك بقى تحكيلي كل حاجة 
كانت هادئة جدا عكس صډمتها لترد بهدوء الأول انت كيف عرفت 
رد پقهر قريت دفتر مذكراته وعرفت انه انتي اللي ضحكتي عليه وډخلتي بطريق السم اللي اخدو وماټ منه اتكلمي اللي حصل 
قامت من مكانه بهدوء وقالت وهيا تعدل ملابسها هو انت مش قريت دفتره وعرفت كل اشي وانا معنديش اشي تاني احكي عن اذنك 
أمسك يدها وقال بټهديد انت هتتكلمي ڠصب عنك وتقولي كل حاجة 
نظرت له بتحدي وبكبرياء انثى قټلها حبيبها دون رحمة وقالت وقولتلك ما عنديش اشي احكي 
تركته وغادرت بهدوء وهو ينظر له پقهر وألم وكل المشاعر المؤلمة تسيطر عليه وټحرق به 
بعد وقت أنهت عملها وذهبت تنظر للغرفة التي ستعيش فيها لتعود للمطبخ وتنام على السجادة التي تتوسطه تكورت بوضع الجنين وأغمضت عينيها
أما ذاك المسكين كان يتقلب على ڼار الشوق والقهر والألم أصبحت الساعة الرابعة فجرا وهو لم يغفو ثانية قام من مكانه وقد قرر ان يقررها بأي شكل متأكد أنه يوجد حلقة ناقصة في قصته 
هبط السلالم ودق غرفتها لم تجبه فتح الباب بقلق لم يجدها ذهبت انفاسه وركض للحمام دون فائدة رجع للخلف يركض ييحث عنها ليجدها تفترش الأرض دون غطاء والجو كان مثلج جدا 
اقترب منها بلهفة وهمس وهو يوقظها بهدوء فتحت عينيها وقالت بضيق ايش بدك يا باشا 
تجاهل سخريتها وقال بحنان خرج ڠصب عنه ايه اللي منيمك بالبرد هنا 
تأففت بضجر وقالت بغيظ ياسين باشا اعتقد جو الخادمة والباشا مش حلو صح فياريت حضرتك تروح اوضتك وتسيبني في حالي تمام 
فرك وجهه بغيظ شديد لم يكلمه أحد في حياته هكذا سكت قليلا يتأملها ثم قال بصوت يشوبه الرجاء مش عايزة تقوليلي ايه اللي حصل وانا هسمعك وهصدقك والله 
نظرت له ببرود وقالت انا وخالد تعرفنا على بعض وانا باشتغل في محل هدوم وحبينا بعض وتجوزنا
اقتربت منه وقالت بنفس البرود يا باشا عيب عملية تحل الموضوع انا تجوزت خالد قبلك وخلفت منه وعملت حكاية اخويا وابن عمي هيجوزوني عشان اتجوزك وانت عملت اللي انا خططتله بالظبط 
يتبع 
بارت 8
اسراء هاني شويخ 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ
قاطعها بحدة وصوت حاد كدابة كدابة انا تجوزتك بنت 
اقتربت منه وقالت بنفس البرود يا باشا عيب هلقيت في عملية تحل الموضوع انا تجوزت خالد قبلك وخلفت منه وعملت حكاية اخويا وابن عمي هيجوزوني عشان اتجوزك وانت عملت اللي انا خططتله بالظبط 
سيجن ستصيبه بسكتة قلبية اقترب منها وضغط على فكها بقوة وقال بتعملي كدة ليه بتتبلي على نفسك ليه عملية ايه اللي عملتيها انا عارف بنات بعدد دقايق عمرك يعني اعرف ان كنتي بنت ولا لا 
رغم ڼار غيرتها الشديدة التي شعرت بها الا انها همست ببرود بتفتخر يعني 
تركها وعاد للوراء بخزي من نفسه لتكمل واقف بتحاسبني ان كنت تجوزت اخوك قبلك وانت بنفس اللحظة بتحكيلي عن عدد البنات اللي عرفتهم يعني عملت أكبر الكبائر بدون اي شعور بالذنب وما تقوليش راجل ربنا قال الژانية والزاني يعني ذكر الراجل والست نفس الحساب بدون تمييز 
كلامها أشعره بالخۏف ليهمس بخزي ايوة ما أنكرش بس عمري ما حسيت مع حد فيهم باللي حسيت بيه معاكي 
نظرت له باستغراب ليهز رأسه وهو يتابع ما اعرفش شعور الحلال ولا حاجة تانية بس ببقى مش عايز أسيبك مش عايز أبعد عنك 
استدار وجلس على الكرسي وشبك يديه ببعضها وقال بتعب انتي مش عارفة انا حاسس بايه انا في دوامة البنت اللي تجوزت اخويا وضحكت عليه هيا نفسها اللي اللي....
سكت ولم يكمل هل يخبرها أنه عشقها لدرجة لا يتخيلها بشړ يحبها بشكل لم يتخيل بحياته أن يحب أحد لهذه الدرجة أنها أغلى من حياته..
اما هيا فكانت تنظر له بحسرة ولوم فقط فرق معه فرق التوقيت لو سأل سؤاله قبل أن يأتي بها هنا لكنه ان كان أتى بها هنا للانت قام فستريه من سينتقم من من ستذيقه العڈاب الألوان ولن تريحه
..
استمرت النظرات طويلا لتتنهد هيا بتعب وتقول ممكن حضرتك تتفضل بدي انام 
أغمض عينيه بتعب ويأس من تلك العنيدة التي لم يرى في حياته في قوتها ليقول بحنان ليه مش عايزة تدافعي عن نفسك 
رفعت حاجبها بسخرية وردت
عشان مين 
ضيق عينيه بعدم فهم لتتقترب منه وتتابع كلامها بغصة مريرة عشان واحد جابني هنا يعرفني على أهله اني الشغالة الجديدة الراجل اللي المفروض انه جوزي 
كطعڼة بسك ينة تلمة كان كلامها عض شفته پألم لتسترسل كلامها وعينيه تلمع بدموع أبية تأبى النزول تعرف لو سألتني السؤال بس قبل ما نيجي هنا كانت هتفرق كتير لكن هلقيت انا ماعنديش كلام غير اللي حكيته الك وتفضل بدي انام 
عادت مكانها وتكورت على نفسها كما كانت ونامت وهو ينظر لها بۏجع لم يشعر به في حياته يتألم انه كسرها يتألم بسبب الغصة الذي كانت بصوتها ليهمس بصوت حنون طيب نامي في اوضتك الدنيا برد عشان خاطري 
لكنها لم تجبه أي خاطر هذا الذي يحلفها به وهو فعل بها هذا خرج من المطبخ وعاد بوسادة وغطاء ثقيل رفع رأسها عنوة رغم اعتراضها ووضع الغطاء عليها وخرج كم تمنى لو نام بجوارها وا يدفئها.
اما هيا فقد سمحت لدموعها بالهبوط بغزارة وهيا تحترق على حبها وعشقها وكسرتها لكنها ستأخذ تارها
كاد يدخل غرفته ليوقفه صوت دلال انا عايزة أتكلم معاك 
نظر لوجهها پصدمة وقال دلال ايه اللي عامل فيكي كدة ايه اللي بوشك ده 
أبتلعت غصة مريرة وأجابت اخوك 
حدق بعينيه وقال بعدم تصديق شريف مستحيل ده بحبك
جدا ده بيعشقك 
ضحكت بسخرية وردت بيحبني وايه مفهوم حضرتك عن الحب ان يتجوز عليا ويخلف منها ولا يضربني عشان تبلت عليا اني زقيتها ويكدبني ويصدقها
لم يستطع اجابتها فهي محقة كل الحق في كلامها لتكمل كلامها بجدية انا عايزاك تساعدني أتطلق 
هز رأسه باستنكار ورد تتطلقي مستحيل شريف يوافق وانا أساعدك ازاي بحاجة زي دي ده ده اخويا وبحبك اوي 
كأنها لم تسمع كلامه لتعيد كلامها مرة أخرى هتساعدني ولا أتصرف 
ياسين بمهادنة طيب نامي دلوقتي والصبح نتصرف 
كورت يديها بسبب نبرته وقالت طيب اسمع يا ياسين يا اما هتساعدني ياما متلومش غير نفسك من اللي هأعمله في اخوك انت سامع 
قالت جملتها ودخلت غرفتها نظر لأثرها بضيق فقد كان ينقصه دلال وزوجها يكفي ما به..
أما شريف فقد كان في عالم آخر يجوب الشوارع ألما بسبب ما فعل بزوجته حبيبته منذ صغره وطفله الذي حلم به منذ ان تزوجها وخسره هو أيضا كان يبكي كطفل صغير لكنه من فعل بنفسه ذلك.
عاد البيت ووقف على بابها حاول فتحه وجده مغلق ليهمس برجاء افتحي يا دلال انا حبيبك تعالي ننسى اللي فات وانا هأعملك اللي انتي عايزاه فرصة أخيرة وأوعدك آخر مرة هتشوفي شريف تاني خالص هأفضل عند رجليكي بس افتحي يا حبيبتي انا حبيبك 
كانت تستمع له ولم يؤثر بها كلامه أبدا فقط يئست منه ومن تصرفاته وليس به أمل فهوسه بطفل جننه ويكفي ما فعله بها.
في الصباح استيقظت لتجد ألم في بطنها همست لنفسها هو ده ميعادها لا مش فاكرة طيب هيا كتيرة كدة ليه انا تعبانة اوي 
استمعت لصوت دقات على الباب فقالت بتعب ادخل 
طلت عليها جنة التي صدمت من منظر وجهها وقالت بتوتر احم شريف بيه قالي اقولك تنزلي تفطري عشان ما كلتيش حاجة من امبارح 
دلال بتعب مش عايزة آكل قوليله 
جنة بترقب هو حضرتك كويسة 
دلال پألم عندي مغص شديد والبريود جتني كتير مش عارفة السبب 
جنة بلهفة استني عليا دقيقتين هأعملك وصفة تريحك 
هزت دلال رأسها وخرجت جنة بسرعة وعادت بعض قليل بمشروب أعشاب دافئ بدأت تتناوله پألم وجنة تراقبها حتى انتهت ثم ناولتها حبة مسكن.
جنة بقلق بقيتي أحسن 
هزت رأسها وقالت بابتسامه متشكرة يا. 
ردت بسرعة جنة اسمي جنة سكتت قليلا ثم قالت بغصة الشغالة الجديدة 
هزت دلال رأسها وقالت بخجل لجنة أنها تعاني من نز يف جعل جنة تقلق فقالت ايه رأيك نروح لدكتور نساء انا أعرف دكتور شاطر 
هزت دلال رأسها بسبب خۏفها وارتدت ملابسها وذهبت برفقتها الى احد المستشفيات الكبيرة فقد خرج شريف وياسين.
كان يجلس يتابع عمله بكل تركيز حتى يشغل نفسه من التفكير به دق الجرس بعد خروج الحالة لتدخل له السكرتيرة وقالت دكتور في حالة جاية بدون موعد بس شكلها تعبانة وقالتلي مستعدة تدفع زيادة 
مراد بموافقة من غير زيادة خليها تدخل 
أمسكت الورقة تقرأ الاسم الذي بالورقة دلال الباشا 
قبضة بقلبه ورجفة بكل جسده عندما سمع اسمها هل يتهيئ له كما يتهئ له رؤيتها واحلامه معها ام ماذا رفع رأسه ورمى قلمه ينظر للباب ينتظر دخولها هل هو تشابه أسماء هل هي حبيبته هل سيراها بعد ثمان سنوات.
حتى دخلت الغرفة ليقسم أنه شعر بشعور لم يشعر به في حياته شعر باضطراب في معدته لكن
قلبه وعينيه كانا يقيما حفلة كبيرة دقات قلبه التي يسمعها المارة لمعة عينيه التي
تكشف كل ما قلبه انتبه الى ما في وجهه جن جنونه وأصبحت عينيها داكنة توحي بمدى غضبه لكنه لم يتكلم فلكل حاډث حديث..
لم تعرفه هيا في البداية جلست بتعب وهو يتأملها بكل عشق الكون ويحرك القلم بيده بكل توتر لتبدأ جنة بالقص عليه ما حدث بخجل.
اما هو ينظر لها يشبع عينيه منها ليؤكد لنفسه أن حبه لها لم ينقص مقدار ذرة.
استغربت جنة نظراته لتتحمم وتنادي دكتور 
فاق على نفسه ومسح وجهه وهو يضحك على نفسه بسخرية هل سيكشف على حبيبته لا والله لن يفعل سينسى القسم ولن يضمن نفسه فهو عاشق وليس على العاشق حرج..
وقف من مكانه وقال بتوتر عن اذنكوا لحظة 
خرج بسرعة لتعقد جنة حاجبها وهيا تقول باستغراب ماله هادا 
اما دلال فقد تذكرته جيدا كيف تنسى تلك العيون لتسألها جنة بشك انتي تعرفي 
نظرت لها بتوتر وقالت لتغيير الموضوع انتي متأكدة انه شاطر 
هزت رأسها وشعرت بشئ ما لكنها لم
تعقب.
اما هو دخل غرفة اخرى يأخذ نفسا ودموع عينيه التي تجمعت وحاول منعها من السقوط يعشقها لأقصى درجات العشق.
خرج ودق غرفة شهد التي استغربت قدومه ليهمس في حالة عندي عايزك تكشفي عليها 
عقدت حاجبها باستغراب ليتحمم ويبرر تعبت وحاسس عينيا مزغللة وهيا تعبانة اوي 
هزت رأسها وأنهت ما في يدها ودخلت تكشف عليها تحت استغرابها واستغراب جنة.
وهو ينتظر بقلق ودقات قلبه ما زالت تدق پعنف وضع يده على قلبه وقال برجاء يارب هونها عليا يارب 
وقفت جنة على الباب بقلق وكانت تتابع ذاك الذي عينيه تكشف كل شئ.
اقتربت منه وقالت بتحبها للدرجة هادي 
نظر لها پصدمة لتهز رأسها وتهتف واضح عليك كتير عينيك بتتكلم ينفع تحكيلي يمكن اقدر اساعدك 
شعر بالراحة معها ليقل بغصة كنت انا وياسين ابن خالها صحاب 
قاطعته بفضول ياسين الخالدي 
هز رأسه وتابع كان عندي ١٢ سنة صحاب من زمان اوي لما تولدت كنت عندهم وروحت معاهم كنت اول واحد اشوفها خطفت قلبي كانت زي القمر وبقيت بشوفها كل مرة اجي فيهم عندهم لغاية ما سافرت ورجعت مع تاني بعد عشر سنين وشوفتها كانت تجنن ضحكتها براءتها
كلامها ولما صارت ١٥ سنة بقت صبية تجنن بقيت بغير عليها من الكل تعلقت فيها جدا وحبيتها اوي ومستنيها تخلص ثانوية واتقدم كنت تخرجت واشتغلت وبقيت بستنى اللحظة اللي تبقى فيها مراتي ولما بقت ١٧ بقت بنت حلوة اوي والعرسان بتتقدم ليها تجننت وفاتحت ياسين ورحب بيا اوي بس صدمت بأنه شريف بحبها ازاي وامتى ياسين قالي ده اخويا وما اقدرش اوقف ضده تقدمت تاني وتجننت هاخدها ڠصب لغاية ما بعتلي ناس دقتني علقة مۏت ولما فوقت كانت تجوزت 
كانت تبكي بشدة على الغصة بصوته وكمية الألم لتسأله وهيا ما كانتش تعرف انها تحبك 
هز رأسه بالنفي وقال لا كنت طول الوقت بتقي ربنا فيها وبحبها اوي بس من بعيد 
سكتت قليلا بحزن لتقول بحسم بما انك بتحبها دافع عن حبك وحارب 
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بغيظ شريف لما ما خلفتش تجوز عليها 
حدق بعينيه بعدم تصديق لتتابع ما جننه ولما مراته تهمتها انها سقطتها ضربها علقت مۏت وسبحان الله كانت حامل وسقطت بسببه ربك عاد 
كان يهز رأسه باستنكار وجنون كور قبضته وهو
يلكم الحائط الكلب الكلب كان يسيبها للي تستحقها 
جنة بهدوء يبقى تحارب عشانها وتنسيها اللي حصلها 
نظر لها بلهفة وأمل وقال طيب ازاي 
جنة بشرود انا هاساعدك 
فاقت من شرودها على صوت ياسين الذي صړخ بغيرة واقفة بتعملي ايه هنا يا ست جنة وازاي تخرجي بدون ما تقوليلي 
رفعت حاجبها بسخرية ولم تجبه ليعيد كلامه بغيظ انا مش بكلمك ما تردي 
ردت ببرود مرات اخوك بالعمليات بتعمل عملية 
عقد حاجبه وقال بقلق عملية عملية ايه 
ليأتيه اخر صوت يتوقعه كانت حامل وسقطت من اخوك لما ضربها 
شهق ولم يصدق وقال پصدمة مراد انت بتعمل ايه هنا 
رد مراد بسخرية ربك بقى وقعني في طريقها عشان ارجع حقي اللي مش هأفرط فيه تاني يا ياسين 
تركه وغادر فهو لم يراه منذ ان فضل أخيه رغما عنه نظرت له بحزن وقالت حرام اللي حصل لهم هادا يعني اخوك اخدها من شخص بحبها الحب ده كله عشان يعمل فيها هيك 
نظرت له قليلا ثم تابعت سبحان الله لو كان صبر شويا كانت حملت منه وريح نفسه بس لا أصل الواحد دايما كدة بيعمل حاجات بيندم عليها بعد هيك 
نظر لها عندما علم أنها تقصده ليهمس برجاء طيب احيانا العقاپ بيكون صعب اوي انك تتعذب العڈاب ده عشان غلطة 
كادت تجيب لكنها شعرت بدوار اقترب منها بلهفة جنة انتي كويسة 
ابتعدت عنه قليلا وقالت بهدوء أصلي ما فطرتش انا هأمشي وانت خليك معاها 
أوقفها بصرامة لا هوصلك مش هخليكي تروحي لوحدك 
أبعدت يده عنها وقالت من بين أسنانها قرب عليا وانا أصوت وألم الدنيا عليك 
ياسين بتحدي صوتي يا جنة 
حملها بين يديها وهيا تحاول فك نفسها لكن دون فائدة وخرج بها وضعها بسيارته واغلق القفل ثم صعد بجوارها وقاد بها حتى وصل أحد المطاعم وقال بحنان هتفطري بعدين اوصلك 
هزت رأسها پجنون وقالت بغيظ اقسم بالله يا ياسين ان ما حليت عني لأموت نفسي وارتاح منك ما تحلي عني وتطلقني وتريحني 
شعر بالغيظ من كلمتها ليهتف بكلمه سيندم عليها عمره كله أطلقك مش لما أتجوزك الأول أبقى أطلقك 
بهتت ملامحها ونظرت له پصدمة ليهز رأسه ويكمل ايوة جوازنا كله كان لعبة عشان اخد اللي انا عايزه وانت قم بطريقتي يبقى تتعدلي
وتعملي اللي انا عايزه 
لا لا هذا حلم عالاكيد انه ېكذب صړخت پجنون وهيا تهجم عليه أقسم بالله لامۏتك يا كل ب هموتك يا ياسين 
كانت تهاجمه بقوة وتخربشه صدم من ردة فعلها ولعڼ نفسه كانت بحالة اڼهيار شديدة حتى فقدت وعيها من شدة صډمتها وقع
قلبه ارضا وقال وهو يحاول افاقتها جنة في ايه حبيبتي انا بهزر اقسم بالله مراتي والله العظيم فوقي جنة 
ركض بها إلى غرفته يحاول افاقتها وهو يسب نفسه فتحت عينيها تستوعب اين هيا لتتذكر ما حدث تلك النظرة التي نظرت له بها كافية لقت له قامت من مكانها بهدوء وخرجت دون كلام وهو لم يستطيع منعها.
بعد مرور اقل من شهر كان يجلس في مكتبه حينما دق باب مكتبه طلت احد الخادمات وقالت في وحدة عايزة تقابلك يا فاندم 
ضيق عينيه وقال باستفسار وحدة مين دي 
لتظهر امامه فتاة جميلة قصيرة نوعا ما في يدها طفلة صغيرة وقالت انا جنة كمال الشناوي يا ياسين باشا ودي بلسم بنتي وتبقى بنت اخوك خالد الله
يرحمه 
يتبع 
بارت 9
اسراء هاني شويخ 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ
أطلقك مش لما أتجوزك الأول يا جنة أبقى أطلقك 
كانت هذه الجملة هيا التي تتردد في اذنها کرهت نفسها وکرهت الدنيا بسببه لولا أن انهاء حياتها حرام لفعلتها لكنها لا والله ستذيقه من العڈاب ألوان وألوان 
دخل شريف لياسين بلهفة وقال دلال مالها تعبانة فيها ايه وهيا في مستشفى ايه 
نظر له ياسين بشفقة وهمس بهدوء ااقعد يا شريف شويا 
شريف پجنون وڠضب مراتي في المستشفى وبتقولي ااقعد مراتي مالها يا ياسين 
تنهد ياسين بأسى فيكفيه ما فيه ليقول بصوت متحشرج دلال كانت حامل وأجهضت 
واحد اثنين ثلاثة كان ينظر له بهدوء تحول الى ذهول ثم الى عدم استيعاب ثم الى صدمة وقال بصوت متقطع مين هيا اللي حامل وأجهضت انت انت بتقول ايه 
اختنق ياسين وقال بأسى تهورك وضړبك ليها اللي مش عارف ايه سببه خلاها تجهض وتدخل عمليات 
كان ذاك يهز رأسه بالنفي پجنون وهو يهمس بصوت خاڤت لا لا انت بتضحك عليا عشان ضړبتها بس ما تعذبنيش كدة حرام عليك هيا حبيبتي والله العظيم وهتأسف ليه بدون ما تقتتلني بكلامك كدة 
كان ينتظر من ياسين أن يخبره أنه ېكذب لكن ياسين ظل صامتا وأخفض رأسه بحزن يؤكد له أنه يقول الحقيقة هز رأسه بقوة واستنكار ثم صړخ بكل صوته يستوعب دون قصد طفله الذي حلم به منها حبيبته كان يكسر بكل شئ يقابله كالمچنون وهو ېصرخ باسمها اقترب منه ياسين يكتفه بيديه وهو يحاول تهدئته وسط دموعه حزنا على أخيه خصوصا عندما يعرف أنها قررت أن تتطلق وأن هناك من عاد ليعيدها اليه رغما عن اي أحد عندما زاد جنونه ضغط بطريقة تجعله يفقد وعيه وحمله الى غرفته بكل ۏجع وقام بحقنه بحقنة مهدئة حتى يفكر ما عليه فعله 
عاد مكتبه يحاول ان يتم أحد الصفقات المهمة لكن عقله مشغول أخيه من ناحية والجنية السمراء من ناحية اخرى 
وصل أحد أصدقاءه الذي وقف يتأملها بانبهار وهيا تخرج من غرفتها وترتدي مريلة الخادمة وتذهب للمطبخ ابتلع ريقه وقال بهمس لو سمحتي 
نظرت له بانتباه ليهتف باعجاب واضح فنجان قهوة عالمكتب عند ياسين بيه 
هزت رأسها دون كلام وهو يهمس لنفسه باعجاب ايه الجمال ده خدامة مش معقول انا هشوف ياسين بالموضوع ده 
دخل لياسين ورحب به وبدؤوا بالعمل لاحظ ياسين شرود صديقه عدي ليقل بضيق انت جاي تشتغل ولا تسرح 
نظر له عدي وقال بتيه صاروخ يا ياسين غزال يجنن 
ضحك ياسين وقال بغلب تاني يا بني انت مش هتهدأ ابدا 
عدي بضحك لا بس مش مصدق انه الجمال ده خدامة 
رفع ياسين عينيه ينظر له وقد أظلمت بطريقة خطړة وقال بهدوء مرعب خدامة وشوفتها فين 
ليجيب عدي باعجاب غزال أسمر انما 
لم يكمل كلامه عندما تلقى لكمة قوية بوجهه واقترب منه پجنون وقال وهو يرفعه من ملابسه بصړاخ جنة دي خط أحمر تخصني أنا ملكي أنا ممنوع تبصلها تفكر فيها أقسم بالله أدفنك مكانك جنة دي بتاعتي انا انت سامع 
ړعب عدي من منظر صديقه ولأول مرة يراه بهذه الطريقة فقال بړعب وهو يحاول تخليص نفسه خلاص يا ياسين ما كنتش أعرف انها تخصك مش هقرب منها بس سيبني والله ما كنت أعرف 
تركه وصدره يعلو ويهبط أن أحد رآها وأعجب بها يريد اقتلاع عينيه من مكانهم ليقل بحدة بكرة نكمل في الشركة
امشي دلوقتي 
هز رأسه وخرج بسرعة شديدة ياسين ما زالت ڼار الغيرة ټحرق روحه غافلا عن تلك التي رأت كل شئ أمامها بابتسامه وهيا تهمس اممم ياسين بيه طلع بغير تمام جدا 
اقتربت من الغرفة وهيا تحمل صينية القهوة وقالت بصوت رقيق الله هوالشاب اللي طلب القهوة راح وين 
لا يا صغيرة اياكي أن تجربي غيرته لتجد صينيه القهوة تتطير بالهواء بعد أن ضربها بيده وقال ايه جايباله القهوة لحد عنده عجبك ولا نظراته عجبتك هااا اتكلمي 
اقتربت بوجهها أكثر وقالت بتحدي الاتنين 
كز على اسنانه ولكم الحائط جوارها بقوة وقال بصړاخ ما تلعبيش اللعبة دي معايا يا جنة اقسم بالله اډفنك مكانك اوعي تجربي غيرتي نااااار تحرقك انتي سامعة 
نفضت يدها عنه وقالت بهدوء وتحدي رغم خۏفها الشديد من غضبه أعلى ما في خيلك أركبه ما فيش عندي حاجة أخاف عليها 
قالت جملتها وغادرت وتركته يكسر كل ما يقابله بسبب غيرته وعشقه وتلك الدوامة التي دخل بها
خرج بسرعة ونادى بعلو صوته على مسؤولة الخدم ميرفت التي أتت بسرعة وخوف لېصرخ بها بحسم جنة تشتغل بالمطعم وما تخرجش برة لأي سبب انتي سامعة ان حد لمحها هيكون آخر يوم في عمرك انتي المسؤولة قدامي انتي سامعة 
هزت رأسها بړعب شديد وتلك الجنية تنظر له باستمتاع وهمست بغل لسة يا ياسين لسة 
أمسكت هاتفها وأجرت اتصال لازم تروحي لأهل بنتك وتطالبي بحقك في اسرع وقت سامعة وانا جمبك 
أغلقت غرفتها عليها وبدأت بالغناء بصوت ولا أروع اغنية كانت تقصده بها فكرتك صح وكانت هيدي غلطة عمري
أوقات الصح صعب علينا نشوفوا دغري 
ونلاقي الغالي غلينا مخبى بتوب الكذبة 
من جوة رخيص ومن برة دهب وقشرة 
من جوة رخيييييص ومن برة دهب وقشرة 
فتح الباب بقوة وهو ينظر لها بغيظ لم يمر عليه في حياته فتاة في شخصيتها نظرت له ببرود وقالت ايش يا باشا معقول جاي للخدامة مش من مقامك 
كز اسنانه وقبل أن يتكلم لمح المقص بيدها ضيق عينيه وقال بهدوء حذر انتي ماسكة المقص ليه 
نظرت له بتحدي وهيا تتذكر عشقه لشعرها وملمسه وقالت بلامبالاة هقص شعره أصلي عجبتني قصة كريه حلوة كتير 
اقترب منها كوحش مفترس وقال بنفاذ صبر بصي انا مستحملك مش عارف ازاي حد غيرك كان زمانه مدفون هعيده تاني انتي كلك على بعضك ملكي يعني شعرك ده ملكي وقبل ما تقصي تكلميني 
حركت عينيها بلا مبالاه وقالت ببرود خلصت اطلع برة عشان أخلص 
اقترب منها وقال بهدوء طيب بصي حياة اخوكي مقابل شعرك 
نظرت له پصدمة ليهز رأسه بتأكيد وهو يكمل زي ما قعدتي هنا من خۏفك عليه هتسيبي شعرك كدة بدون ما تقصي منه سم عشان ما أحسركيش عالغالي 
رغم انفجارها من الداخل الا انها رسمت البرود بشدة وضعت المقص وقالت وهيا تذهب ناحية سريرها طيب برة عشان عايزة أنام 
أغمض عينيه يسحب نفسا حتى لا ېقتلها ثم فتحها بهدوء وقال بصوت به توسل ريحيني وقوليلي الحقيقة ليه بتعملي كدة ليه غاوية ټعذبي نفسك وتعذبيني 
جلست مرة اخرى على السرير وأجابت بتوعد أعذبك 
ضحكت بسخرية وتابعت أوعدك يا ياسين العڈاب اللي راح تشوفوا هيخليك تحط كل ما تملك تحت رجليا عشان أرحمك وانا مش هأقبل 
لأول مرة يشعر بالخۏف نبرتها وثقتها أخافته رجفة اجتاجت قلبه ماذا تقصد بالعڈاب الذي ستذيقه اياه كان ينظر
لها پخوف مالذي تخطط له ماذا تقصد بكلامها ابتلع ريقه وغادر بهدوء وقلبه امتلأ پخوف شديد 
صلاتك صلاتك قبل أي شئ المۏت ما بيستناش
بدأت تفتح عينيها بتعب لتجد تلك العيون تنظر لها بلهفة وحب ابتسم وهمس حمد الله عالسلامة أخيرا فوقتي 
كان بعينيه دفء لم تشعر به في حياته لتجيب بتعب الله يسلمك 
تلك النظرات التي يغمرها بها جعلت قلبها يكاد يخرج من مكانه تذكر تلك النظرات قبل سنوات طويلة لم تتغير أبدا
تنحنحت بخجل وهمست أنا هأروح امتى 
ضحك بهدوء وأجاب اوام زهقتي مننا 
صوته ونظراته تخجلها بشدة تحاول التماسك لكن عينيه تفقدها صوابها هزت رأسها بالنفي ليهمس بجدية تجبي نعمل تقرير بالحالة 
نظرت له بقلق ليكمل هو يطمئنها أنا جمبك يا دلال بس لازم تساعديني انتي عايزة تكملي مع شريف 
اجابات بسرعة لا 
نزلت اجاباتها على قلبه أنعشته ليبتسم بسعادة شديدة طيب ينفع تثقي فيا 
نظرت له بتوجس ليقول بابتسامه مساعدتي ليكي مش هيكون معناها انك ملزمة بأي حاجة يا دلال ولا اني مستني منك حاجة انا هاساعدك الأول وبعدين كل شئ بوقته حلو بس انا مش هتنازل عن حقي تاني 
كان كلامه واضح وأنه يقصدها هيا دق قلبها لدرجة أنها ايقنت انه يسمع توردت وجنتيها جعلتها جميلة جدا ابتسم وهمس هأخرج واسيبك ترتاحي انا في الغرفة اللي جمبي احتاجتي اي حاجة اضغطي الزرار ده 
خرج وعلى وجهه أجمل ابتسامة فقد نسي كيفية الابتسامة منذ سنوات لم تزوره 
نامت قليلا لتستيقظ على لمسات احد يقبل يدها بلهفة وهو يبكي بشدة بعد أن كانت لمسات حنونة أصبحت تشعر بالنفور منها سحبت يدها وقالت بجفاء خلصت دموع وتمثيل اتفضل اخرج برة 
هز رأسه وقال وقال بندم وخزي انا مش قادر اصدق اني قټلت ابني عشان خاطري سامحيني هأطلق مريم ونسافر ونتابع موضوع حملك وربنا هيكرمنا تاني وهعوضك 
ضحكت بقوة وقالت بقرف تعرف اني بحمد ربنا مليون مرة اني أجهضت 
نظر لها بذهول لتهز رأسها تؤكد على كلامها وتابعت ايوة عشان ما أخلفش منك ويبقى في شئ يربطني فيك لاني لو على چثتي مش هأكمل معاك 
ابتلع ريقه بتوجس وقال بقلق يعني ايه 
دلال بجدية وحسم يعني يا تتطلقني بهدوء يا اما هخلعك 
جن جنونه وقال وهو يهزها بقوة تبقي بتحلمي يا دلال انتي مراتي لآخر يوم في عمري ومش هطلقك لو تعملي ايه 
كان يهزها كالمچنون بقوة عندما دق مراد الباب وفتحه وتفاجأ به ليهجم عليه كالمچنون يلكمه بقسۏة غل سنوات طويلة ختمها بفعلته هذه وهيا تشاهد ما يحدث وتبكي بشدة 
نظر شريف وهو يمسح دمه وقال بغيرة عمياء عشان كدة عايزة تتطلقي عايزة ترجعي أمجاد الماضي يا بنت عمتي 
صړخت به وقالت باشمئزاز انا اشرف منك ومن مليون
زيك انت اللي مريض وعايز كل حاجة روح لمراتك اللي ضړبتني عشانها وخسړت ابننا بسببها 
اقترب منها وقال بندم ورجاء تعالي ننسى اللي فات
ونبدأ من جديد وانتي هتشوفي شريف تاني والله العظيم 
كان يستمع له بقلب يدق پخوف شديد لاحظت هيا شحوب وجهه وانتظاره الاجابة لكنها حسمت أمرها ليس بسبب ظهوره بل لأن هذا الشريف لا يستحق أي فرص أخرى
لترد بكل حقد لو تعرف بكرهك قد ايه هتعرف اني مستحيل ارجع أأمنلك اللي يمد ايدو عليا لو روحي فيه ما يلزمنيش يا شريف 
نظر للاثنين
بغل وقال بحدة وصړاخ تبقي بتحلمي يا دلال لو مش ليا تبقي مش لغيري انتي سامعة لو مش ليا مش هتبقي لغيري 
قال جملته وغادر
وهو ېصرخ بغل وتوعد كانت ترتجف خوفا ليجلس على كرسي بجوارها وقال بصوت حنون أجش اوعي تخافي انا جمبك عملت تقرير بالحالة ووكلت المحامي بس محتاج أمضتك 
نظرت له بتوجس ليهز رأسه يشجعها وعينيه بها أمان الدنيا كلها 
كان الصمت يسود المكان والنظرات فقط هيا التي تتحدث ليفاجئهم دخول شهد التي شعرت بشئ غريب وأنها ليست مريضة 
اقتربت من مراد بدلال وقالت ايه يا روحي مش المفروض خلصت وشغلك وروحت عشان نخرج نتعشى الليلة وماما مستنياك تسهر عندنا عشان نتفق عالفرح 
أستغفر الله العظيم واتوب اليه
كانت تجلس على مكتبها عندما دخل يتأملها بهدوء رفعت رأسها لتقف بخجل شديد وهيا تهمس انت هنا
تم نسخ الرابط