رواية بيدى لا بيد عمرو (الفصل 26 : الفصل 29 ) بقلم رانيا الطنوبي
لا دي كمان لا
ميار بقلق و تردد بخصوص بخصوص مي
علي بانزعاج مي
زفرت ميار و ردت روح دلوقتي الصلاة يا علي و لما ترجع نتكلم
بدل علي ملابسه و لكنه كان يشعر بالقلق و لكن لم يكن امامه سوي النزول باتجه المسجد و لكنه كان ولاول مرة يحمل هم عودته
علي باب بيت السيوفي وقفت تطرق الباب و هي تشعر بالتوتر تشبثت بالظرف الذي كان بيدها و هي تمني نفسها بان من سيفتح الباب هو من ارادت مقابلته و لكن لم تدرك ما تمنته عندما فتح علي باب المنزل ثم القي عليها نظرة مستغربا ثم تحدث خير يا فندم حضرتك عايزة حد هنا
خلعت نظرتها السواداء لتطل بعيناها ذات العدسات الزرقاء ثم اعدلت بيدها شعرها الاصفر و ردت مش ده بردوا بيت دكتور عمرو السويفي
علي و لايزال علي استغرابه و هو يرمق هيئتها ذات الملابس الضيقة و يرد ايوة مين حضرتك
قررت عدم الرد علي سؤاله و تابعت هو مامته موجودة
علي لا و الله علي فكرة انتي مجوبتنيش علي سؤالي مين حضرتك
زيزي بتوتر طب انا ممكن ادخل الاول
عاد علي عدة خطوات للخلف ليفسح لها الطريق لتدخل الي البيت ثم تابع طب حضرتك عايزة تطلعي عند مين
زيزي و قد وقفت مكانها في المدخل لا مش مهم انا مش ناوية اطلع عند حد وممكن دلوقتي اجاوبك علي سؤالك انا انا كنت مرات عمرو
لتقع كلمته قلب علي في اخمص قدمه و يرد مرات عمرو
زيزي بثقة ايوة انا كنت متجوزة عمرو من حوالي سنتين و نص و مطلقيين من حوالي اسبوع
تسمر علي مما سمع و رد مش ممكن انتي اكيد واحدة نصابة و انا اصلا حاطلبلك البوليس
ضحكت ساخرة وهي تمد يدها الي علي بالظرف شوف دول كده دول صور عمرو و الفلاشة اللي في ظرف عليها فيديوهات ليا انا و عمرو كلها متصورة في عيادته اصل عمرو مكنش يعرف اني عاملة نسخة علي مفتاح العيادة و اني كنت باصور اللي بيحصل
صدم علي مما سمع و لم يرد بينما القي نظرة علي بعض الصور و هو يشعر بالقهر لتكمل عندها زيزي اللي انت و كل العيلة الكريمة متعرفوهوش ان كبير العيلة طول عمروا فاتح عيادته للمسخرة والباقي أنت أفهمه
وضع علي الصور في الظرف ثم نظر لها بغيظ وانت جاية عايزة ايه دلوقتي
تنهدت ثم ردت مش عايزة حاجة كل اللي انا عايزاه خلي اخوك يبعد عن طريقي و يسبيني فحالي يعني لا يأذني و لا اذيه انا مكنتش ناوية افضحه بس تقول ايه بقي اخوك جبروت مش مكفيه انه طلقني لا و المحل اللي كنت باشتغل فيه خلي صاحب المحل مشاني و عايز يلبسني قضية سرقة قوله ان كان ليه ضهر فانا واحدة معنديش حاجة ابكي عليها يعني لو حيفضل حططني في دماغه و عايز يأذني يبقي خلاص المرة دي انا جيبت الظرف و كنت ناوية اوريه لوالدتك المرة الجاية حاسلم الظرف ده لعياله و المدام و معنديش مشكلة انشرهم ع النت بس انا باقول خالينا حبايب احسن ماشي يا ابن الناس يا ريت بقي توصله الكلمتين دول
اتجهت لتخرج و لكن قبل خروجها التفتت احتفظ بالظرف ده معاك بس احب اقولك ان عندي منه نسخ تانية الصور اللي فيه صور عمرو و لو انكر واجهه بس ياريت يا بشمهندس مضطرش استخدمها سلام
خرجت لتبقي علي واجهنا لوجه امام قنبلة موقوتة شعر انها قد تنفجر في يده انها صور كبير العائلة في اوضاع خاصة و لا تليق بمكانته ماذا سيفعل بها و كيف سيواجه عمرو بما رأي و بما سمع
الحلقة الثامنة و العشرين
انهي صلاة الجمعة و اول شئ فكر فيه هو ان يهاتفها و لكنه لايزال في الشارع الافضل عند العودة الي منزله
عند هذه اللحظة اعتدلت داليا علي سريرها و نظرت لسهي و زفرت كده تكون صلاة الجمعة خلصت مش كده
سهي انتي حتكلميه دلوقتي
نظرت داليا الي الساعة ثم الي هاتفها و ردت اوكي دلوقتي المهم نسجل المكالمة
امسكت بهاتفها و اتصلت ليجد كريم رقم غريب يتصل لم يكن يعرف هل هو داليا حتي لا يرد ام رقم اخر و لكنه مضطر للرد الو
داليا و هي تصتنع البكاء الو ايوة يا كريم ازيك
كريم بضيق ايوة يا داليا ازيك
داليا و لا تزال علي اصتناع البكاء ياااااااااه ازيك انت لسه فاكريني اصلا يا كريم انا مش قادرة اتخيل ابدا انك بقيت تعاملني المعاملة دي ممكن اعرف ليه كل القسوة دي يا كريم ليه بتقابل حبي ليكي بمعاملة دي
بدأ كريم يشعر بالملل و الضيق و لا يجد رد في نفسه و لكنه حاول و رد يا داليا انا قولتلك ان الفترة دي انا مشغول في موضوع جوازي من بنت عمي و كل حاجة ورايا و الموضوع صعب اوي عشان كده معنديش اي وقت اكلمك او حتي اكلم غيرك
داليا و لا تزال علي نبرات الحزن المصتنعة كل ده و انت مجبر علي الجوازة و بنت عمك مريضة و عندها صرع و حالتها حالة امال لو طبيعية كنت حتعمل ايه يا كريم قولي الحقيقة يا كريم قول انك عايز تفسخ خطوبيتنا و تكمل مع بنت عمك قول انك خلاص مكنتش خاطبني الا عشان بابي يعملك المشروع بتاعك مش دي الحقيقة و لا انا غلطانة
كريم و قد زاد غيظه و شعر انه بات محتاجا للحظة حسم ايوة يا داليا دي فعلا الحقيقة انا خطبتك عشان والدك يعملي المشروع و علا و لا هي مريضة و لا اي حاجة من الهري ده انا اسف انا عارف اني غلطت بس
اشتعلت داليا غيظا و هذه المرة
بكل عصبيته هب برده احترامي نفسك يا بتاعة انتي و متحسسنيش انك اتصدمتي قوي و انك يعني كنتي بتحبيني انتي كنتي فرحانة اني عبرتك من بين بنات الكلية كنتي عايزة تحسسيهم انك احسن منهم عشان دكتور كريم بصلك شيتيمة و قلة ادب مش عايز احترمي نفسك معايا و متعمليش عليا انا حبة الشرف و الاخلاق دول
هبت برد اكثر عصبية انت فعلا وقح بس انا مش حاسكت و حتشوف انا حاعمل ايه
كريم منهيا المكالمة اعلي ما خليك اركبيه علا حتكون في بيتي بعد ساعات و اخرك تضربي دماغك في اي حيطة جانبك و من اللحظة دي ماحبش اسمع صوتك مرة تانية
ثم اغلق الهاتف في وجهها و هو يتمتم قفلتني كاتك القرف اووووووووووووف
قذفت الهاتف من يدها و هي تتمتم ماشي يا كريم ماشي و الله لاخليك تتمني الموت و مطولوش
عاد من صلاة الجمعة و فتح الباب و توجه الي غرفة مكتبه فتح احد ادراجه الخاصة ووضع الظرف ثم اغلق الدرج بمفتاح و جلس في مكانه واجما يفكر فيما عرفه من زيزي عن اخوه الكبير كان يطرق قدمه في الارض بكثير من الخوف كيف له ان يواجه عمرو بما عرف كيف له ان يقف امام قدوته ناصحا او معاتبا بل كيف لعمرو ان ينسي كل من هم حوله و يغرق في امر هكذا
من بعيد و في صمت كانت ميار تراقبه ما رأيت عليه علي لم يكن تفسره الا شيئا واحدا ان علي قد تضايق من كلامها عن مي او ان علاقته بها اكبر بكثير من توقعاتها
ادار المفتاح في الباب و دخل الي شقته نظر حوله ليجدها تجلس امام التلفاز اقترب منها و جلس الي جوارها و ابتسم ازيك
لم ترد و ابدت بعض الضيق و انهمكت في مشاهدة التلفاز ليقترب منها هو اكثر و يعيد انا باقول ازيك مفيش الله يسلمك
زفرت بضيق و ردت لما افتكرت يا سي علاء طيب الله يا يسلمك
علاء و قد الف كتفها بذراعه معلش انا مش كنت باكلمك و بعدين يا ستي انا قولتك ظروف لحد ما يعدي فرح علا
ابتسم علاء رغما عنه و رد هو انا اقدر بردوا علي خصامك ما انتي عارفة
اقتربت منه اكثر و زادت من جرعة دلالها عليه و ردت يا سلام و المفروض اني اصدقك انا و انتي سايبني و بتجري ورا الست ريم
زفر بكثير من الضيق و رد ريم ما خلاص ريم خلاص اختارت اننا ننفصل و كل واحد يروح لحاله
اتسع وجهها بالابتسامة و لكن سرعان ما اخفاتها و ردت ليه كده بس يا علاء لا حول و لا قوة الا بالله ده ابغض الحلال عند الله الطلاق و بعدين انت مش اول و لا اخر راجل يتجوز علي مراته يعني لو بتحبك المفروض تكمل معاك و متطلوبش طلب زي ده
علاء زافرا اظاهر خلاص مبقاش في فايدة
حوطت كتفه بذراعيها بل ووضعت رأسه علي كتفها و هي تمسح بيدها علي شعره و ردت لا متقولش كده يا حبيبي انت حاول معها مرة و اتنين و تلاتة و انا مستعدة اتحمل معاك الفترة دي لحد ما تعدي المهم تحاول تصلح
رفع علاء رأسه و نظر لها بارتياح صحيح يا سوسن
الفت خاديه بيديها و ردت صحيح يا قلب سوسن و عقل سوسن و روح سوسن يا حبيبي انا ميهمنيش الا سعادتك و بس و مش حاكون فرحانة يعني لو طلقت مراتك بسببي بصي انت تعالي علي نفسك لحد ما تقدر تقناعها و لو مش حتقدر تعدل بينا دلوقتي انا راضية انك تيجي عليا انا المهم بس متتأخرش عليا اوي لانك بتوحشني
كلماتها الاخيرة كانت كفيلة لاذاتبه تماما فمن هو الرجل الذي يستطيع الصمود امام كل ذلك القدر من التدليل و الرفق
صوبت عيناها بعينه ثم بدأت بتمرير اصابعها بشعره و قررت تغير مسار الحوار هو احنا حنقضي اليوم كله في الكلام عن ريم و لا ايه
ابتسم علاء و رد وحشتني بس وحشتني اوي اوي
ابتسمت بدلال و ردت يا سلام
مزح و رد و حياة عبد السلام
ضحكت ببالغ دلالها و ردت طب لما اشوف امممممممم حتتغدي معايا
ضحك علاء و مزاحها اممممممم حاتغدي بس
ضحكت مرة اخري نفس الضحكة و ربما بصوت اعلي ثم سحبت من جيبه هاتفه و ضغطت عليه و هي تغمز له بعيناها ثم وضعته ليتوسط الهاتف المغلق المنضدة المجاورة لهم و يبدو حينها ان اتصال ريم بعلاء مهما طال لن يكون له رد
علي قدم و ساق كان علي الجميع تحضير حاله لان موعد الفرح قد اقترب في الكوافير كانت علا تنتظر اقتراب الموعد بكثير من القلق و ما زاد قلقها انه الي الان لم يهاتفها كريم كما كانت تتوقع
اتت سلمي اليها و هي تحمل هاتفها ابيه كريم علي فكرة
تنهدت ببعض الراحة و ردت الو ايوة يا كريم ايه ده انت لسه في مصر ده انا باحسبك هاجرت فرنسا
ابتسم و رد معلش و الله يا لولو انا كنت حاكلمك بعد الصلاة بس جاتلي مكالمة فورتلي دمي
علا باستغراب و ده مين الرخم اللي حبكت معاه يوم فرحك
كريم ابدا واحد انا مرضيتش اعزمه و قاطع معاه بقالي فترة المهم سيبك دلوقتي انتي بتعملي ايه دلوقتي
علا بخجل مش لازم تعرف علي فكرة ده انت غريب اوي
ضحك كريم و رد طب خلاص هو انتي كل حاجة تتكسفي كده انتي فاهمة
علا و قد احمر وجهها خلاص يا كريم اقفل بقي كفاية كده
زادت ضحكات كريم و رد طب خلاص يا لولو لينا بيت حنتلم فيه كمان شوية
علا مبتسمة بكثير من الخجل طب سلام بقي
كريم مبتسم بهمس مع الف سلامة يا حبيبة كريم
اغلقت علا السماعة و قد احمر وجهها و بدي واضحا عليها التفتت لتجد يمني و سلمي يضحكان ثم قامت يمني بوضع يديها باتجاه كتفها لتبدو و كأنها تعزف كامنجا ثم تمازح علا تيررا ررا ررا تيرررا ررا تيرررا تيررا ررررررررررررررررررا ررررا ررري
تعالت ضحكات علا و ردت و كمان لاف ستوري يا رايقة ماشي انا اللي غلطانة اني جيبت معايا شوية عيال
سلمي ليمني مازحة عيب كده يا يمني متكسفيهاش امال
يمني لسلمي هو انا عملت حاجة
علا بتوعد ماشي ليكو يوم
نور مازحة يا رب و يكون قرب بقي
يارا يا بنتي يخربيت السربعة بتاعتك اهمدي شوية
علا للاربعة انا اللي غلطانة انا اللي جيبتوا لنفسي
بكثير من القلق كانت تتحرك في شقتها و هي تنظر الي الساعة من ان الي اخر بالتأكيد قد ذهب الي سوسن هذا ما قالته في نفسها و لكن ماذا افعل حين عودته و لماذا كل هذا الضيق من ذاهبه انها زوجته و لابد له ان يفعل زفرت اكثر ثم جلست الي احد المقاعد شاردة تفكر فيه و هو معها لم يسعها عند هذه اللحظة الا البكاء انهمرت دموعها علي وجنتايها و شعرت بلحظة يأس دبت بداخلها لكنها قررت تداركها و هي تنظر الي بناتها مسحت دموعها بيديها و توجهت الي هاتفها وقد قررت ان تتصل باميرة
سلام عليكم ازيك يا دكتورة اميرة
اميرة اهلا اهلا مين معايا يا تري
ريم انا ريم السويفي يا دكتورة يا تري فاكرني
اميرة ايوة فاكراكي يا قمر خير يا ريم
ريم بقلق مش عارفة اذا كان خير و لا لا بس انا حاحكي لحضرتك اللي حصل و انتي قوليلي اتصرف ازاي
اقتربت منه لتوقظه علاء علاء قوم بقي الساعة بقت ستة قوم ناموسيتك كحولي
تأوب و اعتدل و رد هي ايه دي اللي ستة
سوسن و هي تحاول افاقته الساعة اللي بقت ستة مش ناوي تروح فرح اختك و لا ايه
قام جالسا ثم فرك وجهه بيده و رد يعني ينفع عاميلك دي كده بردوا حتضيعي عليا فرح اختي
سوسن بدلال انا بردوا ماشي مش انتي اللي عايز حد يفرفشك ابقي غلطانة انا بقي
علاء مبتسما ده لا عاش و لا كان اللي يغلطك عموما انا جاي بكرة
سوسن باستغراب ايه ده بقي انهاردة و بكرة
علاء بثقة تخبط دماغها في الحيط انا اصلا جيبت اخري منها
سوسن بضيق مصتنع لا يا علاء حرام اوعي تقول كده دي مهما كانت مراتك و ام بناتك
علاء زافرا مش هي اللي عايزة كده اعملها ايه يعني
سوسن بخبث هي بصراحة ملهاش حق تزعلك دي اكتر حاجة فعلا بضايقني منها دي حتي حاجة مترضيش ربنا ان الست تكون ناشز و مترضيش جوزها و تبسطه
علاء و قد جاء كلامها علي هواه اخيرا سيجد امام نفسه مبررا لما فعل التفت لها بابتسامة اكبر و رد ربنا يخليكي ليا يا سنسن هو ده تفكير الست الصح و لا بلاش
ضحكت سوسن و لكن كان بداخلها الكثير من السخرية ردت ايوة يا حبيبي طبعا اي ست بحب جوزها لازم تفكر كده
ريم بتوتر اديني قولتلك كل اللي حصل
اميرة بهدوء بصي يا ريم انا قولتلك انك لازم تصبري و لازم تعرفي انها هي كمان حتحاول مرة و اتنين و عشرة المهم دلوقتي انها حتحاول تحطك تحت ضغط عشان انتي و علاء تزيد بينكم المشاكل ارجوك يا ريم لو ده حصل يبقي لازم ترخي شوية و تدي لنفسك مساحة اوسع تتعاملي فيها لو هي ناوية تلعب عليه و عليكي دور الملاك الابيض يبقي ساعتها اوعي تعيشي انتي في دور الضحية اللي بتعيط و بتنهار و بتصعب عليها نفسها لان ده اللي هي عايزاه منك
ريم بقلق طب ايه هو التصرف الصح دلوقتي
اميرة بصي يا ريم دايما إن جوزك يبقي عارف انتي ناوي تعملي ايه في كل موقف ده وضع مش صح اكسري اي توقع يتوقعه شدي شوية وارخي شوية و فجأيه بتصرفاتك من الاخر كده الفترة دي اعتبري نفسك بتلعبي و المهم خالي مودك فريش و دايما بتضحكي اوكي يا ريم
ريم اوكي
تقابلا الاثنين و وقفا يتبادلنا شرب السجائر و ليأكدا علي اتفاقهما
ابراهيم زافرا دخانه حاكون مستنيك في الجراج اللي تحت قاعة الافراح فهمت حتعمل ايه
عبد الرحمن زافرا دخانه فهمت بس احنا حنروح بيهم علي فين
ابراهيم وضعا يده علي كتف عبد الرحمن عارف الشقة اللي جاتلي فيها هي دي
عبدالرحمن بخوف انت ناوي علي ايه احنا حنودي البنات الشقة دي
ابراهيم متخافش مفيش حد يكون هناك غيرنا احنا حنشرب البنات اللي اتفقنا عليه و حنصورهم الموضوع حيبان انه كان مزاجهم يعني كده لا فيها سين و لا جيم هم اللي بيقابلونا و هما اللي جم معانا فاهمني
عبد الرحمن بخوف فاهمك بس خايف
ابراهيم متخفش كل حاجة حتم زي ما اتفقنا المهم نكون في الجراج قبل عشرة
الي غرفته و قد قرر تبديل ملابسه من اجل الاستعداد للفرح اتجه مصطفي ووقف امام المرآة و بدأ في ارتداء بدلته دخلت عبير من خلفه تستعد هي الاخري من اجل الذهاب الي الفرح كان الصمت هو المخيم علي الغرفة حينما التفت مصطفي لها سائلا كلمتي سلمي انهاردة
عبير باستغراب لا و اكلمها ليه
مصطفي مستغربا
عبير بتأفف ما هي اكيد مع علا و اكيد كويسة يعني
مصطفي بابتسامة ساخرة عموما انا كلمتهم و سألتهم لو عايزين حاجة و قالولي لا
ثم نظر باتجاهها اصل الحنية دي اذا مكنتش حاجة نابعة من جوانا مينفعش حد يحوطها فينا بالعافية
عبير بضيق قصدك اني مش حنينة علي الولاد زيك ماشي يا مصطفي سبينالك الحنينة و الكلام الحلو و لما نشوف اخرك دلعك فيهم حتوصلنا لفين
نظر لها مصطفي نظرة كان فيها الكثير من الشقفة و لكنها لم تفهمها و رد يا خسارة يا عبير بجد يا خسارة عارفة من يوم ما اتجوزنا و انا الوحيد اللي بيحاول يصدق انك من جواكي طيبة و قلبك صافي باكدب علي نفسي عشان نكمل و عشان ولادنا بس الظاهر انه جه الوقت اللي افوق فيه من كلامي و اشوف اللي مكنتش عايز اشوفه اشوفك زي ما كل اللي حوالينا شايفينك و ابطل اخدع نفسي
اوجعتها كلماته لحد لم تتوقعه و نظرت ارضا و لم ترد عندها سحب مصطفي مفاتيحه و اكمل انا حانزل عشان ادور العربية يا ريت متتأخريش يا عبير
التفتت ميار لتكون في مواجهته و ردت هو الجميل ده اصلا فارق معاك يا سي علي
علي و قد وضع يده علي خدها بعد كل السنين اللي بينا و لسه بتسأليني يا ميار انتي اصلا عندك شك في كده
ميار مستغربة طب و اللي انا شفته يوم الحفلة بعيني ده اسميه ايه يا علي
علي موضحا و ليه مقولتليش يومها انك رحتي ورايا الحفلة و بعدين انا يا ميار لو كنت عايز اخبي عليكي حاجة كنت حاخبي من الاول انا اللي جيت قولتلك يوم ما وصلتها و يوم البرفان و اكتر من موقف حصل منها و اخيرهم يوم الحفلة احب اقولك انها اليوم ده تحديدا نزلت من نظري جدا لانها طلعت ورايا تكلمني من غير ما تفكر في تصرفها ده قدام اللي حولينا عارفة انا كنت للحظة حاسس ناحيتها بالذنب بس بعد اليوم ده انا حتي مفكرتش فيها و لا فرقت معايا صدقني يا ميار احنا اللي بينا ده صعب اني افكر في خسارته و خصوصا بعد انهاردة
ميار باستغراب ليه ايه اللي حصل انهاردة
علي زافرا ابدا حصل معايا موقف انهاردة خلاني احمد ربنا علي حياتنا مع بعض يا ميورة يا حبيبتي مفيش راجل حيكون شبعان في بيته و يفكر يرمرم و ده من الاخر كده
ابتسمت ميار علي كلمته الاخيرة و ردت يعني انتي شبعان
ابتسم علي و رد ممازحا لا الحقيقة انا مأكلتش كويس انهاردة
علي اعتاب منزل مديحة بدي واضحا انهم قد تجهزوا من اجل الذهاب الي القاعة التفت يحيي ليوسف سائلا فين الكاميرا
يوسف مستغربا كاميرا هي مش معاك يا ابني
يحيي بضيق لا يا فالح
زفر بشدة ثم اتبع اطلع هاتها
يوسف ما تطلع انت يا عم انا معرفش هي فين
يحيي ضائقا ماشي
لم تلتفت شيرين و بدأت بارتداء حجابها و رد هو انا المفروض اني اتكلم
عمرو باستغراب علي الاقل اسألني مين اللي كانت معاك امبارح
استوقفت جملته يحيي و هو يتجه الي النزول فوقف في مكانه مستمعا لهم
اكملت شيرين ارتدأ حجابها ثم التفتت بهدوء و ردت تفتكر حتفرق لما اعرف علي اساس انها اول واحدة
عمرو بضيق انا كنت ناوي اقولك بس بعد ما يعدي فرح علا انا ناويت اتجوزها
ابتسمت شيرين بسخرية و ردت و حاتتجوزها هي و زيزي و لا هي بس
عمرو بهدوء انا موضوع زيزي بالنسبة لي موضوع منتهي لكن اسراء
قاطعته و لكن ظلت تنظر الي المرآة هي اسمها اسراء
اكملت ببرود اوكي يا عمرو ربنا يتملك علي خير و لا اقولك تتربي في عزك
جذبها من ذراعها و رد مش عايز كلام ملوش لازمة يا شيرين
سحبت يدها و ابتسمت ساخرة و ردت و ايه اللي بقي لي لازمة يا عمرو
هه
ثم اتبعت بصوت بدي عليه العصبية قولي ايه اللي لسه لي لازمة يا عمرو بيتك و لا ولادك و هيبتك و لا مكانتك و لا و لا انا
صمتت ثم اتبعت و هي تنظر في عينه قولي امتي عملت اعتبار او لازمة لحاجة من دول و انتي بتكتب ورقة جوازك من زيزي ولا و انت بتتفسح مع واحدة قد ولادك تعرف انت صعبان عليا اوي
تنهدت ثم قررت تكمل بهدوء و عموما تقعد تمشي تتجوز تطلق تغلط او متغلطش انت حر
وجدت الرياشة التي تنظف بها الاتربه الي جوار التسريحة سحبتها و اخرجت منها ريشة صغيرة امدت كف يدها امامها ثم وضعت عليه الريشة الصغيرة و اكملت شايف الريشة دي
نظر عمرو باتجاه الريشة مستغربا و لم يرد قامت بالنفخ فيها بشفتايها و اكملت اهو انت بالنسبالي زي الريشة دي
تطايرت الريشة الي ان سقطت امام قدمه ظل ينظر اليها و رد للدرجة دي يا شيرين
شيرين بهدوء هي دي المكانة الحقيقة اللي تستحقها يا دكتور عمرو هي دي قيمتك
صدم يحيي بما سمع و لكنه قرر الخروج صامتا من الشقة بل و قرر التظاهر انه اتي قبل ان يسمع فتح باب الشقة ثم اغلقه و اعلي من صوته يا اهل المنزل يا اهل الدار
خرجت شيرين من الغرفة مبتسمة ليحيي انت علي طول داخل بزعبيبك كده
اخرج يحيي صافرة اعجاب عالية و رد ايه الجمال ده يا شوشو عشان كده الدكتور عمرو مش عايز ينزل انا اظاهر طلعت في وقت غير مناسب انزل انا بقي
توجه الي الباب ثم عاد ناظرا الي امه مبتسما كل ما كان يتمناه ان يلفت نظر ابيه اليها و اكمل
ثم نظر الي عمرو الذي يظل ينظر اليها بكثير من الصمت ثم قرر عمرو الرد و هو يتوجه الي