روايه بيت السلايف (كاملة) بقلم فرحه احمد
فرح لقاها قاعدة في الجنينة مع حسنين وجميلة.
زين فرح عاوزك.
راحت فرح لزين.
فرح نعم
زين تعالي البسي علشان نخرج.
فرح إيه المناسبة
زين تعالي بس.
وخدها وطلع وكانت عيون أميرة تراقبهم.
راحت على الجراش وقطعت الفرامل.
أميرة يلا يموتوا هما الاتنين بس مش هقول لهيام عشان متخفش على زين.
نزل زين وفرح وركبوا العربية ولكن...
كان لسه زين هيتحرك بالعربية لكنه سمع صريخ جوه الفيلا فنزل تاني.
كانت نعمة واقعة على الأرض ومش قادرة تتحرك.
فرح جريت عليها مالك يا مرات عمي حصل إيه
نزل كل اللي في الفيلا وطلعوا نعمة للأوضة.
زين رن على الدكتورة.
جلال إيه اللي حصل يا نعمة
نعمة بعياط معرفش وأنا نازلة على السلم حسيت بحد بيزوقني جامد ومحستش بأي حاجة.
زين بعصبية حد زقك إزاي ده يحصل
فرح اهدى يا زين لما نتأكد ممكن مرات عمي تكون اتخبطت في حاجة.
نعمة لا يا فرح أنا مش صغيرة وعارفة إن حد زقني بس معرفش مين.
حسنين ارتاحي إنتي يا مرات عمي وإن شاء الله إحنا هنعرف مين اللي عمل كده.
نزلوا كلهم وخلوها ترتاح.
أميرة بهمس حظي زفت كانوا خلاص خارجين بالعربية وبعدين كملت بتفكير بس يا ترى مين وقع نعمة
فاقت على صوت زين.
زين مين اللي عمل في أمي كده وبعدين زعق ما إحنا في الشارع مين عمل كده
لكن محدش اتكلم.
زين خلاص أنا هعرف بطرقتي.
في إسكندرية كان يقف شخص ينظر للبحر من خلال الشباك
سمع صوت رنين هاتفه رد واستمع لمن يتكلم لكنه لم يفتح فمه بكلمة.
وعاد مرة أخرى للنظر من الشباك ولكن هذه المرة كانت الابتسامة على وجهه.
كانت ليلى قاعدة ماسكة الفون بتكلم ابنها صالح اللي من ساعة ما اتجوز وهو قاعد في بيته لوحده.
صالح يا أمي أنا كده مرتاح.
ليلى مرتاح وإنت بعيد عن أمك أنا سبتك في الأول قولت عريس لكن أنت بقالك شهرين متجوز ارجع بيتك بقه.
صالح يما والله هجيلك كل يوم بس إحنا مرتاحين كده.
ليلى بعياط كاذب بقه كده ترفض طلب أمك هو إحنا هنا هناكل مراتك يعني عموما براحتك بس اعرف إني زعلانة منك ومش هرضى عليك إلا لما تسمع كلامي.
وقفت وقطعت المكالمة.
أميرة ها يا ماما عملتي إيه
ليلى بغيظ إنتي سامعة قولت إيه وكلمت بخبث أخوكي هيخاف على زعلي وهيجي.
أميرة يا رب الحرباية مراته توافق بس.
أسماء مرات صلاح
مالك يا صلاح.
صلاح حكي لها اللي حصل.
أسماء بطيبة فيها إيه أنا موافقة.
صلاح أنا مش عايز منعا للمشاكل.
أسماء يا عم عادي أي بيت في مشاكل بس متزعلش أمك يا صلاح.
خدها صلاح في حضنه وقال خلاص هنروح بكرا قومي نلم هدومنا.
كان زين مش عارف يتصرف إزاي ويتكلم مع مين لحد ما افتكر شخص واحد بس هو اللي هيقدر يساعده وغير اتجاه العربية على إسكندرية.
كانت فرح قاعدة مع نعمة بعد ما أكلتها وأدتها العلاج.
دخلت جميلة عليهم وقعدوا يضحكوا ويمزحوا
أما في غرفة أميرة كانت واقفة وقاعدة قدامها ليالي وهيام.
أميرة بزعيق مكتوم إيه يا ست ليالي ناوية تخربي الدنيا إمتى
ليالي بخوف والله حاولت أتكلم مع زين لكنه صدني ونزل وسبني أعمل إيه
هيام بخبث تتكلمي مع فرح طالما زين مش نافع.
أميرة هتتكلمي معها إزاي فرح مش هتديها فرصة. أنا جاتلي فكرة جامدة.
هيام إيه هي
كان حسنين قاعد ماسك التليفون وأول ما جميلة دخلت عليه ارتبك جدا وجميلة لاحظت ده.
جميلة مالك يا حسنين
حسنين ها لا أبدا مفيش حاجة.
جميلة مالك مرتبك كده ليه
حسنين عندي مغص تعبان أوي.
صدقته جميلة ونزلت تعمل له حاجة يشربها.
فتح حسنين التليفون وهو بيكمل كلامه مع مها زميلته في الشغل.
ساعة الغروب من أجمل الساعات عندما تغرب الشمس بمظهرها الخلاب كان يقف زين أمام بحر إسكندرية وينظر إلى الغروب بعدها أخذ العربية وطلع على المكان اللي رايحه.
بعد فترة وصل زين للمكان اللي هو رايحه.
طلع زين وهو بيقدم رجل ويأخر الأخرى لكن في الآخر طلع هذا البيت الذي يسكن في السيوفي الرجل الذي يبلغ من العمر ٦٠ سنة.
فتح السيوفي الباب وهو متفاجئ أن زين واقف قصاده.
خضنوا بعض ودخلوا.
السيوفي إزيك يا زين واحشني أوي يا حبيبي.
زين بخير يا جدي إنت أخبارك إيه
السيوفي بحزن كويس.
زين مش ناوي ترجع
السيوفي مبقاش ينفع بقالي ١٠ سنين مستخبي والكل فاكر إني ميت أظهر دلوقتي إزاي
زين
السيوفي قام وقف قدام الشباك وقال الموضوع مش موضوع براءة يا زين المهم كان عايز مني إيه الشخص اللي دخلني في تهمة زي دي.
زين وإن الأوان نعرف المستخبي يا جدي وترجع تنور بيتك تاني كفاك هروب.
بعد فترة وحديث طال بين زين والسيوفي.
في مكان آخر في نفس البلد إسكندرية.
كان يقف ذلك الرجل أمام الشباك مرة أخرى وهو يتابع بنظرة شخص وما كان هذا الشخص إلا زين الذي كان يركب عربيتة ومتجه للقاهرة.
كانت هيام متوترة من اختفاء زين وخائفة أن ينفضح أمرها فهي من أسقطت نعمة علشان زين ما يطلعش بالعربية بعد ما شافت أميرة وهي بتقطع سلك الفرامل.
كانت تريد فرح تموت ولكن زين لا فهو حب عمرها كما تقول.
في غرفة أميرة وعوض.
عوض بعصبية أميرة إنتي اللي زقتي أمي
أميرة بتعلي صوتك عليا ليه يا حبيبي وبعدين سا أخويا أنا مالي بي أمك أزقها ليه أبعد عني أوعى.
وذهبت أميرة للنوم وهي تفكر في حديث الصباح مع هيام
وليالي والخطة الجديدة.
فلاش باك
أميرة أنا هحاول على قد ما أقدر أخدر زين وإنتي يا ليالي هتدخلي تنامي في اوضة وبكده فرح تطلق وإنتي ترفضي منو الجواز فيتجوز هيام.
هيام بأعجاب فكرة جميلة يا حبيبتي.
وحل السكون على المنزل والجميع كان غارقا في النوم وكان زين يدخل البيت ومتجه لغرفته ولكنه استوقفه صوت في المطبخ فاتجه للصوت بهدوء.
لكنه اتصدم من
بقلمي فرحه احمد