رواية الطفلة والوحش ارين ويزن (كاملة حتى الفصل الاخير) بقلم نورا مرزوق الفصل 23 والفصل 22 و 1

لمحة نيوز

رواية الطفلة والوحش 
الفصل التاسع عشر 
بقلمي نورا مرزوق 
كانت الساعة قربت على العصر والجو كله مسموم بالصمت بس دماغ يزن كانت بتصرخ الصدمة مش سايبة له فرصة يلتقط أنفاسه 
آرين جوا المستشفى محطوطة على الأجهزة وإيده ماسكة إيدها كأنها طوق نجا بس قلبه مش ثابت في حاجة بتتحرك في الضلوع قلق إحساس مر كأن اللي جاي مش هيكون سهل 
رن تليفونه 
اسم المتصل غير معروف 
ضغط على شاشة ورفع الموبايل لأذنه 
ألو 
جاله الصوت من الطرف التاني ببرود قاتل 
اووه صوتك فعلا زي الوحش صدق اللي سماك وحش بس هل يا تري هتقدر تنقذ ولاد عمك اممم معتقدش الصراحه 
شهق يزن بدون صوت عينيه اتسعت ووقف فجأة كأنه اتكهرب 
لو لمست أي حد منهم متلمونيش علي اللي هعملة فيك 
ضحك فيكتور وقال 
هههههه هو انت علطول سريع الغضب كده اهدي كده وافتكر انو ولاد عمك عندي هنا تحت رحمتي اممم حاسس انك مش مصدق طب اسمع كده 
وصوت صرخة مكتومة جه في السماعة 
يزن قلبه وقع صرخة معرفش يحدد مين صاحبها فهد رعد مش قادر يميز بس الصرخة كانت وجعه 
هقتلك هقتلك وده وعد 
فيكتور ضحك وقال 
لو لحقتني بس مستبعد وانا شوفت قوة ولاد عمك رغم اني عذبتهم كتير بس مفيش واحد منهم طلب الرحمه والصراحه متشوق جدا عشان أشوف ملك السوق والملقب بالوحش
الصراحه انا عارف مازن شخص غبي مش هيقدر يعمل حاجه واي اللي متعرفهوش انو الشبكة اللي رعد وفهد كانو جايين ليها دي كله من تخطيطي عندك 24 ساعه 
يا ملك السوق بعد كده حفرة جماعية لولاد عمك وانت حر اختار تفضل جنب المريضة اللي نايمة ولا تنقذ اللي بيتعذبوا وهما صاحيين 
وسمع بعدها صوت الخط وهو بيتقفل 
يزن بغضب انت مين يا حيواان الوووو 
رن عليه تاني بس الخط كان اتقفل 
الهدوء نزل على يزن فجأة بس مش هدوء راحة لا ده هدوء اللي تايه اللي واقف في نص عاصفة وماسك قلبه بإيده 
بص على آرين كانت نايمة بوش هادي بريء بس على صدرها جهاز تنفس وعلى إيدها كانت لسه لامسة دراعه كأنها بتقول له متسبنيش 
بس أولاد عمه هناك في خطر لو اتأخر هيخسرهم 
حط راسه في إيده وركب التوهان في روحه صراع مش قادر يفصله وفعلا حس إن الأرض بتتهز تحته كأن الحمل أكبر من اللي يتحمله 
وفجأة سمع أذان العصر 
الله أكبر الله أكبر 
الصوت اخترق أذنه زي شعاع نور بسيط بس قوي شد نفس طويل وخرج من الغرفة ومشي على رجليه من غير ما يفكر 
رجليه خادته للمكان اللي عمره ما نسيه الجامع اللي قابل فيه الإمام قبل كده 
دخل بخطوات ساكنة والجامع شبه فاضي فيه راجل كبير في السن قاعد قدام على السجادة ماسك مصحفه وبيقرأ 
بص ليزن وابتسم من غير ما يسأله كأنه عارفه عارف اللي جواه 
قعد يزن جنبه وقال بصوت مبحوح 
أنا تايه يا مولانا 
الإمام بص له وقال بهدوء 
ما دام جيت بيت ربك يبقى انت في الطريق الصح تعالى اقعد 
قعد يزن ومقدرش يتكلم سكت وبس 
ابتسم الإمام وقال بهدوء وهو بيبص للمصحف 
بص يا بني أوقات ربنا بيكسرك عشان يعرفك يشيل من حياتك ناس ويقفل أبواب ويهدك لحد ما تنزل على ركبك مش لأنه بيكرهك لا ده لأنه بيحبك وبيجهزك لحاجه كبيرة أوي أكبر من اللي انت متخيله 
بص ليه يزن ولسانه مربوط بس قلبه بدأ يدق بطريقة مختلفة كأنه بيحاول يسمع 
الإمام كمل 
عارف إمتى تعرف إنك بجد قوي لما تكون واقع وبتدعي لما تبقى دموعك نازلة بس قلبك بيقول رضيت يا رب لما تكون في عز الوجع ولسه عندك حسن ظن في الله ساعتها تبقى وصلت للسكينة اللي الناس كلها بتدور عليها 
بص للمصحف اللي في إيده وقال 
القرآن يا ابني مش كتاب بتقراه لما تكون فاضي ده كتاب بينقذك وانت غرقان اسمع دي ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين شايف بيقولك متحزنش لأنك أعلى بس بشرط إنك تكون مؤمن مش مؤمن إن ربنا موجود كلنا عارفين كده إنما مؤمن إن اللي بيعمله فيك خير وإن تأخير النصر مش هزيمة ده ترتيب 
يزن كان بيبص له بس بس عنيه بدأت تلمع

نظرة مش دموع بس دي نظرة حد رجع يشوف الطريق 
الإمام كمل بصوت هادي وابتسامة كلها طمأنينة 
اللي يشيل حمل زيك يا بني لازم يكون قوي وصدقني لو ربنا ما كانش شايف فيك خير ما كان ابتلاك بالشكل ده آه قلبك موجوع وأنا مش هكذب عليك اللي انت فيه مش سهل بس مين قال إن السهل بيطلع رجالة 
سكت شوية وبعدين قال 
قوم وتوكل وشوف هتعمل إيه بس قبل ما تتحرك سلمها لله لأن اللي يسلم ميتكسرش بيفوز حتى وهو في وسط النار لأن ربنا معاه 
يزن حس كأن الجدار اللي جواه اتشال وقف وهو بياخد نفس طويل ونظر للإمام بنظرة امتنان ما يعرفش يترجمها بكلام بس قلبه كان بيدعيله بكل الطرق 
صلو العصر وبعدين 
خرج من الجامع والشمس بدأت تميل والوحش رجع بس المرة دي رجع بروح مؤمنة وعقل رايق وقلب جاهز يشيل اللي جاي 
ولما الوحش يؤمن ماحدش يقف قدامه
خرج يزن من الجامع وراح على المستشفى قلبه مش مطمن غير لما يشوف آرين دخل الغرفة بهدوء 
كانت نايمة بس عينيها اتفتحت أول ما حست بخطواته 
ابتسمتله رغم التعب وقالت بصوت واطي 
رجعت كنت مستنياك 
قرب منها وقعد على طرف السرير مسك إيدها وباسها وقال 
عاملة اي دلوقتي 
أرين ب إبتسامة الحمدلله بخير متقلقش 
سكت يزن وآرين بصت ليه ب إستغراب وشدت علي إيدة وقالت مالك 
يزن بهدوء 
هسافر كام يوم شغل ضروري هخلصه وأرجعلك 
بصت له بحنان 
روح انا عارفه انك مش هتسيبني إلا وانت مضطر بس أوعدني إنك هترجعلي بخير 
أوعدك بس أوعديني إنك هتفضلي تقوي 
أنا بقوى عشانك يا يزن متقلقش عليا أنا بخير 
قرر يخرجها من المستشفى ها بحنية وهو بيخليها تلبس وخرج بيها للقصر عشان يطمن إنها وسط العيلة 
أول ما دخلوا الكل جري عليها وسهرية هادية جمعتهم لكن قلب يزن كان بعيد
أنا مسافر أوروبا في شغل ضروري 
لؤي جهز شنطتك هتيجي معايا 
ريفان هتفضل هنا عينيك على القصر 
أنا مطمنلك 
ريڤان بتأكيد متقلقش 
خرج يزن برة القصر وجمع الحرس كلهم وقال بصوت عالي 
النملة مش عايزها تخش القصر تمام الغلطة بعد كده برقبتكم علطول 
الحراس في صوت واحد أمرك يا فندم 
شاور ليهم بمعني كل واحد علي شغله 
وطلع تلفونه واتصل ب 
يامن زياد عز ريان وقال ليهم جملة واحده جهزوا نفسكم الطيارة هتكون جاهزة خلال ساعات هنسافر ل رعد وفهد 
المهمة دي ممكن تكون النهاية أو البداية لمرحلة جديدة 
محدش سأل محدش اعترض 
هم مش بس أصدقاء يزن دول إخواته في الضهر وفي القتال 
بعد ساعات الطيارة الخاصة
الكل قاعد في هدوء ويزن واقف قدامهم في وسط المقصورة 
اللي مستنينا هناك مش سهل فيكتور شخص مخطط عارف بيته كويس وحابس فهد ورعد في فيلا مهجورة وسط الغابة الفيلا محصنة فيها حراس وفيها تكنولوجيا مراقبة متطورة 
بس إحنا لينا أسلوبنا 
هنقسم نفسنا فريقين 
فريق اختراق من الجهة الغربية عن طريق الشباك القديم اللي في الدور الأرضي وفريق تاني هيشتت الانتباه من الباب الرئيسي 
بمجرد ما الحراس يتحركوا هنضرب في نص قلبهم 
رمق زياد بنظرة خاصة وقال 
لو حصل حاجة غير متوقعة هنعمل الخطة البديلة 
هز زياد راسه وابتسم بثقة 
متقلقش عينك عليا 
ريان بهدوء بس انت عرفت ده كله ازاي وكمان مخطط الفيلا بتاعته وفهد ورعد محبوسين فين وقت قليل 
ابتسم الجميع فهو الوحش ومحدش اتكلم 
يزن في نفسه فيكتور شخص غبي اووي 
بعد الوصول منتصف الليل الفيلا المهجورة
الجو كان بارد بس التوتر دافي في العروق 
الفيلا قديمة بس الحراسة فيها مش هزار 
عيونهم بتراقب وأسلاحهم جاهزة 
فريق يزن لؤي زياد عز من الجهة الغربية 
فريق يامن وريان من الباب الرئيسي 
يزن نفسه كان في النص راقب المكان من خلال منظار ليلي قال بهمس 
فيه فتحة تهوية في الركن الشمالي هدخل منها أفتحلكم الطريق 
بهدوء الزئبقة تسلل من بين الأشجار زحف ناحيتها وفعلا دخل 
الجو جوا خانق ريحة رطوبة ودم 
بس
كان في صدى أصوات 
هتفضل كده لحد ما يموتوا 
ماهو ده الهدف 
كان صوت فيكتور 
زحف يزن وفتح الباب الداخلي بمفتاح إلكتروني سرقه قبلها من واحد من عملاء فيكتور اللي وقع في إيده 
دخل لمح فهد متعلق بسلاسل من السقف ووشه كله دم ورعد جنب الحيطة مغمى عليه 
همس 
أنا جيت يا رجالة 
لكن قبل ما يكمل إنذار أمني ضرب 
الصوت اخترق الجدران 
أجهزة الإنذار اشتغلت 
فيكتور ظهر من فوق ماسك ريموت في إيده وصوت ضحكته مالي المكان 
كنت فاكر نفسك أذكى مني 
أنت دخلت المصيدة برجلك 
هجموا الحراس من كل مكان 
بدأت المواجهة 
يان نار يان دم 
يزن كان بيتحرك كالشبح لكن العدد كان كبير 
فهد وقع تاني ورعد فاق و حاول يزحف ناحية سلاح لكن فيكتور رفسه برجله 
النهاردة نهاية الوحش بس قبل كده أحب أتفرج عليك وأنت بتشوفهم بيموتوا قدامك 
في لحظة يزن بص على زياد اللي كان مختبئ في الركن 
إشارة صغيرة بعينه وزياد فهم 
ضغط زر صغير في جهاز كان لابسه في معصمه 
ووف 
انفجار صغير حصل في الجهة التانية دخان أسود غطى المكان 
فيكتور اتفاجئ وانصدم من قوتهم هو مكنش متوقع كده 
في وسط الدخان يزن طار على فهد وفك قيوده ثم سحب رعد وزياد ويامن ولؤي وريان وعز دخلو و بدأوا يضربوا في الحراس 
الرجالة كلها انقضت 
في ظرف دقايق الفيلا كانت تحت سيطرتهم 
فيكتور حاول يهرب بس عز كان في وشه 
رايح فين الجحيم لسه ما ابتداش 
ظهر البوليس الأوروبي مدفوع بمكالمة يزن اللي كانت من قبل ساعة 
فيكتور بص حواليه لقى نفسه لوحده 
كل حاجة انتهت 
أو كاد أن ينتهي 
شد مسدسه من جيبه بسرعة وصرخ 
هتموت حتى لو خسرت هقتلك 
ووجه الطلقة ناحية يزن 
بوووووووم 
الطلق خرج 
وصوت الرصاصة شق الليل 
والكل صرخ 
يييييييزن 
رواية الطفلة والوحش
الفصل العشرون
بقلمي نورا مرزوق
بوووووووووم 
صوت الطلقة مزق سكون اللحظة وكل شيء بعدها اتحرك بالبطء المميت اللي يخلي القلب يتشقلب مكانه 
كانت الطلقة متوجهة بدقة ناحية صدر يزن 
جسمه اهتز لحظة وبعدين وقع على ركبته إيده لسه ماسكة المسدس بس عنيه ابتدت تغيم ووشه اتبدل 
صرخة ذياد كانت أول صوت خرج بعد الطلقة كان واقف بعيد وصرخته طلعت من القلب من الروح من كل الذكريات اللي كانت بينهم 
ييييزن 
فهد ورعد كانوا مربوطين بس مكانوش نايمين كانوا شايفين كل شيء وفجأة كأن القوة رجعت في أجسامهم بس متأخر متأخر قوي 
فيكتور ابتسم وهو بيصرخ بجنون 
أنا قلت إن النهاية هتكون ليا الوحش وقع 
بس اللحظة ما خلصتش كده 
لأن ذياد كان أول واحد اتحرك في جزء من الثانية رمى نفسه على يزن وهو بيقع ه بإيده وصرخ 
ييييييزن لاااااا 
ريان ويامن كانوا بيحاصروا فيكتور اللي لسه ماسك السلاح وقبل ما يرفع إيده تاني يامن وجه سلاحه وقال بنبرة تقتل 
ارفع إيدك يا تموت 
بس فيكتور ضحك 
ضحكته كانت مجنونة فيها انتقام وفيها حسرة 
قتلت الوحش أنا أول واحد يقدر يوقعه هههههه 
ورفع المسدس تاني لكن رصا صة من يامن اخترقت كتفه قبل ما يلحق يعمل أي حاجة 
دي تذكار من يزن 
انطرح فيكتور على الأرض ووشه مليان دم بس عنيه مش شايفة غير يزن وهو واقع غيظه كان أكبر من ألمه 
في المستشفى الأوروبية
أصوات أجهزة التنفس والصفارات وضغط الأطباء حوالين السرير ويزن نايم مغمض عنيه بين الحياة والموت 
ذياد كان قاعة بره غرفة العناية إيديه مضمومة عينيه محمرة وهو بيفكر في يزن وآرين يا ذياد هتقول ل آرين اي
يامن واقف وراه حط ايده علي كتفه وقال متقلقش يزن ان شاء الله هيكون بخير
ولؤي قاعد على الأرض مش قادر حتى تتنفس أما عز فكان واقف حاطط إيده على الحيط رأسه منحني وألمه أكبر من الكلام 
ريان جه يجري وقال 
فيكتور اتقبض عليه وكل أفراد العصابة وقعوا بس الحالة حرجة جدا 
الدكتور خرج من جوه العناية المركزة
عينيه كلها أسف ووشه شاحب وقال بصوت خافت 
الرصاصة دخلت قريب من القلب في نزيف داخلي 
فهد اتنفس بالعافية ودموعه وقعت وهو بيهمس 
كان بيحميني دايما بيحميني حتى في آخر لحظة 
قبل الإصابة العودة إلى الخطة
قبل ما تحصل المواجهة الأخيرة يزن كان واقف في الغرفة السرية وسط الشباب بيشرح خطته بصوت هادي بس فيه قوة 
فيكتور ذكي بس غروره أكبر من ذكاؤه هنخليه يصدق إنه كسب وبعدين نسحب الأرض من تحت رجله 
بص لذياد وقال 
لما أقولك نور نفذ اللي اتفقنا عليه 
ذياد هز رأسه 
عينيا 
أكمل يزن 
ريان لما تبدأ المواجهة خليك مع الفرقة سيبولي البوابة الخلفية 
تمام 
عز ويامن أنتوا هتدخلوا من السقف لما تسمعوا صوت الطلقات ابدأوا الاشتباك من فوق 
كلهم كانوا متحمسين كان عندهم ثقة في يزن وقلوبهم مليانة نار الانتقام 
كان الليل هادي والنجوم بتنور السما جوا قصر الصياد 
آرين كانت نايمة في أوضتها جسدها مرهق بس روحها مش قادرة ترتاح عقلها دايما بيرجع للصوت اللي جه ف لحظة الصوت اللي فرقع قلبها زي قنبلة 
بوووووووووووم 
كانت الصدمة لسه معلقة بين ضلوعها وكل شيء جواها كان بيقول 
في حاجة حصلت ليزن 
فجأة
وهي نايمة قامت من النوم مفزوعة تصرخ بكل صوتها 
ييييييزن 
نفسها كان متقطع جسمها بيرتعش ودموعها نازلة كأنها نهر انفتح فجأة كانت بتصرخ باسمه بكل قوة قلبها بيخبط في صدرها كأنه بيهرب منه 
دخلت مرفت بسرعة وبعديها لينا و ندي و ليليان وريفان وراهم ماري
آرين في إيه 
ييييييييزن يزن حصل له حاجه أنا حسيته أنا شفت في الحلم اتضرب بالنار ووقع وقع 
انهارت على السرير وإيديها بتغطي وشها وجسمها كله بيرتجف 
مرفت تها بقوة 
اهدي يا بنتي يمكن كابوس يزن بخير 
لكن آرين كانت تهز راسها وهي بتصرخ 
لااااااا مش كابوس أنا شفت دمه حسيته بينزف قلبي اتقطع ده مش كابوس يا ماما مرفت ده حقيقي يزن اتص اب انا عايزة يزن ااااه 
في نفس اللحظة كانت طيارة الإسعاف الجوي بتوصل مطار خاص في القاهرة الجو متوتر والهواء مشبع برائحة الموت 
جوه الطيارة كان يزن ممدد على نقالة ومربوط بأجهزة الطلقه كانت قريبة جدا من قلبه 
كان فيه طبيب فوق راسه بيصرخ في الطاقم 
ثبتوا الضغط النبض ضعيف جدا لازم ندخل غرفة العمليات فورا 
ذياد كان ماسك إيده ووشه مش قادر يخبي انهياره 
متسبناش يا وحش متسبناش يا يزن انت وعدتنا إننا نرجع كلنا سوا 
يامن كان بيعض شفايفه من القهر وعز باصص في الأرض مش قادر يصدق إن الوحش سقط 
ريان بيرتب الاستقبال وأول ما وصلوا المستشفى الإسعاف دخل بيزن والكل وراه كلهم بيجروا ودموعهم على الخدود والصحافة كلهم اتجمعو قدام المستشفى وكان الخبر تم اغتيال الرجل الاعمال المشهور وملك السوق يزن الصياد
في القصر
كانت آرين لسه بتنهار فجأة دخل ريڤان عليه مكالمة رد
أيوه يا عز 
وصوت عز كان بيترجف 
ريڤان
دق قلب ريڤان برعب وهو بيبص علي آرين المنهارة وقال يزن ماله
عز بدموع يزن اتصاب يا ريڤان حالته صعبه جدا الرصاصة كانت قريبه من القلب
وقع ريڤان على ركبته مكانه وإيده بتغطي وشه وقالها بصوت مبحوح 
اتصاب يا آرين يزن اتصاب 
سكت المكان وآرين صرخت بعلو صوتها 
ييييييييييييييييييييزن 
وانهارت جسمها كله وقع على الأرض وعيونها اتجمدت قلبها مات في اللحظة دي 
بعد 7 ساعات 
الدكتور خرج من غرفة العمليات ووشه مفيهوش تعبير 
قام ريان وقال بسرعة 
طمنا 
الدكتور تنهد وقال 
الحمد لله الطلقه خرجت لكن النزيف الداخلي كان خطير جدا قدرنا نوقفه لكن بسبب تأخر الوقت على التدخل المريض دخل في غيبوبة 
الكل اتجمد 
يامن قال بصوت مخنوق 
يعني 
يعني حالته مستقرة حاليا لكن مفيش وعي دماغه لسه ما رجعتش ومش هنعرف إمتى يصحى 
ذياد بص للسماء وقال 
لا يزن مش هيسيبنا كده مستحيل 
بعد ساعات 
وصلت آرين المستشفى كانت واقفة قدام غرفة العناية
المركزة ووشها شاحب جدا بس عيونها فيها نار مشتعلة من الدموع 
دخلت الغرفة وشافته 
يزن 
ممدد على السرير بجهاز تنفس على وشه أنابيب في إيده وجهه هادي جدا كأنه نايم 
قربت منه ومسكت إيده ووقفت تبص له وقالت بصوت بيترعش 
وعدتني متتأخرش
تم نسخ الرابط