رواية نكهات الحب ليلى وعاصي كاملة جميع الفصول بقلم سمسمه سيد
الشيف كمان
كريم اتوتر.
كريم بسرعة
لا طبعا أنا بس بحييها على شغلها المميز يعني.
عاصي بابتسامة خبيثة
آه عادي بس في فرق بين إنك تمدح الأكل
وإنك تمد إيدك على حدود مش ليك فيها.
ليلي بصت له بدهشة
وحست إن صوته فيه نبرة غريبة.
كريم
أنا آسف لو كلامي اتفهم غلط
عاصي وهو بيقرب خطوة
هو فعلا اتفهم غلط
المرة الجاية خليك واضح أكتر.
لإنها مش أي شيف هنا
دي شيفي أنا.
كريم بلع ريقه
وقال بابتسامة متوترة
أكيد وصلت الرسالة.
ومشي.
نكهات الحب بقلم سمسمه سيد حصريا لموقع لمحة
ليلي بصت لعاصي بدهشة وعتاب.
ليلي
كنت قاسي عليه هو مكنش يقصد حاجة وحشة.
عاصي بنظرة كلها غيرة صريحة
أنا شفت نظرته
واللي شافه بعينيه مش محتاج تفسير.
نظرة الراجل اللي بيبص للي مش من حقه.
ليلي بصت له بحدة خفيفة
بس قلبها كان بيرقص.
ليلي
يعني أنا من حقك
قرب أكتر.
عاصي
انتي بقيتي أكتر من حقي
انتي نقطة ضعفي.
وأنا معرفش أشاركك حتى في السلام مع حد تاني.
وشها احمر
وجريت على المطبخ.
عاصي ابتسم
علي كسوفها ووشها الأحمر.
وبعد انتهاء الحفلة
طلع يغير هدومه بسرعة عشان ينزل يتكلم معاها.
ولسه بيقلع جاكت البدلة
النور قطع.
وسمع صريخ ليلي.
نزل بسرعة
وهو ماسك كشاف موبايله
وبيهتف بقلق
لييييلي!! فينك!
عاصي بصوت عالي وقلقان
ليلي! إنتي فين
ليلي من
أنا هنا في المطبخ!
دخل بسرعة وكان ماسك كشاف صغير نور بيه المكان. ولما شافها واقفة متجمدة في الركن ووشها باين عليه الخوف رمى الكشاف على الرخامة وقرب منها بسرعة.
عاصي وهو بيوصل لها
كنتي بتعيطي
ليلي بصوت واطي ومخنوق
أنا بس بخاف من الضلمة ومن الوحدة ومن إني أكون لوحدي لو جرالي حاجة.
قبل ما تكمل دموعها نزلت غصب عنها وحست بجسمها بيرتعش.
عاصي قرب منها وقال بصوت هادي
أنا هنا متخافيش. مش هسيبك ولا لحظة.
إيده كانت بتطبطب على ضهرها كإنها طفلة صغيرة محتاجة أمان ونبضه كان ثابت بيبعث فيها طمأنينة غريبة.
ليلي بهمس
أنا مش فاهمة ليه بحس بالأمان وإنت بس موجود
عاصي بصوت خافت
لإنك مش لوحدك ولإنك بقيتي جزء مني من غير ما آخد بالي.
سكت شوية وبعدها بعد عنها خطوة صغيرة علشان يبص في عينيها. ضوء الكشاف خلى عينيها تلمع من الدموع.
عاصي
كل يوم بشوفك وكل لحظة بشوفك بحس إنك مختلفة.
بحس إنك أقربلي من أي حد وإنك الوحيدة اللي لما بتضحكي أنا بضحك ولما بتخافي قلبي بيخاف معاكي.
ليلي بهمس خفيف
عاصي
قاطعها بلطف
ماتقوليش حاجة سيبيني أنا أتكلم.
أنا بحبك يا ليلي بجد. مش بلعب ولا بتسلى.
بحبك بطريقتك بخوفك بخجلك بحنيتك بكل حاجة فيكي.
قرب منها بهدوء.
ليلي بصتله بتوهان فابتسم ومسك إيدها ومشي معاها لحد
تصبحي على خير يا ليلتي.
ليلي بخجل ووشها أحمر
وإنت من أهل الخير.
صباح اليوم التالي
في المطبخ ليلي كانت واقفة قدام البوتجاز بتحضر الفطار بس وشها كان مش طبيعي.
كان فيه لمعة جديدة في عينيها وابتسامة صغيرة مش قادرة تخبيها.
كل ما تفتكر اللي حصل امبارح قلبها يدق زيادة وتلف وشها بعيد كإنها بتهرب من نفسها.
سمعت صوت خطواته وراها خطوات بقت مألوفة بتحس بيها قبل ما تشوفه.
عاصي بصوت ناعم وهو بيقف وراها
صباح الخير يا أحلى صباح شوفته في حياتي.
ليلي من غير ما تبصله وهي بتحرك المقلاة
بتضحك عليا
عاصي قرب منها
أنا ده أنا أول مرة أكون صادق بالشكل ده.
ليلي بخجل
مش متعودة على الكلام ده
عاصي قرب من ودنها وهمس
يبقى هخليكي تتعودي شوية شوية.
ليلي خدت نفس طويل تحاول تخبي رعشة قلبها.
ولما لفت تبصله لقت عينه قريبة قوي ودافيه وابتسامته طيبة.
ليلي
يعني اللي حصل امبارح ده بجد
عاصي بحزم ونعومة
أنا عمري ما كنت واضح زي دلوقتي.
بحبك وعايزك تبقي في حياتي كل يوم.
مش مجرد شيف في المطبخ
أنا محتاجك يا ليلي بطريقتك بحنيتك حتى بغيظك.
ليلي همست
وأنا مش عارفة إزاي بس قلبي بقى بيجريلك من غير ما أفكر.
وأنا جنبك بحس بأمان بحس إني أنا.
مد إيده ولمس خدها برقة
خليكي جنبي ولو وافقتي
ليلي ابتسمت وعينيها لمعت
أنا جنبك وهفضل.
سكتوا لحظة مفيش غير صوت الزبدة وهي بتسيح.
عاصي بهزار
بس البيض قرب يتحرق.
ليلي ضحكت
اتعود على طعم الحب المحروق.
ضحكوا هما الاتنين وكانت أول مرة يضحكوا من قلبهم بجد.
بعد أيام قليلة
الأجواء في القصر اتغيرت
مش بس الأكل بقى أطعم ولا الضحك بقى يزور المطبخ
لكن القلوب بقت تدوب والمشاعر بقت واضحة.
ليلي كانت واقفة في الجنينة وقت الغروب لابسة فستان بسيط سكري شعرها سايب وماسكة وردة جاردينيا.
كانت سارحانة بتفكر في كل لحظة قربوا فيها في كل كلمة قالها عاصي.
من بعيد عاصي كان بيراقبها وقرر إن اللحظة جت.
قرب منها وفي إيده علبة سودا صغيرة.
عاصي بصوت واطي وحنون
أجمل حاجة حصلتلي من يوم ما دخلت القصر إنك دخلتي حياتي.
ليلي بابتسامة
كنت فاكرة إني جاية أشتغل لكن قلبي اتشغل قبل أي حاجة.
عاصي
ليلي أنا عمري ما حلمت بالحب.
ولا فكرت في ارتباط.
بس معاكي الحلم جه لوحده.
إنتي مش بس ست تستاهل تتحب
إنتي الست اللي عايز أعيش معاها العمر كله.
ليلي بهمس ودموع في عينيها
عاصي
فتح العلبة وكان فيها خاتم بسيط بس لامع.
عاصي
تتجوزيني يا ليلي
مش علشان أملكك علشان أشاركك.
نبني بيت نطبخ فيه سوا ونضحك كل يوم.
ليلي حطت إيدها على بوقها من التأثر
أنا
آه من قلبي يا عاصي.
لبسها الخاتم وهي عنيها مليانة فرح.
وكل خطوة بينهم كانت بتقول حاجة واحدة
أنا مش بس حبيت أنا لقيت بيتي.
تمت.