رواية نبضات عاشق مريم وعمر الفصل التاسع 9 و الفصل العاشر 10 بقلم لين

لمحة نيوز

ليه 
مكنتش عاوزة أخسر أخ تاني ليا يا أحمد 
فتحت باب أوضة الباب و دخلت عنده لقيته نايم على السرير.. كل
يلي حصل معاه كان بسبب ياسين و شمه للمخدرات.. رحت ناحيته و قعدت جنب على السرير و أنا ببصله بدموع.. اليوم يلي مات فيه أخويا ياسين ولد فيه شخص تاني من العيلة.. مسكت إيد بابا و بستها زي ما كنت بعمل و أنا صغيرة كل حاجة بعملها عاوزة فيها رضاه 
في اليوم ده مفيش حاجة كويسة في حياتي يا بابا.. عرفت إنو أخويا شمام و هو السبب في دخول بنت ملهاش ذنب للمستشفى و السبب في إدمانها و بعدها موته.. كله نكد من شللك و الحادثة يلي عملتها و كانت حا توديني في داهية بس الحمد لله على كل حاجة 
باعدت إيده عني و قعدت على الكنبة الموجودة في أوضته.. وقفت من مكاني لما فتح الدكتور الباب و دخل عندنا وهو ماسك أوراق بابا بين إيديه 
الدكتور.. دكتورة مريم.. إتفضلي أوراق أبوك ممكن تطلعيه دلوقتي و تأخذيه البيت 
طيب تمام و شكرا يا دكتور 
دخل الممرضين عندنا و حطوا بابا على كرسي متحرك.. أحمد كان بيدفع الكرسي و أنا كنت وراه 
أحمد خذ بابا للعربية و أنا جاية 
أحمد.
. ما تتأخريش
رغم أني رفضت الجواز من أحمد بس هو بيساعدني في كل حاجة لدرجة إني فكرت إبدأ حياتي معاه من جديد و ده كان قراري.. طلعت الطابق الثاني و رحت الأوضة يلي نقلوا ريناد فيها.. دخلت عندها لقيت زين قاعد معاها وهو ماسك إيدها و السرير الموجود عليه البيبي قدامهم 
أنا آسفة بجد كل لي حصل معاك بسببي أنا كنت عاوزة أ...
قاطعني زين لما وقف ... أنا كنت عاوز أخلي الشخص يلي تسبب في حادثة ريناد تطلع ريحته جوه السجن بس مش عارف أنا حاعمل ده إزاي و إنت أختي يلي طول الوقت كنت براقبها عشان أحميها من أعداء أبونا وهو كان طالب مني ده يا مريم.. إني أراقبك بكل حركة تعمليها 
أخذت نفس عميق و مديت إيديا ناحيته ... لو كنت عايز تدخلني السجن فهو شغلك بس أنا والله آسفة و مكنش قصدي أخبط مراتك بالعربية 
قالت ريناد بخفوت.. زين.. أنا كان ممكن أموت و أنا بالعملية بس هي أنقذتني عشان كده متدخلهاش السجن لو عملت كده أنا مش حاسمحك
نزلت رأسي و كنت حاعيط زي ما أنا متعودة بس زين سحبني ناحيته و حضني وهو بيطبطب على ضهري.. كان ياسين يعملي كده دايما لما يحس إني زعلانة و دلوقتي زين ممكن
ربنا عوضني بأخ تاني و راجل تاني أحسن من عمر
أنا حرجع البيت 
باعد زين عني و قال.. ريناد حا تبات هينا 
أيوة.. لو في حد من عيلتها موجود ممكن تبعتوا يقعد معاها يا زين 
بص زين لريناد بطرف عين و قال.. ريناد ملهاش حد غيري يا مريم.. هي يتيمة بس ...
قاطعته بعدما طلعت تيليفوني من المريول بتاعي ... ممكن تروح شغلك و أنا حا إتصل بصحبتي و حا تيجي تبات معاها.. متخفش دي زي أختي و أنا واثقة إنها حا تقدر تهتم بيها.. عليك العافية 
إتصلت بنور و قلتها إنها لازم تيجي المستشفى عشان تبات مع بنت أعرفها و هي وافقت و بكره إن شاء الله حا أقولها على كل حاجة.. طلعت من المستشفى لقيت عربية أحمد لسه مستنياني.. رحت ركبت جنبه وهو ساق 
بابا هو يعني إيه متلازمة داون 
قالها هشام وهو قاعد في قيس.. بصله قيس بطرف عين و مسك وشه بين إيديه 
قيس.. متلازمة إيه يا هشام 
هشام ببراءة.. متلازمة داون يا بابا 
وقف قيس مكانه بعدما نزل هشام من حجره.. أم عبده.. أم عبده.. إنت فين
طلعت أم عبده من الأوضة و هي بتمشى على أطراف أصابع رجليها و راحت ناحيته بخوف 
أم
عبده.. في إيه يا دكتور قيس 
قيس.. مين قال لهشام عن متلازمة داون 
أم عبده.. ماعرفش يا دكتور.. إسأله 
مسح وشه بإيده عشان يكتم غضبه و نزل لمستوى هشام.. هشام حبيبي.. إنت مين قالك عن متلازمة داون 
هشام يلي معايا في الحضانة قالو إنو عندي متلازمة داون و كلهم ضحكوا عليا يا بابا.. أنا مش عاوز أرجع للحضانة تاني.. أرجوك يا بابا خدني معاك 
قيس بنفاذ صبر.. هما قاله إيه كمان 
نزل هشام رأسه تحت و رد عليه.. قالوا لولادهم متلعبوش مع الولد ده عشان هو وحش
وقف قيس من جديد و الغضب كان مسيطر عليه.. أم عبده ...طلعي هشام أوضته و نيميه و من بكره مش هيروح تاني للحضانة فاهمة
هزت رأسها بخوف و حملت هشام بين إيديها وطلعته أوضته قيس قعد على الكنبة و دفن رأسه بين إيديه.. عدا شوية وقت وهو بنفس الحالة بس باعد إيديه عن وشه لما قعدت أم عبده في الكنبة التانية 
أم عبده.. دكتور قيس.. أحضرلك العشاء 
قيس.. لأ.. شكرا 
أم عبده.. أنا عارفة إنو الكلام يلي حا قولهولك دلوقتي حا يزعلك يا دكتور بس ممكن تسمع مني مش انا زي أمك 
قيس.. في إيه 
إتنهدت
بقوة و قالت.. الصراحة يا دكتور قيس إنت
تم نسخ الرابط