رواية ورد ومصطفى كاملة جميع الفصول كسرة روح بقلم ناهد خالد

لمحة نيوز

_خلاص يابنتي والله ما بقي في مكان للأكل ده كله أنت بتزغطي دكر بط 
قالها باب وهو تقريبا مش قادر يتنفس من الأكل شكلي تقلت عليه ولا اي! مش مهم مهو لازم يتغذى رديت وأنا بسحب الصينية من قدامه
_لازم تاكل يا هيما مينفعش كده أنت بتاخد أدوية ولازم تتغذي 
_ايوه يابنتي بس كده الاكل يكبس علي نفسي يموتني 
_بعد الشړ عليك يا بابا متقلش كده لأحسن والله اعيط ومش هتعرف تسدني انا بقولك اهو 
قولتها وأنا بضحك بس الحقيقه ان قلبي بيتنفض خوف عليه أصل مليش غيره في الدنيا ورغم مرضه لكن حاميني من كتير ولولاه كان زمنهم ذلوني خدت الصينية ادخلها المطبخ لاقيت جرس الباب بيرن عدلت الطرحه علي شعري وروح افتح لاقيت اللهم

أحفظنا بشړي علي هيئة وحش واقف قدامي اتنهدت پخنقه باين اني مش طايقاه ولا ابين اكتر! الغريبه أنه بكل برود زقني ودخل وهو بيقول بصوت عالي 
_اومال فين الحاج إبراهيم جاي اطمن عليه واعمل الواجب 
_لا وانت تعرف الواجب اوي 
قالها بابا وهو خارج من الاوضه ببطئ جريت عليه اسنده بصلي بنظره فهمتها انه مش عاوز يبين ضعفه قدامه وفعلا سمعت صوته بيقول بسخريه 
_الله مانت زي الفل اهو اومال بيقولوا انك تعبان لي!
_تعبان مش بمۏت عاوز اي يا مصطفي جاي هنا لي!
رفع حاجبه باستغراب ورد
_جاي لمراتي ولا مش كفايه الأسبوعين اللي قعدتهم هنا عشان تراعيك وانت الحمد لله بقيت كويس أن الأوان ترجع بقي بيتها 
_ده علي اساس انها كانت جايه عشان تراعيني! مش عشان غضبانه مش عشان مديت ايدك عليها وهنتها 
_وفيها اي يعني هو كل ما واحد يمد ايده علي مراته هتاخد في وشها وتمشي ده كده نصف ستات البلد مش هتقعد في بيتها 
_ ما يخصنيش بس انا بنتي طول مانا عايش عمري ما هسمح لحد ېهينها ولا ييجي عليها انا عمري ما مديت ايدي عليها عشان انت تمدها عمري ما قولتلها كلمه جرحتها عشان انت كل شويه توجعها بالكلام بيتي مفتوح لها وكل ما هتفكر تهينها او توجعها هاجي اخدها وهتفضل عندي أن شاء الله كل ساعه أجي اخدها معنديش مانع واشيلها فوق راسي 
بصيت لبابا وعيني كلها دموع فخوره كل مره بيخليني فخوره بيه وب كلامه بيخليني احس بقيمة نفسي اللي بفقدها مع جوزي 
أنا ورد عندي 25 سنه متجوزه بقالي ثلاث سنين وفي ال٣ سنين دول ضړبني اكتر من مره وهني اكتر من مره هو من النوع اللي يده ولسانه سابقين عقله أقل مشكله تحصل بينا يمد ايده أو يطول لسانه الأول كنت بعدي يعني مش كل شويه هافضل أروح اشتكي لبابا ولا كل شويه هافضل أروح اقعد عنده وعايزه امشي حياتي وبقول إن لسه أحنا في الاول لما نعرف بعض أكثر المشاكل بيننا هتقل لكن لاقيت ان كل ده مش صح والموضوع بيسوء وسكوتي بيوضح له إني متقبله ومهما اتكلمت معاه مفيش فايده عشان كده بعد فتره بدأت إني أبلغ بابا وفي كل مره بشكيله كان بيجي ياخذني عنده اقعد يومين أو أسبوع لحد ما هو يجي يصالحني وفي كل مره بيفضل يقول له دي اخر مره ومبتكونش الاخيره وأهله لما اشتكي لهم يقولولي مش هينفع ندخل بينكم لا وبيلموني اني بدخل بابا حلي مشاكلك بينك وبين جوزك ياحبيبتي

ايوه ما ده لما يكون مجرد مشاكل مش اهانه وضړب مستمر بصيت ل مصطفي شاب عنده ٢٩ سنه كنا للأسف بنحب بعض احنا جيران المسافه بينا شارع وأخته كانت صحبتي وكنا بنشوف بعض كتير وحبينا بعض لا حبينا بعض بجد مش مراهقة وكده ومازالت في شوية حب بقيين له جوايا وكل مره اقوله متسحبش شويه الحب اللي فاضلين ليك جوايا يا مصطفي صدقني هكرهك وهو ولا مهتم شايف إني هفضل أحبه! ازاي معرفش! أول كام مره روحت عند بابا كان صعب الموضوع ومضايقه إني سيبته بس بعد كده اتعودت بالعكس بقيت ارتاح من الضړب وۏجع القلب فوقت علي كلام مصطفي
_ياعمي مينفعش كده هتفضل يعني لحد امتي سايبه بيتها 
كالعاده صوته بدأ يوطي وبدأ نفسه يهدأ وهيبدأ أسلوب المسايسه ويوعد بابا إنها آخر مره ويقلب حمل وديع والموضوع يخلص

اني معاه وفي بيته 
قفل باب الشقه وراه بعد ما دخلنا مش قولتلكوا هينتهي وانا في بيته رغم رفضي ان اسيب بابا بسبب حالته إلا أن بابا أصر هو بردو عاوز يطمن عليا ونفسه يشوفني مستقره في بيتي 
_وبعدين ياورد هفضل كل شويه اروح اجيبك من عند أبوك!
_بطل طريقتك معايا وأنت مش هضطر تروح تجيبني من عند بابا 
رديت ببرود أنا عارفه أن مش هيعدي فتره طويله وهرجع تاني ل بابا عشان كده مبقتش اعشم نفسي انه يتغير
_ورد انا بحبك وأنتي عارفه ده بس انتي بتأفوري زياده عن اللزوم مفهياش حاجه يعني لما ف وقت ضيقه قولتلك حاجه ضايقتك أو انتي نرفزتيني ومديت ايدي عليكي مش لازم ندخل بابا بينا وانا مبيعديش شويه وبروح اصالحك 
بصيت له بغيظ وضيق بيتملك مني اكتر 
_تعرف تسكت أنت شايف اصلا ان عادي تضربني وتشتمني يبقي لي عاوزني ارد عليك الكلام مش هيجيب فايده انا ياما اتكلمت ومفيش نتيجه شايف اهانتي عادي! وبتيجي تصالحني قبل ما اكلم بابا او ييجي ياخدني فهمت لي! مش عشان شوفت انك غلط او كدة أنت قبل ما اقول لبابا كنت بتفضل شهر مخاصمني لحد ما انا اللي ارمي عليك كلام رغم أن انت اللي ضاربني متضحكش علي نفسك يا مصطفي  
_تمام انتي شايفه كده براحتك طلعي نفسك ملاك اكتر وانا شيطان ولايفرق معايا انا نازل الشغل 
مشي ورزع باب الشقة وراه اتنهدت بتعب بصيت ع الشقه لاقيتها عاوزه ترميم من الأول هدوم في كل مكان وتراب زي كل مره برجع الاقيها مغاره دخلت غيرت هدومي وبدأت حملت التنضيف

عدي ٤ أيام من وقت ما رجعت كان نفسي أقولكم أن الأمور كويسه والدنيا هاديه ما بينا لكن بصراحه لأ الخناقات بدأت من اول ما رجعت و انتوا شوفتوا اول خڼاقه والباقيين عشان حاجات تافهه متستاهلش بس ك العاده هو قطته جمل زي ما بيقولوا سمعت صوته بيزعق اه خڼاقه جديده اتنهدت بضيق وسيبت الأطباق اللي كنت بغسلها وخرجت 
_في اي يا مصطفى تاني
رد بعصبيه كبيره لدرجه اني شكيت ان في كارثه حصلت رفع قميص له في وشي 
_اي ده!
_قميص
_والله ممكن افهم الزفت ده مش مكوي لي!
بصيت له باستغراب 
_كل العصبيه دي عشان القميص مش مكوي ما في غيره كتير يامصطفي بعدين انت شايف من وقت ما جيت وانا بنضف في الشقه وطول اليوم كنت عند مامتك بنضف شقتها أنت عارف انها تعبانه من رجليها ومش بتقدر تنضف هعمله امتى
شوف قميص غيره

_ياسلام بالبساطه دي افرضي بقي ان مش عايز البس غيره بعدين انتي مش هتلبسيني علي مزاجك تقوليلي البس واحد غيره وانا مليش في كل اللي قولتيه ده كل دول واجباتك ومن واجبك برضو انك تعمليلي كل اللي محتاجه ولا انا كنت متجوز لي!
_متجوز عشان اعملك خدماتك! لي أنت جايبني خدامة! انا مراتك بعدين انا هجيب وقت وصحه منين عشان اعمل كل ده انت عاوز انسان آلي مش انسان طبيعي انا بعمل الي قدر عليه وعلي قد اليوم ما بيجيب اعمل اي تاني!
بصلي من فوق لتحت وكأنه بيستحقر كلامي وراح رامي القميص في وشي بعصبيه 
_ارجع الاقي الزفت ده مكوي 
قالها ودخل يلبس حاجه تانيه وانا صعبت عليا نفسي اوي ومحستش غير وانا دموعي بتنزل وجريت علي المطبخ تاني عشان ميشوفنيش اصل كده كده
دموعي مش هتفرق معاه اوقات بحس انه مبقاش يحبني بس السؤال هنا لي! انا معملتش فيه حاجه طيب معقول هو محبنيش من الأول اومال اتجوزني لي! 
بقلم ناهد خالد 
بليل كنا تحت عند حماتي عشان العشا اصلها قاعده هي وحمايا بس في الشقه ومفيش غير مصطفي ابنهم الوحيد بعد ما سمر اخته الله يرحمها اللي كانت صحبتي اټوفت في حاډثة كنت بحضر العشا عندي فوق مبطبخش عند حماتي لان حمايا تعبان عندو ربو والشقه صغيره وريحه الاكل بتبقي ماليه الشقه وهو بيتخنق نزلت دخلت ونزلت صينيه العشا من علي راسي بشويش عشان مفيش حاجة تقع ولسه هنادي عليهم سمعت صوت حماتي عالي جاي من اوضه الصالون اللي في حيطة فاصله بينها وبين السفره وباب

الشقه وهي بتقول 
_يابني حرام عليك كده البت دي هييجي وقت وتطفش

منك ومش هترجع تاني بسبب عمايلك دي انت دايما خناق وغم كده 
_قال يعني بخلق انا الخناق مهي حاجات موجوده وهي بتعملها ولا بتبلي عليها! 
_يابنى مش كده انا عارفاك يامصطفي من صغرك وانت بتعمل مشكله علي حاجه تافهه بس مكنتش للدرجه دي بعدين البت اشتكت كتير انك بتمد ايدك عليها لي يابني مش كفايه الغم اللي معيشها فيه كمان بتضربها!
رد بعصبيه وصوت عالي 
_هو في اي! هو انا اللي بخلق المشاكل وانا اللي بعمل الغم وانا كل حاجه علي دماغ اهلي وهي اي ملاك! مبتغلطش وانا بقي الجلاد اللي معذبها يعني مش كده!
_اهدي يامصطفي اهدي ووسع خلقك شويه ميجراش حاجه لما حاجه نسيت ولا ملحقتش تعملها القيامه مش قامت يعني قولها براحه اعملي كذا ده متعملش لي مش بالعصبيه و الخناق 
_هو انتوا هتعلموني ازاي اتعامل في بيتي!
تقريبا حماتي كانت غلبت معاه فردت بعصبيه 
_اهو انت كده محدش يعرف ياخد معاك لاحق ولا باطل قولي يا مصطفى انت بتحب ورد!
سكت شويه ومردش سكت! يعني اي سكوته ده!
_مش عارف بس مش معني اني بحبها اني اسكت علي غلطتها ولا اغير من طبعي انا طبعي كده بحب كل حاجه تكون مظبوطه ومحبش احس ان حد ممشي رأيه عليا او يعاندني 
ردت حماتي بتنهيده 
_سؤالي واضح يابن بطني انت لما اتجوزتها اتجوزتها لي
_ورد طيبه وأخلاقها لا يعلي عليها وبتحبني واتجوزتها لاني كنت معجب بيها وكنت عاوزها مراتي لكن أمور الحب دي انتي عارفاني مليش اوي في الجو ده بس يعني اكيد مبكرهاش ومراتي طبيعي احبها عادي يعني  
_مش خاېف انها بعد كل المرار ده والخناقات وانها مبتسمعش منك كلمة تطيب خاطرها
تطلب الطلاق في خناقة بينكوا ولا غضبه عند ابوها  
رد بثقة كبيره واستنكار لكلام والدته 
_لا طبعا ورد بتحبني وانا عارف ده كويس عمرها ما هتفكر تبعد عني  
_ااه اومال الاسابيع الي بتقعدها عند ابوها ده اي! مش بعد 
_ده حاجه وانها تطلب الطلاق وتبعد عني خالص دي حاجه تانيه متقلقيش  
ردت بسخريه 
_لا ياخويا انا مش قلقانه بس انت اللي لازم تقلق وبكره تقول امي قالت البت دي هييجي وقت وھتنفجر  
دور وشه للتلفزيون وكأنه مسمعهاش انا واقفه ورا الحيطه دموعي بتتسابق في النزول وبقيت اكلم نفسي من غير صوت 
معجب! اتجوزني عشان بس معجب لا وطيبه هه لا وكمان مش مطلع نفسه غلط وواثق اني هفضل معاه عشان ما بحبه اااه عشان كده مكنش بيفرق معاه لما اقوله متسحبش شويه الحب اللي فاضلين شايف اني بتكلم وخلاص وان ده مش حقيقه يااااه يامصطفي حاسه اني لسه النهارده اول مره اعرفك بيحبني عادي طبيعي مانا مراته عشان بس مراته يعني اي حد تاني مكاني هيحبها بنفس الطريقه عشان هي مراته يارب حاسه ان كرامتي اتهانت اكتر واكتر وحاسه بقلبي بيوجعني يارب قويني انا من فتره قررت اني مش هضعف قدامه عشان بحس ان كرامتي بتتهان اكتر وهو مبيتهزش ولا بيتأثر بدموعي ولا ۏجعي  
مسحت دموعي ودخلت انادي ليهم سألني لما شاف وشي وعيني الحمره قال يعني مهتم! 
_مالك ياورد عينك مالها حمره لي ووشك 
_كنت بخرط بصل  
روحنا عشان الأكل بس ملقاش حاجه فيها بصل دي جبنه وبطاطس ولانشون ومربي بصلي وقالي 
_فين البصل 
بصيتله شوية وبعدين رديت 
_بصله
كانت هتبوظ دبلت قطعتها وحطيتها في الفريزر بس مش هخليها كتير بكره ه طلعها قبل ما تبوظ خالص وميبقاش ليها عوزه  
بصلي شويه وكأنه مستغرب كلامي ورجع كمل أكله معرفش لي قولت كده بس وكأني بعرفه ان هييجي وقت ليا وهتحرر قبل مايبقي حريتي ملهاش عوزه  
خلصنا اكل خدت الصينيه وطلعت وانا علي السلم مع كل درجه دمعه بتسقط من عيني وۏجع جوايا في كرامتي قبل اي حاجه هو شايف اني معنديش كرامه وانه يعمل كل اللي بيعمله وعمري ما هسيبه هي دي كانت غلطتي اني مطلقتش منه وصبرت ال٣ سنين اللي مشفتوش فيهم يوم عدل غير بس اول اسبوعين في الجواز هو انا فعلا غلط! هو انا اصلا مستنيه اي مانا متأكده انه مش هتيغير صابره لي! طلعت الشقه وقفلت الباب حطيت الصينيه في المطبخ وجريت انام قبل ما يطلع اصل مش طايقه حتى اتكلم معاه ولا ابصله 
ناهدخالد
دمعه وراها دمعه بيتسابقوا في النزول نفس خارج بتمني ميدخلش تاني قاعده علي سريري ضامه رجليا لدقني وجسمي بيتنفض من عياطي اللي شهقاته مسمعه في الاوضه مش قادره استوعب اللي حصل انا كان ممكن اتخيل اي حاجه من مصطفي إلا ده إلا أنه يكسرني كده سمعت صوته بيقول ببرود معرفش جابه منين 
_كفايه عياط بعدين مش فاهم بټعيطي علي أي! أنا جوزك علي فكره مش واحد غريب واللي حصل ده عادي وحقي  
بصيتله ومعلقتش علي اللي قاله لما تحس أن الكلام مش هيجيب نتيجه يبقي اشتري نفسك وصحتك واسكت متجادلش قولتله بصدق في كل حرف في الكلمه وحقد كبير جوايا له هو نجح يكونه 
_ ب ك ر ه ك  
معرفش هو مفهمش بسبب شهقاتي اللي قطعت الكلمه ولا مش مستوعبها
لأنه ابتسم! ابتسم!

عيدتها بوضوح اكتر وانا بحاول اتحكم في عياطي عشان يفهمها 
_بكر هك  
لا واضح انه كان فاهمها من الاول عرفت ده لما رد باستهزاء 
_قولي كلام غير ده يا ورد أنتي متقدريش تكرهيني انا عارف انك بتحبيني وپتموتي فيا ومستحيل تكرهيني مهما عملت  
عارفه أن مصطفي متأكد إني مبحلفش كدب أبدا مهما حصل عشان كده قولت بيقين كامل بعد ما عياطي هدي وانا ببص في عنيه 
_اقسم باللي خلقني وخلقك يا مصطفي إني بكرهك مفيش ولا ذرة حب ليك جوايا آخر شويه كانوا فاضلين عندي وحظرتك تسحبهم سحبتهم وبجدارة لدرجة اني والله ما طايقه ابص لك ولا احس بوجودك معايا  
عرفت انه صدق لما ملامحه اتغيرت ووشه بهت صډمه طبعا واحد عمره ما اتخيل انى ابطل احبه هيتخيل اني كرهته! بتشفي بتشفي في ملامحه

المصدومه واللي باين فيها قلق وخوف سابني وخرج وأنا رجعت للي حصل الصبح 
من وقت ما سمعت كلامه مع مامته بالصدفه وأنا مش قادره اتعامل معاه بتعامل ڠصب عني عشان ميسألنيش بس هو ملاحظ ان في حاجه بس اللي داري ع الموضوع اننا أصلا كنا مټخانقين قبلها عشان القميص واتخانقنا بعدها وفي وسط كتر الخناقات ضاعت الأسباب كنت قاعده قدام التلفزيون فجأه لاقيته جه قعد جنبي رغم أننا مټخانقين وفي الأوقات اللي زي دي هو بيبعد عن أي مكان انا فيه مسك الريموت وقفل التلفزيون وبصلي اااه ده جايلي بقي لاقيته فجأه مسك ايدي وابتسم وهو باصص لي بدأت اقلق لأن اكيد عاوز حاجه ومش حاجه سهله عشان يعمل اللي بيعمله دلوقتي  
_ورد عاوز اتكلم معاكي في موضوع مهم جدا  
بصيتله بمعني كمل  
_احم يعني

كنت عاوز اتكلم معاكي في حكايه الحمل  
قالها بتوتر لأنه عارف الاجابه وعارف اي اللي هيحصل بعد كده سحبت ايدي بهدوء وانا ببص له وهو اتضايق لما سحبت ايدي وملامحه اتغيرت لأنه عرف اني هقول كلام كل مره  
_اعتقد يا مصطفي اتكلمنا كتير اوي في الموضوع ده حمل مش هيحصل وده اتفاقنا كان ممكن اعمل ده من وراك واخد الحبوب من وراك بس انا مش الست اللي تستغفل جوزها قعدنا واتكلمنا وقولنا طول ما حياتنا مش مستقره مفيش خلفه وانت وافقت وانا مش هجيب عيل وانا معاك علي كف عفريت ومحدش هيدفع التمن غيره سواء العقد اللي هتحصل من خناقتنا طول الوقت لو كملنا او برضو الاضطرابات النفسيه اللي ممكن يتعرض لها لو انفصلنا وعدتك أن أول ما نستقر ونتفاهم هوقف الحبوب واهو ٣ سنين ومستقرناش ولا اتفاهمنا

يبقي مش هيحصل حمل  
واضح إن مصطفي كان عارف ردي لأن مش اول مره اقوله ومفيش اي تعبير جديد ظهر عليه ملامحه جامده ومش مفهومه  
_ماشي يا ورد مش هضغط عليكي  
استغربت بس كده! يعني مش هنتخانق زي كل مره ويمد ايده عليا في النهايه معقول يكون قرر يتغير! ياريت وانا وقتها أول ما

هتأكد من ده انا كمان هتغير وارجع معاه زي زمان وهسيب نفسي للحمل ونعيش حياة طبيعية بقي  
باااك بقلم ناهد خالد 
عيط اكتر علي هبلي فكرت انه اتغير قال! وكنت بدأت ابني احلام ورديه كمان! افتكرت لما رجع بليل عشان يهدم كل ده فوق دماغي  
فلااش بقلم ناهد خالد 
_عاوزك  
قالها ببرود أكبر من برودة القطبين بصيت له باستغراب لأنه وللحقيقه أول مره يقولها بالنبرة دي نبرة تقلق تقلق
أوي وطلع فعلا
كان ليا حق إني أقلق بصيت له بهدوء رغم القلق اللي اتولد جوايا وقلتله 
ثوان و جايه  
مسك ايدي قبل ما امشي وهو بيشدني له بشده لدرجة إن ايدي وجعتني من مسكته ليا واتكلم بنفس النبرة 
_لما جوزك يقولك عاوزك من الذوق إنك متسيبهوش ينتظر وتمشي لأي سبب كان  
حسيت بأن اللي جاي مش خير أبدا وخصوصا مع نظرته اللي خوفتني اكتر خدت نفس مضطرب من قلقي ورديت 
_مصطفي أنت عارف أنا رايحه أعمل أي ثواني وجايه  
عرفت أن اللي بدأ يتسلل ليا وخۏفي منه كان في محله لما قال 
_عارف ومش عاوز ده أنا عاوزك وحالا ومش هنتظر ثانيه واحده  
دلوقتي فهمت هو متغيرش هو كل اللي عمله انه قرر يجبرني بأسوء طريقه ممكن يختارها حقيقي لو عمل ده

هيكون خسر كل حاجه له جوايا  
_أنت مش عاوزني أنا أنت قررت تجبرني قررت أنك تخليني حامل حتى لو ڠصب عني بس مش هيحصل يا مصطفى مش دي كمان بالڠصب ومش ذنبي انك مش مقدر اللي احنا فيه ولا فاهم اني خاېفه علي اللي جاي بس انت مش هتقرب مني بالشكل المهين ده  
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني  
تقريبا قرر أنه حتى ميسمعنيش وكأنه بينتقم مني علي رفضي كل اللي حصل بينا كوم واللي حصل دلوقتي كوم تاني رغم ضربه وطولة لسانه عليا محسيتش بالإهانة للدرجه اللي حسيتها دلوقتي الإهانة الي حسيتها وهو بېتهجم عليا وأنا بحاول أبعده بأي طريقه وهو كأنه مش سامع ولا شايف مش سامع رجائي له

اللي مكنش عشان اني مش عاوزه اخلف لأ كان عشان ميهنيش بالشكل ده عشان ميتعاملش معايا وكأني واحده من الشارع عشان مينفعش تكون دي طريقه بين زوجين ومش شايف دموعي اللي بتنزل بكل قهر علي الوضع اللي أنا فيه ولا مقاومتي له لحد ما صوتي تعب من كتر الرجاء وجسمي تعب من كتر المقاومه واستسلمت بس رغم ده طريقته ملنتش ولا هدي معايا انا كنت صح لما قلت أنه بينتقم بعد فتره انا محستش بيها هي قد اي لأنها بالنسبة ليا كانت سنين وانا غايبه في ۏجع روحي بسبب اللي بيحصل قبل ۏجع جسمي حسيت بيه بعد اتنفست وكأني اول مرة أعرف يعني أي نفس نفسه كان خانقني لدرجه إني تقريبا كنت كاتمه نفسي البرود اللي متملك منه انا عمرى ما شفت زيه ولا عمري تخيلت أن اللي حصل ده ممكن يحصل في يوم  
باك ناهد خالد 
وقفت وانا بتسند علي كل حاجه بتقابلني روحي مکسورة و جسمي پينزف كرهته في اللحظة دي كرهته وكرهته اكتر لما شفت جسمي اللي كله علامات بتفكرني بحقارته معايا من شويه خرجت بعد فتره وروحت ناحية الدولاب غيرت هدومي ورنيت علي بابا كتير لا المره دي مش زي ما انتوا فاكرين المره دي انا همشي ومش هرجع تاني هطلق ايوه هطلق عشان خلاص انا كرهته وفقد اي حب جوايا له ف الحياه بينا بقت مستحيله رنيت عليه كتير مردش قررت اروح انا لوحدي هو انا يعني هتوه! 
خرجت لاقيته قاعد في الصاله وماسك الفون روحت ناحية باب الشقه من غير حرف واحد وقفت علي صوته بيقول پغضب 
_انتي رايحه فين! 
وكأني مسمعتوش مهو من شويه عمل نفسه مسمعنيش
لاقيته قرب مني
بعد ما فتحت الباب شدني لورا ورزع الباب وهو ماسك ايدي بشده 
_انا مش بكلمك تردي عليا يأما هكسرلك دماغك الناشفه دي  
نفضت ايده پغضب ورديت 
_ متلمسنيش و مش عاوزه ارد علي واحد زيك متستهلش حتي اني اعبرك انا مش طايقه ابص في وشك اااه  
صرخه ألم خرجت مني بعد ما ضړبني بالقلم بكل قوته لدرجه اني خبط في الأرض رفعت عيني ابص له بكرهه اكبر 
_برافو كرهني فيك اكتر واثبتلي اكتر أنك متستاهلش اي مرة سامحتك فيها  
بصلي ببرود وسألني 
_كنتي رايحة فين 
_كنت رايحه لأبويا والمره دي مش هرجع تانى وهطلقني  
بنفس البرود لكن زاد عليها نبرة حسيت انها انتصار او تشفي معرفش 
_للأسف مش هتعرفي تعملي ده عشان مبقاش ليكي غيري خلاص واللي انتي رايحة له مبقاش موجود  
بصيت له بعدم فهم وسألته پخوف وكل ذره فيا بتترعش 
_يعني أي 
رد بنبرة حزينه يمكن مصطنعه ويمكن لأ مقدرتش اميز في الحالة اللي أنا فيها بس قدرت اميز نظره عينه اللي باين اوي انه في جزء جواه فرحان باللي حصل 
_كلموني من شويه وقالولي أن والدك تعب وجيرانه ودوه المستشفي وللأسف كان أمر ربنا نفذ وماټ نتيجة هبوط حاد مفاجئ  
ثانية اتنين دقيقه بستوعب اللي قاله مين اللي ماټ! أبويا! ده كان آخر حد ليا آخر واحد باقي ليا ماات! ومن شوية ولسه بيقولي دلوقتي! حسيت بنفسي بيتحسب وكأن جبال الدنيا كلها فوق كتفي غمضت عيني وانا بحاول اخد نفسي بس مش قادرة وصړخت بعجز اتقسم علي اتنين عجز أني مش قادرة اخد نفسي وعجز علي اني مش عارفه اتصرف ولا عارفه

المفروض اعمل اي وقهر على ابويا وسندي اللي راح وبعدها محسيتش بالدنيا 
تسريع أحداث _بعد أسبوعين بقلم ناهد خالد
أي هتعملي أي هتروحي فين ولا هتهدديني بمين تاني!
قالها ببرود وسخريه وهو واقف قدامي بصيت له بكره ورديت 
_يمكن ابويا ماټ ومبقاش ليا حد اروح له بس في ربنا هو اللي هياخد ليا حقي منك 
_ده علي أساس أننا بنكهربك!
_وضربك واھانتك ليا وإنك بتاخدني ڠصب كل يوم ده أي! بس شوفت ربنا واقف جنبي ازاي وما أرادش أن يحصل حمل لحد دلوقتى وإن شاء الله مش هيحصل 
_أنا عمرى ما شوفت واحده بتتمني متخلفش 
_وأنا عمري ما شوفت واحد معندوش كرامه زيك عشان يجبر مراته عليه ويجبرها أنها تخلف منه وهي مش طيقاه 
دي كانت آخر حاجه قولتها قبل ما يرد عليا رده المعتاد
الضړب خلال الفتره دي اتأكدت من حاجتين أولا إني مبقتش طايقاه ولا طايقه نفسه في البيت حتي بقيت بكرهه فوق ما تتخيلوا ثانيا هو عمره ما حبني وحتي لو كان في شويه مشاعر بسيطه جواه إلا أن مصطفي قاسې قلبه حجر وطبعه مبيلنش وده مهما حب الشخص عمره ما هيغير طباعه اللي هو فيها 
عمري ما هنسي يوم ۏفاة ابويا لما اغمي عليا فوقت لاقيته بيقولي انهم ډفنوه منتظرش حتي اني اودعه ولما صړخت فيه وقولتله مفوقتنيش لي رد بكل برود قلت اسيبك ترتاحي محبتش ازعجك ولما طلبت اروح بيت بابا اقعد فيه يومين رفض وقالي انا مش فاهم هتروحي لمين ابوكي ماټ خلاص يعني معدش بقيلك حد غيري وغير بيتي وبعدها بكام يوم جابلي واحد وقالي أنه عاوز يشتري البيت ولما رفضت حاول بكل الطرق يغصبني اوافق أنا كنت فاهمه
لي عشان ميبقاش ليا مكان
اروحه وأفضل معاه طول عمري وانا مضطره بس رغم كل اللي عمله مقبلتش ورفضت يوم ۏفاة ابويا قبل مانعرف الخبر لما اخدني ڠصب عني وقتها كنت متدمره ومش مستوعبه اللي حصل ومش طيقاه بس مكنتش اعرف أن ده الحال اللي هستمر عليه حتي معملش حساب حزني علي ابويا معملش حساب للحالة اللي شايفني بيها معملش حساب لأي حاجة همه أنه ينفذ اللي هو عاوزه وبس وابقي حامل والحمد لله من كرم ربنا عليا ان محصلش حمل قطعت تفكيري وانا بقول بصوت 
_لا انا مش هفضل تحت رحمته مش هفضل خاېفه منه وبدعي ربنا وانا قاعده مش بعمل حاجه الحياه بينا مستحيله ولازم يطلقني بأي شكل وده اللي هعمله 
يتبع
ناهد_خالد
الفصل الأخير 
انتظرته لحد ما جه وأنا مقرره إني مش هنهي المناقشه غير بالطلاق مهما كان اللي هعمله سمعت صوت الباب بيتقفل عرفت أنه رجع دخل ورمي المفتاح علي الطربيذه وقال بسخريه 
_غريبه! قاعده النهاردة

يعني! مش عامله نفسك نايمه زي كل يوم لي! عشان تهربي مني 
_قال يعني أنت بتسبني في حالي أوي اقعد يا مصطفي احنا لازم نتكلم 
قعد ع الكرسي وقال بملل 
_ارغي 
تغاضيت عن طريقته وقلت 
_ مصطفى انت عاجبك وضعنا كده!
_وماله وضعنا عادي!
بصيتله بذهول ورديت 
_عادي! هو اي العادي! القرف اللي احنا فيه كل يوم عادي! اننا علي طول پنتخانق وعلي طول ضړب ونكد وغم عادي! انك تيجي آخر اليوم تغصبني إني أبقى معاك بدل ما ابقي معاك برضيا عادي! ده احنا مش طايقين بعض وانت شمت فيا في مۏت ابويا بدل ما تقف جنبي 
_كل ده بالنسبة لي عادي يعني
انا مش الراجل اللي هقلب علي ست واقعد اولول علي اللي بيحصل في حياتنا ولا اتحسر عليه الوضع اتحسن عادي وأعتقد انك انتي الي هتكوني كسبانه متحسنش اعملك اي يعني انا مستعد نفضل عايشين كده ولا هيهز مني شعره 
كنت بحاول انهي الموضوع بطريقه كويسه عشان ميعندش معايا بس الواضح انه مش هينفع ده معاه وكلامه عصبني جدا وقفت وانا بزعق وبعلو صوتي 
_ااه عادي عشان انت مش راجل أصلا عرفت لي عشان كده مش فارقة معاك أصلا انت من الاول مش راجل انك تمد ايدك علي واحده ست و متبقاش جنبها في أي حاجه ولا تبقي سند لها انك تقبل علي نفسك تكون معاها وهي مش طايقاك ولا طايقه نفسك انك تبقي عاوزها تحمل منك حتي لو ڠصب ومش فارق معاك وعادي يبقي فين الرجولة دي قولي كده 
وقف قدامي بعصبيه
وكالعاده رده المعتاد ضړبني بالقلم وهو بيشدني من شعري وبيزعق 
_بقي انا مش راجل يابنت ال 
اخرص متجيبش سيرة ابويا علي لسانك الده ابويا الله يرحمه طول عمره راجل بجد ودي غلطتي اني قبلت بواحد زيك رسم علينا الوش البرئ وخلانا نصدق انه انسان محترم بس مطلعش عندك ذره احترام لنفسك حتي طلقني واثبت ولو لمرة واحدة انك عندك كرامه  
_مش انا اللي ھموت عليكي اوي غوري في داهيه وشوفي هتعيشي ازاي ولا منين أنتي طالق 
يااه علي الراحه اللي حسيت بيها اخيرا بعدت ايده عني ووقفت قدامه وقلت 
_ بالتلاته يا ياراجل 
كنت قاصده اني استنذفه عشان ميرجعش في قراره 
_طالق طالق بالتلاته اهو غوري بقي من وشي ومشوفش خلقتك هنا تاني 
شدني من دراعي وخرجني بره باب الشقه وقفله في وشي
خبط علي الباب وانا پصرخ فيه 
_هات شنطه هدومي هنزل كده ازاي 
_ملكيش حاجه عندي 
سمعتها منه ببرود وهو بيبعد عن الباب 
نزلت لأمه وخبط علي الباب وملامحي جامده مبتدلش ابدا علي اللي حصل معايا من شويه 
_ورد اي اللي منزلك كده!
قالتها وهي بتبصلي باستغراب وانا لابسه عبايه بس بيتي وضيقه لحد ما وبشعري 
_ابنك طلقني 
شهقت بفزع وهي بتقول 
_يالهوي طلقك ازاي اي اللي حصل! تعالي تعالي ادخلي 
شدتني ودخلتني وهي بتقفل الباب وكملت 
_مصطفي غبي واكيد طلقك وقت عصبيه ابني متهور وانا عارفاه اهدي بس وانا هطلع اطين عيشته 
_مفيش داعي يا طنط انا اللي طلبت الطلاق بمزاجي 
بصتلي باستغراب اكتر وقالت 
_لي يابنتي
بصتلها بصمت شويه وبعدين قلتلها بمغذي 
_سيبي حد غيرك يسأل السؤال ده مش انتي قولتيله هييجي يوم وھتنفجر وتطفش منك وهو مصدقكيش وقتها بس اهو اليوم ده جه 
ظهر عليها التفاجئ من اني عرفت اللي قالتهوله وبعدها اتنهدت بحزن وعنيها فيها دموع 
_حقك عليا يابنتي حقك عليا انا عارفه ان ابني صعب وانك استحملتي معاه كتير ياما كلمته وقلتله يلين طبعه شويه بس هو مبيسمعش لحد ومش شايف نفسه غلطان طب يعني اقصد 
كان كلامها ملغبط وباين عليها التوتر من اللي عاوزه تقوله 
_قولي يا طنط عاوزه تقولي اي!
_يعني مينفعش تدي لحياتكم فرصه

كمان وانا والله انا وابوه هنعلمه الأدب اقولك روحي اقعدي في بيتكوا شهر اتنين لحد ما تهدي ويكون هو عرف قيمتك واحنا هن 
قاطعتها وانا بهز رأسي بنفي 
_لا مش هينفع مصطفي رصيده عندي بقي تحت الصفر انا مبقتش طايقاه فعلا ولا هقبل اعيش معاه انا ما صدقت اتحررت من سجنه سامحيني بس مش هقدر 
مسحت دموعها بهدوء وقالت بحزن 
_مسامحكي يابنتي معاكي حق 
_طيب ممكن عبايه وطرحه من عند حضرتك عشان امشي 
_هو نزلك كده
_طردني قصدك ومرضيش حتي يخليني البس حاجه مش قلتلك سحب رصيده من عندي 
الڠصب ظهر علي ملامحها وهي بتقول 
_الله يسامحك يامصطفي علي اللي بتعمله فينا استني هنا انا هطلع اجيبلك لبسك 
_بلاش ياطنط عشان ميحصلش مشاكل 
ردت بعصبيه 
_مشاكل اي لي هو اتهبل هيقف قدام امه طب والله اكون منصله شبشبي عليه استني هنا قولتلك 
قالتها وطلعت وانا قعدت علي الكرسي بارهاق مستنياها تنزل 
_انت اټجننت طب طلقتها ومش هقولك حاجه لانها هي اللي طلبت لكن تنزلها بهدومها دي وشعرها ومتديهاش حاجتها لي أن شاء الله الډم انعدم من عندك 
_يوووه انتي عاوزه اي دلوقتي ياماما 
_هدخل الم هدومها وهتاخدها يامصطفي ولو طلبت حاجه تانيه هتاخدها وعفشها يومين وتوصلهولها انت سامع 
_عفش اي! هي اللي طالبه الطلاق يعني ملهاش حاجه 
_انت اي جبروت! مهو من عمايلك السودا وقسوتك حقها تولع فيك مش تطلب الطلاق بس 
_انتي امي ولا امها
_للاسف امك انا هدخل الم حاجتها وابقي اسمعلك نفس 
مسك ايدها يوقفها وهو بيقول بنفس عصبيته 
_قلت ملهاش حاجه هنا ومش هتاخد حاجه وهدومها دي هولعلها فيها 
لفت له وبكل قوتها نزلت بكفها علي وشه وصړخت فيه 
_انت بتقف قصادي وبتمسك ايدي انت شكلك اټجننت تعالي اضربني يلا زي ماكنت بتضربها مانا مش مخلفه راجل انا مخلفه عربجي اقسم بالله كلمه كمان منك وهرفع شبشبي وانزل بيه علي راسك اوعي تكون فاكر كبرت عليا 
بصلها پغضب چحيمي وعصبيه بس مقدرش يعمل حاجه فسابها ودخل اوضة الضيوف وهو
بيرزع الباب بعصبيه
____________بقلمي ناهد خالد
ورد
كنت سامعه صوت زعيق جاي من شقتي وعرفت انهم اتخانقوا مع بعض شويه ونزلت ومعاها شنطة هدومي 
_انا اسفه لو حصل مشكله بينكوا بسببي 
ردت عليا بدموع 
_مش بسببك انا شكلي فشلت في تربيته ودلعته زياده عن اللزوم بس انا هعرف اتعامل معاه ازاي من هنا ورايح 
سابتني ودخلت اوضتها ثواني وطلعت وهي بتمديلي ايدها بفلوس 
_ امسكي ياورد دول ٢٠٠٠ جنيه خليهم معاكي عشان تعرفي تمشي حياتك لحد ماربنا ييسرها من عنده والله يابنتي لو معايا اكتر كنت اديتك بس خلي دول معاكي وانا هعدي عليكي من وقت للتاني 
_لا ياطنط شكرا انا هشتغل واصرف علي نفسي و 
_ولحد ما تلاقي شغل هتاكلي وتشربي منين 
سكت ومعرفتش اقولها اي 
_امسكي بقي متتعبيش قلبي 
خدتهم باحراج وقلتلها 
_شكرا وانا اول ما اشتغل هردهم لحضرتك 
_مش هرد عليكي عشان انا مفيش فيا حيل ازعق يلا تعالي أوصلك ومش عاوزه اسمع اعتراض يلا 
______________بقلمي ناهد خالد 
روحت بيت ابويا خليت جاري كسر الباب ودخلت لاني طبعا ملحقتش اجيب المفتاح ونسيت اقول لطنط عليه وبعدها جبت نجار صلحه وغير الكالون قررت أبدا من جديد من الأول خالص هرجع اشتغل واعيش حياتي ليا أنا وبس والشكل اللي يليق بيا ك إنسانه مش ك حيوانه زي ما هو كان بيعاملني النهاردة أنا بتولد من جديد 
بعد سنة
قفلت الباب ودخلت بعد ارهاق فظيع في الشغل النهارده اليوم كان متعب اوي لأن آخر يوم قبل اجازه العيد قعدت علي اقرب كرسي ليا وانا ببص للمكان بكره العيد اه بس زي العيد اللي فات هيعدي عليا من غير طعم الوحده في العيد تاني اپشع حاجه بعد معرفاش بعد اي بس هي حاجه وحشه اووي بقالي سنه شغاله في شركه والحمد لله مرتبي كويس وعايشه كويس كويس اوي كفايه اني ملك نفسي كفايه اني بعدت عن مصطفي مصطفي عرفت انه اتجوز بعد طلاقي ب شهر! وبعدها ب شهرين كان مطلق

واضح انها مقدرتش تتحمله جه بعدها وطلب مني نرجع رفضت طبعا ده انا ماصدقت بعدت عنه وقتها قالي عموما أنا قلت اعمل ثواب بعد ما بقيتي لوحدك من غير ضهر ولا سند بس طلعتي متستهليش وقتها عرفت ان عمره ما هيتغير ثواب!
وضهر! بقي مصطفي هيبقي ضهر ليا علي اخر الزمن هه عجايب! 
النهاية

 

تم نسخ الرابط