رواية أسرني صوته (كاملة) بقلم سماح ناجى

لمحة نيوز

إن اللى كان معاها دا خطيبها بس غريبه إزاى مخطوبه ومش لابسه دبله وإستغرب كمان لانه شافها وهى ماسكه فى إيده اول مانزلوا من التاكسى فعلا المظاهر خداعه إزاى تسمح لنفسها تمسك إيده كدا وهو لسه اجنبى عنها دا يادوب خطيبها ..
إستغفر ربنا وكلم نفسه تانى وأنا مالى زعلت كدا ليه كل واحد حر فى تصرفاته وبعدين أنا مالى بيها هى حره ..
فاق من شروده على صوت حازم الصيدلى المساعد فى الشيفت المسائى بدأوا كلام فى الشغل علشان يبطل تفكير فى الموضوع.
أسرنى صوته 
سماح ناجى
البارت الرابع والأخير
زينه مستنيه احمد يخلص كلام في الفون بعد ماعرفت إنه بيكلم مامتها ..
بصتله بإستفسار بتقولى اجيبلها دوا الضغط بتاعها كانت فاكره إن العلبه فيها شريط تانى وإتفاجأت دلوقتى إنها فاضيه ..
طيب يلا بينا الصيدليه مفتوحه اهى نجيب منها بالمره ..
إتفضلى يادكتوره الصيدليه صيدليتك ..
زينه إتحركت بغرور مصطنع وهى بتضحك على كلام احمد فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا الصيدليه إتفاجأت بحد ماتعرفهوش ..
احمد السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
حازم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته..
احمد لو سمحت كنت محتاج ...بتاع الضغط .
حازم وقف شويه يدور عليه ..
زينه هتلاقيه عندك فى الصف التانى لورا شويه ..
حازم فعلا لقاه وبصلها بإستغراب.
احمد ضحك على نظرته إنت ماتعرفش إنها زميلتك وبتشتغل هنا الشيفت الصباحى..
حازم لا بصراحه اول مره اعرف لأننا مش بنتقابل اصلا هى بتسلم للدكتور مدحت وأنا باستلم بعد ساعه منه ..
مدحت كان جوه فى المعمل وسامع الكلام بس مش مفسر مين بيتكلم طلع يشوف فى إيه إتفاجأ بوجود زينه واحمد وبيتكلموا مع حازم..
خير ياحازم إيه دا إنتى هنا يازينه ..
ايوه كنت باخد علاج لماما ..
الف سلامه عليها ..
احمد الله يسلم حضرتك ..
حازم تصور يادكتور شغالين فى نفس المكان وماعرفتهاش لما دخلت ..
مدحت حصل خير ..
احمد حاسب
على العلاج ومشيوا وزينه مش عارفه هى ليه متضايقه من مدحت وطريقه كلامه ..
مرت الايام اللى بعد كدا عاديه مابين شغل وجيم ودروس فى المسجد وحفظ قرآن .
زينه كانت فى الصيدليه وبتحفظ الآيات اللى هتسمعها النهارده مدحت دخل وسمعها كانت بتنطق غلط بدأ يصححلها قراءتها هى فى الاول كانت محرجه منه بس هو ماعطالهاش الفرصه تعترض وكملت قراءه قدامه لحد ماعرفت النطق الصحيح وكمان فسرلها بعض الآيات ودا سهل عليها الحفظ قطع كلامهم صوت رنه موبايل مدحت السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ايوه ياحبيبتى فى الصيدليه..
جايه دلوقتى خلاص منتظرك ..
زينه كانت مستغربه مين حبيبته دى وهل دا إنسان طبيعى كدا بيعرف يحب ولا دايما جد وإتم كدا ..
ضحكت على أفكارها وإنتى مالك يارخمه ماهو أكيد يعنى إنسان عادى ماشوفتيش كان بيعامل مامته إزاى ..
بدأوا يتكلموا فى شغل الصيدليه..
بعد شويه شافت بنت داخله الصيدليه إفتكرت إنها شافتها قبل كدا بس مش مجمعه فين بالظبط.
مدحت اهلا وسهلا ياحبيبتى الشارع كله نور ..
منور بيك ياقلب اختك إزيك ي انسه زينه..
زينه إفتكرت إنها اخت مدحت بس مش فاكره إسمها فإبتسمت بهدوء اهلا وسهلا بحضرتك قربت منها لما شافتها شايله بنوته عندها حوالى 3 سنين بدأت تلاعبها ..
إسمك إيه ياصغنن ..
صفا ردت إسمها نداء ..
جميله اوى ماشاء الله ربنا يبارك لك فيها يارب ..
تسلمى حبيبتي واضح إنك بتحبى الاطفال اوى ..
فعلا باضعف قدامهم اوى وباحس إنى بارجع طفله زيهم .
ربنا يسعدك ياحبيبتى هتبقى اجمل وأحن ام بإذن الله..
شكرا لحضرتك..
كل دا ومدحت متابع بصمت ..
زينه بصت فى الفون ولقت خلاص وقتها خلص ..
حضرتك هتحتاج حاجه منى يادوكتور ..
لا إتفضلى إنتى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت ..
صفا بخبث بنت حلال وتستاهل يابخت اللى هتكون من نصيبه ..
مدحت فهم تلميحاتها يابخته فعلا هو كمان إبن حلال ويستاهل كل خير..
دا اللى هو مين بقى
خطيبها..
هى مخطوبه ..
ايوه وكان معاها هنا من فتره ..
قبل ماتكمل كلامها سمعت صوت زينه السلام عليكم ممكن ياقمرايه تقبلى منى الحاجات دى ..
كانت جايبه لنداء شكولاتات
وبسكويت وكيكات ..
صفا وتاعبه نفسك ليه بس حبيبتى ..
ولا تعب ولا حاجه دى حاجه بسيطه ..
عقبال مانتعبلك ياحبيبتى إلا صحيح إنتى مخطوبه 
مدحت غمض عيونه وقفل إيديه بغضب من اخته وتسرعها ..
زينه بإستغراب لأ ليه بتقولى كدا 
ابدا سؤال جه على بالى بس إزاى قمر زيك كدا تفضل من غير خطوبه لحد دلوقتي إتعموا ولا إيه ..
زينه تتكسف من كلام صفا وتستأذن وتمشى ..
مدحت بغيظ إنتى إيه يابنتى ماتستريش ابدا فضيحه بذمتك دا كلام ولا سؤال تسأليه للبنت ..
وانا عملت ايه يعنى إنت بتقول مخطوبه وهى بتقول لأ وقولتلك قبل كدا دى لا لابسه دبله ولا حاجه تدل على خطوبتها وبالنسبه للى كان معاها قولنا ممكن يكون اخوها ولا مش ممكن دا أكيد كمان ..
بس إزاى وهى قالت لصاحباتها إنه خطيبها ..
وحكالها اللى سمعه وكمان لما جات معاه وهى بتاخد ادويه مامتها ..
عادى ممكن تكون كانت بتهزر معاهم وإنت ماسمعتش باقى الكلام مابينهم ..
ماشاء الله ردودك جاهزه لكل حاجه مش عارف ماطلعتيش محاميه ليه ..
مدحت بقى محتار هل فعلا يصدق كلام أخته ولا هى فعلا مخطوبه طيب لو مخطوبه ليه قالت لصفا لأ ..
وبعدين معاكى بقى لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم يارب إلهمنى الصواب يااارب ..
صفا سابته يفكر مع نفسه شويه ماحبتش تضغط عليه سابته يرتب أفكاره ..
يلا بينا ياصفصف الدرس هيبدأ وزمان حازم على وصول يادوب ألحق اتوضى ونمشى..
يلا بينا نداء هى كمان اكلت شوكليت ونامت يادوب نلحق نقعد مع ماما شويه وبعدين نروح ..
طيب ماتخليكى تحضرى معانا الدرس وبعدين تمشى ..
تمام نحضر ..
مش عايز مشاكل وتنسى خاالص موضوع الخاطبه اللى مشيالى فيه إنتى وامك دا تقعدى مؤدبه وتخلصى الدرس وتنزلى هنروح مع بعض ..
صفا وهى بتشاورله على عيونها لا إطمننن أوى ياباشا الوضع تحت السيطره ..
اهو بعد إطمننن دى بدأت اتوغوش ..
طلعوا مع بعض مدحت دخل المسجد وصفا طلعت مصلى النساء ولقت كل مجموعه قاعدين مع بعض اللى بيقرأوا فى المصحف واللى بيتكلموا مع بعض واللى بتسبح واللى بتسمع خطبه على الفون ..
زينه شافتها وهى داخله بس إستنتها لما تقرب منها وبالفعل صفا شافتها هى وصاحباتها وراحت عليهم .
زينه إبتسمتلها ووسعتلها مكان تقعد جنبها ..
البنات رحبوا بيها بعد مازينه عرفتهم إنها اخت دكتور مدحت ..
رفيده عندى ليكم مفاجأة..
إيه هى يلا قولى بسرعه ..
جبتلكم صور كتب الكتاب..
طيب يلا ورينا بسرعه قبل الدرس مايبدأ ..
رفيده فتحت الفون وبدأوا يشوفوا الصور جات صوره زينه..
عدى بسرعه يابت ..
ليه إن شاء الله..
يمكن خايفه تتحسد..
زينه على إيه ياحسره ..
اعوذ بالله فى إيه يابنتى..
سيبيها ياختى خلاص عرفت هى خايفه من أيه ..
زينه من إيه ي ام العريف ..
خايفه على سى حلويات ليتحسد ..
البنات ضحكوا ..
صفا بإستغراب مين سى حلويات دا يازينه ..
واحده من البنات دا خطيبها ..
زينه بس يازفته ..
سمعوا صوت الشيخ هيبدأ الدرس فسكتوا ..
صفا ماقدرتش تسكت إنتى مخطوبه بجد 
زينه بهمس لا دا احمد اخويا بس هما لما شافوه إفتكروه خطيبى هابقى اكملك بعد الدرس ..
سمعوا الشيخ بيتكلم طبعا كلنا بنحضر فى المسجد علشان نتعلم دينا اكتر ونعرف الاحكام مش دا ابدا مكان نحكى ونتكلم فيه كلام دنيوى والكلام دا أخص بيه الاخوات ياريت نحط الكلام دا فى بالنا دايما هى ساعه بنقعدها وقدامنا اليوم بطوله إبقوا إتكلموا فيه براحتكم ..
زينه بصت للبنات بلوم لان دى اول مره يعملوا كدا وبسبب كلامهم الشيخ أنبهم على صوتهم ..
الشيخ بدأ فى الدرس وبعد فتره خلص والبنات إستعدوا للنزول
رفيده انا اسفه يابنات علشان كنت السبب اللى خلاكم تتكلموا وبسببى الشيخ قالنا اللى قاله دا.
ولا يهمك ياقلبى حصل خير اهى علقه تفوت ولا حد يم وت..
صفا هى حصلت علقه ليه هو طلعلكم بالخرزانه ولا إيه 
البنات ضحكوا وعلقت زينه اصل دى اول مره نتكلم كدا وهو يكلمنا بالاسلوب دا .
صفا إممم المهم ماكملتيليش موضوع خطوبتك دا ..
البنات ضحكوا وحكولها اللى حصل ..
البنات إتفرقوا وكل واحده روحت
بيتها وصفا روحت مع مدحت عند مامتها ..
تعرفى شوفت مين النهارده ي ماما ..
مين ياترى 
شوفت زينه اللى بتشتغل مع مدحت فى الصيدليه ..
طيب ما أكيد هتشوفيها طالما كنتى عنده ..
لا منا شوفتها كمان فى درس المسجد..
مدحت قوليلى بقى بقى إنتى تحضرى مره واحده تقلبى المسجد قهوه وتقعدوا تتكلموا وصوتكم ينزلنا تحت بذمتك ينفع كدا ..
والله بريئه يادوك دول البنات هما اللى كانوا بيتكلموا وأنا يادوب شاركت معاهم بكام كلمه بس ..
الام كام كلمه!ايوه انا عارفه الكام كلمه بتوعك عارفاهم اوووى ..
طيب والله مظلومه دول كانوا بيتفرجوا على صور كتب الكتاب وصوتهم على علشان كدا الصوت نزلكم ..
الام وهى الصور تخليهم يعلوا صوتهم 
صفا ايوه علشان زينه زعلت لما قعدوا يتريقوا على صورتها هى وخطيبها ..
مدحت خطيبها هى مش قالت إنها مش مخطوبه ..
صفا بصت لمامتها وغمزتلها ايوه ماهو دا اللى فهمته فى الاول ..
مدحت بنرفزه نوعا ما إنتى بتنقطينى ما تتكلمى علطول ..
الام الاه وإنت مالك متعصب كدا ليه ومهتم ليه اصلا ..
مدحت بلجلجه مش مهتم ولا حاجه أنا ماشى اصلا ..
صفا بضحك وهى بتبصله بخبث اصل صاحباتها اول ماشافوا اخوها إفتكروه خطيبها وفضلوا يرزلوا عليها فهى كمان قالتلهم إنه فعلا خطيبها وفى ناس كدا سمعت الكلمه دى ومشيت قبل ماتسمع باقى الكلام إنه اخوها وإنها بترخم عليهم هى كمان ..
مدحت بصلها بغيظ ومشى علشان ماحدش فيهم يتكلم اكتر من كدا
صفا لمامتها بصوت عالى علشان يوصله شكلنا كدا هنقرا فاتحة أحدهم قريب ياماما ..
الام يسمع منك ربنا يابنتى خلي قلبى يرتاح بقى ..
بعد فتره مدحت فعلا إتأكد من مشاعره ناحيه زينه وقرر إنه يتقدملها وزى مابيقولوا يدخل البيت من بابه وخصوصا إنها بتشتغل معاه ..
وبالفعل كلم والده ووالدته وبلغهم فى رغبته بالإرتباط بزينه وقالهم إنه سأل عليها وعلى أهلها وعرف إن والدها متوفى وعايشه مع اخوها ووالدتها وقالهم على كل اللى عرفه عنها ..
الاب خلاص ي إبنى نجيب رقم اخوها ونكلمه وناخد منه ميعاد ..
مدحت منا جبته فعلا وأنا بسأل عليهم ..
الام مش عايز تضيع وقت يعنى.
الاب ونضيع وقت ليه هو عارفها بقاله فتره بحكم شغلهم مع بعض نكلم اخوها ونشوف الدنيا عندهم وخير البر عاجله ..
الام ربنا يقدملك اللى فيه الخير ياحبيبى..
يارب ي أمى ياارب ..
الاب طيب يامولانا إنت شقتك جاهزه والحمد لله هتطول بقى فى الخطوبه ولا ناوى على إيه. 
لا لو ربنا أراد وفى قبول هيبقى كتب كتاب بإذن الله وبعد فتره نتمم الزواج ..
إدونى بس فرصه اكلم اخوها وأشوف ظروفهم هيوافقوا ولا لأ علشان م اسببلكومش أى إحراج .
الاب زى ماتحب يابنى ظبط الدنيا وبلغنى ..
تانى يوم دخل الصيدليه لقاها بتقرأ قرآن وقف وسند بكتفه على الباب وهو بيسمعها لكن بعد شويه قرب اكتر لأن هى يادوب صوتها واصله واول ماقرأت غلط صححلها زينه إتخضت وإتكسفت من دخوله المفاجأ ..
صدقت وقفلت المصحف من غير ماتبصله ..
إنتى زعلتى ولا إيه اسف لو ازعجتك .
شكرا لحضرتك بعد إذنك هامشى ..
بس لسه باقى وقت على ميعادك .
خلاص تمام وقعدت مكانها ..
زينه حساه بارد او مستفز مش عارفه تحدد بالظبط ..
اعوذ بالله إيه دا بيتكلم بالقطاره وقولنا ماشى كمان مش بينطق إلا بمزاجه وقولنا ماشى مابيصدق يمسك عليا غلطه اول مايسمعنى بقرأ غلط لازم يصححلى عايز يحسسنى بجهلى وبعدين اصلا أنا كنت بقرأ بصوت واطى سمعنى إزاى .
مدحت لو سمحتى ي انسه خليكى خمس دقايق بس هاخرج وراجع تانى ..
زينه تمام ..
بعد شويه مدحت رجع إتفضلى حضرتك تقدرى تمشى ..
زينه اخدت شنطتها وطلعت..
ومدحت بيضحك على نرفزتها الواضحه فى طريقه كلامها لانه بالرغم من مشاعره ناحيتها إلا إنه مش بيرفع عينيه عليها وهو بيكلمها من باب غض البصر..
خلص اليوم وأحمد وزينه ومامتهم متجمعين وزينه كالعاده بتهزر مع احمد وبيضحكوا فاجأها احمد زوزو جهزى نفسك جايلك عريس ..
والله كويس والفرح إمتى
بقى
احمد بتكلم بجد على فكره..
الام سيبك منها ي احمد وقولى مين دا وشافها فين ..
زينه
حيلكم حيلكم عريس مين ومين قالكم اصلا إنى عايزه اتخطب ولا اتجوز ..
الام ليه هتترهبنى مانتى مسيرك هتتجوزى ولا هتفضلى طول عمرك قاعدالى كدا ..
لا مش هاترهبن بس لسه شويه على الخطوه دى ..
ليه بقى إن شاء الله مستنيه إيه ..
مش مستنيه بس انا لسه مش مستعده للإرتباط ..
احمد يعنى مش مستنيه لما توصلى للوزن المثالي وبعدين تتخطبى ..
ولو كدا فعلا عندك إعتراض ..
لا ماعنديش بس هل هتفضلى عمرك كله ماشيه على الدايت والجيم طيب خلاص وصلتى وثبتى مافكرتيش بعد ماتتجوزى وتحملى وتخلفى هل جسمك هيفضل كدا ولا هيتغير ..
مش مشكله المهم اوصل للى عايزاه ..
ليه خايفه من أيه 
وإنت يعنى مش عارف خايفه يجى اليوم اللى أهله يقولوله وإنت عليك بإيه تتجوز واحده طخينه عليك بإيه تعالجها وتجرى بيها على الدكاتره لما يجيلها امراض الدنيا بسبب وزنها دا عليك بإيه لما ماتعرفش تخرج وتتمتع بحياتك بسبب البرميل اللى متجوزها مش دا الكلام اللى إتقال قبل كدا ولا نسيته ..
احمد دى ناس هى اللى مريضه وتفكيرها عقيم إنتى اصلا مش طخينه ولا فيكى حاجه من اللى قالوا عليها دى ..
امها واخداها وبتملس على شعرها إحنا مش إتفقنا إن دى كانت مرحله فى حياتنا وعدت
الحمد لله وعرفناهم على حقيقتهم من بدرى واتفقنا مانزعلش عليهم ولا نفكر فى كلامهم اصلا ..
مش قادره ياماما كل مافتكر نظراتهم ليا وكلامهم اللى بينخر فى جسمى باكره نفسى وأكره جسمى اللى خلانى اسمع كلام زى دا ..
احمد حبيبتى دى زى ماقولنا مرحله وعدت ومش عايزين نفتكرها المهم دلوقتى العريس مستعجل نقوله إيه ..
زينه بصتلهم وسكتت ..
الام مين دا يابنى ..
هى عارفاه على فكره ..
زينه فكرت شويه وبصتله تانى اعرفه مين دا ..
احمد دكتور مدحت ..
زينه بصدمه نعم! مين 
زى ماسمعتى دكتور مدحت اللى بتشتغل معاه فى الصيدليه ياماما.
سألت عليه يابنى ولا إيه 
انا اصلا كنت سائل عليه قبل ماتشتغل معاه ولما كلمنى النهارده سألت عليه تانى وعلى عيلته كلها ..
والناس قالولك إيه ..
بص لزينه هو دكتور صيدلى وعنده اخ دكتور اسنان متجوز وقاعد بعيلته فى بيت منفصل عن بيت العيله واخته متجوزه هى كمان وجوزها شغال فى بنك وابوهم دا بقى الناس كلها بتشكر فيه وفى أخلاقه وربايته لعياله وكان شغال مدير إدارة فى التربيه والتعليم..
يعنى عيله ماشاء الله عليها تشرف اللى يناسبهم ..
وهو يابنى قالولك إيه عليه ..
احمد كمل محترم جدا وممتاز فى شغله محبوب من كل اللى حواليه واحد قالى لو عايز تقابله إظبط ساعتك على الصلاه هتلاقيه فى المسجد .
اول ماقال كدا زينه ماتعرفش ليه إفتكرت الشيخ أبو البراء وسرحت فى صوته وكلامه وقد إيه أسلوبه لين وبسيط ..
احمد كمل دا كمان بيدى درس فى المسجد وتقريبا كدا هو دا اللى زينه بتحضر معاه الدروس ..
شاف زينه سرحانه ومش معاهم ولا مركزه قولتى إيه يازوزو فى اللى سمعتيه دا لسه عند رأيك ولا هتفكرى ..
زينه إتنهدت وبصت لمامتها وأحمد مش عارفه بجد مش عارفه.
مامتها فكرى ياحبيبتى وصلى إستخاره وشوفى ربنا هيهديكى لإيه ..
تمام ياقلبى حاضر هاصلى واقولكم رأيى ..
احمد طيب هتروحى الصيدليه بكره إن شاء الله..
زينه بحيره مش عارفه إنتوا رأيكم إيه 
مامتها أنا بقول بلاش تروحى اليومين دول لما تشوفى هتقررى إيه ..
زينه ونفس رأى أنا كمان وكدا كدا مافيش جيم ولا درس ..
احمد قرب منها وقال عايزك تعرفى إنى جنبك وفى ضهرك فى أى قرار تاخديه بس عايزك تدى نفسك فرصه وتديله هو كمان فرصه قربوا من بعض وشوفى لو مرتاحه كملى لو لأ ربنا هيرزقك باللى يريح قلبك وبالك ..
احمد بقوه اكبر تستمد منه القوه وباست مامتها ودخلت أوضتها ..
زينه صلت صلاة إستخاره وفضلت تفكر ياترى ليه مدحت إتقدملها مع إنها من يوم ماشتغلت معاه ومابينهمش كلام اصلا يادوب كام كلمه فى الشغل وخلاص دايما مسترخماه وحساه مغرور وبارد هل هتقدر تحبه ويحبها ويكونوا اسره سعيده افكار كتير اوى فكرت فيها لحد ماغلبها النوم ونامت ..
زينه سامعه صوت قرآن بصوت الشيخ أبو البراء وماشيه
ورا الصوت وهى فرحانه جدا فجأه شافت باباها جاى وبيبتسم وماددلها إيده جريت عليه وبدأت تعيط وحشتنى أووى يابابا أنا تعبانه من غيرك اوى مش عارفه اعيش من بعدك قلبى واجعنى اووى ..
باباها حط إيده على قلبها وصوت
تم نسخ الرابط