روايه بيدي لا بيد عمرو ( الفصل التاسع 9 إلى الفصل الرابع عشر 14 ) بقلم رانيا الطنوبي
المحتويات
مش عايزك تسيبيني خالص انا عايزك جنبي ومعايا ممكن
سارة بدلال انا باسخن بس مش اكتر وعموما ممكن تحضر لينا السفرة عقبال ما اغرف
ليرد مصطفي مبتسما من عنيا يا ستي
لتتنهد سارة وهي تغرف الطعام بينما مصطفي يرتب السفرة لتتجه سارة لتضع بعض الاطباق علي السفرة ثم تلتفت باتجاه اكياس كان مصطفي قد اشتري بها اشياء سحبت الاكياس وتوجهت بها الي المطبخ لتفرغها لتجد وسط الاكياس ظرف مكتوب عليه اسم مستشفي نظرت الي الظرف وفتحته لتجد به تحاليل طبية نظرت لها وهي لا تفهم شيئا ولكن بات واضحا انها تخص مصطفي وان بها شيئا
ليدخل مصطفي فيجد التحاليل بيدها فينظر لها وهو لا يتكلم فتنظر له بحزن متسألة ايه التحاليل دي يا مصطفي
مصطفي بضيق متشغليش دماغك يا سارة ويلا بينا نأكل عشان انا جعان
سحب احد الاطباق وهم ليخرج من المطبخ فاستوقفته مصطفي ممكن تقولي في ايه انا كده حاموت من القلق عليك
ليلتفت مصطفي مبتسما وهو ينظر لها بكل حب يحمله قلبه بجد يا سارة حتقلقي عليا
سارة وقد بدأت تدمع انت بتسأل يا مصطفي لسه بتسأل
مصطفي وقد وضع ما كان بيده والتفت لها وقبل رأسها متقلقيش يا سارة الدكتور كان شاكك في التهاب كبدي بس ده فيرس بي مش فيرس سي يعني ارحم وكمان ليه علاج
لتبدأ دموعها في الهطول علي خديها وهي تحتضنه ليه مقولتليش الحقيقة ليه كنت عايز تخبي عليا
لينظر الي وجهها ويمسح دموعها بيده وهو يرد ياااااااااه يا سارة انا كده حتغر في نفسي اوي
سارة وهي تضربه علي كتفه ميت مرة اقولك متقولش علي نفسك كده انت متعرفش انت بالنسبة لي ايه يا مصطفي كفاية كل حاجة عاملتها معايا وكفاية وقفتك جمبي
مصطفي وقد شعر بخفقات قلبه طب ينفع كده وترجعي تقوليلي ده وقت غدا بجد ده مش وقت غدا خالص
لتعلو ابتسامتها انتي حبيبي يا درش ولو علي الغدا يتأجل عشان خاطرك
ليتجه سويا الي غرفتهم تاركين الطعام علي السفرة ربما لوقت لاحق
ليشعر مصطفي بمعني الزواج ولكن متأخرا وبعد ان عاش معاناه 20 عاما مع عبير
فهناك فارق كبير بين امرأة اذقته المر
واخري اطعمته العشق
الحلقة الثانية عشر
كانت في المطبخ تنهي طعام الغداء انهته ونظرت الي الساعة وقد اقترب معاد حضور ابنائها مسحت يدها في منشفة المطبخ وخرجت لتجلس خارجه نظرت الي الحاسوب واقتربت منه لتفتحته مر وقت طويل علي مشاهدة النت لم تفتح المنتدي التي كانت مشتركة فيه منذ فترة طويلة انشغالها بامور البيت كثيرا ما يجعل يومها يمر دون النظر خلفها حتي لتعرف ما كان يستوجب عليها فعله وما لم يكن
فتحت منتدي نسائي وجلست تطالع حسابها وتري اسمها ام الياءات الاربعة عدد المواضيع صفر عدد المشاركات وليس كثير ومن ان لاخر قد ترد من اجل ان تبقي عضويتها واخيرا وبصدق الي المفضلة وما اصعب ان تري خلاصة اخر عشر سنوات بينها وبين زوجها نظرت الي المفضلة لتسترجع كل موضوع لفت انتباهها لتري مواضيع عن الرجيم ومواضيع عن الاهتمام بالزوج ومواضيع عن الاهتمام بالشعر والبشرة ووصفات علي كل شئ من تنظيف لترتيب لاهتمام بنفسها وبيتها وزوجها
لتبدأ شيرين بتذكر السنوات العشر الاخيرة وكيف كانت تقول لنفسها بعد ولادة يوسف
السنة الاولي دلوقتي بقي عندي اربع عيال من عمرو بس بردوا مينفعش اهمل عمرو ده انا لسه 30 سنة يعني مكبرتش اوي يوسف بس يكبر شوية كده وحابدأ كورس مكثف بقي اهتمام شعر وبشرة وكله بس يوسف يشد حيله شوية
ثم تمر السنة
السنة الثانية الواحد بقي سايب نفسه اوي ولازم اخس مش حينفع كده انا بافكر اعمل رجيم بس المشكلة في الالتزام ممكن استني لما يحيي يخلص امتحانات وبعدها اخد الصيف كله رجيم
ثم تمر السنة
السنة الثالثة مش عارفة اخرت الهيشان اللي في شعري ده ايه وكمان الهالات السودة اللي تحت عيني بصراحة انا مش عايزة اهمل في نفسي خصوصا وانا حاسة ان عمرو بقي كل تركيزه دلوقتي علي رسالة الدكتوراة بتاعته انا لازم اروح لدكتور جلدية او حتي اتابع الوصفات اللي انا سيفتها من علي النت مينفعش اسيب نفسي كده بس العيال يخلصوا دراسة وانا ابص لنفسي بقي
ثم تمر السنة ثم سنة تجر سنة وسنة تتبع سنة حتي تجد شيرين ان عشر سنوات من عمرها راحت سدي ذهبت وكأنها لم تكن غير انها لم تخفي اثار الزمن عشر سنوات تبدلت فيها شيرين مما كانت عليه الي امرأة اخري ليرتدي تسويف ما كان ينبغي فعله ثوب الامل وتكتشف حينها انها اضاعت شطر عمرها الاول تمني نفسها ان تعيش ولكن في الشطر الاخر ثم يأتيها الشطر الاخر فتحترق ندما علي ضياع الشطر الاول
الي قسم المحتارة قررت ان تضع راحلتيها وتستشير نساء غيرها في مشكلاتها ارسلت الي مشرفة القسم وقررت ان تسرد قصتها من وجهت نظرها لكتب شيرين موضوعا عنوانه.
السلام عليكم انا عندي مشكلة ومش عارفة اعمل ايه فيها ودماغي حتتفرتك من التفكير الاول انا متجوزة من 20 سنة زي العنوان ما بيقول وعندي اربع ولاد اكبرهم في اولي جامعة واصغرهم في سادسة ابتدائي عندي 40 سنة وجوزي حاليا 50 سنة هو دكتور
انهت رسالتها وارسالتها وجلست الي جوراها تبكي وهي لا تعرف هل ما تفعله سيجدي ام انها تتصرف في الوقت الضائع
لتتجه ميار لتنزل باتجه معمل تحاليل اخر من اجل عمل التحاليل لتقابل علي السلالم عبير التي بتأكيد ان تدعها تذهب دون كلماتان اعتادت عليهم
عبير وهي تنظر لميار بحدة علي فين العزم ولا عشان علي مسافر خلاص تتنطتي هنا وهنا كل شوية
ميار ببعض الضيق انا خارجة باذن جوزي وعلي عارف انا رايحة فين وبعدين ملوش لزوم الكلام ده يا ابلة حضرتك عارفة كويس انا مش بتاعة تنطيط
لتزفر عبير وهو ترد وعلي فين العزم ان شاء الله
ميار وهي لاتزال علي ضيقها رايحة المعمل اللي جانبنا
عبير بسخرية ايه حصل المراد ولا لسه
قررت ميار الا ترد واكملت نزول السلالم ثم ردت لو حصل حاقول لحضرتك
حاولت ريم ان تبدو عادية سمعت فتح الباب ليدخل علاء الي المنزل الذي رغم استيقاظ البنات بدي صامتا اقتربت الفتاتان الصغرتين من ابوها الذي عاد من عمله ليحمل علاء جني ويقبلها ويتجه الي اروي فتتنحي جانبا وهي ترد انا اثلا مخثماك ومس حاكلمك تاني
ليتجه علاء لها مداعبا ليه طب هو انا عملت ايه
اروي بضيق روحت السغل وخليت ماما طول اليوم تقعد تعيط انت اصلا مس بتحبنا وانا زعلانة منك وكل سوية تزعق جامد انا عايزك متجيس البيت خالك عايس في قهوة عسان انت بتحب ثوحابك اكتي مننا
احتضنها علاء وهو يزفر بضيق ليجد ان ابنته بدأت تبكي انا عايزة بابا زي بتاع جودي ثاحبتي هي باباها بيحبها ومس بيزعلها ولا بيزعلقها
علاء وهو يمسح دموعها هي ماما اللي قالتلك تقوليلي كده
اروي وهي تبعد يده لا ماما قالتلي انا تعبانة وبطني وجعاني عسان كده باعيط بس انا عارفة انك زعلتها
لتتجه ريم لتضع الاطباق علي السفرة وقد بدي وجهها شاحبا وعيناها بدت واضحة انها متورمة لم تنطق بكلمة وهي تضع الاطباق طبق ليتلوه الطبق واخيرا اجلست ابنتيها وبدأت تطعمهما وهي لا تنطق بكلمة وربما لا تأكل
كان علاء ينظر اليها وهو يتابع تصرفاتها حتي قرر ان يقطع الصمت مش حتأكلي
زفرت وهي لا تنظر اليه متشغلش بالك
لتكمل اطعام طفلتيها ثم تضع بعض اللقيمات في فمها ثم تقوم عن مكانها لتتجه الي المطبخ وهي تقول انا رايحة اعمل شاي
ليرد علاء مستغربا انتي كده كلتي
ريم وهي تسحب اطباق بناتها وتتجه الي المطبخ ايوة
ليتواضع ابن عائلة السويفي ويتنازل ويقرر ولاول مرة ان يحمل طبقا ويتوجه به الي المطبخ لتلتفت ريم الي الطبق الذي كان يحمله علاء فينطبع علي وجهها الاستغراب من انه حمل طبقا ودخل به الي المطبخ اخذت الطبق من يده ووضعته علي الرخامة ثم حملت البراد الي الصنبور لتملأه وتضع الشاي
نظر لها ببعض الود وهو يحاول ان يكسر الصمت انتي زعلانة مني انا عارف بس انا مش عايزك تزعلي ريم انا لما قلت ام بناتي مكنش قصدي اني مبقتش باحبك زي ما انتي فاكرة لا يا ريم انا لسه بحبك ومش معني ان حتجوز واحدة تانية انك انتي خلاص مبقتيش بالنسبة لي حاجة تبقي غلطانة علي فكرة
نظرت ريم نظرة ساخرة ثم سألت انت بتحب الست اللي حتتجوزها دي
علاء بتردد وهو لا
يجد رد بصي يا ريم الموضوع
لتقاطعه باعادة السؤال بتحبها ياعلاء
ليزفر علاء وهو يرد ايوة
فترد ساخرة وبتحبني انا كمان
ببعض الود رد ايوة يا ريم
ريم وهي لاتزال علي سخريتها عارف اللي عنده قلب زي قلبك ده لازم يحافط عليه ما شاء الله بيحب اتنين في نفس الوقت حاجة كده اكس لارج لا ماشاء الله بجد
علاء بضيق وهو يزفر انا المفروض افضل مستحمل التريقة دي كتير
ريم وهي تتجه لصب الشاي لا مش مضطر علي فكرة ممكن تخرج من المطبخ
ضرب يده علي رخامة المطبخ ثم رد لو فاكرة ان الطريقة دي حتخليني الغي الموضوع تبقي غلطانة انا وعدت الناس ودخلت بيتهم ومش حاطلع صغير فاهمة
التفتت ريم بعد ما صبت الشاي ونظرت بحدة ومين قالك اني عايزك تلغي الموضوع لا يا علاء بالعكس انت من حقك تكمل حياتك وتعيشها بالطريقة اللي انت عايزها بس انا عايزك تعرف ان الحق ده مش
علاء وقد عقد حاجبيه قصدك ايه
ريم وهي لاتزال علي نظراتها قصدي ان انا كمان ليا نفس الحق مدمت شايف انك حتبدأ من جديد انا كمان شايفها فرصة كويسة اني ابدأ من جديد مدمت شايف ان من حقك تحب وتتحب انا كمان الصراحة نفسي اوي احب واتحب
وقبل ان تكمل وجدت من جذبها من ذراعها لينظر لها بحدة انتي بتستعبطي تحبي ايه وتتحبي ايه ايه الكلام الفارغ ده انت ازاي تقولي كده وانتي علي ذمة راجل احمدي ربنا اني مهفتكيش قلمين
دفعت ريم يده وبدالته النظرة وردت ومين قالك اني ناوية افضل علي ذمتك اصلا انا اخترت الطلاق بس بعد فرح علا وكريم ومش عشان خاطرك لا عشان خاطرهم انا مش عايزة ابوظ فرحتهم
علاء ببالغ غيظه عارفة لو فعلا عايزة كده انا موافق بس البنات حيفضلوا معايا لاني مش حاسمح لراجل تاني يربيهم غيري فاهمة
ابتسمت بسخرية لتزيد غيظه اهو انت كده بقي حليتلي مشكلة البنات انا كنت لسه باقول يا تري حاعمل ايه في البنات يا تري حيعيشوا مع ماما ولا حيفضلوا معايا بجد ميرسي اوي يا علاء واهو ابوهم اولي بيهم فعلا من راجل غريب
ثم اتجهت خارج المطبخ وجلست لتشرب الشاي لتجده يتباعها وقد امتلئ صدره بالغيظ نظر الي بناته ثم لها ثم رد استهدي بالله كده وبلاش ندخل بينا شيطان ان ابغض الحلال عند الله الطلاق
ريم مبتسمة لا يا راجل تصدق المعلومة دي جديدة لانج علي وداني وايه كمان يا شيخ علاء لا استني متقولش اقولك انا فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع حتي لو بقية الاية بتقول فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة لكن ازاي انتم عينكم مش بتشوف الا الحتة دي
واقولك كمان الرجال قوامون على النساء وايه كمان واهجروهن في المضاجع واضربوهن
رغم ان الاية كاملة مش معناها ابدا اللي دماغكم بتوصله الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا إن الله كان عليا كبيرا لكن تجزؤها علي كيفكم وتفسروها علي هواكم نفسي مرة راجل يسأل نفسه يعني ايه عدل قبل ما يكلم ان التعدد يعني ايه قوامة قبل ما يفتخر اوي وهي مسئولية ونفسي يا شيخ علاء تبقي تبص بصة كده علي اية كمان بتقول وعاشروهن بالمعروف
انهت الشاي والتفتت لعلاء انا ناوية اسيبلك البنات واروح اقعد ساعة عند ميار وشوف كده حتقدر تستحمل بناتك ساعة لوحدك ولا لا
وقبل اي رد سحبت اسدالها وارتدته وتوجهت لشقة ميار
طرق الباب ليدخل وهو ينظر الي من جلس وبدي عليه التعب علي السرير
جلال مبتسما مساء الخير يا علي
علي وقد بدي افضل مساء النور يا دكتور جلال ايه من الصبح مشفتكش كنت فين
جلال وقد اقترب ليجلس الي جواره اتغديت يا علي
علي ايوة وحاموت علي كوباية شاي بس الممرضة قالتلي مش حينفع
جلال معلش اصبر كده ويومين ونخرجك وترجع لبيتك وربنا يكرمك يا علي
علي وقد بدي عليه بعض الوجوم دكتور جلال انا عايز اسألك علي حاجة كده
جلال اسأل يا علي
علي بتوتر هي حالتي قبل العملية مكنش في منها امل ابدا في موضوع الخلفة
جلال بمقايس الطب ولا بعد العملية يا علي استحالة يحصل حاجة قبل 3 شهور علي الاقل من العلاج التكميلي اللي بعد العملية وبعدها التحاليل كمان هي اللي حتبين ومن النسب اقدر ساعتها اقولك الامور وصلت لفين
بس بس بقي بالنسبة للي دايما بنشوفه وبالنسبة لكرم ربنا ياما حالات كانت اصعب منك يا علي خلفت وربنا رزقها باطفال المجال بتاعنا ده احنا ياما شوفنا فيه وهو ده اللي ربنا لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير
ليرد علي وقد زادت حيرته ونعمة بالله
جلال متشغلش بالك يا علي سيبها علي ربنا وان كان رأيي انك تصارح اللي حوليك بموضوع ان المشكلة عندك مش عند ميار والموضوع يكون في النور ويتم العلاج وساعتها حتكون كمان نفسيتك افضل يا ريت يا علي تسمع كلامي
علي ولايزال يلفه الضيق حاضر
جلست علي السرير والي جوارها صديقتها ثم ضغطت علي الهاتف ليأتي منه صوت كريم وهو يتكلم انا مضطر اتجوزها لان علا مريضة وملهاش في الجواز اصلا
تعالات ضحكات الاثنين لترد سهي طول عمرك جبروت يا داليا بقي تجيبه الفيلا تصوريه وكمان تسجليله كلامه
داليا بثقة عشان اشوف بقي هو قد كلامه ولا بيفكر يضحك عليا
سهي انتي ناوية تبعتيهم لعلا
داليا تؤ انا ناوية احطه بيهم قدام الواقع اشوف هو عايزني فعلا ومغصوب علي بنت عمه ولا لا ولو لا وبيضحك عليا يبقي يا ويله بصراحة
سهي طب ما تبعتيهم لبنت عمه والموضوع كله يخلص
داليا تؤ انا اصلا محبش الشغل التقليدي ده انا ناوية العبه بيهم وبعدين سواء اتجوزها او متجوزها مش فارقة معايا يا بنتي ادينا بنتسلي يا ويله لو هو اللي فاكر ان داليا المليجي ممكن تكون تسلية ساعتها بقي حاوريله اللي
مساءا وقفت امام المنضدة الخاصة بالمكواة ووضعت المكواة وبدأت بالكي ووسط انهماكها وجدت من اتي حاملا كتابا في يده من اجل ان يسأل
يوسف ينفع تشرحيلي حاجة كده يا ست الكل
شيرين وهي تعدل ما بيدها لتكمل كيه من عنيا يا يوسف افتح الكتاب وحطه علي الترابيزة وانا حاشرحلك وانا باكوي
لينظر يوسف مبتسما هو حضرتك علي طول كده مشغولة يا اما المطبخ يا اما الغسيل يا اما المكوي
لتبتسم شيرين مش طلباتكم يا سي يوسف
يوسف بود طب ما كل واحد يكوي لنفسه وانتي ترتاحي الوقت ده
شيرين وهي تضع ما كوته علي علاقة الملابس وتسحب غيره عاملنا النظام ده وطبعا بقينا اخر لخبطة وكل واحد وهو نازل يقولي ماما ممكن تكويلي بسرعة انا اخدت علي كده معاكم واللي كان كان المهم ممكن بقي تقولي علي اسم الدرس
يوسف وهو يفتح الكتاب عايز افهم الكتلة و الوزن
واخيرا انهت شيرين ما بيدها ثم التفتت تعالي يا يوسف نقعد وانا حاشرحلك
ليخرج يحيي من غرفته انا جعان علي فكرة
شيرين وهي تنظر الي الكتاب تعالي هات عشا وكمان هات حاجات البيت وفينو للسندوتشات
يحيي بضيق وانا لسه حانزل
يوسف بضيق وهو ينظر الي امه يا ماما الشرح الله يكرمك
شيرين وهي تنظر ليحيي ما انت كل يوم بتنزل يا يحيي يلا اخلص
ثم نظرت ليوسف وبدأت تشرح
عندها كانت سلمي منهمكة امام كتابها تذاكر واتت عبير لتسألها هو طارق بقي يغطس فين اليومين دول اوعي اخوكي يكون عارف بنات
التفتت سلمي باستغراب بنات ايه يا ماما بس اللي طارق حيعرفهم مش يخلص كليته ويشتغل الاول
عبير بقلق طب بيروح فين مع اصحابه ولا في حتة تانية
سلمي وهي علي انهماكها في مذاكرتها معرفش يا ماما ابقي اسئليه
لينزل يحيي السلالم فيجد طارق يصعد ليستوقفه يحيي باستغراب بقالي يومين مش شايفك فينك يا ابني
طارق بضيق مفيش بس انت عارف الامتحانات قربت وكده
يحيي باستغراب ايه ده انت ناوي تذاكر ده انت معملتهاش في ثانوية عامة
طارق وقد زاد ضيقه ايه مفيش حد غيرك بيذاكر يعني
يحيي وقد شعر بضيقه انا بهزر معاك والله عموما خلاص يا عم متزعلش كده
التفت لينزل فاستوقفه طارق انت رايح فين
يحيي رايح اجيب طلبات ما انت عارف انا المشورجي بتاعهم
طارق وقد قرر النزول معه انا جي معاك
زفر وهو ينزل وقد بدي عليه الضيق ليقاطعه يحيي مالك يا ابني شاكلك كده فيك حاجة
طارق بضيق فيك من يكتم السر بجد وتوعدني انك متقولش لحد خالص
يحيي بقلق ما انت عارفيني يا ابني وبعدين قول قلقتني
طارق بضيق ابويا طلع متجوز يا يحيي
يحيي باستغراب طلع متجوز ازاي مش فاهم
طارق متجوز علي ماما وعنده بنت اسمها منار انا ليا اخت عندها سنة ونص يا يحيي
يحيي وقد تسمر في مكانه ايه عمو مصطفي متجوز علي عمتو عبير وانت عرفت منين
طارق بضيق اهو عرفت و خلاص المهم مش عايزك تقول لحد لحد ما امتحاناتنا تعدي وكمان سلمي خايف تتصدم وهي ثانوية عامة عشان كده انا ناوي اسكت بس قلت افضفض معاك لاني كنت حاسس ان الموضوع كابس علي نفسي
ليشرد يحيي قليلا وهو يتذكر هاتف والده الذي سقط بيده وكان قد شاهد عليه فيديو هل ما شاهده كان يخص والده ام كان موجودا علي سبيل الخطأ لتبدأ الافكار باللعب في رأسه ولكنه ينفضها فبالتأكيد والده لن يفعل شيئا خطأ
بديت شاردة بينهم ولكنها تحاول ان تستمع الي حديثهم حتي لو لم تعقب بكلمة واحدة
لتنظر لها ميار وهي تنظر الي جني التي نامت علي يديها حطي جني علي السرير بدل ما هي علي رجلك
ريم لا خليها علي رجلي يا ميار قولولي بقي انتم كنت حتقروا ايه
علا وهي تنظر الي جوار ريم وميار علي الحاسوب ده ترجمة كتاب اسمه لماذا يعشق الرجال القويات او البنات اياهم يعني
ريم وقد انتبهت للموضوع فنظرت ليه بقي
ميار ده موضوع قريته في منتدي فتكات لبنت اسمها زكاة العلم تبليغه كان تلخيص للكتاب هو بيكلم عن الست المضحية بحياتها وشخصيتها عشان ترضي الراجل بيقول ان النوع ده الراجل بيهرب منه خصوصا اللي تبقي دايما عايزة تغرقه بحبها وخلاص ومتبصش لحقوقها ودي الكاتب مسميها المرأة الحبوبة والنوع التاني الست اللي الراجل بيجري وراها
النوع اللي رجالة بتحبه المرأة القوية الست اللي ليها شخصيتها وكيانها ومش شرط هنا تكون حلوة او لا لان سحرها معتمد علي شخصيتها وعقلها من شكلها بس
ريم اسمه ايه الموضوع بقي
ميار اسمه كيف تتحولين من ممسحة اقدام الي فتاة الاحلام بعيون زوجك
ريم بضيق ممسحة اقدام والله معاها حق احنا ساعات بنسيب نفسنا لحد ما يبقي الوضع زي الزفت ونبقي بردوا راضيين وساعات فعلا ازواجنا بيشفونا ممسحة اقدام
علا بمزاح
ايه بنتي مش كده انا داخلة علي جواز افركشها يا ريم ولا ايه
ريم بابتسامة ذابلة لا يا علا بس خاليكي جدعة من الاول بلاش تضيعي حقوقك عشان مفيش راجلك حيحافظلك علي حقك لو انتي بايدك ضيعتيه
ميار انتم عارفين احنا مشكلتنا الاساسية في ايه اننا عمرنا ما حد علمنا يعني ايه جواز
علا تعرفي معاكي حق اوي يا ميار كلنا لما بنتجوز مش بنفكر
متابعة القراءة