رواية منعطف خطر الفصل 14 و الفصل 13 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

دكتور قدري اللي أكدلها إن اللي بيحصل مش طبيعي.
قلبها كله كان دعاء...
يا رب ساعدهم يلاقوا أخويا... وماما تقوم بالسلامة.
في مكان تاني داخل القاهرة. 
جوه قصر كبير وفخم وسط الهدوء المريب...
كان دكتور قدري قاعد في صالون واسع قدامه الباشا عوني زعيم العصابة وكان واضح إن في كلام مهم بيتقال.
دكتور قدري بدأ الكلام وهو ماسك فنجان القهوة بإيده وبيقول بهدوء البنت شكلها فعلا ملهاش دعوة بالموضوع... كل التحريات عنها بتأكد كده ومتعرفش أي حاجة عن اللي ساعدها. دي أول مرة تشوفه ولما وصفته... الوصف عادي جدا ممكن ينطبق على أي حد ماشي في الشارع.
الباشا عوني كان ساكت بيبص في الأرض بتفكير وبعدين رفع عينه وقال بنبرة فيها ريبة سألت رجالتنا لو في حد شافه حتى لمحة من بعيد
دكتور قدري هز راسه وقال مفيش... ولا حد شافه وحتى الكاميرات اللي على الفيلا... مفيش أي لقطة ليه كأنه شبح.. 
دخل وخرج من غير ما يسيب وراه أثر وده معناه إنه مش شخص عادي... ده متدرب وفاهم هو بيعمل إيه كويس أوي.
الباشا عض شفايفه من الغيظ وقال بنبرة غاضبة يعني في حد بيتجسس علينا... وبيدخل وسطنا كده من غير ما نحس! لو ما وصلناش ليه في أقرب وقت... كل حاجة بنبنيها بقالنا سنين ممكن تقع في لحظة.. الولد الصغير والبنت دول لازم يختفوا... قبل ما يبقى في خيط يربطهم باللي ورا اللعبة دي كلها.
سكت لحظة وقال بصوت فيه شك وفي حاجة مش داخلة دماغي... إزاي بنت تركب مع واحد ماتعرفوش ويهربوا من رجالتنا وبعدين يرجعها لبيتها عادي كده وهي متعرفش عنه أي حاجة!
البنت دي وراها حاجة... ولازم نعرفها.
دكتور قدري حاول يهدي التوتر وقال بثقة أنا متأكد إنها كانت صادقة معايا... دي بنت طيبة وعلى نيتها
وانا لما اتكلمت معاها كنت شايف الرعب في عينيها كل اللي يهمها أخوها... ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه.
الباشا بص له بنظرة كلها تحذير وقال بنبرة باردة بس طول ما الشخص المجهول ده حر وبيتحرك يبقى إحنا في خطر...
ومين يضمن إن البنت مش هتتكلم
متنساش إنك ظهرت قدامها وإن المستشفى بتاعك متورطه في كل عملياتنا... يعني كلمة واحدة منها تودينا في ستين داهية.
دكتور قدري ابتلع ريقه بقلق وقال طيب والعمل
الباشا سكت لحظة وهو بيبص قدامه بتركيز وبعدين قال بنبرة قاتلة أنا شايف إننا نخلص منها هي وأخوها... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع 
تخلصوا من مين لااا دي بنتنا وراها رجالة هما اللي هيخلصوا عليكم
الحلقة_13
منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
طول ما الشخص المجهول ده حر وبيتحرك يبقى إحنا في خطر...
ومين يضمن إن البنت مش هتتكلم
متنساش إنك ظهرت قدامها وإن المستشفى بتاعك متورط في كل عملياتنا... يعني كلمة واحدة منها تودينا في ستين داهية.
دكتور قدري ابتلع ريقه بقلق وقال طيب والعمل
الباشا سكت لحظة وهو بيبص قدامه بتركيز وبعدين قال بنبرة قاتلة أنا شايف إننا نخلص منها هي وأخوها.
دكتور قدري هز راسه بقلق وفي نفس اللحظة الباشا عوني مسك تليفونه واتكلم بنبرة حازمة عايز الرجالة تجهز الولد الصغير وتاخده للمكان اللي هنحدده... وأول ما اخته توصل متستنوش لحظة... خلصوا عليهم هما الاتنين وادفنوا الجثث في أرض المصنع القديم فاهمين
محدش يشوفكم ولا يحس بحاجة... الموضوع ده لازم يخلص النهاردة قبل ما يتحول لكارثة.
رجالته من الناحية التانية أوامرك يا باشا... كله هيتم زي ما قلت بالحرف.
في المستشفى.
ياسمين قاعدة قدام الغرفة اللي فيها مامتها والتعب ظاهر على وشها وفجأة تليفونها
بيرن...
بترد وهي متوترة وتلاقي دكتور قدري على الخط ياسمين... أنا كلمت الناس اللي خاطفين أخوكي ووافقوا يرجعوه بس بشرط.
ياسمين بسرعة شرط إيه أنا مستعدة أعمل أي حاجة!
دكتور قدري بنبرة فيها قلق مصطنع هتروحي لوحدك... في مكان معين وهما هيسلموهولك هناك بس متبلغيش حد من أهلك واخرجي من المستشفى من غير ما حد يحس بيكي والا اخوكي حياته هتكون في خطر. أنا هبعتلك اللوكيشن... وتروحي فورا ما تتأخريش.
ياسمين وهي بتحاول تمنع رعشتها اللي سيطرت على كل جسمها أنا... أنا هروح حالا بس لازم توعدني ان أخويا مش هيحصله حاجة.
دكتور قدري اطمني... بس التزمي بالتعليمات.
قفل المكالمه معاها وقلبه بيدق بسرعة لكنه بيحاول يخبي توتره وبص للباشا وقاله تمام يا باشا.
اتكلم الباشا عوني هتسبقهم انت على المكان بتاعنا وتتأكد بنفسك ان رجالتنا خلصوا علي البنت واخوها ومسبوش وراهم اثر.
دكتور قدري أنا هتحرك فورا وهتابع مع الرجالة لحظة بلحظة.
الباشا عوني وهو بيبص له بنظرة صارمة وإوعى تغلط يا قدري... أي خطأ النهاردة هيدفعنا التمن غالي فاهم
قدري هز راسه بسرعة فاهم يا باشا... كله هيتم بالحرف.
خرج دكتور قدري بسرعة من القصر وهو في طريقه للمكان اللي اتفقوا عليه قلبه كان مش مطمن لإنه كشف نفسه قدام ياسمين ومتفق تماما مع خطة الباشا عوني انهم يخلصوا منها هي واخوها ويوقفوا شغلهم فترة. 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
عند ياسمين وهي خارجة من المستشفى بسرعه وخايفة حد يلاحظ تحركها. كانت ماسكة موبايلها وبتبص كل شوية على اللوكيشن اللي بعتهولها دكتور قدري. ولقت عربيه في انتظارها زي ما دكتور قدري قالها.. ركبت العربيه وقلبها بيدق بسرعة وكل خطوة بتقربها من المجهول.

في نفس الوقت...
خالد كان قاعد جنب أحمد اللي نايم بهدوء حس فجأة إن في حاجة غلط... قلبه اتقبض وكأن في خطر بيقرب. قام بسرعة وبدأ يلمح تحركات غريبة حوالين المكان.
خالد بص من شباك صغير في الأوضة شاف واحد من رجالة العصابة بيتكلم في تليفونه بنبرة فيها توتر وبعدها دخل أوضة تانية وهو ماسك سلاح.
خالد بهمس لنفسه شكلهم ناويين يعملوا حاجة النهاردة.
وبص ل أحمد بتفكير وفجأة الباب اتفتح ودخل برعي وقاله صحي الواد يا حسن عشان عندنا طالعه وانت جاي معانا.
خالد بص له بصدمة وقال طالعة فين 
دخل فتوح الكبير بتاعهم وقال ل خالد الباشا كلمني وجالنا الأمر نخلص علي الواد واخته.. 
وحط سلاح في ايد خالد وقاله وانت اللي هتنول شرف المهمة دي يا ابو علي وهتخلص عليهم ب ايديك وهتكون دي اول طالعه ليك معانا.
خالد بص له بصدمة وبص للسلاح اللي في ايديه وحاول يبلع ريقه وقال بتوتر انتو.. هتقتلوهم
رد فتوح وهو بيبص ل خالد بقوة انت اللي هتقتلهم.
وبص على الولد اللي نايم وقاله خبي السلاح ده معاك وصحي الواد ده وقوله اننا هناخده دلوقتي عند اخته.. 
وضحك وقال بسخريه بس متقولوش انه هينام في حضن أخته نومتهم الأخيرة.
خالد بلع ريقه وقال واخته دي فين
رد فتوح هتجيلنا علي المكان.. خلص يلا مفيش وقت.
خرج فتوح ومعاه برعي وخالد بص قدامه بتفكير وبص على السلاح اللي في ايديه وغمض عينيه بيأس وهمس شكلها هي دي النهاية. 
قرب من أحمد اللي كان نايم ولمس كتفه بهدوء عشان يصحيه. أحمد فتح عينه بتعب وبص له بابتسامة بريئة هنروح لماما
خالد حاول يخبي ارتباكه وقاله وهو بيهز راسه آه... هنروح لها دلوقتي.
قلبه كان بيتقطع وهو بيبص في عيون الولد وصوت فتوح وهو بيقوله انت
اللي هتقتلهم كان بيرن في ودنه.
خالد خبى السلاح في ضهره
تم نسخ الرابط