رواية الطفلة والوحش ارين ويزن (كاملة حتى الفصل الاخير) بقلم نورا مرزوق الفصل 23 والفصل 22 و 1
المحتويات
قوي على الباب الخارجي للجناح
رعد قال بانفعال
في إيه
دخل واحد من رجال الأمن وقال
آسف جدا في صحفيين حاولوا يقتحموا الجناح الخلفي وصورة ليزن اتسربت خلاص الدنيا برا مولعة
ريڤان رفع راسه وقال بحدة
اتصلوا بالمحامي فورا وقفلوا المستشفى بالكامل أنا مش هسيب حد ينهش في اخويا وهو لسه مستعادش قوة الكاملة
ندي فتحت موبايلها وانهارت وهي بتقرأ عنوان رئيسي على الأخبار
يزن الصياد يعود من الموت
هل سيعود وريث إمبراطورية الصياد لحكم العائلة
العائلة تنفجر بالبكاء بعد استيقاظ نجلها الأكبر فيديو حصري
آرين قامت ووقفت قدام الباب زي الأسد وقالت بحزم
محدش يدخل هنا غير لما يزن يسمح فاهمين
يزن كان سامع وبيحاول يقوم بس مرفت ضغطت عليه وقالت
لا يا ابني انت لسه في بدايتك خليك هادي
قال بصوت تعبان
بس الناس دي مش هتسيبنا لازم نوقفهم
لؤي قال
إحنا اللي هنقفهم إنت ارتاح بس وإحنا هنوقفهم بمعرفتنا
أيمن نظر لبنته وقال
ماري كلمي المكتب الإعلامي فورا بيان رسمي لازم ينزل حالا
ماري وهي بتكتب بسرعة في موبايلها
بيان رسمي من عائلة الصياد
بكل مشاعر الشكر والعرفان نعلن أن السيد يزن احمد الصياد قد استعاد وعيه اليوم بعد غيبوبة دامت لأكثر من خمسة أشهر وهو الآن في رعاية طبية كاملة نهيب بجميع وسائل الإعلام احترام خصوصيته وأي محاولة اقتحام أو تسريب سيتم التعامل معها قانونيا دون تهاون حاضر يا قلبي
قدام المستشفى الساعة 5 41 مساء
أربع عربيات سودة وقفت مرة واحدة قدام المستشفى فرد الأمن قرب يوقفهم لكن بمجرد ما شاف العلامات على العربيات عرف مين اللي جاي ووقف على جنب باحترام
الباب الأول اتفتح بهدوء نزل يامن
الباب التاني خبط جامد واتفتح عز نزل بخطوات سريعة عنيه فيها توتر لكن وشه
الباب التالت ريان نزل بيعدل بدلته ماسك تليفونه بيتكلم
أي صحفي هيتجاوز حدود المستشفى هيتشال بلغ الأمن فورا
الباب الأخير ذياد
مفيش صوت مفيش كلمة بس لحظة ما رجله لمست الأرض كانت عنيه بتدور على باب المستشفى كأنه بيشوف روحه في انتظار
المشهد كان مهيب صحفيين على الجنب بيصورا والمارة بيبصوا ويتسألوا مين الناس دي
لكن الشباب ما كانوش شايفين غير المكان اللي جوه وحشهم صاحي
دخلوا المستشفى بسرعة خطواتهم تقيلة كلها شوق وقلق ولهفة وكل واحد شايل وجع جوه مستني بس يشوف صاحبه يشوف يزن
الطابق الرابع جناح خاص
آرين كانت واقفة جنب السرير بتضحك وهي بتبكي ووشها منور كأن الفرح أخيرا فاز
يزن كان قاعد وراسه لسه مرهقة بس أول ما سمع صوت الخبط على الباب قلبه دق دقة مختلفة
الباب اتفتح وعيونه شافتهم
أول واحد دخل كان ذياد عينيه مبلولة ووشه مش قادر يخبي الشوق
ذياد بصوت مخنوق
يزن
يزن ابتسم وفتح دراعه بدون كلام بدون مقدمات
ذياد جري ناحيته وه
واحد بس بس كان كفاية يعوض خمس شهور وجع
ذياد كان بيبكي في ه زي الطفل ويزن بيطبطب عليه بإيده الضعيفة
يزن بصوت مكسور
وحشتني يا أخويا والله وحشتني
ذياد وهو بيضحك ويبكي
يا بني أنا متت وأنا واقف روحي كانت بتتسحب مني كل يوم
قعد على طرف السرير ماسك إيده وقال
كنت بصحى من النوم بصوتك في ودني كنت ببص على صورنا وبتحيل على ربنا يقومك عارف لو كنت روحت كنت لحقتك وراك
يزن شد إيده بصعوبة ومسح دموعه وقال
أنا هنا ومش رايح حتة تاني
دخل يامن وقال بضحكة مخنوقة
لا كده بقا سيبولي حتة من الحب ده
جري يامن ناحيته وه هو كمان وبعده ريان وبعده عز والقاعة كلها تحولت لدفا ولمة مستحيلة تتكرر
كلهم اتحلقوا حواليه ضحك وبكا وشوق سنين محبوس في خمس شهور انفجر مرة واحدة
في الخارج
الصحفيين واقفين بيحاولوا يقتحموا الدور بأي طريقة الكاميرات مرفوعة والمايكات بتتهز
يقال إن يزن الصياد فاق من الغيبوبة بعد أشهر هل صحيح
الأنباء الأولية بتقول إن عائلة الصياد كلها موجودة دلوقتي داخل المستشفى
الأصدقاء الأربعة الأسطوريين زياد يامن عز وريان كلهم وصلوا في نفس الوقت هل المشهد ده محض مصادفة
داخل جناح يزن بعد ما لمة الأحباب هدأت
هو هناك عايش بيتكلم بيضحك
كان مشهد مستحيل يتنسي
وفجأة الباب اتفتح بهدلة
دخل الحارس الشخصي بتاع العيلة وهو بيقول
في مشكلة كبيرة برا الصحافة بتحاول تقتحم الدور وفي منهم طلعوا في الأسانسير
أبو يزن بص بحدة وقال
ممنوع أي حد يدخل خلوهم برا
بس فجأة
رن موبايل ريان
بص فيه ووشه شد ورد بسرعة وقال
أيوه
سكت لحظات وهو بيسمع وبعدين قال
طيب خليكوا هناك أنا هتصرف
قفل التليفون وبص ليهم وقال
الصحافة عرفوا إنك فقت وبدأوا يضربوا خبر رسمي الدنيا برا ولعت
فتح موبايله وقرأ بصوت عالي
عاجل يزن الصياد الوحش الذي لم يمت ظهور أول للعائلة بعد إعلان استيقاظه من الغيبوبة تفاصيل حصرية قريبا
في الخارج عند بوابة المستشفى
عدد مهول من الصحفيين بيزحف ناحية الباب
الكاميرات شغالة لايف
الميكروفونات مرفوعة
العربيات الإعلامية مركونة برا
والهاشتاجات مولعة على السوشيال ميديا
يزن_الصياد
الوحش_رجع
عودة_الإمبراطور_وملك_االسوق
أول_ظهور_بعد_الغياب
بعضهم بيزعق
يزن فاق
يا جماعة عايزين نعرف الحقيقة
أي تصريح حتى لو بكلمة
في الداخل غرفة يزن
كل الموجودين اتوتروا الجو بقا مشحون
آرين قربت منه وقالت بهمس
لازم نعمل حاجة يا يزن
بس قبل ما تكمل فتح يزن عينه وبص لهم كلهم وقال بهدوء مريب
سيبوا الصحافة تدخل
كلهم إيييييه
يتبعععع
انتو عارفين لو قولتو البارت صغير هعمل فيكو اي
رأيكم يهمني طبعا
تأملات ختامية لمن غفل قلبه
الصلاة مش فرض وبس
الصلاة أمان
الصلاة صلة
الصلاة ربنا المفتوح مهما الدنيا قست
اللي بيترك الصلاة مش بس بيبعد عن عبادة
هو بيطفي النور اللي كان ممكن ينقذه من ظلمة كبيرة جايه من جوه
كل يوم بيعدي من غير ما تركع فيه لله
هو يوم ناقص ناقص معنى ناقص بركة ناقص ستر
الصلاة مش بتتعبك
الصلاة بتريحك بتطبطب على قلبك
بتغسلك من ذنوبك
وبترفعك فوق كل اللي وجعك
قال رسول الله ﷺ
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر
عارف يعني إيه
يعني اللي يسيب الصلاة كأنه قطع آخر حبل بينه وبين السماء
ممكن تكون بتتوجع بتضعف
بس متسيبش الصلاة
لأنك لو وقعت هي اللي هتشيلك
ولو ظلموك هي اللي هتنصفك
ولو الدنيا كلها قفلت الصلاة بتفتح لك باب للرحيم
ارجع لصلاتك
حتى لو بقالك سنين سايبها
ربنا مش هيقولك اتأخرت
هيقولك مرحبا بعبدي لقد اشتقت إليك
صلاتك أمانك
صلاتك نجاتك
صلاتك حياة تانية عمرها ما بتضيع
وأقم الصلاة لذكري
سورة طه الآية 14
اللهم إن القلوب بين يديك
فقو قلوبنا إذا ضعفت
وثبتها إذا اهتزت
واهدنا إذا ضللنا
ولا تتركنا لأنفسنا طرفة عين
واجعلنا من المقيمين الصلاة المحافظين عليها الخاشعين فيها
اللهم اجعلها قرة عين لنا ونجاة في الدنيا والآخرة
اللهم آمين يارب العالمين
رواية الطفلة والوحش
الفصل الثاني وعشرون
بقلمي نورا مرزوق
يزن بهدوء قاتل
قلت سيبوا الصحافة تدخل
الجملة دي نزلت على الكل كأنها صاعقة
مرفت بانفعال
إيه يا ابني انت لسه فايق إيه اللي بتقوله ده
آرين مصدومة
يزن لأ مش وقته والله مش وقته
لكنه رفع إيده بإشارة بسيطة وقال بنبرة كلها هدوء
متخافوش عليا انا بخير دخلوهم
مسكت إيدة بدموع وقالت
عشان خاطري انت لسا فايق خليها بكره تكون اتحسنت شويه
باس إيدها بحب وقال متقلقيش عليا يا أميرتي انا كويس والله
ريان اتنحنح وقال
يزن انت لسا تعبان و
يزن وهو بيعدل نفسه بصعوبة وابتسامته الباردة على وشه
متقلقش عليا انا الوحش ولا اي
خارج الغرفة بعد 10 دقايق
الباب اتفتح
ظهر أيمن الصياد وعلى يمينه ريان وعلى شماله آرين وخلفهم يزن
ماشي على رجلين ضعاف ساند علي ذياد وشماله رعد لكن في كل خطوة في هيبة بترجع
الحرس محاوطينه من كل مكان
الكاميرات اتحجرت الصحفيين وقفوا المايكات ارتجفت والناس نسيت تسأل نسيت تصرخ نسيت تلاحق
اتكلم يزن بصوت هادي بس كل كلمة كانت طلقة
بشكر كل إنسان
أحد الصحفيين بتردد
أستاذ يزن حضرتك ناوي ترجع لإدارة المجموعة هل في تغييرات متوقعة وهل ده إعلان رسمي
يزن ابتسم وقال
لما أقرر أرجع الكل هيعرف لكن دلوقتي أنا راجع لنفسي لحياتي وللناس اللي بتحبني
صحفية تانية بشغف
مين أول حد شفته لما فقت
بص ليهم وبعينه راح ل آرين وبابتسامة باينة في ضي عنيه
اللي عمري ما فقدتها حتى وأنا نايم
الكلمة دي لحالها غطت على كل الكاميرات لأن الصورة كانت أوضح من ألف لقطة
بعدها بساعة داخل جناح يزن
الكل مشي مفضلش غير آرين بس كانت قاعدة جنبة وماسكة إيدة واها بقوة وهيا لسا مش مصدقة انو معاها دلوقتي
ابتسم يزن عليها وقالها آريني عاملة اي
آرين بدموع كنت وحشة اوي من غيرك يا يزن كنت حاسة اني تايهه اوي كنت محتاجاك جنبي انا زعلانة منك اوي
يزن بحنان تعالي جنبي
قامت من مكانها واتمددت جنبة علي السرير ودفنت وشها في ة وعيطت بقوة
آرين بعياط انا إستنيتك كتير اوي وكنت بناديلك وانت مكنتش بترد عليا
شدها لة بحنان ورتب علي ضهرها بحب وخلاها تقول اللي هيا عاوزاه
بعد مده هدت آرين ونامت في ه من كتر العياط وهو كان بيبصلها بحب
يزن اوعدك هعوضك عن كل حاجه يا أميرتي
بالليل في الجناح
يزن طلب سجادة ورغم التعب أصر إنه يصلي
قام بتقطع وركع لله لأول مرة من شهور
آرين وقفت بعيد والدموع بتنزل من غير صوت
كل لحظة سجد فيها كانت كأن قلبه بينضف بيغتسل
وفي الخلفية كان صوت المآذن بيرتفع
الله أكبر الله أكبر
والسماء كانت أقرب من أي وقت فات
تاني يوم داخل غرفة يزن
الجو كان ساكن غير صوت الأجهزة اللي بتقيس النبض بهدوء
آرين كانت بتوضب حاجتها في شنطة صغيرة يزن قاعد على السرير بنظرة ثابتة وكأن جواه قرار أخد خلاص
دق الباب ودخل ذياد ويامن ووراهم عز وكلهم نفس النبرة على وشهم
ده جنان مستحيل نوافق
ذياد بحزم
لا يا يزن مستحيل تخرج النهاردة لسه جسمك بيترعش وانت بتقوم الدكتور نفسه قال ممنوع
يزن بهدوء غريب
أنا مش طالع أحارب هيا ساعة واحدة بس
يامن برفع حاجبه
ساعة واحدة ولا دقيقة ما ينفعش انت مش بتلعب بصحتك
آرين بخوف بلاس ونبي
يزن بص ليهم نبرته بقت أهدى أعمق فيها حاجة غريبة أنا ماشي على رجلي بصحتي وبوعيي وده قرار مش طلب
عز بقلق
رايح فين حتى ما قلتلناش
يزن وقف جسمه فعلا مرهق لكن فيه عزيمة مش طبيعية قرب ناحية الباب ووشه ملامحه صافية جدا وهو بيقول
في جامع على آخر الشارع ودوني هناك وبس
الثلاثة سكتوا بصوا لبعض مش مستوعبين
ذياد بصدمة
جامع
يزن اكتفى بإيماءة صغيرة
بس كانت كافية تقول محدش يمنعني دلوقتي
بعد ربع ساعة عربية يامن
يزن قاعد في الكرسي اللي ورا عينه على الشباك ساكت وفي صمت قلبه في حاجة بتحصل محدش شايفها
ذياد بيسوق يامن جنبه وعز ساكت وبيعد الشوارع
ذياد بهمس وهو بيبص في المراية
يزن أنت عارف الشيخ اللي هناك ولا عشوائي
يزن بابتسامة هادئة
لا مش عشوائي كنت بروحله قبل الغيبوبة بشهور
يامن بدهشة
من غير ما تقول لحد
لأنه الوحيد اللي كنت بحس معاه إن روحي بتتكلم
بعد شوية قدام الجامع الصغير
كان جامع بسيط بس ريحة الطهر فيه تخترق الروح
يزن نزل من العربية خطواته تقيلة بس عينه فيها نور
دخل من الباب وكانت صلاة الضحى لسه شغالة والإمام قاعد بيقرأ قرآن بصوت هادئ جدا
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون
وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم
يزن وقف مكانه
الإمام سكت لحظة كأن الآية الجاية مش فاكرها
وصوت يزن خرج بهدوء
كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل
الإمام رفع عينه بسرعة قلبه دق وابتسم
الإمام بصوت مليان شوق
يزن أنت
يزن ابتسم وهو بيمشي ناحيته وقال
أيوه انا
داخل المسجد بعد السلام والتحية
الإمام مسك إيده وقعده جنبه وقال كنت حاسس إنك هترجع وكنت بدعيلك كل يوم ربنا رجعك يا يزن رجعك
يزن قال
رجعني وأنا فاضي بس أنا عايز أتملي منه
الإمام بهدوء جميل
وربنا لما بيرجع حد بيرجعه مش علشان يرجع زي ما كان لأ
بيرجعه علشان يبدأ من أول وجديد
ويملاله الفراغ اللي مافيش غيره يمليه
ثم قال بصوت هادئ
أحيانا بنتوه وسط دوشة الدنيا ننسى إننا مش لوحدنا
ننسى إن في إيد ممدودة لينا من فوق سبع سماوات بتقولنا
ادعوني أستجب لكم
ربنا مش بعيد
هو أقرب لينا من قلوبنا من همساتنا من الدموع اللي محدش شايفها غيره
بيسمعك من غير ما تتكلم
وبيحن عليك حتى وأنت غرقان في غلطك
لو حسيت إنك اتأخرت متقلقش
الباب عمره ما بيتقفل
وربنا بيستناك دايما مش عشان يعاقبك
لكن عشان يطهرك يضمد وجعك ويبدل كل سوء فيك لخير
قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
الآية دي مش مجرد عزاء
دي
مافيش أجمل من السجدة اللي بتبكي فيها وتقوم منها خفيف
ولا دعوة بتطلع من قلبك آخر الليل وربنا يرد عليك بلطف ما تتوقعهوش
ابدأ حتى بخطوة صغيرة
ركعتين استغفار صدقة كلمة يا رب
وبتشوف
إزاي الطريق بيرجع ينور من تاني
قدام الجامعة
كانت لينا ماشية وهيا ضامة الكتب لها وفجأة وقفت لما اتنين شباب وقفو قدامها وجنبهم بنت
نظرت لهم بضيق وحاولت تمشي من طريق تاني بس برضو وقفو في طريقها
الشاب الاول بسخرية اي عاوزة اي
الشاب التاني بضحك هههه يبني دي خرسة هتقولك عايزة اي ازاي
الكل ههههههههه
التمعت عيون لينا بالدموع وهيا بتدور بعيونها علي منقذها
البنت بخبث اي ده لينو هتعيط ولا اي تؤ اخص عليك يا وائل كده تعيط لينو
وائل بمكر وهو بيقرب من لينا لا بجد اخص عليا
لينا بعدت عنه بسرعة وقلبها بيدق بخوف كبير حاولت تمشي بس رامي مسك ايدها وقال بخبث رايحه فين قبل منصالحك
برقت لينا بصدمة كبيرة وقلبها هيطلع من مكانه من الخوف ودموعها نازلة بقوة وهيا بتشد إيدها منه
وفجأة وقع رامي علي الأرض أثر بوكس كبير
نظرت لينا إلي ريان اللي كان بينهج من الغضب
والواد التاني مش عارف ياخد نفسه من الضرب وائل لما شاف ريان في الحالة دي حاول يهرب بس حرس ريان مسكوه
نظرت لينا إلي رامي لقته مش عارف ياخد نفسه وخافت علي ريان راحت ناحيته بسرعة وحاولت تشدة بس هيا صغيرة جدا مقابل حجم جسد ريان
لينا بتعيط ومش عارفة تعمل اي وخايفة عليه اوي وحاولت تشدة أكتر من مرة بس هو بعدها
حطت إيدها علي راسها وهيا بتعيط بهستريا وخايفة شاورت ل الناس برجاء انهم يوفقفوه بس مفيش حد عنده الجرئة يروح
لينا حاولت تتكلم أكتر من مرة بس مفيش فايده
ريان كان بيضرب بغل وغيرة نظر حولة وجد عصا حديدية مرمية علي الارض ب إهمال بدون تفكير راح ناحيتها ومسكها وراح ناحيه وائل اللي خلاص ملامح وشه مكنتش باينه من الضرب ورفع العصا ولسا هيضرب
برعب رياااااااااااااان
صمت سكوت كان ريان واقف ورافع العصا وكأنة متجمد واللي بيتردد في ودنه إسمه من صوت صغيرته اللي اول مره يسمعه
وقفت لينا وهيا حاطه إيدها علي رقبتها بصدمة كبيره وعينها بتروح يمين شمال
نظر لها ريان ورمي العصا وجري ناحيتها بسرعه ومسكها من كتفها
ريان بلهفه انتي انتي قولتي اي انتي اتكلمتي صح اتكلمي
كانت لينا بتنهج بصدمة وهيا حاطه إيدها علي رقبتها
لينا ر ريان
ضحك بفرحة كبيرة وبدون تفكير شالها ولف بيها ولينا مكنتش مصدقة هيا دلوقتي بتتكلم ولا في حلم
نزلها ريان وقال بفرحة اتكلمي اتكلمي كمان يلا
نظرت لينا إلي وائل اللي وقف ورا ريان وكان بياخد نفسه بصعوبة كبيره
لينا بخوف ريان كفاية أمانة عليك خلاص متوديش نفسك في داهيه
وائل بغضب اااه ق قولو كده بقا الدكتور ريان و لينا كده انا فهمت
ريان كان لسا هيروح عنده بس لينا وقفته بخوف
مسح ريان علي شعره بضيق وقال االله يخربيتك بوظت كل حاجه نظرت له لينا بإستفهام نظر لها وإبتسم بحب وركع قدامها هلي ركبه ونص وقال بعشق لينا تتجوزيني
شهقت لينا بفرحة كبيرة وعيونها اتملت ب الدموع
كرر ريان جملته وقال انا مستعد افضل كده علطول بس تقبلي
لينا
ريان لينا لينو لي لي موافقه تتجوزيني رجلي نملت ابوس إيدك يلا
ضحكت بدموع وهزت راسها ب الموافقة
ريان قام وقلبة دقاتة عدت معدلها الطبيعي
وفتح علبه قطيفة وكان فيها خاتم
متابعة القراءة