في ليلة زفاف أختي دخل زوجها بشكل مريب إلى غرفتي لرؤيتي الزوجه البديله
الزوجه البديله
لم أكن جزءا من قطار العرائس أو حتى من بين الأشخاص الذين يساعدون في حفل الزفاف لكن كان من الضروري أن آتي لحفل زفاف أختي.
إنها أختي الكبرى وأول من تزوج في عائلتنا. ومع ذلك لم أكن أحب زوجها ديف. دائما أشعر بعدم الارتياح.
بينما كان الجميع بما في ذلك والداي مشغولين بالركض في ذلك المساء للتأكد من أن كل شيء سار على ما يرام كنت في غرفة الفندق أستريح. من وقت مبكر حتى الليل لم أخرج مرة واحدة. كنت مشغولا جدا بهاتفي.
اقتحمت أمي غرفتي وصرخت ماذا تفعل هنا ألا يمكنك الخروج ومساعدتنا في ترتيب بعض الأشياء
أنا لست الشخص الذي سيتزوج أمي. من المفترض أن تتأكد أختي من أن كل شيء يسير بسلاسة لحفل زفافها. كل ما علي فعله هو أن أكون حاضرة في الزفاف وهذا كل ما في الأمر قلت بضعف والاسترخاء أكثر على السرير.
أنا فقط لا أريد أن أرى وجه ديف فقط حتى الآن.
أماندا هل تشعرين بالغيرة سألت أمي فجأة. هل تشعر بالغيرة من أن أختك ستتزوج
غيور ضحكت. ليس عندما تتزوج أختي من ديف
ثم عندما
ثم فجأة عاد والده ولم يكن سوى رئيس قريتنا
بصراحة مكنتش متأكده اني ممكن اثق في خطيب اختي الثروة المفاجئة الحقيقة المفاجئة حول كونك ابن الرئيس... وهذه الهالة الشريرة التي كان يحملها دائما.
مهما حاولت أمي أن تجعلني أغادر الغرفة والمساعدة في تعبئة الأغراض إلى مكان الزفاف رفضت. ثم غادرت وهي تتمتم بشيء عن كوني مريبا.
ولكن بينما كنت لا أزال في الغرفة اقتحم ديف دون طرق الباب. هل رأيت أختك سأل لا يتنفس... أشعر بالذعر.
جلست على السرير و حدقت في عينيه. هل من المفترض أن تسألني مثل هذا السؤال
وقف ديف ثابتا ويحدق بي لفترة طويلة قبل أن يقول لقد تجاوزت الساعة 8 مساء وهي مفقودة. الجميع في الفندق يبحثون عنها. لا أعرف أين ذهبت. الجميع يبحث عنها إلا أنت...
استمع إلي... نزلت من السرير و اقتربت منه. حذرت إذا حدث أي شيء لأختي فستدفعين الثمن. ماذا يعني أن أختي مفقودة
لم أثق في ديف. رغم أنه لم يكن هناك دليل على أنه رجل سيء
حدق في وجهي خرج من الغرفة وكان ذلك عندما شعرت بالقلق. أختي مفقودة
خرجت من الغرفة وبدأت أبحث عنها في كل مكان.
لقد فتشنا جميع الغرف في الفندق حوالي ثلاثمائة وسبعة عشر ولكن لم يكن هناك أثر لأختي.
ثم خرجت مسرعا من الفندق لأتحقق مما إذا كانت قد ذهبت لشراء شيء ما فقط لأجد أشخاصا متجمعين في مكان ما في العراء.
كانت نيتي التسرع في تجاوزهم لأنه ربما لم يكن من شأني ولكن شيء ما سحبني إلى المشهد. الفضول جعلني أذهب وأتحقق.
ما وجدته هناك أصابني بالقشعريرة لن أنساه لبقية حياتي.
وجدت أختي الكبرى ممددة بلا حياة أمام الفندق في ليلة زفافها.
في البداية رفضت تصديق ما أراه وأنا أمسك بأصابعها الباردة التي فقدت كل أثر للدفء.
لكن كلما أطلت النظر إليها ازداد الشك داخلي واهتزت يداي وارتجف جسدي بأكمله.
كنت أقول لنفسي إن ما يحدث ليس سوى كابوس سيئ سأستيقظ منه حالا.
كان من المفترض أن أكون بجانبها
وفجأة سمعت صرخات تعلو في الخارج.
استدرت لأرى ديف خطيب أختي وأمي يهرعان نحو مدخل الفندق بينما تبعهم الجميع في فوضى عارمة.
دفعني ديف بعنف جانبا وانحنى ممسكا بيد أختي ينادي اسمها بصوت مبحوح يملؤه الذعر.
كنت عاجزة عن الحركة مشلولة تماما أراقب المشهد بعينين غارقتين في الصدمة والذنب.
شعرت بالخوف يتملكني ماذا لو كان ما حدث لها سيصيب كل فرد في عائلتي
حملها ديف بين ذراعيه وابتعد مسرعا نحو السيارة بينما بقيت أنا جاثمة في مكاني.
كان أخي هو من جذبني بالقوة وأرغمني على الركوب معنا.
ومن زاوية عيني كنت أرى أمي تبكي وتتمتم بكلمات غير مفهومة والذعر يكسو ملامحها.
همست لنفسي يا إلهي لا تجعل أمي تفقد عقلها بسبب ما حدث.
حين وصلنا إلى المستشفى عند منتصف الليل كان ديف يسير جيئة وذهابا في صالة الاستقبال وجهه شاحب ويداه ترتجفان.
كان والده الرئيس المعروف يقف هناك مع حراسه الشخصيين.
مجرد رؤيتهم أيقظ في داخلي