رواية الصياد( الفصل 14 و الفصل 15) نوران وسليم بقلم شيماء رضوان

لمحة نيوز

هند مش زيك مجنونه 
نوران بضيق...لا دا مش عقل ده رضا بالامر الواقع يا فهد 
منى بضيق...والله يا هند انتى عقلك صغير معلش يا فهد جوزناك عيله يا ابنى روح شغلك انت وسليم وسيب هند هنا يمكن اعرف اعقلها شويه
ابدل سليم ملابسه وسط ضيق نوران وذهب هو وفهد الى العمل لمقابله اللواء فخرى لمعرفه المصيبه التى تحدث عنها على الهاتف 
منى بابتسامه....جرى ايه بقى كده كده كانوا هيرجعوا شغلهم مفرقش الوقت اللى هيرجعوا فيه 
هند بضيق...لا فى فرق ان الاستاذ يوم صباحيته يرجع شغله ولا يرجع بعد ما اجازته تخلص 
نوران بسخريه...تعالى يا حبيبتى اقعدى جنبى نندب حظنا سوا 
منى بضحك ....نوران يا حبيبتى لما تقراى روايه افصلى بينها وبين الواقع 
نوران بحزن ...كان نفسي اعيش اللى بيحصل فى الروايات 
منى بجديه شديده....انتى فى ايدك تعملى كده طول ما انتى مستنيه سليم يعمى زى الابطال مش هيحصل الست اللى فى ايدها تحول بيتها لقصر وجوزها يكوم الملك وهيا الملكه انتى اللى فى ايدك تخلى حياتك زى الروايات الرومانسيه الموجوده ابداى انتى بيها هتلاقيه بيبادلك رومانسيتك دى لكل فعل رد فعل لكن ما يدخلش البيت يلاقيكى لابسه الجلابيه ورابطه شعرك بايشارب وريحتك بصل وتبقى مستنيه منه رومانسيه يا حبيبتى صدقينى سليم ابنى رومانسي اوى لكن مبيقدرش يظهر ده حاولى انتى تخرجى الراجل الرومانسي اللى جواه للنور فاهمه ولا لا 
نوران بابتسامه ....فاهمه يا ماما كلامك كله صح 
منى بغيظ...فهمتى يا هند 
هند ...فهمت يا ماما فهمت
فى الادراة
وصل كلا من سليم وفهد الى الادارة فحياهم اللواء قائلا باسف
والله انا مضايق من نفسى اوى انى جبتكم النهارده وامبارح كان فرحكم 
سليم بابتسامه..ولا يهمك يا فندم 
فهد ...عادى يا فندم حصل خير المهم ايه اللى حصل 
اللواء...طيب اقعدوا
الاول 
جلسوا امامه فبدا اللواء كلامه قائلا 
اللى حصل ان السفير المصري فى امريكا اتخطف كان بيحضر اجتماع واثناء رجوعه لمحل اقامته عربيته اختفت والحراسه كلها ماتت وبعدين لقوا عربيته مولعه شكينا ان الامريكان اللى عملوها لكن اتضح ان هم ملهمش اى علاقه وانه اللى خطفوه ناس من تنظيم ارهابى خطير اسمه الصقر 
واحنا كنا قبضنا على ناس تبعهم هنا وهما طالبين اننا نفرج عنهم مقابل انهم يسيبوا السفير حاولنا نقرر الناس اللى موجوده هنا لكنهم ميعرفوش مكانهم الجديد لان الناس دى غيرت مكانهم لانهم توقعوا اننا هنخلى الناس بتوعهم هنا يتكلموا 
سليم...طيب احنا هنعرف مكانهم ازاى 
اللواء...فى واحد فى وسطهم تبعنا ظابط عايش فى وسطهم من سنتين تقريبا اسمه سامح بيجبلنا كل تحركاتهم بس الاخبار انقطعت من امبارح عنه حاولنا نوصله معرفناش بعد شويه لقينا دراعه اليمين هناك ظابط شاب لسه صغير كان سامح بيدربه وهو اللى قالنا على العنوان اللى استقروا فيه 
فهد...هنسافر امته يا فندم 
اللواء...المفروض النهارده باليل يا فهد اى تاخير مش فى صالح السفير خالص ودلوقتى اتفضلوا روحوا مكتبكم علشان تنسقوا مع افراد الفرقه بتاعتكم
حل المساء ولم يعد سليم وفهد 
واتفقا كلا من هند ونوران على البدء من جديد وتحويل حياتهم الى حياه اكثر رومانسيه وغادرت هند الى شقتها لانتظار فهد وهاتفته انها فى شقتها 
دخل سليم المنزل وجد امه تشاهد التلفاز سلم عليها وسال على نوران واخبرته انها بغرفتها 
دخل سليم الغرفه وجدها مضاءه بالشموع والعشاء جاهز ونوران ترتدى فستان مكشوف الذراعين من اللون الاحمر النارى 
ابتسمت له وقالت 
حمد الله على سلامتك يا حبيبي 
لم يبتسم سليم لها وقال 
انا مسافر كمان ساعه يا نوران عندى شغل 
لم تستوعب نوران انه مسافر الان وهى
قد اعدت كل هذا فصرخت باعلى صوتها قائله 
عاااااااا
دخلت منى على صوتها قائله 
ايه اللى حصل 
نوران بغضب....ابنك مسافر الليله 
منى بسخريه...انتى منحوسه يا حبيبتى 
الفصل الخامس عشر
دخلت منى عليهما قائله بخوف..
مالك يا بنتى 
نوران بغضب ..ابنك مسافر الليله بعد كل اللى عملته ده 
نظرت لها منى وتريد الضحك ولكن تمالكت نفسها وقالت 
انتى منحوسه يا حبيبتى 
تركها سليم تتحدث مع امه واحضر حقيبه ووضع بها بعض الملابس 
هدات نوران قليلا فزوجها مسافر اهر ما اريده هو ان تجعله يسافر وهو حزين بسببها وهذا ايضا عمله لا يمكنها لومه عليه فاتجهت له قائله 
تروح وتيجى بالسلامه يا سليم معلش انا اتعصبت مهو اللى بيحصلى ده مش طبيعى 
نهض سليم وامسك وجهها بين يدها مقبلا جبهتها قائلا 
ولا يهمك يا حبيبتى انا كمان اميظ مضايق انى اسافر من اول يوم جواز بس ده شغلى ادعيلى انجح فيه 
ابتسمت نوران له قائله 
ربنا يوفقك ويرجعك لينا بالسلامه 
اتجهت منى اليه واختضنته قائله 
ربنا يوفقك يا ابنى وترجع لينا بالسلامه خلى بالم من نفسك 
شدد سليم من احتضانهها قائلا 
ربنا يخليكوا ليا
فى منزل هند وفهد 
رجع فهد الى منزله وجد هند بانتظاره فءهبت اليه بابتسامه قائله 
معلش يا فهد سامحنى على اللى حصل الصبح معلش اتنرفزت 
اقترب فهد منها قائلا 
هند انا عارف ان كان معاكى حق بس انا مقدرش اعترض على شغلى وكمان انا لازم اسافر دلوقتى وسليم جاى معايا 
نظرت له هند باحباط قائله 
هتسيبنى لوحدى 
فهد...غصب عنى والله اوعدك لما ارجع ان شاء الله اخد اجازة ونروح نقضى يومين فى اى حته تختاريها ودلوقتى هتقعدى عند والدتك لغايه ما ارجع 
ابتسما لحبه البادى عليه وقالت
طيب تعالى نحضر الشنطه سوا
فى
منزل سليم 
حضر فهد وهند وجلسوا قليلا ثم غادر سليم وفهد الى المطار للسفر باوراق لا تبين هويتهما الحقيقيه بل سافرا على انهما مهندسين ديكور ولن يمكثوا فى الولايات المتحده الامريكيه سوى هذه الليله والليله القادمه حتى لا ينكشف امرهما
بعد رحيل فهد وسليم 
كانت هند تتثاءب فقالت منى لها 
ايه هتنامى مع نوران ولا فى اوضه لوحدك 
هند ...لا مع نوران واهو نقعد نندب حظنا جنب بعض 
لكزتها منى قائله 
ده بدل ما تقولى نقعد ندعى لسليم وفهد ربنا يرجعهم بالسلامه 
هند...اه طبعا هنندب حظنا وندعيلهم كمان متقلقيش يا ماما 
نهضت منى من مكانها قائله 
لا بقى انتى واحده هبله وانا داخله انام الله يكون فى عون اجوازكم اتجوزوا بنات هبله
يالا يا سحر قومى بقى ميعاد الطيارة قرب 
نهضت سحر من مكانها بضيق قائله 
هو فى حد بيسافر باليل يا ماما وبعدين انتى قولتى اننا هنسافر بعد شهر مش بعد اسبوع 
جلست قدريه بجانبها قائله 
مش انتى قلتى انه وحشك وانا كمان عايزة ارجع كفايه قعاد فى الاردن بقى انا زهقت وكويس ان ابوكى وافق نقعد قى اسكندريه الشهر ده كله لغايه ما يرجع من السفر
سحر بضيق ...تفتكرى يا ماما فى الشهر ده هقدر اخلى سليم يتجوزنى 
قدريه بحب....سيبى الموضوع ده بس عليا متقلقيش نفذى كل اللى اقولهولك بس 
نهضت سحر مع امها استعدادا للسفر عوده الى الاسكندريه
سحر الشامى 
فتاه مدلله والديها تخرجت من كليه التجارة جميله ولك ليس الى درجه كبيرة غير محجبه تحب سليم من الصغر ولكن ليس حبا حقيقيا فهو حب تملك بسبب امها منذ الصغر فهى تريدها ان تكون لسليم حتى تكسر انف منى فاخيها قد تزوج منى بدون موافقتها
قدريه السيوفى ..عمه سليم شقيقه والده امراه متكبرة لاقصي درجه لا تحب منى لكونها لا تليق بعائلتها ورفض اخيها ان يتركها
فى
الولايات المتحده الامريكيه
وصل كلا من فهد وسليم الى المكان المخصص لهما والمزود بالاسلحه
تم نسخ الرابط