حكاية الست اللي اتعلقت بمرات ابنها أنا ست في نص عمري اتجوزت وأنا صغيرة
ما قدرتش أمشي قبل ما أقولك شكرا.
إنت كنتي الأم الوحيدة اللي حسيت معاها بأمان
بس كمان إنت كنتي السبب في خراب بيتي.
الكلمة كسرتني.
قلت بارتباك
أنا إزاي!
قالت بهدوء وجع
كنتي دايما في صفي حتى
خليتيني أفتكر إن كل حاجة هتفضل ليا مهما عملت
وإن جوزي هيفضل تحت رجلي زيك ما كنت شايفاه.
بس لما فقدته فهمت إن الحب اللي ما يعلمش صاحبه يبقى حب أعمى.
وأعمى بيكسر الكل.
قامت .
وقالت
أنا مسامحاكي يا طنط وسامحي نفسك.
وخرجت.
تاني يوم الصبح دخل ابني علي ووشه متغير.
قاللي بصوت مبحوح
ماما عرفتي إن ندى ماتت
ساعتها حسيت إن الدنيا وقفت.
قال إنها كانت راجعة متأخر بالليل
ما بكيتش.
ولا حتى قدرت أتنفس.
فضلت أفتكر آخر كلمة قالتها لي
سامحي نفسك.
ومن يومها
كل مرة المطر ينزل بحس إنها جاية تزورني.
يمكن جاية تفكرني إن الحب مش دايم
بس الأثر