بعد الطلاق عاشت في وحدة تخزين

لمحة نيوز

اليوم التالي ذهبت ايمان إلى الشرطة.
روت كل شيء الوجه الطرق الرسائل. حتى أنها سلمت رسمة الطفل.
أعطاها الضابط المسؤول ذلك الإيماءة المهذبة والممارسة المخصصة للأشخاص الذين لا يصدقونهم تماما.
ومع ذلك وافقوا على التحقق.
فتحوا الوحدة المجاورة بالقوة.
فارغة.
أرضيات مغطاة بالغبار شبكات عنكبوتية. لا أثر للحياة.
لا قمامة لا فراش لا ثقب في الجدار.
جف فم ايمان.
لكن كان هنا بالضبط هنا همست
تنهد الضابط بهدوء.
أحيانا التوتر يفعل أشياء غريبة بالعقل.
لم تجادل. اكتفت بإيماءة جمعت قليلا من أغراضها وغادرت المنشأة إلى الأبد.
العودة
مرت أسابيع.
انتقلت ايمان إلى مأوى للنساء وجدت عملا بدوام جزئي وحاولت إعادة بناء حياتها.
لكنها لم تستطع الهروب من الصوت.
في بعض الليالي كانت تستيقظ في غرفتها الجديدة وقلبها ينبض بسرعة مقتنعة أنها سمعته مرة أخرى ذلك الطرق البطيء والجوفي.
وأحيانا كانت تسمع همسات أيضا.
دائما نفس الكلمات
إنه ينام
خلف الجدار.
كانت تقول لنفسها إنه مجرد صدمة هلوسة من التوتر. كانت مرهقة محرومة من الغذاء خائفة والعقل يفعل أشياء غريبة في الظلام.
حتى وصلت الطرد.
الصورة
لا يوجد عنوان للمرسل.
في الداخل غرض واحد فقط.
صورة فوتوغرافية.
أبيض وأسود. محببة.
حبست ايمان أنفاسها.
كانت هي نفسها.
نائمة على سريرها في وحدة التخزين.
التقطت من خلف الجدار.
وفي الخلف بقلم أسود مبعثر كانت هناك خمس كلمات مخيفة
لم يعد خلف الجدار.
في وقت لاحق فتشت الشرطة كامل العقار مرة أخرى.
لا شيء. لا رجل لا آثار دخول ولا معدات تصوير.
التقرير الرسمي وصف الحالة بأنها جنون شديد ناتج عن التوتر.
لكن عندما انتقل المستأجر الجديد إلى وحدة ايمان القديمة بعد ثلاثة أشهر اشتكى لماري من شيء غريب.
قال إنه في الليل يسمع أصواتا خافتة.
طرق. طرق.
دائما من تحت الأرض
قررت الشرطة الاستعانة بمهندس تفتيش متخصص بعد أن قدم المستأجر الجديد شكوى رسمية عن أصوات تأتي من تحت الأرض.

في اليوم التالي حضر المهندس رجل في منتصف العمر يحمل جهازا صغيرا يقيس الفراغات خلف الجدران وتحت الأرضيات. بعد ساعات من الفحص توقف عند نقطة معينة بين وحدتي التخزين المكان نفسه الذي كانت ايمان تسمع منه الطرق دائما.
انخفضت قراءاته فجأة.
ضغط على الأرض المعدنية.
صوت أجوف.
قال بحدة
هنا في تجويف. تجويف كبير.
بعد استدعاء فريق الصيانة أزالوا جزءا من ألواح الأرضية تحت الوحدات. ظهرت فتحة ضيقة تؤدي إلى فراغ قديم تحت المبنى غرفة إسمنتية غير مسجلة في المخططات. ربما كانت قبوا قديما للمبنى القديم الذي هدم قبل بناء وحدات التخزين.
وعندما أنزلوا المصباح وجدوا السبب.
كانت هناك علامات.
علامات أصابع.
عشرات منها.
على الجدران الخرسانية محفورة من الداخل.
ليست جديدة بل قديمة باهتة لكنها حقيقية.
وعلى الأرض وجدوا شيئا صغيرا ملتويا صدئا
قطعة من أنبوب معدني بطول ذراع تقريبا.
طرفه محطم.
رجال الصيانة تبادلوا النظرات.
قال أحدهم
الطرق
كان من ده.
سأل الضابط
من اللي كان بيطرق
أجابه المهندس
محدش مش دلوقتي. دي آثار من سنين.
شرح ذلك ببطء مرعب
الغرفة كانت تستخدم قبل عشرات السنين خلال أعمال البناء وانغلق بابها بالخطأ على عامل شاب لم يعثر عليه قط.
لم تكن الشرطة تعرف ولم يكن أحد يعلم أن غرفة كهذه موجودة أصلا.
في الأيام الأخيرة لحياته كان العامل يضرب الأنبوب المعدني على السقف وهو السقف الذي أصبح فيما بعد أرضية وحدات التخزين.
الصوت الذي سمعته ايمان
كان الصدى.
ارتداد طرقات قديمة عبر الفراغ المغلق تظهر فقط عندما تهتز الجدران بسبب تغيرات الحرارة أو الوزن في الوحدات.
ظاهرة نادرة يسمونها
صوت الذاكرة ارتداد ميكانيكي يحدث في البنى المعدنية القديمة.
لم يكن هناك رجل مختبئ.
ولا أحد خلف الجدار.
كان الطرق بقايا لحظة موت رجل ظل ينادي ولم يسمعه أحد.
لكن هذا لم يفسر شيئا واحدا 
الصورة التي وصلت لايمان.
حتى اليوم لم يعرف من التقطها.
ولا كيف وصلت للعنوان
الجديد.
لكن الشرطة أكدت أن شيئا واحدا من المؤكد
الطرق لم يكن حيا ولكن أحدا آخر كان

تم نسخ الرابط