جوزي مش بيعرف ينام الا لما ياخد بقلم هويدا زغلول
لما تشوف الولاد يتبهدلوا. الأحسن نستنى شوية.
هشام باقتناع..
عندك حق.. وأنا دماغي راحت بعيد. إنتي فعلا أمي مش أختي.
في اللحظة دي بكون داخلة.. وأول ما سحر تشوفني.. تخبي الشريط بسرعة.
سحر..
أنا هنزل بقى. افطروا سوا. هسيبكم لوحدكم بدل ما تفتكروا إني عزول.
وبتنزل سحر. هشام يقرب مني ويقول..
هشام..
أنا مش عاوزك تزعلي من سحر.. يا مروة هي بتعلمك تعملي إيه وتفهمي طبعنا.
مروة بضيق..
وأنا مش زعلانة علشان كده.. أنا زعلانة إنك ماشي ورا أختك في كل حاجة!
معقول وافقت بسهولة ليها إننا ما نجيبش ولاد طالما خايفين مني قوي كده.. اتجوزتني ليه
هشام بتوتر..
هو إنتي سمعتي غلط. كل الحكاية إنها عاوزانا نعيش حياتنا شوية.. وبالذات لو خلفنا دلوقتي الولاد هيتعبونا.
مروة..
وهيه بقى ما نصحتش نفسها ليه ما خلفتش من جوزها أنا عرفت إنها أول ما اتجوزت بعد تسع شهور بالظبط خلفت.
بقولك إيه يا هشام.. وضع أختك ده مش عاجبني.. وهي متدخلة في كل حاجة!
هشام بحدة..
بقولك إيه يا مروة.. لو مش عاوزانا نزعل من بعض.. يبقى ما تقوليش إني ما أسمعش كلام أختي!
علشان لو اتحطيتي في مقارنة بينها وبينك.. أنا هختارها
يسيبها ويدخل جوه. بعدها تيجي الأم.
الأم..
مالك يا بنتي شكلك كده ليه اللي يشوفك يقول ماكانش فرحك امبارح! هو في حاجة ولا إيه أوعي يكون هشام مزعلك
مروة..
لا طبعا.. كل الحكاية إن البيت جديد ولسه باخد عليه.
اعملي حسابك إنك مش هتمشي إلا لما تتغدي معانا.
قبل ما الأم ترد.. تدخل سحر بالمفتاح.
سحر..
هو ده بيت ولا تكية فاتحها أخويا ليكم!
فاكرة إنك طالما اتجوزتي أخويا وبقيتي على ذمته يبقى تاكلي خيره بتحلمي.. طول ما أنا موجودة!
مروة..
حرام عليكي يا سحر.. مش معقول اللي بتعمليه ده! على الأقل استني لحد ماما تمشي.
سحر..
ليه يا ختي كاسرة عيني ولا إيه اللي في دماغي بعمله!
وانتي يا حجة للأم.. عاوزة تشوفي بنتك كلمينا نجيبها لك. إنما تيجي تاكلي هنا لأ.. ممنوع.
الأم واقفة..
علشان لما قلتلك الجوازة دي هتتعبك.. كنت تسمعي كلامي!
اشربي بقى.. ولو حابة تشوفيني.. بيت أبوكي معروف.
الأم تمشي.
مروة..
والله العظيم حرام اللي بتعمليه ده يا سحر! مش فاهمة ليه كده
سحر..
علشان تفهمي إن البيت ده بيتي.. وأنا اللي أقرر مين يدخل ومين لا.
اعملي حسابك من بكرة تنزلي تجيبي طلباتي.. وياريت
تنزل سحر. تلاقي طارق في وشها.
سحر..
أخيرا يا أستاذ طارق! دا أنا كان فاضل أجيب ميكروفون وأنادي عليك! كنت فين
طارق..
فيه إيه مالك عاملة معايا محضر ليه كده هو أنا عملتلك إيه
سحر..
أنا زهقت من طريقتك! بقيت تتأخر برا البيت كتير!
طارق..
بقولك إيه يا سحر.. أنا مش عيل صغير. ولو سمحتي تبطلي تتكلمي معايا بالطريقة دي.
طارق يدخل جوه. فجأة ييجي له رسالة على الموبايل.
أسماء..
أنا خايفة أكلمك.. بس الواد تعبان أوي ومش عارفة أعمل إيه. أرجوك تعال بسرعة على المستشفى.
وبعدها دخلت له سحر.
سحر..
هو إيه الكلام ده! طلقتك وخلفت! وإزاي! وبعدين إنت مالك
طارق..
إيه الكلام ده! مش فاهم منك حاجة!
وبعدين إنتي عرفت منين إنها خلفت
سحر..
بعتت لحضرتك رسالة.. خد شوف.
وبعدها شاف التليفون وقال لها..
طارق..
إيه ده! ابني تعبان.. أنا لازم بسرعة أروح أشوف في إيه.
سحر..
بعد كل اللي عملته معاك.. بتعمل معايا كده! ما تعرفش أنا هعمل فيك إيه. ده أنا هوديك في 60 داهية!
وبعدها نزل هشام وقال..
هشام..
في إيه بالظبط مالك يا طارق بتتكلم مع سحر بالطريقة
طارق..
بطل بقى الهبل اللي إنت فيه ده! إنت مش عارف أختك دي بتستغلك إزاي!
أختك دي ما بتعرفش تحب حد.. هي بس بتعمل معاك كده علشان تعرف تاخد منك كل الفلوس اللي معاك.
أنا زهقت.. ومش عايز أعيش معاكي. إنت طالق.
هشام..
إزاي يعني الكلام اللي إنت بتقول عليه ده! أنا مش فاهم منك حاجة.
طارق..
هي مدياك حبوب منع الحمل علشان خاطر مراتك ما تخلفش حتى عيل.. وتفضل هي ماسكة كل حاجة.. والفلوس تيجي عليها.. وإنت مش واخد بالك.
إنت حر.. إنما أنا زهقت.
وبعدها مشي.
هشام..
معقول الكلام ده! أنا كنت بحبك جدا.. وكنت مستعد أجي على الدنيا كلها علشان خاطرك.
سحر..
ما تسمعش كلامه.. هو عايز يعمل مشكلة بيني وبينك.
هشام..
لأ.. أنا كنت عبيط. بس من النهارده خلاص بدأت أفوق لنفسي.
أنا مش عايز أشوف وشك تاني.
وبعدها طلع ليا.
مروة..
بجد.. ما ينفعش اللي عملته مع أختك. هي ملهاش حد غيرك.
خليك في حالك.. بس تكون معاها عينك عليها من بعيد لبعيد.
هشام..
معقول! بعد كل اللي عملته فيكي تقولي كده! طيب إزاي
مروة..
إنت السبب.. كنت مسلم أختك
لازم يكون ليك حياتك الشخصية بعيد عنها.
هشام..
عندك حق. وفعلا.. هو كان بيسأل عنها من وقت للتاني.. بس ما بقاش معاها زي الأول.
وهي ندمت بعد ما طارق طلقها.
وطارق كان بيسأل على ابنه كل فين وفين.. وسدد الفلوس اللي عليه.
وهشام عاش أسعد أيام حياته مع مراته.
وبكده تكون خلصت قصتنا.