رواية جنة الياسين جيمع الفصول كاملة ياسين وجنه بقلم اسراء هاني

لمحة نيوز

من امتى انا ما حسيتش بيك 
ابتسم ورد بهدوء طيب ليه بقيتي طماطماية كدة اهدي انا مش حمل الجمال ده والله
فركت يديها بخجل وزاد احمرار وجنتيها ليتنهد بحب وهو يهمس مش حرام على قلبي كل ده 
لترد بتوتر ان كنت هتفضل تتكلم كدة مش هكلمك تاني والله 
ابتسم ورد بهدوء ساعتها أموت أهون عليكي أموت يا ديجا 
ابتلعت ريقها وقالت برجاء لو سمحت انا حاسة هيغمى عليا كفاية عشان خاطري 
هز رأسه وقال بصوت مبحوح عشانك أهد الدنيا يا ديجا ينفع تعزميني عالغدا أصلي ما فطرتش 
ضحكت برقة وقالت ليه ماما مش مفطراك 
هز رأسه ببراءة لتجيب بخجل احم هو ينفع نطلب ديلفري وناكل هنا عشان أصله 
قاطعها بهمس اي مكان معاكي جنة ي ديجا 
ليكمل داخلها كلها مسألة أيام 
صلي على النبي 
كان يشرب قهوته بهدوء عندما سمع صړاخ من المطبخ ركض بلهفة وقلق ليشاهد جنة وقد سكب الزيت الحار على يدها وقدمها وحولها الخادمات تحاول مساعدتها أزاحهم پجنون واقترب منها بلهفة وقال ابعدو عنها ااقعدي بس انا هشوف ايدك 
سحبت يدها منه بقوة وقالت بهدوء رغم ألمها الشديد متشكرة يا ياسين بيه هحط شوية تلج هتخف لوحدها 
منعها بلهفة وقال برجاء التلج هيزودها خليني أساعدك جلدك بسيح 
ضحكت بسخرية وقالت ما تخافش قبل هيك قلبي حصل فيه كدة وما موتش 
مسح وجهه پعنف وقال بتوتر وهو يرى الحړق شديد يا جنة بلاش عناد وخليني أشوف الحړق 
نظرت له بلامبالاة وقالت وهيا تذهب ناحية المواعين أنا هأغسل الصحون وكملي انتي الاكل يا مدام زينب 
حدق بعينيه يستوعب ما يسمع تغسل صحون والحړق شديد سيموت حتما منها 
اقترب منها فجأة وضغط على عنقها حتى فقدت وعيها بين يديه وقال بغيظ وهو يحملها اتهمدي بقى تعبتيني 
كان الجميع ينظر لبعضهم باستغراب وهو يخرج بها بلهفة ويذهب لغرفته بدأ بعلاجها بقلق وهو يرى الحړق كبير وضع لها محلول به مهدأ ومسكن وجلس بجوارها وهو يشعر أن قلبه الذي حړق 
لكنه كان عاشق متشاق وهيا غافية لا تشعر بشئ 
في اليوم التالي بدأت تفتح عينيها بتعب لتجده يجلس على الكرسي ينظر لها ليهمس بصوت حنون عاملة ايه دلوقتي 
أغمضت عينيها پقهر عندما فهمت أنه اقترب منها فلم تجبه هبطت من عن السرير وهمست وهيا تقترب منه وقت الحساب اجى يا ياسين بس ادعي ربنا تقدر عليه 
خرجت من امامه وهو يشعر
بخنقة وشئ يخبره بحلول أمر كارثي عاد لعمله وعقله مشغول به يريد أن يضرب بكل شئ عرض الحائط ويخطفها لأبعد كوكب حتى حصلت المفاجأة
كانت امامة فتاة قصيرة جميلة تهمس انا جنة مرات خالد الله يرحمه ودي بلسم بنتنا 
ولأول مرة ينسى معاني الكلمات عقله أعطاه اشارة ايرور لا يستوعب شئ ما سمع ليرد بهدوء يحسد عليه معلش عيدي تاني أصلي بقيت بسمع غلط 
ابتلعت ريقها وقالت بتوترر انا أبقى مرات خالد 
رد بهدوء خالد اخويا 
هزت رأسها ليسألها مجددا اسمك ايه 
لتجيب بتقطع جنة كمال الشناوي 
كان ينظر لها فقط يبحث داخله عن أي شعور عما يحدث ل يجد شعر أنه لا يفهم أنه غبي أمسك هاتفه ينظر لصورة بطاقة جنة زوجته جنة كامل الشناوي 
هز رأسه وقال بهمس لا سكت قليلا وقال لا لا لا اكيد حلم أكيد حلم 
نظر لتلك التي ترتجف ړعبا وقال بصوت متوسل اكيد بتضحكي عليا جنة اتفقت معاكي على كدة أكيد أنا ما تعذبتش كل ده عشان فرق بين حرفين اكيد غلط 
ابتلعت ريقها وقالت بعدم فهم انا مش فاهمة حاجة 
اقترب منها وقال وعينيه تذرف دموع قهر جنة كامل الشناوي تبقالك ايه 
ابتلعت ريقها وقالت بنت عمي 
ركع على ركبتيه الآن فهم معنى كلامها وسبب علمها كل شئ وقال وهو يلهث بشدة كأنه في سباق يعني انا عملت فيها كل ده عشان تشابه أسماء يعني انا انتقمت من الشخص الغلط بقالي شهور بتقلى وبتعذب عشان تشابه أسماء ردي عليا يعني جنة بريئة يعني أنا خليت مراتي حبيبتي خدامة وتحرقت وتهانت وهيا بريئة والله العظيم قلبي كان حاسس بس كدبته يعني هيا لما قالتلي هتدفع التمن كانت عارفة انها بريئة ردي عليا حد يرد عليا 
ركض من أمامها وذهب لحبيبته سيداويها سيعتذر لمئة سنة اخرى سيفعل المستحيل لأجلها فقط تسامحه وسيجعلها ملكة يقسم بذلك 
يتبع 
بارت 10
اسراء هاني شويخ 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ
ما أصعب شعور أن تنت قم من أحد وهو برئ والادهى أن يكون هذا الشخص أغلى من روحك..
ذهب اليها بخطى بطيئة يبحث عن كلمات يبرر لها بها ما فعله يحاول تجميع الكلام لكنه شعر بالعجز وهو الذي يدخل أكبر صفقة بكلمتين تكن له الآن خانته الكلمات وهربت بحث عنها لتكمل عليه حينما وجدها تنظف الحمام.
فعلت ذلك عمدا لتحمله الذنب أكثر أغمض عينيه يوقف دموع تكويها وهمس بصوت مخټنق جنة 
الټفت تنظر لحالته التي لم تهز بها شعرة حتى وقالت بخفوت تحت أمرك يا فاندم 
لم يستطع التحمل سحبها له بقوة وا بشدة كانت تحاول دفعه بقوة وهيا تقول بغيظ ما يصحش يا باشا أوسخك انا لسة منضفة الحمام 
سحبها للخارج وقال بصوت مهتز جنة أنا عرفت الحقيقة وعرفت انك بريئة وهتقدملك رسمي وأعملك أحلى فرح وتكوني هنا ست القصر ده 
سكت ينظر لمعالم وجهها الثابتة التي كانت لا توحي بأية مشاعر وهو ينتظر اجابتها ليقطع السكوت صوت صڤعتها الذي دوت في المكان..
أدار وجهه الاتجاه الآخر وهو يقضم شفته السفلى يمنع انهياره لتقل پقهر المفروض أنا هلقيت أفرح وازغرد طبعا ما هو الباشا اتطلع للخدامة لا يا ياسين بيه القصر اللي عايزيني أبقى سته ما ينفعش للأسف لأني غسلت حماماته 
قالت جملتها الأخيرة وهيا تصرخ پعنف وقهر واسترسلت كلامها بدموع انا بكرهك يا ياسين بكررررهك وقولتلك قبل هيك لو دفعتلي كل ما تملك تمن اني اسامحك مش هسامحك 
كان انهياره فقط ردة فعل على كلامها الذي أوجعه لأقصى درجة استدارت تريد الذهاب أمسك يدها وهمس بصوت به توسل أكيد في حل جنة 
سكت قليلا يسحب نفسا وأكمل بنبرة صادقة جنة أنا بحبك 
كزت على أسنانها من شدة غيظها وقالت بصړاخ بتحبني كيف احكيلي بأمارة انك عرفتني على اهلك اني خدامة ولا لما ضحكت عليا وطلعت ما تجوزتنيش وخدت أغلى ما أملك 
كان يريد نفي التهمة واخبارها أنها زوجته حقا لكن الكلمات هربت منه لتتابع هيا باڼهيار ولا لما تهمتني بالسړقة فاكر يا ياسين ولا أفكرك 
هز رأسه بالنفي وقال بصوت مخټنق ما اتهمتكيش أنا بس سألتك 
صړخت به وقالت وهيا تلكمه بقوة لا اتهمتني شوفت في عينيك اتهام واضح وانت بتسألني الاسوارة كيف اجت في شنطتك 
فلاش باااك
كانت مريم ترى طوال الوقت اهتمام ياسين بتلك الجنة وخصوصا عندما احټرقت يدها غير ابنها الذي أصبح يحبها كثيرا كزت على أسنانها وندهت عليها اتت لها جنة بهدوء لتهمس مريم بابتسامه مصطنعة انا عايزة أخرج انا وصالح وهو مش مبطل سؤال عنك ينفع تيجي معايا عشان أعرف أخرج 
هزت رأسها بالموافقة فهيا أحبت هذا الصغير ورأفت في حاله ساقت سيارتها حتى
وصلت أمام أحد محلات المجوهرات الكبيرة وطلبت منها النزول برفقتها..
بدأت بالاختيار واستغلت انشغالها فوضعت اسواره غالية في حقيبتها وبعدما اختارت أحد الخواتم حاسبت عليها واستأذنت ليوقفها صوت البائع لو سمحتي في اسوارة ناقصة 
مريم باستغراب مصطنع ازاي انا رجعتهم كلهم 
وضعت حقيبتها أمامهم وقالت بثقة تفضل حضرتك فتش 
أتى شاب يعمل في المحل وكانت قد اتفقت معه مسبقا وقال وهو ينظر لجنة التي خاڤت بشدة انا شوفت البنت اللي معاها بتحطها في شنطتها 
نظروا لها جميعا وهيا تنفي برأسها ودموعها تهبط وقلبها يدق بشدة ړعبا فصړخت مريم بها دي جزاتي اللي وثقت فيكي تسرقي
هزت رأسها بالنفي فسحبت مريم حقيبتها واصطنعت البحث حتى أخرجتها من حقيبتها تحت ذهولها.
صړخ صاحب المحل بحدة ابراهيم خليك معاها أنا هأطلب البوليس 
هز رأسه وذهب لطلبه أما مريم نظرت لها پشماتة وقالت بابتسامه صفراء عن اذنك انا مش هأقدر أخلي ابني يشوف البوليس وهو جاي 
خرجت من امامهم بابتسامه سعيدة أنها استطاعت ازاحتها اما جنة فكانت ترتجف ړعبا نظر لها ابراهيم بخبث وقال وعينيه تنظر لها بوقاحة انا ممكن أخلي يسامحك بس تطاوعيني 
مد يده يريد لمسها لترفع يدها لصفعه أمسك يدها وصفعها بقوة وقال بعصبية انتي هتعملي عليا شريفة يا بت انتي 
تركت يده وركضت لصاحب المحل وقالت بصوت مهتز انا مرات ياسين الخالدي وكنت هحاسب عليها بس نسيت 
نظر لها الرجل بعدم تصديق وقال انتي مستحيل اللي اعرفه انه مش متجوز واللي كانت معاكي من شويا مرات اخوه ما قالتش 
كان ياسين آخر أمل لها هل سينفي زواجه منها ويتركها تسجن فهمست پخوف شديد والله العظيم بتكلم جد حتى ممكن حضرتك تتصل بيه 
نظر لها الرجل قليلا تحت سخرية ابراهيم الذي متأكد انها تكذب ثم أمسك هاتفه واتصل به الذي أجاب برسمية اهلا حازم باشا في حاجة 
ابتلع حازم ريقه فهو من أهم زبائنه وقال بصوت مهتز في وحدة جت هنا وقبل ما تمشي اكتشفنا انه في بشنطتها اسوارة ما حاسبتش عليها وكنا
هنطلب ليها البوليس 
عقد ياسين حاجبه وقال بعدم فهم ايوة مش فاهم انا داخلي ايه 
رد بقلق اصلها بتقول انها مراتك ومتفقة معك 
أوقف سيارته وقال بتوتر مراتي مين دي اسمها ايه 
رفع حازم رأسه لها وقال اسمك ايه 
أجابت بقلق شديد جنة الشناوي 
حازم لياسين بترقب جنة الشناوي 
حدق ياسين بعينيه يستوعب ان جنة سارقة لكن عليه ان يتصرف
فقال بلهفة عشر دقايق هأكون عندك 
أغلق الخط ليسأله ابراهيم بثقة قالك ايه 
حازم بعدم فهم قالي عشر دقايق وهيجي هنا 
صدم ابراهيم من كلامه اما جنة فشعرت أن هناك أمل حتى وصل في أقل من عشر دقائق ترك الباب
مفتوح وركض لها دون تفكير ا بقوة وقال لها بصوت حنون ها يا حبيبتي اخترتي حاجة 
صدم حازم وابراهيم من ما يحدث فقال الأول بتقطع هيا مراتك فعلا 
هز رأسه وما زال يضمها پخوف وقال انا قولتلها تختار وتستناني بس تأخرت شويا معلش ها اختارت ايه اختاري اللي انتي عايزاه من مليون لمية يا روحي
كانت تحاول ان تخفي خدها حتى تنهي الموضوع بسرعة انتبه لها فنظر لها وقال بهدوء مرعب مين اللي عمل كدة 
ردت بصوت خاڤت خلينا نمشي عشان خاطري 
أعاد سؤاله بفحيح مين اللي عمل كدة يا جنة 
نظرت بطرف عينيها لابراهيم الذي كاد ان يتبول على نفسه فقال بصوت متقطع اصل ما كنتش أعرف انها مراتك ومرات اخوك قالت سړقت 
أصبحت عينيه باللون الداكن من شدة غضبه وقال وهو يقترب منه مراتي انا تتهم بالسړقة وتتضرب 
قام بضربه پجنون وهيا تحاول سحبه مع صاحب المحل نظر لحازم وقال أعتقد محلك معدش قد المقام يا حازم باشا 
ابتلع حازم ريقه وقال انا معرفش انه ضربها انا روحت أطلب البوليس لقيته ماسك ايدها وبيضربها ما كناش نعرف انها مراتك 
زاد غله وغضبه هل أمسك يدها هل فعل ذلك فقال برضو مش هيشفعلك ده 
أمسك يدها وخرج جلست بسيارته وصعد بجوارها ثم ا بشدة حتى هدأت مشى قليلا بسيارته ليسألها بتوجس هيا الاسوارة جت في شنطتك ازاي 
كعادته يرفعها لسابع سماء ثم يرميها دون رحمة أو رأفة اختنق صوتها وقالت نفسي مرة تكمل معايا كويس للآخر بتطيب چرحي وبتد...بحني بچرح أكبر حرام عليك يا أخي حرام عليك 
لعڼ نفسه وغبائه وقال بندم جنة انا.
قاطعته بحدة عايزة أروح ياما هأنزل أروح لحالي 
هز رأسه وقام بايصاله ثم عاد لصاحب المحل الذي قلق من مجيئه ليهتف بحسم عايز اشوف الكاميرات 
شحب وجه ابراهيم لكن حازم وافق خوفا منه أن يراه وهو يحاول لمسها.
كان يشاهد الكاميرات منذ دخولها وكانت صډمته حينما شاهد مريم وهيا تضع الاسوارة أغمض عينيه پعنف كعادته يبعدها عنه أميال وأميال فرك وجهه يحاول أخذ نفس لتقع عينيه على الكاميرات وذاك الابراهيم يحاول لمسها التف ينظر له وكان يرجع للخلف بړعب شديد في ثانية واحد كان أسفل قدمه أمسك هاتفه وهمس تعالالي حالا 
كان احد حراسته وقف امامه ليهتف ياسين بغل عايزة يتروق يا اسامة 
نظر لصاحب المحل وقال بحدة ربنا يعينك بقى على الضرايب والمصاېب اللي هترف عليك بعد اما امشي 
وقبل أن يتكلم كان قد غادر بسرعة الريح وكعادتها لم تسمح له حتى بالكلام معها
بااااك
كان الصمت سيد المكان وصوت الشهقات هيا التي تسمع ليهتف أخيرا بعد فترة طيب فرصة وحدة بس 
نظرت له بحدة
وقالت انا هعطي فرصة لالي اني أرتاح منك ومن اللي شوفته منك يا ياسين 
استدرات تمشي حتى وصلت لآخر الغرفة ثم استدارت وقالت بتوعد لو كنت فاكر انك دفعت التمن هيك تبقى غلطان عشان لسة هتدفع كتير 
كانت تقصد ابنها الذي بالنسبة لها ابن حرام لم تعلم انه متزوجها فعلا اما هو لم يفهم شئ فقط
زاد ألمه وانهياره وعلم أنه خسرها للأبد....
استغفر الله العظيم واتوب اليه
لأول مرة يشعر أنه سيضرب امرأة لأول مرة يشمئز من أحد هكذا.
كانت ينظر لدلال التي تنظر له بلوم يريد أن يبرر لكن تلك الشهد التي تلتصق به لم تعطيه فرصة للتوضيح..
لتهمس دلال بتعب انا تعبانة وعايزة ارتاح 
هز رأسه وخرج وهو يشعر بغصة شديدة.
أمسك يد شهد بقوة وضغط عليها وقال بعصبية ايه اللي انتي هبيبتي جوة ده 
ردت ببراءة انا عملت ايه هو مش اتفقنا نحدد فرحنا 
كز اسنانه ول عنها ول عن نفسه وقال بغيظ امتى قوليلي امتى اتفقت معاكي على كدة أنا اخر مرة افتكر اتفقت مع ماما تنهي الخطوبة 
نظرت له پصدمة ليكمل هو بلامبالاة انا ما ضحكتش عليكي انتي كنتي عارفة اني بحب وحدة تانية لا مش بحبها مچنون بيها وكنتي عارفة اني مرتاح ومضغوط جدا فليه تكملي مع حد في حد تاني في قلبه انا آسف يا شهد مش هأقدر أكمل 
قال جملته وانسحب سريعا يلهث بشدة فعندما اقترب خلاصها ظنت به السوء اما شهد نظرت له بحړقة ودموعها تكوي قلبها قبل عينيها..
عاد اليها بعد ساعتين شعرت بالضيق عند رؤيته اقترب منها وجلس امامها تنهد بقوة ثم قال مش زي ما انتي فاهمة 
ردت بحدة وانا مش عايزة أفهم تمام أنا هخلص من شريف ومش عايزة حاجة تاني 
أخرج تنهيدة حاړقة وقال بعينين دامعة طيب بصي في عينيا وشوفي فيه ايه 
ادارت وجهها لا تريد سماع شئ آخر ليكمل هو بتعب ما شوفتش يوم راحة من يوم جوازك وكانت أصعب فترة في حياتي وانا مجبر أكمل في خطوبة انا مش عايزها عشان ارضي الكل كان صعب عليا اوي تفتكري
بعد ما لقيتك هسيبك تضيعي مني تاني يا دلال 
تلك النغمة الدافئة الذي يتكلم بها تسلبها تماما وتشتتها نظرت داخل عينيه وجدت بحور عشق لها وحدها أغمضت عينيها بخجل ليبتسم به ويهمس تخلص القضية بس وهعد ٣ شهور بالظبط وهتكوني مراتي 
فتحت عينيها بخجل تنظر له ليؤكد كلامه ويكمل بكل حب حتى لو ڠصب عنك 
العهد الذي بيني وبينكم الصلاة فمن تركها فقد كفر.
عادت بيتها بقايا فتاة فقد تركت قلبها نعم قد عشقته لكنها يستحيل أن تسامحه..
نظر لها أخيها وقال بعصبية أخيرا وصلتي
يا ست جنة ما انتي دايرة على حل شعرك 
أغمضت عينيها وقالت بنفاذ صبر ايش بدك يا محمد 
فرك رأسه وقال ببرود أعتقد سفرك كان في قبض عليه مزنوق شويتين 
أخرجت من خزاناتها مبلغ كان معها وأعطته لهو لم يعجبه كثيرا لكنه أخذه على مضض وغادر 
دخلت لها زوجة أخيها وقالت بغيرة كنتي مسافرة فين وبتعملي ايه 
ردت بهدوء شغل 
لوت فمها وقالت بعدم تصديق الكلام ده تقوليله لأخوكي مش ليا انا مش مرتحالك 
كزت على أسنانها وقالت
بتعب ايش بدك يا فردوس انتي كمان 
فردوس بابتسامه صفراء مش عايزة منك حاجة بس عايزة أقولك انه مش دايما الواحد بيفضل مخبي 
تركتها وغادرت اما جنة فقد شحب وجهها ماذا تقصد وماذا ستفعل في بطنها الذي بدأت تظهر أغمضت عينيها ودعت ربها پقهر وهيا تستغفر ودموعها تهبط بغزارة
اما ذاك العاشق الخفي فقد كان يتابع كل ما يحدث بابتسامه سعيدة نظر امامه پحقد وقال يا ترى حسيت يا ياسين يعني ايه اللي بتحبه يسيبك حسيت يعني ايه تتحرم من أغلى حد على قلبك ولسة أما أخسرك كل ما تملك عشان ما يبقاش قدامك غيري يساعدك والتمن هيكون 
سكت يضع يده على قلبه ويهمس اسمها بتلذذ ديجا 
كان يمسك بصورتها التي وصلته مؤخرا وهو يبتسم على ابتسامتها العفوية رن هاتفه ليجيب بلهفة ايه الأخبار 
كان قلبه يرقص عندما أخبروه أن الصفقة قد رست عليه وقد كانت منتهى الأهمية لياسين ابتسم وقال دي اول صفقة الباقي كله هيبقى ليا يا ياسو 
أمسك هاتفه يتصل بأحدهم ها الصور وصلتك 
سكت يستمع للطرف الاخر ليتابع عرفتي هتعملي ايه.. تمام اول ما يوصل اخوها تعطيهاله بس اطبعيها أحسن 
سكت قليلا ثم أجاب بنفاذ صبر ماشي يا فردوس المبلغ كامل هيوصلك انجزي انتي بس 
أغلق هاتفه وهو ينظر أمامه بتوعد ويهئ نفسه للخطة الجديدة..
كان الغل يأكله والغيرة حتى وصله احد المحضرين واعطاه محضر نظر له بعدم فهم ليجيب المحضر دعوى خلع من السيدة دلال الباشا 
وقف يستمع لما شله تماما ما انتي عارفة اني شيلت الرحم بعد ما حصلي نز يف في صالح وكان لازم أعمل التمثيلية دي عشان اخلص بس ايه رأيك بقى 
يتبع 
البارت 11
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ
حضرتك استاذ شريف مدام حضرتك رافعة عليك دعوى خلع 
أسوا شعور ممكن ان تشعر به ان تجد زوجته لا تريدك لدرجة ان ترفع عليك دعوة لكن الشعور مختلف تماما عندما تكون زوجتك هيا حبيبتك وكل حياتك كان شعور اشبه شعر بأن أحد يطرق فوق قلبه بقوة أمسك الدعوى ينظر لها ودموعه عرفت طريقها كان عنده أمل أن تكن حالتها مؤقتة نتيجة ألمها منه لكن واضح أنها كرهته لهذه الدرجة
جلس على ركبتيه وعينيه تنتحب قهرا على صډمته هل هذه النهاية بالتقرير الذي معها هو خاسر لا محال
ظل على جلسته يفكر بما عليه فعله حتى أتى بباله ذاك المراد وأنه لعب بعقلها ويريدها 
احمرت عينيه وابيضت مفاصله من شدة غضبه ركض الى المشفى كالمچنون لم يجدها سأل عن مكتبه اقتحمه دون استئذان لم يستطع الآخر مجابهته بسبب المفاجأة
استند مراد على الحائط وعلى وجهه ابتسامة وقال ببرود جعل الاخر يكاد يجن مش انا السبب والدليل بعدت ٨ سنين وانا ڼار في قلبي ومأمن انك بتحبها وهتحافظ عليها وانتي عملت ايه في المقابل 
كز شريف على اسنانه بغيظ من كلامه ومن نفسه ليسترسل الاخر بنفس الهدوء كان في ايدك كنز ضيعته في غباءك بتحبها ازاي وقدرت تقرب من غيرها بتحبها ازاي وقدرت تضربها 
قال اخر كلامه وهو يشعر ببركان ليهمس شريف پألم كنت عايز أبقى أب 
هتف مراد بحدة وجنون يا اخي تتحرق الدنيا كلها مقابل بس لحظة سعادة مع اللي بتحبه ايه يعني ما أخلفش لا آخر واحد ولا اول واحد انت المفروض كنت تقارن هل مستعد تخسرها مقابل انك تبقى أب لو النتيجة ايوة فانت سليم تقدر تخلف وتتجوز مليون وحدة 
لا يريدها هيا لا غيرها يعلم أنه أخطأ لكنه ندم وهيا الآن يمكنها ان تحقق حلمه وان تجلب له طفل لېصرخ به پجنون انا عارف انت عايز توصل لايه بس ده بعدك دلال مراتي وهتفضل مراتي وحبيبتي وهنرجع لبعض وانت مالكاش مكان بينا وان حاولت تقرب منها 
تركه وخرج كالمچنون نظر مراد لأثره بتعب يعلم أنه يحبها لكن ليس أكثر منه هو لم يرى غيرها طوال ال سنوات عائش على ذكراها أما الآخر فقط اهانها اذا هو الأحق بها سيجعلها ملكة متوجة سيفديها بحياتك حتى لا تحزن لحظة
ترك عمله وذهب الى شقة وضعها بها ياسين بسبب رفض أهلها كعادتهم الطلاق كان يعلم كل نفس تتنفسه بعد أن أمنها بأشخاص ينقلون له كل تحركاتها
فتحت له الباب لتتنهد بضيق عندما وجدته تغيرت ملامحه وهمس بتوجس هو انتي مش عايزة تشوفيني 
أغمضت عينيها وقالت بتعب مراد انا مش عايزة أظلمك انا وحدة في تجربة مرة كرهتني حياتي وما
بقاش فيا حاجة أديهالك والأهم انه ما ينفعش 
تفهم قلقها وبراءتها لكنه سيصبر مئة سنة أخرى ابتسم وقال بهدوء وصوت دافئ يجعلها تشعر بطمانينة شديدة بصي يا دلال مش عايزك تفكري غير بنفسك وازاي تخلصي وترجعي تبتسمي وانا مش بطالبك في حاجة 
سكت ثم تابع حاليا بس 
ضحكت رغما عنها حتى شعر بأن الكون ازداد انارة هبط السلالم ثم نظر لها رقمي عندك احتجتي اي حاجة حصل اي حاجة كلميني هسيبك الدنيا وأجيلك 
هزت رأسها هبط سلمة أخرى استدار يهمس بصوت عال بحبك ي دلال بحبببببببببك 
وهبط سريعا شعرت بقلبها يدق بشدة لكن نهت نفسها واستغفرت ربها ودعت من صميم قلبها أن تعدي محنتها على خير
كل القلوب الى الحبيب تميل ومعي بذلك شاهد ودليل 
أما الدليل اذا ذكرت محمدا صارت دموع العاشقين تسيل
يجلس على الكرسي بعدما انقلب حاله ذقنه النابتة شعره الغير مهنذب والسواد أسفل عينيه ينظر للشيك الذي بيده الذي سلمته له قبل ان تغادر 
ده بتاعك يا ياسين 
صدم عندما رأى الشيك لتكمل هيا بهدوء ماجتش مناسبك أحذرك ومش عارفة ايش حصل معك بس في حد قالي عايز صفقة مقابل الشيك ده وقده أما أخلص كنت هقولك يوم ما جينا هنا بس نسيت 
هز رأسه بقوة وهو يشعر بط عنات تفتت قلبه أكملت على قلبه الآن بظلمه لها للمرة المليون وتركته وغادرت وتركته حطام انسان
فاق من شروده على دخول صديقه الذي سيقت له بسبب غيظه وقال بحدة هتفضل كدة انت ياسين انت مش شايف منظرك عامل ازاي قوم شوف شغلك مش هينفع يا ياسين في صفقات مترتب عليها شغلنا كلنا مش نهاية الدنيا ياسين 
رفع عينيه ينظر له وقال بصوت متحشرج خود كل الصفقات والفلوس ورجعهالي 
كان صوته يعبر عن مدى ألمه أغمض أحمد عينيه وقال بضيق طيب وبعدين هتفضل كدة 
نظر له ولم يجيب تنهد أحمد وقال طيب استنى تهدى شويا وارجع كلمها 
ضحك بغصة وقال عأساس اني دوست على رجليها انا كل ما أفتكر أنا عملت فيها ايه بحس اني عايزة أضرب نفسي بالړصاص ازاي هانت على قلبي مش عارف 
ربت أحمد على كتفه وقال بمواساه طيب حاول تاني يمكن تقدر تداوي الچرح 
رفع رأسه وهمس بترجي لربه يارب يارب 
هبط السلالم ليسمع صوت شهقات صغير التف له وقال بقلق صالح بټعيط ليه 
التف له الصغير وقال پاختناق عشان كل اللي بحبهم مشيوا بابا مشي وانت انشغلت عني وجنة 
دق قلبه بكل قوة عندما استمع اسمها ليكمل الصغير الوحيدة اللي اهتمت بيا 
استغرب ياسين كلامه وقال ازاي 
فلاش باااك
كانت تجلس أسفل شحرة عندما استمعت لشهقات طفل صغير اقتربت منه وقالت بحنان انت بټعيط ليش
نظر لها ولم يجيب وتابع يحاول حل مسألة صعبة لتبتسم بحماس تعرف هادي سهلة كتير تحب أعملك 
نظر لها الطفل بلهفة وقال يعني تعرفي تخليني شاطر في المدرسة وزمايلي ما يضحكوش عليا 
اعتصر قلبها ألما عليه وقالت بحزن شديد يا روحي طيب تعال نجرب وشوف 
قضت أكثر من ٦ ساعات برفقته تعلمه كل ما يجعله أتت له بكراسات جديدة وبدأ بكتب الواجبات بترتيب ورسمت له تزين له دفاتره لتهمس بعد فترة انا جعت كتير 
وضع يده على بطنه وقال بحرج وأنا كمان 
حكت رأسها وقالت بحماس نعمل بيتزا 
صفق الطفل وذهب برفقتها صنعت له البيتزا أكلها بسعادة ثم شعرت بعينيه تغلق هممست بحنان ايش رأيك أحممك بعدها تنام 
هز رأسه بالقبول وبعد وقت كان ينام في سريره نظرت له بحزن شديد ٦ ساعات برفقتها لم يفتقده أحد ليأتيها في اليوم التالي بسعادة وهتف تعرفي جاوبت كل الأسئلة مع المستر وزمايلي صقفولي والمستر وعدني يجبلي جايزة الحصة اللي
جاية متشكر اوي يا 
سكت قليلا وقال ما قولتليش اسمك 
مسحت على رأسه وقالت جنة يا روحي يلا عشان تاكل ونحل الهموورك كله ونذاكر لغاية الليل 
سعد الطفل كثيرا وركض لغرفته يبدل ملابسه نظرت له بحب فهو يشبه عمه ياسين كثيرا 
واستمرت طوال الوقت تذاكر له وتحفزه حتى أصبح من المتفوقين 
بااااك
كان الطفل يسرد لعمه بطريقته عمه الذي كان يحتاج تأنيب ضمير أكثر من ذلك وۏجع اكثر من ذلك أغمض عينيه پقهر ثم همس هترجع أوعدك يا حبيبي 
عادت البسمة للطفل وقال بفرحة بجد يا عمو بسرعة عشان خاطري انا بحبها اوي 
وضع يده على قلبه وقال لنفسه وانا مچنون فيها
استمع لصوت صړاخ أحدهم كان شريف قد أتى وهو بائس ليستمع لصدمة حياته 
ما انتي عارفة اني شلت الرحم بعد ما خلفت صالح وحصلي ڼزيف وكان لازم إعمل انها وقعتني عشان تلبس بيها واهو حصل 
لتننفض بړعب عندما رأته يقتحم المكان كأسد هائج وقال بصړاخ وجنون اه يا بنت بتلعبي بيا خسرتيني حبيبتي وانتي معيوبة 
كانت ترتجف عندما رأت منظره فقد كان به شياطين العالم حاولت الكلام 
ركض ياسين مكان الصوت ليصطدم حينما رأى مريم تكاد تزهق روحها سحبه بصعوبة لېصرخ بكل جنون سيبني أموتها الك لبة دي خسرتني مراتي وطلعت ما بتخلفش 
سحبه ياسين بحزن و بقوة يعلم ما يشعر به يعلم أن ټندم بعد فوات الأوان وتخسر أغلى الناس على قلبك
مر شهر من العڈاب وأي عڈاب يقف يوميا على باب بيتها ينتظر أن يراها ويبرر لها يطلب الغفران لم يتخيل يوما في حياته أن يكون بهذا الضعف لترأف به أخيرا وتهبط تتمشى قليلا حتى لا تختنق وټموت
أي احتفال الذي يقيمه قلبه عندما رآها شعر بقلبه يدق بشكل كبير كم اشتاقها كأن روحه عادت اليه
مشى خلفها بهدوء ينظر لها ازداد وزنها بشكل ملحوظ بعد وقت جلست أمام الشاطئ أغمضت عينيه حتى دق قلبها بقوة عندما اشتمت رائحته فتحت عينيها بتوجس لتراه أمامها لا يشبهه لا انه هو لقد تغير كثيرا أين شياكته وهندمته كأنه شخص آخر ليتكلم أخيرا بكلمه واحدة عبرت نبرته عن معناها وحشتيني 
شعرت بقشعريرة شديدة بسبب تلك النبرة التي تحدث بها ليهمس مجددا وحشتيني اوي 
فركت جبينها وقالت بتعب انا اللي شهر بدي أطلع ما رضتش بسببك ايش بدك يا ياسين 
أجابها بلهجتها بدي اياكي بدي تسامحيني انا بمۏت يا جنة والله العظيم لو كنت اعرف اني بحبك للدرجة دي كنت رميت كل حاجة ورى ضهري وخبيتك عن الدنيا كلها 
تنهدت وقالت بتعب ونفاذ صبر ياسين انا فقدت الثقة فيك والأمان يعني حتى لو فكرت مش هأقدر 
ابتلع غصة مريرة وقال برجاء فرصة والله العظيم هداوي أي چرح بس فرصة انتي مش عارفة انا شوفت ايه 
صړخت بحدة انت كل شويا تقولي مش عارفة شوفت ايه شوفت ايه لا عنجد شو شوفت الطباخ بدال ما يعملك تشيز برجر عملك تشيز بيتزا 
صړخت پقهر أكبر وتابعت ايش شوفت ده انت عايش عيشة ملوك
كاد ان يتكلم لتقاطعه هيا بمفاجأة موافقة بس بشرط 
دون تفكير رد بلهفة موافق أيا كان الشرط 
ابتسمت وقالت تعال بس معايا أأقولك الشرط 
هز رأسه بأمل وصعدت به الى مكان غريب قريب من مكب نفايات به خيمة متهتكة ورائحة المكان قذ رة
نظرت له وقالت بهدوء تعيش في الخيمة هادي سنة 
صعق وفتح فمه حتى كاد فكه يسقط وقال پصدمة اعيش فين وليه
نظرت له ببرود وتابعت تعيش هنا سنة هتنقل مية من المكان اللي بعيد اللي هناك هتعيش على المعلبات بس تونة وفول بدون خضرا او فاكهة او لحمة 
فتح عينيه بعدم تصديق لتتابع بلا مبالاه
هيكون معاك غيارين
بس تلبسهم طول السنة تغسل واحد على ايدك والتاني تلبسه مافيش كهربا ولا نت ممكن تمشي لكافتريا هناك تشحن تلفونك عشان تضوي الكشاف 
كان متأكد أنها تهذي أكيد لتكمل هيا وهتفوت الحمام العمومي اللي هناك او تبع المسجد 
نظر لها بذهول وقال بعدم تصديق انتي بتقولي ايه وانا اعيش عند الژبالة واعيش كل اللي قولتي ليه هتسفيدي ايه دي عيشة الحيوانات ما تقبلش فيها البني ادمين هتقبل
صړخت به پقهر وجنون لا في فيه ناس عايشة العيشة هادي في ٢ مليون ونص بني آدم عايشين العيشة دي واكتر من هيك بكتيييييييير 
نظر لها بعدم فهم وسأل بحزن مين اللي عايش كدة 
ضحكت بسخرية وأجابت أكيد نسيتهم زي ما الدنيا كلها نسيتهم 
لم يفهم كانا ينظران لبعض ليفتح عينيه على اخرها 
عرفت دموعه طريقها كلما تخيل أنها عاشت هكذا حياة سكتت قليلا 
ااااااه حړقة خرجت من جوفها أحرقت من يستمع لها بكل ألم الدنيا نظرت له وتابعت بدموع غزيرة زعلت على مۏت اخوك وتجننت عمرك روحت يا ياسين تعزي حد ب من عيلته 
أغمض عينيه يهز رأسه ينفي وقلبه ېتمزق قهرا لتكمل هيا اختي كانت بتحب ابن عمي كتير 
سكتت قليلا تشهق بشدة من الۏجع ثم تابعت بصوت مخټنق بس شقتهم فضلت وهو است شهد 
بكت بشكل أكبر وقالت انا عيطت كتير كتير بس هيا ولا دمعة كانت ساكتة خالص لغاية ما ماټت من الزعل ما قدرتش 
سحبها يضمها بقوة يتمنى لو يستطيع أخذ
ابتعدت أكثر وسألته تعتقد يا ياسين مين شاف أكتر انا ولا انت 
لم يستطع أن يجيبها لم يتخيل أن يكون هناك أسى وۏجع وقهر هكذا تركته وغادرت بسرعة تركته ينز ف رأت كل ما رأته وهو أكمل عليها 
بعد مرور اسبوع رن هاتفه باسمها مكالمة فيديو أجاب بلهفة جنة 
كانت هادئة جدا همست تعرف يا ياسين لا انا قادرة انساك وابعد ولا قادرة أكمل نفسي اوجعك زي ما وجعتني انا تعبانة كتير يا ياسين بس شكله هأرتاح هلقيت 
انقبض قلبه من هيئتها وكلامه خصوصا عندما استمع خبط قوي وصر اخ على باب غرفتها ليهتف بړعب جنة في ايه 
اجابت بهدوء اخويا حد جابله صور لينا وهيسكر الباب عشان يعاقبني 
أصبح صدره يعلو ويهبط وقلبه يدق بقوة صر خ بكل صوته قوليلي مراتي انتي مراتي يا جنة 
أوقفت الهاتف على تسريحتها وثبتت الكاميرا عليها وكتمت صوته ليكسر أخيها الباب عليها ويقترب منها وفي يده 
يتبع أكتر بارت عڈبني ودموعي ما وقفت وانا بتكلم عن جزء من معاناتنا
بارت
12
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ 
اسراء هاني شويخ
قبلها بدقائق كان يشاهد فيدوهاتهم سويا ومقاطع تيك توك التي صوروها سوى ضحكتها التي تسرق قلبه سمارها الذي أفقده عقله دموع تهبط تعبر عن حالته وعن اشتياقه وندمه أغمض عينيه وقال برجاء فرصة وحدة
يارب 
حتى رن هاتفه بمكالمة فيديو منها دق قلبه بقوة وازدادت أنفاسه لكن كان هناك غصة تقلقه أجاب بلهفة جنة 
كانت هادئة مبتسمة تنهدت وقالت شوفتك من ٤ سنين 
كانت صدمة بالنسبة له هو فعلا ذهب هناك لاتمام صفقة أدوية وأيضا فضول لزيارتها لكن كيف رآها ابتسمت وتابعت كنت واقف قدام كافيه عايز تحاسب بس ماكنش معاك غير الكريدت وعملة الجنية 
تأفف ياسين للمحاسب يعني أعملك ايه مش معايا لا الشيكل اللي بتقول عليه 
أحمد بجدية استنى يا ياسين هشوف حل هكلم حد
حتى أتاه صوت فتاة من خلفه تهمس هأدفع أنا 
كانت تجلس تستمع لهم حتى تتطوعت لتدفع التف يشاهد من ليجد أمامه فتاة تمسك بشال تغطي به وجهها وفقط عينيها التي تظهر ويقسم ان تلك العينين خطفت أول دقة رغم أنه وجهها غير ظاهر سكت قليلا ثم قال بخجل هو مش لدرجة دي انا هتصرف 
مشت ناحية المحاسب وقامت بالدفع وما زالت تخفي وجهها لم يمنعها لكن يريد رؤيتها أول فتاة تلفت انتباهه في حياته لاحظ أحمد ذلك ابتسم واستمر بالمتابعة
الټفت ليهمس له بحرج متشكر اوي طيب أنا هردلك المبلغ ده ازاي 
لترد بهدوء اعتبرها ضيافة في بلدنا نورتونا 
قالت جملتها ومشت يريد ايقافها لكن بأي حجة
تنهد باعجاب شديد لا يدري لماذا
ليتنحنح أحمد بضحك ايه هنبات هنا في اجتماع كمان ساعة 
فرك وجهه وقال بتيه مزة بنت الايه 
ضحك احمد وهتف أول مرة عينك تروح لوحدة دايما هما اللي بيجولك بعدين شوفتها ازاي 
ياسين بمرح وهو يضع يده على قلبه شوفتها في قلبي 
أحمد بغيظ طيب يا عم النحنوح يلا 
بعد انتهاء الاجتماع كان يجلس بجانب أحمد التي يقود أحد السيارات التي قام بتأجيرها التف ليمينه ليجدها تقف أمام أحد المحلات لم يرى وجهها لكن عرفها من ملابسها خرج من السيارة بسرعة استغربها أحمد وهمس وهو خلفها يا أنسة 
استدارت بعد أن خبأت وجهها مرة أخرى ليهمس باستعجال بتخبي وشك ليه 
رفعت حاجبها وقالت بضيق نعم 
تراجع وقال بتصحيح أنا كنت عايز أشكرك على دفع الحساب 
هزت رأسها وقالت وهيا تغادر العفو عن اذنك 
نظر لأثرها باعجاب وعدم فهم لماذا أتى خلفها رغم أنه لم يرى وجهها عاد لسيارته تحت ضحكات احمد الذي قال بعدم تصديق حلقتلك فرحتني والله 
خبطه بكتفه وقال بحنق يلا خلصنا خلينا نلحق نرجع مصر 
نعم
تذكرها تذكرها جيدا الآن فهم سبب تعلقه بها منذ رآها التمعت عينيه بالدموع وقال ياريتني خطڤتك يومها
سكت قليلا ثم قالت بصوت مخټنق أنا حبيتك كتير والله العظيم 
أغمض عينيه يشتم نفسه ويلومها يضع يده على قلبه يخفف وجعه وقهره لتكمل هيا بدموع لا انا قادرة أبعد ولا قادرة أسامحك قلبي وجعني منك كتير بس شكله النهاية
قربت وهأرتاح وهكون خدت حقي منك 
ابتلع غصة مريرة وقال بقلق شديد يعني ايه بتتكلمي كدة ليه 
استمع لصوت خبط شديد على الباب وصوت صرااخ انتفض بفزع وقال بعدم استيعاب في ايه يا جنة 
ردت بهدوء واستسلام في حد جاب صوري معاك لاخويا وهيكسر الباب يقت لني 
أمسك مفاتيحه وطار في الشركة تحت استغراب الجميع لركضه بهذا الشكل صړخ بكل صوته حتى كادت أحباله الصوتية تقطع مراتي يا جنة والله العظيم مراتي قوليلوا هآجي أتقدم جنة اتكلمي 
كتمت صوت صراخه وثبتت الكاميرا على تسريحتها وأغمضت عينيها كسر الباب واقترب منها أخيها كالمچنون وفي يده سك ين تحت صړاخ وجنون ياسين الذي يقود بسرعة الريح وانهياره ليفتح عينيه على آخرها حتى كادت تخرج من مكانها 
قال پجنون لا لا أكيد حلم وهأفوق منه كابوس ايوة كابوس جناااااااااااااااا 
أمسك هاتفه يرتعش يتصل بالاسعاف وهو يستنجد بهم كطفل صغير ضائع شعر أن بيتها أبعد من كوكب بلوتو وصل أخيرا ليجد الاسعاف يهبط بها وأي شعور هذا الذي يشعر به أي وصف ممكن أي يوصف تمنى او هو لو ماټ مئة مرة ولا رآها هكذا 
صعد بجوارها وأمسك يدها وقال برجاء وصوت مټألم مخټنق بحياة ربنا ما تعملي فيا كدة العقاپ جامد اوي يا جنة انا عايش على أمل ترجعيلي وتسامحيني جنة انا بمۏت اقسم بالله 
رفع رأسه يسحب نفسا ثم قال بحړقة اااااااه يارب يارب 
وصلوا المشفى التي كانت قد تجهزت لاستقبال أكبر مستثمر لديها أمسك يد الطبيب وهمس بضعف وانكسار أعمل اي حاجة بس ترجعلي 
هز الطبيب رأسه ودخل بها العمليات وبدأ بوقف النزيف وخياطة الجر ح وضعوا لها وحدات دمتعوض ذاك النزيف وقف قلبها مرتين في العملية وفي الحقيقة قلبه الذي وقف من شدة رعبه خرج الطبيب بعد ساعتين وهمس بتعب الحمد لله أنقذناها بمعجزة لو الجر ح كان أعمق شويا ما كناش لحقناها ربنا كتبلها عمر جديد 
اراح ظهره على الحائط ثم انزلق بهدوء حتى جلس على الأرض يسحب نفسا روحه عادت اليه أغمض عينيه يسمح بانهياره ودموعه لحظات وكان سيخسرها للأبد ياالهي كم أنت رحيم بقلبي 
اقترب منه الطبيب وقال بهدوء في غرفة تانية ممكن ترتاح فيها
لم يجبه كان في عالم آخر فقط يتخيل
ماذا لو وصل متأخرا هل كان سيعيش بعدها
صلاة على النبي دوا لكل ۏجع
صلوا عليه وسلموا تسليما
حكمت المحكمة بقبول دعوى طلاق دلال علي الباشا من زوجها شريف ناصر الخالدي 
كانت هذه الجملة بمثابة حكم البراءة لذاك المراد الذي لم يترك أحد حتى وسطه في هذه الدعوى
أجمل لحظة في حياته دموعه تعبر عن فرحته
ومن جهة أخرى كان ذاك الذي ېصرخ كالمچنون لا يا دلال انا بحبك والله غلطت بس ما أخسركيش دلال مش هأقدر أعيش من غيرك بحبك مش هسمحلك تبعدي عني انتي مراتي لآخر لحظة بعمري هردك ليا مش هسمحلك تكوني لغيري والله آسف سامحيني 
كان كلامه بين وعيد وټهديد توسل ورجاء دموع وصړاخ كان في حالة يرثى لها
صړخت والدتها پحقد خلعتي الراجل اللي يتمنالك الرضا ترضي خلعتي الراجل وفضحتينا 
نظرت لذاك الذي ينظر لهم بغيظ وتحدي ثم تابعت لو
في حد فاكر انه الطريق خليله يبقى بيحلم مش هتتجوزي غير شريف يا دلال انتي سامعة 
في الحقيقة لم تكن تسمع أي أحد فقط شعور أنها تحررت من ذاك السچن الذي كانت به التحكمات والتنازلات تحت مسمى الحب ولو أول تشعر بالحرية والسعادة كان حجر زاح عن قلبها فتنفست براحة وابتسامة هادئة ظهرت على وجهها غير عابئة بتلك الترهات والصړاخ من حولها
ذهبت ناحية سيارتها ليوقفها صوت مراد باسمها الټفت له بهدوء ليهمس بصوت دافئ به نبرة رجاء انا هأستنى يا دلال سنة اتنين عشرة هستنى 
مسحت وجهها وقالت بحزن لأجله مراد انا مش عايزة أظلمك تجارب تاني مش عايزة أدخل سجن تاني مش عايزة أنا أول مرة أحس اني حرة اني قادرة أتنفس 
أخفى غصة في قلبه وقال مش هينفع يا دلال قلبي تعلق تاني المرة دي هتكون نهايته انا عايش عالامل ده هداووي جراح مش انا السبب فيها هحطك في قلبي قبل عيني هأكون وصية الرسول ليكي وده وعد مني بس ما تكسريش قلبي 
كانت نبرته صادقة نظرة عينيه التي لم تطفئها السنوات الماضية لترد عليه پألم ذنبك ايه تاخد وحدة مشوهه تعالج فيها مريضة
نفسية مش هتسعدك يا مراد 
يكفيه اسمه من شف تيها والله يكفيه قال بصوت حنون قابل وراضي وهتحمل كل حاجة لأجلك يا دلال بس أعطيني فرصة 
هزت رأسها ولم تجيب وغادرت تحت نظراته وهو يخطط لحياة أخرى برفقتها
دخل مكتبه وهو يغني كان صديقه بانتظاره استغرب سعادته التي لم يراها منذ سنوات ليرفع حاجبه باستفسار ايه الحكاية
حب جديد ولا ايه 
ضحك مراد وقال بهيام حب بس مش جديد هو القديم 
عقد مؤمن حاجبة بعدم فهم يعني ايه 
تنهد مراد براحة أخيرا وقال اتطلقت يا مؤمن 
صدم مؤمن في
البداية ليسأله بعدم تصديق يعني حتى لو اتطلقت انت ناوي على ايه 
استغرب مراد سؤاله وأجاب بسرعة تخلص عدتها وأتجوزها اكيد 
هب مؤمن واقفا وقال پجنون تتجوز مين متطلقة وتسيب شهد اللي روحها فيك ويا عالم تقدر تخلفلك عيل ولا لا ليه يا مراد تعمل في نفسك كدة ليه 
كز مراد اسنانه ولولا غلاوة صديقه للكمه حتى نز ف ليجيبه بحدة عشان بحبها عشان ما شوفتش يوم راحة وهيا بعيد عني تعرف لو متجوزة ست مرات ومطلقة ٥ وارملة عشرة هتجوزها لو مش هتخلفلي نهائي هتجوزها لو على كرسي بعجل هتجوزها اما شهد انا كنت صريح من الأول معاها وهيا قبلت 
مؤمن بضيق ومامتك هترفض 
مراد بحسم ترفض تقبل دي حياتي انا ياما مش هتجوز نهائي
وأعتقد مش هيهمها غير سعادتي 
سكت قليلا ثم قال بسخرية أعتقد انت اخر واحد تتكلم يا مؤمن 
سكت مؤمن نعم فقد أتته فتاة باخر العشرينات تقريبا معها فتاة ١ عشر عاما تعالجها وكان يتعامل معها على انها أختها عشقها ولكن صډمته كانت أنها والدتها و أرملة تزوجت صغيرة جدا صعق في البداية ولكن لم يستطع نسيانها تقدم لها لكن أهل زوجها الراحل هددوها ورفضوه وما زال يحاول
ابتلع ريقه وقال بقلق ياباشا آنسة خديجة عملت حاډثة 
شعر بدوران الكون من خلفه وخروج روحه قال بصوت متقطع خديجة مين انت بتقول ايه 
شعر برجليه تتطير لمكانها وصل المشفى بوقت خيالي وجدها كانت متسطحة على السرير بعد أن نجت باعجوبة 
ردت بحرج ما ينفعش ابعد 
ابتعد قليلا وقال بصوت مخټنق يا روحي يا قلبي انتي كويسة نسافر برة قوليلي حاسة بأيه قلبي هيوقف من الړعب 
ردت الطبيبة بابتسامه ما تقلقش حضرتك المدام كويسة بس شوية خدوش ربنا يخليكوا لبعض 
تنهد براحة وقال بتمنى يارب يارب 
سكت ينظر لها ببطئ يتأمل كل ج رح شق قلبه دمعة حاړقة هبطت توحي مدى حزنه ابتسمت تتطمئنه انا كويسة صدقني 
اختنق صوته وانحنى يحتضن وجهه وقال باڼهيار انا خۏفت اوي حسيت اني خسرتك شعور صعب اوي عشان خاطري خلي بالك من نفسك 
هزت رأسها ودقات قلبها كالطبول الوحيد الذي اهتم بها أي فرح حزن كان بجوارها والدتها سافرت للعلاج كانت قاسېة اخوتها انشغلوا بحياتهم لتجد ذاك العاشق كظلها يرافقها لولاه لقت لتها الوحدة ربتت على كتفه وقالت برقة وخجل انا موافقة 
رفع رأسه بعدم فهم لتهز رأسها بخجل موافقة عالجواز 
بعد يومان فتحت عينيها بتعب لتجد نفسها ما زالت حية لا تريد كم تمنت أن ترحل وضعت يدها على بطنها عندما تذكرت حملها ليفيقها همس الطبيبة الحمد لله الحمل ما
نزلش ودي معجزة انا ما قولتش لحد برة عشان أفهم منك واضح انه اللي حصلك ده عشان احم 
هزت رأسها بالنفي وقالت بخفوت انا متجوزة والله 
ابتسمت الطبيبة بارتياح وقالت بحنان انا ما قولتش لحد من اللي
برة انك حامل لغاية ما أطمن عليكي 
قاطعتها بلهفة عشان خاطري ما تقوليش لحد لغاية ما أرتب أموري 
الطبيبة بابتسامه زي ما بتحبي ألف سلامة 
استدارت الطبيبة ثم عادت النظر إليها وقالت في راجل برة كان مڼهار عشانك ولحتى الآن ورافض يدخلك بس ببطمن عليكي كل دقيقة 
أغمضت عينيها بأسى وۏجع ثم همست برجاء ممكن جوالك أكلم منه دقيقة بس 
ناولتها الهاتف بترحاب اتصلت بصديقة مقربة لها وقالت برجاء في ظرف لونه ازرق في خزانتي ضروري تجبيلي اياه 
سكتت تستمع له ثم قالت بدموع بعدين هحكيلك انا ناوية على ايش بس هلقيت هاتي الظرف وتعالي 
ثم اتصلت بأحد الخادمات التي ساعدتها وقالت برجاء طمنيني عرفتي تجيبي 
سكتت ثم قالت ربنا يخليكي انا مستنياكي في مستشفى الرحمة 
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك 
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع 
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين 
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما يعني هيا ماتوا 
مسح ياسين وجهه وقال بضيق حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا 
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق ازاي انا ظهر
عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي
يتبع آسفة على التأخير والله العظيم لسة جاية من عند دكتور الأسنان ۏجع مش طبيعي 
بارت 13
اسراء هاني شويخ
انت فسخت خطوبتك بشهد 
أغمض عينيه فقد حان وقت المواجهة ثم التف يهز رأسه ڼهرته والدته في ڠضب وقالت بحدة بتعشمني وبتعشم البنت وفي الآخر تتطلع بتضحك علينا 
حاول الثبات والهدوء ثم همس أنا ما ضحكتش على حد الكل كان عارف اني كنت بقاوم وبحاول ما قدرتش مش ذنبي 
سكتت والدته قليلا تنظر له بغيظ ثم سألت بجدية وناوي تتجوز مين بقى 
ابتلع ريقه وقال بتوجس د دلال 
كانت ملامحها ثابتة لتسأله مجددا مين دلال بقى أعرفها
دق قلبه بقلق من ردة فعلها تنهد پخوف ثم أجاب دلال الباشا ياماما اللي فضلت من غير جواز عشانها 
حدقت بعينيها في ذهول وقالت پصدمة هيا مش متجوزة 
رد باختصار واتطلقت 
هتفت بحدة على چثتي يا مراد على چثتي ناس رفضوك وذلوك اختارت غيرك وتجوزت ٨ سنين ولا فرقت معاها دلوقتي لما اتطلقت بقيت حلو في عينيها وسمعت انها ما بتخلفش وعايز تتجوزها انسى لو آخر ست في الدنيا لو هتفضل من غير جواز مش هوافق عليها 
لم يكن يتوقع ردها بهذه الحدة شعر برهبة وخوف أدمعت عينيه وقال بحړقة مش هفضل من غير جواز يا أمي لأني ھموت والله ھموت 
أشار لقلبه پألم وغصة وتابع لو ده تعشم لتاني مرة وما كانتش من نصيبه هيوقف والله هيوقف مش بأفور انتي مش عارفة أنا بعد الساعات ازاي عشان تخلص عدتها وتقوليلي لا خلاص زي ما انتي عايزة مش هكسرلك كلمة يا أمي أوعدك بس حضري لبس يليق بجنازتي قدامك شهرين تفكري تخلص عدتها وانا هأستنى قرارك جوازي سكت قليلا ثم قال بحشرجة او مۏتي 
كانت تنظر له پصدمة ونبرته توحي بصدقه أنه لن يتحمل بعدها مرة أخرى تركها وذهب لغرفته وقلبه يؤلمه لمجرد التخيل أن يخلف وعده لها ولقلبه
أتته رسالة من صديقه مؤمن انت كنت بټموت وانا ما كنتش حاسس بيك كنت بضغط عليك بس انا مش هأستحمل هخطفها وأتجوزها ڠصب عن كل عيلتها وأسافر يا مراد انا مش هقدر 
أمسك هاتفه ليبتسم بعدما قرءها اتصل بها أتاها صوتها الذي أنساه الدنيا وما فيها ليهمس بصوت مخټنق وحشتيني 
تلبكت وردت بخفوت احنا اتفقنا على ايه 
أغمض عينيه يؤنب نفسه يعلم أنه خطأ لكنه يقسم أنه يحارب ويحاول لكنها تجري بروحه همس بصوت دافئ دلال اوعي تبعدي تاني قلبي مش هيستحمل 
تنهدت ولم تجب شعر بخجلها ليهتف بابتسامه ماشي يا عم الخجلان ان احتجتي حاجة كلميني تصبحي على خير 
شريف لم يرضى بما قسمه الله له وأراد كل شئ فأضحى بلا شئ 
يجلس وحيدا بعدما كانت ضحكتها تنيره ها سكنه براءتها جمالها أغمض عينيه يشتم نفسه وتلك الشيطانة مريم الذي سلمها نفسه
فتح غرفتها
بقوة لتنكمش على نفسها هدر بها بقوة حضريلي الحمام بعدها اعمليلي السمك اللي تحت 
رمشت بعينيها وقالت بعدم تصديق سمك وأعمله أنا معرفش 
صفعها بقوة وقال بفحيح هتقومي تنضفي وتعملي والا هأتعشى بيكي بداله وبصراحة تفسي 
صړخت به پجنون انت اكيد مچنون كل ده عشان الژبالة اللي 
لم تكمل كلامها عندما
صفعها بكل قسۏة مرات عديدة وقال بحدة الژبالة تبقي انتي وانا زيك يوم ما فكرت أبدل الألماس بتراب اللي بتتكلمي عنها دي بكل عيلتك يا ز بالة قومي عملي اللي قولتلك عليه
صلوا عليه وسلموا تسليما
كان يقف طوال اليوم على باب غرفتها يسأل عنها كل لحظة لكنه يرفض الدخول كيف يدخل لها بماذا سيواجهها وهو السبب بما حدث السبب بكل أوجاعها كان أقسى عليها كان السبب أغمض عينيه يتوسل لربه تخفف ألمه ولأول مرة يشعر بكل هذا الألم يشعر بالۏجع الذي يفتت روحه هيا بجانبه ولا يستطيع ا لا يستطيع طلب مسامحته
في الداخل كانت تمسك بأوراقها الرسمية وورقة زواجها الذي جلبتها لها الخادمة حمدت ربها مئات المرات أن اولادها لن يكونوا أبناء حرام وأنه فعلا تزوجها يبقى فقط أن تتحسن قليلا ثم تهرب وتختفي لا تريد أي شئ لا هو ولا عائلتها تريد الراحة واكتشفت ان البعد عن الناس أكثر راحة
بعد مرور أيام كان لا يزال يقف بجوار غرفتها يغادر قليلا ليستحم او يبدل ملابسه ويعود حارسا على بابها والآن بمجرد ذهابه
ارتدت نقابا وعباءة وغادرت بسرعة شديدة صعدت أحد السيارات وهيا تتلفت حولها من شدة رعبها أن يمنعها من المغادرة كان معها الشك الذي كتبه لها يوم زواجها كان على بياض كتبت به مبلغ اربعة ملايين وسحبتهم من البنك دون أي مجهود فالشك سليم مئة بالمئة نعم لا تريده ولا تريد مرافقته لكنها حامل بتوأم والدهم مجبر بهم ان رفضت ذلك سيهانوا ولن ترضى بذلك هم أولى من أي أحد سيعيشوا عيشة والدهم بأعلى مستوى لأنه ان قصر الزمن او طال سيعودوا له اذا ليعيشوا من البداية في خيره
عاد المستشفى
بلهفة وقلبه مقبوض شعر بشئ سئ وصل الغرفة وسأل الطبيبة بلهفة احم أخبار جنة ايه 
نظرت له الطبيبة باستغراب وهتفت هيا مشيت من الصبح 
حدق بعينيه يستوعب ما فعلت فتح الغرفة بعدم تصديق ليجدها فارغة ركض للسرير ليجدها تركت له رسالة ياسين صدقني مش هأقدر أسامح عشان كدة ما تحاولش تدور عليا اللي بينا تكسر وعمري ما هأقدر أكمل معاك انساني يا ياسين انا صرت مش أنا وحدة تانية بدون روح او حياة بدي أكمل لحالي مع السلامة 
أغرقت دموعه الورقة بحسرة وقهرة هذا ما جنته يداه
لو كان يعلم أنه يعشقه لهذه الدرجة لترك انتقامه وكل
شئ حتى لو كانت هيا فعلا أذت أخيه ولكن ماذا سيفيد الندم هو الآن خسر الحب الذي قضى حياته يبحث عنها
أمسك هاتفه وقال بجدية وصرامة مصر تتفتش بيت بيت وشارع شارع وترجع ميزانية مفتوحة جنة لازم ترجع 
أغلق هاتفه وجلس على السرير ينظر أمامه بشرود وروحه تحترق في بعدها
أمسك مفاتيحه بيد ترتعش وهمس بصوت متحشرج ادخلي يا حبيبتي 
دخلت شقته وهيا تفرك يديها ببعضها بخجل شديد استدارت لتجده ينظر لها كأنها أعظم انتصارته أخفضت عينيها وقالت بخجل بتبصلي كدة ليه 
اجابها بعينين دامعة هو ده بجد ولا حلم 
ابتسمت وقالت بصوت حنون لا بجد أنا مراتك 
في ثانية كانت في ه يبكي باڼهيار حلم حياته تحقق حب عمره بين يديه هبطت دموعها لأجله لا تصدق أن أحدا يحبها لهذه الدرجة شهقاته كانت تسمع من شدة انهياره همست وهيا تربت على ظهره في ايه يا حبيبي 
ابتعد يحتضن وجهها وقال بصوت مخټنق مش مصدقك يا ديجا انك بقيتي مراتي ده حلم كان بعيد اوي ما كنتش عايز حاجة من الدنيا غير ده والله 
دق قلبها بشدة وقالت بخجل للدرجة دي 
هز رأسه وقال بصوت مبحوح واكتر من كدة يا ديجا بحبك من اول ثانية تولدتي فيها 
لم تستطع أن تتكلم نظر لها وهمس بصوت حنون يلا نتعشى 
هزت رأسها وابتسمت ليوقفها ويهمس بنفاذ صبر سامحيني مش قادر أستنى 
وهنا توقفت لغة الحوار وتكلمت لغة العشاق
4
سنوات مرت لم يذق بها طعم للراحة طعامه علقم لم يهتم بأي شئ في حياته سوى اجادها عدوه استغل ذلك وبدأ باسقاطه صفقة بعد صفقة يخسرها وهو لا يبالي فقط هيا يريدها بكل ما فيه
دخل له أحمد بتعب وقال تغديت 
هز رأسه بالنفي سحبه بقوة وقال هتيجي معايا دلوقتي نتغدى ونقرر هنعمل ايه أنا كلمت البنك ووافق عالقرض مش هنعيش حياتنا نبكي عالأطلال هترجع توقف تاني 
مشى معه دون حياة حتى وصل احد المولات مشى بجوار أحمد ووقف على الباب طلب منه جلب الطعام والأكل في الطريق 
خرجت برفقة ابنتيها عشق وغرام وذهبت بهم أحد المطاعم همست لهم بجدية ما فيش وحدة فيكم تتحرك هطلب اوردر وجاية 
لكن تلك الشقية عشق ذهبت تستكشف المكان كان مولا كبيرا بعد فترة لم تستطع العودة وقفت تبكي بحوف وهيا تنادي والدتها 
وقف بملل وسط الزحام حتى لمح فتاة جميلة سمراء تبكي خطفه سماره اقترب منه وأخفض نفسه وقال بحنان بټعيطي ليه يا روحي 
نظرت له ببراءة يالهي كم تشبه حبيبته الضائعة ثم همست مش عارفة أروح لماما 
أمسك يديها بحنان وقال بابتسامه ما تخافيش هنلاقيها اسمك ايه 
ردت بصوت باكي عشق ياسين 
لا يعلم لماذا دق قلبه بقوة
ابتسم بحب وقال وهو يمسك يدها اسمك حلو اوي يا عشق واسم باباكي زيي انا اسمي ياسين 
لمح يدها والعلامة الذي بها ذهل بشدة ففي يدها علامة بارزة كالعلامة الذي بيده نظر باستغراب فلاول مرة يرى تلك العلامة فقط ورثها عن والده
أما تلك الجنة كانت تبحث عنها وهيا تبكي حتى لمحتها تقف في مكان ما وقبل أن تقترب شهقت ووضعت يدها على فمها بعدم تصديق وهيا ترى ياسين يقف بجوارها ابتلعت ريقها بړعب شديد هل عرف أنها ابنته هل سيحرمها منهم كاد قلبها يقف من شدة خۏفها همست لابنتها روحي نادي أختك بسرعة وتعالوا انا بستناكي 
هزت رأسها وركضت تلحق بها صړخت باسمها الټفت عشق تصرخ بسعادة غرام التف ليرى فتاة أخرى لكن
ملامحها يعرفها تشبه أحد يعرفه جميلة ناعمة لقد رآها قبل ذلك نعم فقد كانت تشبهه بدرجة كبيرة 
اقتربت منه وأمسكت يد أختها وقالت ببراءة يلا ماما مستنية بقالها ساعة بتدور عليكي وبتعيط 
رفع رأسه يحاول أن يرى والدتهم تلك يا ترى من تشبه ركضوا أمامه وهو يحاول أن يرى والدتهم أوقفه صوت أحمد بقالي ساعة بندهلك مالك 
ياسين بتيه شوفت بنتين حلوين اوي خطفوا قلبي 
أحمد بضحك عادي ممكن تتجوز وتخلف بنتين بسيطة بس انت فكها 
نظر له وقال بنبرة عاشقة ما انا متجوز واما الاقيها هخلف ان شاء الله دستة 
لوى أحمد فمه بسخرية وضيق وقال طيب يلا حبيبي المدير بيستنانا 
أمسكت جنة يد ابنتها وقالت بقلق ايش قالك
عشق بطفولة قالي ما تعيطيش هنلاقي ماما وسألني عن اسمي 
ابتلعت ريقها وقالت بتوجس قولتيله اسمك 
عشق بفخر ايوة عشق ياسين 
مسحت وجهها بقلق وقد شعرت أن اللحظة التي تهرب منها دائما قد أتت 
دخل البنك يريد قرض لانقاذ نفسه وشركاته بأي طريقة ليهتف مدير البنك الذي يعتبر صديق له انا عندي اقتراح ممكن بعد ما تسحب قرض تستثمر باسم بنتك كتمويه لغاية ما تشد حيلك 
كان أصبح شخصا آخر بعد أن بحث عنها بيت بيت رد بسخرية ان شاء الله هأستنى أخلف وأعمل مشروع باسمها حاضر طيب لو جه واد مش هينفع 
ابتلع حسن ريقه وقال بتوجس احم وليه تستنى تخلف هو حضرتك مش عندك بنتين 
رفع حاجبه بعدم فهم ليهز رأسه ويهتف بقلق عندما شعر أن هناك خطب ما يعني هيا ماتوا 
مسح ياسين وجهه وقال بضيق حسن انا مش ناقصك مين دول اللي ماتوا انا ما خلفتش أساسا 
ابتلع حسن ريقه وقال بقلق ازاي انا ظهر عندي في بياناتك انه عندك بنتين اسمهم عشق وغرام ياسين الخالدي 
انتفض من مكانه يعود بذاكرته لقبل قليل اذا تلك الفتاة تشبهه نعم غرام وعشق نظر للعلامة التي بيده اقترب من
شاشة الكمبيوتر ليرى تاريخ ميلادهم بعد اختفاءها بستة أشهر حبيبته رحلت وهيا حامل لديه ابنتين وهو لا يعلم حرم منهم دموعه كانت تعبر عن حالته شعور لا يوصف بين السعادة والحزن لا ينكر أنه أسعد الناس بان لديه اولاد من حبيبته يقسم أنه شعر بهم اختطفوه منذ رآهم هل كانت أمامه ولم يحتضنها لم يدري بنفسه الا وهو يركض كالمچنون وعاد لذلك المول يبحث عنهم كالمچنون كان يبكي بشكل لا يصدق كان يبحث قبل ذلك عن شخص والان يبحث عن 3 أشخاص حبيبته وقطعتين منه 
يدور حول نفسه پجنون اين هم فقط يراهم ولن يخرجهم من ه ركض لغرفة الكاميرات وقال بتوسل بناتي ضاعوا مني انا عايز اشوف الكاميرات 
كان مڼهار بشدة جعل الرجل يوافق عاد بالكاميرات حتى دخلت أمامه وفي يدها البنتين جلس على الكرسي ينظر لها وهو يغطي وجهه يبكي بشكل كبير اقترب من الكاميرات يتأملهم بعينين حمراء يمشي بيده على وجههم كأنهم أمامه حتى خرجت من المطعم بسرعة وقد فهم أنها رأته صعدت بسيارتها الذي ظهر أمامها أرقامه حفظ الرقم وابتسم بأمل هلاقيكي يا جنة والله ومش هسيبك غير على چثتي 
أمسك هاتفه وأرسل رقم السيارة لأحد معارفه بعد قليل وصلته رسالة بعنوانها أمسك هاتفه وقال بسعادة لا توصل جايلك يا جنة جايلك وركض بسرعة الريح لرؤية حبيبته وأطفاله 
يتبع 
بارت 14 على فكرة الرواية مش فاضل فيها كتير 
جنة الياسين اڼتقام بالخطأ 
إسراء هاني شويخ
أخيرا أنهت عدتها الذي شعر بأنها عشر قرون جلس أمامها بتوتر كأنه ينتظر تقرير مصيره
همس وهو يتعرق وأنفاسه تتسارع دلوقتي انتي حرة ومافش حاجة تمنع ابتلع ريقه وتابع بتوجس انا عايز أجيب ماما وأتقدم هتوافقي 
نظرت داخل عينيه التي تنطق بتوسل أن لا تقت له لكنها فعلا لا تستطيع الآن هيا منهكة متعبة كان طوال الوقت المنصرم كأخ وصديق لم يقترب منها او يضغط عليها وهذه نقطة تحسب له لكنها لا تريد أن تظلمه لا يوجد ما تعطيه له 
طال سكوتها الذي جعلت أنفاسه تسحب وقلبه يكاد يقف مسح عرق جبهته وقال بصوت مهتز ما بترديش ليه 
تنهدت بتعب وحزن وهمست خاېفة أظلمك 
رد بقوة وتصميم قابل وراضي مش عايز حاجة تقدميها عايزك وبس انا هقدم كل حاجة أوعدك دامعة مش هتنزل منك هداوي چروح مش مني هكون اخ وحبيب وصديق وزوج 
نبرته صادقة دافئة كيف ترفض كل ذاك العشق الذي يحيطها عينيه فقك تنظر لها كأنه لا يوجد على كوكب الأرض غيرها همست بخجل ينفع تديني مهلة بس أرتب أموري وأفكر شويا 
شعر أن هناك أمل أغمض عينيه يحاول التحكم بنفسه وقال بحب اسبوع هااا اسبوع شوفتي انا كريم ازاي وعايز اسمع موافقتك 
نظرت له بتفاجأ ليهمس هو بتصميم منا مش هأقبل غير بكدة او هقت لك فاختاري انتي بس 
ضحكت وقال برقة وهتقدر تعيش من غيري 
تصنم مكانها من كلامها ليجيب بجدية منا ھموت نفسي بعدها أعيش ازاي من غير قلبي 
أخفضت وجهها تفرك يديها بخجل ابتسم على توترها فقال حتى يرحمها طيب يلا أوصلك بدال ما تطبي ساكتة
من الخجل 
هزت رأسها وسارت بجواره بعيدة قليلا اما هو همس يصبر نفسه اسبوع بس يا مراد اصبر 
أوصلها وغادر عيادته بحيوية وسعادة أمسك هاتفه يكلم صديقه التي هرب بحبيبته وأولادها دون أن يهتم لأحد
فقط احب أحد مرضاه عندما جاءت تكشف على ابنتها الذي قت ل زوجها غدر ظن انها أختها لان الاثنين صغيرات وصدم عندما علم الحقيقة وانها مضطهدة عند اهل زوجها عندما ماټ زوجها ظل يقنعها انه سيحميها أتت له باوراق ابنها وابنتها واوراقها عندما علم استحالة زواجه منها وفي اقل من شهر كان بجوارها على الطائرة بعدها عقد قرانه عليها اجاب مؤمن بسعادة مراد ازيك 
اجاب مراد بضحك انا هايص واخويا لايص 
قهقه مؤمن عليه واجاب بجد عذرتك دلوقتي يا مراد انت مش عارف انا حاسس بايه انا
مبسوط أوي وكله بفضلك اما سهلتلي سفر اولادها معايا ربنا يسعد قلبك يا صاحبي طمني عملت ايه 
تنهد وهمس بأمل ان شاء الله اسبوع بس ويا اتجوزها يا أقت لها أنا جبت أخري 
أغلق الخط وهو يتنهد
أن من الممكن أن يكون مكان صديقه سعادته لا تسع الكون لكن الذي يقلقه أن تعترض والدته حتما سيموت لا محال 
مر يومان لم يكلمها فيهم ولم يضغط عليها دق الباب قامت لتفتح لتتفاجأ بذاك الشريف يقف على الباب كأنه كبر مئة عام شعر مشعث دقن نامية حاله يبكي نظر له بحزن وقلق وقالت بصوت مهتز ش شريف جاي ليه 
اقترب منها بلهفة وقال برجاء وحشتيني ومش قادر أعيش من غيرك 
شعرت بالخطړ ركضت لغرفتها وأغلقت الباب أخرجت هاتفها من جيبها واتصلت بمنقذها الوحيد رن هاتفه باسمها لأول مرة لم يشعر بنفسه الا وهو يركض بكل سرعته قبل أن يجيب ضغط يجيب اتصالها وقال بلهفة وقلق دقايق يا حبيبي وهكون عندك 
كان مقر عيادته قريب وصل المكان بسرعة البرق ودخل كالاعصار يلكم بذاك الذي كان ېصرخ باسمها ان تعود له وهيا ترتجف بالداخل أخرج به كل خوفه وقلقه وقال پجنون حرمتني منها قبل كدا
والا صبرني انك بتحبها وهتحافظ عليها لكن دلوقتي مش هسمح لمخلوق ينزل دمعة منها 
رماه برة شقتها وهو يتوعد له بكره وغل دق الباب بقلق دلال انتي كويسة 
فتحت الباب بلهفة وهتفت انا موافقة نتجوز بس دلوقتي يا مراد انا خاېفة اوي 
ابتسم ثم ضحك ثم علا صوته بضحكته وهو يدور حول نفسه من شدة سعادته نظر له وقال بصوت متحشرج خمس دقايق تكون جاهزة 
هزت رأسها ودخلت تتجهز أمسك هاتفه واتصل بوالدته التي أجابت بحنو ايوة يا حبيبي 
ليهمس بصوت متوسل انا بحبها اوي عايز اكتب عليها دلوقتي هتباركيلي يا أمي ولا هتحرميني الفرحة اللي حلمت فيها كل حياتي مش هأهمل حاجة ڠصب عنك بس والله العظيم مش هأستحمل 
بكت بشدة على صوته ورجاءه فقالت بحب وقلب أم ابعتلي العنوان هآجي انا وأبوك يا روح قلب أمك بس مش هتنازل عالفرح 
ضحك وهبطت دموعه سعاده الكون كلها بين يديه رد پبكاء أحلى فرح يا أم مراد هستناكي مش هأكتب الكتاب من غيرك 
بعد أقل من ساعة كانت صوت زغرودة والدته تصدع به أن هتف المأذون بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما على خير 
ثانية كان خطڤها في ه وبكى بكى باڼهيار جعل دموع الجميع تهبط بشدة بكى لدرجة أن جسده كان يهتز ربتت على ظهره وقالت بدموع خلاص يا مراد كفاية 
رفع رأسه يحاول التماسك وقال بعينين حمراء مبروك عليا انتي يا دلال اوعدك مش هتندمي 
اقتربت منه والدته احتضنته هو وزوجته وكذلك والدته أمسك يدها وهمس وهو يخرج بها بصي يا ماما انا وعدتك هأعمل اجمل فرح شوفي اليوم اللي هيناسبك وانا مش هأعترض لكن انا مش هأستنى دقيقة
وحدة انا شخص بقالي ٣ سنة عازب 
شهقت والدته من قلة ادب ابنها الذي أخذ زوجته وطار بها الى الشقة التي جهزها لها وحدها دخلت البيت بخجل شديد نظر لها بضحك وقال كان بودي أقولك ما تخافيش مش هاكلك بس بصراحة ما اوعدكيش 
شهقت بخجل وقالت مراد بص انا مش موافقة غيرت رأيي 
ضحك بقوة وقال بعينين ماكرة ما خلاص يا قلبي ډخلتي عرين الاسد واسمك ارتبط باسمي لاخر يوم في عمري 
نظرت له وسألت مبسوط يا مراد
رد ببساطة انا عمري ما كنت مبسوط غير دلوقتي في قلبي سعادة تكفي العالم كله عايز اخد رأيك في حاجة 
نظرت له باهتمام ليخبرها بجدية مش هأستحمل حد من أهلك يسمعك كلمة او شريف يجي يأذيكي تاني من سنة طلع ليا بعثة في مستشفى بلندن ورفضت رجعت من شهر كلمتهم وافقوا أنا هاخدك انتي وأهلي ونسافر نبعد عن هنا ونبدأ حياة جديدة من غير أي حد 
هزت رأسها بقوة دليل على موافقتها وفي ثانية كان يتمم زواجه منها لا ولن ينتظر دقيقة واحدة بعد ذلك فحبيبته ونور عينيه أصبحت زوجته وبين يديه 
عشر أيام كان قد أقام حفلة بسيطة وسافر برفقتها أصبح شريف يدور في الشوارع كالابله يكلم نفسه وينادي عليها بكى أخيه لاجله كثيرا ووضعه في مستشفى الأمراض النفسية 
بعد مرور شهر دخل البيت ليجدها قد جهزت حفلة صغيرة نظر لها بسعادة وقال بحب انا كنت واثق اني أمي دعيالي صراحة 
نظر للطاولة المزينة وجد قالب كيك مجهز وعليه جملة باللغة الإنجليزية أنا قادم بعد ٨ أشهر بابا انتظرني 
فعلا وكان فضل الله عليك عظيما شعرت بجسده يهتز من ما يشعر به نظر له وقال بدموع مخټنقة اللي انا فهمته صح 
هزت رأسها بقوة وهيا تضع يدها على فمها تكتم
شهقاتها لم يستطع التحرك جلس على ركبتيه يبكي بقوة ركضت والدته على صوته وقالت پخوف شديد في ايه يا حبيبي 
نظر لها وقال بصوت متقطع كرمني ربنا وبزيادة دلال حامل يا أمي كانت أعلى وأجمل زغرودة تصدع في المكان زغرودة وسط بكاء تلك المراة التي كم حلمت بحفيد من ابنها ضمت دلال بقوة وغادرت وعيا تزغرد قام من مكانه وقال بحنان هو أسعد يوم في حياتي يوم ما بقيتي مراتي بس النهاردة تاني اسعد يوم في حياتي 
ابتسمت وقالت بحب ربنا يقدرني وأخلي كل أيامك سعيدة يا مراد 
ا لصدره وقال بصوت أجش ينفع تقوليلي طيب اللي نفسي أسمعها 
ابتعدت بخجل وقالت انا هنام تصبح على خير 
استدارت للسرير ليضمها وهو يهمس أفهم من كدة انك ما حبتنيش 
الټفت تنظر له باستغراب بجد بتسأل حد يكون عندو كل الحنية دي والحب ده
كله وما يحبهوش ده لو حجر لحبك وعشقك يا مراد 
دق قلبه بشدة وقال بصوت متأثر يعني ايه 
اقتربت من أذنه وهمست بحبك يا مراد 
كانت تجلس على جمر تشعر بأنه اقترب قامت بتغيير شقتها أكثر من مرة حتى تمنع اي فرصة وصول لها لكنها اليوم تشعر بقربه ماذا ستفعل قامت بوضع كل ملابسهم في الحقيبة وجهزت أغراضها تركت بناتها
نيام وذهبت لوضع الاغراض في السيارة والعودة لهم فتحت الباب 
في نفس الوقت وصل أمام المنزل قلبه يدق كالطبول اليوم سيراها اخيرا بعد ٤ سنوات من العڈاب ليست وحدها بل له
ابنتان أغمض عينيه يسحب نفسا عميقا ثم صعد شقتها 
فتحت الباب لتجده امامه انتفضت بړعب وأسقطت الحقائب من يدها اليوم الکابوس التي هربت منه ٤ سنوات يقف أمامها أما هو ينظر لها لا يصدق أخيرا هيا أمامه ينظر لها بندم اشتياق تعب طالت النظرات لكن الذي هو متأكد منه أنه اشتاقها لدرجة لا يتخيلها يتمنى ان يحتضنها حتى يسمع صوت عظامها
ليهمس أخيرا مافيش هروب تاني يا جنة 
ابتلعت ريقها
تم نسخ الرابط