رواية الصياد( الفصل 14 و الفصل 15) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
الفصل الرابع عشر
لم تستوعب نوران ما فعله معها وعندما انزلها اسندت راسها عليه بسبب دورانه بها لم تستطع الوقوف وهمست له هى الاخرى قائله
دوختنى لغايه ما قلتها انا كمان بحبك
ابعد راسها عن كتفه وهو يبتسم وقال
اخيرا انتى كمان قلتيها يا نوران و مرة اخرى وسط تصفيقات الحضور
اما فهد وهند كانوا حاضرين باجسادهم فقط لا يشعرون بما يحيط بهم ينظر كلا منهم فى عينى الاخر
انتهت الرقصه ولم يشعر كلا من فهد وهند بانتهائها وظلوا يرقصون بدون موسيقى
ضحك سليم عليه واقترب منه قائلا
مش كفايه رقص بقى الناس كلها بتضحك عليك
نظر له فهد باستغراب ونظر حوله وجد ان الحضور يضحكون عليهم وعندما توقفوا عن الرقص اخفضت هند نظرها الى الاسفل فتعالت تصفيقات الحضور لهم
انتهى حفل الزفاف واوصلوا هند اولا الى شقتها مع فهد التى تبعد عنهم بمقدار شارعين فقط واوصوا فهد عليها
بعد ذهاب سليم امسك فهد راس هند بين يديه وقبلها من جبهتها قائلا
مبروك يا حبيبتى
ابتسمت هند له قائله
الله يبارك فيك يا فهد
اقترب فهد منها فتراجعت الى الخلف بسرعه قائله
اوعى تقرب لاصوت والم عليك الناس
رفع فهد حاجب واحد لها فى صدمه وقال
فيه ايه يا بت انتى انا عملتلك حاجه
ضحكت هند بشده واقتربت منه قائله
كنت بهزر معاك يا وحش متبقاش قفوش كده
نظر لها فهد بضيق وقال
كده يا هند ماشي انا هعيد تربيتك من الاول تعاليلى بقى
امسكها فهد بسرعه قبل ان تهرب منه قائلا
يا بركه دعاكى يا حجه نفيسه امه
رجع سليم ونوران الى منزلهم بعد ان اوصلوا هند وفهد الى منزلهم
حملها سليم الى غرفتهم
سليم..مبروك يا نور حياتى
نوران بخفوت ويبدو عليها الخجل ..الله يبارك فيك يا حبيبي
سليم وكانه حصل على المكافاه الكبري..قلتى ايه
نوران وقد فهمت قصده وارادت ان تلاعبه
سليم..ايه قطعتى على كده اللى بعدها يا نوران
نوران ..انا مقلتش حاجه يا سليم
سليم..ايه والله انا سمعت كلمه حبيبي بعدها
نوران وقد وضعت يدها على جبهته ..انت سخن يا حبيبي
سليم..يعنى عارفه انك قلتى تعالى بقى وركضت نوران وركض وراءها وامسكها
سليم..فاكره هتهربى منى ده انا الصياد يا حب الحب
وبدات حياتهما معا عاشقان لبعضهما
فى الصباح
استيقظ سليم قبلها وقبلها من جبينها ودخل الى الحمام ليستحم
استيقظت نوران على صوت المياه فابتسمت وجلست على السرير وهى تفرك عينيها حتى تستفيق
بعد قليل خرج سليم من الحمام وابتسم لها قائلا
صباح الخير يالا يا حبيبتى جهزى الفطار
نظرت له بذهول فاليوم الاول لها بالزواج ويطلب منها تجهيز الافطار كانت تتوقع انها ستفيق على قبلته الصباحيه وهو يحضر لها الافطار الى السرير
فاقت نوران من شرودها على صوته قائلا
يالا يا بنتى انا جعان
اغتاظت منه وامسكت الوساده وقذفتها فى وجهه بغيظ قائله
بدل ما تجيبلى انت الفطار لغايه السرير وتقولى صباحيه مباركه وتدلعنى كده
قهقه سليم عليها قائلا
ااااه شكلك من عاشقات الروايات بصي خديها نصيحه وعيشي الواقع حكايه انه يصحى من النوم ويديكى القبله الصباحيه ويجبلك الاكل لغايه السرير وكمان يدلعك ويقعد يقولك فى اشعار كله كلام ملوش لازمه لان مش دى الحقيقه يا بنتى الحقيقه والواقع بيقولوا ان الست تصحى الصبح وتجهز الفطار لجوزها وتنزله على شغله وهى مبتسمه علشان متقفلش يومه من اولها وتنضف بيتها وتجهز الغداء علشان لما يرجع يلاقى لقمه يرم بيها عضمه فهمتى يا نوران ولا لا
نهضت نوران بعنف قائله
فهمت يا ابن السيوفى وعرفت ان كلت فيك مقلب
دخلت الحمام وصفقت الباب بعنف
ضحك سليم عليها ثم قال
براحه على الباب
فتحته مرة اخرى ثم صفقته
كان سليم وامه وزوجته يتناولون الافطار
منى..ها مش هتقضوا شهر العسل
مصمصت نوران شفتيها قائله
شهر عسل ده انا اخدت اكبر مقلب فى حياتى يا ماما
استغربت منى كلامها وقالت
مقلب ايه يا بنتى انا مش فاهمه حاجه
نظرت له نوران بضيق وقالت
تتكلم ولا اتكلم انا يا استاذ
نظر لها ببراءه وقال
اتكلمى عادى انا مقولتش حاجه غلط
نفخت بغيظ وقالت
بصي يا ماما قصت لها نوران ما قاله سليم لها فى الصباح
ضحكت منى عليهما وقالت
ابنى وانا عارفاه دبش طول عمره والله
سليم ...انا برده دبش يا ماما
منى بابتسامه....اه دبش يا ابن بطنى وبعدين يا نوران سيبك منه افطرى وبعدين اوريكى صوره وهو صغير هتضحكى لما تشبعى وهتنسي اللى قاله
نظر سليم لامه بعطف وترجى قائلا
بالله عليكى يا ماما بلاش تعملى كده ارجوكى اطلبى اللى انتى عايزاه وانا انفذه
ضيقت منى عينيها وقالت
وانا موافقه قوم شيل الاكل دخله المطبخ
رفع سليم حاجب واحد وقال
وانا مالى دى شغله الستات مش شغلتى
وضعت نوران يدها على خدها وقالت بسخريه
يا بختك يا هند زمانك عايشه فى رومانسيه انتى وفهد
لم يمر على جمله نوران لحظات ودق جرس الباب بشده ورنين متواصل
منى بفزع...استر يا رب فى ايه
فتح سليم الباب ووجد انها هند وفهد
اندفعت هند الى الداخل وقالت
طلقونى من الراجل ده
وضعت نوران يدها على فمها وقالت
هو انا طلعت بحسد ولا ايه
سليم بسخريه...لا عينك رشقت بس يا روحى
اقتربت منى بخوف من ابنتها وقالت
فى ايه يا بنتى ايه اللى حصل طلاق ايه اللى بتقولى عليه ده النهارده الصباحيه
وقف سليم بجوار فهد وقال
الجوازتين دول اتنظروا يا ابنى والله
هز فهد راسه قائلا باسف
معاك حق فى حد عينه راشقه فى جوازتى انا والبت هند
نظر
فعلا عينه راشقه راشقه اوى يعنى
منى بحده...ايه اللى حصل يا هند فهمينى جايه يوم صباحيتك ليه وعايزة تتطلقى
هند ...هقولك يا ماما
فلاش باك
كان كلا من فهد وهند نائمان وعلا صوت هاتف فهد بجانبهما
استيقظت هند بضيق وايقظت فهد قائله
فهد قوم شوف مين اللى بيتصل على الصبح كده
نهض فهد من مكانه ووجد ان المتصل هو مدير المخابرات اللواء فخرى
استغرب فهد من اتصال اللواء بهذا الوقت
فهد...الو
اللواء...ايوة يا فهد معلش يا ابنى اتصلت بيك وانت صباحيتك النهارده بس الموضوع مهم اوى فوق ما تتخيل مصيبه يا فهد وحلت علينا
فهد ...خير يا فندم ايه اللى حصل
فخرى ..... مينفعش يا فهد على التليفون هسيبك ساعتين على ما تفوق وتفطر وتعدى على سليم تجيبه فى ايدك وانت جاى عمال اتصل بيه وهو قافل تليفونه هاته معاك اوعى تيجى من غيره
اغلق فهد الهاتف وهو يتنهد بضيق اليس غيره كباقى الرجال ياخذون راحه من اعمالهم فترة عند زواجهم
نظر الى هند التى استيقظت وتنظر له بترقب فقال
هند انا لازم انزل الشغل دلوقتى
نهضت هند بسرعه قائله
يعنى ايه تنزل الشغل دلوقتى انت ناسي ان فرحنا كان امبارح ولا ايه
فهد...معلش فى مصيبه حصلت ولازم انزل مش هتاخر عليكى
نهضت هند ووقفت امام السرير قائله
ومين قالك انى هستنى لغايه سيادتك ما تيجى من الشغل
فهد بتساؤل...امال هتروحى فين يعنى
هند بضيق...ودينى عند ماما يا فهد انا مش هقعد هنا
فهد بذهول ...النهارده الصباحيه مينفعش تنزلى
هند بسخريه...اشمعنى انت نازل انا كمان هنزل يا تنزلنى لاصوت والم الجيران وافضحك فى العمارة واقول بيضربنى
انتهى الفلاش باك
فهد ...شوفتى يا خالتى عايزة تفرج علينا الناس ازاى انا ذنبى ايه
سليم بضيق...يعنى انا كمان لازم
نوران بسخريه....انا عملت ايه فى دنيتى بس يا ربى روح شغلك يا سليم روح
فهد بابتسامه....شفتى العقل يا