رواية نبضات عاشق مريم وعمر الفصل التاسع 9 و الفصل العاشر 10 بقلم لين

لمحة نيوز

كان وقف الدكتور قيس وهو لابس هدوم العملية بس مكنش قادر يدخل للأوضة.. دقات قلبه إتسارعت بشكل كبير لما شاف ريناد محاطة بعدد من الأجهزة.. أخذ نفس عميق و مسح وشه بإيده 
دكتور.. إنت مش حا تنزل 
مسمعش الدكتور قيس كلام عمر عشان هو بالذات مكنش مركز معاه.. طول ماهو واقف و صورة بنت وحدة واقفة في مخيلته صورة مراته ليال 
دكتور قيس.. إنت كويس 
صحي قيس من غفلته على صوت عمر.. بص لعمر كتير و بعدها رجع لورا بعدة خطوات و قال 
قيس.. انا مش حاعمل العملية دي للبنت.. حاكون أناني عشان أنا حنقذ الطفل و مش حاأنقذ أمه 
عمر.. بس يا دكتور ...
قاطعه قيس بعدما شال لبس العملية و رماه على الأرض.. كان خارج من هناك بس لقاني في وشه.. بصيتله كتير و الطريقة يلي كان بيضغط فيها على بنطلونه.. لحقه الدكتور عمر ووقف بطريقه 
عمر.. دكتور قيس في إيه 
قيس.. انا قلت إني مش حقدر أعمل العملية دي.. دكتورة مريم ممكن تعملي العملية بدالي
الشخص يلي كان واقف في وشي و منعني من إني أدخل العملية الساعة وحدة دلوقتي عايزني أعمل عملية شخص كنت السبب في الحادث بتاعه.. باعدت عن طريقه و سبته

يطلع من الأوضة.. قرب مني عمر و مسك إيدي و قال 
عمر.. إنت مش جراحة يا مريم و مش حا تقدري تعملي العملية دي.. العملية لازمها دكتور عنده خبرة زي الدكتور قيس بس هو رفض يعملها
أنا حاعملها.. الدكتور قيس طلب مني كده و حا أنقذ الست يلي إسمها ريناد و إبنها 
مسبتش الفرصة عشان يرد عليا عمر و رحت طلعت الهدوم من الدولاب.. لبستهم بسرعة و نزلت للطابق يلي كانت فيه العملية.. كنت مترددة عشان أدخل بس في الآخر دخلت جوه و الكل بصلي 
كان النبض ضعيف قوي و في نزيف حاد عندها 
عندها الحوض إنكسر و نزيف في الرحم و ممكن ينفجر في أي لحظة.. إحنا لازم ننقذ الطفل الأول.. جهاز الصدمات الكهربائية جهزوه 
هي عندها مضاعفات كمان يا دكتورة
الحالة يلي وصلت لها ريناد خطيرة جدا بس أنا وعدت نفسي إني مش حخليها و إبنها يموتوا.. إبتلعت ريقي و بديت أعملها العملية 
عرقت جامد في العملية الأولى دي و تمنيت للحظة لو أني معملتش الحادثة و لا خبطتها بالعربية.. بصيت لفوق لقيت الدكتور قيس واقف وهو حاطط إيديه ورا ضهره و متابع كل حاجة من الشباك
النبض ضعيف يا دكتورة 
فين المقص 
جابتلي الممرضة
المقص و قطعت الحبل السري بس دي كانت أكبر غلطة عملتها.. بمجرد ما قطعته نبضها وقف.. مديت الولد للممرضة 
لأ.. ده مستحيل يحصل 
أخذت جهاز الصدمات الكهربائية و بديت أعملها الإنعاش.. كل مرة بزوده بس ده مجبش أي فايدة.. دموعي نزلت من عينيا.. يعني و فأول يوم ليا بالشغل كنت السبب في موت شخص و الأسوء من كل ده إنو الشخص ده قريب مني كتير.. بصوا الممرضين لبعضهم و كانوا حا يطلعوا بس لاقوني قاعدة فوق السرير و أنا بضرب قلبها بقوة
معندكش حق تموتي.. أنا آسفة بجد بس مش عاوزة أخسر شخص تاني من عيلتي
دكتورة مريم.. خيط الجرح 
كان ده صوت الدكتور قيس يلي فوقني من شرودي.. كل واحد فيهم رجع مكانه بصيت على الشاشة و لقيت إنو النبض بدأ يرجعلها مكنتش مصدقة إني عملتها و أنقذت حياتها و حياة إبنها.. نزلت من السرير و خيطت الجرح 
بعد مدة طلعت من أوضة العمليات و أنا بحمد ربنا على اللي حصل.. بصيت لهدومي لقيتها كلها دم بس مهتمتش للأمر ده كتير.. كنت رايحة أشوف بابا بس لقيت الدكتور قيس واقف قدامي 
قيس.. أنقذت الأم و إبنها.. مبروك على نجاح أول عملية 
بصيتله بتوتر و دخلت إيديا في جيوب
المريول بتاعي.. إبتسمت و هزيت رأسي و كأني بشكره بالطريقة دي بس وقفت مكاني من جديد لما قال 
قيس.. عارفة أنا رفضت أعمل العملية دي ليه
لأ 
كنت مستنية إجابته بس هو أخذ نفس عميق و رد عليا.. كان ممكن أعمل زيك و أطلع على سريرها و أجس نبضها من جديد بس أنا لأ معملتش كده.. بمجرد ما شفت يلي كنت عاوزه طلعت من الأوضة و سبتها تموت 
مين دي 
قيس.. مش مهم 
سابني وراه و أنا بفكر في كلامه.. سابها تموت و طلع بعدما شاف يلي كان عايزه .. بس هو كان عايز إيه و مين الشخص ده أصلا.. طردت كل الأفكار من دماغي و نزلت عند بابا.. أحمد لسه قاعد قدام الباب.. إبتسمت و قلت بعدما بقيت واقفة قدامه 
فين زين 
أحمد.. راح يشوف إبنه و مراته 
أخذت نفس عميق و دفنت وشي بين إيديا.. أنا السبب فكل حاجة .. يلي حصل لمراته كان بسببي.. حوضها مكسور و الرحم بتاعها تضرر كتير و بنسبة كبيرة هي مش حتقدر تخلف تاني 
أحمد المهم إنك أنقذتها بس زين قالي إنه إختار مراته و الخلفة ربنا حيعوض إن شاء الله.. إنت أنقذتيهم يا مريم و عشان كده إنت لازم تكوني فخورة بنفسك عملت حاجة أكبر الدكاترة الموجودين
هينا مقدروش يعملوها.. بس
تم نسخ الرابط