رواية ورد وعمر مالم يقال كاملة جميع الفصول بقلم الين روز
المحتويات
قصادها أنا حرقت قلبي.
أنا عملتلك إيه
ذنبي إيه غير إني حبيتك
انطق!
مع آخر كلمة
القلم نزل على وشي منه.
مسكني بعنف وهو بيصرخ
ليه حرقتيها!
خليتي آخر حاجة يفكر فيها مش موجودة.
أيوه لسه بحبها!
بس حاولت أحبك معرفتش.
معر
صرخت وأنا بقطع كلامه
ولما إنت معرفتش اتقدمتلي ليه!
ليه حرمتني من السوشيال وأنا عارفة قد إيه بحبها
ليه عشمتني وكسرتني!
صوت خناقتنا قطعته أمه وأبوه وهما بيقربوا.
مامته بصتلي وقالت
رجلك يا ورد بتنزف!
استهدي بالله كل حاجة هتتحل.
بصيتلها بمرارة وقلت
مفيش حاجة هتتحل.
قبل ما تيجوا اعترف بحبه ليها.
أنا مستعدة أكمل حتى أعتذر.
بس يقول إنها مش من تخطيط منه ومنها.
خليه يقول كده وأنا هصدقه!
عيوني معلقة عليه
بس هو ساكت.
بيبص عليا
مش عارفة حزين مني ولا عليا.
غمضت عيني بضعف
وسمعت صوته أخيرا
ورد عندها حق
أنا متفق مع ليلى على كل حاجة.
وكنت ناوي أتقدملها بعد شهر
بس والله أنا ف
القلم نزل من والده على وشه.
والده بص له بغضب
معرفتش أربيك يا عمر.
حتى لو بتحبها
تحترم مراتك.
وهي واضح إنها شالتك كتير.
قربت أنا منه
دموعي مش سايباني.
قلت له
أنا مش هعاتبك
إنت ما تستهلش.
ورقة طلاقي توصلي يا عمر.
كفاية إهانة لحد هنا.
سيبتهم ودخلت أوضة الأطفال.
مسحت دموعي بسرعة وضمدت جرحي.
غيرت هدومي وخرجت بهدوء.
هما لسه بيتخانقوا معاه.
آخر حاجة سمعتها قبل ما أخرج
إنت السبب يا ماما!
أنا قولتلك عايز ليلى وعايز أتقدملها
إنت اللي بوظتي الجوازة.
متلومينيش على حاجة بسببك.
ابتسمت بحزن واتجهت على بيت والدي.
البيت الفاضي اللي من يوم وفاة أهلي وأنا فيه لوحدي.
نضفت ودخلت أنام.
صحيت تاني يوم وأنا حاسة براحة غريبة.
يمكن علشان كنت زماني دلوقتي واقفة بعمله الأكل اللي بيحبه.
مر أسبوع على آخر مقابلة.
النهاردة المفروض الطلاق.
الشيخ حاول يصلح لكن كل المحاولات فشلت.
كنت باصة للأرض بموت جوايا بس ماسكة دموعي.
لحد ما عمر قالها ببرود
أنت طالق.
رفعت عيني له بحزن.
مكنتش أتمنى في حياتي غير زوج يحبني وبيت هادي.
لكن حتى الأحلام فضلت أحلام.
رجعت البيت
خدت كل حقوقي كاملة ومعاهم ألبوم صورنا.
عد أسبوع.
وأنا قاعدة على الفيس ظهر خبر كتب كتاب!
بصيت على الاسم
هو.
وعامل منشن لليلى!
الدم جمد في عروقي.
محستش بنفسي غير وأنا بترجع بدوخ.
بعد ما فقت رحت كشفت.
رجعت وأنا متأكدة من قرار هيغير حياتي.
صحيت تاني يوم.
لبست حطيت ميكاب.
بصيت في المراية وابتسمت.
مش ابتسامة حزن.
ابتسامة انتقام.
نزلت من البيت.
بعد شوية وصلت باب شقتنا القديمة.
معايا جاتوه.
خبطت بهدوء.
اللي فتحت كانت مريم أخته الصغيرة.
عمر طلع مصدوم وهو بيشوفني.
دخلت بهدوء
البيت نفس بيتنا.
اتجهت على السفرة وأنا ببتسم
ده كل الحبايب موجودين.
إزيك يا طنط
أكيد حضرتك والدة ليلى صح
وحضرتك والدها منورين.
قعدت وأنا مستنية خروجها.
وفعلا خرجت ليلى.
واضح على وشها الضيق.
صرخت
هو فيه ضيوف ييجوا من غير استئذان برضه!
ابتسمت
ضيوف
على العموم إحنا مش هنبقى ضيوف بعد كده.
كان باين عليها الاستغراب فحين أنا قدمت لها الجاتوه
حاجة حلوة بمناسبة جوازكم.
قبل ما تمد إيدها
حطيت العلبة على السفرة.
فتحتها أخدت قطعة.
أكلتها وأنا بضحك.
زي ما جيت أبارك لازم تباركولي برضه.
وعلشان عارفة إن محدش عامل حسابه أخدت قطعة.
مريم سألت باستغراب
نبارك على إيه
بصيت لعمر
عيوني ثابتة عليه.
ابتسمت وقلت
افرح يا عمر
أنا حامل.
إنت أكيد بتهزري!
قالها عمر بصدمة ممزوجة بغضب.
زادت ابتسامتي وأنا بقول
وهو ده فيه هزار
إحنا مطلقين بقالنا أسبوع يعني مش جريمة أكون حامل.
ليلى اتدخلت بسرعة وقالت بسخرية
أكيد بتكذبي.
بتحاولي ترجعي له بس للأسف يا حبيبتي عمر بيحبني.
ومش هيبصلك تاني.
سكت شوية وبصيت لها بهدوء.
كنت متضايقة آه بس مش علشانه.
اللي وجعني إن كرامتي اتهانت.
بصيت لعمر وقلت
مش هترد يا عمر
ولا أرد أنا
سكت.
قلت وأنا بحاول أرجع ثقتي في نفسي
هرد أنا.
ليه يا ليلى الحمل حرام
ولا إنت فاكرة كل
إنتي بتقولي إيه!
قالتها والدتها بدهشة.
بصيت لها وابتسمت وأنا بقول
هو حضرتك متعرفيش إن بنتك كانت بتكلم جوزي
أو بالأصح وهي مكتوب كتابها
اخرسي خالص!
صرخت ليلى وهي بتعيط بخوف.
ساعتها حسيت إني كسبت النار اللي جوايا بدأت تهدى.
بصيت لها بحزن مصطنع وقلت
آسفة يا ليلى
مكنتش أعرف إنهم مش عارفين.
بس ملحوقة يمكن يعرفوا يربوكي.
وبصيت لوالدتها وأنا بكمل
الظاهر إن حضرتك وعمو متعرفوش حاجات كتير أوي عن بنتكم.
واللي قولته ده نقطة صغيرة من اللي بتعمله.
والله أعلم عملت إيه تاني!
قلبي عندكم أكيد مالكوش ذنب في بنت مش متربية.
نظرت ليلى لي بكره شديد.
لو كانت العيون نار كانت حرقتني.
قمت مسكت بقية الحاتوه وقلت
أعتقد إنكم مش محتاجين الجاتوه في حاجة.
أصل أنا حامل ومحتاجة أهتم بنفسي.
معلش يا عمر همشي أنا.
بس خد بالك من ليلى الغالية.
سيبتهم ومشيت.
آخر حاجة سمعتها كان قلم نازل على وش ليلى وصوت صراخها.
خرجت بهدوء.
وقررت أسافر بلد تانية.
مستحيل أسيبه يتهنى بطفل وهو في نظري قاتل أمه.
اخترت القليوبية منطقة اسمها بنها.
عندي شقة هناك.
بعد أربع ساعات في القطر وصلت.
بلدي اللي اتولدت فيها.
دخلت الشقة وحمدت ربنا إني كلمت صاحبتي جابت حد ينضفها.
ورد!
سيف!
إزيك فين مريم
مريم حامل مقدرتش تخرج.
فنزلت أنا أساعدك وأشيل معاك الحاجات.
مش عارفة أشكرك إزاي معلش تعبتك معايا.
سيف زوج صديقتي المقربة مريم.
طلعت الشقة ونمت من شدة التعب.
لكن قبل ما أخوض في النوم
جتلي رسالة من عمر
مش هسيبك يا ورد.
حاولتي تبوزي الجوازة معرفتيش.
أنا بقى هخلص عليك وعلي اللي في بطنك.
اعتبريه وعد.
قمت بفزع.
مرعوبة.
لحقت آخد سكرين قبل ما يمسح الرسائل بخمس دقايق.
دموعي نزلت بخوف
ماكنتش متخيلة يطلع بالقذارة دي.
حاولت أهدى
وقررت أنام وأسيبها على الله.
ورد! ورد!
صحيت على صوت الباب بيخبط.
كان باين إنها مريم.
قمت وأنا نعسانة وفتحت الباب
فيه إيه يا مريم
الحقيني! بولد هموت!
خفت
كلمت جوزها سيف ساب شغله وجري علينا.
الحمد لله عدت على خير.
قبل ما أدخل لقيته قاعد جنبها
ماسك إيدها بحب.
الحب باين في عيونه.
يا ريتني كنت زيها
لقيت اللي يحبني!
رجعت لواقعي ونزلت جبت عصير ليها وليه.
دخلت عليها مبتسمة
حمد لله على السلامة يا مريم! خوفتيني أنا كنت هموت عليك.
إنت أقرب واحدة ليا.
كنت جاية أطمن عليك لقيت نفسي بولد.
عقبالك يا حبيبتي.
تداركت كلامها وقالت بحزن
آسفة والله ماقصدش حاجة.
لا وليه
أنا كمان حامل.
بجد!
ألف مبروك ربنا يقومك بالسلامة.
بصيت لها وقلبي حزين
إزاي وأنا عارفة إن أبوه ناوي يقتله
خلصنا المستشفى وروحنا.
أنا دفعت كل المصاريف.
رجعت الشقة وقررت أعمل لهم أكل.
أهلها لسه مسافرين وقلت لازم أقف جنبهم.
وبعد ما خلصت الأكل قدمته ليهم.
رجعت شقتي.
فتحت حسابي على التيك توك.
سبعة مليون متابع
لكن اعتزلت علشانه!
حطيت كريم على وشي
بصيت في المراية
ابتسمت بصوت مسموع
إنت كويسة إنت قدها.
فتحت بث.
امتلأ بسرعة.
اتكلمت بهدوء
ساعات الدنيا بتلهينا عن حاجات وحشة
وإحنا مش بناخد بالنا.
مش عارفة ليه بعد ما الواحد يضحي بنفسه وبروحه لحد
يطلع مش قد الأمانة!
يمكن التضحية أصلا غلط
لأننا بنأذي نفسنا علشان حد مش بيفكر غير في نفسه.
دموعي نزلت.
بصيت للتعليقات
أنا اللي كنت بنت مرحة
بقت بنت خايفة من القتل.
رفعت عيني بحزن وقلت
أنا ورد.
كنت متجوزة ودلوقتي بقيت مطلقة.
سكت.
شربت مية أخدت نفس.
رجعت أقول
أنا ورد
اللي خايفة ومتهددة بالقتل.
طليقي عاوز يخلص علي
وعلى ابنه أو بنته.
مالم يقال
فضلت باصة للبث شوية.
ولما اتأكدت إن معظم الناس سمعوني قفلت البث.
كنت واثقة إنه هينتشر.
خصوصا إن رجوعي بالنسبالهم كان ضربة قوية.
مكملتش ساعتين.
البث نزل وعليه هجوم كبير جدا على عمر.
تماسكت.
فتحت شات عمر وكتبت له رسالة
لو كنت كويس معايا في يوم
عمري ما كنت هفكر أخرب جوازك زي ما بتقول.
يمكن الرسالة دي مش مهمة بعد اللي
بس أنت مش سوي نفسيا يا عمر
لدرجة إنك تخبي عليا حبك لواحدة تانية.
ولولا الصدفة مكنتش هعرف.
لو كنت قدامي دلوقتي
كنت هقولك قد إيه بكرهك!
وبكره نفسي القديمة.
ولأن كنت دايما بحب أشارك معاك كل حاجة
فدي آخر حاجة هشارك بيها معاك.
أنا مش هسيب حقي يا عمر.
وعد إنك هتيجي مذلول قدامي علشان
متابعة القراءة