رواية ريم وجاسر وعم متولى بقلم لمياء
تألمت و تأوهت
ريم بتحاول تقف و جابت هدوم من دولابها.. و هي بتتحرك فجاه.. شافت نفسها ف المرايه ف بكت ب مراره.. و صعبت عليها نفسها
ريم دخلت تستحمي.. و الميه بتحرق ف علامات الضرب اللي ع جسمها.. و افتكرت اللي جاسر قاله ع شكلها.. ف زعلت اكتر و لما افتكرت انه السبب ان حسن ضربها بكت من جديد..
راحت اوضتها بحركه بطيئه..
لبست حاجه جميله رقيقه بلون وردي بنص كم و فتحه صغيره عند الرقبه و لحد الركبه..
اظهر معالمها الانثويه
و زاد جمالها لما سرحت شعرها الناعم المصبوغ بلون اشقر غامق.. و راحت ع شقه جاسر..
جاسر بيتمشي ف الشقه و بيبص بزهق للكركبه اللي حواليه
ف قعد ع الكرسي بعد ما اخد شاور طبعا بعد الميه اللي ريم غرقته بيها
و زاكرته اخدته ليها.. بملامحها الجميله الرقيقه و شعرها و صوتها وشكلها الهمجي ورغم كده كانت بردو جميله..
و ليه شاف الخوف ف عيونها.. معقوله خافت منه..
جاسر بضحكه بريئه اكيد خافت.. لدرجه عيطت كمان.. ف ضحك تاني..
جاسر بتمهل بس ليه خافت من الراجل باباها دا
فجاه رن جرس بابه ف ضحك اكيد هي..
ريم واقفه قدام الباب و حاسه بضعف مذله انكسار
بس ازاي تكتم دموعها ووجع جسمها لسه مطابش..
جاسر فتح الباب بابتسامه نصر
فجاه اندهش بنوته جميله بشعر جميل ولبس رقيق و جسم انثوي.. و عيون بتلمع و خدود حمرا جمر ملتهبه من البكاء و شفايف مورده..
جاسر ب شك.. انتي مين
ريم بهدوء وبتحاول تسيطر ع صوتها الباكي انا ريم..
جاسر بضحكه خفيفه من براءتها و هدوءها..
جاسر برخامه ريم مين
ريم بصتله بعيون مستغربه وقالت ب رقه انت بجد مش فاكرني
جاسر بضحك ع جمال اسلوبها و رقتها
جاسر برخامه.. انا فاكر بنت شعرها متبهدل و لبسها كله ميه
ريم بعبوس طفولي وبتبص ف الارض و رقه.. مش تتريق عليا
جاسر و بيبصلها بحنان و ميعرفش ازاي نسي انها اتشاكلت معاه وبيبصلها ببرراءه و سلام
ريم بصاله ومستسلمه ل ملامحه الجميله.. و نست خالص انه اتعصب عليها و عاملها بعنف و كان السبب ف ضربهاا..
زي ما يكون نغمه ضحكته صالحتها و منحتها الامان
جاسر بهدوء و سعاده اتفضلي
دخلت ريم و بدات تتفحص المكان بعيونها..
جاسر بصرامه ورانا شغل كتير اووي
ريم بصتله ببراءه وقالت ب انوثه
جاسر واقف بجسمه الصلب القوي.. بس لا هو و لا هي حسوا ب وقوع قلبه..
جاسر بجد انجذب للجانب الهادي الانثوي دا اللي جواها.. .. سحررررر
ميعرفش ان البراءه و الانوثه و الرقه الزايده دي مجرد فطره انثويه.. بتظهر بقوه بعد فترات الضرب او البكاء او الظلم.. بيبقي..
ف وقت ضعف انثي.. ..
ريم حست بنقاء المكان.. ف نست العلقه السخنه.. و بدات تتحرك بخطوات ناعمه ف المكان و فرحت بجمال المكان.. و زاد فرحتها خطوات جاسر القويه اللي بتتبع خطواتها الناعمه.. كانها سند و دعم ليها..
و جاسر ماشي وراها بطريقه عمياء
مش عارف ايه اللي جراله
ريم و عيونها ع الاوض قالت ب رقه ابدأ منين
جاسر وقف قدامها بقامته الطويله و بنيته القويه وقال ب حنان قصدك نبدا منين
و ضحكلها ب ابتسامه خلت خدوده الرجوليه يترسم عليها احلي غمازات
ريم وهي سرحانه ف ضحكته.. غمازاتك حلوين
جاسر بانجذاب وانتي خدودك تجنن
ريم ب انتباه و دهشه ايه
جاسر وهو مركز فيهم.. هو ايه اللي حمرهم كده
ريم ضحكت بخجل.. و هل يوجد افضل من ضحكه ال انثي بعد البكاء..
جاسر حرام عليكي.. ارحميني.. مكنتش اعرف
ريم بغضب لا والله
جاسر بهدوء متفكريش تاني مره تعلي صوتك عليا تاني.. فاهمه
ريم أبعد عني طب
جاسر غضب من معاملتها الجافه دي
جاسر ب جبروت طب يلا نضفي بقا و مش هساعدك
ضحكت ريم بسخريه خفيفه
جاسر بتضحكي ع ايه
ريم اصله عقاب سهل يعني.. كنت بحسبك هتضرب
جاسر قرب منها.. وقال بمعاكسه بتحبي الضرب
ريم بزعل لا طبعا
جاسر باهتمام.. بس بس خلاص متزعليش..
ريم بصت ف الارض بوجع لما افتكرت ضرب حسن ليها
جاسر بحنان و بيبص لعيونها اللي بتحاول تهرب منه
خلاص بقا مكنش قصدي ادايقك
و قال.. انتي رتبي دي و انا هرتب دي
ف غمضت ريم عيونها ب ارتياح
وبدوأ يرتبو الشقة
التالي
https://pub153.lamha.news/47110