رواية فى ساعته وأوانه بقلم نشوى عادل كاملة رامي وسما

لمحة نيوز

ده انت عرفت منين..
رامى بتوتر.. ها ... هكون عرفت منين يعنى انتى اللى قولتيلى
سما.. لا انا متأكدة كويس اوى انى عمرى ما حكيتلك عن الوديعة اصلا 
رامى وهو بيلعن غباؤه.. صدقينى يا حبيبتى انتى اللى قولتيلى مرة من زمان
سما.. ولسه فاكر لحد دلوقتى ما شاء الله ذاكرتك قوية 
رامى.. شوفتى بقى انتى ظلمانى ازاى يلا بقى اسيبك تخلصى لبسك عشان اكيد مستعجلة وعاوزة تنزلى شغلك باى يا حبيبى
سما بابتسامة.. ووعد منى الجاى هيفرحك اكتر واكتر بس انت استنى وشوف 
خلصت لبسها ونزلت راحت ع شغلها فى نفس الوقت كان شريف بينزل من عربيته 
سما بابتسامة.. صباح الخير
شريف.. صباح النور يا استاذة سما 
سما.. شريف ممكن متزعلش منى من اخر مرة اتكلمنا فيها كنت حاسة انى سخيفة اوى معاك
شريف.. كنتى حاسة اطمنى احساسك فى محله
سما.. الله ما انا بعتذر اهو خلى قلبك ابيض بقى 
شريف.. موافق بس بشرط 
سما.. من اولها كده شروط .. اتفضل
شريف.. تحكيلى فى ايه ومالك اليومين دول
سما.. وانا موافقة
شريف.. طب ايه رأيك بعد الشغل 
سما.. معليش النهاردة مش هينفع عندى ميعاد مهم جدا ممكن بكرة 
شريف.. اوك وانا هفضل زعلان لبكرة 
ضحكت سما برقة ودخلت وهو متابعها وقلبه بيدق ومشدود لضحكتها الجميلة الرقيقة اللى عمرها ما فشلت تخطفه ... طلعت سما ع مكتبها وكانت لارا لسه موصلتش فطلبت قهوة وبعد نص ساعة وصلت لارا 
سما.. طبعا يجرى ليكى حاجة لو جيتى فى ميعادك
لارا.. يا سيتى انا مش كائن بتاع فرهدة وصحيان بدرى انا عاوزة اتجوز واقعد فى بيتى
سما.. هانت يا روحى وهتبقى احلى عروسة 
لارا.. ان شاء الله سيبك طمنينى عملتى ايه
سما.. فى ايه
لارا.. لا فتحى مخك معايا كده الله يسترك مش وقت غباء خالص ... هكون قصدى ايه يعنى غير ع الزفت اللى اسمه رامى 
سما.. لسه معملتش حاجة 
لارا.. نعم يا اختى وده ليه ان شاء الله المفروض كنتى كلمتيه ونهيتى كل حاجة معاه ونخلص 
سما.. لا مش انا اللى تعدى الحوار ده بسهولة كده يبقى انتى لسه متعرفنيش
لارا.. لا والله وناوية ع ايه ان شاء الله 
سما.. كل خير بكرة تعرفى 
لارا.. أما نشوف اخرتها
معاكى 
عدى الوقت وخرجت سما من شغلها واتصلت ع فرح ولقيتها فى الطريق للكافيه واتقابلوا هناك 
فرح.. ها بقى يا سيتى الحوار ع ايه 
سما.. انتى تعرفى البنتين التانيين اللى اسمه رامى ده نصب عليهم 
فرح باستغراب.. اه اعرف اسماؤهم والعنواين بتاعتهم لكن عمرى ما اتعاملت معاهم ولا اعرف حتى شكلهم بس بتسألى ليه
سما.. حلو اوى انا بقى عاوزاكى زى الشاطرة كده زى ما عرفتى تجيبى رقمى تجيبى ارقامهم برضه
فرح.. هو انتى مفكرة أنى شغالة فى المخابرات بجد واى حاجة هعرف اعملها
سما.. لا بس واثقة انك عاوزة تاخدى حق رؤى وغليلك لسه مبردش 
فرح.. دى حقيقة وعاوزة انتقم منه باى شكل 
سما.. وانا هساعدك ومش انتى بس وكمان البنتين دول كمان 
فرح.. انتى ناوية ع ايه بالظبط
سما.. هتعرفى بس شدى حيلك معايا واعرفى ارقامهم فى اسرع وقت 
فرح.. مش هعمل حاجة الا اما اعرف دماغك فيها ايه 
سما.. والله العظيم كل خير وقولتلك هتعرفى بس نتقابل كلنا 
فرح.. اممممم ماشى 
خلصوا قهوتهم وكل واحدة راحت بطريقها ... فرح طلعت فونها وحكت ليه ع اللى حصل 
فرح.. تفتكر هى ناوية ع ايه وووووو ......... يتبع
فى_ساعته_وأوانه الخامس
بقلم_نشوه_عادل
تفتكر هى ناوية ع ايه ولا هتعمل ايه بالظبط..
مش عارف يا خبر النهاردة بفلوس بكرة يبقى بلاش بس الاكيد انها هتعمل ليكى اللى انتى بقالك سنتين بتحاولى تعمليه
فرح.. ومالك بتتكلم بثقة ليه كده اومال لو مكنتش قايلى انها غلبانة وعلى الله حكايتها وانا شوفت ده بنفسى
بصى يا فرح فيه مقولة بتقول اتقى شر الحليم إذا غضب ومقولة تانية اذا افاض بالطيب سوء التعامل فقابل بداية شرارة جهنم افعالك 
فرح.. يعنى ايه
يعنى هنشوف سما جديدة عليا وعليكى بس الاهم تعرفينى اللى بيحصل اول بأول 
فرح.. ماشى يا ابن عمى اما نشوف اخرتها معاكم
اغلقت معاه وسند راسه وقال.. ناوية ع ايه بس يا سما 
تانى يوم الصبح لبست سما ونزلت راحت ع شغلها وقابلت شريف بالاسانسير فعطله لحد ما تركب وخرج هو 
سما باستغراب.. ليه خرجت..
شريف.. ما انا قولتلك هفضل زعلان لبكرة 
سما بضحكةواهو بكرة جه اهو اركب يا شيرو 
شريف.
. شيرو ... يااااه كانت نقطة ضعفى
سما.. كانت..
شريف بغمزة.. ولا زالت 
سما باحراج.. ماشى يا باش مهندس نتقابل بعد الشغل ان شاء الله 
شريف.. طيب متاكليش هنتغدى سوى ولا عندك مانع 
سما.. لا معنديش 
وصل الاسانسير وكل واحد راح بطريقه ولاحظت لارا ان سما كانت جاية مع شريف بصت ليها نظرة خبيثة من تحت لفوق وقالت.. امممم واضح ان فيه اسرار كتير اوى انا مبقتش اعرف عنها حاجة
سما.. اسرار ايه يا هبلة انتى هو انا من امتى وانا بخبى عليكى حاجة 
لارا.. شيفاكى جاية مع شريف وبتضحكوا
سما.. طب وفيها ايه انا وشريف زمايل وهو مديرى بالشغل حاليا 
لارا.. بتضحكى عليا ولا ع نفسك يا سما 
سما.. مش فاهمة قصدك ايه 
لارا.. اقصد انك لسه بتحبيه وانا متأكدة من كده
سما.. وانا مش هكدب واقولك لا انا فعلا لسه بحبه وقلبى مشدود ليه بس مبقاش ينفع
لارا.. ليه ان شاء الله انتى ليه مش عاوزة تغفرى غلطة من ايام المراهقة 
سما.. اللى بيغفر هو ربنا مش انا وعارفة كويس ان وقتها كنا مراهقين بس الجرح اللى اتساب فى قلبى علم علامة كبيرة 
لارا.. انا فهمت دلوقتى ليه مزعلتيش بعد اللى عرفتيه عن رامى اكيد كان بالنسبة ليكى سد خانة ومحاولة نسيان مش اكتر 
سما.. معقولة انتى اللى بتقولى عليا كده وانتى اكتر واحدة عارفانى كويس 
لارا.. اومال تسميه ايه ان قلبك مع واحد وكنتى موافقة تكونى مع غيره 
سما.. انا وافقت اعطى فرصة لحد تانى لان عارفة ان حكايتنا نهايتها اتحسمت 
لارا.. ده من وجهة نظرك العقيمة لكن اللى انا شايفاه ان الحكاية بتبتدى وبكرة هفكرك 
سما.. انتى مجنونة والله ركزى بشغلك وانتى ساكتة
عدى الوقت وميعاد الشغل خلص ونزل شريف واستنى سما فى عربيته ولما خلصت نزلت وركبت معاه وهى مبتسمة 
سما.. انا عصافير بطنى بتصوصو وعاوزة اكل اكلة متينة هتودينا ع فين بقى 
شريف.. خليها مفاجأة او ليه مفاجأة انتى كده كده هتعرفى لوحدك من الطريق 
سما.. اوك هنشوف 
بدأ شريف يسوق وقلب سما دق لانها عرفت انهم رايحين ع المطعم اللى كانوا متعودين يتغدوا فيه بعد الكلية بس هل هو فعلا لسه موجود من بعد الانفصال
عمرها ما فكرت تروح هناك او حتى تعدى بالقرب منه واتفاجئت لما وصلوا ان كل حاجة لسه زى ما هى نفس المطعم وديكوره حتى العمال اللى فيه بس ملامحهم اتغيرت شويه مع الزمن 
سما.. يااااااه بقالى ٥ سنين مجيتش المكان هنا ولسه حاسة انى كنت فيه امبارح
شريف.. هنا اجمل ذكريات عيشناها سوى فاكرة اول يوم عزمتك فيه وكان معانا الشلة 
سما بابتسامة.. فاكرة ويومها كانت العزومة عليك والفلوس قصرت معاك لولا يحيى صاحبك اللى انقذك يومها 
شريف.. انتى الوحيدة اللى كنت مركزة وعرفتى كان شكلى وحش اوى بجد
سما.. طب يلا ندخل ولا هنقضيها كلام هنا ولا يكونش مش عامل حسابك كمان المرة دى 
ضحك شريف من قلبه وقال.. لا اطمنى جيب السبع ميخلاش 
دخلوا وطلبوا الاكل وكان شريف بيبص ليها نفس النظرة اللى كانت متعودة عليها وبتخطفها لكن دلوقتى مبقتش زى زمان 
سما.. هتفضل باصص كده كتير وساكت 
شريف.. اعمل ايه يعنى ما انا مستنيكى تتكلمى لحد ما الاكل يوصل ما احنا لو اكلنا الطحينة والسلطات هنشبع ومش هناكل 
سما.. عاوز تعرف ايه طيب 
شريف.. ايه حكايتك انتى ورامى 
سما.. مفيش اى حاجة الحكاية خلصت من قبل ما تبدأ 
شريف.. ازاى يعنى 
بدأت سما تحكيله من اول ما اتعرفت عليه لحد ما فرح كشفته ليها 
كملت سما.. والحقيقة انى ناوية اخد بحق كل البنات اللى ظلمهم واوريه كيد النسا شكله ايه
شريف.. يا ابن كل ده يطلع منه ده انا هطلع عين اهله 
سما.. انا كده كده هحتاجك 
شريف.. وانا رقبتى فداكى 
سما بابتسامة.. هو ده العشم يا شيرو 
شريف.. طيب انتى ناوية ع ايه بالظبط 
سما.. هعرفك كل حاجة فى وقتها ان شاء الله اتقل بس ع رزقك وهبهرك 
شريف.. ربنا يستر 
وصل الاكل واتغدوا وشربوا قهوة ف الكافيه اللى برضه كانوا متعودين يقعدوا فيه وبعد وقت لطيف وصلها شريف لبيتها 
شريف.. بجد ده اسعد يوم يعدى عليا من خمس سنين اتمنى يتكرر تانى ده لو معندكيش مانع
سما.. ان شاء الله عن اذنك 
نزلت سما واتفاجئت برامى واقف قصاد بيتها ومربع ايده وقال.. دلوقتى فهمت سبب تقلك عليا الفترة اللى فاتت اتارى حبيب القلب
رجع من تانى والذكريات دبت فيها الروح وووو.... يتبع
بقلم_نشوه_عادل
التالي

https://pub153.lamha.news/22935

تم نسخ الرابط