رواية ريم وجاسر وعم متولى بقلم لمياء

لمحة نيوز

ف عماره جميله.. بنوته جميله اسمها ريم.. بتمسح شقتهم.. و فاتحه الباب و سايبه شعرها الطويل الجميل الناعم متبهدل ع جسمها و لبسها اللي مش مترتب من شغل البيت.. و بتمسح ب همه و شطاره.. 
ريم عندها ٢٣ سنه.. كليه اداب و السنه دي بتعمل سنه تربوي ف كليه التربيه و دي اخر سنه ليها ف الدراسه.. بنوته جميله جدا و رقيقه و عندها توأم اسمها بسمه بس مخلصه كليه حقوق.. 
عايشين مع جوز امهم.. لان مامتهم ماتت من سنه.. و باباهم ميت ف حادثه من وهما اطفال..                              
ريم بتمسح و بتغني بصوتها الجميل.. اغنيه رومانسيه.. بصوتها الرقيق.. الانثوي..                               
ف نفس الوقت دا كان ف راجل كبير ف السن طالع ع السلم و معاه راجل تاني ف سن ٢٨ سنه بس كان باين عليه ابن ناس اوي.. كان طالع ع السلالم بثبات و عيون ف قمه الجمال و غمازات ظاهره ع خدوده الرجوليه حتي من غير ما يضحك.. و جسمه الطويل و الممشوق و القوي.. و شعراته و لبسه وريحته.. كل حاجه فيه تجنن.. و اسمه جاسر.. 
و كل اللي

يلمحه ف العماره.. يستغرب.. واحد فخم زي دا.. جاي هنا ليه 
عم متولي معلش يابني المكان مش قد كده
جاسر بصوت رخيم لا ابدا يا عم متولي.. عجبني.. 
فجاه وصل ل ودانهم صوت ريم الرقيق الانثوي و هي بتغني.. 
جاسر اول ما سمع الصوت دا.. استغرب و ملامحه اتغيرت للذهول.. معقول ف حاجه بالجمال دا.. 
عم متولي وهو بيضحك يخرب عقلك يا ريم.. 
جاسر وهو بيبص ل متولي بدهشه.. بس ودانه مركزه مع الصوت.. 
جاسر بتساؤل مين ريم دي 
متولي بتواضع و خجل دي ريم.. دول هيبقوا جيرانك.. شقتك هتبقي قصاد شقتهم.. 
جاسر بتفكير.. لا و مالو.. اهو بالمره نسمع صوتها دا كل شويه.. 
متولي و حس بالخجل الممزوج بالضحك هي مجنونه بس بنت حلال والله.. 
جاسر بتأكيد اكيد.. و الا هيبقي ليا تصرف تاني.. و بص ل متولي ببرود و قال.. انت عارف اني بدايق بسرعه ومش اي حاجه تعجبني بسهوله.. 
متولي بتواضع.. اكيد يابني.. ان شاء الله المكان هيعجبك.. 
وهما طالعين ع السلالم.. 
جاسر عيونه سبقاه 
كأن الفضول هيقتله و يقرب اكتر من الصوت دا.. و يشوف صاحبه الصوت العذب دا.. 
عم متولي ب تمهيد.. اهو يا جاسر بيه دي اخر سلمه.. 
جاسر بهدوء.. تمام 
فجاه
وصلوا ل اخر سلمه ف السلالم و ياريتهم ما وصلوا 
فجاه خرجت ريم و هي بترش ميه ب اندفاع ناحيتهم و هي بتغني بحماسه و بتنهي مقطع موسيقي و مغمضه عيونها.. 
جاسر كان مندمج ف الصوت بتاعها.. فجاه كائن غريب ظهر قدامهم.. و فجاه الميه غلوشت الرؤيه.. ف شهق جاسر بقوه.. 
متولي بصدمه يا خبر ابيض.. انت كويس يا جاسر بيه 
فتحت ريم عيونها بارتياح و فرحه.. و رضي من نفسها انها غنت بالروعه دي 
فجاه اتخضت و عيونها برقت و حطت ايدها ع بؤها بصدمه..                  
جاسر باندفاع.. ايه الأرف دا.. ايه اللي هببتيه دا.. و بصوت اقوي قال انتي اكيد مجنونه.. 
ريم مش قادره تاخد نفسها و مرعوبه من الكائن الغاضب دا.. و مكثوفه و خايفه.. 
جاسر بعنف.. ما تردي.. ايه اللي هببتيه دا.. و لا انتي كمان خارصه.. 
ريم ف الاول قررت التماسك بس لما كلمها بالاسلوب دا و الصوت دا.. 
ريم بصوت باكي ضعيف اسفه والله مكنش قصدي 
جاسر بشراسه هو ايه اصله دا.. اعمل ايه باسفك دا.. هه.. قوليلي 
قربت ريم من متولي و استخبت فيه 
ريم بخوف و صوت ضعيف عم متولي.. 
جاسر و بقت المسافه بينه وبينها قريبه 
جاسر
بقوه.. قال بتخافي يعني.. ايه المسخره و الارف دا.. و بص ل عم متولي 
وقال بقوه بقا دي اشكال تجيبني اعيش جمبهم يا متولي.. 
ريم بغضب من كلامه.. اشكال مين.. انت مش شايف نفسك.. ف حد متربي.. يعلي صوته و يتكلم بالهمجيه دي.. 
جاسر و بيقرب وشه منها و عيونه كلها شرار.. انتي تخرسي خالص.. كفايه اللي نيلتيه
ريم وهي بتحكم بقبضتها الصغيره بقوه ع جسم عم متولي و بتخبي راسها فيه خوف من جاسر و عيونه اللي كلها كره.. 
عم متولي برجاء خلاص يا جاسر بيه.. حقك عليا انا.. تعالي نروح شقتك.. 
جاسر بهدوء مصطنع اه ياريت.. مش طايق ابص للقرف دا.. و بصلها بقرف.. دا منظر بنت 
ريم فتحت عيونها بصدمه و قد ايه كلامه و نظرته الساخره وجعتها.. ف صرخت ببكاء ضعيف و اندفعت بسرعه ناحيه باب شقتهم و قفلته بقوه و بدات ف البكاء.. 
عم متولي بزعل ع ريم.. ليه كده يابني.. كسرت بخاطرها 
جاسر وهو واقف بثبات وملامح غاضبه ع وشه.. و عيونه ع الباب اللي اتقفل من شويه بقوه.. بواسطه جسم انثي ضعيف هش بصوت باكي مجروح.. 
جاسر بشماته.. انا عملت ايه يعني.. عجبك اللي هي عملته.. خليها كده.. صوت عياطها احلي بكتير من صوت غناها.. 
و بعد عيونه عن باب شقتها ب اهمال
و راح شقته اللي قصاد شقتها و متولي
تم نسخ الرابط