في حفل زفافي رأيت حماتي تضع شيئًا في كأسي عندما لم يكن أحد يراقبها

لمحة نيوز

تسرقني 
توقف الزمن.
تلاشى الهواء
الانهيار
لساعات لم أستطع الحركة.
الحقيقة لوثت كل شيء الزواج الحب الحياة التي ظننت أنني بنيتها.
عندما عاد إيثان تلك الليلة أخبرته بكل شيء.
جلس صامتا وجهه شاحب كالموت.
في البداية لم يصدقني.
ثم جلس ببطء ودفن وجهه بين يديه وقال بصوت مبحوح
أتذكرها كانت تغني لي قبل النوم. ظننتها مجرد مربية.
همست
لم
تكن كذلك. كانت أمي.
جرت دموعه وقال
يا إلهي
النخب الأخير
في المساء التالي دعتنا كارولاين إلى العشاء. قالت إنها تريد السلام.
ذهبنا حذرين صامتين محطمين.
على الطاولة الطويلة من الماهوغاني كانت ثلاث كؤوس بانتظارنا.
ابتسمت كارولاين وقالت بهدوء
من أجل العائلة.
لم أتحرك.
ولا إيثان.
ارتعشت ابتسامتها.
أوه هيا. لا تنظرا إلي هكذا. فعلت فقط
ما كان علي فعله.
قال إيثان بهدوء قاتل
ولأي غاية من أجل الحب أم من أجل السيطرة
اغرورقت عيناها بالدموع
من أجلك. دائما من أجلك.
ثم رفعت كأسها وشربت.
ساد الصمت.
وعندما وضعتها على الطاولة ارتعشت يدها قليلا.
تنفست وقالت بهدوء
ربما الآن انتهى كل شيء.
في تلك الليلة اتصل المستشفى مجددا.
لكن هذه المرة لم يكن هناك شفاء.
الخاتمة
مر عام.
غادرنا
القصر.
انتقلنا إلى مكان بعيد لا أحد يعرف أسماءنا فيه.
لم نتحدث أبدا عن تلك الليلة
ولا عما ربما كانت كارولاين قد وضعته في كأسها.
أحيانا أظن أنها أرادت أن تنهي اللعبة بشروطها الخاصة.
وأحيانا أظن أنه كان الذنب.
وأحيانا أظن أنه كان حبا حبا مشوها ساما لكنه حب على أي حال.
في هدوء منزلنا الجديد وقال بهدوء
من أجل العائلة العائلة التي نختارها
نحن.
ولأول مرة منذ زمن طويل
كان طعم الحرية

تم نسخ الرابط