رواية أنتي طالق ريم ومعاذ وعمر كاملة جميع الفصول بقلم ريم خالد
المحتويات
آسفة والله ما كنت واخدة بالي.
ابتسم وقال بهدوء
ولا يهمك. بتعملي إيه تحت في الجو ده
كنت متوترة. بصيت ناحية البلكونة لقيت تيته وجدو قاعدين على الكراسي كلامهم واطي والمطر بدأ يهدى واحدة واحدة.
قلت من غير تفكير
أنا بحب المطر.
رد بابتسامة خفيفة
ده يا بخت المطر والله.
ابتسمت بتوتر ودخلت العمارة. لفيت ورايا كان واقف مكانه إيده في جيوبه نظرته هادية بس ثابتة. تجاهلته وطلعت السلم بسرعة.
فتحت الباب تيته قابلتني فورا في إيدها فوطة.
يلا يا مجنونة شعرك كله مية. ادخلي بسرعة غيري هدومك قبل ما تبردي.
ضحكت دخلت أوضتي غيرت هدومي ومع الدفا التعب بدأ يبان. رميت نفسي على السرير غمضت عيني وابتسامة صغيرة على وشي من تفاصيل اليوم اللي عدى.
عدى أسبوع. الجو بقى أهدى والمطر خف.
كنت قاعدة في البلكونة مع تيته. هي ماسكة السبحة وأنا ماسكة النوتة وبكتب.
خبط الباب.
قومت أفتح أول ما الباب اتفتح سمعت صوته
وحشتيني.
اتخضيت رجعت خطوة لورا. دخل وقفل الباب وراه.
إنت إيه اللي جابك هنا!
رد بسخرية مستفزة
ما أنا قلتلك وحشتيني.
مين يا ريم
كان صوت تيته وهي قريبة حاولت تهدي الجو.
قربت منه بخطوة غاضبة
اطلع بره. إنت عايز إيه
نظرته اتغيرت وصوته علي.
إنت اتجننتي بتكلميني كده
الموقف سخن بسرعة. صوته
تيته صرخت
ابعد عنها! خليك راجل!
فتحت الباب وبدأت تنادي الجيران.
الناس طلعت على الصوت.
وهو قال ببرود مستفز
آسفين يا جماعة مشاكل عائلية.
الكلمة ولعتني. وقفت قدامه صوتي عالي وواضح
بره من هنا.
الناس دخلت بينا وبعد شد وكلام خرجوه من الشقة.
قبل ما يمشي بصلي وقال بتهديد
اللي عملتيه ده مش هيعدي وهتشوفي.
قفلت الباب ودخلت أوضتي. قعدت على السرير نفسي مش منتظم. بصيت لإيدي كانت محمرة.
ضحكت ضحكة قصيرة غصب عني مش شماتة قد ما هي راحة.
بالليل جدو رجع وعرف اللي حصل.
الموضوع ده مش هيسكت عليه.
اهدي يا عبد الرحمن السكر.
يعني جاي لحد البيت!
قلت بهدوء
أنا اللي وقفتله.
تيته حاولت تهزر عشان تكسر الجو.
دي أقل حاجة.
جدو بصلي بقلق
خلي بالك من نفسك الفترة الجاية. متنزليش لوحدك.
لأ يا جدو أنا مش هستخبى. كفاية.
الاحتياط واجب لحد ما نشوف هنعمل إيه.
سكت. هو فعلا مش سهل بس أنا مبقاش عندي استعداد أخاف تاني.
الصبح على الفطار جدو قال
هنروح لعمر النهارده.
تمام.
لبست ونزلنا. وأنا ماشية ماسكة في إيده.
ضحك وقال
تاكلي آيس كريم
سؤال يتسأل
ضحكنا خدنا آيس كريم وبعدها رحنا القسم.
دخلنا عمر قام وقف رحب بجدو باحترام.
وبعدين بصلي بابتسامة هادية
اتفضلوا تحبوا تشربوا إيه
متشكرين.
فضلت باصة له شوية حاسة إني شوفته قبل كده بس مش فاكرة فين.
احكي يا ريم.
أخدت نفس عميق وحكيت.
لما خلصت ابتسم وقال
برافو تصرفك كان في محله.
ده لسه قليل.
بصلي بتركيز خلاني أتوتر.
وبعدين قال لجدو
هنعمل محضر عدم تعرض ولو حابب يبقى في متابعة قدام البيت فترة.
جدو قال من غير تردد
المهم ريم تكون بأمان.
بصيت له وابتسمت.
متشكرين يا عمر باشا.
ضحك وقال
باشا إيه بس كده تزعلني
ضحك جدو وهو بيكمل كلامه ووصلنا لحد الباب.
قبل ما أخرج سمعته بيقول من ورايا بنبرة خفيفة
بطلي اللعب تحت المطر عشان متاخديش برد.
لفيت له بسرعة بصيت له بدهشة واضحة.
ضحك رفع حواجبه ولمح بابتسامة جانبية.
ضحكت بتوتر ومشيت بسرعة ناحية جدو ماسكة في إيده وإحنا خارجين من القسم.
قبل ما نطلع لفيت أبص ورايا.
كان واقف ساند على الباب عينه علي.
رفع كفه بإشارة سريعة.
لفيت وشي فورا وابتسامة تلقائية طلعت غصب عني.
بعد يومين كنت في المطبخ أنا وتيته.
سمعنا خبط على الباب.
اتشديت تلقائي بصيت لتيته بقلق.
ابتسمت وطمنتني بنظرة وراحت تفتح.
اتفضل يا ابني هتفضل واقف على السلم كده
معلش يا حاجة أنا بس عايز أستاذ عبد الرحمن.
خش وأنا أناديه.
دخل وقعد على أول كرسي قابله.
فضلت واقفة بعيد شوية متابعة ملامحه.
حس بيا رفع عينه
عاملة إيه
الحمد لله في حاجة جديدة
ابتسم ابتسامة صغيرة
لما أستاذ عبد الرحمن ييجي هتعرفي.
قلت بتوتر مهذب
تحب تشرب إيه
لا متشكر مش عايز أتعبك.
مفيش تعب تشرب إيه
طيب قهوة مظبوطة.
دخلت المطبخ وأنا بدعي أعرف أعملها.
حضرت القهوة وطلعت.
كان هو وجدو بيتكلموا بهدوء.
قعدت جنب جدو وقلت
في حاجة حصلت
بصلي وقال بهدوء مباشر
تم القبض على طليقك. كان شغال في الممنوعات وبكمية كبيرة.
شهقت من غير ما أحس
إنت بتتكلم بجد
أيوه. أول ما الاسم اتقال طلع عليه قضايا كتير. دلوقتي تقدري تطمني مش هيقربلك تاني.
نفسي خرج براحة
متشكرة لحضرتك جدا.
بصيت لجدو لقيت القلق سايب وشه شوية.
قام هو بعد ما خلص القهوة وقبل ما يمشي بصلي وقال بابتسامة خفيفة
بالمناسبة القهوة المظبوطة بيتحط عليها سكر. السادة لأ. اتعلمي بقى عشان لما أجيلكوا قريب.
قالها وخرج وهو بيضحك.
دخلت المطبخ وأنا بسأل تيته بجدية
هو فعلا القهوة المظبوطة بيتحط عليها سكر
بصتلي باستغراب
آه بس مش كتير.
غطيت وشي بإحراج وضحكت وهي لسه مستغربة سؤالي.
بعد أسبوع كنت واقفة في البلكونة بالليل بكتب في النوتة ومشغلة أم كلثوم.
فجأة حاجة وقعت قدامي.
رفعت عيني
كان عمر واقف فوق في إيده كوباية قهوة.
وطي صوت الست مش عارف
ضحكت بسخرية
وإنت بتنام وإنت شارب قهوة
رد بنفس النبرة
عادة. قبل النوم لازم قهوة.
ده قانون مين ده
أنا مش بمشي بقوانين اللي يعجبني بعمله.
رجعت
متابعة القراءة