مع بداية عملية الحرق فتح التابوت ليودع زوجته للمرة الأخيرة ثم رأى بطن زوجته المتوفاة

لمحة نيوز

مع بداية عملية الحرق فتح التابوت ليودع زوجته للمرة الأخيرة ثم رأى بطن زوجته المتوفاة تتحرك. أوقف كل شيء على الفور. تم استدعاء الأطباء والشرطة والحقيقة التي كشفت تركت القاعة صامتة.
أثناء حرق جثة زوجته الحامل فتح الزوج التابوت ليلقي نظرة أخيرة عليها وشاهد بطنها يتحرك. أوقف العملية على الفور. عندما وصل الأطباء والشرطة ما اكتشفوه ترك الجميع في صدمة...
تفاصيل القصة
كان الهواء ثقيلا بالدخان والحزن. وبينما كان فرن المحرقة يزأر استعدادا للانطلاق وقف ديفيد كارتر ساكنا يراقب عبر الزجاج كيف كانت النيران تستعد لالتهام التابوت الذي ضم زوجته الحبيبة إميلي. قبل ثلاثة أيام فقط ټوفيت فجأة بسبب ما أسماه الأطباء سكتة

قلبية وكانت حاملا في شهرها السادس. لقد حطمته المأساة تماما.
أصرت العائلة على التعجيل بحرق الجثة وفقا للتقاليد لكن شيئا ما في ديفيد رفض أن يستسلم بهذه السرعة. عندما بدأ التابوت بالانزلاق نحو الفرن أوقف العملية فجأة. قال بصوت مرتجف استنى انتظر. تقدم إلى الأمام. طالبا من موظفي المحرقة فتح الغطاء للمرة الأخيرة. لم يكن هذا من الإجراءات المتبعة لكن للحزن قواعده الخاصة.
عندما رفعوا الغطاء انحنى ديفيد لإلقاء نظرة أخيرة. في تلك اللحظة رآها حركة خاڤتة ولكن لا يمكن إنكارها تحت فستان إميلي. لقد تحرك بطنها. لثانية ظن أنها مجرد حرارة أو خياله. ولكن بعد ذلك تحركت مرة أخرى أقوى هذه المرة.
ضربته نوبة من الذعر. صرخ وقفوا
كل حاجة! اطلبوا إسعاف! تجمد الموظفون غير متأكدين مما إذا كان قد جن جنونه لكن نظرة
وجهه كانت كافية. في غضون دقائق وصلت الشرطة والمسعفون. قص الأطباء القماش ووضعوا سماعة الطبيب على بطنها. ما سمعوه جعل كل من في الغرفة يلهث.
الحياة من قلب الموت
كان هناك نبض قلب.
سقط ديفيد على ركبتيه غارقا في الصدمة والأمل. زوجته رحلت لكن في داخلها كانت الحياة لا تزال تنبض. عمل المسعفون پجنون وأجروا عملية قيصرية طارئة على أرضية المحرقة هناك. تحول الجو من الحداد إلى الفوضى ومن الموت إلى الفرصة الهشة للحياة. لم يستطع أحد أن يصدق ما كان يحدث وخاصة ديفيد الذي تشبث الآن بالأمل اليائس في أن جزءا واحدا على الأقل من إميلي قد ينجو.

كانت الصرخة الصغيرة التي كسرت الصمت مختلفة عن أي شيء سمعه ديفيد من قبل ضعيفة مرتجفة ومع ذلك مليئة بالحياة. كانت الطفلة تتنفس بصعوبة جلدها شاحب وبارد. لفها الأطباء بملابس دافئة واندفعوا بها إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة في أقرب مستشفى. تبعهم ديفيد في حالة ذهول وعقله يدور بين عدم التصديق والرعب.
مرت الساعات كسنوات. عمل الفريق الطبي بلا كلل يقاتلون لتثبيت حالة الرضيعة الخديجة. كان وزنها رطلين فقط أقل من كيلوغرام واحد. أخبرت الدكتورة ميليسا جرين الطبيبة المعالجة ديفيد بالحقيقة عندها فرصة بس حتكون معركة. إحنا بنعمل كل اللي نقدر عليه لديها فرصة لكنها ستكون معركة. نحن نبذل قصارى جهدنا.
أومأ ديفيد
برأسه والدموع
تم نسخ الرابط