صدفه وأمير كاملة بقلم فاتن أسامة
هتعوزي إيه من واحده تربية ملجأ يا مرات عمي
رفعت عيوني ب كل عصبيه وأنا سامعه صوت قلبي بيتكسر
تربية ملجأ حضرتك أنا أقدر أرد عليكي دلوقتي بس احتراما ليا ول تربيتي مش هرد
هستأذن أنا يا مدام شاهي
إستني عندك يا صدفه
أمشي إنتي يا إيمي امشي دلوقتي
وقفت في مكاني بعد ما كنت مشيت حوالي خطوتين
لفيت وشي وبصيتلها ب حزن
اؤمريني يا ست الكل
أنا آسفه ليكي
دموعي نزلت بلا مقدمات
عمري ما عشت الشعور دا
فضلت أعيط فتره كبيره
مدام شاهي ليها فضل كبير اوي عليا
من ساعة ما طلعت من الملجأ وقررت أبني حياتي بنفسي مكنتش لاقيه شغل
لغايت ما الصدفه جمعتنا واشتغلت دادا ل يوسف حفيدها
بعد لما أهلو انفصلو وكل واحد سافر وسابو مسؤوليته ليها
صدقيني أنا معملتش أي حاجه ل يوسف ومسرقتش ومكسرتش المزهريه
معملتش ولا شئ من اللي ايمي اتهمتني بيه من ساعة ما جيت هنا
وإنتي محسساني إنك متعرفيش هي بتكرهك ليه
هيكون ليه وأنا في حالي
بصي يا صدفه
إيمي بنت عم أمير زي مانتي عارفه صديقة طفولته يعتبر ومش عايزة أقولك هي بتحبه قد إيه
أول ما قالت الكلمة نزلت زي الصاعقه
صاعقه
نزلت زي السكينه في قلبي كدهو
بتحبو إيه وبتاع إيه
أنا بغير
بس للأسف أمير عمره ما بادلها نفس الشعور
أخدت نفس عميق
إيه
لا لا بتنفس عادي أصل حسيت للحظه في حاجه كاتمه علي نفسي
ضحكنا
كملي
وبس ياستي
من بعدها طردت كل الخدم الستات من البيت
أي أنثي حرفيا بتقرب من البيت بتكرهها في عيشتها
بصيتلها ب إستغراب
دا ليه
قال يعني بتغير عليه
ضحكت ب صوت ملفت
شوفتي جنان زي دا قبل كدا
أنا بقالي سنتين هنا وعمري ما شوفت أمير
وفي قلبي كنت بقول
سنتين بحبو من نبرة صوته وهو بيكلم مدام شاهي من صوره اللي ماليه البيت
ضحكته ورسمة عيونه
ايوا ما أمير بيجي إجازة كل سنتين كدا عشان شغله وحياته برا
قولت ب إندفاع
يعني المفروض إجازته قربت
ابتسمت وطبطبت علي كتفي
ايوا يا حببتي الكلام أخدنا ونسينا يوسف يا عالم كسر إيه فوق
سابتني ومشيت
وأنا طلعت أشوف يوسف في الدور التاني من الڤله
والإبتسامه مرسومه علي وشي
أخيرا هشوفه
يوم ورا التاني ورا التالت
ولسه مجاش
وبصراحه كنت محرجه اسأل علي معاد وصوله
مش عايزة أوصف قد إيه إيمي كانت بتظبط في الڤله وبتستعد ل إستقباله
عملت حاجات كتير أوي وبصراحه
إنما أنا مكانش حيلتي غير نوته
نوته كاتبه فيها مشاعري تجاه من أول يوم جيت هنا
ممكن يكون الأمر غريب خيالي أو جنون
بس الحقيقه إن كل كلمه كتبتها فيها كانت من جوا قلبي
خلصت اليوم
كانت الساعه عشرة بالليل
بعد
عملت تسريحه في شعري بسيطه
وبرفيوم خفيف
من غير ميكب ولا اكسسوريز
مكنتش غاويه الحاجات دي
أو بمعني أصح مكانش معايا فلوس تكفي أشتريهم
خلصت وأخدت مفاتيح العربيه اللي مدام شاهي سابتهالي
وبمنتهى الحب رايحه أجيب حبيبي من المطار
نزلت بسرعه من علي السلم
ولسه بفتح الباب
مبسوطه ومتشيكه اوي كدا ليه
إيمي
لولا إن السواق واخد إجازة مكانش زمانك انتهزتي الفرصه
فرصة إيه وبتاع إيه هو أنا اصلا أعرفه
أنا رايحه عشان خاطر مدام شاهي قالتلي مش أكتر
ملامح الاطمئنان ظهرت علي وشها
طيب ياختي
إنتي حاطاني في دماغك ليه
واحده ولا من العيله ولا اي صله تجمعنا بيها
عايشه معانا في البيت كأن البيت بيت أبوها
حسيت ب دموعي علي خدي
مسحتهم بسرعه وحاولت أبين شوية قوه علي الأقل
سبتها ومشيت
مشيت ب خطوات سريعه
مكنتش واعيه شئ غير لما وصلت المطار وأنا مستنيه أمير
للحظة حسيت نفسي قليله مستاهلش أي حاجه
قطع حبل أفكاري أمير وهو بيديني منديل
جايه تاخديني وإنتي بتعيطي
بصيت ناحيته وابتسمت ب حزن
عرفت منين إن أنا اللي جايه أخدك
وإنتي حافظة ملامحي لدرجة جايه تاخديني
بصيت في عيونه اللي كان واحشني أشوفها قدامي
طلعت في الحقيقة
عيوني انطفت فجأة بعد فرحتي ب لقاه لما افتكرت حقيقتي وإن استحاله واحد زي أمير يحبني
رسمت ابتسامه مصطنعه علي وشي وقولت
حافظه ملامحك
كل الناس حافظاها من كتر صورك المتعلقه في البيت
ضحك ب صوت ملفت
تعبتك معايا يا
صدفه اسمي صدفه
ابتسم ب هدوء
تعبتك معايا يا آنسه صدفه يلا
يلا
نقلنا الشنط في العربيه
وكنت لسه هسوق أنا
إنتي بتعملي إيه
هسوق
وأنا موجود
انت أكيد مرهق ف مش هتركز سيبني أنا أسوق وارتاح انت
وبعد مناقشات طويله انتهت إنه راضاني وخلاني أسوق
مشينا
طول الطريق ساكت سرحان في الطريق
وفجأة صوت عمرو حسن وهو بيقول
في العمر بحاله
في قصة حب هتقلب فكرك وكيانك
هتغير فيك وهتبقي ماضيك
وتشقلب فيك وانت مكانك
وبسبب القصة دي ياما حاجات
هتكون فرحك أو أحزانك
واحده اذا اسمها اتقال تترب
واذا كنت عجوز هتعاود شب
هتكون مجنون وعبيط ومدب
هتعاشر نص بنات حوا
انما واحده بعينها هتتحب
ابتسم وقال
شكلك بتحبي عمرو حسن
أوي أوي
وإنتي علي كدا إيه تعريفك للحب
قولت ب فقدان أمل
شخص يشوف الجزء الدبلان فيا ويرجعله الحياه من تاني
ابتسم ب عيونه اللي بان عليها الإنبهار
تعريف حلو أوي بصراحه
وانت
تخيلي أنا معرفش يعني إيه حب
مش معقول
اهه والله طول عمري من البيت للجامعه للشغل
من
كان حواليا بنات كتير منكرش دا بس ولا واحده فيهم حسيتها حسيتها تنفع تكون ملجأي في يوم
اتكلم كتير
والغريب من دا كلو