رواية ورد وعمر مالم يقال كاملة جميع الفصول بقلم الين روز
أسيبك.
والمرة دي مش هيحصل.
كله بالقانون.
سيبت التليفون.
قربت من اللاب توب
لبست السماعة.
بدأت أسمع تسجيلات
صوت عمر ليلى ومعاهم حد معرفهوش.
سمعت عمر بيقول
عاوزك تخلص منها من غير ما حد يعرف.
إياك تسيب أثر وراك.
عاوزها ميتة ولا حتى في احتمال واحد تعيش.
أعتبره حصل.
قفلت التسجيل.
ضحكت ضحكت بصوت عالي.
كان فاكر إنه بيضحك عليا.
مش عارف إنه اختار الطريق الغلط.
سندت راسي وبصيت للسقف.
ذكرياتي رجعت تجرني لورا
من 8 سنين.
كنت راجعة من الشغل.
ولسه بابا عايش.
دخلت الشقة لقيت بابا مقتول.
8 سنين ومقدرتش أنسى.
عينه كانت مفتوحة
رصاصة في بطنه
والدم مالي المكان.
صرخت وعيطت والناس اتلمت.
اتصلوا بالبوليس وجم.
بس قبل كل ده
كنت أخدت الكاميرا اللي بابا نفسه مكنش يعرف إنها موجودة.
وقتها أقسمت إني هاخد حق والدي.
فقت من ذكرياتي على صوت الباب بيخبط.
خبيت اللاب توب.
فتحت
لقيت شخص مجهول واقف
حضرتك المدام ورد
أيوة حضرتك مين
أنا أنا الظابط غيث.
طليق ليلى.
اتصدمت.
بس ظابط يعني أكيد عارف يوصل لمكاني.
قلتله بهدوء وأنا باشاور للداخل
اتفضل.
دخل.
أول ما قعد قال
أنا عاوز أعرف كل حاجة عن ليلى.
هل فعلا كانت بتكلم طليقك
والحاجة دي هتفيدك بإيه لو قلتها
يعني إيه
قمت وباشاور للباب
يعني يا حضرة الظابط
لو كنت رحتلك القسم من غير ما تكون طليق ليلى
كنت هتساعدني
فهم قصدي.
سكت شوية وبعدها قال
أنا مستعد أعمل أي حاجة تقوليها.
بس قوليلي كل حاجة عن ليلى وقت ما كنت معاها.
ابتسمت بثقة.
رجعت قعدت وقلت
يبقى نتفق.
مش هطلب حاجات كتير 3 شروط بس.
بص لي باهتمام.
كملت
أول حاجة تحميني.
من
من عمر وأي حد هيحاول يأذيني.
بس لازم تبقى حاجة قانونية.
حضرتك ظابط
تنهد وسكت دقيقتين.
وبعدين قال
والتاني
قضية والدي تتفتح من تاني.
وأنا هساعدك.
ممكن تستغل فرصة التهديد اللي حصل والتريند وتفتح محضر.
والثالث
سيبه بعدين.
أكيد هييجي وقت وأطلب منك حاجة.
موافق!
ما كنتش متوقعة يوافق.
حلم تمن سنين ابتدى يتحقق.
قمت دخلت الأوضة.
رجعت بعد دقيقتين ومديت له فلاشة.
استغرب.
قلتله
دي فيها كل حاجة تخص ليلى.
من يوم اتولدت لحد النهارده.
وقف وبص لي باستغراب
إنت مين
دموعي ظهرت وأنا بقول
بنت كان نفسها تعيش حياة هادية.
تتجوز تحب وتتحب.
لكن كل ده اتهد يوم ما بابا اتقتل.
ومن وقتها وأنا ساكتة.
بس قررت آخد حقي بهدوء.
من مين
من عمر وعيلته.
من ليلى وأبوها.
مش خايفة أكون بسجل لك
لأ مش خايفة.
لأن حتى لو بتسجل أنا كمان بسجل.
صوت وصورة.
شاورت على الكاميرات في الشقة.
وكملت
يعني لو فكرت تاخد حاجة ضدي
هتبقى معايا في كل حاجة.
بص لي فترة وبعدين مشي.
قفلت الباب وقلت لنفسي
اللعبة انكشفت يا عمر.
وزي ما حبيتك بجد هكسرك أنت وأبوك القاتل.
رجعت مسكت التليفون.
لقيت رسالة من عمر
عاملة نفسك عارفة كل حاجة
وأنت مش عارفة حاجة خالص.
لو منك تسكتي.
أحسن ما يكون مصيرك زي والدك يا يا ورد.
قرأت الرسالة أكتر من مرة بصدمة.
عمري كنت فاكرة إني سامحت.
كنت حتى بعد ما اكتشفت ناوية أكمل.
بس طلع عارف.
عارف إن والده هو اللي قتل بابا.
قعدت على السرير.
قلبي موجوع.
ليه لازم دايما أبرر
ليه ولا مرة يعترف بغلطه
قررت أسترجع الأحداث
وأأكد لنفسي إن النهاية قربت.
فلاش باك
بعد الكلية
خبيت الكاميرا.
وبعد دفن بابا فتحتها.
لو حد غيري كان هيسلمها.
بس أنا شكيت.
وطلعت صدمتي
حسن والد عمر هو القاتل.
بسبب شراكته
الصورة واضحة.
صوتهم بيظهر في الكاميرا
_ يا عبدالله أفهم الشراكة دي هتنفعني وكده كده محدش هيضر فينا!.
_ لأ فيه ناس هتتأذي أنت اي جبروت عاوز تهدم حاره علشان تبني حاجه تنفعك أنت طب والناس!
_ هديهم فلوس بص علشان أخلص دمتي هجيب ليهم شقق علي السطوح فأي مكان الموضوع كله متوقف علي امضه منك أنت.
_ يبقي تموت.
وقبل ما بابا يقدر يدافع علي نفسه أ مات وبعد التحقيقات أكتشفو إن المسدس غير مرخص وحد تاني أعترف علي نفسه وكده كل حاجه تمت بنجاح أو زي ما أتخيلو!
وقتها أقسمت آخد حقي.
قربت من والدته
من عيلته
وللأسف وقعت وحبيت عمر.
بس جه الوقت اللي آخد فيه كل حاجة.
لبست ونزلت أتمشى.
روحت كل مكان كنا بنروحه أنا وبابا.
آخر محطة كانت عند المدافن.
وحشتني يا بابا.
فضلت قاعدة
لحد ما جتلي رسالة.
من غيث
ورد أنا غيث.
الحقي
امشي بسرعة من المدافن.
علشان في حد جاي يقت لك!
قمت بسرعة بخضة وحطيت إيدي على بطني بخوف.
ولما حسيت بحد بيقرب طلعت أجري وأنا مرعوبة.
الشخص ده فضل يطاردني.
ولما افتكرت إني خلاص بعدت عنه ظهر قدامي شخص أول مرة أشوفه.
دب الرعب في قلبي بلعت ريقي وأنا برجع لورا ببطء وقلت
أبعد أحسن ليك إنت متعرفش لما تخلص عليا هيعملوا فيك إيه! صدقني هيقتلوك.
لكن هو ما اهتمش بكلامي.
دموعي نزلت بضعف حسيت بغيمة على عيني.
ومحسيتش غير وأنا واقعة على الأرض وإيده بتخنقني.
خلاص دي النهاية.
نهاية حبيب كل ذنبه إنه حب!
ومع آخر نفس افتكرت القلم السكينة اللي في جيبي.
طعنته بيه في جنبه وهو صرخ!
أنا فضلت أكح وأشهق من شدة الكتمة.
شيلت إيدي من جنبه والدم ماليها وطلعت أجري.
لكن الدنيا كانت ضلمة
ما أخدتش بالي من العربية اللي في الطريق.
وآخر حاجة شفتها غيث وهو بيصرخ
ورد! ورد إنت كويسة!
أنا فين
قولتها وأنا بحاول أقوم لكن وجع بطني خلاني أصرخ
آه
غيث بسرعة قال
اهدي ارتاحي. الحركة غلط عليك.
اللي في بطني كويس كويس يا غيث صح
قولتها بانهيار. صرخت لحد ما جه الدكتور وأداني مهدئ.
بصيت لوجه غيث ونمت.
في المستشفى
حضرتك عمر حسن الحسيني
أيوه أنا.
تفضل مقبوض عليك.
إيه! بابا!
بابا والله ما عملت حاجة!
بعد أيام
حمد الله على السلامة يا ورد.
الله يسلمك يا غيث.
كنت حزينة يمكن غضبي هو اللي خلاني أنسى اللي في بطني
غيث كأنه سمعني قال مطمن
كويس إنت لسه حامل.
بجد الحمد لله يا رب!
دموعي نزلت مش عارفة السبب.
يمكن من الفرح من الخوف من اللي شفته
بترجيته
علشان خاطري عاوزة أبعد. مش عاوزة حاجة منهم.
كفاية أعيش أنا وبنتي أو ابني اللي جاي.
غيث قال وهو شايل همي
وفاكرة لما تهربي هيسبوك فوقي يا ورد ناس زي دول ما بيسيبوش حد.
إذا كان حسن خلص على أبوك علشان الفلوس هيسيبك إنت
معرفش تعبت. تعبت يا غيث!
وأنا معاك. كل حاجة هتبقى كويسة.
تنهدت براحة حسيت أخيرا إن ليا حد يخاف علي.
عمر اتقبض عليه.
إيه!
بصيت له بخوف وهو لاحظ.
خايفة عليه
لأ زعلانة عليه. عمر طيب لكن أبوه فرض شخصيته عليه.
أنا كملت معاه لأني حسيت بحاجة كويسة جواه. حاولت أغيره لكن خلاص اتربى على كده.
قطع كلامنا صوت ظابط داخل الأوضة
جالنا بلاغ إن في حد حاول يتخلص منك. مين ممكن يكون
وزعت نظراتي بين غيث والظابط وبهدوء قلت
أبو طليقي حسن الحسيني.
أنا اتهددت منه كذا مرة.
بعد التحقيق سابوني.
آخر اليوم رجعت الشقة واكتشفت إن في حراسة على العمارة.
اتطمنت ممتنة لمساعدة غيث.
بعد الأكل دخلت أرتاح.
صحيت بفزع على خبط الباب.
فتحت بسرعة لقيت غيث متوتر جدا.
في إيه يا غيث
دخل وقعد باين عليه القلق.
غيث مالك
في حاجة مش عارف إزاي هتتحمليها.
إيه اللي حصل
عمر!
ماله
عمر طليقك طلع مش ابن حسن.
سكت لحظة وبعدين كمل
بل طلع ابن عبدالله