رواية منعطف خطر الفصل 14 و الفصل 13 بقلم ملك ابراهيم
ومسك إيد أحمد بحنية وخرج معاه من الأوضة. كان ماشي وسط الرجالة وعينيه بتلف حواليه بترقب بيدور على أي فرصة يهرب الولد بيها بس غصب عنه لازم يكمل الطريق معاهم للأخر عشان يقدر ينقذ ياسمين كمان.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
داخل مدرية الأمن.
كان في اجتماع عاجل وحضر الاجتماع مدير الأمن ومساعد وزير الداخليه وكان حاضر الاجتماع الرائد مهاب والرائد معتصم اللي شغالين على القضية.
اتكلم معتصم البنت اللي أخوها اتخطف بعتت جارها قدم بلاغ وقال ان في دكتور اسمه قدري يبقى صاحب المستشفى اللي والدتها فيها دلوقتي.. اتكلم مع البنت وطلب منها تساعده انهم يوصلوا للشخص اللي قابلته في الحادثه وقالت ان كان معاه تليفونها اللي ضاع منها وهي بتهرب من العصابه اللي كانو بيضربوا عليهم نار.. يعني معنى كده يا فندم ان دكتور قدري ده هو الشخص اللي بندور عليه والمستشفى بتاعه متورطه في العمليات المشبوهه وسرقة الاعضاء.
رد مدير الأمن المعلومات دي مهمة جدا وواضح ان البنت دي هتقدر تساعدنا.. طب حد فيكم قدر يتواصل مع خالد عشان نطمن علي اخو البنت
رد مهاب للأسف مقدرناش نتواصل معاه لانه متحركش من المكان اللي هما فيه.. بس من خلال مراقبتنا لدكتور قدري عرفنا انه قابل النهاردة عوني نصار في القصر بتاعه وفي احتمال كبير ان عوني نصار يكون هو الباشا اللي خالد قالنا عليه.
اتكلم مساعد وزير الداخليه كل ده كويس اننا قدرنا نوصل للمعلومات دي بس انا حابب أوضح ان البنت كده حياتها بقت في
جاتلهم إشارة مستعجله والفريق اللي بيراقب دكتور قدري بلغهم انه خرج من فيلا الباشا عوني واتحرك على مكان مهجور وهما بيراقبوه من بعيد.
والفريق اللي بيراقب ياسمين بلغهم انها خرجت من المستشفى وفي طريقها لمكان مهجور.
معتصم ومهاب قاموا وقفوا باستعجال وقالوا احنا لازم ناخد قوة ونتحرك على المكان ده حالا يا فندم.. أكيد بيستدرجوا ياسمين عشان يقتلوها هناك.
رد مساعد الوزير اتحركوا بسرعه لازم تنقذو البنت.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
في الصعيد..
قدام بيت عيلة الشرقاوي..
وقفت أم حسين وهي قلبها بيدق من الخوف والتوتر. عينيها كانت بتلف حواليها وفيه حراس واقفين على الباب شايلين سلاح وشكلهم ما يطمنش.
قرب منها واحد من الحراس وسألها بنبرة غليظة خير يا ست عايزة مين
ردت أم حسين بصوت مهزوز شوية مش ده بيت الحاج جلال الشرقاوي
هز الحارس راسه وقال أيوه هو.. عايزة منه إيه
بلعت ريقها وقالت بتوتر واضح في صوتها عايزة أقابل الحاج بنفسه.
ضيق الحارس عنيه وسألها وهو بيشك في الكلام وإنتي مين وعايزاه ليه
قالت بسرعة كأنها خايفة يتراجع ويسيبها تمشي أنا أم حسين جارة سماح مرات يحيى الله يرحمه. وجايه أسأل الحاج جلال عن أحمد حفيده .. ابن ابنه.
الحارس اتفاجئ وبص لها باستغراب كأنه سمع حاجة مش منطقية وقال بنبرة
اتكلمت أم حسين بسرعة وكأنها بتتعلق في أمل أخير والنبي خليني أقابله.. هو عارف كل حاجة وسماح بتموت في المستشفى وعايزة تطمن على ابنها قبل ما يحصلها حاجة!
الحارس سكت لحظة وبص لها بنظرة مش قادر يخبي فيها الحيرة.. كان واضح إنه حس إن ورا كلامها حاجة حقيقية بس مش مفهومة. أخد نفس وقال لها استني هنا هبلغ الحاج.
ودخل بسرعة سايب أم حسين واقفة على الرصيف بين الرجاء والقلق مستنية الباب يتفتح.
جوه فيلا الحاج شرقاوي..
كانت الترابيزة متحضرة للغدا وهو قاعد عليها مع ابنه الكبير راشد ومرات ابنه الكبير سهام أم يحيى حفيده. الجو كان هادي بس مش خالي من التوتر.
سأل الحاج شرقاوي وهو بيقطع حتة من العيش أومال فين يحيى منزلش يفطر معانا ليه
راشد رد بهدوء لسه نايم يا حاج شكله رجع متأخر ونام على وش الصبح.
بصت سهام للحاج شرقاوي بنظرة مش مرتاحة واتكلمت بصوت فيه غضب مكتوم هو كان فين امبارح ورجع متأخر لسه حضرتك ياعمي عايز تمشيه في نفس الطريق اللي ضيع عمه!
الحاج شرقاوي بص لها بطرف عينه وقال لابنه بنبرة فيها تحذير سكت مراتك يا راشد وفهمها إن الستات مالهمش دعوة بشغل الرجالة.
راشد بص لمراته باين عليه التوتر بس سهام ما سكتتش وقالت بعناد ودمعة محبوسة أنا ماليش دعوة بشغلكم بس ده ابني! ومش هقف أتفرج عليه وهو بيضيع زي اللي قبله! الطريق
هنا انفجر الحاج شرقاوي وقال بصوت عالي والغضب باين على وشه انتي زودتها أوي يا بنت أخويا! مش كفاية إن جوزك سايب شغل أبوه وقاعد جنبك زي الحريم ! مستكترين عليا حفيدي اللي ربنا عوضني بيه بعد موت ابني إللي حسرة قلبي عليه لسه ما طابتش!
حاول راشد يهدي الموقف يا بويا سهام مش قصدها هي بس...
لكن الحاج شرقاوي قطعه بسرعة وهو بيزعق مش عايز أسمع كلمة كمان! قوموا حضروا نفسكم انت ومراتك ميعاد طيارتكم قرب. بنتكم في أمريكا محتجاكم هناك أكتر. ويحيى ابنكم ده عوض ربنا ليا.. بعد اللي حصل مع أخوك ربنا رجعلي ابني في حفيدي.
سهام قامت من على الكرسي وهي غضبانة وراشد قام وراها وهو مش عارف يقول إيه.
الحاج شرقاوي فضل قاعد مكانه باصص قدامه ودمعة نزلت من عينه من غير ما يحس وهمس بكلام طلع من وجع قلبه محدش حاسس بالنار اللي ف قلبي على فراقك يا يحيى.. كسرت ضهري وهفضل أتحسر عليك لحد ما لحقك.
في اللحظة دي دخل الحارس وقال بهدوء وهو واقف قدامه بعد إذنك يا حاج في واحدة ست واقفة برا بتقول إنها جارة مرات المرحوم يحيى وعايزة تقابل حضرتك وبتقول كلام غريب شوية.
الحاج شرقاوي اتفاجئ ورفع حاجبه باستغراب ست مين وايه الكلام الغريب اللي بتقوله
رد الحارس بتقول إن اسمها أم حسين وجاية تسأل عن أحمد.. ابن يحيى بيه الله يرحمه!
اتسعت عيون الحاج شرقاوي وحس بشكة في قلبه أول ما سمع اسم ابنه... بقلمي ملك إبراهيم.
الفصل 14...
https://pub153.lamha.news/23649
من