طارق ذياب أسطورة كرة القدم التونسية

لمحة نيوز

طارق ذياب أسطورة كرة القدم التونسية
النشأة والبداية
يعد طارق ذياب واحدا من أبرز الأسماء التي أنجبتها كرة القدم التونسية والعربية على مر العصور. ولد في الخامس عشر من يناير عام 1954 في تونس العاصمة. منذ طفولته المبكرة ظهرت موهبته الكروية بشكل واضح إذ لفت الأنظار بمهاراته العالية وقدرته الفائقة على التحكم بالكرة والتمرير الدقيق ما جعله يحظى باهتمام المدربين الذين رأوا فيه مشروع نجم كبير.
مسيرته مع الترجي الرياضي التونسي
التحق طارق ذياب بصفوف

نادي الترجي الرياضي التونسي وهو في سن صغيرة. في هذا النادي العريق صقل موهبته وطور قدراته ليصبح لاحقا أحد الركائز الأساسية للفريق. تميز بأسلوب لعب أنيق جمع بين دقة التمرير والقدرة على صناعة الأهداف وتسجيلها وأصبح سريعا معشوق جماهير الترجي التي طالما تغنت باسمه في المدرجات. ساهم مع الترجي في الفوز بعدة بطولات محلية وكان دائما عنصرا أساسيا في كل إنجازات الفريق.
تألقه مع المنتخب التونسي
عرفت فترة السبعينات والثمانينات ذروة تألق طارق ذياب على
المستوى الدولي مع منتخب تونس. كانت أبرز محطاته مع المنتخب مشاركة تونس التاريخية في كأس العالم 1978 بالأرجنتين إذ كان ضمن التشكيلة الأساسية التي حققت أول فوز للعرب وأفريقيا في المونديال عندما تغلب المنتخب التونسي على نظيره المكسيكي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. هذا الفوز دخل تاريخ كرة القدم وظل راسخا في أذهان الجماهير التونسية والعربية وكان طارق ذياب أحد صناع هذا الإنجاز الكبير بفضل رؤيته الفنية داخل الملعب وجهده المستمر في قيادة زملائه.
جائزة
أفضل لاعب أفريقي
لم يكن تألقه محليا أو عربيا فقط بل كان له حضور قاري بارز جعله يحظى بتقدير كبير في أفريقيا. ففي عام 1977 توج طارق ذياب بجائزة أفضل لاعب أفريقي ليصبح أول لاعب تونسي يحقق هذا اللقب المرموق. هذا الإنجاز أكد مكانته كأحد أفضل لاعبي جيله وأسهم في رفع قيمة كرة القدم التونسية على المستوى الأفريقي والدولي.
من الملاعب إلى التحليل الرياضي
بعد اعتزاله اللعب في منتصف الثمانينات لم يبتعد طارق ذياب عن كرة القدم التي عشقها وقدم لها كل طاقته.
بل واصل
تم نسخ الرابط