رواية اصابك عشق باسم ونيره الفصل الحادي عشر 11 بقلم اسما السيد

لمحة نيوز

اصابك عشق 
الفصل 11
بسم الله الرحمن الرحيم
علي مفترق طرق
يالهوي انت.. 
رجعت للخلف بصدمه وعلي شفتيها ابتسامه بلهاء ممزوجه بقبضه قويه ضربت قلبها
اجادت اخفاءها ببراعه كعادتها..
وهو ينظر لها بصدمه ويجز علي اسنانه.. 
لاحظت ايمان تسمرها وصدمتها
فجذبتها بسرعه للداخل.. يالا ياعبير علشان نبدأ
ابتلعت ريقها خوفا.. بعدما اصبحت بالداخل واغلق باب غرفه العمليات واشتعلت الاضاءه
معلنين بدأ العمليه.. 
رفعت كمامتها وفعل الجميع.. واخذت نفسها واخذت جانبها بجانب ايمان.. 
اشاح بنظره عنها بملامح مبهمه.. واقترب ليبدأ
ايمان بهمس.. انتي يازفته انتي مكانك جمب الدكتور لازقه فيا هنا ليه.. هتجبلنا الكلام
عبير بهمس ورجاء.. خدي مكاني والنبي ياايمان.. 
وهحكيلك بعدين.
ايمان بهمس.. لا طبعا انا مع طبيب التخدير مينفعش.. 
انتفضت علي صوته الحاد.. 
هنركز في شغلنا ولا فاكرين نفسكم قاعدين علي قهوه.. امنعو الزفت الكلام ونركز في شغلنا.. 
كل واحده تاخد مكانها حالا.. يالا..
بسرعه وخوف.. اخذت مكانها بجانبه.. 
استدار ونظر لها بنظره دبت القلق بقلبها.. 
عبير بهمس ورجاء.. طبعا لو فضلت اقولك من هنا لبكره اني اسفه.. مش هتصدقني.. 
معتصم بتهكم.. مش اذا طلع عليكي بكره بقي.. 
نظرت له بصدمه.. وشهقت بصدمه بدون ان تنتبه
نعم.. 
معتصم بحده.. نظر لها.. ابتلعت ريقها بسرعه
وهي تمتم.. 
ربنا يستر.. عاااا.. 
مرت الساعتان ببطء وكل بضع دقائق.. تمد يدها لتجفف عرقه.. 
فتتقابل عيونهم.. هي بابتسامه مرتعشه.. وهو بنظره مبهمه.. لم تستطع تفسيرها.. 
الي ان انتهت العمليه بنجاح.. احس بالتعب وهو يخيط الجرح.. 
ولكنه آثر ان يكمل عمله لم يعتد ان يتراجع عما يفعله.. ليلته كانت صعبه
وما اكتشفه اصعب.. 
احست برعشه يده.. وتعبه.. وتخبط يديه..
مدت يدها بسرعه وبلا كلام.. 
عنك انت يادكتور.. انا هكمل.. 
وبسرعه.. بدأت.. 
افاق علي فعلتها. ولم يتكلم
انقذته مما هو فيه.. لقد كاد ان يرتكب خطأ لاول مره بحياته المهنيه يفعلها
انهت عملها بمهاره.. 
والتفت لتنظر له.. وبعيون مبتسمه اجاد قراءتها.


اخبرته بهمس.. 
كدا خالصين يادوكتور.. 
انا انقذتك وانت هتسامحني صح
معتصم بهدوء.. اممم افكر.. 
عبير بتهكم.. انزلت كمامتها وخلعت مريول العمليات
ولا يهمني.. اف بقي.. مهو هو اللي وقع قهوتي
اللي يقدر عليه يعمله.. 
ايمان من خلفها.. الله يحرقك انتي بتقولي ايه الدكتور لسه هنا.
التفت لتجده ينظر لها بحده.. وعيون مشتعله تتوعدها.. بعدما استمع لتمتمتها
خرج بعدها.. يمشي ببطء 
وفي باله.. 
ستأتي لتتوسله.. 
ولكنه وقف متصنما وهو يراها
تخرج خلفه مسرعه تتحدث بهاتفها.. وتبتسم
ولا كأنها فعلت شئ
جز علي اسنانه.. 
ماشي هوريكي.. 
التف لايمان وطبيب التخدير من خلفه.. 
الممرضه دي تجيلي علي مكتبي حالا.. 
ايمان بخوف.. حاضر يادكتور.. 
بعد نصف ساعه.. 
كانت تقف امامه بثبات وهو يتحدث بالهاتف
ولم يعطيها اهتمام
تعبت من الوقفه علي قدميها 
عبير بهمس.. يادي اليوم اللي مش فايت ياربي
انا عارفه من ساعه مااصطبحت بوش الست ام عبده
الله ينتقم منها ومن ابنها.. وهو مش هيعدي.. 
ابتسم غصبا عنه وهو ينظر لها وهي تتململ في وقفتها
وتتمتم بغيظ.. 
اغلق الهاتف ونظر له قليلا.. 
واعاد نظره لما بين يديه.. امم قولتيلي اسمك ايه
عبير بتهكم.. لسه مقولتش يادكتور.. 
معتصم بغيظ نظر لها ورفع حاجبه.. فقابلته عيونها المزينه ببراعه بكحل عربي ورموشها الكثيفه
وعيونها العسليه التي يراها بوضوح اثر تسمر الشمس التي تطل من شباك مكتبه علي وجهها.. تململها يمينا ويسارا.. 
بيضاء كبياض الثلج وبجسد متناسق لا طويله ولا قصيره
وبشعر يبدو عسليا كلون عيونها من تلك الخصله التي تمردت من تحت حجابها.. 
افاق من تاملها علي زفرتها.. 
بقولك يادكتور.. لو عاوز ترفدني الله لا يسيئك خلص بسرعه.. لاني تعبت من الوقفه والشمس كلت دماغي.. 
معتصم بصدمه.. انتي مش همك بقي.. 
زفرت بتعب.. ياسيدي وقوع البلا ولا انتظاره.. مش فارقه بقي.. هترزق.. 
معتصم بهدوء.. بعدما احس بمرارتها.. تمام.. 
اسبوع رفد.. وهينخصمو من مرتبك كمان ودا كعقاب علي طوله لسانك.. 
عبير بابتسامه.. شكرا يا دكتور.
. عن اذنك
وخرجت مسرعه.. 
معتصم بصدمه.. مجنونه.. البت دي مش خايفه مني
ولا انا شفاف ولا ايه
اصبري عليا ياعبير
بالعذبه.. 
اااه.. 
سلامتك ياابو جميله
حمدي بتعب.. هموت ياسمر.. نفسي اشوف البنات.. اناحاسس اني ظلمتهم.. وظلمتك انتي كمان.. 
دعيتي عليا ودعوتك اتت ياسمر
العربيه خبطتني.. فشفشت عضمي واتعميت ياسمر
سمر بدموع وندم.. والله من حرقتي دعيت عليك.. بناتي الاتنين راحو مني.. الاتنين ياحمدي
وانت كنت السبب.
جميله اللي دفنتها بالحياه مع واحد قد ابوها وطلعتها من تعليمها.. واهو جوزها مطلع في البلد انها.. هربت وسابتله العيال وخدهم معاه وسافر
وجوان.. لا عارفالها طريق ولا مكان 
كان غصب عني صدقني..
حمدي بندم.. انا السبب انا عارف
وعارف كمان اني استحق ياسمر.. الطمع عماني واهي الفلوس منفعتنيش 
وحتي بصري اللي راح في الحادثه مش هيرجع تاني.. 
سمر بحزن.. متزعلش نفسك دا قضا ربنا ياابوجميله.. 
وانا معاك مش هسيبك ابدا.. 
حمدي بلهفه.. صحيح ياسمر
سمر بحزن.. ااه ياحمدي.. ربنا يشفيك ويعافيك
انا مليش غيرك يابن عمي.. 
معدش لينا غير بعض.. انا كمان عليا جزء من الغلط
كان لازم اسمع كلام سهر من زمان.. 
بالمشفي.. 
في ايه يامحمد
محمد بخوف.. تعالي معايا يامعتصم بسرعه.. المدام فاقت وقالبه الدنيا عاوزه الجرعه والطبيب المعالج رافض يديها اي مهدآت عشان الجنين.
خرج مسرعا خلف الطبيب 
ودخل مسرعا لها.. 
في ايه
الطبيب.. مش هينفع يادكتور معتصم اديها اي مهدئات خطر عالجنين. ولازم تنتقل المصحه لازم.. 
نيرمين بصراخ.. دماغي هتتفرتك.. ارجوك يامعتصم
أرجوك.. 
اااااه.. 
معتصم بحده.. سيبونا لوحدنا.. طيب
خرج الجميع وتبقت هي وهو.. 
اقتربت مسرعه منه وباغتته.. وخنقته.. 
صدم معتصم وجحظت عيونه.. 
هقتلك يامعتصم.. هقتلك.. 
معتصم بصوت يكاد يظهر.. طب سيبيني وانا هعمل اللي عاوزاه.. عاوزه الجرعه.. تمام
هديهالك.. بس اهدي.
نيرمين بصوت مرتفع
خرجني من هنا.. هاتلي تسنيم.. انا بكرهك.. 
هاتلي ماما.. 
باغتها هو و امسكها من يديها التي تحكمها علي عنقه وازاحها بحده وقوه عنه.

معتصم بحده.. 
لولا اني عارف انك مش في وعيك مكنتش رحمتك وخليتك تتمني الموت ومطليهوش يانيرمين.
وباستحقار نظر لها واكمل.. 
تعرفي اني مش زعلان علي اللي جرالك اد ما انا زعلان علي ان ربنا ابتلاني بطفل لا حول له ولا قوه منك انتي.. 
طبعا عرفتي انك حامل.. وللاسف ياعالم هيطلع مشوه ولا فيه ايه
بس اي كان اللي فيه انا راضي لان دا نتيجه اختياري لشريكه حياه بالقرف ده.. 
انتي مقرفه يانيرمين.. 
مقرفه.. 
ابدا مش زعلان عليكي.. انا زعلان علي صاحبي لما يعرف حقيقه اخته.. 
وكرامه ليه.. انا معاكي للاخر.. فاعقلي كده.. واتقبلي ابتلاء ربنا.. وحاولي تنضفي يمكن تلحقي اللي جاي من عمرك.. 
لان في الحالتين.. مش عاوزك في حياتي.. 
نيرمين بغل.. حاولت الهجوم عليه مره اخري.. 
خرجني من هنا.. انت اللي مقرف.. وبقرف منك.. 
بجنون ضربت بطنها بقوه.. 
اهو دا اللي انت عاوزه.. هموته.. مش عاوزاه.. 
معتصم بسرعه.. امسك يديها ورفعها للاعلي.. 
انتي اتجننتي.. 
عاوزه تقتلي روح مذنبهاش حاجه غير انك امها.. 
نيرمين بصراخ.. سيبيني بقي.. سيبني.. مش عاوزاك
ولا عاوزاه
مد يده ورن الجرس فدخل المعالج مسرعا.. 
معتصم بحده.. هديها بسرعه.. 
الطبيب بخوف.. حاضر.. حاضر.. 
بعد دقايق كانت تغط بنوم عميق وعلي شفتيها.. 
بكرهك.. 
اغمض عيونه وادار وجهه للطبيب.. 
حضر الاسعاف.. انا موافق تدخل المصحه.
الطبيب بتفهم.. عين العقل.. يادكتور.. 
هز رأسه وخرج.. 
بأمريكا.. 
تجلس بقربه وهو يهمس لها بأذنها.. بكلمات لا يسمعها الا هي.. 
وامامهم يجلسون يختلسون النظرات لهم.. 
كرم بحنان.. ارتحتي لما رزعتيه القلم
سهر بابتسامه.. اه اوي.. 
ضحك وهو يهمس لها بأذنها مرة اخرى.. 
متيجي نطلع.. 
جوان بهمس ليونس.. هي فقره الحب الملزق بدأت انهارده بدري ليه
يونس بهمس.. مش عارف
بقولك ياجوان.. متتصليلي علي ميار ينوبك ثواب.. اصلها مخصماني.. 
جوان برفض.. لا هي قالتلي متخليهوش يكلمني من تليفونك.. 
يونس باستنكار.. كدا ماشي
ماشي ياميار.. 
يامن بهمس
لهم.. علي فكره مش في البيت انا روحت اشوف زينه وهي قالتلي ماما وبابا وعمار راحو مع خالو عمران المستشفي.. تعبان 
جوان بشهقه.. عمران الرشيد.
وايه جابه هنا.
عادت بنظرها لتري
تم نسخ الرابط