الكل كان فاكره بواب غلبان لكن ماركوس كان مخبي سر بمليار دولار

لمحة نيوز

الكل كان فاكره بواب غلبان... بس ماركوس كان مخبي سر بمليار دولار!
بوابات ريفرتون إيستيتس كانت رمز للفخامة اللي محدش يقدر يوصلها بسهولة.
مجموعة قصور محاطة بسور ضخم نوافير من رخام أبيض وحدائق معمولة كأنها لوحة فنية.
بس رغم الثراء اللي بيغرق المكان كان فيه شخصية واحدة بتشد انتباه الكل من أول مرة يشوفوها
الراجل اللي واقف على البوابة مبتسم ودايما بنفس الهدوء ماركوس جيمس.
ماركوس كان بالنسبة للناس مجرد بواب بسيط.
لابس يونيفورم رمادي نضيف دايما بشوش بيساعد أي حد يدخل أو يخرج وما بيتكلمش كتير.
الناس كانت بتعدي عليه بالعربية ترمي له البقشيش من غير حتى ما تبص في وشه.
بعضهم كان بيضحك عليه كأنه

جزء من الخلفية
وفيه اللي ما كانش يفتكر اسمه أصلا.
بس رغم البساطة دي كان فيه حاجة غريبة جدا فيه
نظراته طريقته وحتى صمته.
كأنه عايش وسط الناس بس مش منهم.
ست من سكان القصر اسمها ماري كولينز قالت مرة وهي بتتكلم مع جارتها
الراجل ده غلبان مش متأكدة عيونه فيها راحة غريبة زي اللي عرف كل أسرار الدنيا وقرر يسكت.
الكلام ده عدى على الناس زي أي إشاعة لكن الأيام كانت بتحضر مفاجأة محدش كان يتخيلها.
في يوم من الأيام ماركوس كان بيساعد في استلام شحنة للقصر.
السواق وهو بيمضي الفاتورة لمح حاجة لفتت انتباهه
ساعة فخمة جدا باينة تحت كم قميص ماركوس.
كانت من النوع اللي ما تقدرش تشتريه إلا لو إنت مليونير.

ضحك السواق وقال له
إيه يا عم ماركوس الساعة دي شكلها أغلى من مرتباتنا كلنا!
ماركوس رفع عينه وبهدوء قال
هدية قديمة من أيام زمان.
ورجع يكمل شغله كأن ولا حاجة حصلت.
السواق ضحك ومشي لكنه بعدين حكى الموقف للبوابين التانيين والحدوتة اتنقلت من واحد للتاني لحد ما بقت إشاعة بتلف المجمع كله.
فيه اللي قال إن ماركوس زمان كان غني وخسر كل حاجة
وفيه اللي قال إنه بيته بسيط جدا على أطراف المدينة
وفيه اللي قال إنه مش بيعيش هناك أصلا!
بعد كام يوم حصل موقف غير نظرة الناس كلها ناحيته.
في حفلة خيرية ضخمة كانت المليارديرة إلينا ويتمور بتحتفل بنجاح شركتها التكنولوجية الجديدة.
القاعة مليانة شخصيات كبيرة
موسيقى كلاسيك وأضواء بتلمع في كل ركن.
وفجأة ابنها الصغير اتقفل عليه الباب بالغلط في غرفة التحكم.
الولد بدأ يصرخ والكل اتوتر.
الحرس حاولوا يفتحوا الباب بس القفل كان معقد جدا.
وسط الزحمة ماركوس دخل بهدوء أخرج من جيبه مفك صغير وبدأ يشتغل.
في أقل من دقيقة الباب اتفتح كأنه ما كانش مقفول أصلا.
الكل اتجمد في مكانه.
إلينا بصت له بدهشة وسألت
هو حضرتك بواب ولا مهندس
ماركوس ابتسم وقال
بواب يا فندم بس بحب أفهم في الحاجات.
ورجع لمكانه عند البوابة كأنه ولا عمل حاجة.
من اليوم ده بقى لغز رسمي.
فيه اللي بدأ يراقبه واللي حاول يعرف بيته واللي كان بيصوره من بعيد.
بس ماركوس كان دايما متحكم هادي ما بيسيبش
وراه أثر.
الناس كانت فاكرة إنه بعد الشغل بيروح
تم نسخ الرابط