رواية عشقت زوجي من جديد روان وعاصم جميع الفصول كاملة بقلم اسراء ابراهيم
إنتي اتجننتي يا روان! عايزة تطلقي من عاصم! معقولة! إنتي بالذات تقولي كده بعد الحب ده كله!
روان بحزن
عارفة كل اللي هتقوليه يا ماما.. عارفة إن عاصم إنسان كويس.. وإن ما فيش سبب واضح يخليني أطلب الطلاق.. بس أرجوكي.. حسي بيا. أنا بموت بالبُطء!
نعمات بشفقة
يا نِن عيني.. أنا حاسة بيكي.. بس عاصم مش أول راجل ولا آخر راجل يهمل مراته! يعني لو بيخونك.. كنت هقولك اطلقي وأنا معاك.. لكن تسيبيه عشان مش مهتم! طب والنبي الناس تقول علينا إيه!
روان بخنقة
يعني عشان كلام الناس أفضل أعيش تعيسة طول عمري!! وبعدين أيوه.. الاهتمام مهم. لازم أحس إن وجودي فارق مع اللي عايشة معاه. ليا حق أسمع كلمة حلوة تخليني أهون يومي.. حتى لو كله تعب.. ليا حق في مكالمة وسط شغله يطمني فيها عليا.. يحسسني إني فارقاله. ليا حق أشوف في عينه اللهفة لو تعبت.. حتى لو تعب بسيط.
أنا تعبانة أوي يا ماما.. حاسة إني مش موجودة!
نعمات بتنهيدة
عارفة والله إنه حقك.. بس مش من أول مرة تيأسي كده. جربي.. انتي قربي. لو لقيتيه بيبعد عن الكلام اللي نفسك تسمعيه.. ابدأي انتي وقوليهوله. صدقيني.. هتلاقيه بيتغير.
روان بضَحكة مرّة ممزوجة بالوجع
وانتي فكرك إني ما جربتش!
تفتكري أنا هطلب الطلاق كده فجأة من غير ما أحاول!
أنا عملت أكتر من اللي قلتيه.. والمقابل!
اتقالي إني ست هايفة.. ودلعي تقيل.. وإنه مش فاضي لشغل الحريم ده!
تفتكري بعد الكلام ده عاصم ممكن يتغير!
نعمات بصت لها بحيرة.. ماكنتش عارفة ترد. بعد لحظة صمت قالت بيأس
طب وروضة يا روان! بنتكم.. مفكرتوش فيها! حرام تتظلم في حاجة زي دي.
روان بدموع
قوليها يا ماما.. كنتي هتقولي إن اللي بعمله تافه.. وأنا عارفة إني أنانية.. بس والله بعمل كده عشانها برضه!
تفتكري هتبقى أحسن وهي عايشة معايا وأنا مرتاحة نفسيًا!
ولا تعيش في بيت كله توتر وخنقة!
أنا ما بقاش عندي طاقة لأي حاجة.. فاقدة الشغف بالحياة أصلًا.
نعمات بحنية
حبيبتي.. أنا خايفة عليكي.. خايفة تندمي وتقولي ياريتني ما اتسرعت.
أنا عارفة إن من حقك تطلبي الاهتمام.. ومن واجبه يحتويكي.. بس إنتي مش لوحدك.. بنتك لازم تبقي دايمًا قدام عينيكي.
نعمات برجاء
يا روان.. عشان سعادتها.
روان بحزن وقلة حيلة
عندك حق يا ماما.. لازم أستحمل عشان روضة.. وده اللي مخليني مترددة ومش عارفة آخد القرار.
نعمات بحب
استعيني بالله يا حبيبتي.. وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير.
قربي من جوزك.. وهتلاقي عاصم بيتغير بإذن الله.
روان بيأس
حاضر يا ماما.. همشي أنا دلوقتي.. روضة أكيد خلصت درسها. هعدي أجيبها ونروح.
نعمات بابتسامة فيها دعاء
ماشي يا حبيبتي.. روحي. ربنا يروق بالك ويسعدك يا روان.. يا بنتي.. ياااارب.
في الليل
كانت روان واقفة قدام المراية.. بتعدّل الطرحة الخفيفة اللي نازلة على كتفها.. وبتحط نقطة برفان خفيفة. أول ما سمعت صوت باب الشقة.. ابتسمت.
ثواني.. وكان عاصم بيفتح باب الأوضة.
عاصم بتعب
إزيك يا روان.. روضة فين!
روان بابتسامة رقيقة
نايمة.. نامت من شوية.
عاصم بإرهاق
تمام.. بقولك.. أنا ميت من الجوع.. في أكل!
روان بتحاول تضحك بهدوء
أيوه عاملالك الاكل اللي بتحبه.. بس قولي انت شايفني إزاي وانا كدة
عاصم بيبص لها بسرعة وهو بيخلع الجاكيت
آه شكلك حلو.. حلو أوي.. أنا هدخل آخد دش بقي حضريلي بيجامة لو سمحتي.
روان نبرتها بتتلون بخيبة أمل وهي بتحاول تخبيها
ماشي.. بس استنى ثواني يعني...انت مأخدتش بالك إني مغيرة اللوك شوية
عاصم بلا اهتمام
آه باين شكلك متغير فعلا.. بس أنا تعبان جدا يا روان يومي كان مليان في الشغل.
روان بتعض شفايفها بخنقة
طب ما تيجي نسهر سهرة خفيفة قبل ما تنام.. أنا محضرة فيلم رومانسي كده وهادي.. نتفرج عليه سوا.
عاصم بتنهيدة وضيق
يا بنتي أنا مش ناقص مش ناقص دلوقتي أفلام وحوارات أنا تعبان ومش قادر أركز في أي حاجة.. عايز اخد دش وأنام.
روان بهدوء بتخبي بيه الانكسار
أوكي تمام.. هدومك جاهزة على السرير.
عاصم بياخد هدومه وبيمشي
تسلمي...
روان بتهمس وهي لسه واقفة في نفس مكانها حزينة
العفو...
عاصم وصوته من جوه الحمام
انا على فكرة بكرة عندي شغل بدري ابقي صحي روضة من بدري عشان الحق اوصلها للحضانة.
روان كان نفسها ترد وتقوله خد اجازة ونقضيه سوا بس تسكت وبعدها تقول بصوت واطي
حاضر...
شوية وعاصم خرج من الحمام وراح عند سريره
تصبحي على خير.
روان بصوت مخنوق
وأنت من
أهله...بس على فكرة.. أنا كنت مستنياك تقولي إنك مفتقدني ولا اني واحشاك
عاصم بضيق
روان أنا فعلا مشغول وتعبان يعني مش وقته الكلام ده ممكن نتكلم بكرة
روان بابتسامة باهتة
بكرة يا عاصم.. دايما بكرة.. ومش بيجي خالص وانا بس كنت مستنياك تقولي كلمة.. نظرة حتى يا عاصم مش حاجة كبيرة يعني
عاصم وهو بيشد الغطا على نفسه
روان بلاش دلوقتي بليز.. دماغي مش فاضي للكلام ده.
روان بتهز راسها وبتقوم تطفي الأباجورة
أصلا انا مبقاش ليا وقت.. كل حاجة عندك بقت بعدين
عاصم مردش ونام وروان مسحت دموعها ونامت هي كمان بس ادت ضهرها ليه وكانت لاخر لحظة بتتمني انه يحس بيها ويصالحها ويحسسها بالامان حتي لو كان هيراضيها بكلمة بس للاسف
....
بعد فترة كانت روان واقفة قدام المراية في الاتيليه والبنت اللي بتساعدها واقفة جنبها وكانت روان ماسكة الموبايل وبتبعت صور كام فستان قاستهم لعاصم
روان وهي بتبعت فويس
حبيبي أنا في الأتيليه وشوفت كذا فستان وحبيت اخد رأيك.. انا بعتلك كام صورة قولي أنهي أحلى فيهم
استنت شوية روان ..بس مفيش رد.
روان بصوت واطي للبنت
هو في الشغل بس دايما بيرد لما بيشوف حاجة مهمة.. وبعدين يعني ده فرح أخته طبيعي أشاركه صح
البنت بابتسامة
طبعا يا مدام ربنا يخليكم لبعض
ابتسمت روان فجأة ووشها نور لما لقت الموبايل بيرن وشافت اسم عاصم..
روان بابتسامة للبنت
اهو بيرن .. حبيبي مهتم فعلا
ردت روان بسرعة وابتسامة
ألوو يا عاصم.. شوفت الصور يا حبيبي
عاصم بصوته العالي
روان.. هو إنتي اتجننتي بتتصلي بيا عشان هدوم! بتبعتيلي فساتين وانتي عارفة إني في الشغل ومشغول
روان اتفاجأت فردت بصوت متوتر
أنا آسفة.. بس أنا في الأتيليه وفكرت.. يعني المناسبة تخصك فحبيت تختار معايا...
عاصم بعصبية أكتر
مناسبة تخصني! دي فساتين!! يعني شغل ستات أنا مالي بيها! هو أنا فاضي للهبل ده
روان بصوت مبحوح وهي بتحاول تمسك نفسها
أنا.. أنا بس كنت عايزة أشاركك.. كنت عايزة أحس إنك معايا إنك مهتم يعني...
عاصم بسخرية
مهتم بإيه بشوية قماش أنا مش فاضي للكلام الفارغ ده ومتتصليش بيا تاني في تفاهات زي دي فاهمة
قال كلامه وقفل المكالمة في وشها وروان كانت
واقفة مكانها ماسكة الموبايل بإيد بترتعش وهي بتحاول تمسك دموعها قدام البنت اللي في الأتيليه اللي كانت واقفة ساكتة وسمعت صوت عاصم في المكالمة كلها
البنت بصوت هادي وفيه شفقة
انتي كويسة
روان بصوت مخنوق وهي بتبعد عن المراية
انا.. آه أنا كويسة.. أنا هاخد الفستان ده اللي كان أول واحد جربته
البنت بابتسامة
أكيد طبعا.. وعادي لو تحبي تجربي كمان
روان بابتسامة مكسورة
لأ.. مش محتاجة أجرب أكتر.. هو ده كفاية
شالت روان الموبايل بايدين بتترعش وبصت للبنت وسألتها
روان بصوت مخنوق
هو شكله حلو صح على الأقل في الصور.. يمكن يعجبه لما يشوفه يوم الفرح...
البنت بصتلها بشفقة وهي بتجهز الفستان
روان بهمس لنفسها
يمكن يعجبه.. ده لو أخد باله أصلا
...
يوم الفرح في القاعة روان كانت داخلة بالفستان اللي اختارته لوحدها.. شعرها مرفوع ملامحها فيها لمعة أمل.. بتدور عن عاصم بعنيها لحد ما لمحته واقف بعيد مع مامته فبصتله بألم لانها كان نفسها يجي ياخدها بس للاسف
روان قربت وخطواتها فيها تردد بس في نفس الوقت قلبها لسة في امل و مستنية منه نظرة تفرحها بس للاسف منه هو مفيش كان رد الفعل من امه اللي انبهرت بيها
سناء بفرحة
ياااه يا روان! إيه الحلاوة دي دي العروسة هتغير منك انهاردة زي القمر يا حبيبتي
روان
ربنا يخليكي يا طنط مبروك لندي ربنا يسعدها يارب
سناء بابتسامة
تسلمي يا حبيبتي تعالي اقعدي ايه يا عاصم مش هتشوف مراتك اللي زي القمر وتاخدها جمبك
عاصم بصلها بسرعة ورد بصوت فاتر
أه شكلها حلو فعلا يا ماما انا مش محتاج اقول
روان بصوت باهت وهي بتقعد جمبه
حلو بس كده يا عاصم
عاصم وهو بيبص في موبايله
هقولك إيه كويس يعني شكلك جميل وخلاص
نظرة خيبة ظهرت علي ملامحها بس حاولت تبتسم بالعافية.
روان بخيبة امل
كنت.. كنت عايزة رأيك بجد يعني عشان خدت وقت طويل أختار الفستان ده
عاصم وهو بيشاور على واحد من صحابه
اه ماهو فعلا حلو صح بصي ده كريم صاحبي من أيام الجامعة جه هو ومراته.. تعالي أعرفك عليهم عشان مراته تسلمي عليها
مشي عاصم من غير ما يبصلها وهي مشيت وراه وهي مخنوقة لانه حتي ممسكش ايديها واخدها معاه
.. وفعلا راحو عند صاحبه وهناك اكتشفت روان جانب تاني من عاصم زي انه بيضحك ويهزر وكان بيكلمهم بحماس ويفتكر مواقف بس ولا حتى مرة رجع
يبصلها أو يدخلها في الكلام
فكانت روان واقفة جنبهم مخنوقة و بتحاول تبان طبيعية بس جواها حاجة مكسورة.
وفجأة لاحظت حد من بعيد بيبصلها بنظرة طويلة فيها إعجاب واضح فاتجاهلته وقربت من عاصم اوي ومسكت ايديه وهو وقتها بصلها باستغراب وبعد عنها بتلقائية فبصتله روان بخنقة وخصوصا ان صاحبه كان ماسك مراته من ايديها طول الوقت وهو بيتكلم فانسحبت روان وهي خلاص مش قادرة تستحمل اكتر من كدة وخايفة دموعها تنزل ووقتها وقفها الشاب اللي شافته بيبصلها
الشاب باعجاب
أنا معتز.. صاحب عاصم وجارهم من زمان بس أول مرة أشوفك .. واضح إن عاصم قاصد يخبيكي عننا بقى عشان انتي فعلا حلوة اوي
روان بصتله ببرود وقرف وضيق وردت عليه وقاطعته بانفعال
روان بحدة
واضح إنه عارف اخلاقك عشان كدة مقالش ليك
قالت كدة وسابته ومشيت بسرعة ودخلت الحمام بصت في المراية لنفسها كان نفس الفستان اللي اختارته بحماس نفس الميكب اللي تعبت فيه.. بس مفيش ولا لمعة فرحة في عنيها كلمة من عاصم كانت قادرة تخليها اسعد واحدة في الدنيا وتخليها سعيدة
روان لنفسها وهي بتهمس
هو آخر واحد ممكن يلاحظني.. آخر واحد بيهتم.. كله بيشوف إلا هو
دمعة تنزل غصب عنها فمسحتها بسرعة واخدت نفس طويل
روان لنفسها
أنا تعبت أكون الوحيدة اللي بتحاول تعبت احاول لوحديبس خلاص كدة مش هيحصل تاني انا لازم اخد موقف
عدي يومين عاللي حصل وفي يوم
الصبح روان كانت واقفة في المطبخ عاملة فنجان قهوة ليها بس لأول مرة من ساعة ما اتجوزت عاصم... شوية و دخل هو بص على الترابيزة واستغرب
عاصم بضيق
انتي معملتيش فطار
ردت وهي ماشية معدية قدامه من غير ما تبصله
مش فاضية عندي شغل.
عاصم بصدمة
شغل شغل ايه
روان ببرود
اشتغلت وابتديت أروح المكتب اللي كنت قافلاه من انهاردة
عاصم بغضب مكتوم
تقرري و من غير ما تقوليلي
روان بسخرية
عادي.. قلت لنفسي مش لازم أقول كل حاجة خصوصا لو مش هتفرق معاك
نفخ عاصم وقعد على الكرسي قدامها
طب الفطار وقهوتي
بصتله روان وسكتت ثواني وبعدين ردت
عادي هيجي يوم تعمل لنفسك فطار وتتعود علي كدة
عاصم بضيق
يعني انتي ناوية تشتغلي وتسيبي
البيت
روان ببرود عكس اللي جواها
لا منا ناوية أعيش بس أعيش لنفسي شوية بقي كفايا عليا كدة مرمطة في البيت ومفيش تقدير
عاصم بحدة
وده من إمتى يعني
روان بقوة
من يوم ما قررت أبطل أستنى منك كلمة
عاصم باستغراب
حاجة ايه انا مش فاهم وبعدين انتي زعلانة من إيه
روان بوجع
زعلانة طب والله كويس انك سألتني اصلا عموما انا مش زعلانة يا عاصم انا كنت كل يوم بشوفك كل حاجة ليا بس انت عمرك ما شوفتني اي حاجة اصلا
سكت عاصم فكملت روان
أنا اللي كنت بصحيك على ريحة القهوة اللي كنت بحضرهالك بحب وهدومك اللي كانت بتبقي مكوية وجاهزة وكنت انت بتلبسها وانت مستعجل من غير حتي ما تبص في وشي وتقولي بحبك اوحتي شكرا....كنت بفتكرلك مواعيدك وسبت شغلي عشان أتفرغ ليك ولبنتنا وأنت انت ولا مرة فكرت حتي تقولي انتي حلوة انهاردة ولا وحشتيني
عاصم كان مصدوم من كلام روان وحاول يقاطعها لكنها رفعت إيدها.
سيبني أكمل من فضلك.. انا من انهاردة مش هسألك لبست إيه ولا هبعتلك اطمن عليك واقولك وصلت الشغل ولا لأ ولا هبعتلك صور اسألك رأيك. أنا مكنتش هنا علشان أكون سكرتيرتك عشان اتعامل بالتجاهل ده في حياتك انا لو كنت بعمل كدة عشان كنت بحبك لكن للاسف انا مش لاقية مقابل الحب ده زي اني مش لاقية حب ولا حنية ولا احتواء وهما دول الحجات اللي بيخلو اي ست تكمل في اي علاقة
عاصم بصدمة
يعني بعد كل السنين دي مع بعض انتي شايفة اني معملتش اي حاجة عشانك اومال انا بشتغل عشان مين لو مش بحبك ايه اللي هيخليني اصرف واشتغل واشوف طلباتك وطلبات بنتك و
روان بانفعال
يا عاصم افهم بقي.. انا عارفة انك بتشتغل وتتعب عشانا بس لو مكنتش في حياتك برضه كنت هتشتغل وتصرف وتعمل كل ده الحياه الزوجية مش بس فلوس اللي انت بتعمله اي راجل بيعمله في بيته لكن الست مش بتبقي عاوزة غير احتواء وحجات تانية اهم من الفلوس....عاصم احنا جوازنا مش كده.. فعلا مش كده. المفروض يكون فيه حب اهتمام سؤال بس للاسف حياتنا مفيهاش غير صمت
عاصم بتنهيدة
طيب انتي واخدة الموضوع بحساسية زيادة صدقيني
روان بدموع وصوت مخنوق
لا يا عاصم أنا بس فوقت فوقت لإني لما بحاول اقربلك فاتوجع ولما أتكلم في المقابل بتجاهل
فقررت أسكت وانسحب لاني تعبت احاول اصلح علاقتنا لوحدي
عاصم بتردد
يعني ايه يا روان
روان بجمود وهي بتقف
يعني من انهاردة كل واحد مسؤول عن نفسه لو عايز تعيش معايا وارجع زي الاول لازم تبصلي تكلمني و تحسسني إني بني آدمة مش مجرد ست في البيت
عاصم باستغراب
يعني انتي ناوية تبعدي
روان بسخرية
أنا بعيدة من زمان بس انت اللي ما خدتش بالك
قالت كدة واخدت شنطتها ودخلت اخدت بنتها وخرجت ووقتها حس عاصم لأول مرة إنه بيضيع روان منه و شكله اتأخر جدا
..
بعد فترة في البيت كان عاصم داخل اوضته وهو بيدور بعنيه علي روان اللي زي عادتها من يوم ما اتكلمو مبقتش تستقبله برة ولا تستناه فلقاها مشغولة بحاجة على اللاب توب
عاصم بهدوء
روان هو إيه الموضوع بقى إنتي متغيرة عليا ولا أنا بيتهيألي
روان بانشغال من غير ما تبصله
مش فاهمة معلش.. اصلا مش فاكرة إن فيه حاجة اتغيرت
عاصم بغيظ
إزاي يعني! ده انتي كنتي بتبقي أول حد يسألني كل يوم دخلت إمتى كلت نمت دلوقتي كأنك سايبة كل حاجة
روان ببرود
اه فعلا كنت بس خلاص. بقيت مشغولة مشغولة بنفسي
عاصم بضيق
يعني إيه مشغولة! انتي طول عمرك قاعدة فاضية فجأة كده بقيتي مشغولة بكل حاجة
روان بهدوء
أنا بدأت شغل جديد.. ومش ناوية أرجع أعيش على هامش حياة حد تاني فياريت تاخد علي كدة.
عاصم بتوتر
انتي قصدك اني كنت مهملك يعني وعشان كدة بتلمحي
روان بقصد
أنا مش بلمح أنا بقولها صريحة.. كنت مهملني ومش شايفني وأنا كنت بسمح بده.
عاصم بيحاول يضحك
يعني يا روان علشان مردتش على كلمتين عن فستان ولا مناسبة الدنيا اتقلبت
روان بهدوء بس صوتها مكسور
الدنيا اتقلبت لما لقيت نفسي بستناك تبصلياو تفتكرني اوحتي تقدرني.. وانت آخر همك انا.. انا بعتلك صورة فستان علشان آخد رأيك وتشاركني ادق تفاصيلي وانت مشكور حسستني اني عبئ تقيل عليك واني اتفه من اي حاجة في حياتك
عاصم سكت شوية ورد بندم
أنا ماكنتش أقصد أجرحك.. بس انا ماحسيتش إنها حاجة مهمة للدرجة وكنت مشغول مش اكتر
روان ببرود عكس اللي جواها
علشان بالنسبالك أنا مكنتش مهمة للدرجة.. بس خلاص
انا مبقتش بلومك.. انا بلوم نفسي اللي فضلت مستنية حاجة مش جايه
عاصم بياخد نفس بضيق
يعني إيه هتبعدي كده وخلاص! وهتفضلي بتعامليني كدة
روان بصوت هادي
أنا بعدت فعلا.. بس تعرف الخطوة كانت متأخرة بس ساعات التأخير بيعلم أكتر من البداية
عاصم بقلق
طب وإحنا يعني
روان بنظرة حزينة
اللي بيرجع زي الأول ده بيكون لسة فيه حاجة حلوة من الأول لكن انا لا ... انا كنت بعمل كل حاجة وانت كنت بتاخدها كأنها واجب مش حب
عاصم بلهفة
وانا دلوقتي لما ابتديت أحس لما بقيت حاسس إنك بتبعدي.. مش ده يفرق معاكي ليه برضه بتبعدي
روان بحزن
يفرق لو كنت حسيت قبل ما أبطل أحس وقبل ما اتكلم لما فاض بيا
عاصم بلهفة
طب إديني فرصة أغير اللي فات يا روان
روان بقوة مصطنعة
أنا مش عايزة حد يغير نفسه علشاني أنا عايزة اللي يحبني يختار يقرب مش علشان خايف يخسرني بس.. علشان حاسس إني أستاهل
عاصم بصوت كله ندم
أنا فعلا حاسس...
روان بثقة
لما تحس بجد هتعرف تتكلم من غير ما أطلب هتعرف تهتم من غير ما أبعت هتعرف تحب من غير ما افكرك إني موجودة يا عاصم
عاصم بصلها باستغراب وهو بيقفل اللاب
روان هو إيه اللي حصل أنتي اتغيرتي أوي عمرك ما كنتي جاحدة عليا اوي كدة
روان بهدوء
بالعكس يا عاصم أنا بس بدأت أتعامل على قد ما بلاقي مش أكتر.
عاصم بصوت فيه شوية عصبية
يعني هو أنا عامل فيكي ايه لكل ده
روان بصوت ثابت
لأ أنت ما عملتش حاجة ويمكن دي المشكلة.. إنك دايما مبتعملش حاجة
سكت عاصم شوية وهي رجعت لفت وشها ناحية الاب توب وهي بتحاول تخبي الخنقة اللي في قلبها. وهو فضل باصصلها مش فاهم إذا كانت بتشتكي فعلا منه بس لسة في امل ولا خلاص بتنسحب بهدوء.
عاصم بصوت أهدى
روان لو في حاجة قوليلي ارجوكي ماتعمليش كده
روان بتبصله
مافيش حاجة يا عاصم.. أنا بس بدأت أشتغل وقررت إن يومي ميبقاش دايما فاضي ومستنيك
عاصم بصوت أوطى
كل ده عشان إنتي زعلانة مني
روان نزلت عينيها وقالت بهدوء
أنا مش زعلانة.. أنا كنت متعلقة بحاجة مش موجودة. كنت فاكرة إنك ممكن تبصلي يوم كده بنفس الإعجاب اللي بشوفه في عيون الناس التانية.. بس كل مرة كنت
بستناك تبصلي كنت للاسف بتبص حواليا في كل مكان الا ليا
هو فضل ساكت. مش عارف يرد. وفعلا الجملة وجعته. مش لأنها قاسية لأ...
لأنها حقيقية.
عاصم بعد لحظة طويلة
وأنا.. ممكن أصلح ده
روان بصوت حزين
انا مش طالبة منك تصلح حاجة أنا بس بطلب منك.. ما تخلنيش عالهامش. لو هتفضل في حياتي لازم تبقى فيها صح ولو مش ناوي.. ساعتها بلاش تاخد مني أكتر ما بديلك
بصلها عاصم بحيرة وندم.. وفعلا بدأ يحس إنه بيخسرها
..
تاني يوم في مكتب عاصم كان قاعد مضايق لانه برضه روان كعادتها متغيرة بس المرادي صحيت قبله ونزلت علي شغلها وصحي مالقهاش.. انتبه عاصم لصوت ادهم زميله وصاحبه
ادهم بضيق
عارف يا عاصم أنا طلقت ندى مراتي
عاصم بيرفع عينه بصدمة
إيه! طب ليه كدة يابني ليه طلقتها
أدهم وهو بياخد نفس طويل
من أسبوع.. وهي اللي طلبت تخيل بعد الحب ده كله اللي كان منها
عاصم بصدمة
بس أنت كنت بتحبها.. ايه اللي اتغير
أدهم بمرارة
بحبها انا كنت بموت فيها يا عاصم.. بس الحب لوحده مش بيكفي وللاسف انا مكنتش ببين الحب ده
عاصم بيقرب منه باستغراب
يعني إيه إيه اللي حصل انا مش فاهم
أدهم بص بعيد بشرود
في اني كنت طول الوقت مشغول.. مش بقصد والله بس الشغل بياكلني انشغلت عنها في حجات كتير زي اني بقيت أنسى عيد جوازنا أنسى أكلها المفضل أنسى حتى أبصلها واقولها كلمة حلوة لما الاقيها لابسة فستان جديد عشاني.. وهي كانت بتعدي وبتسكت.. كنت فاكر إنها بتستحمل بس مكنتش اعرف انها بتخزن جواها لحد ما رصيدي خلص عندها يا عاصم
عاصم بهمس
كانت فعلا بتستحمل بس عشان بتحبك اكيد
أدهم بصله بعيون حزينة
كانت.. بس كل مرة كانت بتعدي كانت بتبعد عني شوية وحبها ليا بيقل وانا بغبائي مأخدتش بالي.. فوقت لما خلاص تعبت وحبها ليا انتهي كانت خلاص تعبت وبعدت
عاصم سكت وحس بقلبه بيتقبض فجأة واترسمت على وشه ملامح توتر غريبة وانتبه لصوت ادهم وهو بيكمل كلامه
أدهم كمل بحزن
لما واجهتني وقالتلي أنا بحاول بس إنت مش شايفني.. حسيت إني صغير. مش عارف حتى أرد. فضلت أبصلها وحسيت بكل لحظة عدت وهي بتستنانى أبصلها وألاحظها.. وللاسف فشلت
عاصم بخنقة
تعرف ان مراتي قالتلي نفس الجملة...
أدهم انتبه لكلامه
إنت وهي كويسين اوعي يا عاصم تغلط غلطتي
عاصم هز راسه بقلة حيلة
مش عارف.. هي اتغيرت بقت مش بتكلمني
زي الأول مبقتش تسأل عليا ولا حتى تهتم زي زمان
أدهم بحزن
هي لسه بتحاول توصلك بس بطريقتها بتستنى تشوف هتلاحظ ولا لأ المهم انك تعافر وتكسبها من تاني
عاصم بصوت كله قلق
ده أنا كنت مفكرها زعلانة بس...
أدهم بحسم
ماتستهونش بالزعل الزعل لو سكت جواهم كتير بيتحول لحاجة أصعب وهو التجاهل ولو قفلت منك خلاص لو عملت ايه مش هتعرف ترجعها وأنا اتأخرت لما فوقت فانت متتأخرش زيي
عاصم حس بكلامه كأنه طوبة وقعت على قلبه وافتكر كل مرة روان كانت بتضحك وهو ساكت كل مرة لبست واستنته يقول كلمة.. ومقالش. افتكر نظرتها يوم الفرح يوم ما كانت محتاجة بس يتكلم ووقتها قرر انه يلحقها قبل ما يخسرها ويكون ليها الشخص اللي بتتمناه
........
في البيت روان كانت قاعدة بتقلب في موبايلها على الكنبة وعاصم داخل وبيبص عليها كان متردد بس قرر يقرب
عاصم بتردد
روان.. كنت عايز أكلمك شوية لو فاضية.
روان من غير ما تبص له
اتفضل قول يا عاصم
عاصم بابتسامة
انتي كويسة يعني.. محتاجة حاجة
روان باستغراب
لأ الحمد لله تمام.
عاصم بتردد
كنت بفكر نخرج بكرا نغير جو شوية.. ناكل برا أو حتى نتمشى زي زمان
روان بهدوء
بس أنا مشغولة يا عاصم معلش وقت تاني
عاصم بيقعد جنبها
انتي دايما مشغولة اليومين دول مش بتقوليلي حاجة مش بتكلميني حتى.
روان بتلقائية
وأنا لو كلمتك يعني هترد ولا هتعمل نفسك مش فاضي كالعادة
عاصم بيتنهد
أنا غلطت و عارف بس والله مكنش قصدي.. بس أنا حبيت أرجع أحاول أبقى موجود.. ليكي وللبنت.
روان بهدوء
دلوقتي بعد ما كنت بطلب لحظة من وقتك تقولي مش وقته بعد ما فضلت شهور أستنى تبصلي حتى فجأة قررت ترجع
عاصم بهدوء
أنا صحيت.. فوقت متأخر بس فوقت. انتي كنتي بتحاولي وأنا ماكنتش شايف كنت تايه.. بس مش عايز أخسرك اكيد ويمكن ده اللي فوقني
روان ونظرتها فيها وجع
على أساس إني لسه مستنياك على أساس إني فضيت حياتي كلها ليك وهفضل كدة لأ يا عاصم مش هقدر أرجع لنفس الدوامة.
عاصم بلهفة
بس أنا اتغيرت.. حقيقي. بقيت بفكر فيكي طول الوقت وبهتم حتى الشغل بقيت أقلل منه عشان أقعد معاكم.
روان بجدية
وإنت فاكر إن شوية اهتمام متأخر هيمسح وجع
شهور فاكر إن كل مرة كنت بعيط لوحدي وهربت مني فيها هتتنسى بكلمتين لأ عشان الجرح لسه صاحي.
عاصم بيحاول يمسك إيدها
أنا ندمان وكل لحظة بعدت فيها عنك بتوجعني دلوقتي.. بتفكرني بكل غلطة غلطتها في حقك
روان بتسحب إيدها
اللي اتكسر جوه واحدة فضلت تصبر و تستحمل و تحاول مش هيتنسي بسهولة كدة انا اسفة بس مش هقدر
عاصم بصوت مخنوق
يعني.. مفيش فرصة ولا حتى فرصة واحدة نبدأ من جديد
روان بخنقة
أنا مش عارفة ومش عايزة أديك أمل لأن اللي اتعلمته من اللي فات إن مفيش أمان معاك وبنتي مش هستحمل أشوفها بتتوجع زيي.
عاصم بعين مكسورة
أنا مش هقف هفضل أحاول.. حتى لو بعدك بيقتلني بس هفضل وراكي لحد ما تسامحيني.
روان بصوت هادي
بس أنا مش هفضل واقفة مكاني.. يعني لو قررت تحاول لازم تبقى عارف إن الطريق هيكون صعب.. قوي
عاصم بابتسامة
أنا جاهز. وأول خطوة.. إني أبقى أب وزوج بجد مش بالكلام بالفعل.
روان وهي بتقوم تمشي بهدوء
هنشوف يا عاصم.. الأيام هي اللي بتتكلم مش الوعود
شبح ابتسامة ظهرت علي وش روان وهي بتبعد بس من جواها كانت خايفة اوي بس فرحت لانها بدات تلاحظ تغير عاصم
.......................
بعد كام يوم في البيت روان كانت بتجهز شنطة صغيرة لبنتها وعاصم داخل بهدوء شايل حاجات كانت ناقصة من السوبر ماركت
عاصم بابتسامة
انا جبت كل حاجة كنتي كاتباها وزودت حاجات عشان لو احتجتي.
روان من غير ما تبصله
تمام.. شكرا بس مكنتش تعبت نفسك انا كنت هجيبها لما اجي
عاصم بقلق
ليه انتي
روان بهدوء
عند أمي هبات هناك انهاردة لو معندكش مانع
عاصم بتفاجئ
ليه حصل حاجة أنا هنا.. موجود قوليلي
روان بهدوء
عادي يعني هي وحشاني ولا لازم أستأذن عشان أشوف أمي
عاصم بهدوء
مش قصدي كده.. بس أنا بدأت أخد خطوة ليكي وانتي بتحاولي تبعدي!
روان بجدية
أنا ما بعدتش.. أنا ثابتة مكاني بس إنت اللي بتحاول تقرب بعد ما الدنيا وقعت فهمت
عاصم بيأس
يعني مهما عملت مش كفاية م كدة
روان بجدية
أيوه.. لأن اللي كنت محتاجاه كان وقتها مش دلوقتي لاني أنا اتعلمت أعيش لوحدي ومن غير ما أعتمد عليك فمش سهل أرجع زي زمان يا عاصم
عاصم بيقرب منها
أنا شايفك وحاسس بيكي و كل تصرف صغير بعمله عشان أثبتلك إني اتغيرت
روان بهدوء
وانا شايفة.. بس شايفة كمان إنك كنت قادر من بدري بس ما كنتش عايز لاني مكنتش فارقالك
عاصم بصوت عالي شوية
عشان كنت تايه! كنت مضغوط! ماكنتش بفكر.. بس دلوقتي بفكر في كل ثانية ضيعتها بعيد عنك ليه مش قادرة تسامحيني
روان بخنقة
عارف إيه الأصعب إنك تفضل تتوجع لوحدك وأنا جنبك.. وماتحاولش حتى تشوفني ده كان احساسي يا عاصم
عاصم بندم
أنا كنت جبان بعترف وكمان خوفت أواجهك خوفت أشوف في عينيكي كره أو خيبة أمل.. بس مكنتش عارف إن البعد هيعمل كل ده بينا
روان بحزن
وإنت فاكر إن بعد كل ده قلبي هيرجع ينبض فجأة لأ يا عاصم الموضوع مش سهل.. فيه وجع.. تقيل اوي ومش سهل يروح
عاصم بلهفة
بس فيه حب لسه جوايا ليكي بيخبط كل يوم وبينده عليكي. وأنا مش هسيبه يموت ولا هسيبك تبعدي يا روان عني
روان بثبات
يبقى خليه يعيش.. لوحده لحد ما اتأكد إنه مش مجرد شعور ندم أو خوف من الخسارة وانه حب بجد
عاصم بهدوء
هفضل أثبتلك إني بحبك بجد .. وأني راجل اتغير وعايز يبقى سند حقيقي
روان بجدية
يبقى متثبتليش انا .. أثبت لنفسك الأول وبعدين نشوف
عاصم بنبرة عزم
هتشوفيني بس مش بالكلام هتشوفيني وأنا بحبك بالأفعال.
روان بتاخد الشنطة
أنا مستنياك تثبت ده مش بالكلام.. لا بالحضور وبالثبات وباللي عمرك ما عملته قبل كده يا عاصم
بليل في بين نعمات ام روان كانو قاعدين بيتكلمو وروان حكت لامها كل حاجة عن تغير عاصم واللي عملته معاه ومعاملتها ليه من وقتها
نعمات بعتاب
يا روان يا بنتي لما حكتيلي عن عاصم وإنه اتغير وإنه بيحاول يرجعلك أنا فرحت وخصوصا اني عارفة انك لسه بتحبيه. بس كمان لازم اعرف.. إنتي ليه مسامحتيهوش طول الوقت ليه مش بتدي لنفسك فرصة
روان بحزن
ماما.. أنا مش سهل عليا اسامحه كدة خصوصا انه واحد كان بيهمشني وبيبعد عني.. وأنا مش عارفة هل تغييره ده حقيقي ولا بس عشان يرجعني زي الاول
نعمات بقلق
يا حبيبتي مش معنى إنه غلط إنه يستاهل الرفض طول عمره. ساعات الواحد بيغلط من غير ما يقصد والنية مهمة. بس لو قلبك مش قادر يسامح الموضوع هيكبر ويقلب حاجات تانية
روان بخوف
أنا خايفة يا ماما.. خايفة يرجع يهملني تاني ويرجع يقرب مني وبعد شوية يزهق وقتها هموت بجد
نعمات بحزم
خايفة ليه لو انتي فعلا بتحبيه لازم تدي لنفسك وللعلاقة دي فرصة. لو مش هنحاول عمرنا ما هنشوف حاجة حلوة والواد بتقولي انه اتغير يبقي اكيد خاف يخسرك اوعي انتي بقي تخسريه بتصرفاتك دي اللي زايدة عن حدها
روان بتنهيدة
بس أنا تعبت.. تعبت من اللي بحس بيه طول الوقت وانا معاه دايما بخاف يرجع يهملني تاني
نعمات بتشجيع
اللي جاي أجمل لو انتي قررتي تثقي في جوزك...و الحياة مبتمشيش على طول حلوة
روان بهمس
انتي بتحاولي تقنعيني عشان خايفة عليا بس جربي حسي بيا يا ماما
نعمات بابتسامة
ومين هيحس بيكي غيري يا حبيبتي! بس كمان أنا عاوزة أشوفك سعيدة مش عايزة أشوف دموعك تاني وبعدين انا بنصحك عشان هو ممكن يزهق من رفضك ليه وتلاقيه يقرر يبعد وقتها هنقول ياريت اللي جري مكان
روان بخوف
معقول عاصم ممكن يزهق مني ويبعد
نعمات بمكر
طبعا الراجل بقاله قد ايه بيحايل فيكي وبيقولك انه اتغير اخر ما يزهق هيقولك بلاها واشوفلي واحدة تريحني بدل الغلب ده
سرحت رزان بخوف في كلام امها وكانت مرعوبة من مجرد الفكرة ووقتها جرس الباب رن فقامت نعمات تفتح واتفاجأت بعاصم قدامها
نعمات بابتسامة
ايه المفاجأة الحلوة دي تعالي يا عاصم يا حبيبي اتفضل
عاصم بابتسامة
ازي حضرتك يا طنط اسف اني جيت علي غفلة
نعمات بابتسامة
منقولش كدة يا حبيبي.. ده بيتك ومطرحك اتفضل روان.اهي
روان كانت مصدومة ومتفاجئة وهي باصة لعاصم
اللي قرب منها بابتسامة وحنية
عاصم بحب
روان انا مقدرتش أكمل يومي من غيرك.. وأنا عايزك تعرفي إن كل ثانية بعيدة عنك بتوجعني عشان كدة ياريت تروحي معايا انتي وبنتنا
عاصم قال كلامه وقرب منها بحب وكل ده وروان بتحاول تبان قوية بس قلبها بيدق بسرعة ونعمات بتضحك علي شكلها وحاولت تغير الموضوع
نعمات بفرحة
يا رب يسعدكم يا رب .. واكيد طبعا يا عاصم هتروح معاك هي ليها غيرك يا حبيبي
عاصم بهمس وهو بيمسك ايد روان
وحشتيني
بصتله روان بتوتر وخجل وشبح ابتسامة ظهرت علي وشها بتلقائية
..........
تاني يوم كانت روان بتفكر في كلام امها بخصوص عاصم وكانت بتحاول تمسك دموعها.. وفجأة الباب بيتفتح وبيدخل عاصم وهو شايل كوباية عصير ليها بس لما بيشوف شكلها بيحط الكوباية ويقرب منها بلهفة
عاصم بقلق
روان إنتي كويسة شكلك مش طبيعي
روان من غير ما تبصله
انا كويسة
عاصم بخوف عليها
وشك بيقول العكس مالك
روان بخنقة
أنا مش ناقصة تحقيق دلوقتي يا عاصم
عاصم بيقرب منها وبيمسك ايديها
هو مش تحقيق.. بس مش قادر أشوفك كده وأسكت في إيه
روان بصوت مهزوز
أنا تعبت.. تعبت بجد.
عاصم بقلق
تعبتي من إيه مني أنا
روان بخنقة وانهيار
منك أيوه منك.. من إني دايما اللي كنت بحاول.
.. دايما اللي بستنى.. دايما اللي بتوجع وانت تسكت ليه اتغيرت دلوقتي ومستني مني ايه اصلا ايه اللي يضمنلي انك تفضل زي ما انت ومترجعش تاني عاصم القديم
عاصم بلهفة
حبيبتي اهدي طيب أنا عارف اني غلطت وعايز أصلح كل حاجة.. إديلي بس فرصة أكون جنبك بجد وانا اوعدك اني مش هتغير ولا هرجع زي الاول
روان ودموعها بتنزل
أنا كنت بمد إيدي ليك وانت دايما بتبعد.. كنت بدور على نظرتك ليا.. على كلمة.. على امان.. وماكنتش بلاقي حاجة.
عاصم بيمسك إيديها بلهفة
أنا كنت أعمى يا روان.. كنت شايف بس نفسي ومشاعري مش شايف وجعك.
روان وهي بتبعد عنه
وأنا كنت لوحدي.. حتى وإنت موجود كنت بحس اني لوحدي يا عاصم
عاصم وصوته مكسور
أنا مش عايز أكون سبب في دموعك تاني...صدقيني مش هسامح نفسي
روان بانهيار
طب عايزني أعمل إيه أرجعلك وأفتح قلبي تاني وأنا مش ضامنة إنك مش هتوجعني تاني
عاصم بيقف قصاده
لأ مش عايزك ترجعيلي.. أنا عايزك تختاريني من جديد لما تحسي إني استاهل...و لحد وقتها هفضل أثبتلك إني مش هبعد وإنك مش لوحدك.
روان بصوت واطي
أنا خايفة يا عاصم انا محتجالك اوي
عاصم وهو بيبص في عينيها
انا جمبك اوعي تخافي لاني هفضل امانك مهما حصل
روان بهمس
ليه دلوقتي بعد ما كسرتني
عاصم مد إيده ولمس وشها
عشان أنا كنت محتاج
أتعلم أحبك صح وانتي علمتيني يا روان
روان بصتله بانهيار
أنا مش قوية زي ما كنت فاكرة...انا لسة بحبك اوي يا عاصم اوعي تسيبني
عاصم حضنها بلهفة ودموع بتلمع في عنيه
وإنتي معايا مش محتاجة تكوني قوية.. كفاية تبقي إنتي.. روان اللي حبيتها وهفضل احبها لحد ما اموت ومش هسيبها مهما حصل
روان بلهفة
بعد الشر عليك ياحبيبي ازعي تقول كدة يا عاصم ارجوك انا يمكن كنت بقسي بس ده عشان ترجع تشوفني ولما بعدت خوفت ارجع اقرب اتجرح منك تاني وقتها مكنتش هستحمل
عاصم بابتسامة وحنية
وانا عارف انك كان عندك حق واني غبي لاني كنت بعاملك ببرود مشاعر بس صدقيني مكنتش اعرف انك زي الوردة اللي لازم كل يوم تتسقي مية واني كان لازم اعرف انك عاوزة اهتمامي مهما كنتي متأكدة اني بحبك بس لازم تسمعيها كل يوم.. عارفة اني
.. واني اهتم بتفاصيلك عشان اثبتلك اني فعلا مهتم ومش ناسيكي.. حقيقي اسف يا حبيبتي انا فعلا فهمت واينعم متأخر بس اوعدك اني اعوضك عن كل اللي فات واثبتلك كل يوم اني بحبك اكتر من اليوم اللي قبله
روان بتأثر وهي بتبتسم
وانا مصدقاك يا عاصم وواثقة انك اتغيرت وسعيدة اوي
اني بسمع الكلام ده منك وانك فهمتني اوي للدرجة دي وحقيقي بحبك
تمت