كنت قاعدة في أوضتي بعد ما نامت آسيا ولكنها زوجتي بقلم حور حمدان

لمحة نيوز

كأم مش كحماة البنت دي صغيرة وإنت لسه مش فاهمة يعني إيه تربية.
يا طنط أنا عمري ما أذي بنتي ولا هأذيها
لا إنت فاهمة كل حاجة بطريقتك والناس كلها شايفة!
أخته دخلت في الكلام وهي بترفع موبايلها
أهو شوفتي الصورة دي دي شفايفها فيها لون!
ابتسمت ساعتها بسخرية خفيفة وأنا قلبي بيولع
الفلتر اللي مضايقكم دا هو نفسه اللي كنتي بتستخدميه وانتي بتتصوري بيه قبل جوازك.
وشهم اتبدل.
بس قبل ما أي واحدة فيهم ترد سمعنا صوت الباب بيتفتح وآدم دخل.
بص لينا كلنا وصوته كان هادي بس فيه غضب واضح
إيه اللي بيحصل هنا
أمه قالت بسرعة
جينا نكلمها بس يا ابني عشان نعلمها إزاي تبقى أم كويسة.
وقف آدم في نص الصالة إيده في جيبه وصوته نزل تقيل جدا
مفيش حد يعلم مراتي
حاجة طالما أنا موجود.
حماتي بصت ليا وبعدين بصتلة بخضة 
آدم! بتكلم أمك كده
قال بعصبية ونرفزة 
آه بكلمك كده لأنك اتعديتي حدودك مع مراتي حقك تعملي معايا الي عيزاة انما مع مراتي لا والف لا 
الكلمة وقعت في الصالة زي الصاعقة.
أخته قامت بعصبية
يعني دا جزاء الي ربتك
بص لها وهو ماسك أعصابه
لأ الجزاء إنكم بقيتوا بتدوروا على أي غلطة عشان تكرهوها في وتكرهوني فيها.
اختة قالت بحزن مصطنع
احنا بنخاف عليك!
الخوف مش إنكم تشككوا في مراتي.
وقتها دموعي نزلت مش من الزعل من الوجع اللي كنت شايفاه في صوته ومن راحتي إنه أخيرا وقف في صفنا.
آدم كمل وهو بيبص في وش أمه
أنا بحبكوا وبركوا واجب عليا بس من النهارده اللي هيخص بيتي وحياتي أنا
وحور محدش يدخل فيه.
حماتي قالتلة بحزن 
يعني مراتك أهم من أمك
لأ يا أمي بس مراتي شريكتي اللي لو وقعت أنا اللي هقع معاها.
الكلام ده خلى أمه تسكت لأول مرة من غير رد.
أما أخته فكانت واقفة مصدومة واضح إن الكلام وجعها.
آدم كمل بحدة هادية
أنا مش جاي أزعق بس من النهارده مفيش زيارة من غير ما تبلغوني ومفيش كلمة تتقال عنها إلا باحترام 
الاتنين قالو في صوت واحد
وإلا
وإلا هبعد فعلا لأن بيتي مش ساحة حرب كل شوية اختي تيجي وتشغل حور عندها وعند عيالها وانتي يا امي مش بتتكلمي وفي الاخر مفيش كلمة شكر
أمه قامت وهي بتتمالك نفسها وقالت
تمام يا ابني زي ما تحب.
وبكل هدوء مشيت هي وأخته وسابونا.
بعد ما الباب اتقفل آدم قعد جنبي خد آسيا من
وبصلي بعيون تعبانة
أنا آسف يا حور آسف إني سكت كتير وآسف إنك اتأذيتي بسببي.
المهم إنك فهمت مش آسف وخلاص.
ابتسم بخفوت وقال
فهمت إن البيت مش بس حيطان دا أمان. وأنا كنت ههده بإيدي.
قرب مني أكتر وقال وهو بيبص لآسيا
وعد من النهارده مفيش حد هيقرب منكم غير بحب واحترام.
لمست إيده بخفة وقلت له بصوت فيه وجع وراحة
ودا كفاية أوي يا آدم كفاية إنك وقفت جمبي أخيرا.
رفع إيدي وباسها وقال بابتسامة صافية لأول مرة من شهور
بيتي مش هيتخرب بالعكس لسه هنعمره من جديد.
وساعتها حسيت إن الوجع كله كان لازم يحصل
علشان نرجع نعرف إحنا بنحب بعض قد إيه ونعرف إن أوقات الكلمة الصح بتبني أكتر من ألف اعتذار.
بخخخ
وحشتونييي
سرد ضعيف 
حكاية منتنة 
كتابة
رديئة ونينينيننييي خلصتوا. اعملولي بلوك بقا
تمت
حور_حمدان

تم نسخ الرابط