رواية نبضات عاشق (الفصل 12 و 13 و 14و 15) مريم وعمر بقلم ناردين
11
بعدما قالتلي نغم إنو الدكتور قيس رجع أخته تسنيم للبيت كنت فرحانة قوي عشانها و رجعت أوضتها تاني ووقفت فيها و أنا بفكر في إنو الشخص يلي تسبب في قعدتها في المستشفى هو أخويا ياسين و صاحبه آدم أخذت نفس عميق و حطيت إيديا جوه المريول بتاعي و كنت طالعة بس لقيت في وشي ممرض جاي ناحية الأوضة لابس الكمامة
في إيه
أنا يا دكتورة جاية ع
قاطعته لما قلته نازلة الكمامة بتاعتك
مينفعش
أنا عارفة الصوت ده كويس آدم أنا عارفة إنك إنتا و جايب الممنوعات لتسنيم بس هي مش موجودة
قلتها بكل ثقة لما تأكدت إنه بالفعل ده آدم و كان لابس كمامة و هدوم الممرضين عشان مايعرفوش حد من يلي بيشتغلوا هنا طلعت إيديا من جيوب المريول و إتحركت ناحيته و لما بقيت واقفة مقابلة ليه رفعت إيدي عشان أنزل كمامته بس لقيته بيزقني بقوة و بيقفل الباب علينا
إنت بتعمل إيه
نزل الكمامة بتاعته و إبتسم بسخرية بصيتله بتوتر و رجعت لورا بعدما طلع سكين من جيبه ووجه ناحيتي
آدم كنت عاوز أحضر جنازة ياسين بس مقدرتش
كنت بتجيبله الممنوعات ليه و تسنيم هي عملت إيه عشان رجعتوها مدمنة إنتو الإتنين
حط آدم إيده التانية ورا رقبته و قال هي المشكلة الكبيرة إنها كانت بتحب ياسين قوي و كنت بحبها و كنت عاوز أوفرلها كل حاجة بس لقيت ياسين بيوفرلها البودرة بدل الحب يلي كانت عاوزاه
إبتلعت ريقي و قلت إزاي يعني أنا مش فاهمة
ضحك من جديد و رد عليا ياسين من سنة وهو شمام و أخوك طلع بلطجي كمان ليال دي تبقى مرات أخوها يلي هو الدكتور قيس كانت بتحبها قوي و بتعتبرها زي أختها بالضبط و تهتم بها لدرجة إنو الدكتور قيس كمان رجع يهتم بأخته و يقضي معاها وقت في البيت بس في يوم يعني قبل تسع شهور الدكتور ليال ماتت و هي بتخلف و جوزها هو يلي ولدها الدكتور قيس رجع زي ما كان قبل ما يتجوز ليال مش بيهتم بحد غير شغله و تسنيم حست بالوحدة و عشان كده هي إتقربت من أخوك كتير و عشان تنسى كان ياسين بيخليها تشم
كمل كلامه بعدما قرب مني أكثر غيرتي عليها مقدرتش أتحكم فيها و عشان كده عارفة أنا عملت إيه
حركت رأسي ب لأ و سبته يكمل كلامه أنا و عشان متفتكرش إني عملت حاجة رجعت أجبلها الدواء من جديد و رجعت مدم يعني الشهور دي كلها و محدش قدر يعرف إني السبب في إنه حالتها بقت زي ماهيا
إنت سافل و حقير و منحط كمان
ضحك تاني و مرر السكين على خدي نفس الكلام يلي
قاطعته لما دفشته بعيد عني و حطيت إيدي على خدي لقيته بينزل منه دم جريت ناحية الباب بس هو مسكني من إيدي و شدني لجوه
نغم
صرخت بإسم الممرضة نغم عشان كنت عارفة إنها كانت واقفة قريب من أوضة تسنيم شدني من شعري بقوة و حط السكين على رقبتي
آدم يعني إنت عاوزة تلحقي أخوك
إنت يلي قتلت ياسين
همس آدم في ودني أيوة قتلته و زودت الجرعة و حطيت كيس البودرة في جيبه عشان يقولوا إنه هو لسه مدمن بس أخوك بطل إدمان من يوم ما عرف الدكتور عمر إنه شمام
هو كان صاحبك إزاي طاوعك قلبك تقتله
آدم جرح رقبتي بالسكين عشان هو بص على تسنيم وهو عارفة إنو تسنيم ليا و بس
كنت حرد عليه بس لقينا باب الأوضة إتفتح و جات نغم و معاها الدكتور قيس و دكاترة و ممرضين تانيين إبتلعت ريقي بصعوبة و أنا ببصلهم
قيس آدم إنت بتعمل إيه
آدم فين تسنيم إنت أخدتها ليه
قيس تسنيم أختي و أنا رجعتها المكان يلي لازم تكون فيه
آدم مكنش لازم تباعد تسنيم عني يا قيس عشان هي ملكي و بس شفت لما فكر أخوها يتقرب من تسنيم أنا قتلته و هي يمكن عاوزة تلحقه
حطيت إيدي فوق السكين و كنت بحاول أبعده عن رقبتي بس مقدرتش مسك إيدي التانية و لواها ورا ضهري
سيبني
قيس الدكتورة مريم بتدخلها في الموضوع ده ليه
لوا بوقه و بص عليا عارف إنو السبب في إدمان تسنيم هو أخوها ياسين هي كانت ضايعة بعدما ماتت ليال و كانت عاوزة تنسى عشان كده هو خلاها تشم
نزل قيس رأسه و ضغط على قبضة إيده فين الأمن
لو حاولوا الأمن يأذوني أنا حقتلها يا دكتور قيس
كنت بحاول أقاومه بس مقدرتش عشان هو كان بيشد على إيدي بقوة و إتجمعت الدموع في عينيا
قيس إنت عاوز إيه بالضبط
آدم عاوز تسنيم هي لازم تأخذ الحبوب دي
قيس و تأخذها ليه
السافل الحقير ده تسنيم يا دكتور قيس
ضحك بهستيرية و كأنه مجنون و لا واحد فينا بيمدحه الرؤية عندي مش واضحة دلوقتي
حاول يتحكم قيس بأعصابه و قال من غير ما يرفع وشه سيب الدكتورة مريم و أنا حخليك تشوف تسنيم
بجد
جز على أسنانه و قال أيوة بس سيب الدكتورة
بصله لمدة وكأنه حاول يتأكد من صدق كلامه قبل ما إستوعب حاجة زقني بعيد عنه كنت حوقع على الأرض بس قيس مسكني من إيدي و شدني ليه
قيس إنت كويسة
رمشت بعينيا و قبل ما أتكلم فقدت الوعي كلهم كانوا
آدم يلا انا عاوز أروح أشوف تسنيم
مردش عليه قيس و شال مريم بين إيديه و إتحرك بره الأوضة كان حيطلع آدم كمان بس لقى الأمن في وشه هوما محاصرينه رمى السكين و قال بصوت عالي
آدم لو مخلتكمش إنتوا الإتنين تندموا مبقاش آدم
كانت دي آخر جملة قالها آدم قبل ما يمسكوه الأمن و يتصلوا بالشرطة عشان يأخذوه حط قيس مريم على السرير و بص الدكتور سلمى يلي واقفة على جنب
قيس السكين مر على جزء من رقبتها بس هي كويسة يعني هو ما
قاطعته سلمى أنا فهمت يا دكتور قيس حخيط جرح رقبتها و أنضف الجرح الموجود على خدها و خلاص
هز قيس برأسه و كان حيطلع بس وقفه صوت مريم إنت كويس يا دكتور قيس
قيس أيوة
سلمى طب يا دكتور المجنون يلي إسمه آدم كان عاوز يدبح الدكتورة مريم و لا إيه
قيس من غير ما يلف أيوة هو كان عاوز يدبحها
إفتكر حاجة و لف ناحية سلمى إنت مشفتيش هشام
كانت سلمى بتمسح الدم يلي في رقبة مريم لأ مشفتش بس هو كان في مكتبك
مسح وشه بإيده و كان حيطلع بس وصلوا مسدج طلع موبايله و فتحه
إيه يا دكتور قيس مش تسيب الولد شوية يشوف عيلته و لا إنت فاكر إنو عيلة ليال نسيتها و نسيت أحفادها
شد على إيده بغضب و قبل ما تستوعب سلمى حاجة كان بيكسر كل حاجة موجودة قدامه
قيس عدي
12
قيس عدي
مكنش قادر قيس يتحكم في نفسه و رمى موبايله بغضب على الأرض بصتله الدكتورة سلمى بصدمة و ذهول و راحت ناحيته بعدما خلصت تعقيم جرح الدكتورة مريم وصل مسدج تاني لتيليفون قيس كان طالع قيس بس وقفه صوت سلمى يلي حملت الموبايل بين إيديها
سلمى دكتور قيس في مسدج تاني وصلك
لف قيس ناحيتها و أخذ الموبايل من إيدها وهو يقرأ المكتوب فيه إيه للدرجة دي خفت على إبنك وهو مع خاله لأ و كمان هو لسه قريب منك قوي بابا كمان كان خايف على ليال بنفس الطريقة لما هربت من البيت و قررت تعيش حياتها بعيد عننا
إبتلع ريقه وهو يبص على المسدج التالت يلي وصله إبنك بخير هو في الكافيتيريا مع خاله لو عاوز تشوفه تعال
بص قيس للدكتورة سلمى يلي كانت واقفة و هي عايزة تعرف حصل إيه و مين عدي ده و بعدها بص للدكتورة مريم و من غير ما يتكلم نزل بسرعة من الأوضة
دخل الكافيتيريا و كل العيون كانت عليه مش معقول الدكتور قيس يجي الكافيتيريا بعد المدة دي كلها قيس كان متعود يجي المكان
عدي أهلا بيك يا دكتور قيس
قام هشام من الكرسي يلي كان قاعد فوقه و شاف أبوه واقف وراه و عيونه حمرة من الغضب مسكه من إيده و كان طالع بس وقف لما سمع صوت عدي
عدي دكتور قيس أنا عرفت إنك وقفت الشغل دلوقتي قصدي إنك من يوم ما قتلت مراتك أوضة العمليات مدخلتهاش بتراقب العمليات من الشباك
شد قيس على قبضة إيده و مقدرش يتحكم في نفسه و ساب إيد هشام و إتحرك ناحية عدي بغضب ضربه بوكس على وشه و لطشه قلم إتجمعوا الناس من حواليهم وهما بيمسكوا قيس و عدي
عدي أنا حقتلك يا قاتل هي عملتلك إيه عشان تخبطها بعربيتك و لما قررت تنقذها تنقذ بنتك و بس إنت أناني و سافل
قيس إطلع بره و مشفش وشك قدام المستشفى و لا الكافيتيريا و متقربش من ولادي تاني إنت فاهم
عدي لأ أنا مش فاهم ولادك هما ولاد أختي و عندي حق زي عيلتك إني أشوفهم
بنرفزة قال عدي الكلام ده و زق الناس يلي كانت ماسكاه طلع من الكافيتيريا و ساب قيس يلي باعدوا عنه لما لقوه يبصلهم بغضب كبير مسك إيد هشام و سحبوا وراه من غير ما يتكلم
رجع المستشفى من جديد و كل الأنظار كانت عليه وهو بيجر إبنه وراه لمكتبه دخل لمكتبه و زق إبنه بغضب كبير على الكنبة الموجودة هناك
قيس إنت طلعت معاه ليه
إتجمعت الدموع في عينين هشام هو خاله و طلب مني أروح معاه يعني عادي
ضغط على قبضة إيده بغضب و نزل رأسه متروحش مع أي حد يا هشام ده كان ممكن يأخذك من هينا و مايرجعكش عندي تاني
مسح دموعه و رد عليه ماما ورتني صورته و قالت إنه أخوها و أنا بحبه
قيس بصله بطرف عين و قبل ما يستوعب هشام حاجة كان قيس شاله وهو طلع بيه من المستشفى حطه في العربية و راح بيته يرجع هشام لهناك
فلاش باك
كان يسوق عربيته بكل جنون و كل دقيقة يبص من مراية العربية على اللي دايخة في عربيته و هي غارقة في دمها مكنش قادر يعمل أي حاجة من جهة و من جهة تانية كل ما يفكر إنه السبب في حالتها دي دموعه تنزل
مش حسيبك تموتي يا ليال أنا حنقذك
وقف العربية قدام باب المستشفى نزل من العربية بسرعة و فتح الباب يلي ورا و طلع منه ليال لأول مرة الممرضين و الدكاترة التانيين يشوفوا الدكتور قيس بالحالة دي كان عامل زي المجنون بالضبط وهو يدفش سرير النقل
ق قيس
بص