كان نازل البلد بعرييته الفخمه وهو مقروف وبيتأفف فجأة لمحها وهي بتنط في المايه

لمحة نيوز

كان نازل البلد بعرييته الفخمه وهو مقروف وبيتأفف فجأة لمحها وهي بتنط في المايه والرجاله ملمومه حواليها وهي بتنقذ طفل صغير
باسم..استني ايه دا؟
صوت الصراخ صدم بدر وباسم 
فاوقف بدر سيارته بسرعه وباسم الذي انطلق مسرعا 
ليري ماذا يحدث..

بدر بحده لوالدته واخته...اوعو حد يخرج من العربيه ليكون فخ لينا..
جوان بصدمه من هول المنظر
الجميع يقف مصطفا ليرو مايحدث ولم يكلف احدا خاطره للنزول لنجده الطفل الصغير الذي يكافح لاخذ انفاسه..
طفل صغير تعلم هويته سقط في وسط البحيره العميقه التي تبتلع كل بعض الوقت طفلا او شابا ولا احد هنا..
تلك البحيره تدعي ترعه الموت..
من قوه تيارها وغوطها غداره..الكل يخاف النزول لها..
ولكن..
هل سيتركون الطفل ليموت..

جوان بصدمه وصراخ....ايه دا انتو واقفين ليه كدا،ماحد ينقذه..بسرعه..انزلو انقذوه..
صرخت بهم وكالعاده لا رد فعل 
النساء تصيح.. والام تولول..
الام..الحقيني ياجوان خليهم يتحركو..ابوس ايدك..
صرخت فيهم جوان بحده..يابلد جبانه
يارجاله بالاسم..اوعو كدا..
وفي

ثواني.. 
خلعت طرحتها وانفلت شعرها الذي يشبه الليل الاسود وساعدها لبسها..
كانت ترتي بنطالا من الجينس
وجاكت يحميها من برد الشتاء 
جميع ملابسها خالتها من تأتي به.. 
لذا كل من يراها لا يصدق انها ابنه حمدان الناظر..
وبكل جرأه نزلت هي...
في اللحظه التي قذفت نفسها فيها كان وصل
بدر الدين... وانصدم من منظر الحوريه التي قذفت نفسها لتنقذ الطفل 
الذي يكافح ليبقي حيا ويبكي..ولا رحمه بقلوب اشباه الرجال هذه..
باسم بصدمه..اوعو يابهايم..اوعو كلكو..انتو واقفين تتفرجو..
وقتها صرخت نيره..جوان حاسبي ياجوان..
وبكل مهاره سحبت الطفل وخرجت به
من عمق المياه..
االبحيره غويطه جدا، لدرجه انها كانت تسحبها هي..
مدت يدها بالولد فهبط باسم وحمله منها..
وبعدها فقدت السيطره علي جسدها وشهقت مستسلمه للمياه تسحبها..
لمح عدم تحكمها بنفسها..ولقربه من مكانها 
هبط بجسده وامسك يدها..
نظرت لمن يمسك بها..وشهقت..
بدرالدين بهدوء..متخافيش مش هسيبك..امسكي فيا كويس..
شدها من يدها..الي ان اقتربت من الشط وتمسكت
به..
وقفت تأخذ انفاسها فباغتها هو بحملها بخفه من تحت ابطيها كطفله صغيره..
جواان..عاااا ياماما...
لم تكمل رماها علي الجسر..
ونظر لملابسها الملتصقه بجسدها وعيون الشباب تأكلها..
جوان..اااه
بدر بهدوء. وهو يمد يده لها بجاكيتها 
البسي الجاكت ولا عجبك عيون الشباب اللي بتبصله
جوان بشهقه.. هيييه انت.. 
لم تكمل.. جز علي اسنانه ونظر لها نظره ارعبتها فلبست الجاكت بسرعه 
واستدار هو لباسم الذي يصرخ..
بدرالدين..في ايه ياباسم..؟
باسم..الولد هيموت قطع النفس..
والدته..يامري..يامري..ياااني..دا هو اللي حلتي..
الحقوني ياناس..
تمالكت نفسها وارتدت ثيابها.. واستقامت تبحث عن نيره..
وجدتها منكمشه بعيدا..
نيره رقيقه وتخشي اللمه والصراخ..
جوان بصياح...نيره..
نظرت لها نيره بخوف..ولكنها باغتتها بجذبها والصياح بالجمع..
اوعو...كدا..
ووجهت كلامها لنيره..اعمليله تنفس يانيره بسرعه..
هزت نيره رأسها بهدوء وبرقه..جلست ارضا 
مره..اثنتان..وقذف الطفل المياه من فمه وفتح عيونه يبكي بخوف..
هلل الجميع وهم يشكرون
بجوان ونيره..
لاحظت جوان تدافع الرجال
ووقعت عيونها علي عيونه التي تنظر لها كالشيطان..لا تعلم من هذا؟
ولكنه يخيفها....فسحبت ابنه عمها بسرعه ورحلو..تحت انظار بدرالدين وباسم المذهوله من ان يطلع من هذه العذبه، حوريات مثلهم..
نيره بخوف..يانهار ازرق ابوكي وابويا جااين ياجوان..
جوان بتماسك..لمحت طريقا فرعيا امامهم..
سحبتها وهي تضحك..اجري يانيره قبل مايشوفونا..
نيره وهي تهرول خلفها..
ولو مشفوناش مهو هيسمعو من الناس..ياخيبتنا التقيله..
جوان..المهم نوصل قبل مانتفضح في الشارع..
اجري يازفت الطين..
بسياره بدرالدين..
بدر بشرود بعدما سلم القياده لباسم ..مين البنتين دول ياباسم.؟
باسم هو يدير السياره ليدخلا قصرهم..مش عارف..اول مره اشوفهم بس سمعت حد من اللي واقفين..بيقولو بنت حمدان الناظر وبنت اخوه..
بدرالدين بصدمه..الراجل الجشع ده اللي مرضيش يبعلنا الارض 
باسم..اه هو للاسف..راجل طماع..
نسرين بتأفف..اقفلو سيره الفلاحين اللي تموع النفس دي معدش الا هما كمان يشغلونا وياخدو من وقتنا..
باسم بتأفف من
كلامها.. ربنا يهدي..

بقلم اسما السيد

التالي 

https://pub153.lamha.news/35083

تم نسخ الرابط