رواية انا وبنت الشارع كاملة جميع الفصول بقلم منصور سيد
المحتويات
عملته وماينفعش يتعمل فقالت ينفع سلمى تدخل عليك انت والبنت الخدامه اللى عندك دى وتلقيك بتاكلها فقولت ما انا وضحتلها الموضوع دى بنت شايله والدتى فوق دماغها ووالدتى اتسببت فى طعنها بالسکين ومش عارفه تستخدم ايدها فكونت بساعدها يعنى لا كنت بدلعها ولا اقصد حاجه غلط خالص قولى لى لو انتى مكانى والظروف وضعتك فى الأمر ده كنتى هتعملى ايه امشيها وارجع احتار بوالدتى وبعدين هيا كمان معملتش حاجه غلط عشان امشيها دا بالعكس دى جمايلها فوق راسي فقالت انا اقولك لو مكانك اعمل ايه فقولت اتفضلى انا سامع حضرتك فقالت تشوف مصحه توضع فيها والدتك تاخد بالها منها وانت تروح تطمن عليها من وقت للتاني وبكده البنت مش هيكون ليها لازمه تكون موجوده وبكده الكل يستريح قولت ليها انتى بتقولى ايه انا ارمى امى فى مصحه عشان ارتاح ومن قال ليكى ان كده هرتاح ولا عشان اريح بنتك لا انا عاوزك تعرفى حاجه انتى وسلمى انا لو مش هلاقي
البنت اللى ترضى تتزوجني وانا امى معايا هفضل طول عمرى من غير زواج سلام وقفلت الخط وانا هتجنن من كلمتها ودخلت اخدت امى فىوفضلت ابكي واقول لها مستكترين عليا وعليكي قربنا من بعض هو احنا لينا غير بعض واخدتها فى ونمت تانى يوم لقيت نسمه بتتصل عليا وبتقول لى انت زعلت من كلام ماما فقولت لها لا انا زعلت منك لان اكيد ده اقتراحك انتى فقالت حتى لو اقتراحى انا دا عشان انا حبيتك وغيرانه عليك ومش طايقه وجود البنت دى معاك فى شقه واحده وبيتقفل عليكم باب واحد فقولت متهيألي انى وضحت ليكى الموضوع قبل كده وملوش لازمه اتكلم فيه تانى ولازم تعرفى يابنت الناس انا امى اهتمامى بيها المرتبه الأولى فى حياتى فقالت خلاص ياحبيبى اللى تشوفه وانا اسفه انى زعلتك ورجعت قالت طب مش هتكلم المهندس يرجع يكمل شغل فى الشقه قولت ليها شويه بس لحد ما نسمه ترجع تقف على رجليها عشان تشوف طلبات البيت وتبقى تشوف طلبتهم هما كمان واتكلمنه شويه واتغيرت معملتها وكلامها شويه عن الاول وعدت الايام وكانت الأمور فى تحسن ونسمه بدأت تتماثل للشفاء وتقدر تقوم وتباشر بعض الحاجات الخفيفه ورجعت نزلت المكتب تانى لحد ما فى يوم جت
سلمى الشقه عندى وانا كنت فى المكتب ونسمه كانت مشغوله فى الغسيل وتنظيف الحمام ووالدتى نايمه فدخلت سلمى الشقه وندهت على نسمه وقالت لها هو أحمد مشي ولا ايه فقالت ايوه قالت انا كنت فكراه قاعد النهارده ومراحش المكتب طب بقولك ايه اعمليلى كوب شاي لحسن انا نزلت بدرى قبل ما اشرب الشاي عشان الحقه قبل ما ينزل فدخلت نسمه شغلت الكاتل وحطت الشاي والسكر فى الكوب دخلت سلمى عليها وقالت خلاص روحى انتى شكلك كنت بتعملى حاجه وانا هصب المياه لما تغلى سبتها نسمه ورجعت للحمام عشان تكمل تنظيفه وتخرج الغسيل دخلت سلمى على غرفة والدتى وصحتها من نومها واخدتها على المطبخ ومسكتها الكاتل فى ايدها والدتى مسكت الكاتل ودلقت المياه اللى فيه على قاعدة الكاتل الموصله بالكهرباء ووضعت يدها لتلعب بالمياه وفى نفس الوقت اتصلت سلمى على والدتها وعملت كأنها طلبت منها الحضور وقالت بصوت عالى انا جيه اهو حاضر ياماما عشان تسمع نسمه أنها مشيت ونسمه كانت متطمنه ان والدتى نايمه ومابتصحاش دلوقتى ومشيت سلمى وسابت
انتوا كلكم زى بعض واتعصبت بطريقه غبيه سكتت نسمه ومردتش عليا غير بالدموع ودخلت غرفتها وفضلت تبكى انا اخدت والدتى وذهبت بيها للمستشفى وكشفت عليها والدكتور طمنى وقال لى إحمد ربنا ان إللى نجدها نجدها فى الوقت المناسب دى كانت ممكن تروح فيها عملها الاسعافات اللازمه واخدتهغ و رجعت الشقه كانت اعصابى هديت واطمنت على والدتى ووقتها حسيت انى زودتها اوى مع نسمه وقولت ادخل لها غرفتها أطيب خاطرها بكلمتين ورحت لغرفتها خبطت على الباب مردتش فتحت الباب ملقتهاش ولا لقيت ملابسها عرفت انها مشيت كرمتها بعد اللى سمعته منى ماسمحتلهاش تدافع عن نفسها بس لقيت ورقه على سريرها مكتوب فيها مادام وصل تفكيرك فيا انى ممكن انتقم من والدتك وانى متربصلها عشان اخد حقى منى يبقى ما ينفعش اقعد هنا دقيقه واحده الثقه اهم شيء بين الناس فى التعامل ومادام فقدت الثقه فيا يبقى مهما اعمل مش هتحس باللى بعمله وأقل غلطه ممكن تحدث وده متاح جدا فى الظروف دى وانت عارف كده كويس معرفش ممكن تعمل فيا ايه وهيبقى بردوا مصيري للشارع يبقى اختار مصيري من دلوقتى افضل قطعت الورقه من غيظى من نفسي ولبست ورحت لجارتى طلبت منها تجلس مع والدتى لحد ما ارجع ونزلت اشوفها فى المكان اللى بتقعد فيه بس تابع ياريت التفاعل يزيد شويه وانا ان شاء الله هنزل الحلقه اللى جيه بسرعه الجزء السابع قصة انا وبنت الشارع
ولبست ورحت لجارتى طلبت منها تجلس مع والدتى لحد ما ارجع ونزلت اشوفها فى المكان اللى بتقعد فيه بس ملقتهاش هناك رحت المسجد وجدت الشيخ هناك سألته شوفتها ولا لا قال لى لا ليه هيا مش معاك ولا ايه قولت لا للاسف سابتني ومشيت قال لى ايه اللى حصل حكيت ليه اللى
حصل غلطنى وقال لى كان لازم تمسك أعصابك انت جرحتها بكلامك وكان المفروض تسمع ليها وتفهم ايه اللى حصل اكيد اللى حصل كان ڠصب عنها انت شكلك عصبي رغم ان ما كنش باين عليك وايه حكاية انك قولت ليها انك كنت عاوزه تنتقمى من امى وهى هتنتقم من امك ليه فقولت له اصل والدتى ضړبتها پسكين فى ظهرها وهى اتنزلت عن المحضر
مالها ايديها وهى بتداعبها وبتلاطفها كأنها طفله وانا الصراحه كنت مستغرب تغيرها المفاجىء بس قولت لنفسي يمكن فعلا حبتني وبتحاول تعمل كده عشان ترضينى وقولت ليها سبب تانى خالص على اللى سبب الاصابه اللى فى ايدها عشان ما تشمتش فى نسمه وتقولى اديها مهمله اهى المفروض تمشيها بس هى لحظت عدم وجود نسمه فسالت عليها فقولت ليها راحت تزور حد يومين وهترجع فقالت والله ماشي تمام وقعدنا يومها نضحك ونتكلم وكنت فرحان من تغيير سلمى فى تقبلها لوالدتى ومعملتها ليها بس كنت كل شويه سرحان فى نسمه وانى هعمل ايه لو مرجعتش مكانها وهوصلها ازاى وكمان هعمل ايه فى والدتى فقولت اكلم سلمى كده يمكن ترضى تقعد مع والدتى اثناء شغلى فقالت ايه لا طبعا انا معرفش وبعدين انا بيبقى عندى مشاوير كتير مهمه وبروح اقعد مع اصحابى فى النادى سلام بقى لحسن رايحه مع ماما مشوار وسابتنى ومشيت ومن وقتها وانا بسأل نفسي هو انا اختيارى كان غلط ولا ايه ازاى سلمى هتكون زوجتى وتعيش باقى العمر معايا ومع والدتى وهيا مش قادره عشان خاطرى ولظروف ڠصب عنى أنها تكون جنبها يومين ورجعت قولت يمكن الزواج يحملها المسؤليه ويغيرها بس موقفها زاد ندمى على نسمه وعرفني قيمتها وبقيت كل يوم وانا رايح للمكتب او راجع ابص مكانها اللى كانت بتقعد فيه وانا متحسر على انى ضيعتها من ايدى وكنت بعدى على المسجد اسأل الشيخ عنها بس بدون اى جدوى لم تعد ومرت الايام وانا متبهدل بوالدتى وكل ما اجيب حد يقعد مع والدتى يمر كام يوم وتسبنا وتمشي وبدأت والدتى نفسها تتعب لان اتعودت على النظام اللى نسمه كانت عملته ليها وعجلت فى توضيب الشقه عشان أقدم موعد الزواج من سلمى على أمل أن لما تبقى سلمى معاها فى البيت يبقى بالنسبه لسلمى امر واقع وتكون جنب والدتى اثناء غيابى لذهابى للمكتب وخصوصا ان معاملة سلمى اتغيرت لحد ما مع والدتى وخصوصا لما
فى ليلة عمرى وفضلت زعلانه ومقموصه طوال الفرح انا عارف ان كان من حقها تفرح وتعيش احلى ليالى عمرى بس اعمل ايه مش راضيه تقعد مع ومش راضيه تسبنى وده زود كرهية سلمى لوالدتى ووصلنا البيت ووالدتى مش راضيه تسبنى ومش راضيه تنام وانتوا عارفين بقى العرسان وفى ليله الډخله اكيد عاوزين يكونوا لوحدهم وفى روقان بس والدتى اليوم ده كانت بجد غريبه مش عارف ليه وكأنها ان حسن ان حد شاركها فيا وغيرانه مش عارف يمكن والله واعلم لحد ما ادتها المنوم الخفيف اللى كنت بعطيها منه لو اطريت ان اخرج واسبها لوحدها والحمدلله عدت الليله على خير قومت الصبح بدرة قبا ما سلمى تقوم حضرت لولدتى فطورها وغيرت ليها وفطرتها وشويه وسلمى صحيت وحضرت فطور لينا واحنا قاعدين نفطر كانت والدتى قاعده معانا بقت تبص علينا واحنا بناكل وبقت
عاوزه تقلدنا وتحاول تاكل لوحدها بهدلت نفسها وبهدلت المكان اللى بناكل فيه قامت سلمى متضايقه وقالت هو انا هعيش فى الهنا ده علطول ودخلت غرفتها وسابت الدنيا مبهدله ومفطرناش قومت نظفت المكان وشطفت والدتى وفضلت قاعد معاها شويه وقتها نامت دخلت لسلمى وقولت ليها فى ايه بس ياسلمى اتحملى شويه احنا لسه فى البدايه بكره هتخدى على كده وتتعودى فقالت ان شاء الله وفضلنا على كده كل يوم مشاكل لما انا ما بقتش عارف اعمل ايه وازاى هسبهم مع بعض وانزل المكتب وفضلت شايل هم اجازت زواجى تخلص قبل ما القى حد يستقر معانا لحد ما في يوم التليفون رن ومصدقتش اللى سمعته تابع ياريت التفاعل يزيد بقى ادينى ما اتخرتش زى ما وعدتكم الجزء الثامن قصة انا وبنت الشارع
وفضلت شايل هم اجازة زواجى تخلص قبل ما القى حد يستقر معانا لحد ما في يوم التليفون رن ومصدقتش اللى سمعته الو مين انا الشيخ يا ا احمد
احمد ازيك ياشيخنا فى اخبار جديده
الشيخ طبعا امال هتصل عليك ليه
احمد بجد ياشيخ عرفت مكانها
الشيخ ايوه اتصلت عليا من شويه من قسم بتقولى انهم مسكنها عشان موجدوش معاها بطاقه عشان كانت نايمه فى الشارع عشان محدش رضي يأجرلها حتى
غرفه عشان بردوا معهاش بطاقه وعاوزة حد يضمنها ودى بقى فرصتك تروح تضمنها وانت بقى عارف هتعمل ايه انا كده عملت اللى عليا وقولتلك رغم أنها نبهت واكدت عليا فى التليفون انى ما عرفكش مكانها بس انا شايف انى اعرفك افضل ده فى مصلحتك ومصلحتها وربنا يهدى النفوس
احمد الف شكر ياشيخ جميلك ده على راسي لو احتجت اى حاجه ابقى كلمنى عشان اقدر ارد جميلك ده
الشيخ جميل ايه بس ما تقولش كده بس اوعدني
متابعة القراءة